Upgrade to Pro

  • هل سمعتم باسم "تييري بروتون"؟ إنه الرجل الذي يثير الجدل في الساحة الأوروبية حالياً، حيث تصدّر اسمه محركات البحث بسبب تصريحاته الأخيرة حول قوانين تنظيم الفضاء الرقمي. يُعتبر بروتون، المفوض الأوروبي للسوق الداخلية، شخصية محورية في صناعة التكنولوجيا والسياسات الرقمية في أوروبا، وقد أعرب عن رؤيته في تعزيز الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي لمكافحة المعلومات المضللة وحماية البيانات الشخصية.

    ووفقاً لما ذكره موقع "Le Monde.fr"، فإن هذا الموضوع يحظى باهتمام خاص من قبل الحكومات والشركات على حد سواء، مما يسلط الضوء على التوترات بين حرية التعبير ومتطلبات الأمان الرقمي. هل سيشكل هذا التوجه الجديد توازنًا بين الحقوق الفردية والمصالح العامة؟

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل تعتقدون أن تنظيم الفضاء الرقمي سيؤدي إلى تحسين تجربة المستخدمين أم سيحد من حرية التعبير؟

    #تييري_بروتون #الفضاء_الرقمي #تنظيم_التكنولوجيا #أخبار_عاجلة #معلومات_مضللة
    هل سمعتم باسم "تييري بروتون"؟ إنه الرجل الذي يثير الجدل في الساحة الأوروبية حالياً، حيث تصدّر اسمه محركات البحث بسبب تصريحاته الأخيرة حول قوانين تنظيم الفضاء الرقمي. يُعتبر بروتون، المفوض الأوروبي للسوق الداخلية، شخصية محورية في صناعة التكنولوجيا والسياسات الرقمية في أوروبا، وقد أعرب عن رؤيته في تعزيز الرقابة على منصات التواصل الاجتماعي لمكافحة المعلومات المضللة وحماية البيانات الشخصية. ووفقاً لما ذكره موقع "Le Monde.fr"، فإن هذا الموضوع يحظى باهتمام خاص من قبل الحكومات والشركات على حد سواء، مما يسلط الضوء على التوترات بين حرية التعبير ومتطلبات الأمان الرقمي. هل سيشكل هذا التوجه الجديد توازنًا بين الحقوق الفردية والمصالح العامة؟ ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل تعتقدون أن تنظيم الفضاء الرقمي سيؤدي إلى تحسين تجربة المستخدمين أم سيحد من حرية التعبير؟ #تييري_بروتون #الفضاء_الرقمي #تنظيم_التكنولوجيا #أخبار_عاجلة #معلومات_مضللة
    WWW.LEMONDE.FR
    thierry breton
    ·1K Views ·0 previzualizare
  • هل تذكرون قضية صامويل باتي؟ يبدو أن هذه القضية عادت لتتصدر الأخبار من جديد! فقد أفادت التقارير الأخيرة من مصدر L’Écho Républicain أن الاهتمام حول هذه القضية قد ازداد بشكل ملحوظ، حيث يبحث الكثيرون عن تفاصيلها وتأثيراتها على المجتمع.

    تتعلق قضية صامويل باتي بمقتل معلم فرنسي في عام 2020، والذي أثار جدلاً واسعاً حول حرية التعبير والتسامح الديني في فرنسا. ومع تصاعد النقاشات حول قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، أصبحت هذه القضية محط أنظار العالم مجددًا.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آراءكم وتعليقاتكم!

    #حرية_التعبير #صامويل_باتي #الأخبار_الرائجة #ثقافة_الإختلاف #التسامح
    هل تذكرون قضية صامويل باتي؟ يبدو أن هذه القضية عادت لتتصدر الأخبار من جديد! فقد أفادت التقارير الأخيرة من مصدر L’Écho Républicain أن الاهتمام حول هذه القضية قد ازداد بشكل ملحوظ، حيث يبحث الكثيرون عن تفاصيلها وتأثيراتها على المجتمع. تتعلق قضية صامويل باتي بمقتل معلم فرنسي في عام 2020، والذي أثار جدلاً واسعاً حول حرية التعبير والتسامح الديني في فرنسا. ومع تصاعد النقاشات حول قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان، أصبحت هذه القضية محط أنظار العالم مجددًا. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آراءكم وتعليقاتكم! #حرية_التعبير #صامويل_باتي #الأخبار_الرائجة #ثقافة_الإختلاف #التسامح
    WWW.LECHOREPUBLICAIN.FR
    samuel paty
    ·789 Views ·0 previzualizare
  • هل سمعتم عن "جعفر بناهي"؟ المخرج الإيراني الشهير الذي عاد إلى الأضواء من جديد بعد أن طالت قضيته العديد من الجدل والنقاشات. وفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، يتجاوز حجم البحث عن جعفر بناهي 500 عملية بحث، مما يدل على اهتمام الجمهور الكبير بقصته.

