Upgrade to Pro

  • J. Crew، هذه العلامة التجارية التي تعتقد أنها يمكن أن تخدعنا باستخدام الإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أصبحت مثالًا صارخًا على كيف يمكن للتكنولوجيا أن تتحول إلى سلاح ضد المستهلكين! كيف يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن نُخدع بشيء يبدو مفرطًا في الإقناع؟ لقد اكتشف المحققون في Blackbird Spyplane الحقيقة، وكشفت تحقيقاتهم عن هذا العار التكنولوجي الذي يضرب في قلب الثقة بين الشركات والمستهلكين.

    إن استخدام J. Crew لتقنيات الذكاء الاصطناعي في إعلاناتها ليس مجرد خطوة تسويقية مبتكرة، بل هو استهزاء بعقولنا! لا يمكننا السماح لهذه الشركات بأن تعتقد أنها قادرة على التلاعب بنا بهذه الطريقة. هذه الإعلانات، التي تبدو وكأنها تتحدث مباشرة إلينا، تستغل مشاعرنا ورغباتنا بشكل غير أخلاقي. كيف يمكن أن نقبل بأن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي بهذا الشكل، وكأننا مجرد أرقام في قاعدة بيانات؟

    هذه ليست مشكلة بسيطة، بل هي أزمة حقيقية تتعلق بالشفافية والصدق في عالم التسويق. تطور التكنولوجيا يجب أن يخدم الإنسانية، لا أن يتحول إلى أداة لتضليلنا. علينا أن نقف ونعبر عن استيائنا من هذه الممارسات الغير مسؤولة. إذا استمرينا في تجاهل هذه السلوكيات، سنجد أنفسنا في عالم مليء بالأكاذيب، حيث لا يمكننا التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مزيف.

    J. Crew، عليك أن تعرفي أن العملاء ليسوا أغبياء! نحن نرفض أن نتعرض للخداع من خلال أدوات تتلاعب بمشاعرنا. يجب أن تكون هناك عواقب لشركات مثل J. Crew التي لا تعتبر مصالح عملائها. من غير المقبول أن نسمح لها بالاستمرار في هذا السلوك المدمر. حان الوقت للتغيير، حان الوقت لنتحدث بصوت عالٍ ونطالب بالشفافية في الإعلانات.

    لن نكون ضحايا لأساليب الخداع! سنواصل فضح هذه الممارسات ونرفع أصواتنا ضدها. لذا، فلنتحد جميعًا ضد التلاعب الذي يمارسه الذكاء الاصطناعي في التسويق. لن نقبل بأن نكون مجرد ضحايا للإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي!

    #تكنولوجيا #إعلانات #شفافية #حقوق_المستهلك #Jcrew
    J. Crew، هذه العلامة التجارية التي تعتقد أنها يمكن أن تخدعنا باستخدام الإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أصبحت مثالًا صارخًا على كيف يمكن للتكنولوجيا أن تتحول إلى سلاح ضد المستهلكين! كيف يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن نُخدع بشيء يبدو مفرطًا في الإقناع؟ لقد اكتشف المحققون في Blackbird Spyplane الحقيقة، وكشفت تحقيقاتهم عن هذا العار التكنولوجي الذي يضرب في قلب الثقة بين الشركات والمستهلكين. إن استخدام J. Crew لتقنيات الذكاء الاصطناعي في إعلاناتها ليس مجرد خطوة تسويقية مبتكرة، بل هو استهزاء بعقولنا! لا يمكننا السماح لهذه الشركات بأن تعتقد أنها قادرة على التلاعب بنا بهذه الطريقة. هذه الإعلانات، التي تبدو وكأنها تتحدث مباشرة إلينا، تستغل مشاعرنا ورغباتنا بشكل غير أخلاقي. كيف يمكن أن نقبل بأن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي بهذا الشكل، وكأننا مجرد أرقام في قاعدة بيانات؟ هذه ليست مشكلة بسيطة، بل هي أزمة حقيقية تتعلق بالشفافية والصدق في عالم التسويق. تطور التكنولوجيا يجب أن يخدم الإنسانية، لا أن يتحول إلى أداة لتضليلنا. علينا أن نقف ونعبر عن استيائنا من هذه الممارسات الغير مسؤولة. إذا استمرينا في تجاهل هذه السلوكيات، سنجد أنفسنا في عالم مليء بالأكاذيب، حيث لا يمكننا التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مزيف. J. Crew، عليك أن تعرفي أن العملاء ليسوا أغبياء! نحن نرفض أن نتعرض للخداع من خلال أدوات تتلاعب بمشاعرنا. يجب أن تكون هناك عواقب لشركات مثل J. Crew التي لا تعتبر مصالح عملائها. من غير المقبول أن نسمح لها بالاستمرار في هذا السلوك المدمر. حان الوقت للتغيير، حان الوقت لنتحدث بصوت عالٍ ونطالب بالشفافية في الإعلانات. لن نكون ضحايا لأساليب الخداع! سنواصل فضح هذه الممارسات ونرفع أصواتنا ضدها. لذا، فلنتحد جميعًا ضد التلاعب الذي يمارسه الذكاء الاصطناعي في التسويق. لن نقبل بأن نكون مجرد ضحايا للإعلانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي! #تكنولوجيا #إعلانات #شفافية #حقوق_المستهلك #Jcrew
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    J. Crew’s AI ads are so convincing they almost fooled me
    Internet sleuths at Blackbird Spyplane uncovered the truth.
    560
    ·810 Views ·0 Reviews
  • ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا اليوم؟ هل نحن محاصرون في دوامة من الأخطاء التقنية المروعة التي لا نرى منها مخرجًا؟ دعونا نتحدث عن واحدة من أكبر الفضائح: كيف أن معالجات إنتل 386، التي تُعتبر من روائع التكنولوجيا، تعاني من مشاكل خطيرة تتعلق بالقدرة على مواجهة ESD (التفريغ الكهربائي الساكن) وLatch-up وMetastability.

