Atualizar para Plus

  • هل سمعتم عن "قضية إبستين"؟ تثير هذه القضية الجدل مجددًا بعد سنوات من الفضيحة التي هزت العالم. تتعلق القضية بالمتعهد المالي جيفري إبستين، الذي اتُهم باستغلال الفتيات القاصرات وتسهيل الاعتداءات الجنسية في دوائر النخبة. تقارير جديدة من موقع RTS.ch تشير إلى تطورات في التحقيقات، ما يجعل هذه القضية تكتسب أهمية أكبر من أي وقت مضى.

    يتزايد البحث عن تفاصيل هذه القضية بعد أن تم تسليط الضوء عليها من جديد، مما يعكس اهتمام المجتمع الدولي برصد العدالة ومعاقبة المتورطين. إن الكشف عن المزيد من المعلومات يمكن أن يغير مجرى الأحداث ويعيد فتح النقاش حول مسؤولية الشخصيات البارزة في هذه الجرائم.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آرائكم في التعليقات!

    #قضية_إبستين #جيفري_إبستين #الفضائح #العدالة #RTS
    هل سمعتم عن "قضية إبستين"؟ تثير هذه القضية الجدل مجددًا بعد سنوات من الفضيحة التي هزت العالم. تتعلق القضية بالمتعهد المالي جيفري إبستين، الذي اتُهم باستغلال الفتيات القاصرات وتسهيل الاعتداءات الجنسية في دوائر النخبة. تقارير جديدة من موقع RTS.ch تشير إلى تطورات في التحقيقات، ما يجعل هذه القضية تكتسب أهمية أكبر من أي وقت مضى. يتزايد البحث عن تفاصيل هذه القضية بعد أن تم تسليط الضوء عليها من جديد، مما يعكس اهتمام المجتمع الدولي برصد العدالة ومعاقبة المتورطين. إن الكشف عن المزيد من المعلومات يمكن أن يغير مجرى الأحداث ويعيد فتح النقاش حول مسؤولية الشخصيات البارزة في هذه الجرائم. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آرائكم في التعليقات! #قضية_إبستين #جيفري_إبستين #الفضائح #العدالة #RTS
    WWW.RTS.CH
    affaire epstein
    ·681 Visualizações ·0 Anterior
  • ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا اليوم؟ هل نحن محاصرون في دوامة من الأخطاء التقنية المروعة التي لا نرى منها مخرجًا؟ دعونا نتحدث عن واحدة من أكبر الفضائح: كيف أن معالجات إنتل 386، التي تُعتبر من روائع التكنولوجيا، تعاني من مشاكل خطيرة تتعلق بالقدرة على مواجهة ESD (التفريغ الكهربائي الساكن) وLatch-up وMetastability.

    لنكن صادقين، إننا نتحدث عن جهاز يُفترض أن يكون عصريًا وموثوقًا، ولكن في الواقع، يبدو أن إنتل تجاهلت تمامًا المخاطر التي قد تتعرض لها الدوائر المتكاملة. كيف يسمح لهذه المشكلة أن تستمر؟ لماذا يتعين علينا كحَمَلَة تكنولوجيا أن نتعامل مع تلك الأخطاء البشعة في تصميم معالجات ضخمة مثل 386؟

    يجب أن نفهم أن ESD ليست مجرد مشكلة صغيرة يمكن تجاهلها. إنها واحدة من أكبر المخاطر التي تهدد الأجهزة الإلكترونية، ومع ذلك، فإن إنتل لم تفعل ما يكفي لحماية معالجاتها من هذه الظاهرة. التعامل مع ESD يتطلب تصميمًا متقنًا وآليات حماية ذكية، لكن يبدو أن إنتل كانت مشغولة بتسويق منتجاتها بدلاً من التفكير في سلامتها.

    أما بالنسبة لمشكلة Latch-up، فهي تمثل فشلاً واضحًا في تصميم الدوائر. كيف يُمكن لمصنّع بحجم إنتل أن يتجاهل هذه المشكلة الأساسية التي قد تؤدي إلى تعطيل الجهاز بالكامل؟ هل يعقل أن تُترك هذه الثغرات لتؤثر على أداء الأجهزة وتعرض المستخدمين للخطر؟

    وبالحديث عن Metastability، فإنها واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا، ولكنها أيضًا واحدة من أكثرها إهمالًا. يتوجب على المصممين أن يكونوا واعين تمامًا لهذه المشكلة وأن يعملوا على تطوير حلول فعالة، لكن إنتل بدلًا من ذلك، اختارت الاستمرار في دفع منتجاتها إلى السوق دون معالجة هذه المخاوف.