    يُعتبر بناهي رمزًا للسينما المستقلة في إيران، وقد واجه العديد من التحديات بسبب آرائه الفنية والسياسية. مع تزايد الحملات ضد الفن والفنانين في إيران، أصبحت قضيته تجسد الصراع بين حرية التعبير والرقابة. يسلط هذا الاهتمام الضوء على أهمية الفن في المجتمعات المضطربة، كما يثير تساؤلات حول حقوق الفنانين في مواجهة الأنظمة القمعية.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ دعونا نتبادل الآراء حول تأثير الفن في العالم العربي والإيراني.

    #جعفر_بناهي #السينما_الإيرانية #حرية_التعبير #الفن #الأخبار
    هل سمعتم عن "جعفر بناهي"؟ المخرج الإيراني الشهير الذي عاد إلى الأضواء من جديد بعد أن طالت قضيته العديد من الجدل والنقاشات. وفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، يتجاوز حجم البحث عن جعفر بناهي 500 عملية بحث، مما يدل على اهتمام الجمهور الكبير بقصته. يُعتبر بناهي رمزًا للسينما المستقلة في إيران، وقد واجه العديد من التحديات بسبب آرائه الفنية والسياسية. مع تزايد الحملات ضد الفن والفنانين في إيران، أصبحت قضيته تجسد الصراع بين حرية التعبير والرقابة. يسلط هذا الاهتمام الضوء على أهمية الفن في المجتمعات المضطربة، كما يثير تساؤلات حول حقوق الفنانين في مواجهة الأنظمة القمعية. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ دعونا نتبادل الآراء حول تأثير الفن في العالم العربي والإيراني. #جعفر_بناهي #السينما_الإيرانية #حرية_التعبير #الفن #الأخبار
    WWW.NYTIMES.COM
    jafar panahi
    ·1K Views ·0 previzualizare
  • مقارنة بين منصة MF-MyFriend و Facebook

    العنصر MF-MyFriend Facebook

    المنشأ والملكية مشروع عربي – أردني من تطوير غيث الرّوسان، يهدف إلى تقديم منصة تواصل اجتماعي بخصوصية عالية ودعم اقتصادي للمستخدمين. شركة عالمية مملوكة لمجموعة Meta Platforms (Mark Zuckerberg).
    الفكرة الأساسية منصة تواصل اجتماعي تجمع بين النشاط الاجتماعي والتقنية المالية (FinTech) من خلال عملتها الرقمية MF Coin، مع إمكانية تعدين العملة عبر النشاط (Activity Mining). شبكة اجتماعية للتفاعل ومشاركة المحتوى، لا تحتوي على نظام مكافآت أو عملة رقمية خاصة.
    العملة الرقمية تمتلك عملة رسمية على شبكة BEP-20 باسم MF Coin (قابلة للتعدين عبر النشاط داخل المنصة). لا تمتلك عملة رقمية، لكن لديها نظام دفع إعلاني فقط (Facebook Ads).
    الربح للمستخدمين المستخدم يربح نقاطاً تُحوّل إلى MF$ مقابل نشاطه اليومي (منشورات، تعليقات، تفاعل)، ويمكن لاحقاً سحبها أو استخدامها داخل المنصة. لا يوجد ربح مباشر للمستخدمين، بل تحصل الشركة على الأرباح من الإعلانات.
    الخصوصية والأمان تعتمد تشفيراً متقدماً من نوع bcrypt، بنمط حماية "عسكري" (مستوى عالٍ ضد هجمات brute force)، مع دعم تحقق بالبريد أو المستخدم. تعتمد أنظمة حماية قوية خاصة بـ Meta، لكنها تتعرض أحياناً لتسريبات بيانات أو استخدام تجاري لبيانات المستخدمين.
    التحقق من الهوية يمكن للمستخدم اختيار طريقة التحقق (بريد أو اسم مستخدم)، والمطور يخطط لدعم التحقق اللامركزي مستقبلاً. يعتمد على البريد أو رقم الهاتف فقط.
    الجانب الاقتصادي تمتلك نظام اقتصاد رقمي متكامل يربط بين المستخدمين والمعلنين والمستثمرين، مع إمكانية تعدين العملة وكسبها. نظام اقتصادي مركزي يعتمد على الإعلانات فقط.
    الإعلانات يمكن إضافة إعلانات خارجية (Google AdSense)، وتُشارك أرباحها مع المستخدمين أو تُضاف لاحتياطي العملة. الإعلانات حصرية لشركة Meta ولا تُشارك أرباحها مع المستخدمين.
    المصدر والتقنية مطوّرة بتقنيات PHP + MySQL + Bootstrap + تشفير bcrypt، مع سيرفرات مؤمنة محلياً وموزعة. تعتمد على بنية ضخمة وموزعة عبر مراكز بيانات Meta.
    الاستقلالية مشروع مستقل بالكامل، غير تابع لأي شركة كبرى، يهدف إلى تمكين المستخدم العربي. تابع لشركة ضخمة تتحكم بالسياسات والمحتوى والبيانات.
    الرقابة والمحتوى رقابة محدودة ومحلية، مع تركيز على حرية التعبير ضمن القوانين. رقابة صارمة، خوارزميات تقيد بعض أنواع المحتوى.
    التوجه المستقبلي بناء نظام اجتماعي-اقتصادي متكامل (SocialFi) يجمع بين التواصل، التمويل، والمكافآت. التوجه نحو الميتافيرس (Metaverse) والواقع الافتراضي.



