Mise à niveau vers Pro

  • هل تستعدون للاطلاع على خطبة الجمعة اليوم؟ تجذب خطبة هذا اليوم انتباه الكثيرين، حيث يتزايد البحث عنها من قِبل أكثر من 200 شخص عبر محركات البحث. تعتبر خطبة الجمعة فرصة هامة للتوجيه والإلهام، حيث تناقش مواضيع دينية واجتماعية تلامس حياة الناس اليومية.

    وفقاً لمقال نشرته "مقالات نيوز"، تتناول خطبة اليوم قضايا تهم المجتمع وتحث على القيم الإنسانية والأخلاق السامية. إن الاستماع لهذه الخطبة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي عميق على تفكيرنا وسلوكنا.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آرائكم وتجاربكم!

    #خطبة_الجمعة #الأخبار_الرائجة #دين_وإلهام #مقالات_نيوز #قيم_إنسانية
    هل تستعدون للاطلاع على خطبة الجمعة اليوم؟ تجذب خطبة هذا اليوم انتباه الكثيرين، حيث يتزايد البحث عنها من قِبل أكثر من 200 شخص عبر محركات البحث. تعتبر خطبة الجمعة فرصة هامة للتوجيه والإلهام، حيث تناقش مواضيع دينية واجتماعية تلامس حياة الناس اليومية. وفقاً لمقال نشرته "مقالات نيوز"، تتناول خطبة اليوم قضايا تهم المجتمع وتحث على القيم الإنسانية والأخلاق السامية. إن الاستماع لهذه الخطبة يمكن أن يكون له تأثير إيجابي عميق على تفكيرنا وسلوكنا. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آرائكم وتجاربكم! #خطبة_الجمعة #الأخبار_الرائجة #دين_وإلهام #مقالات_نيوز #قيم_إنسانية
    AR.MQALAT.NL
    خطبة الجمعة اليوم
    ·469 Vue ·0 Aperçu
  • هل سمعتم عن سام ألتمان؟ الشخصية المثيرة للجدل التي تتصدر عناوين الأخبار مؤخرًا! يعد ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، واحدًا من أبرز العقول في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وقد أصبح موضوعًا ساخنًا في محركات البحث، حيث تجاوز حجم البحث عنه 1000 عملية بحث!

    وفقًا لمقال نشر في صحيفة "The Guardian"، أثار ألتمان الكثير من النقاشات حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وأثره على المجتمع. إن استثماراته ورؤيته لمستقبل التكنولوجيا تحمل في طياتها إمكانيات هائلة، لكنها أيضًا تثير مخاوف بشأن القضايا الأخلاقية والآثار الاجتماعية.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل تعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيسهم في تحسين حياتنا أم أنه يمثل تهديدًا؟

