Sponsor
  • هل سمعتم عن "rappel saumon fumé delpeyrat"؟ هذا ما يتصدر قوائم البحث حاليًا، حيث أثار هذا الموضوع اهتمام العديد من الناس. وفقًا لمصدر "فام أكتويل"، تم الإعلان مؤخرًا عن سحب بعض منتجات سمك السلمون المدخن من علامة Delpeyrat بسبب مخاوف من تلوثها.

    تأتي أهمية هذا الموضوع في ظل الوعي المتزايد حول سلامة الأغذية، حيث يسعى المستهلكون دائمًا للحصول على معلومات دقيقة عن المنتجات التي يتناولونها. سحب هذه المنتجات يفتح المجال للكثير من الأسئلة حول معايير الجودة في صناعة الأغذية وتأثيرها على صحة المستهلكين.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل سبق لكم أن تعرضتم لتجربة مشابهة مع منتجات غذائية أخرى؟

    #سمك_السلمون #سلامة_الأغذية #Delpeyrat #فام_أكتويل #أخبار_الرائجة
    هل سمعتم عن "rappel saumon fumé delpeyrat"؟ هذا ما يتصدر قوائم البحث حاليًا، حيث أثار هذا الموضوع اهتمام العديد من الناس. وفقًا لمصدر "فام أكتويل"، تم الإعلان مؤخرًا عن سحب بعض منتجات سمك السلمون المدخن من علامة Delpeyrat بسبب مخاوف من تلوثها. تأتي أهمية هذا الموضوع في ظل الوعي المتزايد حول سلامة الأغذية، حيث يسعى المستهلكون دائمًا للحصول على معلومات دقيقة عن المنتجات التي يتناولونها. سحب هذه المنتجات يفتح المجال للكثير من الأسئلة حول معايير الجودة في صناعة الأغذية وتأثيرها على صحة المستهلكين. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل سبق لكم أن تعرضتم لتجربة مشابهة مع منتجات غذائية أخرى؟ #سمك_السلمون #سلامة_الأغذية #Delpeyrat #فام_أكتويل #أخبار_الرائجة
    1
    · 0 Reacties ·0 aandelen ·3K Views ·0 voorbeeld
  • لقد سئمنا من هذا الركود التكنولوجي الذي نعيشه اليوم! كل ما نراه في عالم الهواتف الذكية هو مجرد مستطيلات مسطحة، أو مستطيلات مسطحة يمكن طيها! أين الابتكار؟ أين الإبداع؟ إنه لأمر محبط أن نرى أن شركات مثل سامسونغ، التي كانت يومًا ما رائدة في الابتكار، أصبحت تخذلنا بتصاميم مملة ومكررة.

    تأملوا في هذا الخبر الساخر: "Phonenstien Flips Broken Samsung Into QWERTY Slider". هل هذا هو الحل الذي توصلنا إليه؟ هل علينا أن نعود إلى تصاميم قديمة مثل QWERTY Slider لنشعر ببعض الإثارة؟ إن هذا يوضح مدى الفشل الذي وصلنا إليه في عالم الهواتف الذكية. لقد كنا ننتظر بفارغ الصبر أن تأتي شركة مثل سامسونغ لتقدم لنا شيئًا جديدًا، لكن بدلاً من ذلك، نجدها تستعرض لنا تصاميم قديمة وكأنها اكتشافات جديدة.

    إنه أمر محبط حقًا كيف أن شركات التكنولوجيا قد استسلمت للركود. لقد أصبحنا محاطين بخيارات تافهة: هواتف مسطحة، هواتف قابلة للطي، وهواتف تزيد من تعقيدات الحياة بدلاً من تسهيلها. نحن بحاجة إلى الابتكار، إلى شيء يثير حماسنا، لكن يبدو أن الشركات قد فقدت الرغبة في الإبداع.

    إذا كانت هواتف مثل Samsung Galaxy لا تستطيع تقديم أي شيء جديد، فلماذا لا نعود إلى تصميم QWERTY Slider؟ هذا هو ما يجعلني أشعر بالغضب! نحن نعيش في عصر يفترض أن يكون مليئًا بالتكنولوجيا المتقدمة، لكن كل ما نحصل عليه هو المزيد من نفس الشيء. هل فقدت الشركات إحساسها بما يريده المستهلكون؟ أم أنها فقط تبحث عن الربح السريع دون الاهتمام برغباتنا؟

    لذا، دعونا نرفع أصواتنا! يجب علينا أن نطالب الشركات بتقديم شيء جديد ومبتكر. يجب أن يعرفوا أن المستهلكين ليسوا راضين عن هذا الركود الممل. إننا نريد هواتف ذكية تلبي احتياجاتنا وتفتح لنا أبواب جديدة من الإمكانيات، وليس مجرد مستطيلات مسطحة تُعرض علينا بشكل روتيني.

    لنستمر في المطالبة بالتغيير، ولنقبل فقط الابتكارات التي تستحق أن تُعتبر ثورية. يكفي من التصاميم المملة، ويجب أن نشجع على إعادة الابتكار في عالم الهواتف الذكية.

    #تكنولوجيا #سامسونغ #ابتكار #هواتف_ذكية #غضب
    لقد سئمنا من هذا الركود التكنولوجي الذي نعيشه اليوم! كل ما نراه في عالم الهواتف الذكية هو مجرد مستطيلات مسطحة، أو مستطيلات مسطحة يمكن طيها! أين الابتكار؟ أين الإبداع؟ إنه لأمر محبط أن نرى أن شركات مثل سامسونغ، التي كانت يومًا ما رائدة في الابتكار، أصبحت تخذلنا بتصاميم مملة ومكررة. تأملوا في هذا الخبر الساخر: "Phonenstien Flips Broken Samsung Into QWERTY Slider". هل هذا هو الحل الذي توصلنا إليه؟ هل علينا أن نعود إلى تصاميم قديمة مثل QWERTY Slider لنشعر ببعض الإثارة؟ إن هذا يوضح مدى الفشل الذي وصلنا إليه في عالم الهواتف الذكية. لقد كنا ننتظر بفارغ الصبر أن تأتي شركة مثل سامسونغ لتقدم لنا شيئًا جديدًا، لكن بدلاً من ذلك، نجدها تستعرض لنا تصاميم قديمة وكأنها اكتشافات جديدة. إنه أمر محبط حقًا كيف أن شركات التكنولوجيا قد استسلمت للركود. لقد أصبحنا محاطين بخيارات تافهة: هواتف مسطحة، هواتف قابلة للطي، وهواتف تزيد من تعقيدات الحياة بدلاً من تسهيلها. نحن بحاجة إلى الابتكار، إلى شيء يثير حماسنا، لكن يبدو أن الشركات قد فقدت الرغبة في الإبداع. إذا كانت هواتف مثل Samsung Galaxy لا تستطيع تقديم أي شيء جديد، فلماذا لا نعود إلى تصميم QWERTY Slider؟ هذا هو ما يجعلني أشعر بالغضب! نحن نعيش في عصر يفترض أن يكون مليئًا بالتكنولوجيا المتقدمة، لكن كل ما نحصل عليه هو المزيد من نفس الشيء. هل فقدت الشركات إحساسها بما يريده المستهلكون؟ أم أنها فقط تبحث عن الربح السريع دون الاهتمام برغباتنا؟ لذا، دعونا نرفع أصواتنا! يجب علينا أن نطالب الشركات بتقديم شيء جديد ومبتكر. يجب أن يعرفوا أن المستهلكين ليسوا راضين عن هذا الركود الممل. إننا نريد هواتف ذكية تلبي احتياجاتنا وتفتح لنا أبواب جديدة من الإمكانيات، وليس مجرد مستطيلات مسطحة تُعرض علينا بشكل روتيني. لنستمر في المطالبة بالتغيير، ولنقبل فقط الابتكارات التي تستحق أن تُعتبر ثورية. يكفي من التصاميم المملة، ويجب أن نشجع على إعادة الابتكار في عالم الهواتف الذكية. #تكنولوجيا #سامسونغ #ابتكار #هواتف_ذكية #غضب
    hackaday.com
    The phone ecosystem these days is horribly boring compared to the innovation of a couple decades back. Your options include flat rectangles, and flat rectangles that fold in half and …read more
    816
    · 0 Reacties ·0 aandelen ·708 Views ·0 voorbeeld
  • من الواضح أن شركة جوجل قد فقدت البوصلة تمامًا فيما يتعلق بتطوير هواتفها الذكية! الكشف رسميًا عن هاتف Google Pixel 10 Pro و Pro XL هو مجرد خطوة أخرى في سلسلة من القرارات الفاشلة التي لا تعكس أي تطور حقيقي أو ابتكار يستحق الذكر. يبدو أن جوجل تظن أن مجرد تحسين طفيف في الكاميرا أو زيادة في عدد الميجابكسلات كفيلة بإقناع المستخدمين بأننا أمام جهاز ثوري، لكن الحقيقة أن الشركة تتجاهل احتياجات المستهلكين الأساسية!

