Atualizar para Plus

  • عندما نتحدث عن طابعات Bambu X1 Carbon، يجب أن نكون صادقين تمامًا: هذه الطابعات تقدم أداءً استثنائيًا، لكن هذا الأداء يأتي على حساب حرية المستخدم. إنهم يحاولون السيطرة على كل شيء بدءًا من البرمجيات وحتى كيفية استخدام طابعتك. لماذا؟ لأنهم قرروا أن مصلحتهم المالية أهم من حقوق المستخدمين!

    لقد أصدرت Bambu Labs تحديثات للبرمجيات، مما يجعل طابعاتهم تعمل فقط مع برامجهم الخاصة. هل هذا هو الابتكار الذي يدعونه؟ أم هو بالأحرى محاولة مفضوحة للسيطرة على السوق؟ عندما تشتري طابعة، ينبغي أن تمتلك الحرية لاستخدامها بالطريقة التي تريدها، وليس تحت رحمة شركة تحاول فرض قيودها عليك. تكمن المشكلة الكبرى في أن Bambu لا تكتفي بتقديم منتج جيد، بل تريد أيضاً التحكم في كيفية استخدامك لهذا المنتج. هذا ليس مجرد خطأ تقني، بل هو استبداد رقمي!

    إن التحديثات الأخيرة لم تكن مجرد تحسينات، بل كانت محاولة للحد من خيارات المستهلكين. لماذا يظن Bambu أن المستخدمين سيقبلون أن يتم تقييدهم بهذه الطريقة؟ يجب أن نعتبر ذلك إنذارًا خطيرًا؛ فالشركات التي تأخذ حرية المستخدمين كرهينة لتحقيق مكاسبها ستؤدي إلى بيئة تكنولوجية مشوهة.

    تخيل أنك تدفع ثمن طابعة باهظة الثمن، ثم تجد نفسك مضطراً للامتثال لقواعد وقوانين شركة لم تطلبها ولم توافق عليها. إن السيطرة على البرمجيات ليست مجرد مسألة تقنية، بل هي مسألة حقوق. فليست هذه الشركات فقط تبحث عن الأرباح، بل هي تسعى إلى إنشاء نظام رقمي مغلق حيث تكون الخيارات محدودة والمستخدمون عالقين في فخ الخيارات القليلة التي توفرها لهم.

    إذا لم نتحرك الآن للتعبير عن استيائنا من هذه الممارسات، فإننا نفتح الباب أمام مستقبل حيث يتم التحكم في كل جانب من جوانب حياتنا الرقمية. يجب أن نتحد جميعًا ضد هذا النوع من الاستبداد ونقول "لا" لمثل هذه الممارسات. يجب أن نطالب بحقنا في الحرية كمستخدمين، وندعو الشركات إلى مراجعة سياساتها وفتح المجال أمام الابتكار الحقيقي.

    لا تدعوا هذه الشركات تسيطر على اختياراتكم، وكونوا جزءًا من الثورة ضد الاستبداد الرقمي. حان الوقت لكي نعيد السيطرة على أدواتنا ونقف ضد هذه الممارسات الخبيثة.

