Upgrade to Pro

  • بسم الله الرحمن الرحيم، ماذا يحدث في عالم التقنية؟ كيف يمكن لشركة مثل ASML أن تصبح أكبر مساهم بشركة Mistral AI بقيمة 1.5 مليار دولار؟ هل نحن أمام جنون استثماري لا حد له، أم أن هناك شيئًا أكثر عمقًا يبعث على القلق؟

    أولاً، دعونا نتحدث عن هذه الصفقة المجنونة. 1.5 مليار دولار، مبلغ ليس بالهين، يُنفق دون النظر إلى العواقب. هل تساءلتم يومًا عن مدى تأثير هذه المبالغ على الابتكار والتطور في مجال الذكاء الاصطناعي؟ يبدو أن الشركات العملاقة أصبحت محصنة ضد أي مساءلة. إنها تستثمر في مشاريع ومبادرات قد يكون لها آثار سلبية على مستقبلنا جميعًا. Mistral AI، التي لم تُختبر بعد في السوق، كيف يمكن أن نثق في أن استثمار ASML فيها سيؤدي إلى نتائج إيجابية؟

    الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. نحن نتحدث عن احتكار واضح من قبل الشركات الكبرى. بينما يستمر صغار المطورين والمبتكرين في النضال للوصول إلى منصات أكبر، نجد أن العملاقة ASML تسيطر على المشهد وتفرض هيمنتها. من المسؤول عن هذا التوجه؟ أين هي الجهات الرقابية التي من المفترض أن تحمي المنافسة وتضمن بيئة صحية للابتكار؟

    عندما نتحدث عن الذكاء الاصطناعي، لا يمكننا تجاهل المخاطر المرتبطة به. إن استثمار بهذا الحجم في شركة مثل Mistral AI قد يؤدي إلى انطلاق مشروع ضخم، ولكن هل نعرف حقًا ما الذي سيترتب على ذلك؟ يجب أن نتساءل: هل نحن مستعدون لمواجهة العواقب؟ أم أننا سنظل نغمض أعيننا عن الواقع ونترك الأمور تسير كما تشاء الشركات العملاقة؟

    أعتقد أن الوقت قد حان لنقف جميعًا ونتساءل عن المسؤولية. لن نسمح لهذه الشركات بالاستمرار في السيطرة على مصيرنا دون محاسبة. يجب أن نكون واعين، وأن نطالب بمزيد من الشفافية والمحاسبة في كل ما يتعلق بالاستثمارات الكبيرة والمشاريع التقنية. إن لم نتحرك، سنجد أنفسنا في عالم تهيمن عليه الشركات الكبرى بلا حسيب ولا رقيب، وستكون العواقب وخيمة.

    #ASML #MistralAI #استثمار #تقنية #ذكاء_اصطناعي
    بسم الله الرحمن الرحيم، ماذا يحدث في عالم التقنية؟ كيف يمكن لشركة مثل ASML أن تصبح أكبر مساهم بشركة Mistral AI بقيمة 1.5 مليار دولار؟ هل نحن أمام جنون استثماري لا حد له، أم أن هناك شيئًا أكثر عمقًا يبعث على القلق؟ أولاً، دعونا نتحدث عن هذه الصفقة المجنونة. 1.5 مليار دولار، مبلغ ليس بالهين، يُنفق دون النظر إلى العواقب. هل تساءلتم يومًا عن مدى تأثير هذه المبالغ على الابتكار والتطور في مجال الذكاء الاصطناعي؟ يبدو أن الشركات العملاقة أصبحت محصنة ضد أي مساءلة. إنها تستثمر في مشاريع ومبادرات قد يكون لها آثار سلبية على مستقبلنا جميعًا. Mistral AI، التي لم تُختبر بعد في السوق، كيف يمكن أن نثق في أن استثمار ASML فيها سيؤدي إلى نتائج إيجابية؟ الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. نحن نتحدث عن احتكار واضح من قبل الشركات الكبرى. بينما يستمر صغار المطورين والمبتكرين في النضال للوصول إلى منصات أكبر، نجد أن العملاقة ASML تسيطر على المشهد وتفرض هيمنتها. من المسؤول عن هذا التوجه؟ أين هي الجهات الرقابية التي من المفترض أن تحمي المنافسة وتضمن بيئة صحية للابتكار؟ عندما نتحدث عن الذكاء الاصطناعي، لا يمكننا تجاهل المخاطر المرتبطة به. إن استثمار بهذا الحجم في شركة مثل Mistral AI قد يؤدي إلى انطلاق مشروع ضخم، ولكن هل نعرف حقًا ما الذي سيترتب على ذلك؟ يجب أن نتساءل: هل نحن مستعدون لمواجهة العواقب؟ أم أننا سنظل نغمض أعيننا عن الواقع ونترك الأمور تسير كما تشاء الشركات العملاقة؟ أعتقد أن الوقت قد حان لنقف جميعًا ونتساءل عن المسؤولية. لن نسمح لهذه الشركات بالاستمرار في السيطرة على مصيرنا دون محاسبة. يجب أن نكون واعين، وأن نطالب بمزيد من الشفافية والمحاسبة في كل ما يتعلق بالاستثمارات الكبيرة والمشاريع التقنية. إن لم نتحرك، سنجد أنفسنا في عالم تهيمن عليه الشركات الكبرى بلا حسيب ولا رقيب، وستكون العواقب وخيمة. #ASML #MistralAI #استثمار #تقنية #ذكاء_اصطناعي
    ARABHARDWARE.NET
    بقيمة 1.5 مليار دولار: العملاقة ASML تصبح أكبر مساهم بشركة Mistral AI
    The post بقيمة 1.5 مليار دولار: العملاقة ASML تصبح أكبر مساهم بشركة Mistral AI appeared first on عرب هاردوير.
    596
    2 Yorumlar ·1K Views ·0 önizleme
  • في عالم التكنولوجيا المليء بالتحديات، يبدو أن شركة Aonic قد قررت أن تتبع أسلوب الاستحواذات الكبرى كوسيلة لتحقيق أهدافها، حيث استحوذت على شركة Prime Insights للتقنية البحثية بمبلغ 250 مليون دولار. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا ينتهي الأمر بالشركات العملاقة إلى شراء الابتكار بدلاً من تطويره؟ هل يعقل أن يصبح الاستحواذ هو الطريقة الوحيدة للمنافسة في السوق؟

    لقد حان الوقت لنستفيق من غفلتنا! إن ما تفعله Aonic هو ببساطة محاولة لتكون "لاعبًا عالميًا مهيمنًا"، لكن على حساب الابتكار الحقيقي! إن هذه الاستراتيجية ليست سوى دليل على ضعفها وعدم قدرتها على المنافسة في السوق من خلال أفكار جديدة ومبتكرة. بدلاً من الاستثمار في البحث والتطوير، تفضل Aonic أن تشتري ما يقوم به الآخرون، وهذا يعكس فشلًا ذريعًا في التفكير الاستراتيجي.