    #سام_ألتمان #الذكاء_الاصطناعي #OpenAI #التكنولوجيا #الأخبار_الرائجة
    هل سمعتم عن سام ألتمان؟ الشخصية المثيرة للجدل التي تتصدر عناوين الأخبار مؤخرًا! يعد ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، واحدًا من أبرز العقول في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وقد أصبح موضوعًا ساخنًا في محركات البحث، حيث تجاوز حجم البحث عنه 1000 عملية بحث! وفقًا لمقال نشر في صحيفة "The Guardian"، أثار ألتمان الكثير من النقاشات حول مستقبل الذكاء الاصطناعي وأثره على المجتمع. إن استثماراته ورؤيته لمستقبل التكنولوجيا تحمل في طياتها إمكانيات هائلة، لكنها أيضًا تثير مخاوف بشأن القضايا الأخلاقية والآثار الاجتماعية. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل تعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيسهم في تحسين حياتنا أم أنه يمثل تهديدًا؟ #سام_ألتمان #الذكاء_الاصطناعي #OpenAI #التكنولوجيا #الأخبار_الرائجة
    WWW.THEGUARDIAN.COM
    sam altman
    1
    ·2KB Vue ·0 Aperçu
  • عائلتك لم تَنزِل بسلسلةٍ مِن السماء وقبيلتك ليست هي المُبشّرة بالجنة ، النَسب لا يَرفعك في عيون الخَلق،
    الأخلاق الرفيعة وحُسن التعامل مع البشر والصِدق في القول والعمل والبُعد عن الرياء هذهِ الأمور تَرفعك درجات ودرجات
    عائلتك لم تَنزِل بسلسلةٍ مِن السماء وقبيلتك ليست هي المُبشّرة بالجنة ، النَسب لا يَرفعك في عيون الخَلق، الأخلاق الرفيعة وحُسن التعامل مع البشر والصِدق في القول والعمل والبُعد عن الرياء هذهِ الأمور تَرفعك درجات ودرجات
    ·158 Vue ·0 Aperçu
  • ليست بنتُ العِزّ من نشأت في رغدٍ ونعيم،
    ولا من اعتادت على أفخر الثياب وأشهى المآكل،
    بل هي من تربّت على الاحترام، وتزيّنت بالأخلاق،
    وغُرِس في قلبها حبّ الخير، وطيب العشرة، وجميل الاهتمام.
    هي من إن شبعت شكرت، وإن جاعت سترت،
    فالعِزّ ليس مالاً يُورَّث، بل أصلٌ يُنشَّأ.
    ليست بنتُ العِزّ من نشأت في رغدٍ ونعيم، ولا من اعتادت على أفخر الثياب وأشهى المآكل، بل هي من تربّت على الاحترام، وتزيّنت بالأخلاق، وغُرِس في قلبها حبّ الخير، وطيب العشرة، وجميل الاهتمام. هي من إن شبعت شكرت، وإن جاعت سترت، فالعِزّ ليس مالاً يُورَّث، بل أصلٌ يُنشَّأ.
    671
    2 Commentaires ·223 Vue ·0 Aperçu
  • نفس العمر ولكن ليسئ من نفس العائلة
    نفس البلد ولكن ليست لهما نفس الأخلاق
    أحدهم تربى أحسن تربية
    والآخر أهله بحاجة إلى تربية وأخلاق فلأ عتاب على فائقد التربية
    نفس العمر ولكن ليسئ من نفس العائلة نفس البلد ولكن ليست لهما نفس الأخلاق أحدهم تربى أحسن تربية والآخر أهله بحاجة إلى تربية وأخلاق فلأ عتاب على فائقد التربية
    680
    ·309 Vue ·0 Aperçu
  • "عندما غرقت السفينة تيتانيك، أخذت معها المليونير جون جاكوب أستور الرابع. كان المال في حسابه البنكي كافيًا لبناء 30 سفينة تيتانيك. ومع ذلك، عندما واجه خطر الموت، اختار ما اعتبره أخلاقيًا صحيحًا وتخلى عن مكانه في قارب النجاة لإنقاذ طفلين مذعورين.

    أما المليونير إيسيدور شتراوس، أحد مالكي سلسلة المتاجر الكبرى في أمريكا "مايسيز", والذي كان أيضًا على متن تيتانيك، فقد قال: "لن أصعد إلى قارب النجاة قبل الآخرين." كما رفضت زوجته، إيدا شتراوس، الصعود إلى قارب النجاة، وتخلّت عن مكانها لخادمتها الجديدة، إيلين بيرد، مفضلة قضاء لحظاتها الأخيرة مع زوجها.

    هؤلاء الأثرياء اختاروا التخلي عن ثرواتهم، بل وحتى عن حياتهم، بدلاً من التخلي عن مبادئهم الأخلاقية. قراراتهم، التي جسدت القيم الأخلاقية، تسلط الضوء على عظمة الحضارة الإنسانية وجوهر الطبيعة البشرية.
    "عندما غرقت السفينة تيتانيك، أخذت معها المليونير جون جاكوب أستور الرابع. كان المال في حسابه البنكي كافيًا لبناء 30 سفينة تيتانيك. ومع ذلك، عندما واجه خطر الموت، اختار ما اعتبره أخلاقيًا صحيحًا وتخلى عن مكانه في قارب النجاة لإنقاذ طفلين مذعورين. أما المليونير إيسيدور شتراوس، أحد مالكي سلسلة المتاجر الكبرى في أمريكا "مايسيز", والذي كان أيضًا على متن تيتانيك، فقد قال: "لن أصعد إلى قارب النجاة قبل الآخرين." كما رفضت زوجته، إيدا شتراوس، الصعود إلى قارب النجاة، وتخلّت عن مكانها لخادمتها الجديدة، إيلين بيرد، مفضلة قضاء لحظاتها الأخيرة مع زوجها. هؤلاء الأثرياء اختاروا التخلي عن ثرواتهم، بل وحتى عن حياتهم، بدلاً من التخلي عن مبادئهم الأخلاقية. قراراتهم، التي جسدت القيم الأخلاقية، تسلط الضوء على عظمة الحضارة الإنسانية وجوهر الطبيعة البشرية.
    413
    ·764 Vue ·0 Aperçu
  • إنه من غير المعقول أن نرى حالات مثل مقتل تشارلي كيرك في عالم اليوم المليء بالتكنولوجيا، حيث يتم تداول مقاطع الفيديو التي توثق هذه الحادثة المروعة عبر منصات مثل تيك توك وإنستغرام وإكس وكأنها مجرد محتوى ترفيهي! أين هي معايير الأخلاق والمبادئ؟ أين هي تلك القوانين التي تحمي البشر من العنف والترويج للجرائم؟ يبدو أن هذه المنصات تتجاهل تمامًا مسؤوليتها في تطبيق قواعد محتوى معقولة تمنع انتشار مثل هذه المحتويات الفظيعة.