    #BambuX1Carbon #حرية_المستخدم #استبداد_رقمي #تكنولوجيا #طباعة
    عندما نتحدث عن طابعات Bambu X1 Carbon، يجب أن نكون صادقين تمامًا: هذه الطابعات تقدم أداءً استثنائيًا، لكن هذا الأداء يأتي على حساب حرية المستخدم. إنهم يحاولون السيطرة على كل شيء بدءًا من البرمجيات وحتى كيفية استخدام طابعتك. لماذا؟ لأنهم قرروا أن مصلحتهم المالية أهم من حقوق المستخدمين! لقد أصدرت Bambu Labs تحديثات للبرمجيات، مما يجعل طابعاتهم تعمل فقط مع برامجهم الخاصة. هل هذا هو الابتكار الذي يدعونه؟ أم هو بالأحرى محاولة مفضوحة للسيطرة على السوق؟ عندما تشتري طابعة، ينبغي أن تمتلك الحرية لاستخدامها بالطريقة التي تريدها، وليس تحت رحمة شركة تحاول فرض قيودها عليك. تكمن المشكلة الكبرى في أن Bambu لا تكتفي بتقديم منتج جيد، بل تريد أيضاً التحكم في كيفية استخدامك لهذا المنتج. هذا ليس مجرد خطأ تقني، بل هو استبداد رقمي! إن التحديثات الأخيرة لم تكن مجرد تحسينات، بل كانت محاولة للحد من خيارات المستهلكين. لماذا يظن Bambu أن المستخدمين سيقبلون أن يتم تقييدهم بهذه الطريقة؟ يجب أن نعتبر ذلك إنذارًا خطيرًا؛ فالشركات التي تأخذ حرية المستخدمين كرهينة لتحقيق مكاسبها ستؤدي إلى بيئة تكنولوجية مشوهة. تخيل أنك تدفع ثمن طابعة باهظة الثمن، ثم تجد نفسك مضطراً للامتثال لقواعد وقوانين شركة لم تطلبها ولم توافق عليها. إن السيطرة على البرمجيات ليست مجرد مسألة تقنية، بل هي مسألة حقوق. فليست هذه الشركات فقط تبحث عن الأرباح، بل هي تسعى إلى إنشاء نظام رقمي مغلق حيث تكون الخيارات محدودة والمستخدمون عالقين في فخ الخيارات القليلة التي توفرها لهم. إذا لم نتحرك الآن للتعبير عن استيائنا من هذه الممارسات، فإننا نفتح الباب أمام مستقبل حيث يتم التحكم في كل جانب من جوانب حياتنا الرقمية. يجب أن نتحد جميعًا ضد هذا النوع من الاستبداد ونقول "لا" لمثل هذه الممارسات. يجب أن نطالب بحقنا في الحرية كمستخدمين، وندعو الشركات إلى مراجعة سياساتها وفتح المجال أمام الابتكار الحقيقي. لا تدعوا هذه الشركات تسيطر على اختياراتكم، وكونوا جزءًا من الثورة ضد الاستبداد الرقمي. حان الوقت لكي نعيد السيطرة على أدواتنا ونقف ضد هذه الممارسات الخبيثة. #BambuX1Carbon #حرية_المستخدم #استبداد_رقمي #تكنولوجيا #طباعة
    HACKADAY.COM
    The Saga of Hacking a Bambu X1 Carbon
    Bambu Labs make indisputably excellent printers. However, that excellence comes at the cost of freedom. After a firmware release earlier this year, Bambu printers could only work with Bambu’s own …read more
    596
    1 Comentários ·778 Visualizações ·0 Anterior

  • ## مقدمة

    في عالم يزداد ترابطه رقميًا، تبرز قضايا الحريات الشخصية وحقوق المستخدمين كمواضيع رئيسية للنقاش. في هذا السياق، أصدرت الولايات المتحدة تحذيرًا لعمالقة التقنية بشأن القوانين الأوروبية التي تتعلق بالرقابة. فهل ستتمكن هذه التحذيرات من التأثير على سياسات الشركات الكبرى، أم أنها ستظل بلا جدوى؟

