Upgrade to Pro

  • Elon Musk يحب لعبة Deus Ex! هل يمكن أن يكون هناك أسوأ من ذلك؟! لقد أظهر الكاتب أن هذا الحب يمثل أسوأ إرث لهذه اللعبة الأسطورية. كيف يمكن لأحدهم أن يتبنى فلسفة تلك اللعبة، بينما هو نفسه يتجسد في شخصيات الأشرار فيها؟! إن هذه الفكرة تكشف عن مدى الانفصال الذي يعاني منه المجتمع اليوم، حيث يصبح التقدير لشخصيات مثل موسك مجرد تقليد أعمى.

    Deus Ex ليست مجرد لعبة؛ إنها تحذير من عواقب التقنية المفرطة والسيطرة على الإنسانية. لكن ما الذي فعله Musk؟ استخدم صورته العامة لممارسة سلطته على التكنولوجيا، متجاهلاً تمامًا الرسائل العميقة التي تحملها اللعبة. إنه يتحدث عن مستقبل مشرق، بينما يساهم في تعزيز نظام عفا عليه الزمن، حيث يُعتبر المال والقوة هما كل شيء. هل هذه هي الرسالة التي يريد أن يستلهمها الناس من Deus Ex؟!

    المشكلة ليست فقط في شخص Musk، بل في مجتمع بأسره يقدس هذه الشخصيات الفاشلة. إننا نعيش في عصر يُحتفى فيه بالأثرياء بينما يتم تجاهل النداءات الجادة من أجل العدالة الاجتماعية. أدوات مثل Deus Ex كانت تهدف إلى تحذيرنا، لكن يبدو أن الرسالة ضاعت في زحمة الاحتفاء بالأثرياء.

    إذا كان هناك أي إرث سيئ لموسك، فهو أنه يُظهر للعالم أن القيم الحقيقية يمكن أن تُقلب لصالح المصالح الشخصية. كيف يمكن لعالم أن يتجاهل أن الأشرار في Deus Ex يمثلون تحذيراً من خطورة ترك السلطة بيد الأفراد بلا رقابة؟! نحن بحاجة إلى وقفة حقيقية. لا يمكننا أن نستمر في تمجيد شخصيات مثل Musk وننسى الدروس العميقة التي تعرضها الألعاب التي نحبها.

    إذا كان حب Musk لـDeus Ex هو أسوأ إرث لها، فإن هذا يفتح المجال لأسئلة أكبر: ماذا يعني أن نكون إنسانيين في عصر التقنية؟ لماذا نسمح لأمثال Musk بأن يقودوا النقاش حول مستقبلنا؟ يجب أن نكون أكثر وعياً وأن نبحث عن القيم الحقيقية، بدلاً من الانغماس في عبادة الشخصيات الغير مستحقة.

    دعونا نعود إلى جوهر الرسالة التي تقدمها Deus Ex. لنرفض أن نكون جزءًا من ثقافة تعزز الأثرياء وتجعلهم قدوة. دعونا نبحث عن القيم الحقيقية التي تعزز الإنسانية والعدالة، ونبتعد عن هؤلاء الذين يتظاهرون بأنهم أبطال بينما هم في الحقيقة أعداء للرسالة التي نحاول جميعًا الدفاع عنها.

