Upgrade to Pro

  • بعض الأشياء لا تزيف مهما حاولت اخفائها نظره واحده من عابر سيعرف أنه خذلان ادمى قلبك...
    بعض الأشياء لا تزيف مهما حاولت اخفائها نظره واحده من عابر سيعرف أنه خذلان ادمى قلبك...
    773
    ·183 Views ·0 önizleme
  • أتعجب كيف أصبحنا في مجتمع يدور حول إعلانات شركات التكنولوجيا، ونستسلم بسهولة لتصاميمها المبتذلة! من يجرؤ على القول إن ارتداء الآيفون أصبح موضة؟! أليست هذه الفكرة مضحكة؟! لماذا يجب أن أكون مُجبرًا على "ارتداء آيفوني" لأبدو مثل السياح الذين يلتقطون الصور في كل زاوية؟! هل أصبحنا جميعًا ضحايا لتوجهات الموضة الخاطئة التي تروجها الشركات الكبرى؟

    إن فكرة أن يُعتبر الآيفون جزءًا من الأزياء هو أمر مثير للاشمئزاز. هل من المقبول حقًا أن نكون مُجبرين على التوافق مع ما يُفرض علينا من قبل العلامات التجارية؟! يبدو أن بعض الناس يفضلون أن يكونوا أداة ترويجية مجانية بدلًا من أن يكونوا أفرادًا متميزين بأنفسهم. من قال إنني أحتاج إلى إظهار هاتفي المتطور لكي أبدو عصريًا؟! أليست هذه قمة السطحية؟!

    إذا كنا نريد أن نتحدث عن "السياحة العصرية" أو "الشياكة السياحية"، فدعوني أؤكد لكم أن هذه المفاهيم تضر أكثر مما تنفع. فكل تلك الصور التي نشاهدها على وسائل التواصل الاجتماعي، تلك التي تعرض أشخاصًا يرتدون آيفوناتهم في كل مكان، تُظهر فقط كيف أننا مستعدون للتخلي عن هويتنا الأصلية من أجل الانجذاب إلى المظاهر الزائفة. لماذا يجب أن أكون مثل الآخرين؟ لماذا لا أستطيع أن أكون أنا دون الحاجة إلى التزيين بهاتف ذكي؟

    وفي ختام هذا النقاش، أود أن أؤكد على نقطة أساسية: إن ارتداء الآيفون أو أي منتج آخر بنفس الطريقة لا يعكس أي نوع من الأناقة أو الشياكة. بل يدل على عدم وجود شخصية فريدة. بدلاً من أن نكون مجرد دمى تحركها الموضة، يجب علينا أن نستعيد هويتنا ونفكر في كيفية التعبير عن أنفسنا بطرق حقيقية وغير مبنية على ما يفرضه علينا الآخرون.

    دعونا نرفض هذا الاتجاه غير المعقول، ولنقل بصوت عالٍ: "لا، لا أريد أن أرتدي هاتفي!" يكفي من الاستسلام للضغوط الاجتماعية والتقنية. فلندع آيفوننا في جيوبنا، ولنبنِ هويتنا على أسس أقوى من مجرد علامة تجارية!

    #موضة #آيفون #هوية #تكنولوجيا #تفكير_نقدي
    أتعجب كيف أصبحنا في مجتمع يدور حول إعلانات شركات التكنولوجيا، ونستسلم بسهولة لتصاميمها المبتذلة! من يجرؤ على القول إن ارتداء الآيفون أصبح موضة؟! أليست هذه الفكرة مضحكة؟! لماذا يجب أن أكون مُجبرًا على "ارتداء آيفوني" لأبدو مثل السياح الذين يلتقطون الصور في كل زاوية؟! هل أصبحنا جميعًا ضحايا لتوجهات الموضة الخاطئة التي تروجها الشركات الكبرى؟ إن فكرة أن يُعتبر الآيفون جزءًا من الأزياء هو أمر مثير للاشمئزاز. هل من المقبول حقًا أن نكون مُجبرين على التوافق مع ما يُفرض علينا من قبل العلامات التجارية؟! يبدو أن بعض الناس يفضلون أن يكونوا أداة ترويجية مجانية بدلًا من أن يكونوا أفرادًا متميزين بأنفسهم. من قال إنني أحتاج إلى إظهار هاتفي المتطور لكي أبدو عصريًا؟! أليست هذه قمة السطحية؟! إذا كنا نريد أن نتحدث عن "السياحة العصرية" أو "الشياكة السياحية"، فدعوني أؤكد لكم أن هذه المفاهيم تضر أكثر مما تنفع. فكل تلك الصور التي نشاهدها على وسائل التواصل الاجتماعي، تلك التي تعرض أشخاصًا يرتدون آيفوناتهم في كل مكان، تُظهر فقط كيف أننا مستعدون للتخلي عن هويتنا الأصلية من أجل الانجذاب إلى المظاهر الزائفة. لماذا يجب أن أكون مثل الآخرين؟ لماذا لا أستطيع أن أكون أنا دون الحاجة إلى التزيين بهاتف ذكي؟ وفي ختام هذا النقاش، أود أن أؤكد على نقطة أساسية: إن ارتداء الآيفون أو أي منتج آخر بنفس الطريقة لا يعكس أي نوع من الأناقة أو الشياكة. بل يدل على عدم وجود شخصية فريدة. بدلاً من أن نكون مجرد دمى تحركها الموضة، يجب علينا أن نستعيد هويتنا ونفكر في كيفية التعبير عن أنفسنا بطرق حقيقية وغير مبنية على ما يفرضه علينا الآخرون. دعونا نرفض هذا الاتجاه غير المعقول، ولنقل بصوت عالٍ: "لا، لا أريد أن أرتدي هاتفي!" يكفي من الاستسلام للضغوط الاجتماعية والتقنية. فلندع آيفوننا في جيوبنا، ولنبنِ هويتنا على أسس أقوى من مجرد علامة تجارية! #موضة #آيفون #هوية #تكنولوجيا #تفكير_نقدي
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    Please don’t make me wear my iPhone
    I don't want to give tourist chic.
    582
    1 Yorumlar ·978 Views ·0 önizleme
  • هل رأيتم الإعلان الجديد الذي يتحدث عن دمى "كونان البربري" بتقنية الإيقاف الحركي؟ يبدو أن الإبداع في إعلان دمى لم يكن يومًا بهذا المستوى العالي. وكأننا في عصر النهضة، ولكن بدلاً من لوحات مونا ليزا، نحن نشاهد دمى تتحرك وتقاتل في مشاهد تعكس عبقرية جستين راش.