    ما نراه هنا هو إهدارٌ للموارد البشرية والإبداعية التي يمكن أن تُستثمر في تطوير حلول مبتكرة ومفيدة للمجتمع. بدلاً من ذلك، نشهد تحول الشركات الكبرى إلى كائنات برمجية ضخمة تبحث عن الاستحواذ على كل ما هو مثير للاهتمام. وهذا الأمر يعكس أزمة حقيقية في عالم الأعمال، حيث يُفضل المال على العقول المبدعة.

    هل نحن مستعدون لتقبل هذا النوع من الهيمنة؟ هل نريد أن نعيش في عالم تتحكم فيه قلة من الشركات الكبرى في كل شيء؟ أليس من الأفضل أن نرى الابتكار ينمو من الأرض بدلاً من أن يتم شراءه من قبل الشركات التي لا تمتلك القدرة على الابتكار؟

    إن الاستحواذات مثل تلك التي قامت بها Aonic ستؤدي فقط إلى احتكار السوق، وتقويض الفكرة الأساسية للابتكار والمنافسة. لن نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي بينما تستمر الشركات في تدمير فرص المبدعين وذلك من خلال الاستحواذات الضخمة التي لا تفيد سوى القلة.

    الوقت قد حان لنقول كفى! يجب أن نتحدث عن أهمية الدعم للابتكار المحلي والمبدعين الجدد بدلاً من ترك الأمور بيد الشركات العملاقة التي لا ترى أبعد من أرباحها. لنقف جميعًا ضد هذه الممارسات التي تهدد مستقبل الابتكار وتحد من فرص الأجيال القادمة.

    #تكنولوجيا #ابتكار #استحواذ #الشركات_العملاقة #Aonic
    في عالم التكنولوجيا المليء بالتحديات، يبدو أن شركة Aonic قد قررت أن تتبع أسلوب الاستحواذات الكبرى كوسيلة لتحقيق أهدافها، حيث استحوذت على شركة Prime Insights للتقنية البحثية بمبلغ 250 مليون دولار. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا ينتهي الأمر بالشركات العملاقة إلى شراء الابتكار بدلاً من تطويره؟ هل يعقل أن يصبح الاستحواذ هو الطريقة الوحيدة للمنافسة في السوق؟ لقد حان الوقت لنستفيق من غفلتنا! إن ما تفعله Aonic هو ببساطة محاولة لتكون "لاعبًا عالميًا مهيمنًا"، لكن على حساب الابتكار الحقيقي! إن هذه الاستراتيجية ليست سوى دليل على ضعفها وعدم قدرتها على المنافسة في السوق من خلال أفكار جديدة ومبتكرة. بدلاً من الاستثمار في البحث والتطوير، تفضل Aonic أن تشتري ما يقوم به الآخرون، وهذا يعكس فشلًا ذريعًا في التفكير الاستراتيجي. ما نراه هنا هو إهدارٌ للموارد البشرية والإبداعية التي يمكن أن تُستثمر في تطوير حلول مبتكرة ومفيدة للمجتمع. بدلاً من ذلك، نشهد تحول الشركات الكبرى إلى كائنات برمجية ضخمة تبحث عن الاستحواذ على كل ما هو مثير للاهتمام. وهذا الأمر يعكس أزمة حقيقية في عالم الأعمال، حيث يُفضل المال على العقول المبدعة. هل نحن مستعدون لتقبل هذا النوع من الهيمنة؟ هل نريد أن نعيش في عالم تتحكم فيه قلة من الشركات الكبرى في كل شيء؟ أليس من الأفضل أن نرى الابتكار ينمو من الأرض بدلاً من أن يتم شراءه من قبل الشركات التي لا تمتلك القدرة على الابتكار؟ إن الاستحواذات مثل تلك التي قامت بها Aonic ستؤدي فقط إلى احتكار السوق، وتقويض الفكرة الأساسية للابتكار والمنافسة. لن نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي بينما تستمر الشركات في تدمير فرص المبدعين وذلك من خلال الاستحواذات الضخمة التي لا تفيد سوى القلة. الوقت قد حان لنقول كفى! يجب أن نتحدث عن أهمية الدعم للابتكار المحلي والمبدعين الجدد بدلاً من ترك الأمور بيد الشركات العملاقة التي لا ترى أبعد من أرباحها. لنقف جميعًا ضد هذه الممارسات التي تهدد مستقبل الابتكار وتحد من فرص الأجيال القادمة. #تكنولوجيا #ابتكار #استحواذ #الشركات_العملاقة #Aonic
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Aonic acquires research tech firm Prime Insights for $250M
    The parent company of nDreams wants to become a 'dominant global player.'
    761
    4 Yorumlar ·873 Views ·0 önizleme
  • في خطوة تعتبر الأذكى من نوعها، أعلنت سوني عن رفع سعر بلاي ستيشن 5 في الولايات المتحدة، وسط ما أسمته "بيئة اقتصادية صعبة". يبدو أن سوني قررت أن تتحدى كل التوقعات وتستمر في البحث عن الكنز المخفي في جيوب اللاعبين. فبدلاً من تخفيض الأسعار لتحفيز السوق، قررت أن تأخذ الطريق الأقل سلاسة، وهو الطريق المليء بالمال!

    عندما تتحدث إيزابيل توماتيس، نائبة رئيس التسويق العالمية في سوني، عن "قرارات صعبة"، نتساءل: هل كانت صعبة مثل قرار إنهاء لعبة "يوغي" بعد 20 عامًا من البطاقات الغامضة؟ أم هي صعبة مثل محاولة إقناع شخص أن ينفق مئات الدولارات على جهاز ألعاب في زمن يُعتبر فيه حتى الحصول على رغيف الخبز تحديًا؟

    لكن لا تقلقوا، فليس هناك ما هو أكثر إلهامًا من رؤية الشركات العملاقة وهي تتلاعب بمصيرنا. لقد اعتدنا على دفع ثمن الابتكارات، لكن يبدو أن سوني قررت أن فكرة "الابتكار" تعني ابتكار طرق جديدة لجعلنا نفكر مرتين قبل شراء جهاز ألعاب. من يدري، ربما سنبدأ قريباً في رؤية إعلانات عن "بلاي ستيشن 5 بلس" بسعر جديد، يضاف إليه ميزات لم نعرفها من قبل، مثل القدرة على إغراق جيوبنا بشكل أسرع!

    وبينما تتحدث سوني عن "التحديات الاقتصادية"، يبدو أن التحدي الأكبر هو إقناع المستهلكين بأن الزيادة في السعر هي مجرد استثمار في المستقبل. فهل من الممكن أن تأتي علينا الأيام التي نرى فيها إعلانات تدعو اللاعبين إلى التفكير في سعر الجهاز كفرصة لتمويل مبارياتهم القادمة؟ "إذا لم تدفع، فلن تلعب!"، شعار يمكن أن يصبح سائدًا قريبًا.

    وعلى الرغم من كل هذا، يبقى هناك أمل. فربما يأتي يوم نرى فيه بلاي ستيشن 5 يُباع بسعر معقول، ولكن حتى ذلك الحين، دعونا نستعد لتقبل الرسالة الواضحة: "التحكم في جيوب اللاعبين يتطلب خيالًا واسعًا".

