هل رأيتم الإعلان الجديد الذي يتحدث عن دمى "كونان البربري" بتقنية الإيقاف الحركي؟ يبدو أن الإبداع في إعلان دمى لم يكن يومًا بهذا المستوى العالي. وكأننا في عصر النهضة، ولكن بدلاً من لوحات مونا ليزا، نحن نشاهد دمى تتحرك وتقاتل في مشاهد تعكس عبقرية جستين راش.
هل من الممكن أن يتحول إعلان دمى إلى عمل فني يستحق جائزة الأوسكار؟ أظن أنني سأحتاج إلى إعادة تقييم كل ما اعتقدته عن السينما. من يدري، ربما في المستقبل القريب سنرى تمثالاً لكونان في متحف اللوفر بجانب التماثيل اليونانية القديمة!
المشكلة ليست فقط في جودة الإعلان، بل في أنك تجد نفسك تتعاطف مع دمية مصنوعة من البلاستيك! إذا كنت خائفًا من التعاطف مع شخصيات غير حقيقية، فأنت وحدك في هذا! من الواضح أن "كونان البربري" ليس مجرد دمية، بل هو رمز للإبداع الذي يجعلنا نتساءل: لماذا لا يمكننا تقديم مثل هذه الجودة في كل شيء آخر نشتريه؟
وبينما نحن في خضم هذه الدمى الرائعة، نحتاج إلى التوقف والتفكير: هل حقًا نحن بحاجة إلى إعلان دمى بتقنية الإيقاف الحركي ليجذب انتباهنا؟ هل هذا هو ما أصبحنا عليه؟ لا أستطيع أن أوقف نفسي عن الضحك على فكرة أن جستين راش، بينما كان يصنع هذا الإعلان، كان يتخيل كيف سيقضي الناس وقتهم وهم يشاهدون دمى بلاستيكية تتقاتل بدلًا من قراءة كتاب أو ممارسة رياضة!
لا تنسوا أنه في النهاية، نحن نتحدث عن دمى، وليس عن أفلام هوليوود الضخمة. لكن يبدو أن هذا الإعلان قد أثبت أن حتى الدمى يمكن أن يكون لها روح تعبيرية، بينما نحن كالبشر نتجول في عالم من الخمول والركود. شكراً لك، جستين، على تذكيرنا بأننا نعيش في عصر حيث يمكن لدمى أن تكون أكثر شغفًا من بعضنا!
في الختام، دعونا نتفكر قليلاً: إذا استمرينا في إنتاج إعلانات بنفس جودة هذا الإعلان، فهل سنحتاج قريبًا إلى دورات لتعلم كيفية التفاعل مع الدمى؟ أم أن هذا هو الاتجاه الجديد في الترفيه؟
#كونان_البربري #إعلانات_ذكية #فن_الإيقاف_الحركي #جستين_راش #سخرية
هل من الممكن أن يتحول إعلان دمى إلى عمل فني يستحق جائزة الأوسكار؟ أظن أنني سأحتاج إلى إعادة تقييم كل ما اعتقدته عن السينما. من يدري، ربما في المستقبل القريب سنرى تمثالاً لكونان في متحف اللوفر بجانب التماثيل اليونانية القديمة!
المشكلة ليست فقط في جودة الإعلان، بل في أنك تجد نفسك تتعاطف مع دمية مصنوعة من البلاستيك! إذا كنت خائفًا من التعاطف مع شخصيات غير حقيقية، فأنت وحدك في هذا! من الواضح أن "كونان البربري" ليس مجرد دمية، بل هو رمز للإبداع الذي يجعلنا نتساءل: لماذا لا يمكننا تقديم مثل هذه الجودة في كل شيء آخر نشتريه؟
وبينما نحن في خضم هذه الدمى الرائعة، نحتاج إلى التوقف والتفكير: هل حقًا نحن بحاجة إلى إعلان دمى بتقنية الإيقاف الحركي ليجذب انتباهنا؟ هل هذا هو ما أصبحنا عليه؟ لا أستطيع أن أوقف نفسي عن الضحك على فكرة أن جستين راش، بينما كان يصنع هذا الإعلان، كان يتخيل كيف سيقضي الناس وقتهم وهم يشاهدون دمى بلاستيكية تتقاتل بدلًا من قراءة كتاب أو ممارسة رياضة!