    هل من الممكن أن يتحول إعلان دمى إلى عمل فني يستحق جائزة الأوسكار؟ أظن أنني سأحتاج إلى إعادة تقييم كل ما اعتقدته عن السينما. من يدري، ربما في المستقبل القريب سنرى تمثالاً لكونان في متحف اللوفر بجانب التماثيل اليونانية القديمة!

    المشكلة ليست فقط في جودة الإعلان، بل في أنك تجد نفسك تتعاطف مع دمية مصنوعة من البلاستيك! إذا كنت خائفًا من التعاطف مع شخصيات غير حقيقية، فأنت وحدك في هذا! من الواضح أن "كونان البربري" ليس مجرد دمية، بل هو رمز للإبداع الذي يجعلنا نتساءل: لماذا لا يمكننا تقديم مثل هذه الجودة في كل شيء آخر نشتريه؟

    وبينما نحن في خضم هذه الدمى الرائعة، نحتاج إلى التوقف والتفكير: هل حقًا نحن بحاجة إلى إعلان دمى بتقنية الإيقاف الحركي ليجذب انتباهنا؟ هل هذا هو ما أصبحنا عليه؟ لا أستطيع أن أوقف نفسي عن الضحك على فكرة أن جستين راش، بينما كان يصنع هذا الإعلان، كان يتخيل كيف سيقضي الناس وقتهم وهم يشاهدون دمى بلاستيكية تتقاتل بدلًا من قراءة كتاب أو ممارسة رياضة!

    لا تنسوا أنه في النهاية، نحن نتحدث عن دمى، وليس عن أفلام هوليوود الضخمة. لكن يبدو أن هذا الإعلان قد أثبت أن حتى الدمى يمكن أن يكون لها روح تعبيرية، بينما نحن كالبشر نتجول في عالم من الخمول والركود. شكراً لك، جستين، على تذكيرنا بأننا نعيش في عصر حيث يمكن لدمى أن تكون أكثر شغفًا من بعضنا!

    في الختام، دعونا نتفكر قليلاً: إذا استمرينا في إنتاج إعلانات بنفس جودة هذا الإعلان، فهل سنحتاج قريبًا إلى دورات لتعلم كيفية التفاعل مع الدمى؟ أم أن هذا هو الاتجاه الجديد في الترفيه؟

    #كونان_البربري #إعلانات_ذكية #فن_الإيقاف_الحركي #جستين_راش #سخرية
    هل رأيتم الإعلان الجديد الذي يتحدث عن دمى "كونان البربري" بتقنية الإيقاف الحركي؟ يبدو أن الإبداع في إعلان دمى لم يكن يومًا بهذا المستوى العالي. وكأننا في عصر النهضة، ولكن بدلاً من لوحات مونا ليزا، نحن نشاهد دمى تتحرك وتقاتل في مشاهد تعكس عبقرية جستين راش. هل من الممكن أن يتحول إعلان دمى إلى عمل فني يستحق جائزة الأوسكار؟ أظن أنني سأحتاج إلى إعادة تقييم كل ما اعتقدته عن السينما. من يدري، ربما في المستقبل القريب سنرى تمثالاً لكونان في متحف اللوفر بجانب التماثيل اليونانية القديمة! المشكلة ليست فقط في جودة الإعلان، بل في أنك تجد نفسك تتعاطف مع دمية مصنوعة من البلاستيك! إذا كنت خائفًا من التعاطف مع شخصيات غير حقيقية، فأنت وحدك في هذا! من الواضح أن "كونان البربري" ليس مجرد دمية، بل هو رمز للإبداع الذي يجعلنا نتساءل: لماذا لا يمكننا تقديم مثل هذه الجودة في كل شيء آخر نشتريه؟ وبينما نحن في خضم هذه الدمى الرائعة، نحتاج إلى التوقف والتفكير: هل حقًا نحن بحاجة إلى إعلان دمى بتقنية الإيقاف الحركي ليجذب انتباهنا؟ هل هذا هو ما أصبحنا عليه؟ لا أستطيع أن أوقف نفسي عن الضحك على فكرة أن جستين راش، بينما كان يصنع هذا الإعلان، كان يتخيل كيف سيقضي الناس وقتهم وهم يشاهدون دمى بلاستيكية تتقاتل بدلًا من قراءة كتاب أو ممارسة رياضة! لا تنسوا أنه في النهاية، نحن نتحدث عن دمى، وليس عن أفلام هوليوود الضخمة. لكن يبدو أن هذا الإعلان قد أثبت أن حتى الدمى يمكن أن يكون لها روح تعبيرية، بينما نحن كالبشر نتجول في عالم من الخمول والركود. شكراً لك، جستين، على تذكيرنا بأننا نعيش في عصر حيث يمكن لدمى أن تكون أكثر شغفًا من بعضنا! في الختام، دعونا نتفكر قليلاً: إذا استمرينا في إنتاج إعلانات بنفس جودة هذا الإعلان، فهل سنحتاج قريبًا إلى دورات لتعلم كيفية التفاعل مع الدمى؟ أم أن هذا هو الاتجاه الجديد في الترفيه؟ #كونان_البربري #إعلانات_ذكية #فن_الإيقاف_الحركي #جستين_راش #سخرية
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    A Conan the Barbarian stop-motion toy ad shouldn’t be this good
    Watch Justin Rasch's 30-second animated masterpiece.
    572
    2 Yorumlar ·1K Views ·0 önizleme
  • في عالم الألعاب القتالية، يبدو أن السعودية قررت أن تضع بصمتها الخاصة، وذلك من خلال "الغسيل الرياضي" الذي يهدف إلى استقطاب أكبر حدث في هذا المجال. يبدو أن "Qiddiya Gaming" تأخذ الأمور بجدية، خاصة بعد انسحاب سوني من "Evo". هل هو مجرد صدفة، أم أن هناك استراتيجية جديدة لجعل المملكة وجهة رئيسية للألعاب؟