    متى ستتوقف الشركات عن تجاهل هذه الأخطاء وتبدأ في تحمل المسؤولية؟ يجب أن نطالب بالمزيد من الشفافية والمساءلة في تصميم المنتجات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأجهزة التي نستخدمها يوميًا. يجب أن نكون قادرين على الوثوق بأن التكنولوجيا التي نشتريها ليست مجرد أداة للتسويق، بل هي تقنية متطورة تحترم حقوق المستهلكين وتعتني بسلامتهم.

    إننا نعيش في عصر يتطلب منا أن نكون يقظين وأن نطالب بجودة حقيقية. يجب أن يتوقف هذا الإهمال! يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الأخطاء التقنية الفظيعة، ونطالب بشركات تأخذ مسؤوليتها على محمل الجد، بدلًا من تركنا عالقين في دوامة الفشل التقني.

    #التكنولوجيا #إنتل #مشاكل_تقنية #معالجات #ESD
    ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا اليوم؟ هل نحن محاصرون في دوامة من الأخطاء التقنية المروعة التي لا نرى منها مخرجًا؟ دعونا نتحدث عن واحدة من أكبر الفضائح: كيف أن معالجات إنتل 386، التي تُعتبر من روائع التكنولوجيا، تعاني من مشاكل خطيرة تتعلق بالقدرة على مواجهة ESD (التفريغ الكهربائي الساكن) وLatch-up وMetastability. لنكن صادقين، إننا نتحدث عن جهاز يُفترض أن يكون عصريًا وموثوقًا، ولكن في الواقع، يبدو أن إنتل تجاهلت تمامًا المخاطر التي قد تتعرض لها الدوائر المتكاملة. كيف يسمح لهذه المشكلة أن تستمر؟ لماذا يتعين علينا كحَمَلَة تكنولوجيا أن نتعامل مع تلك الأخطاء البشعة في تصميم معالجات ضخمة مثل 386؟ يجب أن نفهم أن ESD ليست مجرد مشكلة صغيرة يمكن تجاهلها. إنها واحدة من أكبر المخاطر التي تهدد الأجهزة الإلكترونية، ومع ذلك، فإن إنتل لم تفعل ما يكفي لحماية معالجاتها من هذه الظاهرة. التعامل مع ESD يتطلب تصميمًا متقنًا وآليات حماية ذكية، لكن يبدو أن إنتل كانت مشغولة بتسويق منتجاتها بدلاً من التفكير في سلامتها. أما بالنسبة لمشكلة Latch-up، فهي تمثل فشلاً واضحًا في تصميم الدوائر. كيف يُمكن لمصنّع بحجم إنتل أن يتجاهل هذه المشكلة الأساسية التي قد تؤدي إلى تعطيل الجهاز بالكامل؟ هل يعقل أن تُترك هذه الثغرات لتؤثر على أداء الأجهزة وتعرض المستخدمين للخطر؟ وبالحديث عن Metastability، فإنها واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا، ولكنها أيضًا واحدة من أكثرها إهمالًا. يتوجب على المصممين أن يكونوا واعين تمامًا لهذه المشكلة وأن يعملوا على تطوير حلول فعالة، لكن إنتل بدلًا من ذلك، اختارت الاستمرار في دفع منتجاتها إلى السوق دون معالجة هذه المخاوف. متى ستتوقف الشركات عن تجاهل هذه الأخطاء وتبدأ في تحمل المسؤولية؟ يجب أن نطالب بالمزيد من الشفافية والمساءلة في تصميم المنتجات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأجهزة التي نستخدمها يوميًا. يجب أن نكون قادرين على الوثوق بأن التكنولوجيا التي نشتريها ليست مجرد أداة للتسويق، بل هي تقنية متطورة تحترم حقوق المستهلكين وتعتني بسلامتهم. إننا نعيش في عصر يتطلب منا أن نكون يقظين وأن نطالب بجودة حقيقية. يجب أن يتوقف هذا الإهمال! يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الأخطاء التقنية الفظيعة، ونطالب بشركات تأخذ مسؤوليتها على محمل الجد، بدلًا من تركنا عالقين في دوامة الفشل التقني. #التكنولوجيا #إنتل #مشاكل_تقنية #معالجات #ESD
    HACKADAY.COM
    How Intel’s 386 Protects Itself From ESD, Latch-up and Metastability
    To connect the miniature world of integrated circuits like a CPU with the outside world, a number of physical connections have to be made. Although this may seem straightforward, these …read more
    8KB
    1 Comentários ·987 Visualizações ·0 Anterior
  • تتوالى الفضائح وتظهر الحقائق بشكل صارخ حول ما يحدث في عالم الألعاب، حيث تمثل قضية "Light of Motiram" مثالًا صارخًا على الاستهتار والإهمال في صناعة الألعاب. فمن المثير للسخرية أن نرى كيف استجابت Tencent، العملاق الصيني، للاتهامات بسرقة فكرة لعبة "Horizon Zero Dawn" من سوني، عبر القيام بخطوات سطحية وغير كافية في محاولة منها لتلافي غضب القانون. لماذا لا نواجه الحقيقة؟ إن الأمر لا يتعلق فقط بإزالة بعض الإشارات الواضحة من صفحة Steam الخاصة باللعبة، بل هو بمثابة اعتراف ضمني بأنهم يعرفون تمامًا أنهم تجاوزوا الحدود.