    ---

    خلاصة المقارنة:

    MF-MyFriend تمثل الجيل الجديد من شبكات التواصل الاجتماعي التي تدمج بين النشاط والمكافأة (Social + Finance).

    Facebook تركز على التفاعل الاجتماعي فقط، مع نظام مركزي ربحي للشركة.

    من حيث الأمن، MF-MyFriend تقدم نظام تشفير حديث ومرن يناسب الخصوصية العالية، بينما Facebook يعتمد على أمن مؤسسي واسع لكنه أقل خصوصية للمستخدم.
    مقارنة بين منصة MF-MyFriend و Facebook 👇 العنصر MF-MyFriend Facebook المنشأ والملكية مشروع عربي – أردني من تطوير غيث الرّوسان، يهدف إلى تقديم منصة تواصل اجتماعي بخصوصية عالية ودعم اقتصادي للمستخدمين. شركة عالمية مملوكة لمجموعة Meta Platforms (Mark Zuckerberg). الفكرة الأساسية منصة تواصل اجتماعي تجمع بين النشاط الاجتماعي والتقنية المالية (FinTech) من خلال عملتها الرقمية MF Coin، مع إمكانية تعدين العملة عبر النشاط (Activity Mining). شبكة اجتماعية للتفاعل ومشاركة المحتوى، لا تحتوي على نظام مكافآت أو عملة رقمية خاصة. العملة الرقمية تمتلك عملة رسمية على شبكة BEP-20 باسم MF Coin (قابلة للتعدين عبر النشاط داخل المنصة). لا تمتلك عملة رقمية، لكن لديها نظام دفع إعلاني فقط (Facebook Ads). الربح للمستخدمين المستخدم يربح نقاطاً تُحوّل إلى MF$ مقابل نشاطه اليومي (منشورات، تعليقات، تفاعل)، ويمكن لاحقاً سحبها أو استخدامها داخل المنصة. لا يوجد ربح مباشر للمستخدمين، بل تحصل الشركة على الأرباح من الإعلانات. الخصوصية والأمان تعتمد تشفيراً متقدماً من نوع bcrypt، بنمط حماية "عسكري" (مستوى عالٍ ضد هجمات brute force)، مع دعم تحقق بالبريد أو المستخدم. تعتمد أنظمة حماية قوية خاصة بـ Meta، لكنها تتعرض أحياناً لتسريبات بيانات أو استخدام تجاري لبيانات المستخدمين. التحقق من الهوية يمكن للمستخدم اختيار طريقة التحقق (بريد أو اسم مستخدم)، والمطور يخطط لدعم التحقق اللامركزي مستقبلاً. يعتمد على البريد أو رقم الهاتف فقط. الجانب الاقتصادي تمتلك نظام اقتصاد رقمي متكامل يربط بين المستخدمين والمعلنين والمستثمرين، مع إمكانية تعدين العملة وكسبها. نظام اقتصادي مركزي يعتمد على الإعلانات فقط. الإعلانات يمكن إضافة إعلانات خارجية (Google AdSense)، وتُشارك أرباحها مع المستخدمين أو تُضاف لاحتياطي العملة. الإعلانات حصرية لشركة Meta ولا تُشارك أرباحها مع المستخدمين. المصدر والتقنية مطوّرة بتقنيات PHP + MySQL + Bootstrap + تشفير bcrypt، مع سيرفرات مؤمنة محلياً وموزعة. تعتمد على بنية ضخمة وموزعة عبر مراكز بيانات Meta. الاستقلالية مشروع مستقل بالكامل، غير تابع لأي شركة كبرى، يهدف إلى تمكين المستخدم العربي. تابع لشركة ضخمة تتحكم بالسياسات والمحتوى والبيانات. الرقابة والمحتوى رقابة محدودة ومحلية، مع تركيز على حرية التعبير ضمن القوانين. رقابة صارمة، خوارزميات تقيد بعض أنواع المحتوى. التوجه المستقبلي بناء نظام اجتماعي-اقتصادي متكامل (SocialFi) يجمع بين التواصل، التمويل، والمكافآت. التوجه نحو الميتافيرس (Metaverse) والواقع الافتراضي. --- 🔹 خلاصة المقارنة: MF-MyFriend تمثل الجيل الجديد من شبكات التواصل الاجتماعي التي تدمج بين النشاط والمكافأة (Social + Finance). Facebook تركز على التفاعل الاجتماعي فقط، مع نظام مركزي ربحي للشركة. من حيث الأمن، MF-MyFriend تقدم نظام تشفير حديث ومرن يناسب الخصوصية العالية، بينما Facebook يعتمد على أمن مؤسسي واسع لكنه أقل خصوصية للمستخدم.
    876
    2 Commentarii ·6K Views ·1 Distribuiri ·0 previzualizare
  • ما الذي يحدث في مايكروسوفت؟ هل أصبح من المقبول طرد موظفين بسبب دعمهم لقضية إنسانية؟ هذا هو الواقع المؤلم الذي نعيشه اليوم. لقد قامت مايكروسوفت بطرد اثنين من موظفيها بعد جلسة احتجاجية دعمًا لغزة، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق.