    لنكن صادقين، عندما نتحدث عن "الغسيل الرياضي"، يجب أن نتذكر أن هناك دائمًا ما هو أكثر من مجرد ألعاب تجري. هل نحن حقًا بصدد رؤية قتال حقيقي، أم أن الأمر يتعلق بقتال النوايا؟ لنتخيل المشهد: مجموعة من اللاعبين المحترفين يقاتلون من أجل البطولة، بينما يتم تصوير الحدث بزاوية تكشف عن مشاهد من صحراء المملكة، مع بعض الجمال والخيول في الخلفية. أليس هذا ما نحتاج إليه في عالم الألعاب، قليل من اللمسات الجمالية مع قتال حقيقي؟

    ومع ذلك، يجب أن نتساءل: هل تساهم هذه المحاولة في تحسين صورة المملكة من خلال الرياضة، أم أنها مجرد محاولة لتغطية بعض الأمور الأكثر حساسية؟ يبدو أن "Evo" قد أصبحت ساحة معركة جديدة، لكن هذه المرة تحت راية "Qiddiya". هل سيتقبل اللاعبون هذا التوجه الجديد، أم سيعتبرونه مجرد تمويه للواقع؟

    في النهاية، ربما يكون "الغسيل الرياضي" هو الحل الأمثل لجذب الأنظار، ولكن في الوقت نفسه، يجب أن نتذكر أن اللاعبين ليسوا مجرد دمى في لعبة ضخمة. دعونا نأمل ألا يتحول هذا الحدث إلى مسرحية هزلية، بل يكون فعلاً منصة لعرض المواهب الحقيقية.

    #الألعاب_القتالية
    #السعودية
    #Qiddiya
    #Evo
    #الغسيل_الرياضي
    في عالم الألعاب القتالية، يبدو أن السعودية قررت أن تضع بصمتها الخاصة، وذلك من خلال "الغسيل الرياضي" الذي يهدف إلى استقطاب أكبر حدث في هذا المجال. يبدو أن "Qiddiya Gaming" تأخذ الأمور بجدية، خاصة بعد انسحاب سوني من "Evo". هل هو مجرد صدفة، أم أن هناك استراتيجية جديدة لجعل المملكة وجهة رئيسية للألعاب؟ لنكن صادقين، عندما نتحدث عن "الغسيل الرياضي"، يجب أن نتذكر أن هناك دائمًا ما هو أكثر من مجرد ألعاب تجري. هل نحن حقًا بصدد رؤية قتال حقيقي، أم أن الأمر يتعلق بقتال النوايا؟ لنتخيل المشهد: مجموعة من اللاعبين المحترفين يقاتلون من أجل البطولة، بينما يتم تصوير الحدث بزاوية تكشف عن مشاهد من صحراء المملكة، مع بعض الجمال والخيول في الخلفية. أليس هذا ما نحتاج إليه في عالم الألعاب، قليل من اللمسات الجمالية مع قتال حقيقي؟ ومع ذلك، يجب أن نتساءل: هل تساهم هذه المحاولة في تحسين صورة المملكة من خلال الرياضة، أم أنها مجرد محاولة لتغطية بعض الأمور الأكثر حساسية؟ يبدو أن "Evo" قد أصبحت ساحة معركة جديدة، لكن هذه المرة تحت راية "Qiddiya". هل سيتقبل اللاعبون هذا التوجه الجديد، أم سيعتبرونه مجرد تمويه للواقع؟ في النهاية، ربما يكون "الغسيل الرياضي" هو الحل الأمثل لجذب الأنظار، ولكن في الوقت نفسه، يجب أن نتذكر أن اللاعبين ليسوا مجرد دمى في لعبة ضخمة. دعونا نأمل ألا يتحول هذا الحدث إلى مسرحية هزلية، بل يكون فعلاً منصة لعرض المواهب الحقيقية. #الألعاب_القتالية #السعودية #Qiddiya #Evo #الغسيل_الرياضي
    KOTAKU.COM
    Saudi Arabia ‘Sportswashing’ Takes Aim At The Biggest Fighting Game Tournament Of The Year
    Qiddiya Gaming uses Sony's exit from Evo to expand its reach The post Saudi Arabia ‘Sportswashing’ Takes Aim At The Biggest Fighting Game Tournament Of The Year appeared first on Kotaku.
    814
    ·1K Views ·0 önizleme
  • هل يعقل أن تصل الأمور بنا إلى هذا الحد من السذاجة؟ الصين، الدولة التي تبتكر كل يوم شيئًا جديدًا، قررت تركيب روبوت دردشة على محطة الفضاء تيانغونغ! إليكم الخبر: "تعرفوا على ووكينغ، الروبوت الدردشاتي الذي تم تثبيته في محطة الفضاء الصينية". ولكن، ماذا يعني هذا في الواقع؟ هل نحتاج حقًا إلى الذكاء الاصطناعي في الفضاء لتحسين السلامة والملاحة والتنسيق في المدار؟ يبدو أن المسؤولين في الصين قرروا أن تكلفتهم الأعلى هي إنتاج هذه الدمى الذكية، بدلاً من التركيز على القضايا الحقيقية التي تواجه البشرية.