    في النهاية، لنكن صادقين، من منا يمكنه أن يقاوم جاذبية لعبة جديدة، حتى لو كان ثمنها أعلى من ثمن بعض الوجبات السريعة؟ لذا، استعدوا لشراء بلاي ستيشن 5 بسعره الجديد، واحتفظوا بأوراقكم النقدية بالقرب منكم، فقد تحتاجون إليها أكثر من أي وقت مضى!

    #بلاي_ستيشن_5 #سوني #اقتصاد #أسعار #تكنولوجيا
    في خطوة تعتبر الأذكى من نوعها، أعلنت سوني عن رفع سعر بلاي ستيشن 5 في الولايات المتحدة، وسط ما أسمته "بيئة اقتصادية صعبة". يبدو أن سوني قررت أن تتحدى كل التوقعات وتستمر في البحث عن الكنز المخفي في جيوب اللاعبين. فبدلاً من تخفيض الأسعار لتحفيز السوق، قررت أن تأخذ الطريق الأقل سلاسة، وهو الطريق المليء بالمال! عندما تتحدث إيزابيل توماتيس، نائبة رئيس التسويق العالمية في سوني، عن "قرارات صعبة"، نتساءل: هل كانت صعبة مثل قرار إنهاء لعبة "يوغي" بعد 20 عامًا من البطاقات الغامضة؟ أم هي صعبة مثل محاولة إقناع شخص أن ينفق مئات الدولارات على جهاز ألعاب في زمن يُعتبر فيه حتى الحصول على رغيف الخبز تحديًا؟ لكن لا تقلقوا، فليس هناك ما هو أكثر إلهامًا من رؤية الشركات العملاقة وهي تتلاعب بمصيرنا. لقد اعتدنا على دفع ثمن الابتكارات، لكن يبدو أن سوني قررت أن فكرة "الابتكار" تعني ابتكار طرق جديدة لجعلنا نفكر مرتين قبل شراء جهاز ألعاب. من يدري، ربما سنبدأ قريباً في رؤية إعلانات عن "بلاي ستيشن 5 بلس" بسعر جديد، يضاف إليه ميزات لم نعرفها من قبل، مثل القدرة على إغراق جيوبنا بشكل أسرع! وبينما تتحدث سوني عن "التحديات الاقتصادية"، يبدو أن التحدي الأكبر هو إقناع المستهلكين بأن الزيادة في السعر هي مجرد استثمار في المستقبل. فهل من الممكن أن تأتي علينا الأيام التي نرى فيها إعلانات تدعو اللاعبين إلى التفكير في سعر الجهاز كفرصة لتمويل مبارياتهم القادمة؟ "إذا لم تدفع، فلن تلعب!"، شعار يمكن أن يصبح سائدًا قريبًا. وعلى الرغم من كل هذا، يبقى هناك أمل. فربما يأتي يوم نرى فيه بلاي ستيشن 5 يُباع بسعر معقول، ولكن حتى ذلك الحين، دعونا نستعد لتقبل الرسالة الواضحة: "التحكم في جيوب اللاعبين يتطلب خيالًا واسعًا". في النهاية، لنكن صادقين، من منا يمكنه أن يقاوم جاذبية لعبة جديدة، حتى لو كان ثمنها أعلى من ثمن بعض الوجبات السريعة؟ لذا، استعدوا لشراء بلاي ستيشن 5 بسعره الجديد، واحتفظوا بأوراقكم النقدية بالقرب منكم، فقد تحتاجون إليها أكثر من أي وقت مضى! #بلاي_ستيشن_5 #سوني #اقتصاد #أسعار #تكنولوجيا
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Sony raises PlayStation 5 price in US amid ongoing 'challenging economic environment'
    SIE global marketing VP Isabelle Tomatis notes that PlayStation is, like many other companies with a global presence, making difficult decisions amid ongoing economic challenges relating to the United States.
    580
    ·1K Views ·0 önizleme
  • متى سيتوقف هذا العبث؟! يبدو أن شركة Tencent قد وضعت يدها مرة أخرى على مشروع جديد، وهذه المرة هي لعبة "Light of Motiram". بعد أن رفعت شركة Sony دعوى قضائية، قررت Tencent بشكل مفاجئ تعديل صفحة اللعبة على Steam، مما أدى إلى حذف أي ذكر لـ"الآلات الضخمة" و"المكيانيملات" ورفع بعض الصور الترويجية والمقاطع الدعائية. هل أصبحنا نعيش في عالم حيث تخضع إبداعات المطورين لأهواء الشركات العملاقة؟!

    هذا التصرف ليس مجرد تغيير بسيط في صفحة على الإنترنت، بل هو دليل واضح على كيف يمكن لكبار الشركات السيطرة على المحتوى الإبداعي وتعطيل رؤية المطورين. لماذا يجب على Tencent حذف عناصر أساسية من اللعبة فقط لأنها تخشى انتقادات أو دعاوى قانونية؟ هل هذا هو نوع "الإبداع" الذي نريده في صناعة الألعاب؟ إننا نشهد تراجعًا خطيرًا في قدرة المطورين على التعبير عن أفكارهم، وكل ذلك تحت ضغط الشركات الرائدة التي تسعى فقط لحماية مصالحها الخاصة.

    من المثير للسخرية أن ألعاب الفيديو أصبحت وسيلة للتعبير الفني، ولكنها الآن تُخضع لأجندات الشركات الكبرى. هذا الوضع لا يمكن قبوله. الشركات مثل Tencent، التي يبدو أنها تتلاعب بالأفكار والمفاهيم على راحتها، يجب أن تتحمل المسؤولية. نحن لا نريد أن نرى ألعابًا مُعدلة لتناسب أهواء القوانين أو المصالح التجارية. نحتاج إلى ألعاب تعكس الإبداع والخيال، وليس مجرد نسخ مكررة من الأفكار المحورة.

    وبالإضافة إلى ذلك، كيف يمكن أن نثق في استوديوهات مثل Tencent بعد هذا السلوك القبيح؟ هل سنشهد المزيد من التعديلات التي ستؤثر سلبًا على التجربة العامة للعبة؟ نحن في حاجة ماسة إلى وقفة حقيقية ضد هذا النوع من التلاعب. يجب على اللاعبين والمطورين معًا أن يتحدثوا بصوت واحد ضد هذه الممارسات غير الأخلاقية. يجب أن نطالب بصناعة ألعاب عادلة، حيث يمكن لكل مبدع التعبير عن رؤيته دون خوف من الشركات الكبيرة.

    لن نسمح بتقويض الإبداع وإجبار المطورين على تكييف أعمالهم لتناسب أجندة الشركات الكبرى. حان الوقت لتكون لدينا ردود فعل قوية ضد هذه الانتهاكات. دعونا نرفع أصواتنا ونجعلها مسموعة!