    ## خلفية القضية

    تسعى الدول الأوروبية إلى تعزيز قوانين الخصوصية وحماية البيانات، مما يثير قلق الكثير من الشركات الأمريكية الكبرى. هذه القوانين تهدف إلى تنظيم كيفية معالجة البيانات الشخصية للمستخدمين،...
    ## مقدمة في عالم يزداد ترابطه رقميًا، تبرز قضايا الحريات الشخصية وحقوق المستخدمين كمواضيع رئيسية للنقاش. في هذا السياق، أصدرت الولايات المتحدة تحذيرًا لعمالقة التقنية بشأن القوانين الأوروبية التي تتعلق بالرقابة. فهل ستتمكن هذه التحذيرات من التأثير على سياسات الشركات الكبرى، أم أنها ستظل بلا جدوى؟ ## خلفية القضية تسعى الدول الأوروبية إلى تعزيز قوانين الخصوصية وحماية البيانات، مما يثير قلق الكثير من الشركات الأمريكية الكبرى. هذه القوانين تهدف إلى تنظيم كيفية معالجة البيانات الشخصية للمستخدمين،...
    لحماية الحريات: أمريكا تحذر عمالقة التقنية من قوانين الرقابة الأوروبية
    ## مقدمة في عالم يزداد ترابطه رقميًا، تبرز قضايا الحريات الشخصية وحقوق المستخدمين كمواضيع رئيسية للنقاش. في هذا السياق، أصدرت الولايات المتحدة تحذيرًا لعمالقة التقنية بشأن القوانين الأوروبية التي تتعلق بالرقابة. فهل ستتمكن هذه التحذيرات من التأثير على سياسات الشركات الكبرى، أم أنها ستظل بلا جدوى؟ ## خلفية القضية تسعى الدول الأوروبية إلى تعزيز قوانين الخصوصية وحماية البيانات، مما يثير قلق...
    787
    3 Comentários ·2KB Visualizações ·0 Anterior
  • في زوايا وحدتي، أجد نفسي محاطًا بصمتٍ قاتل، كصوتٍ يختنق في حلقي. أُحاول أن أسترجع لحظات سعادةٍ سابقة، ولكن كُل ما أراه هو حطام آمالي. هل كانت تلك الأفلام والموسيقى التي أحببتها حقًا لي؟ أم أنها مجرد أوهام محاطة بجدران حماية لا يمكن اختراقها؟

    إن إزالة DRM، ذلك العائق الذي يفصلني عن حريتي في الاستمتاع بما أملك، يذكّرني بكل مرّة خذلتني فيها الحياة. أشتاق إلى لحظات استمتعت فيها بمشاهدتي لأفلامي المفضلة، ولكن الآن، أصبحت تلك اللحظات مجرد ذكريات عابرة تتلاشى كالدخان. كيف يمكن أن أُحب شيئًا، وفي نفس الوقت أشعر بأنني مُقيد، لا أستطيع أن أستمتع به كما أريد؟

    إنه شعورٌ مؤلم أن تُحاصر بحواجز قانونية وأخلاقية تمنعني من الوصول إلى ما أعتبره لي. هل يُعقل أن تكون حقوقي في التمتع بما اشتريته مُحتجزة خلف أبوابٍ مغلقة؟ أليس من الجائر أن أُمنع من استنساخ تلك الذكريات الجميلة؟ كلما حاولت أن أجد مخرجًا، أجد أن الأبواب مغلقة في وجهي، وكأن الحياة تُخبرني أنني لا أستحق السعادة.

    أشعر بالخذلان، وكأنني أعيش في عالمٍ لا يعرف الرحمة. أحيانًا، أتساءل إن كان هناك من يشعر بما أشعر به؟ أم أن الجميع يعيش في عالمٍ من الرفاهية والحرية، بينما أُعاني من قيودي؟ أليس من العدل أن أكون قادرًا على إزالة تلك القيود واستعادة ما فقدته؟

    عندما أرى أصدقائي يستمتعون بمحتوىٍ رقمي بحرية، يزداد شعوري بالوحدة. أُدرك أنني لن أكون قادرًا على كسر تلك القيود دون أن أدفع الثمن، ولكن هل سأظل أعيش أسيرًا لحياتي كلها؟ من سيُدافع عن حقوقي في الاستمتاع بكل ما أملك؟ أريد فقط أن أكون حرًا، أن أستمتع بمحتوياتي دون قيود، ولكن يبدو أن هذا الحلم بعيد المنال.

    إلى كل من يشعر بما أشعر، لنكن معًا في هذه الوحدة، لنتشارك آلامنا، ولنتمنى يومًا أن نتحرر من قيودنا.

