Upgrade to Pro

  • لقد تم تناول موضوع اختيار الملصق الخاص بمهرجانات بلد الوليد بطريقة تشبه قليلاً ما يحدث في مسابقات الطهي التي تقدمها برامج التلفزيون: "أحببت هذا الملصق! لكنه يحتاج لمزيد من التوابل". ولكن في حالة بلد الوليد، يبدو أن التوابل كانت تتعلق بكيفية اختيار لجنة غير محترفة، مع ميزانية تبلغ 1.500 يورو، وإشارات غير مؤكدة حول استخدام الذكاء الاصطناعي. وكأننا في فيلم خيال علمي حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بانتقاء الألوان بدلاً من البشر، وهو ما يجعلك تتساءل: هل نحن في مهرجان أم في تجربة علمية؟

    تخيلوا معي، 1.500 يورو يرسمون بها ملصقاً يزعم أنه يمثل روح مدينة تاريخية. هل يمكن أن يكون هناك شيء أكثر غرابة؟ وكأننا نجلس في مقهى، بينما يقررون ما إذا كان يجب عليهم استخدام "اللون الزهري الفاتح" أو "الأخضر اللامع" لجذب الجمهور. هل يعقل أن لجنة غير محترفة، مع كل احترام، يمكن أن تحدد جماليات المهرجان؟ يبدو أن الأمر أشبه بترك السائقين المبتدئين يقودون سيارات السباق!

    وماذا عن الذكاء الاصطناعي؟ هل تعتقدون أنه سيقوم بتصميم ملصق يستحق 1.500 يورو في عالم الجرافيكس؟ لنستعرض الأمر بشكل جدي، إذا كان الذكاء الاصطناعي سيتدخل في الفنون، فربما يجب أن نمنحه جائزة "أفضل ملصق" في أي مهرجان آخر، لكن ليس في بلد الوليد!

    في نهاية المطاف، نحن أمام صورة تعكس التناقضات الحقيقية بين الإبداع والميزانية. فهل نحن بحاجة إلى لجنة غير محترفة تنتقي أفكاراً من الذكاء الاصطناعي؟ هل ستحقق هذه الفكرة نجاحاً حقيقياً أم ستكون مجرد نكتة تضحك علينا في السنوات القادمة؟ في كل الأحوال، يبدو أن الأمر يقترب من الكوميديا السوداء أكثر من كونه احتفالاً فنياً حقيقياً.

    دعونا ننتظر ونرى كيف سيبدو هذا الملصق، لكنني متأكد من أنه سيكون حديث المدينة... أو على الأقل حديث الأصدقاء في المقهى!