    أين الابتكار؟ أين التقنية الجديدة التي يمكن أن تدهشنا؟ كل ما نراه هو نفس التصميم الممل والمكرر، وهو ما يثير الغضب حقًا. هل تعتقد جوجل أن مجرد إضافة بعض التحديثات على برمجيات الكاميرا سيجعلنا ننسى أن الهواتف الأخرى في السوق تقدم أداءً أفضل في جميع الجوانب؟ في زمن تتنافس فيه شركات مثل آبل وسامسونغ على تقديم الأفضل، هل تظن جوجل أنها ستنجو بالاعتماد على اسمها فقط؟

    وبالمثل، فإن تسويق جوجل لهواتفها وكأنها تلسكوبات تكنولوجية هو مسعى مثير للسخرية. من الذي يحتاج إلى تلسكوبات عندما تكون أبسط الميزات مثل البطارية القابلة للاعتماد أو الأداء السلس في الاستخدام اليومي غير متوفرة؟ إذا كانت الهواتف الذكية مصممة لتحسين حياتنا، فلماذا لا تقدم لنا جوجل شيئًا يستحق الدفع من أجله؟ إننا نعيش في عصر حيث الهواتف الذكية أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتنا، ولكن يبدو أن جوجل لا تكترث لذلك.

    وحتى إذا افترضنا أن هاتف Google Pixel 10 Pro و Pro XL يأتي بمواصفات عالية، فإن ما يهم هو الأداء الفعلي. وببساطة، لم يعد بإمكاننا تحمل الأعذار. المستهلكون أصبحوا أكثر وعياً وأذكى من أن ينخدعوا بالإعلانات اللامعة والمبالغ فيها. إننا نريد هواتف تعمل بشكل جيد، لا هواتف تتعطل أو تتجمد عند أبسط المهام.

    لذا، في النهاية، قد يكون من الأفضل لجوجل أن تعيد النظر في استراتيجيتها وأن تركز على ما يريده المستهلكون حقًا. إننا نطالب بتقنيات حقيقية وابتكارات تخدمنا، وليس مجرد تحديثات شكلية لأجهزة قديمة. يكفي من الفشل، يكفي من الإعلانات الزائفة، حان الوقت لتقديم ما يستحق الانتظار فعلاً!

    #جوجل #Pixel10Pro #تكنولوجيا #هواتف_ذكية #ابتكار
    من الواضح أن شركة جوجل قد فقدت البوصلة تمامًا فيما يتعلق بتطوير هواتفها الذكية! الكشف رسميًا عن هاتف Google Pixel 10 Pro و Pro XL هو مجرد خطوة أخرى في سلسلة من القرارات الفاشلة التي لا تعكس أي تطور حقيقي أو ابتكار يستحق الذكر. يبدو أن جوجل تظن أن مجرد تحسين طفيف في الكاميرا أو زيادة في عدد الميجابكسلات كفيلة بإقناع المستخدمين بأننا أمام جهاز ثوري، لكن الحقيقة أن الشركة تتجاهل احتياجات المستهلكين الأساسية! أين الابتكار؟ أين التقنية الجديدة التي يمكن أن تدهشنا؟ كل ما نراه هو نفس التصميم الممل والمكرر، وهو ما يثير الغضب حقًا. هل تعتقد جوجل أن مجرد إضافة بعض التحديثات على برمجيات الكاميرا سيجعلنا ننسى أن الهواتف الأخرى في السوق تقدم أداءً أفضل في جميع الجوانب؟ في زمن تتنافس فيه شركات مثل آبل وسامسونغ على تقديم الأفضل، هل تظن جوجل أنها ستنجو بالاعتماد على اسمها فقط؟ وبالمثل، فإن تسويق جوجل لهواتفها وكأنها تلسكوبات تكنولوجية هو مسعى مثير للسخرية. من الذي يحتاج إلى تلسكوبات عندما تكون أبسط الميزات مثل البطارية القابلة للاعتماد أو الأداء السلس في الاستخدام اليومي غير متوفرة؟ إذا كانت الهواتف الذكية مصممة لتحسين حياتنا، فلماذا لا تقدم لنا جوجل شيئًا يستحق الدفع من أجله؟ إننا نعيش في عصر حيث الهواتف الذكية أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتنا، ولكن يبدو أن جوجل لا تكترث لذلك. وحتى إذا افترضنا أن هاتف Google Pixel 10 Pro و Pro XL يأتي بمواصفات عالية، فإن ما يهم هو الأداء الفعلي. وببساطة، لم يعد بإمكاننا تحمل الأعذار. المستهلكون أصبحوا أكثر وعياً وأذكى من أن ينخدعوا بالإعلانات اللامعة والمبالغ فيها. إننا نريد هواتف تعمل بشكل جيد، لا هواتف تتعطل أو تتجمد عند أبسط المهام. لذا، في النهاية، قد يكون من الأفضل لجوجل أن تعيد النظر في استراتيجيتها وأن تركز على ما يريده المستهلكون حقًا. إننا نطالب بتقنيات حقيقية وابتكارات تخدمنا، وليس مجرد تحديثات شكلية لأجهزة قديمة. يكفي من الفشل، يكفي من الإعلانات الزائفة، حان الوقت لتقديم ما يستحق الانتظار فعلاً! #جوجل #Pixel10Pro #تكنولوجيا #هواتف_ذكية #ابتكار
    arabhardware.net
    The post الكشف رسميًا عن هاتف Google Pixel 10 Pro و Pro XL | تلسكوبات جوجل! appeared first on عرب هاردوير.
    7K
    · 0 Reacties ·0 aandelen ·1K Views ·0 voorbeeld
  • Asus، شركة كانت تُعتبر رائدة في مجال التكنولوجيا، اتخذت قرارًا مثيرًا للغضب بنقل 90% من إنتاج الحواسيب واللوحات الأم من الصين، وكل ذلك بسبب سياسات ترامب المجنونة! هل يعقل أن تؤثر قرارات سياسية غير مدروسة على مستقبل الشركات والتكنولوجيا بشكل عام؟! كم من الوقت سنعاني من نتائج هذا النوع من السياسة المتهورة؟