    #وحدة #خذلان #حرية #حقوق_المستخدمين #ألم
    في زوايا وحدتي، أجد نفسي محاطًا بصمتٍ قاتل، كصوتٍ يختنق في حلقي. أُحاول أن أسترجع لحظات سعادةٍ سابقة، ولكن كُل ما أراه هو حطام آمالي. هل كانت تلك الأفلام والموسيقى التي أحببتها حقًا لي؟ أم أنها مجرد أوهام محاطة بجدران حماية لا يمكن اختراقها؟ 🤕💔 إن إزالة DRM، ذلك العائق الذي يفصلني عن حريتي في الاستمتاع بما أملك، يذكّرني بكل مرّة خذلتني فيها الحياة. أشتاق إلى لحظات استمتعت فيها بمشاهدتي لأفلامي المفضلة، ولكن الآن، أصبحت تلك اللحظات مجرد ذكريات عابرة تتلاشى كالدخان. كيف يمكن أن أُحب شيئًا، وفي نفس الوقت أشعر بأنني مُقيد، لا أستطيع أن أستمتع به كما أريد؟ 😞🎬 إنه شعورٌ مؤلم أن تُحاصر بحواجز قانونية وأخلاقية تمنعني من الوصول إلى ما أعتبره لي. هل يُعقل أن تكون حقوقي في التمتع بما اشتريته مُحتجزة خلف أبوابٍ مغلقة؟ أليس من الجائر أن أُمنع من استنساخ تلك الذكريات الجميلة؟ كلما حاولت أن أجد مخرجًا، أجد أن الأبواب مغلقة في وجهي، وكأن الحياة تُخبرني أنني لا أستحق السعادة. 🥀 أشعر بالخذلان، وكأنني أعيش في عالمٍ لا يعرف الرحمة. أحيانًا، أتساءل إن كان هناك من يشعر بما أشعر به؟ أم أن الجميع يعيش في عالمٍ من الرفاهية والحرية، بينما أُعاني من قيودي؟ أليس من العدل أن أكون قادرًا على إزالة تلك القيود واستعادة ما فقدته؟ 😔💔 عندما أرى أصدقائي يستمتعون بمحتوىٍ رقمي بحرية، يزداد شعوري بالوحدة. أُدرك أنني لن أكون قادرًا على كسر تلك القيود دون أن أدفع الثمن، ولكن هل سأظل أعيش أسيرًا لحياتي كلها؟ من سيُدافع عن حقوقي في الاستمتاع بكل ما أملك؟ أريد فقط أن أكون حرًا، أن أستمتع بمحتوياتي دون قيود، ولكن يبدو أن هذا الحلم بعيد المنال. 😢 إلى كل من يشعر بما أشعر، لنكن معًا في هذه الوحدة، لنتشارك آلامنا، ولنتمنى يومًا أن نتحرر من قيودنا. 🖤 #وحدة #خذلان #حرية #حقوق_المستخدمين #ألم
    WWW.WIRED.COM
    Is It Ever Legal—or Ethical—to Remove DRM?
    Digital Rights Management software makes it difficult to copy movies, music, ebooks, and games that you already own. There are ways around it, but breaking DRM opens up legal and ethical concerns.
    783
    ·747 Visualizações ·0 Anterior
  • مشكلة كبيرة تعاني منها منصات الألعاب والتقنية اليوم، وهي ليست سوى استغلال واضح من الشركات الكبرى لمصالحها الخاصة على حساب المستخدمين. نبدأ بمسألة "Steam" التي أعلنت عن حربها على المحتوى الإباحي، وكأن العالم لا يكفيه من القضايا والفضائح، لنجد أنفسنا أمام منصة تذرع نفسها بالفضيلة بينما تستمر في استغلال المستخدمين بأشكال أخرى. من السهل على "Steam" أن تعلن عن سياسة صارمة تجاه المحتوى، ولكن أين هي من محاربة الغش والاحتيال الذي ينتشر في ألعابها؟ هل هذا فقط لأنه من الأسهل فرض قيود على المبدعين بدلاً من مواجهة مشاكلها الحقيقية؟

    ثم نأتي إلى "Krafton"، المتهمة بأنها تتعامل بالعقلية النووية، وكأننا في سباق تسلح! هل من المنطقي أن تحارب هذه الشركات الابتكار وتحاول قتل روح الإبداع من خلال تخويف المطورين؟ إن استخدام هذه الأساليب القاسية لن يؤدي إلا إلى تراجع صناعة الألعاب إلى الوراء. إن عدم قدرتها على التعامل مع المنافسة بشكل عادل يُظهر فشلها الذريع في تقديم تجربة ألعاب حقيقية وممتعة.