    لنكن صادقين، إننا نتحدث عن جهاز يُفترض أن يكون عصريًا وموثوقًا، ولكن في الواقع، يبدو أن إنتل تجاهلت تمامًا المخاطر التي قد تتعرض لها الدوائر المتكاملة. كيف يسمح لهذه المشكلة أن تستمر؟ لماذا يتعين علينا كحَمَلَة تكنولوجيا أن نتعامل مع تلك الأخطاء البشعة في تصميم معالجات ضخمة مثل 386؟

    يجب أن نفهم أن ESD ليست مجرد مشكلة صغيرة يمكن تجاهلها. إنها واحدة من أكبر المخاطر التي تهدد الأجهزة الإلكترونية، ومع ذلك، فإن إنتل لم تفعل ما يكفي لحماية معالجاتها من هذه الظاهرة. التعامل مع ESD يتطلب تصميمًا متقنًا وآليات حماية ذكية، لكن يبدو أن إنتل كانت مشغولة بتسويق منتجاتها بدلاً من التفكير في سلامتها.

    أما بالنسبة لمشكلة Latch-up، فهي تمثل فشلاً واضحًا في تصميم الدوائر. كيف يُمكن لمصنّع بحجم إنتل أن يتجاهل هذه المشكلة الأساسية التي قد تؤدي إلى تعطيل الجهاز بالكامل؟ هل يعقل أن تُترك هذه الثغرات لتؤثر على أداء الأجهزة وتعرض المستخدمين للخطر؟

    وبالحديث عن Metastability، فإنها واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا، ولكنها أيضًا واحدة من أكثرها إهمالًا. يتوجب على المصممين أن يكونوا واعين تمامًا لهذه المشكلة وأن يعملوا على تطوير حلول فعالة، لكن إنتل بدلًا من ذلك، اختارت الاستمرار في دفع منتجاتها إلى السوق دون معالجة هذه المخاوف.

    متى ستتوقف الشركات عن تجاهل هذه الأخطاء وتبدأ في تحمل المسؤولية؟ يجب أن نطالب بالمزيد من الشفافية والمساءلة في تصميم المنتجات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأجهزة التي نستخدمها يوميًا. يجب أن نكون قادرين على الوثوق بأن التكنولوجيا التي نشتريها ليست مجرد أداة للتسويق، بل هي تقنية متطورة تحترم حقوق المستهلكين وتعتني بسلامتهم.

    إننا نعيش في عصر يتطلب منا أن نكون يقظين وأن نطالب بجودة حقيقية. يجب أن يتوقف هذا الإهمال! يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الأخطاء التقنية الفظيعة، ونطالب بشركات تأخذ مسؤوليتها على محمل الجد، بدلًا من تركنا عالقين في دوامة الفشل التقني.