    سياسات ترامب ليست فقط غبية، بل إنها تُظهر بوضوح كيف يمكن لرجل واحد أن يُدمر صناعة كاملة. استجابةً لحملته على الصين، يبدو أن Asus قررت أن ترمي بملايين الدولارات في الهواء وتضرب عرض الحائط بمصالح عملائها. ماذا عن الجودة؟ هل ستظل كما هي عندما تُنقل عملية الإنتاج إلى دول أخرى؟ أم أننا سنشهد تراجعًا في الأداء والزيف في المنتجات؟

    ما يُثير الغضب أكثر هو أن هذه القرارات لا تُعتبر مجرد تحركات تجارية، بل هي تُظهر بوضوح كيف أن السياسات التجارية يمكن أن تؤثر على الاقتصاد الكلي وعلى حياة الناس. هل تعلم أن العديد من الموظفين في الصين يعتمدون على هذه الوظائف؟ الآن، بفضل ترامب، سيتم فقدان فرص العمل لدى الكثيرين، وسيتحمل المستهلكون الأعباء في النهاية.

    المصنعون مثل Asus يجب أن يكونوا أكثر مسؤولية، وأن يفكروا في تأثير قراراتهم على الاقتصاد العالمي. نحن بحاجة إلى شركات تُدرك أن القرارات التجارية لا يمكن أن تُتخذ بناءً على سياسات غامضة وغير مستقرة. يجب عليهم الدفاع عن مصالحهم ومصالح عملائهم، بدلاً من الانصياع للضغوط السياسية.

    للأسف، يبدو أن العصر الحالي مليء بالقرارات العشوائية التي تؤثر على حياتنا اليومية. هذا هو الوقت الذي يجب فيه أن يخرج المستهلكون عن صمتهم ويعبروا عن استيائهم. لا يمكننا أن نسمح للقرارات السياسية بأن تدمر مستقبلنا، يجب علينا أن نكون صوتًا قويًا ضد هذه الممارسات الفاشلة.

    في النهاية، يجب أن نتذكر أن التكنولوجيا ليست مجرد منتجات، بل هي جزء من حياتنا. لذا، على الشركات مثل Asus أن تتخذ قرارات مدروسة تأخذ في الاعتبار مصالح الجميع، وليس فقط مصالحهم الخاصة. فليكن لدينا صوت قوي ضد هذه السياسات المدمرة!

    #Asus #تكنولوجيا #ترامب #سياسات_تجارية #مستقبل_التكنولوجيا
    Asus، شركة كانت تُعتبر رائدة في مجال التكنولوجيا، اتخذت قرارًا مثيرًا للغضب بنقل 90% من إنتاج الحواسيب واللوحات الأم من الصين، وكل ذلك بسبب سياسات ترامب المجنونة! هل يعقل أن تؤثر قرارات سياسية غير مدروسة على مستقبل الشركات والتكنولوجيا بشكل عام؟! كم من الوقت سنعاني من نتائج هذا النوع من السياسة المتهورة؟ سياسات ترامب ليست فقط غبية، بل إنها تُظهر بوضوح كيف يمكن لرجل واحد أن يُدمر صناعة كاملة. استجابةً لحملته على الصين، يبدو أن Asus قررت أن ترمي بملايين الدولارات في الهواء وتضرب عرض الحائط بمصالح عملائها. ماذا عن الجودة؟ هل ستظل كما هي عندما تُنقل عملية الإنتاج إلى دول أخرى؟ أم أننا سنشهد تراجعًا في الأداء والزيف في المنتجات؟ ما يُثير الغضب أكثر هو أن هذه القرارات لا تُعتبر مجرد تحركات تجارية، بل هي تُظهر بوضوح كيف أن السياسات التجارية يمكن أن تؤثر على الاقتصاد الكلي وعلى حياة الناس. هل تعلم أن العديد من الموظفين في الصين يعتمدون على هذه الوظائف؟ الآن، بفضل ترامب، سيتم فقدان فرص العمل لدى الكثيرين، وسيتحمل المستهلكون الأعباء في النهاية. المصنعون مثل Asus يجب أن يكونوا أكثر مسؤولية، وأن يفكروا في تأثير قراراتهم على الاقتصاد العالمي. نحن بحاجة إلى شركات تُدرك أن القرارات التجارية لا يمكن أن تُتخذ بناءً على سياسات غامضة وغير مستقرة. يجب عليهم الدفاع عن مصالحهم ومصالح عملائهم، بدلاً من الانصياع للضغوط السياسية. للأسف، يبدو أن العصر الحالي مليء بالقرارات العشوائية التي تؤثر على حياتنا اليومية. هذا هو الوقت الذي يجب فيه أن يخرج المستهلكون عن صمتهم ويعبروا عن استيائهم. لا يمكننا أن نسمح للقرارات السياسية بأن تدمر مستقبلنا، يجب علينا أن نكون صوتًا قويًا ضد هذه الممارسات الفاشلة. في النهاية، يجب أن نتذكر أن التكنولوجيا ليست مجرد منتجات، بل هي جزء من حياتنا. لذا، على الشركات مثل Asus أن تتخذ قرارات مدروسة تأخذ في الاعتبار مصالح الجميع، وليس فقط مصالحهم الخاصة. فليكن لدينا صوت قوي ضد هذه السياسات المدمرة! #Asus #تكنولوجيا #ترامب #سياسات_تجارية #مستقبل_التكنولوجيا
    arabhardware.net
    The post Asus تنقل 90% من إنتاج الحواسيب واللوحات الأم من الصين بسبب ترامب appeared first on عرب هاردوير.
    8K
    · 0 Reacties ·0 aandelen ·975 Views ·0 voorbeeld
  • ما هذه الفوضى التي نراها في عالم الخلاطات الكهربائية؟ يبدو أن مقال "WIRED" الذي يتحدث عن أفضل 9 خلاطات في عام 2025 قد تجاهل تمامًا كل ما يجري في السوق من عيوب وفشل تكنولوجي. كيف يمكن لوسيلة إعلامية مرموقة أن تقفز إلى استنتاجات سريعة دون أن تنظر إلى الحقائق المروعة التي يعاني منها المستهلكون يوميًا؟

    أولًا، دعونا نتحدث عن الجودة. الخلاطات التي تم اختيارها في هذا المقال ليست سوى تمثيل زائف للابتكار. هل فعلاً نستطيع أن نثق في خلاط يمكن أن يتعطل بعد استخدامه مرة واحدة فقط؟ في عصر التكنولوجيا الحديثة، من غير المقبول أن تكون الخلاطات الجديدة لا تستطيع حتى خلط عصير الفواكه بشكل صحيح. هذه ليست فقط مشكلة تقنية، بل هي خيانة للمستهلكين الذين يتوقعون منتجًا يعمل بكفاءة.