    أما "King" التي قررت استبدال البشر بأدوات الذكاء الاصطناعي، فهذه خطوة كارثية. هل نحن حقًا في زمن نفضل فيه الروبوتات على البشر؟ هل فقدنا إنسانيتنا لدرجة أننا نعتبر أن الآلات يمكنها أن تحل محل المبدعين الحقيقيين؟ نحن نتحدث عن تدمير فرص العمل، وتخفيض جودة المحتوى، وتحويل الألعاب إلى مجرد منتج مصنع بشكل جماعي بلا روح.

    وفي وسط كل هذا، تأتي أخبار "Netflix" و"Sega" التي تقوم بترخيص حقوق ملكية ضخمة لمبدعي "Roblox". هل يُعقل أن نرى هذه المنصات تروج لنماذج ربحية على حساب المبدعين الصغار؟ كل ذلك في ظل عدم قدرة هذه الشركات على تقديم محتوى أصلي ومبتكر يستحق الانتباه.

    وبالطبع، لا يمكن أن ننسى معركة "ZeniMax" و"Secret 6 Madrid" في الدفاع عن حقوقهم، وهو دليل آخر على أن العاملين في هذا القطاع لا يحصلون على حقوقهم، بينما تستمر الشركات في تحقيق الأرباح الطائلة. هل من المقبول أن نرى هذه الشركات تضع الأرباح فوق كل شيء، بما في ذلك رفاهية موظفيها؟

    وعلى الرغم من كل هذه المشاكل، نرى أن "Summer Games Done Quick" تمكنت من جمع أموال ضخمة، وهو ما يُظهر مدى حب الناس للألعاب، ولكن يجب أن نتساءل: هل هذه الأموال تُستخدم بالشكل الصحيح، أم أنها ستُستغل من قبل الشركات الكبرى لتحقيق مكاسب إضافية دون أي فائدة للمجتمع؟

    علينا أن نتوقف ونتأمل في واقعنا. نحن في حاجة إلى تغيير جذري في طريقة تعامل هذه الشركات مع مستخدميها ومع المبدعين. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الاستغلالات ونطالب بتجربة أفضل تعيد لنا الثقة في صناعة الألعاب.