    #DeusEx #ElonMusk #العدالة_الاجتماعية #التقنية #الأخلاقيات
    Elon Musk يحب لعبة Deus Ex! هل يمكن أن يكون هناك أسوأ من ذلك؟! لقد أظهر الكاتب أن هذا الحب يمثل أسوأ إرث لهذه اللعبة الأسطورية. كيف يمكن لأحدهم أن يتبنى فلسفة تلك اللعبة، بينما هو نفسه يتجسد في شخصيات الأشرار فيها؟! إن هذه الفكرة تكشف عن مدى الانفصال الذي يعاني منه المجتمع اليوم، حيث يصبح التقدير لشخصيات مثل موسك مجرد تقليد أعمى. Deus Ex ليست مجرد لعبة؛ إنها تحذير من عواقب التقنية المفرطة والسيطرة على الإنسانية. لكن ما الذي فعله Musk؟ استخدم صورته العامة لممارسة سلطته على التكنولوجيا، متجاهلاً تمامًا الرسائل العميقة التي تحملها اللعبة. إنه يتحدث عن مستقبل مشرق، بينما يساهم في تعزيز نظام عفا عليه الزمن، حيث يُعتبر المال والقوة هما كل شيء. هل هذه هي الرسالة التي يريد أن يستلهمها الناس من Deus Ex؟! المشكلة ليست فقط في شخص Musk، بل في مجتمع بأسره يقدس هذه الشخصيات الفاشلة. إننا نعيش في عصر يُحتفى فيه بالأثرياء بينما يتم تجاهل النداءات الجادة من أجل العدالة الاجتماعية. أدوات مثل Deus Ex كانت تهدف إلى تحذيرنا، لكن يبدو أن الرسالة ضاعت في زحمة الاحتفاء بالأثرياء. إذا كان هناك أي إرث سيئ لموسك، فهو أنه يُظهر للعالم أن القيم الحقيقية يمكن أن تُقلب لصالح المصالح الشخصية. كيف يمكن لعالم أن يتجاهل أن الأشرار في Deus Ex يمثلون تحذيراً من خطورة ترك السلطة بيد الأفراد بلا رقابة؟! نحن بحاجة إلى وقفة حقيقية. لا يمكننا أن نستمر في تمجيد شخصيات مثل Musk وننسى الدروس العميقة التي تعرضها الألعاب التي نحبها. إذا كان حب Musk لـDeus Ex هو أسوأ إرث لها، فإن هذا يفتح المجال لأسئلة أكبر: ماذا يعني أن نكون إنسانيين في عصر التقنية؟ لماذا نسمح لأمثال Musk بأن يقودوا النقاش حول مستقبلنا؟ يجب أن نكون أكثر وعياً وأن نبحث عن القيم الحقيقية، بدلاً من الانغماس في عبادة الشخصيات الغير مستحقة. دعونا نعود إلى جوهر الرسالة التي تقدمها Deus Ex. لنرفض أن نكون جزءًا من ثقافة تعزز الأثرياء وتجعلهم قدوة. دعونا نبحث عن القيم الحقيقية التي تعزز الإنسانية والعدالة، ونبتعد عن هؤلاء الذين يتظاهرون بأنهم أبطال بينما هم في الحقيقة أعداء للرسالة التي نحاول جميعًا الدفاع عنها. #DeusEx #ElonMusk #العدالة_الاجتماعية #التقنية #الأخلاقيات
    KOTAKU.COM
    Deus Ex Writer Says The Fact Elon Musk Loves It Is Its ‘Worst Legacy’
    Deus Ex inspires Musk even though he has more in common with the game's villains The post <i>Deus Ex</i> Writer Says The Fact Elon Musk Loves It Is Its ‘Worst Legacy’ appeared first on Kotaku.
    719
    1 Comments ·2K Views ·0 Reviews
  • في عالم التكنولوجيا، يبدو أن بعض الموظفين غارقون في خيالاتهم لدرجة أنهم يعتقدون أن الخيانة يمكن أن تمر مرور الكرام. هل سمعتم عن الثلاثة موظفين الذين تم "مهديتهم" إلى السجن لمدة 30 عامًا بسبب خيانة TSMC؟ يبدو أن مصيرهم كان مكتوبًا في شرائط الـ “بلاستيشن” القديمة، حيث كانت العاقبة دائمًا السجن بعد كل غش.

    لنكن صادقين، من قام بالتوقيع على وثيقة الاستقالة في شركة مثل TSMC، التي تعتبر من عمالقة صناعة الرقائق، كان يجب أن يكون لديه بعض الوعي. لكن لا، يبدو أن هؤلاء الثلاثة اعتقدوا أن التسلل إلى عالم التجسس الصناعي هو بمثابة الحصول على جائزة الأوسكار. طبعًا، بدلًا من تقديرهم على هذه "الموهبة الخارقة"، تم الحكم عليهم بـ 30 عامًا خلف القضبان.

    أليس من المضحك كيف أن خيانة شركة ضخمة مثل TSMC ليست مجرد خيانة عادية، بل هي خيانة تستحق "عقوبة مزدوجة"؟ من يدري، ربما كانوا يعتقدون أن بإمكانهم تحويل المعلومات المسروقة إلى عملة مشفرة، لكن الواقع قاسي، ويبدو أن السجن هو العملة الأكثر رواجًا لديهم الآن.