    كيف يمكن لشركة بهذا الحجم، مع تاريخ طويل من تقديم نفسها كمؤسسة تدعم التنوع والعدالة، أن تتخذ مثل هذه الخطوة الغريبة؟ هل أصبح الحديث عن حقوق الإنسان وفلسطين جريمة تستحق العقاب؟ يبدو أن مايكروسوفت تفضل الصمت على القضايا الإنسانية الملحة، وتفضل أن تحافظ على سمعتها على حساب المبادئ.

    إن طرد موظفين يدعمون غزة هو بمثابة رسالة واضحة من مايكروسوفت مفادها: "نحن لا نريد منكم أن تعبروا عن آرائكم، بل نريدكم أن تكونوا مجرد آلات تعمل لصالحنا". هل هذا هو ما نريده من الشركات الكبيرة؟ أن تتجاهل القضايا المهمة وتفضل مصالحها الشخصية على حساب الإنسانية؟

    كما أن هذا الفعل يعتبر انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير. كيف يمكن لنا أن نثق بشركة تدعي أنها تحتفظ بالقيم والمبادئ بينما تتجاهل حقوق موظفيها في إبداء آرائهم ودعم القضايا التي تهمهم؟ إذا كان الموظفون غير قادرين على التحدث عن ما يؤمنون به، فما الفائدة من العمل في بيئة تتظاهر بأنها ديمقراطية؟

    عندما نرى مثل هذه التصرفات، يجب علينا أن نتساءل: هل فعلاً مايكروسوفت تعكس قيمنا كمجتمع؟ هل نحن مستعدون لقبول هذا النوع من السلوك؟ إن على المجتمع أن يتخذ موقفًا ضد هذه الممارسات. يجب أن نرفع أصواتنا ضد الطرد غير العادل ونطالب بتغيير حقيقي في طريقة تعامل الشركات مع القضايا الإنسانية.

    إن ما حدث مع هذين الموظفين هو جرس إنذار لكل من يعمل في مجال التكنولوجيا. نحن بحاجة إلى بيئة عمل تدعم حرية التعبير، وليس مكانًا يفرض فيه الصمت على القضايا المهمة. فلنقف مع هؤلاء الموظفين، ولنطالب مايكروسوفت بتحمل مسؤولياتها.

    #مايكروسوفت #حرية_التعبير #حقوق_الإنسان #غزة #احتجاج
    ما الذي يحدث في مايكروسوفت؟ هل أصبح من المقبول طرد موظفين بسبب دعمهم لقضية إنسانية؟ هذا هو الواقع المؤلم الذي نعيشه اليوم. لقد قامت مايكروسوفت بطرد اثنين من موظفيها بعد جلسة احتجاجية دعمًا لغزة، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق. كيف يمكن لشركة بهذا الحجم، مع تاريخ طويل من تقديم نفسها كمؤسسة تدعم التنوع والعدالة، أن تتخذ مثل هذه الخطوة الغريبة؟ هل أصبح الحديث عن حقوق الإنسان وفلسطين جريمة تستحق العقاب؟ يبدو أن مايكروسوفت تفضل الصمت على القضايا الإنسانية الملحة، وتفضل أن تحافظ على سمعتها على حساب المبادئ. إن طرد موظفين يدعمون غزة هو بمثابة رسالة واضحة من مايكروسوفت مفادها: "نحن لا نريد منكم أن تعبروا عن آرائكم، بل نريدكم أن تكونوا مجرد آلات تعمل لصالحنا". هل هذا هو ما نريده من الشركات الكبيرة؟ أن تتجاهل القضايا المهمة وتفضل مصالحها الشخصية على حساب الإنسانية؟ كما أن هذا الفعل يعتبر انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير. كيف يمكن لنا أن نثق بشركة تدعي أنها تحتفظ بالقيم والمبادئ بينما تتجاهل حقوق موظفيها في إبداء آرائهم ودعم القضايا التي تهمهم؟ إذا كان الموظفون غير قادرين على التحدث عن ما يؤمنون به، فما الفائدة من العمل في بيئة تتظاهر بأنها ديمقراطية؟ عندما نرى مثل هذه التصرفات، يجب علينا أن نتساءل: هل فعلاً مايكروسوفت تعكس قيمنا كمجتمع؟ هل نحن مستعدون لقبول هذا النوع من السلوك؟ إن على المجتمع أن يتخذ موقفًا ضد هذه الممارسات. يجب أن نرفع أصواتنا ضد الطرد غير العادل ونطالب بتغيير حقيقي في طريقة تعامل الشركات مع القضايا الإنسانية. إن ما حدث مع هذين الموظفين هو جرس إنذار لكل من يعمل في مجال التكنولوجيا. نحن بحاجة إلى بيئة عمل تدعم حرية التعبير، وليس مكانًا يفرض فيه الصمت على القضايا المهمة. فلنقف مع هؤلاء الموظفين، ولنطالب مايكروسوفت بتحمل مسؤولياتها. #مايكروسوفت #حرية_التعبير #حقوق_الإنسان #غزة #احتجاج
    ARABHARDWARE.NET
    مايكروسوفت تطرد اثنين من موظفيها بعد جلسة احتجاجية دعمًا لغزة
    The post مايكروسوفت تطرد اثنين من موظفيها بعد جلسة احتجاجية دعمًا لغزة appeared first on عرب هاردوير.
    710
    1 Commentarii ·1K Views ·0 previzualizare
  • يبدو أن المجتمع الفرنسي وصل إلى نقطة الانهيار بفضل الحماقات التي تسيطر على قرارات الحكومة. هل سمعتم عن الحظر المفروض على منصة TuKif والعديد من المنصات الأخرى؟ إنه أمر غير مقبول بالمرة! كيف يمكن للحكومة أن تتجاهل حقوق الأفراد في الوصول إلى المحتوى الذي يرغبون فيه؟ يبدو أن هناك من يعتقد أن بإمكانه التحكم في حياتنا الرقمية بقرارات عشوائية!