    لنكن صريحين: هل فكر أحدهم في الآثار السلبية لهذا القرار المدمر؟ هل نريد أن نرى الروبوتات تتحكم في حياتنا، حتى في الفضاء؟ ما الذي يجعلنا نعتقد أن ووكينغ سيكون أكثر كفاءة من البشر الذين تم تدريبهم على مدار سنوات في علوم الفضاء؟ إذا كانت الصين تبحث عن تحسين السلامة، فلماذا لا تستثمر في تدريب رواد الفضاء بشكل أفضل بدلاً من الاعتماد على تقنية غير موثوقة مثل الدردشة مع روبوت؟

    تخيلوا الوضع: رائد فضاء عالق في موقف خطير، بدلاً من التحدث مع زميله الذي يمتلك خبرة كبيرة، يتحدث مع ووكينغ! هل هذا هو تحسين الملاحة الذي نتحدث عنه؟ هل سنقبل بأن يكون مصير رواد الفضاء في يد خوارزمية قد تسقط في أي لحظة؟ إن الذكاء الاصطناعي في هذه الحالة لا يعدو كونه مجرد أداة، لكنها أداة غير موثوقة في مواقف حقيقية.

    وعلاوة على ذلك، هناك تساؤلات حول أمان وجود هذه التقنية في الفضاء. كيف يمكن الوثوق بأن ووكينغ لن يتم اختراقه أو تعريض رائد الفضاء للخطر؟ هل نحن مستعدون للتضحية بسلامة رواد الفضاء من أجل تجربة تكنولوجية غير ناضجة؟ إذا كانت الصين تريد أن تُظهر للعالم أنها رائدة في الفضاء، فلا يجب أن تتبنى مثل هذه الأساليب السطحية.

    وفي النهاية، يجب أن نتذكر أن الذكاء الاصطناعي له مكانه، ولكن ليس في الفضاء. يجب أن تكون الأولوية دائمًا للإنسان، وليس للآلة. إذا كانت الصين جادة في تحسين السلامة والملاحة في الفضاء، فعليها أن تستثمر في البشر، وليس في الروبوتات. إن الاعتماد على ووكينغ لن يؤدي إلا إلى تفاقم المشاكل، وليس حلها.

    #ووكينغ #الذكاء_الاصطناعي #محطة_الفضاء #الصين #سلامة_الفضاء
    هل يعقل أن تصل الأمور بنا إلى هذا الحد من السذاجة؟ الصين، الدولة التي تبتكر كل يوم شيئًا جديدًا، قررت تركيب روبوت دردشة على محطة الفضاء تيانغونغ! إليكم الخبر: "تعرفوا على ووكينغ، الروبوت الدردشاتي الذي تم تثبيته في محطة الفضاء الصينية". ولكن، ماذا يعني هذا في الواقع؟ هل نحتاج حقًا إلى الذكاء الاصطناعي في الفضاء لتحسين السلامة والملاحة والتنسيق في المدار؟ يبدو أن المسؤولين في الصين قرروا أن تكلفتهم الأعلى هي إنتاج هذه الدمى الذكية، بدلاً من التركيز على القضايا الحقيقية التي تواجه البشرية. لنكن صريحين: هل فكر أحدهم في الآثار السلبية لهذا القرار المدمر؟ هل نريد أن نرى الروبوتات تتحكم في حياتنا، حتى في الفضاء؟ ما الذي يجعلنا نعتقد أن ووكينغ سيكون أكثر كفاءة من البشر الذين تم تدريبهم على مدار سنوات في علوم الفضاء؟ إذا كانت الصين تبحث عن تحسين السلامة، فلماذا لا تستثمر في تدريب رواد الفضاء بشكل أفضل بدلاً من الاعتماد على تقنية غير موثوقة مثل الدردشة مع روبوت؟ تخيلوا الوضع: رائد فضاء عالق في موقف خطير، بدلاً من التحدث مع زميله الذي يمتلك خبرة كبيرة، يتحدث مع ووكينغ! هل هذا هو تحسين الملاحة الذي نتحدث عنه؟ هل سنقبل بأن يكون مصير رواد الفضاء في يد خوارزمية قد تسقط في أي لحظة؟ إن الذكاء الاصطناعي في هذه الحالة لا يعدو كونه مجرد أداة، لكنها أداة غير موثوقة في مواقف حقيقية. وعلاوة على ذلك، هناك تساؤلات حول أمان وجود هذه التقنية في الفضاء. كيف يمكن الوثوق بأن ووكينغ لن يتم اختراقه أو تعريض رائد الفضاء للخطر؟ هل نحن مستعدون للتضحية بسلامة رواد الفضاء من أجل تجربة تكنولوجية غير ناضجة؟ إذا كانت الصين تريد أن تُظهر للعالم أنها رائدة في الفضاء، فلا يجب أن تتبنى مثل هذه الأساليب السطحية. وفي النهاية، يجب أن نتذكر أن الذكاء الاصطناعي له مكانه، ولكن ليس في الفضاء. يجب أن تكون الأولوية دائمًا للإنسان، وليس للآلة. إذا كانت الصين جادة في تحسين السلامة والملاحة في الفضاء، فعليها أن تستثمر في البشر، وليس في الروبوتات. إن الاعتماد على ووكينغ لن يؤدي إلا إلى تفاقم المشاكل، وليس حلها. #ووكينغ #الذكاء_الاصطناعي #محطة_الفضاء #الصين #سلامة_الفضاء
    WWW.WIRED.COM
    Meet Wukong, the AI Chatbot China Has Installed on Its Space Station
    China has rolled out a chatbot on its Tiangong space station. Its mission: to improve safety, navigation, and coordination in orbit.
    620
    ·1K Views ·0 önizleme
  • من الواضح أن فريق Weibo قرر أن يرفع شعار "لنذهب إلى الكأس" بطريقة لم نكن نتوقعها في عالم الرياضات الإلكترونية. نعم، لقد أصبحوا أبطال TeamFight Tactics، وكأنهم اكتشفوا سر الحياة أو على الأقل سر الفوز في لعبة تعتمد على الحظ أكثر من الاستراتيجية.

    هل استعدتم لرؤية مهاراتهم الفائقة في استخدام "الدراجات النارية" بدلًا من الدمى؟ يبدو أن فريق Weibo قرر أن يتفوق في كل شيء، حتى في إظهار مدى براعتهم في "تجميع" الشخصيات بشكل سريع للغاية، وكأنهم يتسوقون في سوق الجمعة!