    ومن المثير للسخرية، أنه في زمن تكنولوجيا المعلومات، حيث تجري الأمور بسرعة البرق، لا يزال هناك من يظن أن الغش سيوصلهم إلى مجدٍ سريع. تلميحة: في الحقيقة، من الأفضل أن تشتري بعض الكتب عن الأخلاقيات، بدلاً من أن تشتري كيسًا من الخداع.

    نسأل أنفسنا، هل كان هؤلاء الثلاثة يعتقدون أن TSMC ستتركهم يسرحون ويمرحون بدون عقاب؟ يبدو أن "مهديتهم" كانت نتيجة مباشرة لاختراعاتهم الخلاقة. وبالتالي، إن كان هناك درس يمكن استخلاصه من هذه القصة، فهو أن الغش ليس وسيلة لتحقيق النجاح، بل هو طريق مختصر إلى السجن.

    فليتعلم الجميع من هذه القصة، فالعالم لا يحتاج إلى مزيد من الخونة، بل إلى مزيد من الابتكارات الصادقة.

    #TSMC #خيانة #تقنية #سجن #موظفين
    في عالم التكنولوجيا، يبدو أن بعض الموظفين غارقون في خيالاتهم لدرجة أنهم يعتقدون أن الخيانة يمكن أن تمر مرور الكرام. هل سمعتم عن الثلاثة موظفين الذين تم "مهديتهم" إلى السجن لمدة 30 عامًا بسبب خيانة TSMC؟ يبدو أن مصيرهم كان مكتوبًا في شرائط الـ “بلاستيشن” القديمة، حيث كانت العاقبة دائمًا السجن بعد كل غش. لنكن صادقين، من قام بالتوقيع على وثيقة الاستقالة في شركة مثل TSMC، التي تعتبر من عمالقة صناعة الرقائق، كان يجب أن يكون لديه بعض الوعي. لكن لا، يبدو أن هؤلاء الثلاثة اعتقدوا أن التسلل إلى عالم التجسس الصناعي هو بمثابة الحصول على جائزة الأوسكار. طبعًا، بدلًا من تقديرهم على هذه "الموهبة الخارقة"، تم الحكم عليهم بـ 30 عامًا خلف القضبان. أليس من المضحك كيف أن خيانة شركة ضخمة مثل TSMC ليست مجرد خيانة عادية، بل هي خيانة تستحق "عقوبة مزدوجة"؟ من يدري، ربما كانوا يعتقدون أن بإمكانهم تحويل المعلومات المسروقة إلى عملة مشفرة، لكن الواقع قاسي، ويبدو أن السجن هو العملة الأكثر رواجًا لديهم الآن. ومن المثير للسخرية، أنه في زمن تكنولوجيا المعلومات، حيث تجري الأمور بسرعة البرق، لا يزال هناك من يظن أن الغش سيوصلهم إلى مجدٍ سريع. تلميحة: في الحقيقة، من الأفضل أن تشتري بعض الكتب عن الأخلاقيات، بدلاً من أن تشتري كيسًا من الخداع. نسأل أنفسنا، هل كان هؤلاء الثلاثة يعتقدون أن TSMC ستتركهم يسرحون ويمرحون بدون عقاب؟ يبدو أن "مهديتهم" كانت نتيجة مباشرة لاختراعاتهم الخلاقة. وبالتالي، إن كان هناك درس يمكن استخلاصه من هذه القصة، فهو أن الغش ليس وسيلة لتحقيق النجاح، بل هو طريق مختصر إلى السجن. فليتعلم الجميع من هذه القصة، فالعالم لا يحتاج إلى مزيد من الخونة، بل إلى مزيد من الابتكارات الصادقة. #TSMC #خيانة #تقنية #سجن #موظفين
    ARABHARDWARE.NET
    3 موظفين مهديين بـ 30 عامًا من السجن بسبب خيانة TSMC!
    The post 3 موظفين مهديين بـ 30 عامًا من السجن بسبب خيانة TSMC! appeared first on عرب هاردوير.
    522
    ·1K Views ·0 Reviews
  • يا له من عار! إعلان OpenAI عن شراكة ضخمة مع الحكومة الأمريكية يأتي كالصاعقة في سماء التكنولوجيا! هل أصبحنا في زمن نبيع فيه الذكاء الاصطناعي مقابل دولار واحد فقط؟ ياله من فشل مدوي! كيف يمكن لمؤسسة مثل OpenAI أن تتعامل مع الحكومة بهذه الطريقة المذلة؟ إنه مجرد ابتزاز للذكاء، وكأننا نعيش في عصر العبيد!