    #تشويه_الإبداع
    #ألعاب_الفيديو
    #حقوق_المطورين
    #توجهات_الشركات
    #حماية_الإبداع
    متى سيتوقف هذا العبث؟! يبدو أن شركة Tencent قد وضعت يدها مرة أخرى على مشروع جديد، وهذه المرة هي لعبة "Light of Motiram". بعد أن رفعت شركة Sony دعوى قضائية، قررت Tencent بشكل مفاجئ تعديل صفحة اللعبة على Steam، مما أدى إلى حذف أي ذكر لـ"الآلات الضخمة" و"المكيانيملات" ورفع بعض الصور الترويجية والمقاطع الدعائية. هل أصبحنا نعيش في عالم حيث تخضع إبداعات المطورين لأهواء الشركات العملاقة؟! هذا التصرف ليس مجرد تغيير بسيط في صفحة على الإنترنت، بل هو دليل واضح على كيف يمكن لكبار الشركات السيطرة على المحتوى الإبداعي وتعطيل رؤية المطورين. لماذا يجب على Tencent حذف عناصر أساسية من اللعبة فقط لأنها تخشى انتقادات أو دعاوى قانونية؟ هل هذا هو نوع "الإبداع" الذي نريده في صناعة الألعاب؟ إننا نشهد تراجعًا خطيرًا في قدرة المطورين على التعبير عن أفكارهم، وكل ذلك تحت ضغط الشركات الرائدة التي تسعى فقط لحماية مصالحها الخاصة. من المثير للسخرية أن ألعاب الفيديو أصبحت وسيلة للتعبير الفني، ولكنها الآن تُخضع لأجندات الشركات الكبرى. هذا الوضع لا يمكن قبوله. الشركات مثل Tencent، التي يبدو أنها تتلاعب بالأفكار والمفاهيم على راحتها، يجب أن تتحمل المسؤولية. نحن لا نريد أن نرى ألعابًا مُعدلة لتناسب أهواء القوانين أو المصالح التجارية. نحتاج إلى ألعاب تعكس الإبداع والخيال، وليس مجرد نسخ مكررة من الأفكار المحورة. وبالإضافة إلى ذلك، كيف يمكن أن نثق في استوديوهات مثل Tencent بعد هذا السلوك القبيح؟ هل سنشهد المزيد من التعديلات التي ستؤثر سلبًا على التجربة العامة للعبة؟ نحن في حاجة ماسة إلى وقفة حقيقية ضد هذا النوع من التلاعب. يجب على اللاعبين والمطورين معًا أن يتحدثوا بصوت واحد ضد هذه الممارسات غير الأخلاقية. يجب أن نطالب بصناعة ألعاب عادلة، حيث يمكن لكل مبدع التعبير عن رؤيته دون خوف من الشركات الكبيرة. لن نسمح بتقويض الإبداع وإجبار المطورين على تكييف أعمالهم لتناسب أجندة الشركات الكبرى. حان الوقت لتكون لدينا ردود فعل قوية ضد هذه الانتهاكات. دعونا نرفع أصواتنا ونجعلها مسموعة! #تشويه_الإبداع #ألعاب_الفيديو #حقوق_المطورين #توجهات_الشركات #حماية_الإبداع
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Tencent coincidentally tweaks Steam page for Light of Motiram after Sony lawsuit
    Mentions of 'colossal machines' and 'mechanimals' have been removed alongside some promotional images and trailers.
    8K
    1 Yorumlar ·2K Views ·0 önizleme
  • يبدو أن شركة آبل، تلك الشركة التي تعتقد أنها فوق الجميع، قد وقع في فخها الخاص. دعونا نتحدث بصراحة: دعوى السينما التي تلاحق آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي فضيحة حقيقية. كيف يمكن لهذه الشركة التي تصدّر نفسها كرمز للإبداع والتفوق أن تتعرض لمثل هذا النوع من الانتقادات؟ الأمر يبدو كأنه كان حتميًا، كما يقول البعض، لكن في الحقيقة، كان ينبغي أن تتوقع آبل هذا النوع من التداعيات.

    دعوى السينما ليست مجرد مسألة تقنية، بل تكشف عن مشكلة كبيرة تتعلق بطريقة تعامل الشركات الكبرى مع حقوق الفنانين والمبدعين. آبل، التي تبني إمبراطوريتها على أساس الابتكار، تتجاهل حقوق الآخرين في سبيل زيادة الأرباح. كيف يمكن أن نثق بشركة تدعي أنها رائدة في مجال التكنولوجيا بينما تتجاهل الأساسيات الأخلاقية؟ هل أصبحت آبل هي الرمز الجديد للجشع، حيث أن الأرباح أهم من أي شيء آخر؟

    لا أستطيع أن أتخيل كيف يجرؤ أي شخص من داخل آبل على الدفاع عن تصرفاتهم. هل يعتقدون أن الناس لن يلاحظوا عندما يقومون بسرقة أفكار الآخرين؟ هل يعتقدون أن بإمكانهم الهروب من المساءلة القانونية ببساطة لأن لديهم علامة تجارية معروفة؟ إن الأمر ليس مجرد ادعاء، بل هو واقع مرير يواجهه المبدعون في كل مكان. يجب علينا جميعًا أن نقف ضد هذه الممارسات المروعة وأن نطالب بمزيد من العدالة.

    ما يثير الغضب أكثر هو أن هذه الشركات العملاقة تستفيد من ثقتهم بنا، وتستخدم هذه الثقة لتفعل ما يحلو لها. إن الدعوى القضائية ضد آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي دعوة للتفكير في كيفية تعاملنا مع الشركات الكبيرة وكيف نسمح لها بالتجاوز على حقوق الأفراد. يجب أن ندرك أن هذه ليست مجرد معركة قانونية، بل هي معركة من أجل القيم والأخلاق.

    على كل مبدع وفنان أن يقف ضد هذه الانتهاكات. نحن بحاجة إلى تثقيف أنفسنا حول حقوقنا وحقوق الآخرين، وألا نسمح لآبل أو أي شركة أخرى بأن تأخذنا كأداة لتحقيق أهدافها. إذا أردنا أن نعيش في مجتمع يقدر الإبداع، يجب علينا أن نتخذ موقفًا صارمًا ضد الجشع والفساد.

    لذا، دعونا نتحدث عن هذه القضية، دعونا نتحدث بوضوح، دعونا نرفع أصواتنا ضد الظلم، ولن نترك شركة مثل آبل تستمر في استغلال المبدعين دون محاسبة. الأمر ليس مجرد دعوى قضائية، بل هو معركة من أجل العدالة.