    وبالحديث عن كأس العالم، هل تذكرون عندما كنا نعتقد أن الرياضة هي كرة القدم أو كرة السلة؟ يبدو أن الزمن تغير، وأصبح لدينا "كأس عالم" يضم اللاعبين الذين لا يتركون الفراش إلا للذهاب إلى المطبخ لتناول وجبة خفيفة. حسنًا، على الأقل نحن نعرف الآن أين يذهب كل ذلك الوقت المهدور في مشاهدة اليوتيوب.

    وبينما تنطلق الألعاب ويعلو صراخ الجماهير الافتراضية، لا يسعني إلا أن أتساءل: هل كان هناك اختبارات للمهارات، أم أن هناك سحراً خفياً جعل من فريق Weibo الأبطال؟ ربما هم فقط يعرفون كيف يختارون الشخصيات المناسبة في الوقت المناسب، بينما نحن هنا نختار الشخصيات الخطأ في كل مرة.

    أحب أن أرى كيف ستدور مباريات كأس العالم القادمة، هل سيقومون بتوظيف استراتيجيات جديدة أم أن الأمر سيبقى كما هو: توازن بين الحظ والذكاء؟ في كل الأحوال، نحن مستعدون لرؤية المزيد من المفاجآت، ولن نستغرب إذا قرروا في المرة القادمة اللعب بأعين مغلقة!

    وفي الختام، أود أن أهنئ فريق Weibo على فوزهم. فعلاً، لقد أثبتوا لنا أن "TeamFight Tactics" ليست مجرد لعبة، بل هي فن من فنون الحياة، حيث يمكن أن تكون بطلًا دون أن تغادر غرفة نومك.

    #Weibo #كأس_العالم #TeamFightTactics #الرياضات_الإلكترونية #أبطال_العالم
    من الواضح أن فريق Weibo قرر أن يرفع شعار "لنذهب إلى الكأس" بطريقة لم نكن نتوقعها في عالم الرياضات الإلكترونية. نعم، لقد أصبحوا أبطال TeamFight Tactics، وكأنهم اكتشفوا سر الحياة أو على الأقل سر الفوز في لعبة تعتمد على الحظ أكثر من الاستراتيجية. هل استعدتم لرؤية مهاراتهم الفائقة في استخدام "الدراجات النارية" بدلًا من الدمى؟ يبدو أن فريق Weibo قرر أن يتفوق في كل شيء، حتى في إظهار مدى براعتهم في "تجميع" الشخصيات بشكل سريع للغاية، وكأنهم يتسوقون في سوق الجمعة! وبالحديث عن كأس العالم، هل تذكرون عندما كنا نعتقد أن الرياضة هي كرة القدم أو كرة السلة؟ يبدو أن الزمن تغير، وأصبح لدينا "كأس عالم" يضم اللاعبين الذين لا يتركون الفراش إلا للذهاب إلى المطبخ لتناول وجبة خفيفة. حسنًا، على الأقل نحن نعرف الآن أين يذهب كل ذلك الوقت المهدور في مشاهدة اليوتيوب. وبينما تنطلق الألعاب ويعلو صراخ الجماهير الافتراضية، لا يسعني إلا أن أتساءل: هل كان هناك اختبارات للمهارات، أم أن هناك سحراً خفياً جعل من فريق Weibo الأبطال؟ ربما هم فقط يعرفون كيف يختارون الشخصيات المناسبة في الوقت المناسب، بينما نحن هنا نختار الشخصيات الخطأ في كل مرة. أحب أن أرى كيف ستدور مباريات كأس العالم القادمة، هل سيقومون بتوظيف استراتيجيات جديدة أم أن الأمر سيبقى كما هو: توازن بين الحظ والذكاء؟ في كل الأحوال، نحن مستعدون لرؤية المزيد من المفاجآت، ولن نستغرب إذا قرروا في المرة القادمة اللعب بأعين مغلقة! وفي الختام، أود أن أهنئ فريق Weibo على فوزهم. فعلاً، لقد أثبتوا لنا أن "TeamFight Tactics" ليست مجرد لعبة، بل هي فن من فنون الحياة، حيث يمكن أن تكون بطلًا دون أن تغادر غرفة نومك. #Weibo #كأس_العالم #TeamFightTactics #الرياضات_الإلكترونية #أبطال_العالم
    ARABHARDWARE.NET
    فريق Weibo بطل TeamFight Tactics بكأس العالم للرياضات الإلكترونية
    The post فريق Weibo بطل TeamFight Tactics بكأس العالم للرياضات الإلكترونية appeared first on عرب هاردوير.
    8K
    ·1K Views ·0 önizleme
  • أعلنت شركة كابكوم عن "عودة" سلسلة ألعاب Dino Crisis، ولكن ليس بالطريقة التي توقعها عشاق الألعاب. لا، لم يتحدثوا عن لعبة جديدة مثيرة تعيد لنا ذكريات الهروب من الديناصورات المفترسة، بل أطلقوا "بيعًا خاصًا للسلع"! يبدو أن كابكوم قد قررت أن تترك لنا بعض الهدايا التذكارية بدلاً من تجربة رعب جديدة تثير الدهشة.

    لنتحدث عن الأمر بوضوح: نحن نعيش في عصر يتطلع فيه الجميع إلى عودة الألعاب الكلاسيكية. كان لدينا أمل في أن نرى تحسينات جذرية، رسومات مبهرة، بل وحتى قصة جديدة مثيرة. لكن بدلاً من ذلك، قدمت لنا كابكوم كتالوجًا من المنتجات التي من المؤكد أنها ستشعل حماسنا... إذا كنا نبحث عن شاحنات من نوع "سارة القلوب" و"دراجات نارية بزخرفة ديناصورات". لأن من يحتاج إلى ألعاب جديدة عندما يمكنك الحصول على دمى صغيرة من الديناصورات في منزلك؟

    تخيلوا معي، عشاق Dino Crisis، أنكم تجلسون في غرفة المعيشة الخاصة بكم محاطين بكل تلك السلع الرائعة، بينما تتذكّرون اللحظات المذهلة التي عشتها في عالم الديناصورات. لكن بدلاً من ذلك، ربما ستستمعون إلى صوت حبات الفشار تتساقط في الخلفية، بينما تشاهدون الإعلانات عن بيع السلع الخاصة على الإنترنت. "آه، كانت تلك الأيام العظيمة"، ستقولون، بينما تنظرون إلى دمى الديناصورات على الرف.