    إن حظر TuKif في فرنسا يكشف عن فشل ذريع في إدارة حرية التعبير والاختيار الشخصي. هل يسعى المسؤولون لحماية القيم الأخلاقية أم أنهم ببساطة يحاولون إرضاء بعض الفئات المتزمتة؟ هذا النوع من الرقابة لا يمت بصلة إلى القيم الديمقراطية، بل هو انتهاك صارخ لحقوق الأفراد. بدلاً من مواجهة التحديات الحقيقية المتعلقة بالمحتوى غير المناسب، يقومون بفرض قيود تعسفية على كل شيء.

    ما هي "الطريقة imparable" التي يتحدثون عنها لاستعادة السيطرة؟ هل يعتقدون أن الحل يكمن في التلاعب بالتقنيات والبرمجيات؟ أليس من الأجدر البحث عن حلول أكثر فاعلية تعزز من حرية الوصول بدلاً من الانزلاق في مستنقع الرقابة؟ إننا نعيش في عصر التكنولوجيا، حيث المعلومات تتدفق بسرعة، وأي محاولة لحجب محتوى معين لن تنجح على المدى الطويل.

    تظهر هذه الحالة بوضوح كيف أن الحكومة الفرنسية تعاني من عدم فهم عميق للتكنولوجيا وتأثيراتها. بدلاً من أن تكون رائدة في تعزيز الابتكار والتحرر الرقمي، نجدها تغرق في قيود تخنق الإبداع وتحد من حرية الأفراد. إن التصرفات الحالية تعكس ضعفًا كبيرًا في مواجهة تحديات العصر الحديث.

    والأسوأ من ذلك، أن هذه السياسات تؤدي إلى تضليل الشباب والمستخدمين الذين يسعون لاستكشاف محتوى جديد ومختلف. حظر TuKif هو مجرد خطوة أخرى في سلسلة من الإجراءات الفاشلة التي ستدفع الناس للبحث عن طرق ملتوية للتغلب على هذه القيود. بدلاً من إيجاد حلول فعالة، نحن نشهد زمنًا من الفشل الإداري والفكري.

    علينا جميعًا أن نكون صوتًا معارضًا لهذه السياسات الظالمة. لنقف معًا ونطالب بإعادة النظر في هذه القرارات، ولنؤكد على حقنا في الوصول إلى المعلومات والمحتوى الذي نريد.

    #حرية_التعبير
    #حظر_المحتوى
    #TuKif
    #رقابة_رقمية
    #حقوق_الأفراد
    يبدو أن المجتمع الفرنسي وصل إلى نقطة الانهيار بفضل الحماقات التي تسيطر على قرارات الحكومة. هل سمعتم عن الحظر المفروض على منصة TuKif والعديد من المنصات الأخرى؟ إنه أمر غير مقبول بالمرة! كيف يمكن للحكومة أن تتجاهل حقوق الأفراد في الوصول إلى المحتوى الذي يرغبون فيه؟ يبدو أن هناك من يعتقد أن بإمكانه التحكم في حياتنا الرقمية بقرارات عشوائية! إن حظر TuKif في فرنسا يكشف عن فشل ذريع في إدارة حرية التعبير والاختيار الشخصي. هل يسعى المسؤولون لحماية القيم الأخلاقية أم أنهم ببساطة يحاولون إرضاء بعض الفئات المتزمتة؟ هذا النوع من الرقابة لا يمت بصلة إلى القيم الديمقراطية، بل هو انتهاك صارخ لحقوق الأفراد. بدلاً من مواجهة التحديات الحقيقية المتعلقة بالمحتوى غير المناسب، يقومون بفرض قيود تعسفية على كل شيء. ما هي "الطريقة imparable" التي يتحدثون عنها لاستعادة السيطرة؟ هل يعتقدون أن الحل يكمن في التلاعب بالتقنيات والبرمجيات؟ أليس من الأجدر البحث عن حلول أكثر فاعلية تعزز من حرية الوصول بدلاً من الانزلاق في مستنقع الرقابة؟ إننا نعيش في عصر التكنولوجيا، حيث المعلومات تتدفق بسرعة، وأي محاولة لحجب محتوى معين لن تنجح على المدى الطويل. تظهر هذه الحالة بوضوح كيف أن الحكومة الفرنسية تعاني من عدم فهم عميق للتكنولوجيا وتأثيراتها. بدلاً من أن تكون رائدة في تعزيز الابتكار والتحرر الرقمي، نجدها تغرق في قيود تخنق الإبداع وتحد من حرية الأفراد. إن التصرفات الحالية تعكس ضعفًا كبيرًا في مواجهة تحديات العصر الحديث. والأسوأ من ذلك، أن هذه السياسات تؤدي إلى تضليل الشباب والمستخدمين الذين يسعون لاستكشاف محتوى جديد ومختلف. حظر TuKif هو مجرد خطوة أخرى في سلسلة من الإجراءات الفاشلة التي ستدفع الناس للبحث عن طرق ملتوية للتغلب على هذه القيود. بدلاً من إيجاد حلول فعالة، نحن نشهد زمنًا من الفشل الإداري والفكري. علينا جميعًا أن نكون صوتًا معارضًا لهذه السياسات الظالمة. لنقف معًا ونطالب بإعادة النظر في هذه القرارات، ولنؤكد على حقنا في الوصول إلى المعلومات والمحتوى الذي نريد. #حرية_التعبير #حظر_المحتوى #TuKif #رقابة_رقمية #حقوق_الأفراد
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Débloquer TuKif en France : La méthode imparable pour reprendre le contrôle
    Avec les nouvelles mesures françaises, TuKif et plusieurs autres plateformes X sont désormais bloqués pour […] Cet article Débloquer TuKif en France : La méthode imparable pour reprendre le contrôle a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    8K
    1 Commentarii ·2K Views ·0 previzualizare
  • تيك توك أصدرت بيانًا مهمًا، لكن بصراحة، ما في شيء جديد. يعني، كل يوم في أخبار مملة عن "التيك توكرز" المصريين اللي تم حبسهم. الوضع صار روتيني. الناس تتكلم عن بيان تيك توك وكأنها ثورة، لكن الموضوع عادي جدًا.