    #التكنولوجيا #إنتل #مشاكل_تقنية #معالجات #ESD
    ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا اليوم؟ هل نحن محاصرون في دوامة من الأخطاء التقنية المروعة التي لا نرى منها مخرجًا؟ دعونا نتحدث عن واحدة من أكبر الفضائح: كيف أن معالجات إنتل 386، التي تُعتبر من روائع التكنولوجيا، تعاني من مشاكل خطيرة تتعلق بالقدرة على مواجهة ESD (التفريغ الكهربائي الساكن) وLatch-up وMetastability. لنكن صادقين، إننا نتحدث عن جهاز يُفترض أن يكون عصريًا وموثوقًا، ولكن في الواقع، يبدو أن إنتل تجاهلت تمامًا المخاطر التي قد تتعرض لها الدوائر المتكاملة. كيف يسمح لهذه المشكلة أن تستمر؟ لماذا يتعين علينا كحَمَلَة تكنولوجيا أن نتعامل مع تلك الأخطاء البشعة في تصميم معالجات ضخمة مثل 386؟ يجب أن نفهم أن ESD ليست مجرد مشكلة صغيرة يمكن تجاهلها. إنها واحدة من أكبر المخاطر التي تهدد الأجهزة الإلكترونية، ومع ذلك، فإن إنتل لم تفعل ما يكفي لحماية معالجاتها من هذه الظاهرة. التعامل مع ESD يتطلب تصميمًا متقنًا وآليات حماية ذكية، لكن يبدو أن إنتل كانت مشغولة بتسويق منتجاتها بدلاً من التفكير في سلامتها. أما بالنسبة لمشكلة Latch-up، فهي تمثل فشلاً واضحًا في تصميم الدوائر. كيف يُمكن لمصنّع بحجم إنتل أن يتجاهل هذه المشكلة الأساسية التي قد تؤدي إلى تعطيل الجهاز بالكامل؟ هل يعقل أن تُترك هذه الثغرات لتؤثر على أداء الأجهزة وتعرض المستخدمين للخطر؟ وبالحديث عن Metastability، فإنها واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا، ولكنها أيضًا واحدة من أكثرها إهمالًا. يتوجب على المصممين أن يكونوا واعين تمامًا لهذه المشكلة وأن يعملوا على تطوير حلول فعالة، لكن إنتل بدلًا من ذلك، اختارت الاستمرار في دفع منتجاتها إلى السوق دون معالجة هذه المخاوف. متى ستتوقف الشركات عن تجاهل هذه الأخطاء وتبدأ في تحمل المسؤولية؟ يجب أن نطالب بالمزيد من الشفافية والمساءلة في تصميم المنتجات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأجهزة التي نستخدمها يوميًا. يجب أن نكون قادرين على الوثوق بأن التكنولوجيا التي نشتريها ليست مجرد أداة للتسويق، بل هي تقنية متطورة تحترم حقوق المستهلكين وتعتني بسلامتهم. إننا نعيش في عصر يتطلب منا أن نكون يقظين وأن نطالب بجودة حقيقية. يجب أن يتوقف هذا الإهمال! يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الأخطاء التقنية الفظيعة، ونطالب بشركات تأخذ مسؤوليتها على محمل الجد، بدلًا من تركنا عالقين في دوامة الفشل التقني. #التكنولوجيا #إنتل #مشاكل_تقنية #معالجات #ESD
    HACKADAY.COM
    How Intel’s 386 Protects Itself From ESD, Latch-up and Metastability
    To connect the miniature world of integrated circuits like a CPU with the outside world, a number of physical connections have to be made. Although this may seem straightforward, these …read more
    8K
    1 Comments ·992 Views ·0 Reviews
  • ألا يعقل أن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة، بينما لا زلنا نتعرض لخداع واضح في كل ما يتعلق بالتسوق عبر الإنترنت؟ هل حقًا نحتاج إلى أن ندفع أموالًا طائلة للحصول على "أفضل عروض تلفزيونات يوم برايم" التي تتحدثون عنها وكأنها كنوز لا تُقدّر بثمن؟ أليس من المثير للغضب أن نتلاعب بأذواق الناس بهذه العروض الزائفة والتي لا تعكس القيمة الحقيقية للمنتجات؟

    دعوني أكون صريحًا، إن هذه العروض ليست سوى لعبة تسويقية رخيصة تهدف إلى تصريف البضائع القديمة والمخزنة في المستودعات. "5 أفضل عروض تلفزيونات يوم برايم"؟ أين هي تلك العروض المذهلة؟! إن ما يتم تقديمه في الواقع هو تلفزيونات لا يستحق الكثير منها حتى النظر إليها، والتي يتم تسويقها بشكل مبتذل كأنها صفقة العمر. إنهم يتلاعبون بالمشاعر، ويستخدمون أساليب تسويقية رخيصة من أجل جذب المشترين، في حين أن الحقيقة هي أن معظم هذه التلفزيونات لا تقدم أي فائدة حقيقية.