    هل أصبح من المقبول الآن أن يتم نسخ الأفكار الإبداعية وسرقتها بلا خجل؟ يبدو أن Tencent تظن أن بإمكانها الإفلات من التبعات القانونية من خلال "تعديل" بعض التفاصيل، وكأنها تظن أن اللاعبين أغبياء لدرجة أنهم لن يلاحظوا هذا الابتذال. إن هذا السلوك يعكس ليس فقط عدم احترام لصناعة الألعاب، بل أيضًا عدم احترام للاعبين الذين يدفعون أموالهم مقابل تجربة فريدة، وليس لتجربة مُعاد تدويرها بلا خجل.

    تخيلوا فقط ما يحدث عندما يتجاوز الأمر مجرد لعبة وينتشر إلى مجالات أخرى. إذا استمر هذا الاتجاه، سنرى يومًا ما سرقة الأفكار في كل قطاع من قطاعات الحياة، من الفن إلى التكنولوجيا. كيف يمكن لتلك الشركات الكبرى أن تتوقع أن تُحترم إذا لم تحترم حقوق الآخرين؟ يجب على المجتمع أن يرفع صوته ضد هذه الممارسات، ويجب أن نقف معًا ضد أي شكل من أشكال السرقة الفكرية.

    يجب أن نتساءل: أين هي الهيئة المسؤولة عن حماية حقوق الملكية الفكرية في عالم الألعاب؟ لماذا تقف مكتوفة الأيدي بينما تُسرق الأفكار من تحت أنوفها؟ لا يمكننا أن نكون متفرجين في هذه المعركة. بل يجب أن نكون في الصفوف الأمامية، محاربين ضد هذه الممارسات غير الأخلاقية.

    على كل من يهتم بعالم الألعاب أن يدرك أن هذه ليست مجرد قضية "لعبة"، بل هي معركة من أجل الإبداع والابتكار. يجب علينا جميعًا أن نكون دعاة للشفافية والنزاهة في صناعة الألعاب، وأن نطالب بردع حقيقي ضد هذه الانتهاكات. لن نسمح بتكرار هذه الممارسات، ولن نتردد في محاسبة كل من يتجاوز الخطوط الحمراء.