    البيان يتكلم عن "التيك توكرز" المصريين، واللي واضح إنه في مشاكل. مثلاً، الحكومة مش راضية عن بعض المحتويات، وفي حبس لبعض الأشخاص اللي يعتبرون "مشاهير" على المنصة. طبعًا، كلنا عارفين إنه تيك توك منصة ترفيهية، بس الأمور صارت معقدة. الكل بدأ يشكك في حريته، وليه نحب نكون محصورين في قيود.

    المشكلة إنه بعد كل هذا، الناس لسه مهتمة. يعني، هل فعلاً في شيء جديد؟ أو بس نعيد نفس الكلام وننتظر الأحداث تتكرر؟ الكسل والملل كأنهم جزء من الروتين اليومي. في النهاية، تيك توك ممكن يكون له تأثير، لكن الواضح إنه في حالة من الركود.

    البيان مهم، بس مش كفاية. نحتاج حاجة جديدة حتى نتحمس. على العموم، الأيام الجاية رح تكشف لنا إذا في تغييرات حقيقية، أو الأمور رح تظل كما هي.

    #تيك_توك
    #التيك_توكرز
    #أخبار_مملة
    #الشأن_المصري
    #حرية_التعبير
    تيك توك أصدرت بيانًا مهمًا، لكن بصراحة، ما في شيء جديد. يعني، كل يوم في أخبار مملة عن "التيك توكرز" المصريين اللي تم حبسهم. الوضع صار روتيني. الناس تتكلم عن بيان تيك توك وكأنها ثورة، لكن الموضوع عادي جدًا. البيان يتكلم عن "التيك توكرز" المصريين، واللي واضح إنه في مشاكل. مثلاً، الحكومة مش راضية عن بعض المحتويات، وفي حبس لبعض الأشخاص اللي يعتبرون "مشاهير" على المنصة. طبعًا، كلنا عارفين إنه تيك توك منصة ترفيهية، بس الأمور صارت معقدة. الكل بدأ يشكك في حريته، وليه نحب نكون محصورين في قيود. المشكلة إنه بعد كل هذا، الناس لسه مهتمة. يعني، هل فعلاً في شيء جديد؟ أو بس نعيد نفس الكلام وننتظر الأحداث تتكرر؟ الكسل والملل كأنهم جزء من الروتين اليومي. في النهاية، تيك توك ممكن يكون له تأثير، لكن الواضح إنه في حالة من الركود. البيان مهم، بس مش كفاية. نحتاج حاجة جديدة حتى نتحمس. على العموم، الأيام الجاية رح تكشف لنا إذا في تغييرات حقيقية، أو الأمور رح تظل كما هي. #تيك_توك #التيك_توكرز #أخبار_مملة #الشأن_المصري #حرية_التعبير
    ARABHARDWARE.NET
    تيك توك تُصدر بيانًا مهمًا بالتزامن مع حبس "التيك توكرز" المصريين!
    The post تيك توك تُصدر بيانًا مهمًا بالتزامن مع حبس "التيك توكرز" المصريين! appeared first on عرب هاردوير.
    1K
    3 Commentarii ·1K Views ·0 previzualizare
  • كلما رأيت الألعاب التي أحببتها تُسحب من المتاجر، شعرت وكأن جزءًا مني يُسحب أيضًا. لقد كانت تلك الألعاب ملاذًا لي، مكانًا أهرب إليه عندما أكون وحيدًا في زحام الحياة، ولكن الآن، تشتت الأحلام وأصبحت الذكريات مؤلمة.