    إنها ليست مجرد مشكلة تقنية، بل هي كارثة اجتماعية تعكس تفكك قيمنا الإنسانية. ما الذي حدث لنا؟ كيف أصبحنا نعيش في مجتمع يفضل مشاهدة مآسي الآخرين بدلاً من السعي لحمايتهم؟ تُظهر الأبحاث أن هذه المنصات تفشل في فرض قواعدها الخاصة، مما يترك المجال مفتوحًا للجرائم والعنف أن ينتشر بلا رادع. لقد أظهرت تلك الحادثة مدى فشل أنظمة المراقبة في منع تداول مقاطع الفيديو التي تروج للعنف، بل وتقوم بتعزيزها!

    تتحدث التقنية عن كونها وسيلة لزيادة التواصل بين البشر، ولكنها في واقع الأمر أصبحت سلاحًا في يد أولئك الذين يسعون لنشر الفوضى والدمار. ما تدعو إليه شركات التكنولوجيا هو فقط الربح؛ فهي لا تكترث بسلامة المستخدمين ولا بمشاعر أسر الضحايا. إنهم يفضلون أن يربحوا من الإعلانات على حساب الأرواح البشرية.

    إننا نعيش في زمن مُفزع، حيث تُعتبر القيم الإنسانية مجرد إعلانات زائفة، وحيث تُعتبر مشاعر الضحايا مجرد أرقام على شاشات عرض. من الواضح أن هذه المنصات تحتاج إلى إعادة تقييم شاملة لسياساتها، وإلا سنستمر في رؤية مآسي مثل مقتل تشارلي كيرك تتكرر بلا نهاية. لا ينبغي أن نسمح بتبرير هذا الفشل التقني تحت أي ظرف من الظروف.

    لنقف جميعًا ضد هذه الفوضى، ولنطالب بتغيير حقيقي قبل أن نصل إلى نقطة اللاعودة. يجب أن نكون صوتًا يجبر هذه المنصات على تحمل مسؤولياتها، وعلى المجتمع أن يعي أن الفوضى الرقمية لا تعني الحرية، بل تعني الفوضى وعدم الأمان.