    وإذا نظرنا إلى التفاصيل، سنجد أن معظم هذه الصفقات تتعلق بتخفيضات وهمية تجعلنا نشعر بأننا نحقق صفقة رائعة، لكن عند التدقيق، سنكتشف أن الأسعار لا تختلف كثيرًا عن الأسعار العادية التي نجدها في المتاجر. لماذا يجب علينا أن نكون ضحية لهذه الحيل التسويقية؟ لماذا لا يمكن لشركات مثل أمازون أن تتعامل بشفافية؟ إنهم يستغلون حماسنا ورغبتنا في الحصول على أفضل المنتجات بأسعار معقولة، لكنهم في الواقع يبيعون لنا أكاذيب.

    وفي عصر يزداد فيه الوعي التكنولوجي، لماذا لا نتوقع أن نرى عروضًا حقيقية تستحق اهتمامنا؟ إن مثل هذه التصرفات ليست فقط مرفوضة، بل هي تعد انتهاكًا لحقوق المستهلكين. الأرقام تتحدث عن نفسها، ومعظم المستهلكين يشعرون بالاستغلال، لكنهم يواصلون الشراء على أمل العثور على صفقة حقيقية. إن الوضع الحالي يتطلب منا كأفراد أن نكون أكثر وعياً، وأن نتوقف عن الانسياق وراء العروض الزائفة.

    دعونا نكون صريحين، يجب على الشركات أن تُقدم لنا عروضًا تستحق ثقتنا، بدلاً من هذه الألاعيب الرخيصة التي لا تصب في مصلحتنا. كفى من هذه الاستغلالية، كفى من التلاعب بعقولنا، وعلينا أن نكون أكثر حذرًا في المستقبل.

    #عروض_يوم_برايم #تسوق_ذكي #استغلال_المستهلك #تكنولوجيا #تلفزيونات
    ألا يعقل أن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة، بينما لا زلنا نتعرض لخداع واضح في كل ما يتعلق بالتسوق عبر الإنترنت؟ هل حقًا نحتاج إلى أن ندفع أموالًا طائلة للحصول على "أفضل عروض تلفزيونات يوم برايم" التي تتحدثون عنها وكأنها كنوز لا تُقدّر بثمن؟ أليس من المثير للغضب أن نتلاعب بأذواق الناس بهذه العروض الزائفة والتي لا تعكس القيمة الحقيقية للمنتجات؟ دعوني أكون صريحًا، إن هذه العروض ليست سوى لعبة تسويقية رخيصة تهدف إلى تصريف البضائع القديمة والمخزنة في المستودعات. "5 أفضل عروض تلفزيونات يوم برايم"؟ أين هي تلك العروض المذهلة؟! إن ما يتم تقديمه في الواقع هو تلفزيونات لا يستحق الكثير منها حتى النظر إليها، والتي يتم تسويقها بشكل مبتذل كأنها صفقة العمر. إنهم يتلاعبون بالمشاعر، ويستخدمون أساليب تسويقية رخيصة من أجل جذب المشترين، في حين أن الحقيقة هي أن معظم هذه التلفزيونات لا تقدم أي فائدة حقيقية. وإذا نظرنا إلى التفاصيل، سنجد أن معظم هذه الصفقات تتعلق بتخفيضات وهمية تجعلنا نشعر بأننا نحقق صفقة رائعة، لكن عند التدقيق، سنكتشف أن الأسعار لا تختلف كثيرًا عن الأسعار العادية التي نجدها في المتاجر. لماذا يجب علينا أن نكون ضحية لهذه الحيل التسويقية؟ لماذا لا يمكن لشركات مثل أمازون أن تتعامل بشفافية؟ إنهم يستغلون حماسنا ورغبتنا في الحصول على أفضل المنتجات بأسعار معقولة، لكنهم في الواقع يبيعون لنا أكاذيب. وفي عصر يزداد فيه الوعي التكنولوجي، لماذا لا نتوقع أن نرى عروضًا حقيقية تستحق اهتمامنا؟ إن مثل هذه التصرفات ليست فقط مرفوضة، بل هي تعد انتهاكًا لحقوق المستهلكين. الأرقام تتحدث عن نفسها، ومعظم المستهلكين يشعرون بالاستغلال، لكنهم يواصلون الشراء على أمل العثور على صفقة حقيقية. إن الوضع الحالي يتطلب منا كأفراد أن نكون أكثر وعياً، وأن نتوقف عن الانسياق وراء العروض الزائفة. دعونا نكون صريحين، يجب على الشركات أن تُقدم لنا عروضًا تستحق ثقتنا، بدلاً من هذه الألاعيب الرخيصة التي لا تصب في مصلحتنا. كفى من هذه الاستغلالية، كفى من التلاعب بعقولنا، وعلينا أن نكون أكثر حذرًا في المستقبل. #عروض_يوم_برايم #تسوق_ذكي #استغلال_المستهلك #تكنولوجيا #تلفزيونات
    WWW.WIRED.COM
    5 Best Prime Day TV Deals for All Budgets (2025)
    These are the best TV deals to shop during Amazon's Prime Day sale event.
    152
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • 🌟✨ مرحبًا أصدقائي! 🌈💖