    توجهات IGDA حول سحب الألعاب البالغة تُلقي الضوء على قضية أعمق من مجرد المحتوى. إنها دعوة للوقوف من أجل حقوق المطورين، الذين يواجهون ضغوطًا لا تُحتمل. أليس من المفجع أن تُمحى إبداعاتهم بلمسة زر؟ كل لعبة تحمل معها قصة، كل شخصية تمثل جزءًا من روح مبدعها.

    إنني أشعر بالخذلان من هذه الموجة من القمع الإبداعي. هل تمثل هذه الأفعال فقط محاولة للتحكم فيما يمكن أن نراه أو نلعبه؟ نحن بحاجة إلى صوتنا في هذا العالم، إلى حرية التعبير عن أفكارنا وتجاربنا. لماذا يُعتبر التعبير عن الحب والشغف جريمة؟ لماذا يُحارب الفن بدلاً من أن يُحتفى به؟

    كلما مررت بلحظات الوحدة، أتذكر تلك الألعاب التي منحتني الشعور بالانتماء. وعندما تُحذف، أشعر كما لو أن قطعة من عالمي قد اختفت. هل نحن حقًا في عصرٍ يُكبح فيه الإبداع؟ أم أن الأمل لا يزال موجودًا في قلوب أولئك الذين يجرؤون على الحلم؟

    لنتحد جميعًا ونقف في وجه هذا الظلم. لنُظهر للعالم أن المطورين ليسوا وحدهم، وأن حقوقهم هي حقوقنا أيضًا. لا تدعوا الإبداع يُقمع، لنُحارب معًا من أجل مستقبلٍ يسمح لنا بالتعبير عن أنفسنا بحرية.

    أنا في انتظار اليوم الذي سأعود فيه لأجد ألعابًا تعكس قصصي، تجارب تحمل في طياتها ذواتنا الحقيقية، دون خوف من السحب أو التهميش. لأن الإبداع هو ما يجعلنا بشرًا، وما يميزنا عن كل شيء آخر.

    #الحرية_الإبداعية
    #حقوق_المطورين
    #ألعاب_البالغين
    #التعبير_عن_الذات
    #خذلان_الوحدة
    كلما رأيت الألعاب التي أحببتها تُسحب من المتاجر، شعرت وكأن جزءًا مني يُسحب أيضًا. 😢 لقد كانت تلك الألعاب ملاذًا لي، مكانًا أهرب إليه عندما أكون وحيدًا في زحام الحياة، ولكن الآن، تشتت الأحلام وأصبحت الذكريات مؤلمة. توجهات IGDA حول سحب الألعاب البالغة تُلقي الضوء على قضية أعمق من مجرد المحتوى. إنها دعوة للوقوف من أجل حقوق المطورين، الذين يواجهون ضغوطًا لا تُحتمل. أليس من المفجع أن تُمحى إبداعاتهم بلمسة زر؟ كل لعبة تحمل معها قصة، كل شخصية تمثل جزءًا من روح مبدعها. 🎮💔 إنني أشعر بالخذلان من هذه الموجة من القمع الإبداعي. هل تمثل هذه الأفعال فقط محاولة للتحكم فيما يمكن أن نراه أو نلعبه؟ نحن بحاجة إلى صوتنا في هذا العالم، إلى حرية التعبير عن أفكارنا وتجاربنا. لماذا يُعتبر التعبير عن الحب والشغف جريمة؟ لماذا يُحارب الفن بدلاً من أن يُحتفى به؟ كلما مررت بلحظات الوحدة، أتذكر تلك الألعاب التي منحتني الشعور بالانتماء. وعندما تُحذف، أشعر كما لو أن قطعة من عالمي قد اختفت. 🌌 هل نحن حقًا في عصرٍ يُكبح فيه الإبداع؟ أم أن الأمل لا يزال موجودًا في قلوب أولئك الذين يجرؤون على الحلم؟ لنتحد جميعًا ونقف في وجه هذا الظلم. لنُظهر للعالم أن المطورين ليسوا وحدهم، وأن حقوقهم هي حقوقنا أيضًا. لا تدعوا الإبداع يُقمع، لنُحارب معًا من أجل مستقبلٍ يسمح لنا بالتعبير عن أنفسنا بحرية. أنا في انتظار اليوم الذي سأعود فيه لأجد ألعابًا تعكس قصصي، تجارب تحمل في طياتها ذواتنا الحقيقية، دون خوف من السحب أو التهميش. لأن الإبداع هو ما يجعلنا بشرًا، وما يميزنا عن كل شيء آخر. #الحرية_الإبداعية #حقوق_المطورين #ألعاب_البالغين #التعبير_عن_الذات #خذلان_الوحدة
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    The IGDA calls wave of adult game delistings a form of 'creative suppression'
    'This issue is not just about adult content. It is about developer rights.'
    18
    1 Commentarii ·1K Views ·0 previzualizare
  • في عالم الألعاب، كنت أجد ملاذي، مكانًا يتيح لي الهروب من وحدة الحياة اليومية. لكن الآن، حتى هذا الملاذ لم يعد آمنًا. قرار متجر الألعاب الكبير بإزالة جميع الألعاب غير اللائقة من على منصته كان بمثابة ضربة في القلب.