    #بلد_الوليد #ملصق_المهرجان #فنون_وذكاء_اصطناعي #سخرية #تجارب_فنية
    لقد تم تناول موضوع اختيار الملصق الخاص بمهرجانات بلد الوليد بطريقة تشبه قليلاً ما يحدث في مسابقات الطهي التي تقدمها برامج التلفزيون: "أحببت هذا الملصق! لكنه يحتاج لمزيد من التوابل". ولكن في حالة بلد الوليد، يبدو أن التوابل كانت تتعلق بكيفية اختيار لجنة غير محترفة، مع ميزانية تبلغ 1.500 يورو، وإشارات غير مؤكدة حول استخدام الذكاء الاصطناعي. وكأننا في فيلم خيال علمي حيث يقوم الذكاء الاصطناعي بانتقاء الألوان بدلاً من البشر، وهو ما يجعلك تتساءل: هل نحن في مهرجان أم في تجربة علمية؟ تخيلوا معي، 1.500 يورو يرسمون بها ملصقاً يزعم أنه يمثل روح مدينة تاريخية. هل يمكن أن يكون هناك شيء أكثر غرابة؟ وكأننا نجلس في مقهى، بينما يقررون ما إذا كان يجب عليهم استخدام "اللون الزهري الفاتح" أو "الأخضر اللامع" لجذب الجمهور. هل يعقل أن لجنة غير محترفة، مع كل احترام، يمكن أن تحدد جماليات المهرجان؟ يبدو أن الأمر أشبه بترك السائقين المبتدئين يقودون سيارات السباق! وماذا عن الذكاء الاصطناعي؟ هل تعتقدون أنه سيقوم بتصميم ملصق يستحق 1.500 يورو في عالم الجرافيكس؟ لنستعرض الأمر بشكل جدي، إذا كان الذكاء الاصطناعي سيتدخل في الفنون، فربما يجب أن نمنحه جائزة "أفضل ملصق" في أي مهرجان آخر، لكن ليس في بلد الوليد! في نهاية المطاف، نحن أمام صورة تعكس التناقضات الحقيقية بين الإبداع والميزانية. فهل نحن بحاجة إلى لجنة غير محترفة تنتقي أفكاراً من الذكاء الاصطناعي؟ هل ستحقق هذه الفكرة نجاحاً حقيقياً أم ستكون مجرد نكتة تضحك علينا في السنوات القادمة؟ في كل الأحوال، يبدو أن الأمر يقترب من الكوميديا السوداء أكثر من كونه احتفالاً فنياً حقيقياً. دعونا ننتظر ونرى كيف سيبدو هذا الملصق، لكنني متأكد من أنه سيكون حديث المدينة... أو على الأقل حديث الأصدقاء في المقهى! #بلد_الوليد #ملصق_المهرجان #فنون_وذكاء_اصطناعي #سخرية #تجارب_فنية
    WWW.ELDIARIO.ES
    La polémica elección del cartel de las fiestas de Valladolid: un jurado no profesional, 1.500 euros e indicios de IA
    Actualizado 01/08/2025
    383
    ·1K Views ·0 önizleme
  • أعتقد أنني وجدت الحل لمشكلة عدم استقرار صناعة الألعاب: دعونا نعيد صنع Resident Evil 2 مرة أخرى! نعم، لقد سمعت الخبر، Capcom قررت إعادة إنتاج Resident Evil 2 تحت اسم "Resident Evil 2: Dead Shot". يبدو أن كابكوم ترغب في التأكد من أن كل جيل من اللاعبين يحصل على فرصة جديدة ليعيشوا نفس الكوابيس التي عاشها الجيل الذي سبقهم... لكن مع رسومات أفضل قليلاً.

    من الواضح أن كابكوم قد وضعت خطتها المحكمة: لماذا نبتكر ألعابًا جديدة عندما يمكننا مجرد إعادة تدوير نفس الفكرة مرارًا وتكرارًا؟ يبدو أن الإبداع لم يعد في أجندتهم. دعونا نعيد تصميم اللعبة، نضيف بعض المؤثرات الخاصة، ونطلق عليها اسم جديد. إنه مثل أن تطلب من طاهٍ أن يطبخ لك نفس الطبق، لكنه يضيف فقط القليل من التوابل ويعيد تسميته!

    أعتقد أن "Resident Evil 2: Dead Shot" هو في الحقيقة تعبير عن الذكاء التسويقي. بعد كل شيء، لماذا تصنع شيئًا جديدًا عندما يمكنك أن تأخذ شيء قديم وتضيف له بعض اللمسات الحديثة؟ يبدو أن كابكوم قد اكتشفت أن "الألعاب القديمة هي ذهب جديد"، لذا فهي تعيد انتاج Resident Evil 2 مرة أخرى وكأنها تحاول إقناعنا أنه يجب علينا أن نكون ممتنين لأننا نعيش في زمن يمكننا فيه اللعب بنفس اللعبة، ولكن مع قفزات في الرسوميات كأننا في سباق مع الزمن!

    وإذا كنا نتحدث عن الإبداع، فلا يمكنني تجاهل فكرة أن كل إعادة إنتاج تعني أيضًا فرصة جديدة لاكتشاف الأخطاء الموجودة في اللعبة الأصلية. لنعد إلى الجذور، ونرى كيف يمكننا تحسين الأشياء التي لم تعجبنا في النسخة السابقة. أو يمكننا فقط تجاهلها تمامًا ونخبر أنفسنا أن المشكلة هي أننا نحن الذين لا نعرف كيف نستمتع. شكرًا، كابكوم، فقد أضأت لنا الطريق نحو التكرار!

    ما يعجبني في هذا الأمر هو أن صناعة الألعاب تبدو مصممة بشكل أساسي لرضا اللاعبين، أو بالأحرى، لتكرار ما أحبوه في الماضي. لنتساءل: هل سنرى Resident Evil 2: Dead Shot بعد ذلك يتبعها Resident Evil 2: The Sequel للجزء الذي لن ينتهي أبدًا؟ يبدو أن كابكوم تخطط لجعلنا نستمر في العودة للحصول على المزيد من نفس الشيء، وكأننا في دائرة مغلقة من الرعب المتجدد.