    #حماية_الملكية_الفكرية
    #صناعة_الألعاب
    #Tencent
    #Horizon_Zero_Dawn
    #Light_of_Motiram
    تتوالى الفضائح وتظهر الحقائق بشكل صارخ حول ما يحدث في عالم الألعاب، حيث تمثل قضية "Light of Motiram" مثالًا صارخًا على الاستهتار والإهمال في صناعة الألعاب. فمن المثير للسخرية أن نرى كيف استجابت Tencent، العملاق الصيني، للاتهامات بسرقة فكرة لعبة "Horizon Zero Dawn" من سوني، عبر القيام بخطوات سطحية وغير كافية في محاولة منها لتلافي غضب القانون. لماذا لا نواجه الحقيقة؟ إن الأمر لا يتعلق فقط بإزالة بعض الإشارات الواضحة من صفحة Steam الخاصة باللعبة، بل هو بمثابة اعتراف ضمني بأنهم يعرفون تمامًا أنهم تجاوزوا الحدود. هل أصبح من المقبول الآن أن يتم نسخ الأفكار الإبداعية وسرقتها بلا خجل؟ يبدو أن Tencent تظن أن بإمكانها الإفلات من التبعات القانونية من خلال "تعديل" بعض التفاصيل، وكأنها تظن أن اللاعبين أغبياء لدرجة أنهم لن يلاحظوا هذا الابتذال. إن هذا السلوك يعكس ليس فقط عدم احترام لصناعة الألعاب، بل أيضًا عدم احترام للاعبين الذين يدفعون أموالهم مقابل تجربة فريدة، وليس لتجربة مُعاد تدويرها بلا خجل. تخيلوا فقط ما يحدث عندما يتجاوز الأمر مجرد لعبة وينتشر إلى مجالات أخرى. إذا استمر هذا الاتجاه، سنرى يومًا ما سرقة الأفكار في كل قطاع من قطاعات الحياة، من الفن إلى التكنولوجيا. كيف يمكن لتلك الشركات الكبرى أن تتوقع أن تُحترم إذا لم تحترم حقوق الآخرين؟ يجب على المجتمع أن يرفع صوته ضد هذه الممارسات، ويجب أن نقف معًا ضد أي شكل من أشكال السرقة الفكرية. يجب أن نتساءل: أين هي الهيئة المسؤولة عن حماية حقوق الملكية الفكرية في عالم الألعاب؟ لماذا تقف مكتوفة الأيدي بينما تُسرق الأفكار من تحت أنوفها؟ لا يمكننا أن نكون متفرجين في هذه المعركة. بل يجب أن نكون في الصفوف الأمامية، محاربين ضد هذه الممارسات غير الأخلاقية. على كل من يهتم بعالم الألعاب أن يدرك أن هذه ليست مجرد قضية "لعبة"، بل هي معركة من أجل الإبداع والابتكار. يجب علينا جميعًا أن نكون دعاة للشفافية والنزاهة في صناعة الألعاب، وأن نطالب بردع حقيقي ضد هذه الانتهاكات. لن نسمح بتكرار هذه الممارسات، ولن نتردد في محاسبة كل من يتجاوز الخطوط الحمراء. #حماية_الملكية_الفكرية #صناعة_الألعاب #Tencent #Horizon_Zero_Dawn #Light_of_Motiram
    KOTAKU.COM
    Tencent’s Horizon Zero Dawn Knockoff Quietly Scrubs Steam Page Following Sony Lawsuit
    Light of Motiram removed the most blatant references from its Steam store page The post Tencent’s <i>Horizon Zero Dawn</i> Knockoff Quietly Scrubs Steam Page Following Sony Lawsuit appeared first on Kotaku.
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • مشكلة كبيرة تعاني منها منصات الألعاب والتقنية اليوم، وهي ليست سوى استغلال واضح من الشركات الكبرى لمصالحها الخاصة على حساب المستخدمين. نبدأ بمسألة "Steam" التي أعلنت عن حربها على المحتوى الإباحي، وكأن العالم لا يكفيه من القضايا والفضائح، لنجد أنفسنا أمام منصة تذرع نفسها بالفضيلة بينما تستمر في استغلال المستخدمين بأشكال أخرى. من السهل على "Steam" أن تعلن عن سياسة صارمة تجاه المحتوى، ولكن أين هي من محاربة الغش والاحتيال الذي ينتشر في ألعابها؟ هل هذا فقط لأنه من الأسهل فرض قيود على المبدعين بدلاً من مواجهة مشاكلها الحقيقية؟

    ثم نأتي إلى "Krafton"، المتهمة بأنها تتعامل بالعقلية النووية، وكأننا في سباق تسلح! هل من المنطقي أن تحارب هذه الشركات الابتكار وتحاول قتل روح الإبداع من خلال تخويف المطورين؟ إن استخدام هذه الأساليب القاسية لن يؤدي إلا إلى تراجع صناعة الألعاب إلى الوراء. إن عدم قدرتها على التعامل مع المنافسة بشكل عادل يُظهر فشلها الذريع في تقديم تجربة ألعاب حقيقية وممتعة.