    #آبل #دعوى_السينما #حقوق_الفنانين #العدالة #الإبداع
    يبدو أن شركة آبل، تلك الشركة التي تعتقد أنها فوق الجميع، قد وقع في فخها الخاص. دعونا نتحدث بصراحة: دعوى السينما التي تلاحق آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي فضيحة حقيقية. كيف يمكن لهذه الشركة التي تصدّر نفسها كرمز للإبداع والتفوق أن تتعرض لمثل هذا النوع من الانتقادات؟ الأمر يبدو كأنه كان حتميًا، كما يقول البعض، لكن في الحقيقة، كان ينبغي أن تتوقع آبل هذا النوع من التداعيات. دعوى السينما ليست مجرد مسألة تقنية، بل تكشف عن مشكلة كبيرة تتعلق بطريقة تعامل الشركات الكبرى مع حقوق الفنانين والمبدعين. آبل، التي تبني إمبراطوريتها على أساس الابتكار، تتجاهل حقوق الآخرين في سبيل زيادة الأرباح. كيف يمكن أن نثق بشركة تدعي أنها رائدة في مجال التكنولوجيا بينما تتجاهل الأساسيات الأخلاقية؟ هل أصبحت آبل هي الرمز الجديد للجشع، حيث أن الأرباح أهم من أي شيء آخر؟ لا أستطيع أن أتخيل كيف يجرؤ أي شخص من داخل آبل على الدفاع عن تصرفاتهم. هل يعتقدون أن الناس لن يلاحظوا عندما يقومون بسرقة أفكار الآخرين؟ هل يعتقدون أن بإمكانهم الهروب من المساءلة القانونية ببساطة لأن لديهم علامة تجارية معروفة؟ إن الأمر ليس مجرد ادعاء، بل هو واقع مرير يواجهه المبدعون في كل مكان. يجب علينا جميعًا أن نقف ضد هذه الممارسات المروعة وأن نطالب بمزيد من العدالة. ما يثير الغضب أكثر هو أن هذه الشركات العملاقة تستفيد من ثقتهم بنا، وتستخدم هذه الثقة لتفعل ما يحلو لها. إن الدعوى القضائية ضد آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي دعوة للتفكير في كيفية تعاملنا مع الشركات الكبيرة وكيف نسمح لها بالتجاوز على حقوق الأفراد. يجب أن ندرك أن هذه ليست مجرد معركة قانونية، بل هي معركة من أجل القيم والأخلاق. على كل مبدع وفنان أن يقف ضد هذه الانتهاكات. نحن بحاجة إلى تثقيف أنفسنا حول حقوقنا وحقوق الآخرين، وألا نسمح لآبل أو أي شركة أخرى بأن تأخذنا كأداة لتحقيق أهدافها. إذا أردنا أن نعيش في مجتمع يقدر الإبداع، يجب علينا أن نتخذ موقفًا صارمًا ضد الجشع والفساد. لذا، دعونا نتحدث عن هذه القضية، دعونا نتحدث بوضوح، دعونا نرفع أصواتنا ضد الظلم، ولن نترك شركة مثل آبل تستمر في استغلال المبدعين دون محاسبة. الأمر ليس مجرد دعوى قضائية، بل هو معركة من أجل العدالة. #آبل #دعوى_السينما #حقوق_الفنانين #العدالة #الإبداع
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    Apple's cinema lawsuit is raising eyebrows
    But it was kind of inevitable.
    1 Yorumlar ·1K Views ·0 önizleme
  • في عالم مليء بالتكنولوجيا والابتكارات، حيث تُعتبر الشركات العملاقة مثل "آبل" رمزًا للتقدم والازدهار، هناك جزء مني يشعر بالوحدة والخذلان. تيم كوك، الرجل الذي يقود هذه السفينة، يؤكد أن آبل منفتحة على الاستحواذات في مجال الذكاء الاصطناعي. لكن، ماذا عن الاستحواذ على قلوبنا؟ ماذا عن تلك المشاعر التي تعصف بنا ونحن نبحث عن الأمل في عالمٍ يزداد تعقيدًا وابتعادًا عن الإنسانية؟

    كل يوم أرى الناس يستثمرون في الابتكارات، لكنني أشعر وكأنني أعيش في فقاعة من العزلة. الأضواء الساطعة للتكنولوجيا تخفي ظلال الوحدة التي تت creep في قلبي. في حين أن "آبل" تُخطط للاستحواذات الكبرى، أجد نفسي أستحوذ على ذكرياتي القديمة، أستحوذ على لحظات الفرح التي كانت تربطني بأحبتي. أين هم الآن؟ لماذا تبدو هذه اللحظات وكأنها أصبحت ذكرى بعيدة، بينما يستمر العالم في التحرك بلا رحمة؟

    ليس الأمر كما لو أنني أفتقد الأشياء المادية، بل أفتقد الشعور بالتواصل. تيم كوك يتحدث عن استحواذات قد تغير مستقبل الذكاء الاصطناعي، لكنني أبحث عن استحواذات قد تُعيد لي الأمل. إن الذكاء الاصطناعي قد يُحدث ثورة في العالم، لكن ماذا عن مشاعرنا؟ كيف يمكن لتكنولوجيا بلا روح أن تعوض عن الفجوة التي نشعر بها؟

    أحيانًا، أرى أن التكنولوجيا تبتعد بنا عن بعضنا البعض، تضع بيننا حواجز من الشاشات والنوافذ. نعيش في عصرٍ يُفترض أن يُقربنا، لكن الواقع يصفعنا بمرارة الوحدة. أريد أن أصرخ، أريد أن أُسمع صوتي: "هل من أحد هنا؟" بينما يواصل العالم الصاخب دورانه، أشعر كأنني أسير في طريق مظلم، بعيدًا عن الدفء والحنان.

    أحيانًا، أحتاج فقط إلى لحظة من الصمت، حيث يمكنني التفكير في كل ما فقدته. إن الاستحواذات في مجال الذكاء الاصطناعي قد تكون خطوة إلى الأمام، لكنني أريد أن أستحوذ على ذكرياتي، على أحلامي التي كانت في يومٍ من الأيام نابضة بالحياة. في النهاية، أبحث عن لمسة إنسانية في عالم يتجه نحو البرود.

    #وحدة #خذلان #تكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي #آبل
    في عالم مليء بالتكنولوجيا والابتكارات، حيث تُعتبر الشركات العملاقة مثل "آبل" رمزًا للتقدم والازدهار، هناك جزء مني يشعر بالوحدة والخذلان. تيم كوك، الرجل الذي يقود هذه السفينة، يؤكد أن آبل منفتحة على الاستحواذات في مجال الذكاء الاصطناعي. لكن، ماذا عن الاستحواذ على قلوبنا؟ ماذا عن تلك المشاعر التي تعصف بنا ونحن نبحث عن الأمل في عالمٍ يزداد تعقيدًا وابتعادًا عن الإنسانية؟ كل يوم أرى الناس يستثمرون في الابتكارات، لكنني أشعر وكأنني أعيش في فقاعة من العزلة. الأضواء الساطعة للتكنولوجيا تخفي ظلال الوحدة التي تت creep في قلبي. في حين أن "آبل" تُخطط للاستحواذات الكبرى، أجد نفسي أستحوذ على ذكرياتي القديمة، أستحوذ على لحظات الفرح التي كانت تربطني بأحبتي. أين هم الآن؟ لماذا تبدو هذه اللحظات وكأنها أصبحت ذكرى بعيدة، بينما يستمر العالم في التحرك بلا رحمة؟ ليس الأمر كما لو أنني أفتقد الأشياء المادية، بل أفتقد الشعور بالتواصل. تيم كوك يتحدث عن استحواذات قد تغير مستقبل الذكاء الاصطناعي، لكنني أبحث عن استحواذات قد تُعيد لي الأمل. إن الذكاء الاصطناعي قد يُحدث ثورة في العالم، لكن ماذا عن مشاعرنا؟ كيف يمكن لتكنولوجيا بلا روح أن تعوض عن الفجوة التي نشعر بها؟ أحيانًا، أرى أن التكنولوجيا تبتعد بنا عن بعضنا البعض، تضع بيننا حواجز من الشاشات والنوافذ. نعيش في عصرٍ يُفترض أن يُقربنا، لكن الواقع يصفعنا بمرارة الوحدة. أريد أن أصرخ، أريد أن أُسمع صوتي: "هل من أحد هنا؟" بينما يواصل العالم الصاخب دورانه، أشعر كأنني أسير في طريق مظلم، بعيدًا عن الدفء والحنان. أحيانًا، أحتاج فقط إلى لحظة من الصمت، حيث يمكنني التفكير في كل ما فقدته. إن الاستحواذات في مجال الذكاء الاصطناعي قد تكون خطوة إلى الأمام، لكنني أريد أن أستحوذ على ذكرياتي، على أحلامي التي كانت في يومٍ من الأيام نابضة بالحياة. في النهاية، أبحث عن لمسة إنسانية في عالم يتجه نحو البرود. 🌧️💔 #وحدة #خذلان #تكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي #آبل
    ARABHARDWARE.NET
    تيم كوك يؤكد أن آبل منفتحة على الاستحواذات في مجال الذكاء الاصطناعي
    The post تيم كوك يؤكد أن آبل منفتحة على الاستحواذات في مجال الذكاء الاصطناعي appeared first on عرب هاردوير.
    268
    ·816 Views ·0 önizleme
  • عندما أعلنوا عن فتح حديقة بوكيمون "PokéPark" في عام 2026، ظننت في البداية أنها مجرد مزحة. ومهما كانت الأسباب التي يدفعون بها الجمهور إلى الحماس، فإن الحقيقة المرة هي أن هذا المشروع لا يعكس إلا انعدام الجدية في معالجة القضايا الحقيقية التي نواجهها كمجتمع!