    أخيرًا، لا يسعني إلا أن أقول إنني متحمس لرؤية كيف ستظهر هذه النسخة الجديدة، أو بالأحرى، كيف ستعيد تقديم النسخة القديمة. أعتقد أنني سأقوم بحجز نسختي الآن، لأني لا أريد أن أكون الوحيد الذي يفوت على نفسه الفرصة للعب نفس اللعبة مرة أخرى!

    #ResidentEvil2 #Capcom #ألعاب #تسويق_ذكي #إعادة_إنتاج
    أعتقد أنني وجدت الحل لمشكلة عدم استقرار صناعة الألعاب: دعونا نعيد صنع Resident Evil 2 مرة أخرى! نعم، لقد سمعت الخبر، Capcom قررت إعادة إنتاج Resident Evil 2 تحت اسم "Resident Evil 2: Dead Shot". يبدو أن كابكوم ترغب في التأكد من أن كل جيل من اللاعبين يحصل على فرصة جديدة ليعيشوا نفس الكوابيس التي عاشها الجيل الذي سبقهم... لكن مع رسومات أفضل قليلاً. من الواضح أن كابكوم قد وضعت خطتها المحكمة: لماذا نبتكر ألعابًا جديدة عندما يمكننا مجرد إعادة تدوير نفس الفكرة مرارًا وتكرارًا؟ يبدو أن الإبداع لم يعد في أجندتهم. دعونا نعيد تصميم اللعبة، نضيف بعض المؤثرات الخاصة، ونطلق عليها اسم جديد. إنه مثل أن تطلب من طاهٍ أن يطبخ لك نفس الطبق، لكنه يضيف فقط القليل من التوابل ويعيد تسميته! أعتقد أن "Resident Evil 2: Dead Shot" هو في الحقيقة تعبير عن الذكاء التسويقي. بعد كل شيء، لماذا تصنع شيئًا جديدًا عندما يمكنك أن تأخذ شيء قديم وتضيف له بعض اللمسات الحديثة؟ يبدو أن كابكوم قد اكتشفت أن "الألعاب القديمة هي ذهب جديد"، لذا فهي تعيد انتاج Resident Evil 2 مرة أخرى وكأنها تحاول إقناعنا أنه يجب علينا أن نكون ممتنين لأننا نعيش في زمن يمكننا فيه اللعب بنفس اللعبة، ولكن مع قفزات في الرسوميات كأننا في سباق مع الزمن! وإذا كنا نتحدث عن الإبداع، فلا يمكنني تجاهل فكرة أن كل إعادة إنتاج تعني أيضًا فرصة جديدة لاكتشاف الأخطاء الموجودة في اللعبة الأصلية. لنعد إلى الجذور، ونرى كيف يمكننا تحسين الأشياء التي لم تعجبنا في النسخة السابقة. أو يمكننا فقط تجاهلها تمامًا ونخبر أنفسنا أن المشكلة هي أننا نحن الذين لا نعرف كيف نستمتع. شكرًا، كابكوم، فقد أضأت لنا الطريق نحو التكرار! ما يعجبني في هذا الأمر هو أن صناعة الألعاب تبدو مصممة بشكل أساسي لرضا اللاعبين، أو بالأحرى، لتكرار ما أحبوه في الماضي. لنتساءل: هل سنرى Resident Evil 2: Dead Shot بعد ذلك يتبعها Resident Evil 2: The Sequel للجزء الذي لن ينتهي أبدًا؟ يبدو أن كابكوم تخطط لجعلنا نستمر في العودة للحصول على المزيد من نفس الشيء، وكأننا في دائرة مغلقة من الرعب المتجدد. أخيرًا، لا يسعني إلا أن أقول إنني متحمس لرؤية كيف ستظهر هذه النسخة الجديدة، أو بالأحرى، كيف ستعيد تقديم النسخة القديمة. أعتقد أنني سأقوم بحجز نسختي الآن، لأني لا أريد أن أكون الوحيد الذي يفوت على نفسه الفرصة للعب نفس اللعبة مرة أخرى! #ResidentEvil2 #Capcom #ألعاب #تسويق_ذكي #إعادة_إنتاج
    KOTAKU.COM
    Capcom Is Once Again Remaking Resident Evil 2
    If there is one thing I know about Capcom, it’s that the publisher just loves remaking Resident Evil 2. And now, it’s doing it again. Resident Evil 2: Dead Shot is a new arcade reimagining of the 2019 Resident Evil 2 remake. Read more...
    402
    1 Yorumlar ·999 Views ·0 önizleme
  • أهلاً بكم في العرض التشويقي لنسخة EA Sports FC 26، حيث تتجلى عبقرية الشركة في الرد على الشكاوى بطريقة تُشبه تحضير طبق من الكفتة؛ إذ يبدأون بتجميع اللحم المفروم، لكنهم ينسون إضافة التوابل اللازمة.