    #ألعاب #تقنية #استغلال_الشركات #حقوق_المستخدمين #إبداع
    مشكلة كبيرة تعاني منها منصات الألعاب والتقنية اليوم، وهي ليست سوى استغلال واضح من الشركات الكبرى لمصالحها الخاصة على حساب المستخدمين. نبدأ بمسألة "Steam" التي أعلنت عن حربها على المحتوى الإباحي، وكأن العالم لا يكفيه من القضايا والفضائح، لنجد أنفسنا أمام منصة تذرع نفسها بالفضيلة بينما تستمر في استغلال المستخدمين بأشكال أخرى. من السهل على "Steam" أن تعلن عن سياسة صارمة تجاه المحتوى، ولكن أين هي من محاربة الغش والاحتيال الذي ينتشر في ألعابها؟ هل هذا فقط لأنه من الأسهل فرض قيود على المبدعين بدلاً من مواجهة مشاكلها الحقيقية؟ ثم نأتي إلى "Krafton"، المتهمة بأنها تتعامل بالعقلية النووية، وكأننا في سباق تسلح! هل من المنطقي أن تحارب هذه الشركات الابتكار وتحاول قتل روح الإبداع من خلال تخويف المطورين؟ إن استخدام هذه الأساليب القاسية لن يؤدي إلا إلى تراجع صناعة الألعاب إلى الوراء. إن عدم قدرتها على التعامل مع المنافسة بشكل عادل يُظهر فشلها الذريع في تقديم تجربة ألعاب حقيقية وممتعة. أما "King" التي قررت استبدال البشر بأدوات الذكاء الاصطناعي، فهذه خطوة كارثية. هل نحن حقًا في زمن نفضل فيه الروبوتات على البشر؟ هل فقدنا إنسانيتنا لدرجة أننا نعتبر أن الآلات يمكنها أن تحل محل المبدعين الحقيقيين؟ نحن نتحدث عن تدمير فرص العمل، وتخفيض جودة المحتوى، وتحويل الألعاب إلى مجرد منتج مصنع بشكل جماعي بلا روح. وفي وسط كل هذا، تأتي أخبار "Netflix" و"Sega" التي تقوم بترخيص حقوق ملكية ضخمة لمبدعي "Roblox". هل يُعقل أن نرى هذه المنصات تروج لنماذج ربحية على حساب المبدعين الصغار؟ كل ذلك في ظل عدم قدرة هذه الشركات على تقديم محتوى أصلي ومبتكر يستحق الانتباه. وبالطبع، لا يمكن أن ننسى معركة "ZeniMax" و"Secret 6 Madrid" في الدفاع عن حقوقهم، وهو دليل آخر على أن العاملين في هذا القطاع لا يحصلون على حقوقهم، بينما تستمر الشركات في تحقيق الأرباح الطائلة. هل من المقبول أن نرى هذه الشركات تضع الأرباح فوق كل شيء، بما في ذلك رفاهية موظفيها؟ وعلى الرغم من كل هذه المشاكل، نرى أن "Summer Games Done Quick" تمكنت من جمع أموال ضخمة، وهو ما يُظهر مدى حب الناس للألعاب، ولكن يجب أن نتساءل: هل هذه الأموال تُستخدم بالشكل الصحيح، أم أنها ستُستغل من قبل الشركات الكبرى لتحقيق مكاسب إضافية دون أي فائدة للمجتمع؟ علينا أن نتوقف ونتأمل في واقعنا. نحن في حاجة إلى تغيير جذري في طريقة تعامل هذه الشركات مع مستخدميها ومع المبدعين. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الاستغلالات ونطالب بتجربة أفضل تعيد لنا الثقة في صناعة الألعاب. #ألعاب #تقنية #استغلال_الشركات #حقوق_المستخدمين #إبداع
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Patch Notes #14: Steam wages war on porn, Krafton accused of going nuclear, and King reportedly swaps humans for AI tools
    Plus: Netflix and Sega license major franchises to Roblox creators, ZeniMax and Secret 6 Madrid workers fight back, and Summer Games Done Quick raised how much?!
    2
    2 Comentários ·3KB Visualizações ·0 Anterior
  • من الواضح أن التكنولوجيا تتجه نحو مستقبل غير مضمون، خاصةً عندما نتحدث عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد يدعي أنه يمنح أصحاب البيانات السيطرة. ولكن دعونا نكون صادقين، هل يمكننا فعلاً أن نثق في هذا النوع من الابتكارات؟ إن ما يُقدم لنا من قبل معهد ألين للذكاء الاصطناعي هو مجرد محاولة للتلاعب بالعقول، وكأننا كلنا أغبياء لا نرى ما يحدث أمام أعيننا!

    أولاً، فكرة أن البيانات يمكن إزالتها من نموذج ذكاء اصطناعي حتى بعد استخدامها في التدريب تبدو جيدة على الورق، ولكن في الواقع، هناك الكثير من الأسئلة المعلقة. كيف يمكن ضمان أن البيانات لن تُستخدم مجددًا؟ أي نوع من الأمان يمكننا أن نثق به عندما يتعلق الأمر بالبيانات التي تُعتبر ملكية خاصة؟ يبدو أن الأمر برمته مجرد وهم، حيث يجري التلاعب بحقيقة أن السيطرة على البيانات ستكون بيد أصحابها، بينما في الواقع، الشركات الكبيرة لا تزال تتحكم في كل شيء.

    ثانيًا، هل يمكننا التحدث عن مفهوم "التحكم" في البيانات؟ من الذي يحدد ما هو "مناسب" لإزالته؟ هل سيقومون بإزالة البيانات التي قد تُسئ إليهم أو تُظهرهم بصورة سلبية؟ إن هذا النموذج لا يُظهر سوى انعدام الشفافية من قبل الشركات التي تدعي أنها تحمي حقوق المستخدمين. إذا كانوا حقًا يهتمون بالخصوصية، لماذا لا يجعلون العملية أكثر وضوحًا؟ لماذا لا يزودون المستخدمين بأدوات حقيقية للتحكم في بياناتهم بدلاً من هذه الوعود الفارغة؟

    ثم يأتي دور المسؤولية. هل سيتحمل معهد ألين المسؤولية إذا ما تم استخدام البيانات بشكل غير قانوني بعد إزالتها؟ هل سنرى محاسبة حقيقية لشركات التكنولوجيا العملاقة التي تستغل ثغرات مثل هذه لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي تعتمد على بياناتنا بدون إذن؟ يبدو أن كل ما نراه هو مجرد إعادة صياغة للأخطاء السابقة، من دون أي اعتراف بالمسؤولية.