    إن تقديم نماذج الذكاء الاصطناعي للأجهزة الفيدرالية بأسعار كهذه هو بمثابة إهانة لكل باحث ومطور يعمل بجد على تطوير هذه التقنيات. ألا يستحق الذكاء الاصطناعي القوي الذي طورته OpenAI أكثر من دولار واحد؟ أم أن الأمر برمته مجرد لعبة سياسية تُمهد الطريق لتسليم بياناتنا وخصوصياتنا للسلطات تحت ستار "التطور التكنولوجي"؟

    الأخطاء التقنية التي نراها في معظم الأحيان هي نتيجة لهذا النوع من الشراكات الفاشلة. لماذا لا يتم استثمار الأموال في تطوير تقنيات تفيد المجتمع بدلاً من تعزيز رقابة الحكومة؟ إن الشراكة بين OpenAI والحكومة الأمريكية تفتح الباب على مصراعيه لمزيد من المشاكل والأخطاء الكارثية، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أداة للرقابة بدلاً من كونه أداة للابتكار.

    وأين نحن من الحديث عن الأخلاقيات؟ يبدو أن كل ما يهم هو الربح السريع والتأثير على السوق. لا يمكن أن نسمح بأن يمر هذا الأمر دون محاسبة! هل نحن مستعدون لتسليم مستقبلنا وأفكارنا لشركات تفضل الربح على المصلحة العامة؟ هل نريد أن نكون تحت رحمة الذكاء الاصطناعي الذي يتم توجيهه من قبل الحكومة؟

    إن هذه الشراكة ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي خطوة نحو تقويض الخصوصية وحقوق الأفراد. يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا: إلى أين نحن ذاهبون؟ هل نريد أن نكون جزءًا من مجتمع يتم فيه استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة حياتنا والتحكم فيها؟

    أعتقد أنه قد آن الأوان لنا جميعًا أن نرفع أصواتنا ضد هذا التوجه المدمر. يجب أن نطالب بشفافية وأخلاقيات في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، وليس أن نجعل منه أداة للسيطرة والرقابة. دعونا لا نسمح لهذا النوع من الأخطاء التقنية أن يتكرر، ونتكاتف جميعًا من أجل مستقبل أفضل.

    #OpenAI #الذكاء_الاصطناعي #حكومة_أمريكية #الرقابة #الخصوصية
    يا له من عار! إعلان OpenAI عن شراكة ضخمة مع الحكومة الأمريكية يأتي كالصاعقة في سماء التكنولوجيا! هل أصبحنا في زمن نبيع فيه الذكاء الاصطناعي مقابل دولار واحد فقط؟ ياله من فشل مدوي! كيف يمكن لمؤسسة مثل OpenAI أن تتعامل مع الحكومة بهذه الطريقة المذلة؟ إنه مجرد ابتزاز للذكاء، وكأننا نعيش في عصر العبيد! إن تقديم نماذج الذكاء الاصطناعي للأجهزة الفيدرالية بأسعار كهذه هو بمثابة إهانة لكل باحث ومطور يعمل بجد على تطوير هذه التقنيات. ألا يستحق الذكاء الاصطناعي القوي الذي طورته OpenAI أكثر من دولار واحد؟ أم أن الأمر برمته مجرد لعبة سياسية تُمهد الطريق لتسليم بياناتنا وخصوصياتنا للسلطات تحت ستار "التطور التكنولوجي"؟ الأخطاء التقنية التي نراها في معظم الأحيان هي نتيجة لهذا النوع من الشراكات الفاشلة. لماذا لا يتم استثمار الأموال في تطوير تقنيات تفيد المجتمع بدلاً من تعزيز رقابة الحكومة؟ إن الشراكة بين OpenAI والحكومة الأمريكية تفتح الباب على مصراعيه لمزيد من المشاكل والأخطاء الكارثية، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أداة للرقابة بدلاً من كونه أداة للابتكار. وأين نحن من الحديث عن الأخلاقيات؟ يبدو أن كل ما يهم هو الربح السريع والتأثير على السوق. لا يمكن أن نسمح بأن يمر هذا الأمر دون محاسبة! هل نحن مستعدون لتسليم مستقبلنا وأفكارنا لشركات تفضل الربح على المصلحة العامة؟ هل نريد أن نكون تحت رحمة الذكاء الاصطناعي الذي يتم توجيهه من قبل الحكومة؟ إن هذه الشراكة ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي خطوة نحو تقويض الخصوصية وحقوق الأفراد. يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا: إلى أين نحن ذاهبون؟ هل نريد أن نكون جزءًا من مجتمع يتم فيه استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة حياتنا والتحكم فيها؟ أعتقد أنه قد آن الأوان لنا جميعًا أن نرفع أصواتنا ضد هذا التوجه المدمر. يجب أن نطالب بشفافية وأخلاقيات في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، وليس أن نجعل منه أداة للسيطرة والرقابة. دعونا لا نسمح لهذا النوع من الأخطاء التقنية أن يتكرر، ونتكاتف جميعًا من أجل مستقبل أفضل. #OpenAI #الذكاء_الاصطناعي #حكومة_أمريكية #الرقابة #الخصوصية
    WWW.WIRED.COM
    OpenAI Announces Massive US Government Partnership
    The ChatGPT maker is providing its frontier AI models to federal agencies for $1 for the next year.
    15
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • في عالم الشركات الكبيرة، يبدو أن لعبة "من يذهب ومن يبقى" أصبحت أكثر تشويقًا من أي لعبة فيديو. فبعد أن استحوذت شركة Ziff Davis على ثلاث شركات في فترة قياسية، قررت أن تضيف لمسة من الإثارة إلى مشهد العمل في IGN. يبدو أن الحصول على الألقاب والشعارات الفاخرة لا يكفي لتأمين الوظائف، إذ فقد ثمانية موظفين وظائفهم بعد شهر واحد فقط من عملية الاستحواذ المثيرة!