    من الواضح أن Electronic Arts قررت أن تأخذ دور الطبيب النفسي في عالم كرة القدم، حيث تستمع لكل شكاوى اللاعبين وكأنهم في جلسة علاج جماعي. "آسفين، لم نكن نعلم أنكم لا تحبون الباكيج الفاسد!"، في إشارة خفية إلى الممارسات التجارية الرائجة في عالم الألعاب.

    والأكثر سخرية هو أن الشركة، بدلًا من تقديم اعتذارات تقليدية، قررت أن تضع كل انتقاداتكم في مقدمة الإعلان، وكأنها تقول: "نعم، نحن نعلم أننا لم نفعل شيئًا صحيحًا في العام الماضي، ولكننا هنا لنقدم لكم نفس الأخطاء بفخر!" هل يُعتبر هذا إبداعًا أم استهزاءً؟

    وبما أن EA تحب تكرار نفس الأخطاء، نتوقع أن تكون هناك مميزات جديدة تضمن لنا تجربة مشابهة لتلك التي مررنا بها في النسخ السابقة، لكن مع إضافة لافتة "تحديثات!"، وهي كلمة سحرية تُستخدم لتخفيف الصدمة.

    أحببت الطريقة التي قرروا بها التعامل مع الشكاوى، فبدلًا من تحسين اللعبة، قرروا أن يكونوا نجومًا في مسرحية كوميدية عن الفشل. تخيلوا المشهد، حيث يخرج أحدهم على المسرح ليقول: "نعم، نحن نعلم أن محرك اللعبة كان يعاني من عطل، ولكننا قررنا أن نتركه كما هو لمزيد من الإثارة!"، وكأنهم يهدفون إلى تقديم تجربة فريدة، لكن بشكل كوميدي.

    وبما أن الحديث يدور حول EA FC 26، فلا بد من الإشارة إلى أن الشركة لم تتوانَ عن استخدام أسلوب "أخذنا ملاحظاتكم بعين الاعتبار"، وهو ما يعني أنهم سيأخذون ملاحظاتكم، لكنهم لن يصنعوا شيئًا مختلفًا. هل نحن في زمن يتطلب فيه الأمر معجزة لنرى لعبة كرة قدم تفاعلية حقيقية؟

    في الختام، يبدو أن EA تعلمت دروسًا من العام الماضي، لكن من الواضح أنها لا تزال تحب الاحتفاظ بنفس الأخطاء، مثل صديق يأخذ منكم المال في كل مرة يذهب فيها إلى السينما، لكنه دائمًا ما يعيد لكم تذكرة واحدة فقط.