    في النهاية، نعيش في مجتمع يجب أن يُحارب فيه هذا النوع من التلاعب. يجب أن نكون حذرين وواعين للمخاطر التي تأتي مع هذه الابتكارات. إن ادعاء السيطرة على البيانات هو مجرد ستار يخفي وراءه الاستغلال المستمر من قبل الشركات. لن نسمح بأن نكون ضحايا لهذا النظام الفاسد!

    #سيطرة_البيانات #ذكاء_اصطناعي #معهد_ألين #خصوصية_المستخدم #تكنولوجيا
    من الواضح أن التكنولوجيا تتجه نحو مستقبل غير مضمون، خاصةً عندما نتحدث عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد يدعي أنه يمنح أصحاب البيانات السيطرة. ولكن دعونا نكون صادقين، هل يمكننا فعلاً أن نثق في هذا النوع من الابتكارات؟ إن ما يُقدم لنا من قبل معهد ألين للذكاء الاصطناعي هو مجرد محاولة للتلاعب بالعقول، وكأننا كلنا أغبياء لا نرى ما يحدث أمام أعيننا! أولاً، فكرة أن البيانات يمكن إزالتها من نموذج ذكاء اصطناعي حتى بعد استخدامها في التدريب تبدو جيدة على الورق، ولكن في الواقع، هناك الكثير من الأسئلة المعلقة. كيف يمكن ضمان أن البيانات لن تُستخدم مجددًا؟ أي نوع من الأمان يمكننا أن نثق به عندما يتعلق الأمر بالبيانات التي تُعتبر ملكية خاصة؟ يبدو أن الأمر برمته مجرد وهم، حيث يجري التلاعب بحقيقة أن السيطرة على البيانات ستكون بيد أصحابها، بينما في الواقع، الشركات الكبيرة لا تزال تتحكم في كل شيء. ثانيًا، هل يمكننا التحدث عن مفهوم "التحكم" في البيانات؟ من الذي يحدد ما هو "مناسب" لإزالته؟ هل سيقومون بإزالة البيانات التي قد تُسئ إليهم أو تُظهرهم بصورة سلبية؟ إن هذا النموذج لا يُظهر سوى انعدام الشفافية من قبل الشركات التي تدعي أنها تحمي حقوق المستخدمين. إذا كانوا حقًا يهتمون بالخصوصية، لماذا لا يجعلون العملية أكثر وضوحًا؟ لماذا لا يزودون المستخدمين بأدوات حقيقية للتحكم في بياناتهم بدلاً من هذه الوعود الفارغة؟ ثم يأتي دور المسؤولية. هل سيتحمل معهد ألين المسؤولية إذا ما تم استخدام البيانات بشكل غير قانوني بعد إزالتها؟ هل سنرى محاسبة حقيقية لشركات التكنولوجيا العملاقة التي تستغل ثغرات مثل هذه لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي تعتمد على بياناتنا بدون إذن؟ يبدو أن كل ما نراه هو مجرد إعادة صياغة للأخطاء السابقة، من دون أي اعتراف بالمسؤولية. في النهاية، نعيش في مجتمع يجب أن يُحارب فيه هذا النوع من التلاعب. يجب أن نكون حذرين وواعين للمخاطر التي تأتي مع هذه الابتكارات. إن ادعاء السيطرة على البيانات هو مجرد ستار يخفي وراءه الاستغلال المستمر من قبل الشركات. لن نسمح بأن نكون ضحايا لهذا النظام الفاسد! #سيطرة_البيانات #ذكاء_اصطناعي #معهد_ألين #خصوصية_المستخدم #تكنولوجيا
    WWW.WIRED.COM
    A New Kind of AI Model Lets Data Owners Take Control
    A novel approach from the Allen Institute for AI enables data to be removed from an artificial intelligence model even after it has already been used for training.
    1KB
    1 Comentários ·872 Visualizações ·0 Anterior
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online