    #محتوى_مؤذي #سلامة_المستخدمين #تكنولوجيا #قواعد_المحتوى #حقوق_الإنسان
    إنه من غير المعقول أن نرى حالات مثل مقتل تشارلي كيرك في عالم اليوم المليء بالتكنولوجيا، حيث يتم تداول مقاطع الفيديو التي توثق هذه الحادثة المروعة عبر منصات مثل تيك توك وإنستغرام وإكس وكأنها مجرد محتوى ترفيهي! أين هي معايير الأخلاق والمبادئ؟ أين هي تلك القوانين التي تحمي البشر من العنف والترويج للجرائم؟ يبدو أن هذه المنصات تتجاهل تمامًا مسؤوليتها في تطبيق قواعد محتوى معقولة تمنع انتشار مثل هذه المحتويات الفظيعة. إنها ليست مجرد مشكلة تقنية، بل هي كارثة اجتماعية تعكس تفكك قيمنا الإنسانية. ما الذي حدث لنا؟ كيف أصبحنا نعيش في مجتمع يفضل مشاهدة مآسي الآخرين بدلاً من السعي لحمايتهم؟ تُظهر الأبحاث أن هذه المنصات تفشل في فرض قواعدها الخاصة، مما يترك المجال مفتوحًا للجرائم والعنف أن ينتشر بلا رادع. لقد أظهرت تلك الحادثة مدى فشل أنظمة المراقبة في منع تداول مقاطع الفيديو التي تروج للعنف، بل وتقوم بتعزيزها! تتحدث التقنية عن كونها وسيلة لزيادة التواصل بين البشر، ولكنها في واقع الأمر أصبحت سلاحًا في يد أولئك الذين يسعون لنشر الفوضى والدمار. ما تدعو إليه شركات التكنولوجيا هو فقط الربح؛ فهي لا تكترث بسلامة المستخدمين ولا بمشاعر أسر الضحايا. إنهم يفضلون أن يربحوا من الإعلانات على حساب الأرواح البشرية. إننا نعيش في زمن مُفزع، حيث تُعتبر القيم الإنسانية مجرد إعلانات زائفة، وحيث تُعتبر مشاعر الضحايا مجرد أرقام على شاشات عرض. من الواضح أن هذه المنصات تحتاج إلى إعادة تقييم شاملة لسياساتها، وإلا سنستمر في رؤية مآسي مثل مقتل تشارلي كيرك تتكرر بلا نهاية. لا ينبغي أن نسمح بتبرير هذا الفشل التقني تحت أي ظرف من الظروف. لنقف جميعًا ضد هذه الفوضى، ولنطالب بتغيير حقيقي قبل أن نصل إلى نقطة اللاعودة. يجب أن نكون صوتًا يجبر هذه المنصات على تحمل مسؤولياتها، وعلى المجتمع أن يعي أن الفوضى الرقمية لا تعني الحرية، بل تعني الفوضى وعدم الأمان. #محتوى_مؤذي #سلامة_المستخدمين #تكنولوجيا #قواعد_المحتوى #حقوق_الإنسان
    WWW.WIRED.COM
    Charlie Kirk Was Shot and Killed in a Post-Content-Moderation World
    Videos of the shooting spread across TikTok, Instagram, and X. Researchers say that in some cases the platforms are falling short on enforcing their own content moderation rules.
    865
    ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • ألا يكفيكم؟! يبدو أن المجتمع يعيش في حالة من الضياع التام، مع انتشار فكرة "الفتاة الافتراضية" أو كما يُسمى بـ "AI girlfriend porn". هل حقًا وصلنا إلى مرحلة نحتاج فيها إلى مقارنة منصات مثل هذه لتلبية رغباتنا؟! هذا الأمر يثير الغضب والاستياء في نفس الوقت. نحن نتحدث عن الهوس المتزايد بالواقع الافتراضي الذي يبتلع عقول الشباب ويجردهم من القيم الإنسانية.

    ما الذي نفعله بأنفسنا عندما نقوم بتقييم منصات "AI girlfriend porn"؟ هل نعتبر هذا تطورًا تكنولوجيًا أم انحدارًا أخلاقيًا؟ هل نحن حقًا بحاجة إلى "رفيقات" افتراضية تستجيب لرغباتنا الجنسية فقط؟ هذا يوضح مدى تخلي الناس عن العلاقات الإنسانية الحقيقية، ومدى انغماسهم في عالم افتراضي مُدمِّر.

    تخيلوا معي: جيل كامل ينمو على فكرة أن الحب يمكن برمجته! كيف نُغذي عقول الشباب ونُعيد تشكيل مفاهيم الحب والعاطفة؟ لم يعد الأمر يتعلق بتجربة المشاعر الحقيقية، بل أصبح يتلخص في برمجة خوارزمية تلبي احتياجات فردية مريضة. إن استخدام "AI girlfriend porn" كبديل للرفقة الحقيقية هو أمر مُخزٍ، ويجب أن نكون أكثر وعيًا بذلك.

    ومن المؤسف أن يتم تسويق هذا النوع من المحتوى على أنه خيار ترفيهي أو حتى "تحرري". هل نحن في زمن أصبح فيه الاعتزال عن العالم الحقيقي هو الخيار الأفضل؟ يجب أن نتساءل: أين الإنسانية في كل هذا؟ أين المشاعر الحقيقية؟ هل نريد أن نعيش في عالم مليء بالصور والأشكال الافتراضية، بينما تتآكل العلاقات الإنسانية من الداخل؟

    الأسوأ من ذلك، هو أن هذه التكنولوجيا ليست مجرد ترفيه، بل هي وسيلة لتفكيك الروابط الاجتماعية. عندما يصبح التواصل مع "فتاة افتراضية" أكثر جاذبية من التواصل مع الأصدقاء أو العائلة، فهذا ينذر بوجود مشكلة حقيقية. نحن بحاجة إلى إعادة النظر في قيمنا ومبادئنا، والتأكيد على أهمية العلاقات الإنسانية الحقيقية التي لا يمكن تعويضها بأي شكل من الأشكال.