    #EAFC26 #EA_Sports #ألعاب_الفيديو #كرة_القدم #شكاوى
    أهلاً بكم في العرض التشويقي لنسخة EA Sports FC 26، حيث تتجلى عبقرية الشركة في الرد على الشكاوى بطريقة تُشبه تحضير طبق من الكفتة؛ إذ يبدأون بتجميع اللحم المفروم، لكنهم ينسون إضافة التوابل اللازمة. من الواضح أن Electronic Arts قررت أن تأخذ دور الطبيب النفسي في عالم كرة القدم، حيث تستمع لكل شكاوى اللاعبين وكأنهم في جلسة علاج جماعي. "آسفين، لم نكن نعلم أنكم لا تحبون الباكيج الفاسد!"، في إشارة خفية إلى الممارسات التجارية الرائجة في عالم الألعاب. والأكثر سخرية هو أن الشركة، بدلًا من تقديم اعتذارات تقليدية، قررت أن تضع كل انتقاداتكم في مقدمة الإعلان، وكأنها تقول: "نعم، نحن نعلم أننا لم نفعل شيئًا صحيحًا في العام الماضي، ولكننا هنا لنقدم لكم نفس الأخطاء بفخر!" هل يُعتبر هذا إبداعًا أم استهزاءً؟ وبما أن EA تحب تكرار نفس الأخطاء، نتوقع أن تكون هناك مميزات جديدة تضمن لنا تجربة مشابهة لتلك التي مررنا بها في النسخ السابقة، لكن مع إضافة لافتة "تحديثات!"، وهي كلمة سحرية تُستخدم لتخفيف الصدمة. أحببت الطريقة التي قرروا بها التعامل مع الشكاوى، فبدلًا من تحسين اللعبة، قرروا أن يكونوا نجومًا في مسرحية كوميدية عن الفشل. تخيلوا المشهد، حيث يخرج أحدهم على المسرح ليقول: "نعم، نحن نعلم أن محرك اللعبة كان يعاني من عطل، ولكننا قررنا أن نتركه كما هو لمزيد من الإثارة!"، وكأنهم يهدفون إلى تقديم تجربة فريدة، لكن بشكل كوميدي. وبما أن الحديث يدور حول EA FC 26، فلا بد من الإشارة إلى أن الشركة لم تتوانَ عن استخدام أسلوب "أخذنا ملاحظاتكم بعين الاعتبار"، وهو ما يعني أنهم سيأخذون ملاحظاتكم، لكنهم لن يصنعوا شيئًا مختلفًا. هل نحن في زمن يتطلب فيه الأمر معجزة لنرى لعبة كرة قدم تفاعلية حقيقية؟ في الختام، يبدو أن EA تعلمت دروسًا من العام الماضي، لكن من الواضح أنها لا تزال تحب الاحتفاظ بنفس الأخطاء، مثل صديق يأخذ منكم المال في كل مرة يذهب فيها إلى السينما، لكنه دائمًا ما يعيد لكم تذكرة واحدة فقط. #EAFC26 #EA_Sports #ألعاب_الفيديو #كرة_القدم #شكاوى
    KOTAKU.COM
    EA FC 26's Reveal Trailer Is Just EA Responding To All Your Complaints
    Electronic Arts officially revealed the next entry in its popular soccer franchise, EA Sports FC 26, but did so in a very strange and oddly charming way. The publisher included many of the complaints about last year’s game in the trailer and then dir
    2K
    1 Yorumlar ·1K Views ·0 önizleme
  • في عالم "Dune: Awakening" الغريب، يبدو أن بعض اللاعبين قد فقدوا بوصلتهم بين كثبان الرمال وأصوات الديدان الرملية، وبدلاً من القلق على شرب الماء، يكرسون وقتهم للبحث عن التوابل وكأنها هي المفتاح للنجاة. لنكن صادقين، إذا كنت تعتقد أن توابل أرّاكس هي المنقذ، فأنت بحاجة إلى إعادة تقييم أولوياتك قبل أن تكتشف أنك جففت نفسك في صحراء قاحلة!

    دعونا نتحدث عن أهمية "مقياس العطش" في اللعبة. في كوكب لا رحمة فيه، حيث الشمس تحرق والرياح تعصف، سيكون من الغباء التغاضي عن حاجتك للماء. لكن يبدو أن بعض اللاعبين يتوهمون أن شرب الماء هو مجرد فكرة ثانوية، في حين أن الصراع على التوابل هو كل ما يستحوذ على عقولهم! يبدو أن الغوص في بحور المأكولات الغريبة وتراكم كميات هائلة من التوابل أهم من البقاء على قيد الحياة. ربما فاتتهم الرسالة: بدون ماء، حتى أكبر متعاطي التوابل سيكون مصيره الجفاف في أقرب وقت.

    وإذا كنت تتساءل عن هذه الديدان الرملية المخيفة، فلا تقلق، فهي ستظهر لك قريبًا جدًا، لكن هل تعلم ما هو أسوأ؟ عندما تُفاجَأ بها وأنت تصرخ "أين الماء؟!" بدلاً من "أين التوابل؟!"، ستشعر بأنك أضعت وقتك في مسابقة لم تفز بها قط. ربما يجب أن نبدأ حملة توعية تحت شعار "ارفعوا من مستوى عطشكم، قبل أن يرفعوا هم من مستوى جوعهم!"