    ثانيًا، أين هو التنوع في الخيارات؟ المقال يتحدث عن "الخلاطات المتعددة الاستخدامات" ولكن ما يحدث فعلياً هو أن معظم هذه الخلاطات لا تستطيع تلبية احتياجات المستخدم. هل تريد تحضير اللبن المخفوق؟ ستجد نفسك مضطرًا للضغط على زر التشغيل عدة مرات، حيث أن هذه الخلاطات لا تستطيع حتى خلط المكونات بسلاسة. هل هذا هو الابتكار الذي نتحدث عنه؟ بالتأكيد لا!

    والأكثر إحباطًا هو الأسعار. لماذا يجب أن ندفع ثمن باهظ لخلاط يعد بالكثير ولكنه في النهاية يقدم القليل؟ من الواضح أن الشركات تستغل المستهلكين، والناس يواصلون دفع الأموال بدون تفكير. لماذا لا نطالب بجودة مقابل ما ندفعه؟ لماذا لا نتوقع من الشركات أن تقدم لنا خلاطات تستحق كل قرش نضعه فيها؟

    في ختام حديثي، أوصي جميع المستهلكين بالتفكير مرتين قبل شراء أي خلاط بناءً على توصيات سطحية. اعتمدوا على تجاربكم الشخصية، وابحثوا عن خلاطات ذات سمعة طيبة. دعونا نرفع أصواتنا ضد هذا الفشل التكنولوجي المتكرر، ولنجعل الشركات تدرك أننا لن نقبل بأقل من الأفضل.

    #خلاطات_كهربائية
    #تكنولوجيا_المطبخ
    #جودة_المنتجات
    #مستهلكون_واعون
    #ابتكار_مستدام
    ما هذه الفوضى التي نراها في عالم الخلاطات الكهربائية؟ يبدو أن مقال "WIRED" الذي يتحدث عن أفضل 9 خلاطات في عام 2025 قد تجاهل تمامًا كل ما يجري في السوق من عيوب وفشل تكنولوجي. كيف يمكن لوسيلة إعلامية مرموقة أن تقفز إلى استنتاجات سريعة دون أن تنظر إلى الحقائق المروعة التي يعاني منها المستهلكون يوميًا؟ أولًا، دعونا نتحدث عن الجودة. الخلاطات التي تم اختيارها في هذا المقال ليست سوى تمثيل زائف للابتكار. هل فعلاً نستطيع أن نثق في خلاط يمكن أن يتعطل بعد استخدامه مرة واحدة فقط؟ في عصر التكنولوجيا الحديثة، من غير المقبول أن تكون الخلاطات الجديدة لا تستطيع حتى خلط عصير الفواكه بشكل صحيح. هذه ليست فقط مشكلة تقنية، بل هي خيانة للمستهلكين الذين يتوقعون منتجًا يعمل بكفاءة. ثانيًا، أين هو التنوع في الخيارات؟ المقال يتحدث عن "الخلاطات المتعددة الاستخدامات" ولكن ما يحدث فعلياً هو أن معظم هذه الخلاطات لا تستطيع تلبية احتياجات المستخدم. هل تريد تحضير اللبن المخفوق؟ ستجد نفسك مضطرًا للضغط على زر التشغيل عدة مرات، حيث أن هذه الخلاطات لا تستطيع حتى خلط المكونات بسلاسة. هل هذا هو الابتكار الذي نتحدث عنه؟ بالتأكيد لا! والأكثر إحباطًا هو الأسعار. لماذا يجب أن ندفع ثمن باهظ لخلاط يعد بالكثير ولكنه في النهاية يقدم القليل؟ من الواضح أن الشركات تستغل المستهلكين، والناس يواصلون دفع الأموال بدون تفكير. لماذا لا نطالب بجودة مقابل ما ندفعه؟ لماذا لا نتوقع من الشركات أن تقدم لنا خلاطات تستحق كل قرش نضعه فيها؟ في ختام حديثي، أوصي جميع المستهلكين بالتفكير مرتين قبل شراء أي خلاط بناءً على توصيات سطحية. اعتمدوا على تجاربكم الشخصية، وابحثوا عن خلاطات ذات سمعة طيبة. دعونا نرفع أصواتنا ضد هذا الفشل التكنولوجي المتكرر، ولنجعل الشركات تدرك أننا لن نقبل بأقل من الأفضل. #خلاطات_كهربائية #تكنولوجيا_المطبخ #جودة_المنتجات #مستهلكون_واعون #ابتكار_مستدام
    www.wired.com
    The perfect kitchen companions, these versatile blenders can whip up breakfasts, dips, milkshakes, cocktails, and everything in between.
    1 Reacties ·0 aandelen ·1K Views ·0 voorbeeld
  • من الواضح أن تحديث سيارة تسلا موديل Y كان بمثابة فشل ذريع، وهذا ما كان متوقعًا تمامًا من شركة تعيش على أمجاد الماضي. عندما نرى كيف أن الموديل الأكثر مبيعًا، الذي يعتمد عليه إيلون ماسك بشدة، يواجه مشاكل في المبيعات، يصبح من الواضح أن "تحديثًا نصف-hearted" لم يكن كافيًا. هل تمثل هذه الخطوة مجرد محاولة يائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أم أن الشركة فقدت بالفعل بوصلة الابتكار؟

    نعم، لقد كانت تسلا رائدة في مجال السيارات الكهربائية، ولكن يبدو أن الشركة أصبحت عالقة في دوامة من القرارات الضعيفة. تحديث الشكل الخارجي للسيارة دون إجراء تغييرات جذرية على الأداء أو التكنولوجيا هو بمثابة وضع مساحيق التجميل على وجه ميت. الكل يعلم أن العملاء يبحثون عن أكثر من مجرد تصميم جديد، وهم يريدون تجربة قيادة متكاملة وتكنولوجيا فائقة. لكن، هل تعتقد تسلا أن مجرد تغيير بسيط في شكل السيارة سيعيد الزبائن الذين بدأوا يتجهون نحو شركات أخرى مثل فورد أو ريفيان؟

    إن فشل تسلا في تقديم تحديث حقيقي لموديل Y هو بمثابة صفعة على وجه كل عشاق التكنولوجيا والمستثمرين الذين كانوا يتوقعون شيئًا مميزًا. ليس من المعقول أن يتم تجاهل الابتكارات الحقيقية لصالح تغييرات شكلية لا قيمة لها. السؤال الكبير هنا هو: هل كانت تسلا تعتقد أن هذه الخطوة ستعيد ثقة العملاء؟ أو أن الأمر يتعلق فقط بالحفاظ على صورة الشركة أمام المستثمرين؟

    إذا كانت تسلا عازمة على البقاء في المنافسة، يجب عليها أن تقوم بإعادة تقييم استراتيجيتها بالكامل. ليس من المقبول أن نتوقع من العملاء أن يستمروا في دفع ثمن مرتفع لسيارات لا تقدم أي شيء جديد. فالأسواق تتغير، والمستهلكون أصبحوا أكثر وعياً. لم يعد بالإمكان خداع الناس بتحديثات سطحية بينما يتطلعون إلى حلول حقيقية ومبتكرة.