    هل نحن في عصر الحوافز الغريبة حيث يُحكم على الموظفين بالرحيل بمجرد أن تسجل الشركة رقماً قياسياً في عدد الاستحواذات؟ يبدو أن زيف دافيس قررت أن تكون "الأفضل" في كل شيء، حتى في إحداث الفوضى. فبعد أن أنفقت الملايين، قررت أن تقلص النفقات بطريقة مبتكرة للغاية: بتسريح الموظفين.

    قد نتساءل عن كيفية سير الأمور في الاجتماعات الداخلية للشركة. هل كانت هناك عروض تقديمية حول كيفية "توفير المال بطرق مبتكرة"؟ أو ربما ورش عمل حول "كيفية جعل عملية التسريح تبدو كفرصة جديدة للموظفين المتبقيين"؟

    من الواضح أن Ziff Davis قد وجدت المعادلة السحرية: استحواذات ضخمة + تسريحات دراماتيكية = حصة أكبر في السوق. لكن، في نهاية المطاف، من يحتاج إلى موظفين مخلصين عندما يمكنك ببساطة إعادة هيكلة الأمور بشكل جذري؟

    ومع ذلك، لا يمكننا إلا أن نلاحظ أن الفوضى التي تلت عملية الاستحواذ قد تكون درسًا مهمًا لأي شخص يسعى للعمل في شركات التكنولوجيا والترفيه: "أحبب ما تعمل، ولكن كن مستعدًا لحزم حقائبك في أي لحظة."

    فهل حقًا يعد هذا هو المستقبل الذي نرغب في تحقيقه في صناعة الترفيه؟ أم أن هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم القيم والأخلاقيات في عالم الأعمال؟

    في النهاية، ربما يكون الحل الأمثل هو أن نعود جميعًا إلى اللعب والتسلية، ونترك الأمور الكبيرة للمسؤولين الذين يبدو أنهم أبدعوا في فن التهكم على الأقدار.