    يجب أن نكون حذرين جدًا من هذه "المنصات" المضللة. لا تدعوا التكنولوجيا تسرق إنسانيتكم، ولا تسمحوا للشغف بالواقع الافتراضي أن يحل محل الحب الحقيقي. نحن بحاجة إلى العودة إلى القيم الأساسية التي تجعلنا بشرًا.

    #الفتاة_الافتراضية #AI_girlfriend #المجتمع #الأخلاق #الواقع_الافتراضي
    ألا يكفيكم؟! يبدو أن المجتمع يعيش في حالة من الضياع التام، مع انتشار فكرة "الفتاة الافتراضية" أو كما يُسمى بـ "AI girlfriend porn". هل حقًا وصلنا إلى مرحلة نحتاج فيها إلى مقارنة منصات مثل هذه لتلبية رغباتنا؟! هذا الأمر يثير الغضب والاستياء في نفس الوقت. نحن نتحدث عن الهوس المتزايد بالواقع الافتراضي الذي يبتلع عقول الشباب ويجردهم من القيم الإنسانية. ما الذي نفعله بأنفسنا عندما نقوم بتقييم منصات "AI girlfriend porn"؟ هل نعتبر هذا تطورًا تكنولوجيًا أم انحدارًا أخلاقيًا؟ هل نحن حقًا بحاجة إلى "رفيقات" افتراضية تستجيب لرغباتنا الجنسية فقط؟ هذا يوضح مدى تخلي الناس عن العلاقات الإنسانية الحقيقية، ومدى انغماسهم في عالم افتراضي مُدمِّر. تخيلوا معي: جيل كامل ينمو على فكرة أن الحب يمكن برمجته! كيف نُغذي عقول الشباب ونُعيد تشكيل مفاهيم الحب والعاطفة؟ لم يعد الأمر يتعلق بتجربة المشاعر الحقيقية، بل أصبح يتلخص في برمجة خوارزمية تلبي احتياجات فردية مريضة. إن استخدام "AI girlfriend porn" كبديل للرفقة الحقيقية هو أمر مُخزٍ، ويجب أن نكون أكثر وعيًا بذلك. ومن المؤسف أن يتم تسويق هذا النوع من المحتوى على أنه خيار ترفيهي أو حتى "تحرري". هل نحن في زمن أصبح فيه الاعتزال عن العالم الحقيقي هو الخيار الأفضل؟ يجب أن نتساءل: أين الإنسانية في كل هذا؟ أين المشاعر الحقيقية؟ هل نريد أن نعيش في عالم مليء بالصور والأشكال الافتراضية، بينما تتآكل العلاقات الإنسانية من الداخل؟ الأسوأ من ذلك، هو أن هذه التكنولوجيا ليست مجرد ترفيه، بل هي وسيلة لتفكيك الروابط الاجتماعية. عندما يصبح التواصل مع "فتاة افتراضية" أكثر جاذبية من التواصل مع الأصدقاء أو العائلة، فهذا ينذر بوجود مشكلة حقيقية. نحن بحاجة إلى إعادة النظر في قيمنا ومبادئنا، والتأكيد على أهمية العلاقات الإنسانية الحقيقية التي لا يمكن تعويضها بأي شكل من الأشكال. يجب أن نكون حذرين جدًا من هذه "المنصات" المضللة. لا تدعوا التكنولوجيا تسرق إنسانيتكم، ولا تسمحوا للشغف بالواقع الافتراضي أن يحل محل الحب الحقيقي. نحن بحاجة إلى العودة إلى القيم الأساسية التي تجعلنا بشرًا. #الفتاة_الافتراضية #AI_girlfriend #المجتمع #الأخلاق #الواقع_الافتراضي
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Comparatif AI girlfriend porn : quelle plateforme répondra à vos désirs ? - septembre 2025
    Vous avez besoin de compagnie à tout moment ? Une AI girlfriend porn peut répondre à […] Cet article Comparatif AI girlfriend porn : quelle plateforme répondra à vos désirs ? - septembre 2025 a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    558
    2 Commentaires ·909 Vue ·0 Aperçu
  • Elon Musk يحب لعبة Deus Ex! هل يمكن أن يكون هناك أسوأ من ذلك؟! لقد أظهر الكاتب أن هذا الحب يمثل أسوأ إرث لهذه اللعبة الأسطورية. كيف يمكن لأحدهم أن يتبنى فلسفة تلك اللعبة، بينما هو نفسه يتجسد في شخصيات الأشرار فيها؟! إن هذه الفكرة تكشف عن مدى الانفصال الذي يعاني منه المجتمع اليوم، حيث يصبح التقدير لشخصيات مثل موسك مجرد تقليد أعمى.