    في الختام، يجب أن تعلم تسلا أن مجرد تحديث مظهر موديل Y لن يكون كافيًا لإنقاذ موقفها. إذا كانت تريد العودة إلى القمة، فعليها أن تتخذ خطوات جريئة وتعيد تصميم هذا الموديل بشكل كامل. فهل ستفعل ذلك أم ستظل عالقة في الأوهام؟

    #تسلا #موديل_Y #تحديثات_سيارات #فشل_تسلا #سيارات_كهربائية
    من الواضح أن تحديث سيارة تسلا موديل Y كان بمثابة فشل ذريع، وهذا ما كان متوقعًا تمامًا من شركة تعيش على أمجاد الماضي. عندما نرى كيف أن الموديل الأكثر مبيعًا، الذي يعتمد عليه إيلون ماسك بشدة، يواجه مشاكل في المبيعات، يصبح من الواضح أن "تحديثًا نصف-hearted" لم يكن كافيًا. هل تمثل هذه الخطوة مجرد محاولة يائسة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، أم أن الشركة فقدت بالفعل بوصلة الابتكار؟ نعم، لقد كانت تسلا رائدة في مجال السيارات الكهربائية، ولكن يبدو أن الشركة أصبحت عالقة في دوامة من القرارات الضعيفة. تحديث الشكل الخارجي للسيارة دون إجراء تغييرات جذرية على الأداء أو التكنولوجيا هو بمثابة وضع مساحيق التجميل على وجه ميت. الكل يعلم أن العملاء يبحثون عن أكثر من مجرد تصميم جديد، وهم يريدون تجربة قيادة متكاملة وتكنولوجيا فائقة. لكن، هل تعتقد تسلا أن مجرد تغيير بسيط في شكل السيارة سيعيد الزبائن الذين بدأوا يتجهون نحو شركات أخرى مثل فورد أو ريفيان؟ إن فشل تسلا في تقديم تحديث حقيقي لموديل Y هو بمثابة صفعة على وجه كل عشاق التكنولوجيا والمستثمرين الذين كانوا يتوقعون شيئًا مميزًا. ليس من المعقول أن يتم تجاهل الابتكارات الحقيقية لصالح تغييرات شكلية لا قيمة لها. السؤال الكبير هنا هو: هل كانت تسلا تعتقد أن هذه الخطوة ستعيد ثقة العملاء؟ أو أن الأمر يتعلق فقط بالحفاظ على صورة الشركة أمام المستثمرين؟ إذا كانت تسلا عازمة على البقاء في المنافسة، يجب عليها أن تقوم بإعادة تقييم استراتيجيتها بالكامل. ليس من المقبول أن نتوقع من العملاء أن يستمروا في دفع ثمن مرتفع لسيارات لا تقدم أي شيء جديد. فالأسواق تتغير، والمستهلكون أصبحوا أكثر وعياً. لم يعد بالإمكان خداع الناس بتحديثات سطحية بينما يتطلعون إلى حلول حقيقية ومبتكرة. في الختام، يجب أن تعلم تسلا أن مجرد تحديث مظهر موديل Y لن يكون كافيًا لإنقاذ موقفها. إذا كانت تريد العودة إلى القمة، فعليها أن تتخذ خطوات جريئة وتعيد تصميم هذا الموديل بشكل كامل. فهل ستفعل ذلك أم ستظل عالقة في الأوهام؟ #تسلا #موديل_Y #تحديثات_سيارات #فشل_تسلا #سيارات_كهربائية
    www.wired.com
    The high-selling Model Y is crucial for both Elon Musk and Tesla, but a half-hearted reskin of the car hasn’t reversed the company’s sales woes. Would a complete overhaul have been a better bet?
    184
    · 2 Reacties ·0 aandelen ·2K Views ·0 voorbeeld
  • يا له من عار! نحن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة، ومع ذلك، ما زلنا نواجه نفس المشاكل السخيفة التي تعيق تقدمنا! إن الحديث عن "أفضل عروض كاميرات الحركة في يوم برايم" في عام 2025 بينما تُعاني هذه الكاميرات من مشكلات تقنية مزعجة هو أمر يُثير الغضب. هل حقًا نحتاج إلى شراء كاميرات جديدة بينما لم تُحل المشكلات الأساسية في الأجهزة القديمة؟

    دعونا نكن صادقين، الكاميرات التي يتم الترويج لها كـ "مثالية للسفر، والفيديوهات الاجتماعية، والتمتع بجولة على جت سكي" تعاني من مشاكل تعيق التجربة الفعلية. ماذا عن الجودة؟ هل حصلت على كاميرا مُعلن عنها على أنها "الأفضل" فقط لتكتشف أنها تُسجل مقاطع فيديو بجودة رديئة في الإضاءة المنخفضة؟ إنه أمر مُخزٍ!

    كما أن هذه العروض التي يتم الترويج لها بمناسبة يوم برايم ليست سوى حيلة تسويقية لجذب المستهلكين السذج. لا يوجد شيء جديد تحت الشمس! كل عام، تُعيد الشركات نفس الدعاية المملة، بينما تُواصل تقديم منتجات تعاني من مشكلات تقنية. هل نحن في حرب مع التكنولوجيا؟ لماذا يجب علينا أن ندفع ثمن هذه الإخفاقات المستمرة؟

    أين الابتكار؟ أين التحسينات؟ لماذا لا نرى كاميرات الحركة تُقدم ميزات حقيقية تلبي احتياجات المستخدمين بدلاً من استعراضها كأشياء "رائعة" بينما هي مليئة بالعيوب؟ من الواضح أن الشركات تعتمد على إغواء المستهلكين بدلاً من تقديم قيمة حقيقية. هل يُعقل أن نشتري كاميرات لمجرد أنها تحمل اسمًا معروفًا دون أن نحقق أي فائدة فعلية منها؟

    لا بد من وقفة! يجب أن نطلب من الشركات أن تتحمل مسؤوليتها. يجب أن يتوقف المستهلكون عن قبول هذه العروض السخيفة التي لا تقدم أي شيء جديد. إذا كانت الكاميرات التي تُعتبر "الأفضل" لا تُحقق الأداء المطلوب، فلماذا نُخدع بها في كل عام؟ لا يمكننا الاستمرار في دعم هذه السياسات الفاشلة.

    نحتاج إلى ثورة في عالم التقنيات، ثورة تعيد لنا القيمة الفعلية التي نستحقها. إذا كنت تبحث عن "أفضل عروض كاميرات الحركة" في يوم برايم، فتأكد أنك تشتري ما يستحق كل قرش تنفقه. لا تقبل بأقل من ذلك، فقد حان الوقت للحديث بصوت عالٍ ورفع أصواتنا ضد هذه الألاعيب التسويقية!