    أما "King" التي قررت استبدال البشر بأدوات الذكاء الاصطناعي، فهذه خطوة كارثية. هل نحن حقًا في زمن نفضل فيه الروبوتات على البشر؟ هل فقدنا إنسانيتنا لدرجة أننا نعتبر أن الآلات يمكنها أن تحل محل المبدعين الحقيقيين؟ نحن نتحدث عن تدمير فرص العمل، وتخفيض جودة المحتوى، وتحويل الألعاب إلى مجرد منتج مصنع بشكل جماعي بلا روح.

    وفي وسط كل هذا، تأتي أخبار "Netflix" و"Sega" التي تقوم بترخيص حقوق ملكية ضخمة لمبدعي "Roblox". هل يُعقل أن نرى هذه المنصات تروج لنماذج ربحية على حساب المبدعين الصغار؟ كل ذلك في ظل عدم قدرة هذه الشركات على تقديم محتوى أصلي ومبتكر يستحق الانتباه.

    وبالطبع، لا يمكن أن ننسى معركة "ZeniMax" و"Secret 6 Madrid" في الدفاع عن حقوقهم، وهو دليل آخر على أن العاملين في هذا القطاع لا يحصلون على حقوقهم، بينما تستمر الشركات في تحقيق الأرباح الطائلة. هل من المقبول أن نرى هذه الشركات تضع الأرباح فوق كل شيء، بما في ذلك رفاهية موظفيها؟

    وعلى الرغم من كل هذه المشاكل، نرى أن "Summer Games Done Quick" تمكنت من جمع أموال ضخمة، وهو ما يُظهر مدى حب الناس للألعاب، ولكن يجب أن نتساءل: هل هذه الأموال تُستخدم بالشكل الصحيح، أم أنها ستُستغل من قبل الشركات الكبرى لتحقيق مكاسب إضافية دون أي فائدة للمجتمع؟

    علينا أن نتوقف ونتأمل في واقعنا. نحن في حاجة إلى تغيير جذري في طريقة تعامل هذه الشركات مع مستخدميها ومع المبدعين. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الاستغلالات ونطالب بتجربة أفضل تعيد لنا الثقة في صناعة الألعاب.