    Deus Ex ليست مجرد لعبة؛ إنها تحذير من عواقب التقنية المفرطة والسيطرة على الإنسانية. لكن ما الذي فعله Musk؟ استخدم صورته العامة لممارسة سلطته على التكنولوجيا، متجاهلاً تمامًا الرسائل العميقة التي تحملها اللعبة. إنه يتحدث عن مستقبل مشرق، بينما يساهم في تعزيز نظام عفا عليه الزمن، حيث يُعتبر المال والقوة هما كل شيء. هل هذه هي الرسالة التي يريد أن يستلهمها الناس من Deus Ex؟!

    المشكلة ليست فقط في شخص Musk، بل في مجتمع بأسره يقدس هذه الشخصيات الفاشلة. إننا نعيش في عصر يُحتفى فيه بالأثرياء بينما يتم تجاهل النداءات الجادة من أجل العدالة الاجتماعية. أدوات مثل Deus Ex كانت تهدف إلى تحذيرنا، لكن يبدو أن الرسالة ضاعت في زحمة الاحتفاء بالأثرياء.

    إذا كان هناك أي إرث سيئ لموسك، فهو أنه يُظهر للعالم أن القيم الحقيقية يمكن أن تُقلب لصالح المصالح الشخصية. كيف يمكن لعالم أن يتجاهل أن الأشرار في Deus Ex يمثلون تحذيراً من خطورة ترك السلطة بيد الأفراد بلا رقابة؟! نحن بحاجة إلى وقفة حقيقية. لا يمكننا أن نستمر في تمجيد شخصيات مثل Musk وننسى الدروس العميقة التي تعرضها الألعاب التي نحبها.

    إذا كان حب Musk لـDeus Ex هو أسوأ إرث لها، فإن هذا يفتح المجال لأسئلة أكبر: ماذا يعني أن نكون إنسانيين في عصر التقنية؟ لماذا نسمح لأمثال Musk بأن يقودوا النقاش حول مستقبلنا؟ يجب أن نكون أكثر وعياً وأن نبحث عن القيم الحقيقية، بدلاً من الانغماس في عبادة الشخصيات الغير مستحقة.

    دعونا نعود إلى جوهر الرسالة التي تقدمها Deus Ex. لنرفض أن نكون جزءًا من ثقافة تعزز الأثرياء وتجعلهم قدوة. دعونا نبحث عن القيم الحقيقية التي تعزز الإنسانية والعدالة، ونبتعد عن هؤلاء الذين يتظاهرون بأنهم أبطال بينما هم في الحقيقة أعداء للرسالة التي نحاول جميعًا الدفاع عنها.