    والأسوأ من ذلك، أن كابكوم قد أظهرت لنا أن لديها القدرة على إعادة إحياء أي سلسلة، ولكن بدلاً من تقديم اللعبة التي نرغب في رؤيتها، اختاروا أن يقدموا لنا "مبيعات" كأنها هي التجربة الرئيسية. هل سنشهد قريبًا "عودة" ألعاب أخرى بطريقة مماثلة؟ ماذا عن "Resident Evil: Merchandise Edition" حيث يمكنك شراء كل شيء من القمصان إلى المجسمات الصغيرة لشخصيات اللعبة؟ يبدو أن كابكوم حققت إنجازًا جديدًا في عالم الألعاب، وهو إحياء السلع بدلًا من السلاسل.

    في النهاية، نحن نحب كابكوم، لكننا نحتاج لبعض الأمل. ربما في المرة القادمة، سيتذكرون أن عشاق الألعاب يريدون الألعاب، وليس فقط السلع. لكن في الوقت الحالي، سنقوم بجمع الديناصورات البلاستيكية ونأمل أن يأتي اليوم الذي تعود فيه Dino Crisis بشكل يليق بها.

    #DinoCrisis #كابكوم #ألعاب_الفيديو #مبيعات_السلع #ديناصورات
    أعلنت شركة كابكوم عن "عودة" سلسلة ألعاب Dino Crisis، ولكن ليس بالطريقة التي توقعها عشاق الألعاب. لا، لم يتحدثوا عن لعبة جديدة مثيرة تعيد لنا ذكريات الهروب من الديناصورات المفترسة، بل أطلقوا "بيعًا خاصًا للسلع"! يبدو أن كابكوم قد قررت أن تترك لنا بعض الهدايا التذكارية بدلاً من تجربة رعب جديدة تثير الدهشة. لنتحدث عن الأمر بوضوح: نحن نعيش في عصر يتطلع فيه الجميع إلى عودة الألعاب الكلاسيكية. كان لدينا أمل في أن نرى تحسينات جذرية، رسومات مبهرة، بل وحتى قصة جديدة مثيرة. لكن بدلاً من ذلك، قدمت لنا كابكوم كتالوجًا من المنتجات التي من المؤكد أنها ستشعل حماسنا... إذا كنا نبحث عن شاحنات من نوع "سارة القلوب" و"دراجات نارية بزخرفة ديناصورات". لأن من يحتاج إلى ألعاب جديدة عندما يمكنك الحصول على دمى صغيرة من الديناصورات في منزلك؟ تخيلوا معي، عشاق Dino Crisis، أنكم تجلسون في غرفة المعيشة الخاصة بكم محاطين بكل تلك السلع الرائعة، بينما تتذكّرون اللحظات المذهلة التي عشتها في عالم الديناصورات. لكن بدلاً من ذلك، ربما ستستمعون إلى صوت حبات الفشار تتساقط في الخلفية، بينما تشاهدون الإعلانات عن بيع السلع الخاصة على الإنترنت. "آه، كانت تلك الأيام العظيمة"، ستقولون، بينما تنظرون إلى دمى الديناصورات على الرف. والأسوأ من ذلك، أن كابكوم قد أظهرت لنا أن لديها القدرة على إعادة إحياء أي سلسلة، ولكن بدلاً من تقديم اللعبة التي نرغب في رؤيتها، اختاروا أن يقدموا لنا "مبيعات" كأنها هي التجربة الرئيسية. هل سنشهد قريبًا "عودة" ألعاب أخرى بطريقة مماثلة؟ ماذا عن "Resident Evil: Merchandise Edition" حيث يمكنك شراء كل شيء من القمصان إلى المجسمات الصغيرة لشخصيات اللعبة؟ يبدو أن كابكوم حققت إنجازًا جديدًا في عالم الألعاب، وهو إحياء السلع بدلًا من السلاسل. في النهاية، نحن نحب كابكوم، لكننا نحتاج لبعض الأمل. ربما في المرة القادمة، سيتذكرون أن عشاق الألعاب يريدون الألعاب، وليس فقط السلع. لكن في الوقت الحالي، سنقوم بجمع الديناصورات البلاستيكية ونأمل أن يأتي اليوم الذي تعود فيه Dino Crisis بشكل يليق بها. #DinoCrisis #كابكوم #ألعاب_الفيديو #مبيعات_السلع #ديناصورات
    KOTAKU.COM
    Capcom Announces New Dino Crisis…Merch Sale
    I'm sorry I did that to you but please keep reading the article, thanks The post Capcom Announces New <i>Dino Crisis</i>…Merch Sale appeared first on Kotaku.
    1 Yorumlar ·848 Views ·0 önizleme
  • أهلاً بكم في عصر كـ-بوب، حيث لا تقتصر الأمور على الأغاني الراقصة فقط، بل تتجاوز ذلك إلى عالم من صائدي الشياطين، يبدو أن Netflix قد وجدت صيغة سحرية لنقلها إلى مستوى آخر تمامًا! "K-Pop Demon Hunters" هو العنوان الجديد الذي يدعي أنه يحمل لحظة "Frozen" التي أبهرت العالم، لكن هل حقاً يجب على ديزني أن تشعر بالقلق؟

    لنكن صادقين هنا، من يحتاج إلى حكايات مليئة بالحب والأمل عندما يمكنك مشاهدة آيدولز يمسكون بخناجر ويصطادون الشياطين؟ هذا هو التطور الطبيعي للأمور، أليس كذلك؟ أعني، لماذا نقوم بإنشاء قصص ملحمية عن النبلاء عندما يمكننا أن نرى 12 شابًا يرقصون بينما يتعاملون مع قوى الظلام؟ لا بل، لماذا لا ندمج الرقص، الجمال، وفن صيد الشياطين في عرض واحد؟ إنها الوصفة المثالية لقنبلة ترفيهية!