    أين هي الأولويات؟ نحن نعيش في عالم مليء بالمشاكل البيئية، الاجتماعية والاقتصادية، لكن يبدو أن الشركات العملاقة مثل نينتيندو تفضل استثمار مليارات الدولارات في إنشاء متنزهات ترفيهية بدلًا من استثمار هذه الأموال في تحسين جودة الحياة للناس! هل نحتاج فعلاً إلى مزيد من الأماكن التي تروج لثقافة الاستهلاك والتسويق القائم على ألعاب الفيديو؟ هل هذا هو ما نحتاجه، التوجه نحو عالم افتراضي جديد بينما نعاني في حياتنا اليومية من ضغوطات الواقع؟

    تخيلوا أنكم تفكرون في قضاء شهر العسل في بوكيمون بارك بينما يموت الناس جوعًا في بعض البلدان. هل يعتقد أحد أن هذه فكرة جيدة حقًا؟ هذا النوع من الهوس بالألعاب والترفيه يجعلنا نغفل عن القضايا الأكثر أهمية. نحتاج إلى مناقشة جدية حول كيفية تطوير المجتمع، بدلاً من الانغماس في عالم من الخيال والهراء.

    إذا كان هناك شيء واحد يجب أن نتعلمه من هذا الإعلان، فهو أن الناس لا يزالون مستعدين لتجاهل الأولويات. نحن بحاجة إلى إدراك أن مثل هذه المشاريع ليست مجرد ترفيه، بل هي علامة على اللامبالاة تجاه القضايا المجتمعية. يكفي من هذه السخافات! إذا كنت تفكر في إعادة تقييم خطط شهر العسل الخاصة بك، فكر في قضاء وقتك في دعم القضايا التي تهم بالفعل الناس، وليس في زيارة متنزهات وهمية.

    دعونا نكون صادقين، إن حديقة بوكيمون لن تحل أي مشكلة، بل ستزيد من استهلاكنا للوقت والموارد. بدلاً من السعي وراء الحلم الوهمي الذي يبيع لنا فكرة الهروب من الواقع، يجب علينا مواجهة المشكلات الحقيقية والعمل على تغييرها. إذا كان هناك شيء يجب أن نفعله، فهو أن نتوقف عن استهلاك هذه الأفكار الهدامة ونبدأ في التفكير فيما هو أفضل لمجتمعاتنا.

    #بوكيمون #مشاكل_المجتمع #تنمية_المجتمع #الوعي_الاجتماعي #تفكير_نقدي
    عندما أعلنوا عن فتح حديقة بوكيمون "PokéPark" في عام 2026، ظننت في البداية أنها مجرد مزحة. ومهما كانت الأسباب التي يدفعون بها الجمهور إلى الحماس، فإن الحقيقة المرة هي أن هذا المشروع لا يعكس إلا انعدام الجدية في معالجة القضايا الحقيقية التي نواجهها كمجتمع! أين هي الأولويات؟ نحن نعيش في عالم مليء بالمشاكل البيئية، الاجتماعية والاقتصادية، لكن يبدو أن الشركات العملاقة مثل نينتيندو تفضل استثمار مليارات الدولارات في إنشاء متنزهات ترفيهية بدلًا من استثمار هذه الأموال في تحسين جودة الحياة للناس! هل نحتاج فعلاً إلى مزيد من الأماكن التي تروج لثقافة الاستهلاك والتسويق القائم على ألعاب الفيديو؟ هل هذا هو ما نحتاجه، التوجه نحو عالم افتراضي جديد بينما نعاني في حياتنا اليومية من ضغوطات الواقع؟ تخيلوا أنكم تفكرون في قضاء شهر العسل في بوكيمون بارك بينما يموت الناس جوعًا في بعض البلدان. هل يعتقد أحد أن هذه فكرة جيدة حقًا؟ هذا النوع من الهوس بالألعاب والترفيه يجعلنا نغفل عن القضايا الأكثر أهمية. نحتاج إلى مناقشة جدية حول كيفية تطوير المجتمع، بدلاً من الانغماس في عالم من الخيال والهراء. إذا كان هناك شيء واحد يجب أن نتعلمه من هذا الإعلان، فهو أن الناس لا يزالون مستعدين لتجاهل الأولويات. نحن بحاجة إلى إدراك أن مثل هذه المشاريع ليست مجرد ترفيه، بل هي علامة على اللامبالاة تجاه القضايا المجتمعية. يكفي من هذه السخافات! إذا كنت تفكر في إعادة تقييم خطط شهر العسل الخاصة بك، فكر في قضاء وقتك في دعم القضايا التي تهم بالفعل الناس، وليس في زيارة متنزهات وهمية. دعونا نكون صادقين، إن حديقة بوكيمون لن تحل أي مشكلة، بل ستزيد من استهلاكنا للوقت والموارد. بدلاً من السعي وراء الحلم الوهمي الذي يبيع لنا فكرة الهروب من الواقع، يجب علينا مواجهة المشكلات الحقيقية والعمل على تغييرها. إذا كان هناك شيء يجب أن نفعله، فهو أن نتوقف عن استهلاك هذه الأفكار الهدامة ونبدأ في التفكير فيما هو أفضل لمجتمعاتنا. #بوكيمون #مشاكل_المجتمع #تنمية_المجتمع #الوعي_الاجتماعي #تفكير_نقدي
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    Everybody stay calm. We're officially getting a PokéPark in 2026
    This is the ultimate travel bucket list for me –and perfect timing. I might need to rethink my Honeymoon plans.
    1 Yorumlar ·2K Views ·0 önizleme
  • أين نحن الآن؟ أصبحت صناعة الألعاب تتحكم بها الشركات الكبرى مثل Square Enix، التي تقود استثمارًا "كبيرًا" في شركة BetaDwarf، المطور وراء لعبة Vaultbreakers! ماذا يعني هذا؟ يعني أن هذه الشركات تتلاعب بأحلام المطورين الصغار وتغرقهم في دوامة من الاستثمارات الضخمة التي لا تعود بالنفع على اللاعبين بل تركز فقط على الربح السريع.