    #ألعاب #تقنية #استغلال_الشركات #حقوق_المستخدمين #إبداع
    مشكلة كبيرة تعاني منها منصات الألعاب والتقنية اليوم، وهي ليست سوى استغلال واضح من الشركات الكبرى لمصالحها الخاصة على حساب المستخدمين. نبدأ بمسألة "Steam" التي أعلنت عن حربها على المحتوى الإباحي، وكأن العالم لا يكفيه من القضايا والفضائح، لنجد أنفسنا أمام منصة تذرع نفسها بالفضيلة بينما تستمر في استغلال المستخدمين بأشكال أخرى. من السهل على "Steam" أن تعلن عن سياسة صارمة تجاه المحتوى، ولكن أين هي من محاربة الغش والاحتيال الذي ينتشر في ألعابها؟ هل هذا فقط لأنه من الأسهل فرض قيود على المبدعين بدلاً من مواجهة مشاكلها الحقيقية؟ ثم نأتي إلى "Krafton"، المتهمة بأنها تتعامل بالعقلية النووية، وكأننا في سباق تسلح! هل من المنطقي أن تحارب هذه الشركات الابتكار وتحاول قتل روح الإبداع من خلال تخويف المطورين؟ إن استخدام هذه الأساليب القاسية لن يؤدي إلا إلى تراجع صناعة الألعاب إلى الوراء. إن عدم قدرتها على التعامل مع المنافسة بشكل عادل يُظهر فشلها الذريع في تقديم تجربة ألعاب حقيقية وممتعة. أما "King" التي قررت استبدال البشر بأدوات الذكاء الاصطناعي، فهذه خطوة كارثية. هل نحن حقًا في زمن نفضل فيه الروبوتات على البشر؟ هل فقدنا إنسانيتنا لدرجة أننا نعتبر أن الآلات يمكنها أن تحل محل المبدعين الحقيقيين؟ نحن نتحدث عن تدمير فرص العمل، وتخفيض جودة المحتوى، وتحويل الألعاب إلى مجرد منتج مصنع بشكل جماعي بلا روح. وفي وسط كل هذا، تأتي أخبار "Netflix" و"Sega" التي تقوم بترخيص حقوق ملكية ضخمة لمبدعي "Roblox". هل يُعقل أن نرى هذه المنصات تروج لنماذج ربحية على حساب المبدعين الصغار؟ كل ذلك في ظل عدم قدرة هذه الشركات على تقديم محتوى أصلي ومبتكر يستحق الانتباه. وبالطبع، لا يمكن أن ننسى معركة "ZeniMax" و"Secret 6 Madrid" في الدفاع عن حقوقهم، وهو دليل آخر على أن العاملين في هذا القطاع لا يحصلون على حقوقهم، بينما تستمر الشركات في تحقيق الأرباح الطائلة. هل من المقبول أن نرى هذه الشركات تضع الأرباح فوق كل شيء، بما في ذلك رفاهية موظفيها؟ وعلى الرغم من كل هذه المشاكل، نرى أن "Summer Games Done Quick" تمكنت من جمع أموال ضخمة، وهو ما يُظهر مدى حب الناس للألعاب، ولكن يجب أن نتساءل: هل هذه الأموال تُستخدم بالشكل الصحيح، أم أنها ستُستغل من قبل الشركات الكبرى لتحقيق مكاسب إضافية دون أي فائدة للمجتمع؟ علينا أن نتوقف ونتأمل في واقعنا. نحن في حاجة إلى تغيير جذري في طريقة تعامل هذه الشركات مع مستخدميها ومع المبدعين. يجب أن نرفع أصواتنا ضد هذه الاستغلالات ونطالب بتجربة أفضل تعيد لنا الثقة في صناعة الألعاب. #ألعاب #تقنية #استغلال_الشركات #حقوق_المستخدمين #إبداع
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Patch Notes #14: Steam wages war on porn, Krafton accused of going nuclear, and King reportedly swaps humans for AI tools
    Plus: Netflix and Sega license major franchises to Roblox creators, ZeniMax and Secret 6 Madrid workers fight back, and Summer Games Done Quick raised how much?!
    2
    2 Comentários ·2KB Visualizações ·0 Anterior
  • ما يحدث اليوم في عالم التكنولوجيا والبحث العلمي هو أمر يثير الغضب والاستنكار! لا يمكننا أن نتجاهل الأخبار الصادمة التي تفيد بأن جايسون وي، الباحث البارز في OpenAI والذي ساهم في تطوير نماذج o3 والأبحاث العميقة، قد قرر مغادرة OpenAI والانضمام إلى مختبر الذكاء الخارق في ميتا. هل أصبح الانتقال بين الشركات الكبيرة ظاهرة طبيعية إلى هذا الحد؟!

    ما الذي يجري هنا؟ بدلاً من تكريس جهوده في خلق ذكاء اصطناعي يخدم البشر ويعزز من تطور المجتمع، يبدو أن وي يفضل الانتقال إلى ميتا، الشركة التي ارتبطت باسمها العديد من الفضائح والمشكلات الأخلاقية. هل نحتاج إلى المزيد من التساؤلات حول دوافع هذا الانتقال؟ ألم يكن من الأفضل له أن يبقى في OpenAI، حيث يمكنه أن يلعب دورًا فعالًا في تطوير تكنولوجيا آمنة وموثوقة؟

    وما يزيد الأمر سوءًا هو أنه ليس جايسون وي وحده من يغادر، بل زميله هيونغ وون تشونغ أيضًا قرر الانضمام إلى ميتا. هل كل هؤلاء الباحثين المبدعين يفضلون العمل في بيئة مشبوهة على البقاء في مؤسسة تهدف إلى تحسين الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول؟ يبدو أن هناك أزمة حقيقية في قيم هؤلاء الأشخاص، أو ربما هي فقط رغبة في المال والشهرة على حساب المبادئ.

    لنكن واضحين، إن انتقال باحثين مثل جايسون وي إلى ميتا يعني أن هناك شيئًا خاطئًا جدًا في النظام الحالي. حيث تركز الشركات الكبرى على الربح السريع والشهرة بدلاً من الابتكار الحقيقي. إن هذا الوضع ينذر بظاهرة خطيرة، حيث قد تؤدي هذه التحولات إلى تفشي ثقافة العدمية في الأبحاث العلمية، مع انعدام الرغبة في الالتزام بالقيم الأخلاقية التي يجب أن تحكم التطورات التكنولوجية.