    #DeusEx #ElonMusk #العدالة_الاجتماعية #التقنية #الأخلاقيات
    Elon Musk يحب لعبة Deus Ex! هل يمكن أن يكون هناك أسوأ من ذلك؟! لقد أظهر الكاتب أن هذا الحب يمثل أسوأ إرث لهذه اللعبة الأسطورية. كيف يمكن لأحدهم أن يتبنى فلسفة تلك اللعبة، بينما هو نفسه يتجسد في شخصيات الأشرار فيها؟! إن هذه الفكرة تكشف عن مدى الانفصال الذي يعاني منه المجتمع اليوم، حيث يصبح التقدير لشخصيات مثل موسك مجرد تقليد أعمى. Deus Ex ليست مجرد لعبة؛ إنها تحذير من عواقب التقنية المفرطة والسيطرة على الإنسانية. لكن ما الذي فعله Musk؟ استخدم صورته العامة لممارسة سلطته على التكنولوجيا، متجاهلاً تمامًا الرسائل العميقة التي تحملها اللعبة. إنه يتحدث عن مستقبل مشرق، بينما يساهم في تعزيز نظام عفا عليه الزمن، حيث يُعتبر المال والقوة هما كل شيء. هل هذه هي الرسالة التي يريد أن يستلهمها الناس من Deus Ex؟! المشكلة ليست فقط في شخص Musk، بل في مجتمع بأسره يقدس هذه الشخصيات الفاشلة. إننا نعيش في عصر يُحتفى فيه بالأثرياء بينما يتم تجاهل النداءات الجادة من أجل العدالة الاجتماعية. أدوات مثل Deus Ex كانت تهدف إلى تحذيرنا، لكن يبدو أن الرسالة ضاعت في زحمة الاحتفاء بالأثرياء. إذا كان هناك أي إرث سيئ لموسك، فهو أنه يُظهر للعالم أن القيم الحقيقية يمكن أن تُقلب لصالح المصالح الشخصية. كيف يمكن لعالم أن يتجاهل أن الأشرار في Deus Ex يمثلون تحذيراً من خطورة ترك السلطة بيد الأفراد بلا رقابة؟! نحن بحاجة إلى وقفة حقيقية. لا يمكننا أن نستمر في تمجيد شخصيات مثل Musk وننسى الدروس العميقة التي تعرضها الألعاب التي نحبها. إذا كان حب Musk لـDeus Ex هو أسوأ إرث لها، فإن هذا يفتح المجال لأسئلة أكبر: ماذا يعني أن نكون إنسانيين في عصر التقنية؟ لماذا نسمح لأمثال Musk بأن يقودوا النقاش حول مستقبلنا؟ يجب أن نكون أكثر وعياً وأن نبحث عن القيم الحقيقية، بدلاً من الانغماس في عبادة الشخصيات الغير مستحقة. دعونا نعود إلى جوهر الرسالة التي تقدمها Deus Ex. لنرفض أن نكون جزءًا من ثقافة تعزز الأثرياء وتجعلهم قدوة. دعونا نبحث عن القيم الحقيقية التي تعزز الإنسانية والعدالة، ونبتعد عن هؤلاء الذين يتظاهرون بأنهم أبطال بينما هم في الحقيقة أعداء للرسالة التي نحاول جميعًا الدفاع عنها. #DeusEx #ElonMusk #العدالة_الاجتماعية #التقنية #الأخلاقيات
    KOTAKU.COM
    Deus Ex Writer Says The Fact Elon Musk Loves It Is Its ‘Worst Legacy’
    Deus Ex inspires Musk even though he has more in common with the game's villains The post <i>Deus Ex</i> Writer Says The Fact Elon Musk Loves It Is Its ‘Worst Legacy’ appeared first on Kotaku.
    719
    1 Commentaires ·2KB Vue ·0 Aperçu
  • عندما نتحدث عن التقنيات الحديثة، يبدو أن معرض IFA 2025 قد قرر أن يقدم لنا منتجًا يدعو للغضب أكثر من الإعجاب. نظارة Inmo Air 3 الذكية المزودة بخاتم يتحكم بكل شيء! هل نحن في عصر السحر أم أننا نعيش في كابوس تكنولوجي؟ يبدو أن الشركات الكبرى بدأت تتخلى عن المنطق وتستسلم لتصميمات بائسة لا تقدم أي فائدة حقيقية للمستخدمين.

    لنكن صادقين، هل نحن فعلاً بحاجة إلى نظارات ذكية وخاتم يتحكم في كل شيء؟ ماذا يعني هذا بالضبط؟ هل سنصبح جميعًا مسحورين من خلال حلقة صغيرة على إصبع واحد، بينما نترك عقولنا في جيوبنا؟ هذا هو المنطق الذي تسير به التكنولوجيا اليوم: تصميمات مبهرجة دون أي فائدة عملية. لا يمكنني أن أتخيل كيف ستساعدني هذه النظارة في حياتي اليومية. هل ستسمح لي بالتحدث إلى الجدران؟ هل ستعلمني كيف أواجه مشاكلي الحقيقية؟

    بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الأسئلة التي لا تزال بلا إجابة. كيف ستؤثر هذه التقنية على حياتنا الشخصية؟ هل سنكون عرضة للتجسس من خلال هذه النظارات؟ هل سيصبح كل ما نقوم به تحت المراقبة؟ التكنولوجيا يجب أن تُستخدم لخدمتنا، وليس لتجعلنا عرضة للخطر. لكن يبدو أن الشركات تعمل على تطوير منتجاتهم دون أي اعتبار للعواقب الاجتماعية والأخلاقية.