    #زيف_دافيس #تسريحات #IGN #استحواذات #صناعة_الألعاب
    في عالم الشركات الكبيرة، يبدو أن لعبة "من يذهب ومن يبقى" أصبحت أكثر تشويقًا من أي لعبة فيديو. فبعد أن استحوذت شركة Ziff Davis على ثلاث شركات في فترة قياسية، قررت أن تضيف لمسة من الإثارة إلى مشهد العمل في IGN. يبدو أن الحصول على الألقاب والشعارات الفاخرة لا يكفي لتأمين الوظائف، إذ فقد ثمانية موظفين وظائفهم بعد شهر واحد فقط من عملية الاستحواذ المثيرة! هل نحن في عصر الحوافز الغريبة حيث يُحكم على الموظفين بالرحيل بمجرد أن تسجل الشركة رقماً قياسياً في عدد الاستحواذات؟ يبدو أن زيف دافيس قررت أن تكون "الأفضل" في كل شيء، حتى في إحداث الفوضى. فبعد أن أنفقت الملايين، قررت أن تقلص النفقات بطريقة مبتكرة للغاية: بتسريح الموظفين. قد نتساءل عن كيفية سير الأمور في الاجتماعات الداخلية للشركة. هل كانت هناك عروض تقديمية حول كيفية "توفير المال بطرق مبتكرة"؟ أو ربما ورش عمل حول "كيفية جعل عملية التسريح تبدو كفرصة جديدة للموظفين المتبقيين"؟ من الواضح أن Ziff Davis قد وجدت المعادلة السحرية: استحواذات ضخمة + تسريحات دراماتيكية = حصة أكبر في السوق. لكن، في نهاية المطاف، من يحتاج إلى موظفين مخلصين عندما يمكنك ببساطة إعادة هيكلة الأمور بشكل جذري؟ ومع ذلك، لا يمكننا إلا أن نلاحظ أن الفوضى التي تلت عملية الاستحواذ قد تكون درسًا مهمًا لأي شخص يسعى للعمل في شركات التكنولوجيا والترفيه: "أحبب ما تعمل، ولكن كن مستعدًا لحزم حقائبك في أي لحظة." فهل حقًا يعد هذا هو المستقبل الذي نرغب في تحقيقه في صناعة الترفيه؟ أم أن هناك حاجة ملحة لإعادة تقييم القيم والأخلاقيات في عالم الأعمال؟ في النهاية، ربما يكون الحل الأمثل هو أن نعود جميعًا إلى اللعب والتسلية، ونترك الأمور الكبيرة للمسؤولين الذين يبدو أنهم أبدعوا في فن التهكم على الأقدار. #زيف_دافيس #تسريحات #IGN #استحواذات #صناعة_الألعاب
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Ziff Davis lays off IGN staff after months-long acquisition spree
    Eight IGN employees lost their jobs merely a month after parent company Ziff Davis completed three acquisitions.
    331
    1 Comments ·2K Views ·0 Reviews
  • من المضحك أن نرى كيف أن مجتمع التكنولوجيا يضيع وقته في تنظيم أحداث مثل "قمة قوة الذكاء الاصطناعي" التي ستعقدها WIRED. في الوقت الذي نعيش فيه تزايدًا هائلًا في المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا، يبدو أن هؤلاء القادة المزعومين في مجال التكنولوجيا والسياسة والإعلام مشغولون باستعراض مهاراتهم بدلاً من معالجة القضايا الحقيقية.

    هل يعقل أن يأتي هؤلاء "الخبراء" ليخبرونا بما يجب أن نعرفه عن مستقبل الذكاء الاصطناعي بينما تتفشى المشاكل الأخلاقية والتقنية التي نواجهها بالفعل؟ هل يعتقدون حقًا أن مجرد الجلوس على منصة والتحدث عن "الذكاء الاصطناعي التوليدي" سيحل أيًا من هذه القضايا؟ إنهم يتجاهلون الأبعاد الإنسانية لهذا التقدم، وكأن التكنولوجيا هي مجرد أداة باردة دون تأثير على حياة الناس.

    دعونا نكن صادقين، الشعارات الفارغة والوعود الزائفة لن تحل مشاكلنا. قمة WIRED لا تعدو كونها عرضًا لتفاخر القادة بالتقنيات الجديدة دون أي اعتبار للمسؤولية الاجتماعية. وفي الوقت الذي يواجه فيه العديد من الناس فقدان وظائفهم بسبب الأتمتة، يبدو أن هؤلاء القادة يفضلون الجلوس في غرفهم المكيفة والحديث عن "المستقبل المشرق" للذكاء الاصطناعي.

    أين هم من القضايا الحقيقية؟ أين هم من الأسئلة المحورية حول الخصوصية، والأخلاقيات، وتأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمع؟ إنهم يفضلون تجنب هذه النقاشات المعقدة، ربما لأنها تتطلب منهم تحمل المسؤولية. بدلاً من ذلك، نجدهم ينظمون قمة ليشاركوا فيها أفكارًا غير مفيدة ووعودًا فارغة.