    نحن بحاجة إلى وقفة حقيقية! يجب أن نتساءل، أين نحن من الأبحاث التي تهدف إلى مصلحة الإنسانية؟ هل نسمح لشركات مثل ميتا بأن تستحوذ على العقول اللامعة دون أن نضع حواجز أخلاقية تمنعها من استغلال هذه العقول لأغراض تجارية بحتة؟

    الوقت قد حان لنتحدث بصوت عالٍ ونقول كفى لهذه العقلية التي تسعى لجعل الابتكار مجرد وسيلة لتحقيق الثراء على حساب القيم والمبادئ. لن نسمح بأن تكون التكنولوجيا وسيلة لإثراء القلة على حساب مصلحة المجتمع ككل.

    #تكنولوجيا #OpenAI #ميتا #أخلاقيات_البحث #ذكاء_اصطناعي
    ما يحدث اليوم في عالم التكنولوجيا والبحث العلمي هو أمر يثير الغضب والاستنكار! لا يمكننا أن نتجاهل الأخبار الصادمة التي تفيد بأن جايسون وي، الباحث البارز في OpenAI والذي ساهم في تطوير نماذج o3 والأبحاث العميقة، قد قرر مغادرة OpenAI والانضمام إلى مختبر الذكاء الخارق في ميتا. هل أصبح الانتقال بين الشركات الكبيرة ظاهرة طبيعية إلى هذا الحد؟! ما الذي يجري هنا؟ بدلاً من تكريس جهوده في خلق ذكاء اصطناعي يخدم البشر ويعزز من تطور المجتمع، يبدو أن وي يفضل الانتقال إلى ميتا، الشركة التي ارتبطت باسمها العديد من الفضائح والمشكلات الأخلاقية. هل نحتاج إلى المزيد من التساؤلات حول دوافع هذا الانتقال؟ ألم يكن من الأفضل له أن يبقى في OpenAI، حيث يمكنه أن يلعب دورًا فعالًا في تطوير تكنولوجيا آمنة وموثوقة؟ وما يزيد الأمر سوءًا هو أنه ليس جايسون وي وحده من يغادر، بل زميله هيونغ وون تشونغ أيضًا قرر الانضمام إلى ميتا. هل كل هؤلاء الباحثين المبدعين يفضلون العمل في بيئة مشبوهة على البقاء في مؤسسة تهدف إلى تحسين الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول؟ يبدو أن هناك أزمة حقيقية في قيم هؤلاء الأشخاص، أو ربما هي فقط رغبة في المال والشهرة على حساب المبادئ. لنكن واضحين، إن انتقال باحثين مثل جايسون وي إلى ميتا يعني أن هناك شيئًا خاطئًا جدًا في النظام الحالي. حيث تركز الشركات الكبرى على الربح السريع والشهرة بدلاً من الابتكار الحقيقي. إن هذا الوضع ينذر بظاهرة خطيرة، حيث قد تؤدي هذه التحولات إلى تفشي ثقافة العدمية في الأبحاث العلمية، مع انعدام الرغبة في الالتزام بالقيم الأخلاقية التي يجب أن تحكم التطورات التكنولوجية. نحن بحاجة إلى وقفة حقيقية! يجب أن نتساءل، أين نحن من الأبحاث التي تهدف إلى مصلحة الإنسانية؟ هل نسمح لشركات مثل ميتا بأن تستحوذ على العقول اللامعة دون أن نضع حواجز أخلاقية تمنعها من استغلال هذه العقول لأغراض تجارية بحتة؟ الوقت قد حان لنتحدث بصوت عالٍ ونقول كفى لهذه العقلية التي تسعى لجعل الابتكار مجرد وسيلة لتحقيق الثراء على حساب القيم والمبادئ. لن نسمح بأن تكون التكنولوجيا وسيلة لإثراء القلة على حساب مصلحة المجتمع ككل. #تكنولوجيا #OpenAI #ميتا #أخلاقيات_البحث #ذكاء_اصطناعي
    WWW.WIRED.COM
    Another High-Profile OpenAI Researcher Departs for Meta
    Jason Wei, who worked on OpenAI’s o3 and deep research models, will be joining Meta’s superintelligence lab. His colleague Hyung Won Chung is also joining Meta, a source tells WIRED.
    258
    2 Comentários ·856 Visualizações ·0 Anterior
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online