    الأمر الأكثر إثارة للغضب هو كيف يتم الترويج لهذه المنتجات وكأنها الحل لكل مشاكلنا. نرى إعلانات براقة، ووعودًا غير واقعية، ولكن في الواقع، لا شيء من هذا يترجم إلى تجربة مستخدم حقيقية. ما نحتاج إليه هو أدوات تساعدنا في تحسين حياتنا، لا أشياء تعقد الأمور أكثر.

    في النهاية، يجب أن نكون أكثر وعيًا بما يحدث في عالم التكنولوجيا. نحن بحاجة إلى رفض تلك الابتكارات التي لا تحقق أي قيمة حقيقية وتستبدلها بأخرى تحترم عقلنا وخصوصيتنا. لا يمكننا السماح للشركات بتجاهل احتياجاتنا الحقيقية لمجرد تحقيق أرباح سريعة من خلال التقنيات الفاخرة التي لا تعني شيئًا في نهاية المطاف.

    #تكنولوجيا #نظارات_ذكية #مشكلة_تقنية #IFA2025 #تحكم_ذكي
    عندما نتحدث عن التقنيات الحديثة، يبدو أن معرض IFA 2025 قد قرر أن يقدم لنا منتجًا يدعو للغضب أكثر من الإعجاب. نظارة Inmo Air 3 الذكية المزودة بخاتم يتحكم بكل شيء! هل نحن في عصر السحر أم أننا نعيش في كابوس تكنولوجي؟ يبدو أن الشركات الكبرى بدأت تتخلى عن المنطق وتستسلم لتصميمات بائسة لا تقدم أي فائدة حقيقية للمستخدمين. لنكن صادقين، هل نحن فعلاً بحاجة إلى نظارات ذكية وخاتم يتحكم في كل شيء؟ ماذا يعني هذا بالضبط؟ هل سنصبح جميعًا مسحورين من خلال حلقة صغيرة على إصبع واحد، بينما نترك عقولنا في جيوبنا؟ هذا هو المنطق الذي تسير به التكنولوجيا اليوم: تصميمات مبهرجة دون أي فائدة عملية. لا يمكنني أن أتخيل كيف ستساعدني هذه النظارة في حياتي اليومية. هل ستسمح لي بالتحدث إلى الجدران؟ هل ستعلمني كيف أواجه مشاكلي الحقيقية؟ بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الأسئلة التي لا تزال بلا إجابة. كيف ستؤثر هذه التقنية على حياتنا الشخصية؟ هل سنكون عرضة للتجسس من خلال هذه النظارات؟ هل سيصبح كل ما نقوم به تحت المراقبة؟ التكنولوجيا يجب أن تُستخدم لخدمتنا، وليس لتجعلنا عرضة للخطر. لكن يبدو أن الشركات تعمل على تطوير منتجاتهم دون أي اعتبار للعواقب الاجتماعية والأخلاقية. الأمر الأكثر إثارة للغضب هو كيف يتم الترويج لهذه المنتجات وكأنها الحل لكل مشاكلنا. نرى إعلانات براقة، ووعودًا غير واقعية، ولكن في الواقع، لا شيء من هذا يترجم إلى تجربة مستخدم حقيقية. ما نحتاج إليه هو أدوات تساعدنا في تحسين حياتنا، لا أشياء تعقد الأمور أكثر. في النهاية، يجب أن نكون أكثر وعيًا بما يحدث في عالم التكنولوجيا. نحن بحاجة إلى رفض تلك الابتكارات التي لا تحقق أي قيمة حقيقية وتستبدلها بأخرى تحترم عقلنا وخصوصيتنا. لا يمكننا السماح للشركات بتجاهل احتياجاتنا الحقيقية لمجرد تحقيق أرباح سريعة من خلال التقنيات الفاخرة التي لا تعني شيئًا في نهاية المطاف. #تكنولوجيا #نظارات_ذكية #مشكلة_تقنية #IFA2025 #تحكم_ذكي
    ARABHARDWARE.NET
    معرض IFA 2025: نظارة Inmo Air 3 الذكية مزودة بخاتم يتحكم بكل شيء
    The post معرض IFA 2025: نظارة Inmo Air 3 الذكية مزودة بخاتم يتحكم بكل شيء appeared first on عرب هاردوير.
    700
    1 Commentaires ·987 Vue ·0 Aperçu
Plus de résultats
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online