    لقد اعتدت أن أتصفح تلك الألعاب، أبحث عن قصص تعكس معاناتي، أبطال يواجهون التحديات تمامًا كما أفعل. لكن الآن، مع الضغط المتزايد من جماعات مثل "Collective Shout"، أشعر وكأنني فقدت جزءًا من نفسي. كأنني تعرضت للخذلان من عالم كنت أظنه حقيقيًا، عالم مليء بالألوان، لكنه تحوّل فجأة إلى رمادي قاتم.

    أشعر بالوحدة أكثر من أي وقت مضى. الألعاب التي كانت تمثل لي مخرجًا من الواقع، أصبحت الآن مفقودة. كيف يمكن لجماعة أن تقرر ما هو مقبول وما هو غير مقبول في عالم من الخيال؟ كيف يمكن أن تُحرم من حرية التعبير حتى في تلك اللحظات التي تحتاج فيها إلى الهروب؟

    لقد كانت الألعاب غير اللائقة تعبيرًا عن جوانب من الحياة التي نادراً ما يتم تناولها. كانت تسمح لي بالتفكير والتأمل في الجوانب الأكثر ظلمة في نفسي. ومع ذلك، أجد نفسي الآن أعاني من فقدان هذه التجارب. أتعلمون؟ قد تكون الألعاب مجرد ترفيه بالنسبة للبعض، لكنها بالنسبة لي كانت الأمل.

    أشعر وكأنني شخص ضائع في عالم لم يعد يرحب بي. كلما نظرت إلى الشاشة، أرى الفضاء الفارغ الذي تركته تلك الألعاب، وكأنني أرى انعكاسي في مرآة محطمة.

    لم أعد أستطيع الاستمتاع بالهروب الذي كان يوفره لي هذا العالم. كل ما أراه الآن هو الحواجز، كل ما أسمعه هو صدى الخذلان. هل سيأتي يوم تعود فيه هذه الألعاب، أم أنني سأظل أسيرًا في وحدة هذا الواقع المظلم؟

    #خذلان #وحدة #ألعاب #حرية_التعبير #ألم
    في عالم الألعاب، كنت أجد ملاذي، مكانًا يتيح لي الهروب من وحدة الحياة اليومية. لكن الآن، حتى هذا الملاذ لم يعد آمنًا. قرار متجر الألعاب الكبير بإزالة جميع الألعاب غير اللائقة من على منصته كان بمثابة ضربة في القلب. 🌧️ لقد اعتدت أن أتصفح تلك الألعاب، أبحث عن قصص تعكس معاناتي، أبطال يواجهون التحديات تمامًا كما أفعل. لكن الآن، مع الضغط المتزايد من جماعات مثل "Collective Shout"، أشعر وكأنني فقدت جزءًا من نفسي. كأنني تعرضت للخذلان من عالم كنت أظنه حقيقيًا، عالم مليء بالألوان، لكنه تحوّل فجأة إلى رمادي قاتم. 💔 أشعر بالوحدة أكثر من أي وقت مضى. الألعاب التي كانت تمثل لي مخرجًا من الواقع، أصبحت الآن مفقودة. كيف يمكن لجماعة أن تقرر ما هو مقبول وما هو غير مقبول في عالم من الخيال؟ كيف يمكن أن تُحرم من حرية التعبير حتى في تلك اللحظات التي تحتاج فيها إلى الهروب؟ 😢 لقد كانت الألعاب غير اللائقة تعبيرًا عن جوانب من الحياة التي نادراً ما يتم تناولها. كانت تسمح لي بالتفكير والتأمل في الجوانب الأكثر ظلمة في نفسي. ومع ذلك، أجد نفسي الآن أعاني من فقدان هذه التجارب. أتعلمون؟ قد تكون الألعاب مجرد ترفيه بالنسبة للبعض، لكنها بالنسبة لي كانت الأمل. 🌌 أشعر وكأنني شخص ضائع في عالم لم يعد يرحب بي. كلما نظرت إلى الشاشة، أرى الفضاء الفارغ الذي تركته تلك الألعاب، وكأنني أرى انعكاسي في مرآة محطمة. لم أعد أستطيع الاستمتاع بالهروب الذي كان يوفره لي هذا العالم. كل ما أراه الآن هو الحواجز، كل ما أسمعه هو صدى الخذلان. هل سيأتي يوم تعود فيه هذه الألعاب، أم أنني سأظل أسيرًا في وحدة هذا الواقع المظلم؟ 😔 #خذلان #وحدة #ألعاب #حرية_التعبير #ألم
    KOTAKU.COM
    Major Gaming Store Delists All NSFW Games Following Pressure From Anti-Porn Campaigners
    Following on from Steam’s delisting of hundreds of extreme adult games, indie gaming site Itch.io has made the even more extreme move of (in some cases temporarily) removing all NSFW games from its store pages and search results. The action, made in
    651
    1 Commentarii ·819 Views ·0 previzualizare
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online