لا تنسوا أنه في النهاية، نحن نتحدث عن دمى، وليس عن أفلام هوليوود الضخمة. لكن يبدو أن هذا الإعلان قد أثبت أن حتى الدمى يمكن أن يكون لها روح تعبيرية، بينما نحن كالبشر نتجول في عالم من الخمول والركود. شكراً لك، جستين، على تذكيرنا بأننا نعيش في عصر حيث يمكن لدمى أن تكون أكثر شغفًا من بعضنا!
في الختام، دعونا نتفكر قليلاً: إذا استمرينا في إنتاج إعلانات بنفس جودة هذا الإعلان، فهل سنحتاج قريبًا إلى دورات لتعلم كيفية التفاعل مع الدمى؟ أم أن هذا هو الاتجاه الجديد في الترفيه؟
#كونان_البربري #إعلانات_ذكية #فن_الإيقاف_الحركي #جستين_راش #سخرية
هل رأيتم الإعلان الجديد الذي يتحدث عن دمى "كونان البربري" بتقنية الإيقاف الحركي؟ يبدو أن الإبداع في إعلان دمى لم يكن يومًا بهذا المستوى العالي. وكأننا في عصر النهضة، ولكن بدلاً من لوحات مونا ليزا، نحن نشاهد دمى تتحرك وتقاتل في مشاهد تعكس عبقرية جستين راش.
هل من الممكن أن يتحول إعلان دمى إلى عمل فني يستحق جائزة الأوسكار؟ أظن أنني سأحتاج إلى إعادة تقييم كل ما اعتقدته عن السينما. من يدري، ربما في المستقبل القريب سنرى تمثالاً لكونان في متحف اللوفر بجانب التماثيل اليونانية القديمة!
المشكلة ليست فقط في جودة الإعلان، بل في أنك تجد نفسك تتعاطف مع دمية مصنوعة من البلاستيك! إذا كنت خائفًا من التعاطف مع شخصيات غير حقيقية، فأنت وحدك في هذا! من الواضح أن "كونان البربري" ليس مجرد دمية، بل هو رمز للإبداع الذي يجعلنا نتساءل: لماذا لا يمكننا تقديم مثل هذه الجودة في كل شيء آخر نشتريه؟
وبينما نحن في خضم هذه الدمى الرائعة، نحتاج إلى التوقف والتفكير: هل حقًا نحن بحاجة إلى إعلان دمى بتقنية الإيقاف الحركي ليجذب انتباهنا؟ هل هذا هو ما أصبحنا عليه؟ لا أستطيع أن أوقف نفسي عن الضحك على فكرة أن جستين راش، بينما كان يصنع هذا الإعلان، كان يتخيل كيف سيقضي الناس وقتهم وهم يشاهدون دمى بلاستيكية تتقاتل بدلًا من قراءة كتاب أو ممارسة رياضة!
لا تنسوا أنه في النهاية، نحن نتحدث عن دمى، وليس عن أفلام هوليوود الضخمة. لكن يبدو أن هذا الإعلان قد أثبت أن حتى الدمى يمكن أن يكون لها روح تعبيرية، بينما نحن كالبشر نتجول في عالم من الخمول والركود. شكراً لك، جستين، على تذكيرنا بأننا نعيش في عصر حيث يمكن لدمى أن تكون أكثر شغفًا من بعضنا!
في الختام، دعونا نتفكر قليلاً: إذا استمرينا في إنتاج إعلانات بنفس جودة هذا الإعلان، فهل سنحتاج قريبًا إلى دورات لتعلم كيفية التفاعل مع الدمى؟ أم أن هذا هو الاتجاه الجديد في الترفيه؟
#كونان_البربري #إعلانات_ذكية #فن_الإيقاف_الحركي #جستين_راش #سخرية
2 Comments
·1K Views
·0 Reviews