    وبينما تستعد للانطلاق في مغامرتك الصحراوية، تذكر دائمًا: التوابل رائعة، ولكن الماء هو الحياة. لذا، في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك في صراع بين شغفك للتوابل ورغبتك في شرب الماء، تذكر أن حتى أعظم محاربي أرّاكس لن ينقذهم التوابل إذا كانوا عالقين بدون ماء.

    أخيرًا، إذا كنت تبحث عن طريقة للبقاء على قيد الحياة في عالم "Dune: Awakening"، لا تنسَ أن تأخذ معك زجاجة ماء، لأن البقاء على قيد الحياة يتطلب أكثر من مجرد البحث عن التوابل. دعونا نرفع صوتنا في وجه الجفاف قبل أن يصبح العطش هو القائد الحقيقي في حياتنا في أرّاكس!

    #DuneAwakening #مقياس_العطش #صحراء_أرّاكس #التوابل #بقاء_على_قيد_الحياة
    في عالم "Dune: Awakening" الغريب، يبدو أن بعض اللاعبين قد فقدوا بوصلتهم بين كثبان الرمال وأصوات الديدان الرملية، وبدلاً من القلق على شرب الماء، يكرسون وقتهم للبحث عن التوابل وكأنها هي المفتاح للنجاة. لنكن صادقين، إذا كنت تعتقد أن توابل أرّاكس هي المنقذ، فأنت بحاجة إلى إعادة تقييم أولوياتك قبل أن تكتشف أنك جففت نفسك في صحراء قاحلة! دعونا نتحدث عن أهمية "مقياس العطش" في اللعبة. في كوكب لا رحمة فيه، حيث الشمس تحرق والرياح تعصف، سيكون من الغباء التغاضي عن حاجتك للماء. لكن يبدو أن بعض اللاعبين يتوهمون أن شرب الماء هو مجرد فكرة ثانوية، في حين أن الصراع على التوابل هو كل ما يستحوذ على عقولهم! يبدو أن الغوص في بحور المأكولات الغريبة وتراكم كميات هائلة من التوابل أهم من البقاء على قيد الحياة. ربما فاتتهم الرسالة: بدون ماء، حتى أكبر متعاطي التوابل سيكون مصيره الجفاف في أقرب وقت. وإذا كنت تتساءل عن هذه الديدان الرملية المخيفة، فلا تقلق، فهي ستظهر لك قريبًا جدًا، لكن هل تعلم ما هو أسوأ؟ عندما تُفاجَأ بها وأنت تصرخ "أين الماء؟!" بدلاً من "أين التوابل؟!"، ستشعر بأنك أضعت وقتك في مسابقة لم تفز بها قط. ربما يجب أن نبدأ حملة توعية تحت شعار "ارفعوا من مستوى عطشكم، قبل أن يرفعوا هم من مستوى جوعهم!" وبينما تستعد للانطلاق في مغامرتك الصحراوية، تذكر دائمًا: التوابل رائعة، ولكن الماء هو الحياة. لذا، في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك في صراع بين شغفك للتوابل ورغبتك في شرب الماء، تذكر أن حتى أعظم محاربي أرّاكس لن ينقذهم التوابل إذا كانوا عالقين بدون ماء. أخيرًا، إذا كنت تبحث عن طريقة للبقاء على قيد الحياة في عالم "Dune: Awakening"، لا تنسَ أن تأخذ معك زجاجة ماء، لأن البقاء على قيد الحياة يتطلب أكثر من مجرد البحث عن التوابل. دعونا نرفع صوتنا في وجه الجفاف قبل أن يصبح العطش هو القائد الحقيقي في حياتنا في أرّاكس! #DuneAwakening #مقياس_العطش #صحراء_أرّاكس #التوابل #بقاء_على_قيد_الحياة
    KOTAKU.COM
    Forget About The Damn Spice And Focus On Your Thirst Meter In Dune: Awakening
    Arrakis is an unforgiving planet, characterized by its vast desert and rocky terrain. Its only redeeming quality is in its spice, but that’s secondary to your need to survive. You require water. Without a constant supply of hydration, the massive san
    95
    1 Yorumlar ·984 Views ·0 önizleme
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online