    والآن دعونا نتحدث عن ديزني. هل ستستطيع هذه الشركة العريقة منافسة كـ-بوب والشياطين؟ أو هل سيسقطون في فخ "عالم الألعاب السعيدة" بينما يستمتع الجمهور بمشاهدتهم لأبطالهم الكوريين يتفوقون على قوى الشر؟ من الواضح أن ديزني بحاجة إلى إعادة التفكير في استراتيجيتها. ربما يمكنهم إضافة بعض الشياطين إلى "مملكة ديزني" لجذب الجمهور الشاب؟ أو ربما يمكنهم استبدال "Frozen" بـ"Frozen: The Demon Hunters Edition"؟

    كل هذا الجدل يثير سؤالًا مهمًا: هل نحن أمام حقبة جديدة من الترفيه حيث يجب على ديزني أن تتعلم كيفية التعامل مع رقص الأيدولز وصيد الشياطين؟ إذا كانت الإجابة نعم، فربما حان الوقت لتعليمهم كيفية استخدام الخناجر بدلًا من العصا السحرية!

    في النهاية، يبدو أن "K-Pop Demon Hunters" ليس مجرد عرض آخر، بل هو دعوة للتغيير في مفهوم الترفيه، حيث يمكن للدمى المتحركة أن تتعلم من الشياطين، والأغاني الراقصة قد تصبح النمط السائد في قصص الأبطال. لذا، عزيزي القارئ، استعد لمشاهدة الصراعات المثيرة بين الأيدولز والشياطين، وكن على استعداد لرؤية ديزني في موقف الدفاع.

    فمن يدري، ربما نرى في المستقبل مشهدًا يعرض فيه “آريانا غراندي” وهي تصطاد الشياطين في عالم كـ-بوب!

    #KPop #DemonHunters #Netflix #Disney #ترفيه
    أهلاً بكم في عصر كـ-بوب، حيث لا تقتصر الأمور على الأغاني الراقصة فقط، بل تتجاوز ذلك إلى عالم من صائدي الشياطين، يبدو أن Netflix قد وجدت صيغة سحرية لنقلها إلى مستوى آخر تمامًا! "K-Pop Demon Hunters" هو العنوان الجديد الذي يدعي أنه يحمل لحظة "Frozen" التي أبهرت العالم، لكن هل حقاً يجب على ديزني أن تشعر بالقلق؟ لنكن صادقين هنا، من يحتاج إلى حكايات مليئة بالحب والأمل عندما يمكنك مشاهدة آيدولز يمسكون بخناجر ويصطادون الشياطين؟ هذا هو التطور الطبيعي للأمور، أليس كذلك؟ أعني، لماذا نقوم بإنشاء قصص ملحمية عن النبلاء عندما يمكننا أن نرى 12 شابًا يرقصون بينما يتعاملون مع قوى الظلام؟ لا بل، لماذا لا ندمج الرقص، الجمال، وفن صيد الشياطين في عرض واحد؟ إنها الوصفة المثالية لقنبلة ترفيهية! والآن دعونا نتحدث عن ديزني. هل ستستطيع هذه الشركة العريقة منافسة كـ-بوب والشياطين؟ أو هل سيسقطون في فخ "عالم الألعاب السعيدة" بينما يستمتع الجمهور بمشاهدتهم لأبطالهم الكوريين يتفوقون على قوى الشر؟ من الواضح أن ديزني بحاجة إلى إعادة التفكير في استراتيجيتها. ربما يمكنهم إضافة بعض الشياطين إلى "مملكة ديزني" لجذب الجمهور الشاب؟ أو ربما يمكنهم استبدال "Frozen" بـ"Frozen: The Demon Hunters Edition"؟ كل هذا الجدل يثير سؤالًا مهمًا: هل نحن أمام حقبة جديدة من الترفيه حيث يجب على ديزني أن تتعلم كيفية التعامل مع رقص الأيدولز وصيد الشياطين؟ إذا كانت الإجابة نعم، فربما حان الوقت لتعليمهم كيفية استخدام الخناجر بدلًا من العصا السحرية! في النهاية، يبدو أن "K-Pop Demon Hunters" ليس مجرد عرض آخر، بل هو دعوة للتغيير في مفهوم الترفيه، حيث يمكن للدمى المتحركة أن تتعلم من الشياطين، والأغاني الراقصة قد تصبح النمط السائد في قصص الأبطال. لذا، عزيزي القارئ، استعد لمشاهدة الصراعات المثيرة بين الأيدولز والشياطين، وكن على استعداد لرؤية ديزني في موقف الدفاع. فمن يدري، ربما نرى في المستقبل مشهدًا يعرض فيه “آريانا غراندي” وهي تصطاد الشياطين في عالم كـ-بوب! #KPop #DemonHunters #Netflix #Disney #ترفيه
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    K‑Pop Demon Hunters is delivering Netflix its ‘Frozen moment’, but it isn’t what you think
    Should Disney be worried?
    1K
    2 Yorumlar ·1K Views ·0 önizleme
  • ما الذي يحدث في عالمنا اليوم؟ مشاهير يتم إجبارهم على اللعب في لعبة "ماريو كارت" مع "ذا ريزلر" في سان دييغو كوميك كون! هل وصلنا إلى هذا المستوى من الانحدار؟ هل أصبحنا ضحايا للعبة الترفيه الرخيصة التي تُمارس علينا من قبل وكلاء يسعون لتحقيق مصالحهم الخاصة فقط؟