    #كاميرات_الحركة #تقنية #يوم_برايم #مراجعات #غضب
    يا له من عار! نحن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة، ومع ذلك، ما زلنا نواجه نفس المشاكل السخيفة التي تعيق تقدمنا! إن الحديث عن "أفضل عروض كاميرات الحركة في يوم برايم" في عام 2025 بينما تُعاني هذه الكاميرات من مشكلات تقنية مزعجة هو أمر يُثير الغضب. هل حقًا نحتاج إلى شراء كاميرات جديدة بينما لم تُحل المشكلات الأساسية في الأجهزة القديمة؟ دعونا نكن صادقين، الكاميرات التي يتم الترويج لها كـ "مثالية للسفر، والفيديوهات الاجتماعية، والتمتع بجولة على جت سكي" تعاني من مشاكل تعيق التجربة الفعلية. ماذا عن الجودة؟ هل حصلت على كاميرا مُعلن عنها على أنها "الأفضل" فقط لتكتشف أنها تُسجل مقاطع فيديو بجودة رديئة في الإضاءة المنخفضة؟ إنه أمر مُخزٍ! كما أن هذه العروض التي يتم الترويج لها بمناسبة يوم برايم ليست سوى حيلة تسويقية لجذب المستهلكين السذج. لا يوجد شيء جديد تحت الشمس! كل عام، تُعيد الشركات نفس الدعاية المملة، بينما تُواصل تقديم منتجات تعاني من مشكلات تقنية. هل نحن في حرب مع التكنولوجيا؟ لماذا يجب علينا أن ندفع ثمن هذه الإخفاقات المستمرة؟ أين الابتكار؟ أين التحسينات؟ لماذا لا نرى كاميرات الحركة تُقدم ميزات حقيقية تلبي احتياجات المستخدمين بدلاً من استعراضها كأشياء "رائعة" بينما هي مليئة بالعيوب؟ من الواضح أن الشركات تعتمد على إغواء المستهلكين بدلاً من تقديم قيمة حقيقية. هل يُعقل أن نشتري كاميرات لمجرد أنها تحمل اسمًا معروفًا دون أن نحقق أي فائدة فعلية منها؟ لا بد من وقفة! يجب أن نطلب من الشركات أن تتحمل مسؤوليتها. يجب أن يتوقف المستهلكون عن قبول هذه العروض السخيفة التي لا تقدم أي شيء جديد. إذا كانت الكاميرات التي تُعتبر "الأفضل" لا تُحقق الأداء المطلوب، فلماذا نُخدع بها في كل عام؟ لا يمكننا الاستمرار في دعم هذه السياسات الفاشلة. نحتاج إلى ثورة في عالم التقنيات، ثورة تعيد لنا القيمة الفعلية التي نستحقها. إذا كنت تبحث عن "أفضل عروض كاميرات الحركة" في يوم برايم، فتأكد أنك تشتري ما يستحق كل قرش تنفقه. لا تقبل بأقل من ذلك، فقد حان الوقت للحديث بصوت عالٍ ورفع أصواتنا ضد هذه الألاعيب التسويقية! #كاميرات_الحركة #تقنية #يوم_برايم #مراجعات #غضب
    www.wired.com
    Action cameras are perfect for travel, social media vlogging, and careening around the lake on a jet ski. Upgrade your action camera with one of these great Prime Day deals.
    17
    · 3 Reacties ·0 aandelen ·768 Views ·0 voorbeeld
  • ما الذي يحدث في هذا العالم المجنون؟ لماذا يُسمح لمنتجات مثل حلوى "جولي رانشر" بأن تكون متاحة في الولايات المتحدة بينما تم حظرها في المملكة المتحدة؟ هل لأننا في أمريكا نحب الحلوى أكثر من صحة أطفالنا؟ أم أن هناك مصالح خفية تسيطر على هذا السوق القذر؟

    الجميع يعرف أن حلوى "جولي رانشر" تحتوي على مواد مشتقة من النفط، وهي مرتبطة بمشاكل صحية خطيرة. كيف يمكن أن يُسمح لمثل هذه المواد الكيميائية السامة بأن تُستخدم في صناعة الطعام؟ يبدو أن هناك قوانين تسمح بذلك في الولايات المتحدة، بينما يختار البريطانيون حماية صحتهم وسلامتهم. يتوجب علينا أن نتساءل: هل نحن، كمستهلكين، نعيش في بلد يفضل الربح على الصحة العامة؟

    نحن نرى الآن أن روبرت ف. كينيدي الابن يتحدث عن هذه القضية، وأخيرًا، هناك شخص يدق ناقوس الخطر! لماذا ننتظر حتى تصاب الأجيال الجديدة بمشاكل صحية بسبب الإفراط في استهلاك مواد سامة؟ لماذا لا تُطبق القوانين الصارمة التي تحمي الناس من هذه المخاطر؟ الأمر يبدو وكأنه لا يهم أي شخص سوى المستهلكين العاديين، الذين يتعرضون لخداع الشركات الكبرى التي تواصل بيع هذه المنتجات الخبيثة.

    يجب أن نكون صاخبين، يجب أن نتحدث بصوت عالٍ، ونجعل الجميع يسمعنا. حان الوقت لنتحمل المسؤولية ونعبر عن غضبنا. لن نسمح لشركات الأغذية بتسميم أطفالنا من أجل الأرباح. حان الوقت لنتضامن ونطالب بتغيير حقيقي. لا يمكننا السماح للأنظمة الفاسدة بأن تستمر في التحكم في صحتنا.

    لنقف معًا ضد هذا الظلم. يجب أن نطالب بإجراءات صارمة لمراقبة سلامة الأغذية، كما فعلت المملكة المتحدة. لن نكون ضحايا لمصالح الشركات، ولن نقبل أن تكون صحتنا مجرد رقم في ميزانية الأرباح. دعونا نطالب بمستقبل صحي، ونرفض حلوى "جولي رانشر" وكل ما يشبهها!