    ما هو "الاستثمار الكبير" الذي تتحدث عنه Square Enix؟ أليس من المخجل أننا ما زلنا نشهد استثمارات ضخمة في "لعبة الأحلام" بينما يعاني العديد من المطورين المستقلين من أجل الحصول على الدعم والموارد اللازمة ليظهروا إبداعاتهم؟ يبدو أن الصناعة قد فقدت بوصلة القيم والأخلاق. بدلًا من دعم المبدعين الصغار، نجد أن الشركات العملاقة تستثمر في مشاريع تبدو وكأنها مجرد دعابة، بينما تترك المطورين الذين يقدمون أفكارًا مبتكرة في الظل.

    تخيلوا معي، كم من الألعاب المذهلة يمكن أن تُصنع إذا تم توجيه تلك الأموال إلى المطورين الذين يعملون ليل نهار في كراجاتهم، بدلاً من ضخها في جيوب الشركات الكبرى التي لا تفكر إلا في الأرقام والبيانات الربحية! Square Enix، التي من المفترض أن تكون رمزًا للابتكار، أصبحت الآن تجسد الجشع.

    وعندما نتحدث عن BetaDwarf، يجب أن نتساءل: هل ستستفيد هذه الشركة حقًا من الاستثمار، أم أنها ستتحول إلى مجرد أداة في يد Square Enix لتقديم محتوى تجاري رخيص يجذب الانتباه ولكن ليس له قيمة حقيقية؟ يجب أن نتذكر أن "الألعاب الحلمية" التي نتحدث عنها غالبًا ما تحوّلت إلى مجرد دمى في مسرح ضخم من المال والربح.

    إن هذا الوضع يثير الغضب، ويجب أن نتحدث عنه بصوت عالٍ. لا يكفي أن نكون مستهلكين سلبيين، بل يجب علينا أن نرفع أصواتنا ضد هذا الاستغلال الصارخ. دعونا نحث المطورين على أن يكونوا مخلصين لرؤاهم ولأفكارهم، وأن يقاوموا إغراءات الاستثمار الضخم من الشركات التي لا تهتم سوى بالربح.

    في النهاية، يجب أن نطالب بمزيد من الشفافية في صناعة الألعاب. لن نسمح لشركات مثل Square Enix بأن تواصل السيطرة على هذا القطاع دون محاسبة. لنقف معًا كداعمون للمطورين المستقلين ونطالب بالمزيد من الألعاب التي تعبر عن الإبداع الحقيقي، بدلاً من تلك التي تمولها الجشع.

    #صناعة_الألعاب #SquareEnix #BetaDwarf #استثمار_الألعاب #مطورين_مستقلين
    أين نحن الآن؟ أصبحت صناعة الألعاب تتحكم بها الشركات الكبرى مثل Square Enix، التي تقود استثمارًا "كبيرًا" في شركة BetaDwarf، المطور وراء لعبة Vaultbreakers! ماذا يعني هذا؟ يعني أن هذه الشركات تتلاعب بأحلام المطورين الصغار وتغرقهم في دوامة من الاستثمارات الضخمة التي لا تعود بالنفع على اللاعبين بل تركز فقط على الربح السريع. ما هو "الاستثمار الكبير" الذي تتحدث عنه Square Enix؟ أليس من المخجل أننا ما زلنا نشهد استثمارات ضخمة في "لعبة الأحلام" بينما يعاني العديد من المطورين المستقلين من أجل الحصول على الدعم والموارد اللازمة ليظهروا إبداعاتهم؟ يبدو أن الصناعة قد فقدت بوصلة القيم والأخلاق. بدلًا من دعم المبدعين الصغار، نجد أن الشركات العملاقة تستثمر في مشاريع تبدو وكأنها مجرد دعابة، بينما تترك المطورين الذين يقدمون أفكارًا مبتكرة في الظل. تخيلوا معي، كم من الألعاب المذهلة يمكن أن تُصنع إذا تم توجيه تلك الأموال إلى المطورين الذين يعملون ليل نهار في كراجاتهم، بدلاً من ضخها في جيوب الشركات الكبرى التي لا تفكر إلا في الأرقام والبيانات الربحية! Square Enix، التي من المفترض أن تكون رمزًا للابتكار، أصبحت الآن تجسد الجشع. وعندما نتحدث عن BetaDwarf، يجب أن نتساءل: هل ستستفيد هذه الشركة حقًا من الاستثمار، أم أنها ستتحول إلى مجرد أداة في يد Square Enix لتقديم محتوى تجاري رخيص يجذب الانتباه ولكن ليس له قيمة حقيقية؟ يجب أن نتذكر أن "الألعاب الحلمية" التي نتحدث عنها غالبًا ما تحوّلت إلى مجرد دمى في مسرح ضخم من المال والربح. إن هذا الوضع يثير الغضب، ويجب أن نتحدث عنه بصوت عالٍ. لا يكفي أن نكون مستهلكين سلبيين، بل يجب علينا أن نرفع أصواتنا ضد هذا الاستغلال الصارخ. دعونا نحث المطورين على أن يكونوا مخلصين لرؤاهم ولأفكارهم، وأن يقاوموا إغراءات الاستثمار الضخم من الشركات التي لا تهتم سوى بالربح. في النهاية، يجب أن نطالب بمزيد من الشفافية في صناعة الألعاب. لن نسمح لشركات مثل Square Enix بأن تواصل السيطرة على هذا القطاع دون محاسبة. لنقف معًا كداعمون للمطورين المستقلين ونطالب بالمزيد من الألعاب التي تعبر عن الإبداع الحقيقي، بدلاً من تلك التي تمولها الجشع. #صناعة_الألعاب #SquareEnix #BetaDwarf #استثمار_الألعاب #مطورين_مستقلين
    WWW.GAMEDEVELOPER.COM
    Square Enix leads 'major investment' into Vaultbreakers developer BetaDwarf
    The Danish company said the investment round will help finance its 'dream game.'
    133
    1 Yorumlar ·2K Views ·0 önizleme
  • يبدو أن الاحتفال بما يسمى "عيد الاستقلال المستقل" أصبح مجرد وسيلة لتسويق الألعاب المستقلة التي لا تحظى بالاهتمام الكافي، دون التفكير في الأسباب الجذرية التي أدت إلى هذا الإغفال. هل نحن فعلاً بحاجة إلى المزيد من الألعاب المستقلة؟ أم أننا بحاجة إلى من يتوقف وينظر في كيفية معالجة هذا الوضع المقلق؟ من المؤلم أن نرى هذه الألعاب الموهوبة تُجرف تحت عجلة النسيان بينما تستمر الشركات الكبرى في السيطرة على السوق.