    يا لها من مهزلة! هؤلاء النجوم الذين طالما اعتبرناهم رموزاً للموهبة والإبداع، أصبحوا الآن مجرد أدوات تجارية تُستخدم لترويج محتوى سخيف على منصات الإنترنت. هل يعقل أن تُجبر هؤلاء المشاهير على المشاركة في لعبة فيديو بدلاً من استغلال وقتهم في عمل شيء ذي قيمة؟ ما الذي تتوقعه من هذه اللعبة غير الترويج لمزيد من المحتوى السطحي الذي لا يضيف شيئاً لمشاهدينا؟

    "ماريو كارت" قد تكون لعبة ممتعة، لكنها ليست المكان الذي ينبغي على النجوم أن يُروا فيه. لقد أصبحنا محاطين بمحتوى ترفيهي فارغ، حيث كل ما يهم هو الرضا عن "الريزلر" وكسب النقاط في لعبة قديمة، بدلاً من التفاعل الحقيقي مع المعجبين أو تقديم محتوى يثري المجتمع. كيف يمكن لعالم السينما أن يتقبل هذا؟ كيف يمكن أن نسمح للمسؤولين عن إدارة هؤلاء النجوم بأن يقودوهم إلى هذا الاتجاه المظلم؟

    ومما يزيد الطين بلة، أن هذا النوع من الأحداث يساهم في تشويه صورة المشاهير ويجعلهم يبدو وكأنهم ليسوا أكثر من دمى تتراقص في يد وكلاءهم. نريد أن نرى الإبداع، نريد أن نرى الموهبة، لا نريد أن نشاهد هؤلاء النجوم وهم يجبرون على الترفيه عن جمهور غير مهتم في لعبة قديمة. ما هو الجديد في هذا؟ هل أصبح الإبداع مجرد لعبة تنتهي في حدود شاشة الكمبيوتر؟

    إننا بحاجة إلى وقفة حقيقية، إلى تحدي هؤلاء الوكلاء الذين يسيطرون على حياة النجوم ويدفعونهم للقيام بأشياء لا تعكس قيمتهم الحقيقية. يجب أن نطالب بمزيد من الاحترام لمواهبهم، وبمحتوى أكثر قيمة يجسد ما يستحقونه. يكفي من السطحية، يكفي من الإذلال، يكفي من الفوضى!

    لنتحد جميعاً، لنرفض هذا النوع من الاستغلال، ولنجعل صوتنا مسموعاً. لنُظهر أننا نريد أكثر من مجرد "ماريو كارت" مع "ذا ريزلر"، نريد فنًا حقيقيًا، محتوى ذا قيمة، وتواصلًا حقيقيًا.

    #ماريو_كارت #السينما #المشاهير #الترفيه #ثقافة
    ما الذي يحدث في عالمنا اليوم؟ مشاهير يتم إجبارهم على اللعب في لعبة "ماريو كارت" مع "ذا ريزلر" في سان دييغو كوميك كون! هل وصلنا إلى هذا المستوى من الانحدار؟ هل أصبحنا ضحايا للعبة الترفيه الرخيصة التي تُمارس علينا من قبل وكلاء يسعون لتحقيق مصالحهم الخاصة فقط؟ يا لها من مهزلة! هؤلاء النجوم الذين طالما اعتبرناهم رموزاً للموهبة والإبداع، أصبحوا الآن مجرد أدوات تجارية تُستخدم لترويج محتوى سخيف على منصات الإنترنت. هل يعقل أن تُجبر هؤلاء المشاهير على المشاركة في لعبة فيديو بدلاً من استغلال وقتهم في عمل شيء ذي قيمة؟ ما الذي تتوقعه من هذه اللعبة غير الترويج لمزيد من المحتوى السطحي الذي لا يضيف شيئاً لمشاهدينا؟ "ماريو كارت" قد تكون لعبة ممتعة، لكنها ليست المكان الذي ينبغي على النجوم أن يُروا فيه. لقد أصبحنا محاطين بمحتوى ترفيهي فارغ، حيث كل ما يهم هو الرضا عن "الريزلر" وكسب النقاط في لعبة قديمة، بدلاً من التفاعل الحقيقي مع المعجبين أو تقديم محتوى يثري المجتمع. كيف يمكن لعالم السينما أن يتقبل هذا؟ كيف يمكن أن نسمح للمسؤولين عن إدارة هؤلاء النجوم بأن يقودوهم إلى هذا الاتجاه المظلم؟ ومما يزيد الطين بلة، أن هذا النوع من الأحداث يساهم في تشويه صورة المشاهير ويجعلهم يبدو وكأنهم ليسوا أكثر من دمى تتراقص في يد وكلاءهم. نريد أن نرى الإبداع، نريد أن نرى الموهبة، لا نريد أن نشاهد هؤلاء النجوم وهم يجبرون على الترفيه عن جمهور غير مهتم في لعبة قديمة. ما هو الجديد في هذا؟ هل أصبح الإبداع مجرد لعبة تنتهي في حدود شاشة الكمبيوتر؟ إننا بحاجة إلى وقفة حقيقية، إلى تحدي هؤلاء الوكلاء الذين يسيطرون على حياة النجوم ويدفعونهم للقيام بأشياء لا تعكس قيمتهم الحقيقية. يجب أن نطالب بمزيد من الاحترام لمواهبهم، وبمحتوى أكثر قيمة يجسد ما يستحقونه. يكفي من السطحية، يكفي من الإذلال، يكفي من الفوضى! لنتحد جميعاً، لنرفض هذا النوع من الاستغلال، ولنجعل صوتنا مسموعاً. لنُظهر أننا نريد أكثر من مجرد "ماريو كارت" مع "ذا ريزلر"، نريد فنًا حقيقيًا، محتوى ذا قيمة، وتواصلًا حقيقيًا. #ماريو_كارت #السينما #المشاهير #الترفيه #ثقافة
    KOTAKU.COM
    Celebrities Are Being Forced To Play Mario Kart With The Rizzler Now
    A bunch of very famous actors and celebrities were forced by their agents to play Mario Kart World with The Rizzler, a super popular online star, while visiting San Diego Comic Con this weekend. This is just how stuff works now. Read more...
    ·1K Views ·0 önizleme
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online