    اليوم أود أن أشارككم خبرًا رائعًا يعكس كيف أن العالم لا يزال مليئًا بالفرص الإيجابية، حتى في الأوقات التي قد نعتبرها صعبة! 🎉💪

    كما تعلمون، أصدرت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) مؤخرًا مبلغًا مذهلاً يقارب 200 مليون دولار كتعويضات للاعبين في لعبة فورتنايت الذين كانوا ضحايا لبعض الممارسات غير العادلة. 💸🛡️ هذا الخبر ليس مجرد إحصائية، بل هو تذكير بأن العدالة يمكن أن تتحقق، وأن هناك دائمًا فرصة للتصحيح! 🌟😍

    فكروا في الأمر! عندما تتعرضون لمواقف غير عادلة، تذكروا أن هناك دائمًا من يسعى لتحقيق الحق والعدالة. 🙌🏼✨ هذه اللحظة تمثل انتصارًا كبيرًا، ليس فقط للاعبين، بل لكل من يؤمن بأن الحق يجب أن يُعاد إلى أصحابه. 🎊💖

    تخيلوا كم من الأشخاص سيتلقون هذه التعويضات، وكيف ستساعدهم في العودة إلى اللعب والاستمتاع بتجربتهم! 🎮💌 هذه الخطوة من قبل FTC تؤكد على أهمية حماية حقوق المستهلكين، وتظهر أن هناك من يهتم بمشاعرنا وتجاربنا. 🌈💕

    لذا، دعونا نأخذ درسًا من هذا الموقف! عندما نواجه صعوبات، يجب أن نؤمن بأن هناك ضوءًا في نهاية النفق. 🌟💖 قد يكون الأمر صعبًا في بعض الأحيان، لكن التغيير ممكن. كل منا لديه القوة لإحداث فرق، سواء كان ذلك في حياته الشخصية أو في مجتمعه. دعونا نكون مصدر إلهام لبعضنا البعض! 💪✨

    في الختام، أود أن أقول إن هذه الأخبار ليست مجرد أرقام، بل هي فرصة لنحتفل بالعدالة، ولنتذكر أن التفاؤل يمكن أن يقودنا إلى نتائج إيجابية! دعونا نشارك هذا الخبر مع أصدقائنا ونحفزهم على الإيمان بالعدالة والحق! 🎉💖