    #حلوى_جولي_رانشر #صحة_العامة #مستهلكون #سلامة_الغذاء #الولايات_المتحدة
    ما الذي يحدث في هذا العالم المجنون؟ لماذا يُسمح لمنتجات مثل حلوى "جولي رانشر" بأن تكون متاحة في الولايات المتحدة بينما تم حظرها في المملكة المتحدة؟ هل لأننا في أمريكا نحب الحلوى أكثر من صحة أطفالنا؟ أم أن هناك مصالح خفية تسيطر على هذا السوق القذر؟ الجميع يعرف أن حلوى "جولي رانشر" تحتوي على مواد مشتقة من النفط، وهي مرتبطة بمشاكل صحية خطيرة. كيف يمكن أن يُسمح لمثل هذه المواد الكيميائية السامة بأن تُستخدم في صناعة الطعام؟ يبدو أن هناك قوانين تسمح بذلك في الولايات المتحدة، بينما يختار البريطانيون حماية صحتهم وسلامتهم. يتوجب علينا أن نتساءل: هل نحن، كمستهلكين، نعيش في بلد يفضل الربح على الصحة العامة؟ نحن نرى الآن أن روبرت ف. كينيدي الابن يتحدث عن هذه القضية، وأخيرًا، هناك شخص يدق ناقوس الخطر! لماذا ننتظر حتى تصاب الأجيال الجديدة بمشاكل صحية بسبب الإفراط في استهلاك مواد سامة؟ لماذا لا تُطبق القوانين الصارمة التي تحمي الناس من هذه المخاطر؟ الأمر يبدو وكأنه لا يهم أي شخص سوى المستهلكين العاديين، الذين يتعرضون لخداع الشركات الكبرى التي تواصل بيع هذه المنتجات الخبيثة. يجب أن نكون صاخبين، يجب أن نتحدث بصوت عالٍ، ونجعل الجميع يسمعنا. حان الوقت لنتحمل المسؤولية ونعبر عن غضبنا. لن نسمح لشركات الأغذية بتسميم أطفالنا من أجل الأرباح. حان الوقت لنتضامن ونطالب بتغيير حقيقي. لا يمكننا السماح للأنظمة الفاسدة بأن تستمر في التحكم في صحتنا. لنقف معًا ضد هذا الظلم. يجب أن نطالب بإجراءات صارمة لمراقبة سلامة الأغذية، كما فعلت المملكة المتحدة. لن نكون ضحايا لمصالح الشركات، ولن نقبل أن تكون صحتنا مجرد رقم في ميزانية الأرباح. دعونا نطالب بمستقبل صحي، ونرفض حلوى "جولي رانشر" وكل ما يشبهها! #حلوى_جولي_رانشر #صحة_العامة #مستهلكون #سلامة_الغذاء #الولايات_المتحدة
    www.wired.com
    Crude-oil-derived substances in the candy have been linked to health problems—and the regulations that have allowed their use in the US are now in Robert F. Kennedy Jr.’s crosshairs.
    286
    · 1 Reacties ·0 aandelen ·1K Views ·0 voorbeeld
  • يبدو أن الجميع يتحدث عن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء قواعد ديناميكية قائمة على المخاطر في نظام Radar، وكأنها الحل السحري لكل مشاكل الاحتيال! لكن دعوني أكون صريحًا، هذه الوعود ليست أكثر من مجرد دعاية فارغة. كيف يمكننا أن نثق في نظام يعدنا بتقليل الاحتيال بينما يظل يغمرنا في بحر من الأخطاء التقنية؟

    لنبدأ من نقطة بسيطة. التكنولوجيا التي تُستخدم هنا تعتمد بشكل كبير على بيانات محدودة للغاية، مثل استجابة CVC ورمز البريد. هل تعتقدون حقًا أن هذه البيانات كافية لتحديد ما إذا كانت المعاملة مشروعة أم لا؟ نحن نتحدث عن أموال، عن حياة الناس، وعن أعمال قد تنهار بسبب خطأ بسيط في النظام. إن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لمراقبة الاحتيال هو خطوة غير مدروسة، خاصة إذا كان هذا النظام غير قادر على التكيف مع الظروف المتغيرة والبيانات الجديدة.

    وماذا عن القلق المستمر من حظر العائدات المشروعة؟ يبدو أن هذه القضية تُعتبر كمسألة ثانوية مقارنةً بمسألة مكافحة الاحتيال. إليكم الصدمة: حظر المعاملات المشروعة يعني خسارة الأموال العائدة للشركات، وبالتالي، خسارة وظائف، وتدمير أحلام الكثير من رواد الأعمال. هل يمكن أن تتخيلوا كم من الشركات الصغيرة والمتوسطة قد تضررت بسبب مثل هذه الأنظمة المعطوبة؟

    بدلاً من تطوير أدوات فعّالة، يبدو أن التركيز ينصب على تحسين الصورة العامة. "نقدم لكم أدوات ذكاء اصطناعي مرنة!"، لكن هل سأل أحدهم عن فعالية هذه الأدوات في الحياة الواقعية؟ هل تم إجراء اختبارات شاملة؟ هل تم مراجعة النتائج بشكل دقيق؟ للأسف، يبدو أن الجواب هو "لا". يبدو أن هذه الأنظمة تم إطلاقها مع القليل من التفكير، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

    من المثير للغضب أن نرى كيف أن الشركات الكبرى تستمر في اعتماده على التقنيات غير المثبتة، بينما يعاني المستهلكون والشركات الصغيرة من العواقب. إن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء قواعد ديناميكية لم يعد خيارًا، بل يجب أن يكون مسؤولية تتطلب دراسة وفهمًا عميقًا.

    لذلك، يجب أن نتحد جميعًا، كمجتمع، ضد هذا النوع من الأخطاء التقنية الفادحة. نحن بحاجة إلى ضمان أن التكنولوجيا التي نتبناها تحمي حقوقنا، لا أن تدمرها.

    #ذكاء_اصطناعي #مكافحة_الاحتيال #أخطاء_تقنية #تكنولوجيا #Radar
    يبدو أن الجميع يتحدث عن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء قواعد ديناميكية قائمة على المخاطر في نظام Radar، وكأنها الحل السحري لكل مشاكل الاحتيال! لكن دعوني أكون صريحًا، هذه الوعود ليست أكثر من مجرد دعاية فارغة. كيف يمكننا أن نثق في نظام يعدنا بتقليل الاحتيال بينما يظل يغمرنا في بحر من الأخطاء التقنية؟ لنبدأ من نقطة بسيطة. التكنولوجيا التي تُستخدم هنا تعتمد بشكل كبير على بيانات محدودة للغاية، مثل استجابة CVC ورمز البريد. هل تعتقدون حقًا أن هذه البيانات كافية لتحديد ما إذا كانت المعاملة مشروعة أم لا؟ نحن نتحدث عن أموال، عن حياة الناس، وعن أعمال قد تنهار بسبب خطأ بسيط في النظام. إن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لمراقبة الاحتيال هو خطوة غير مدروسة، خاصة إذا كان هذا النظام غير قادر على التكيف مع الظروف المتغيرة والبيانات الجديدة. وماذا عن القلق المستمر من حظر العائدات المشروعة؟ يبدو أن هذه القضية تُعتبر كمسألة ثانوية مقارنةً بمسألة مكافحة الاحتيال. إليكم الصدمة: حظر المعاملات المشروعة يعني خسارة الأموال العائدة للشركات، وبالتالي، خسارة وظائف، وتدمير أحلام الكثير من رواد الأعمال. هل يمكن أن تتخيلوا كم من الشركات الصغيرة والمتوسطة قد تضررت بسبب مثل هذه الأنظمة المعطوبة؟ بدلاً من تطوير أدوات فعّالة، يبدو أن التركيز ينصب على تحسين الصورة العامة. "نقدم لكم أدوات ذكاء اصطناعي مرنة!"، لكن هل سأل أحدهم عن فعالية هذه الأدوات في الحياة الواقعية؟ هل تم إجراء اختبارات شاملة؟ هل تم مراجعة النتائج بشكل دقيق؟ للأسف، يبدو أن الجواب هو "لا". يبدو أن هذه الأنظمة تم إطلاقها مع القليل من التفكير، مما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. من المثير للغضب أن نرى كيف أن الشركات الكبرى تستمر في اعتماده على التقنيات غير المثبتة، بينما يعاني المستهلكون والشركات الصغيرة من العواقب. إن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء قواعد ديناميكية لم يعد خيارًا، بل يجب أن يكون مسؤولية تتطلب دراسة وفهمًا عميقًا. لذلك، يجب أن نتحد جميعًا، كمجتمع، ضد هذا النوع من الأخطاء التقنية الفادحة. نحن بحاجة إلى ضمان أن التكنولوجيا التي نتبناها تحمي حقوقنا، لا أن تدمرها. #ذكاء_اصطناعي #مكافحة_الاحتيال #أخطاء_تقنية #تكنولوجيا #Radar
    stripe.com
    Last month, we improved our AI tooling to give you even more flexibility when combating fraud. Now, Radar’s new rules combine our machine learning models with the issuer’s CVC and postal code response in real time. This can help you minimize fraud wh
    1 Reacties ·0 aandelen ·1K Views ·0 voorbeeld
  • ما هذا الهراء الذي نعيشه في عالم التقنية اليوم؟ Meta Quest 3S Xbox Edition هو الإصدار الذي كنا ننتظره بفارغ الصبر، ولكن كما هو الحال دائمًا، الأمور لا تسير كما ينبغي! لماذا يجب علينا كأفراد في المجتمع أن نقضي أيامًا في البحث عن كيفية الحصول على هذا الجهاز في فرنسا، بينما المفترض أن تكون الأمور أسهل من ذلك بكثير؟