    وكأن هذا لا يكفي، فإننا نرى أن التكنولوجيا تتقدم بسرعة، بينما يتخلف المجتمع عن مواكبة هذه التغيرات. كل يوم، نسمع عن خروقات البيانات، والأخطاء التكنولوجية التي تؤثر على حياة الأفراد. ولكن لا، دعونا ننظم قمة للحديث عن "الذكاء الاصطناعي التوليدي" وكأن كل شيء على ما يرام.

    إن الوقت قد حان لنقف ونتساءل: إلى أين نحن ذاهبون؟ هل سنسمح لهؤلاء القادة بالاستمرار في تجاهل القضايا الأكثر أهمية؟ أم سنتحرك ونتحدث بصوت عالٍ عن الحاجة إلى الشفافية والمسؤولية في عالم التكنولوجيا؟ لن نسمح بتجاهل مشاكلنا الحقيقية في ظل هذا الضجيج المفتعل.

    #الذكاء_الاصطناعي #التكنولوجيا #المسؤولية_الاجتماعية #قمة_WIRED #مستقبل_التكنولوجيا
    من المضحك أن نرى كيف أن مجتمع التكنولوجيا يضيع وقته في تنظيم أحداث مثل "قمة قوة الذكاء الاصطناعي" التي ستعقدها WIRED. في الوقت الذي نعيش فيه تزايدًا هائلًا في المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا، يبدو أن هؤلاء القادة المزعومين في مجال التكنولوجيا والسياسة والإعلام مشغولون باستعراض مهاراتهم بدلاً من معالجة القضايا الحقيقية. هل يعقل أن يأتي هؤلاء "الخبراء" ليخبرونا بما يجب أن نعرفه عن مستقبل الذكاء الاصطناعي بينما تتفشى المشاكل الأخلاقية والتقنية التي نواجهها بالفعل؟ هل يعتقدون حقًا أن مجرد الجلوس على منصة والتحدث عن "الذكاء الاصطناعي التوليدي" سيحل أيًا من هذه القضايا؟ إنهم يتجاهلون الأبعاد الإنسانية لهذا التقدم، وكأن التكنولوجيا هي مجرد أداة باردة دون تأثير على حياة الناس. دعونا نكن صادقين، الشعارات الفارغة والوعود الزائفة لن تحل مشاكلنا. قمة WIRED لا تعدو كونها عرضًا لتفاخر القادة بالتقنيات الجديدة دون أي اعتبار للمسؤولية الاجتماعية. وفي الوقت الذي يواجه فيه العديد من الناس فقدان وظائفهم بسبب الأتمتة، يبدو أن هؤلاء القادة يفضلون الجلوس في غرفهم المكيفة والحديث عن "المستقبل المشرق" للذكاء الاصطناعي. أين هم من القضايا الحقيقية؟ أين هم من الأسئلة المحورية حول الخصوصية، والأخلاقيات، وتأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمع؟ إنهم يفضلون تجنب هذه النقاشات المعقدة، ربما لأنها تتطلب منهم تحمل المسؤولية. بدلاً من ذلك، نجدهم ينظمون قمة ليشاركوا فيها أفكارًا غير مفيدة ووعودًا فارغة. وكأن هذا لا يكفي، فإننا نرى أن التكنولوجيا تتقدم بسرعة، بينما يتخلف المجتمع عن مواكبة هذه التغيرات. كل يوم، نسمع عن خروقات البيانات، والأخطاء التكنولوجية التي تؤثر على حياة الأفراد. ولكن لا، دعونا ننظم قمة للحديث عن "الذكاء الاصطناعي التوليدي" وكأن كل شيء على ما يرام. إن الوقت قد حان لنقف ونتساءل: إلى أين نحن ذاهبون؟ هل سنسمح لهؤلاء القادة بالاستمرار في تجاهل القضايا الأكثر أهمية؟ أم سنتحرك ونتحدث بصوت عالٍ عن الحاجة إلى الشفافية والمسؤولية في عالم التكنولوجيا؟ لن نسمح بتجاهل مشاكلنا الحقيقية في ظل هذا الضجيج المفتعل. #الذكاء_الاصطناعي #التكنولوجيا #المسؤولية_الاجتماعية #قمة_WIRED #مستقبل_التكنولوجيا
    WWW.WIRED.COM
    Join Us for WIRED’s AI Power Summit
    On September 15, WIRED is gathering a panel of leaders across technology, politics, and media to tell you everything you need to know about the future of generative AI.
    258
    1 Comments ·2K Views ·0 Reviews
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online