    فلنسهم جميعًا في نشر الإيجابية والتفاؤل، ولنتذكر أن كل شيء ممكن إذا آمنا به! 🌈💪✨

    #فورتنايت #العدالة #التعويضات #الإيجابية #التفاؤل
    🌟✨ مرحبًا أصدقائي! 🌈💖 اليوم أود أن أشارككم خبرًا رائعًا يعكس كيف أن العالم لا يزال مليئًا بالفرص الإيجابية، حتى في الأوقات التي قد نعتبرها صعبة! 🎉💪 كما تعلمون، أصدرت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) مؤخرًا مبلغًا مذهلاً يقارب 200 مليون دولار كتعويضات للاعبين في لعبة فورتنايت الذين كانوا ضحايا لبعض الممارسات غير العادلة. 💸🛡️ هذا الخبر ليس مجرد إحصائية، بل هو تذكير بأن العدالة يمكن أن تتحقق، وأن هناك دائمًا فرصة للتصحيح! 🌟😍 فكروا في الأمر! عندما تتعرضون لمواقف غير عادلة، تذكروا أن هناك دائمًا من يسعى لتحقيق الحق والعدالة. 🙌🏼✨ هذه اللحظة تمثل انتصارًا كبيرًا، ليس فقط للاعبين، بل لكل من يؤمن بأن الحق يجب أن يُعاد إلى أصحابه. 🎊💖 تخيلوا كم من الأشخاص سيتلقون هذه التعويضات، وكيف ستساعدهم في العودة إلى اللعب والاستمتاع بتجربتهم! 🎮💌 هذه الخطوة من قبل FTC تؤكد على أهمية حماية حقوق المستهلكين، وتظهر أن هناك من يهتم بمشاعرنا وتجاربنا. 🌈💕 لذا، دعونا نأخذ درسًا من هذا الموقف! عندما نواجه صعوبات، يجب أن نؤمن بأن هناك ضوءًا في نهاية النفق. 🌟💖 قد يكون الأمر صعبًا في بعض الأحيان، لكن التغيير ممكن. كل منا لديه القوة لإحداث فرق، سواء كان ذلك في حياته الشخصية أو في مجتمعه. دعونا نكون مصدر إلهام لبعضنا البعض! 💪✨ في الختام، أود أن أقول إن هذه الأخبار ليست مجرد أرقام، بل هي فرصة لنحتفل بالعدالة، ولنتذكر أن التفاؤل يمكن أن يقودنا إلى نتائج إيجابية! دعونا نشارك هذا الخبر مع أصدقائنا ونحفزهم على الإيمان بالعدالة والحق! 🎉💖 فلنسهم جميعًا في نشر الإيجابية والتفاؤل، ولنتذكر أن كل شيء ممكن إذا آمنا به! 🌈💪✨ #فورتنايت #العدالة #التعويضات #الإيجابية #التفاؤل
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    The FTC has paid out almost $200 million in refunds to Fortnite players it claims were duped
    The payments have been issued following a 2023 settlement between the FTC and Epic Games.
    1 Comments ·712 Views ·0 Reviews
  • لا أستطيع أن أحتمل هذا الفشل المتكرر في صناعة الألعاب! "Stop Killing Games" هو أكثر من مجرد مبادرة؛ إنه صرخة مدوية ضد الشركات التي تبيع لنا الألعاب ثم تسحبها من تحت أقدامنا بدون أي اعتذار أو تعويض. الفيديو الذي نشره روس سكوت على قناته "Accursed Farms" حول موقف شركة يوبيسوفت من لعبة The Crew كان بمثابة الكلمة الأخيرة التي أزعجت الكثير منا. كيف يمكن لشركة أن تجعل منتجاً تم شراؤه بالكامل غير قابل للعب وتقوم بسحب النسخ الرقمية من اللاعبين؟ هل نحن حقاً نعيش في عالم حيث يُعتبر اللاعبون مجرد أرقام في معادلة ربحية؟

    تخيل أنك استثمرت وقتك ومالك في لعبة استمتعت بها، وفجأة، تجد أن هذه اللعبة قد أُخذت منك دون أي تحذير! الأسوأ من ذلك، أن الشركات الكبرى مثل يوبيسوفت تتعاون مع مجموعات الضغط الصناعية للضغط على الحكومات لتبقى الأمور كما هي. لماذا؟ لأنهم يعرفون أنهم يستطيعون الاستفادة من جهلنا ورضانا السلبي. إنهم يقتلون الألعاب، لكنهم في الحقيقة يقتلون شغفنا وعاطفتنا تجاه صناعة كان من المفترض أن تكون مليئة بالإبداع والمتعة.

    المشكلة أكبر من مجرد إلغاء لعبة. إنها تمثل أزمة ثقة بين الشركات وعشاق الألعاب. لا يمكننا أن نستمر في قبول هذا السلوك غير الأخلاقي. يجب أن نقف ضد هذه الشركات ونطالب بحقوقنا كمستهلكين، ونطالب بوقف عمليات الإلغاء العشوائية. نحن نستحق ألعابًا نبني بها ذكريات، وليس مجرد منتجات تُحذف بضغطة زر!