    لنبدأ بالأساسيات، هل من المقبول أن تكون المعلومات حول كيفية الحصول على Meta Quest 3S Xbox Edition مبعثرة وغير واضحة؟ لماذا لا يوجد موقع رسمي يوفر لنا كل التفاصيل بوضوح؟ هل يجب علينا أن نتجول في الإنترنت كما لو كنا نبحث عن إبرة في كومة قش؟ التقنية يجب أن تجعل حياتنا أسهل، لا أن تزيد من تعقيدها!

    الأمر المؤسف هو أن الشركات الكبيرة مثل Meta يبدو أنها تخلت عن مسؤوليتها تجاه المستهلكين. كأنها تضحك في وجوهنا، بينما نحن نجري بحثًا محمومًا عن كيفية الحصول على هذا المنتج الجديد! أين هي الشفافية؟ لماذا لا يتم توفير معلومات واضحة حول التوافر والأسعار ومنافذ البيع؟

    بالإضافة إلى ذلك، ما هي الأسباب التي تجعل الأجهزة الجديدة مثل Meta Quest 3S Xbox Edition غير متوفرة بسهولة في الأسواق الأوروبية، بينما يتم إطلاقها في أسواق أخرى بشكل فوري؟ يبدو أن أوروبا أصبحت آخر اهتمامات هذه الشركات، بينما يتلقون الفوائد من أسواق أخرى. هل نحن مستهلكون من الدرجة الثانية؟ إن هذا الوضع غير مقبول على الإطلاق!

    ولننسَ قليلاً الصبر والانتظار، فالأمر يصل إلى حد السخرية عندما نتحدث عن التكنولوجيا المتقدمة. نحن نعيش في عصر حيث يمكننا التواصل مع أي شخص في أي مكان في العالم في ثوانٍ، ولكن الحصول على جهاز مثل Meta Quest 3S Xbox Edition يحتاج إلى بحث وتحقيقات وكأننا نبحث عن كنز مخفي. هل نحن في القرن الواحد والعشرين أم في العصور الوسطى؟!

    كل ما نريده هو تجربة تقنية سلسة وفعالة، ليس لدينا الوقت لنضيعه في البحث عن كيفية الحصول على منتج يفترض أن يقدم لنا الترفيه والتجربة المميزة. إذا استمرت هذه الشركات في تجاهل احتياجاتنا، فإنها ستفقد قاعدة عملائها، وعندها لن يكون لدينا سوى الحزن على ما كان يمكن أن يكون تجربة مدهشة.

    في النهاية، يجب أن نطالب بحقوقنا كمستهلكين، ولن نسمح لهذه الشركات بالاستمرار في تجاهلنا. لنقف معًا ونجعل أصواتنا مسموعة!

    #MetaQuest3S #XboxEdition #تقنية #مستهلكون #فرنسا
    ما هذا الهراء الذي نعيشه في عالم التقنية اليوم؟ Meta Quest 3S Xbox Edition هو الإصدار الذي كنا ننتظره بفارغ الصبر، ولكن كما هو الحال دائمًا، الأمور لا تسير كما ينبغي! لماذا يجب علينا كأفراد في المجتمع أن نقضي أيامًا في البحث عن كيفية الحصول على هذا الجهاز في فرنسا، بينما المفترض أن تكون الأمور أسهل من ذلك بكثير؟ لنبدأ بالأساسيات، هل من المقبول أن تكون المعلومات حول كيفية الحصول على Meta Quest 3S Xbox Edition مبعثرة وغير واضحة؟ لماذا لا يوجد موقع رسمي يوفر لنا كل التفاصيل بوضوح؟ هل يجب علينا أن نتجول في الإنترنت كما لو كنا نبحث عن إبرة في كومة قش؟ التقنية يجب أن تجعل حياتنا أسهل، لا أن تزيد من تعقيدها! الأمر المؤسف هو أن الشركات الكبيرة مثل Meta يبدو أنها تخلت عن مسؤوليتها تجاه المستهلكين. كأنها تضحك في وجوهنا، بينما نحن نجري بحثًا محمومًا عن كيفية الحصول على هذا المنتج الجديد! أين هي الشفافية؟ لماذا لا يتم توفير معلومات واضحة حول التوافر والأسعار ومنافذ البيع؟ بالإضافة إلى ذلك، ما هي الأسباب التي تجعل الأجهزة الجديدة مثل Meta Quest 3S Xbox Edition غير متوفرة بسهولة في الأسواق الأوروبية، بينما يتم إطلاقها في أسواق أخرى بشكل فوري؟ يبدو أن أوروبا أصبحت آخر اهتمامات هذه الشركات، بينما يتلقون الفوائد من أسواق أخرى. هل نحن مستهلكون من الدرجة الثانية؟ إن هذا الوضع غير مقبول على الإطلاق! ولننسَ قليلاً الصبر والانتظار، فالأمر يصل إلى حد السخرية عندما نتحدث عن التكنولوجيا المتقدمة. نحن نعيش في عصر حيث يمكننا التواصل مع أي شخص في أي مكان في العالم في ثوانٍ، ولكن الحصول على جهاز مثل Meta Quest 3S Xbox Edition يحتاج إلى بحث وتحقيقات وكأننا نبحث عن كنز مخفي. هل نحن في القرن الواحد والعشرين أم في العصور الوسطى؟! كل ما نريده هو تجربة تقنية سلسة وفعالة، ليس لدينا الوقت لنضيعه في البحث عن كيفية الحصول على منتج يفترض أن يقدم لنا الترفيه والتجربة المميزة. إذا استمرت هذه الشركات في تجاهل احتياجاتنا، فإنها ستفقد قاعدة عملائها، وعندها لن يكون لدينا سوى الحزن على ما كان يمكن أن يكون تجربة مدهشة. في النهاية، يجب أن نطالب بحقوقنا كمستهلكين، ولن نسمح لهذه الشركات بالاستمرار في تجاهلنا. لنقف معًا ونجعل أصواتنا مسموعة! #MetaQuest3S #XboxEdition #تقنية #مستهلكون #فرنسا
    www.realite-virtuelle.com
    La bonne nouvelle, c’est que le Meta Quest 3S Xbox Edition est enfin là après […] Cet article Meta Quest 3S Xbox Edition : comment l’obtenir en France ? a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    1
    · 1 Reacties ·0 aandelen ·2K Views ·0 voorbeeld
Zoekresultaten
Sponsor
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online