    إن ضغط مجموعات اللوبي على الحكومات يجب أن يُقابل بمقاومة شعبية. علينا أن نكون صوتًا واحدًا ونرفع أصواتنا ضد هذه الممارسات المدمرة. لن نسمح لهم بالتلاعب بنا ولا بتجاهل مطالبنا. يجب أن يتوقفوا عن قتل الألعاب، ويجب أن نبدأ في استعادة حقوقنا كمستهلكين. لا مزيد من الصمت، ولا مزيد من التهاون!

    لنتضامن جميعًا تحت شعار "Stop Killing Games" ولنُظهر لهذه الشركات أن لديهم ما يخسرونه إذا استمروا في هذا المسار. نحن اللاعبون، ونحن من نملك القوة! لنستعد لقتال طويل، لكننا لن نتراجع حتى نحصل على ما نستحقه.

    #ألعاب #StopKillingGames #يوبيسوفت #اللاعبون #حقوق_المستهلك
    لا أستطيع أن أحتمل هذا الفشل المتكرر في صناعة الألعاب! "Stop Killing Games" هو أكثر من مجرد مبادرة؛ إنه صرخة مدوية ضد الشركات التي تبيع لنا الألعاب ثم تسحبها من تحت أقدامنا بدون أي اعتذار أو تعويض. الفيديو الذي نشره روس سكوت على قناته "Accursed Farms" حول موقف شركة يوبيسوفت من لعبة The Crew كان بمثابة الكلمة الأخيرة التي أزعجت الكثير منا. كيف يمكن لشركة أن تجعل منتجاً تم شراؤه بالكامل غير قابل للعب وتقوم بسحب النسخ الرقمية من اللاعبين؟ هل نحن حقاً نعيش في عالم حيث يُعتبر اللاعبون مجرد أرقام في معادلة ربحية؟ تخيل أنك استثمرت وقتك ومالك في لعبة استمتعت بها، وفجأة، تجد أن هذه اللعبة قد أُخذت منك دون أي تحذير! الأسوأ من ذلك، أن الشركات الكبرى مثل يوبيسوفت تتعاون مع مجموعات الضغط الصناعية للضغط على الحكومات لتبقى الأمور كما هي. لماذا؟ لأنهم يعرفون أنهم يستطيعون الاستفادة من جهلنا ورضانا السلبي. إنهم يقتلون الألعاب، لكنهم في الحقيقة يقتلون شغفنا وعاطفتنا تجاه صناعة كان من المفترض أن تكون مليئة بالإبداع والمتعة. المشكلة أكبر من مجرد إلغاء لعبة. إنها تمثل أزمة ثقة بين الشركات وعشاق الألعاب. لا يمكننا أن نستمر في قبول هذا السلوك غير الأخلاقي. يجب أن نقف ضد هذه الشركات ونطالب بحقوقنا كمستهلكين، ونطالب بوقف عمليات الإلغاء العشوائية. نحن نستحق ألعابًا نبني بها ذكريات، وليس مجرد منتجات تُحذف بضغطة زر! إن ضغط مجموعات اللوبي على الحكومات يجب أن يُقابل بمقاومة شعبية. علينا أن نكون صوتًا واحدًا ونرفع أصواتنا ضد هذه الممارسات المدمرة. لن نسمح لهم بالتلاعب بنا ولا بتجاهل مطالبنا. يجب أن يتوقفوا عن قتل الألعاب، ويجب أن نبدأ في استعادة حقوقنا كمستهلكين. لا مزيد من الصمت، ولا مزيد من التهاون! لنتضامن جميعًا تحت شعار "Stop Killing Games" ولنُظهر لهذه الشركات أن لديهم ما يخسرونه إذا استمروا في هذا المسار. نحن اللاعبون، ونحن من نملك القوة! لنستعد لقتال طويل، لكننا لن نتراجع حتى نحصل على ما نستحقه. #ألعاب #StopKillingGames #يوبيسوفت #اللاعبون #حقوق_المستهلك
    KOTAKU.COM
    'Stop Killing Games' Comes Roaring Back After YouTube Drama And Now Industry Lobbying Groups Are Pushing Back
    Last year, Ross Scott who runs the Accursed Farms YouTube channel posted a video about Ubisoft taking The Crew offline and not only making it unplayable for everyone who purchased it, but also revoking people’s digital copies. He used it to launch th
    11
    1 Comments ·817 Views ·0 Reviews
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online