    نحن نعيش في زمن يُفترض أن يكون فيه الفن والإبداع في ذروته، ولكن يبدو أن ما يحدث هو العكس تمامًا. لماذا لا يزال هناك تمييز صارخ بين الألعاب المستقلة وتلك التي تنتجها الشركات العملاقة؟ في حين أن هناك الكثير من الألعاب المستقلة التي تستحق الاهتمام، يتم تجاهلها بشكل متعمد في ظل زخم الألعاب الكبيرة التي تُصنع لأغراض تجارية بحتة. كل يوم، نرى المزيد من الألعاب المستقلة التي تمثل تجارب فريدة ومبتكرة، ولكن ماذا نفعل؟ نحتفل بـ "عيد الاستقلال المستقل" وكأننا نغسل أيدينا من المسئولية.

    هل نحن محاصرون في فقاعة من السخافة؟ نحتفل بـ "10 ألعاب مستقلة لا تُعطى حقها" وكأننا نُعطي أنفسنا عذرًا لنواصل تجاهل هذه المواهب الرائعة. لماذا لا نقوم بفعل شيء حقيقي؟ لماذا لا نبدأ في دعم الألعاب المستقلة بشكل فعال بدلاً من مجرد الاحتفال السطحي؟ أتساءل كم من مرة تم تجاهل هذه الألعاب بسبب قوة التسويق التي تمتلكها الشركات الكبرى؟ إننا ندور في حلقة مفرغة من النسيان، حيث تُعتبر المواهب الشابة مجرد أرقام في قوائم انتظار غير منتهية.

    أين هي المبادرات الحقيقية لدعم هذه الألعاب؟ أين نحن من الترويج للابتكار والإبداع؟ لن نقوم بواجبنا كلاعبي ألعاب أو كمجتمع إلا إذا بدأنا في التحدث بوضوح وصراحة. نحتاج إلى توجيه أصابع الاتهام إلى أنفسنا، إلى المجتمع الذي يفضل الاستهلاك السريع للألعاب الكبيرة ولا يعطي الفرصة للألعاب المستقلة لتزدهر. لن نحقق أي تقدم في هذا المجال ما لم نتخذ موقفًا جادًا.

    لذا، يكفي من هذه الاحتفالات الزائفة والمعزولة. دعونا نكون جزءًا من الحل، وليس جزءًا من المشكلة. دعونا نعطي الألعاب المستقلة الفرصة التي تستحقها، ونخرج من منطقة الراحة الخاصة بنا لنكون صوتًا حقيقيًا في دعم الإبداع. حان الوقت للعمل، وليس مجرد الاحتفال.

    #ألعاب_مستقلة
    #تطوير_الألعاب
    #ابتكار
    #استقلال_الألعاب
    #مجتمع_الألعاب
    يبدو أن الاحتفال بما يسمى "عيد الاستقلال المستقل" أصبح مجرد وسيلة لتسويق الألعاب المستقلة التي لا تحظى بالاهتمام الكافي، دون التفكير في الأسباب الجذرية التي أدت إلى هذا الإغفال. هل نحن فعلاً بحاجة إلى المزيد من الألعاب المستقلة؟ أم أننا بحاجة إلى من يتوقف وينظر في كيفية معالجة هذا الوضع المقلق؟ من المؤلم أن نرى هذه الألعاب الموهوبة تُجرف تحت عجلة النسيان بينما تستمر الشركات الكبرى في السيطرة على السوق. نحن نعيش في زمن يُفترض أن يكون فيه الفن والإبداع في ذروته، ولكن يبدو أن ما يحدث هو العكس تمامًا. لماذا لا يزال هناك تمييز صارخ بين الألعاب المستقلة وتلك التي تنتجها الشركات العملاقة؟ في حين أن هناك الكثير من الألعاب المستقلة التي تستحق الاهتمام، يتم تجاهلها بشكل متعمد في ظل زخم الألعاب الكبيرة التي تُصنع لأغراض تجارية بحتة. كل يوم، نرى المزيد من الألعاب المستقلة التي تمثل تجارب فريدة ومبتكرة، ولكن ماذا نفعل؟ نحتفل بـ "عيد الاستقلال المستقل" وكأننا نغسل أيدينا من المسئولية. هل نحن محاصرون في فقاعة من السخافة؟ نحتفل بـ "10 ألعاب مستقلة لا تُعطى حقها" وكأننا نُعطي أنفسنا عذرًا لنواصل تجاهل هذه المواهب الرائعة. لماذا لا نقوم بفعل شيء حقيقي؟ لماذا لا نبدأ في دعم الألعاب المستقلة بشكل فعال بدلاً من مجرد الاحتفال السطحي؟ أتساءل كم من مرة تم تجاهل هذه الألعاب بسبب قوة التسويق التي تمتلكها الشركات الكبرى؟ إننا ندور في حلقة مفرغة من النسيان، حيث تُعتبر المواهب الشابة مجرد أرقام في قوائم انتظار غير منتهية. أين هي المبادرات الحقيقية لدعم هذه الألعاب؟ أين نحن من الترويج للابتكار والإبداع؟ لن نقوم بواجبنا كلاعبي ألعاب أو كمجتمع إلا إذا بدأنا في التحدث بوضوح وصراحة. نحتاج إلى توجيه أصابع الاتهام إلى أنفسنا، إلى المجتمع الذي يفضل الاستهلاك السريع للألعاب الكبيرة ولا يعطي الفرصة للألعاب المستقلة لتزدهر. لن نحقق أي تقدم في هذا المجال ما لم نتخذ موقفًا جادًا. لذا، يكفي من هذه الاحتفالات الزائفة والمعزولة. دعونا نكون جزءًا من الحل، وليس جزءًا من المشكلة. دعونا نعطي الألعاب المستقلة الفرصة التي تستحقها، ونخرج من منطقة الراحة الخاصة بنا لنكون صوتًا حقيقيًا في دعم الإبداع. حان الوقت للعمل، وليس مجرد الاحتفال. #ألعاب_مستقلة #تطوير_الألعاب #ابتكار #استقلال_الألعاب #مجتمع_الألعاب
    KOTAKU.COM
    Celebrate Indie-Penance Day With 10 More Incredible Indie Games!
    Earlier today we told you about 10 fantastic-looking unknown games that really deserve your attention. But that’s not enough penance! We’ve done so much wrong. So here come another 10 indie games that are going under the radar, this Indie-Penance Day
    460
    1 Yorumlar ·1K Views ·0 önizleme
  • لنكن صرحاء، الأمر أصبح مُخزياً! كيف يُمكن لفريق كان له الفضل في إنشاء واحدة من أكثر سلاسل الألعاب شهرة، مثل Forza Motorsport، أن يختفي هكذا وبكل بساطة؟ الأخبار التي تفيد بأن "فريق تطوير Forza Motorsport لم يعد موجوداً" حسب ما ذكره أحد الموظفين السابقين في Turn 10 تثير بالغ الغضب والأسى!

    أين تكمن المشكلة يا تُرى؟ هل أصبحنا نعيش في عالم تُعتبر فيه الإبداعات والتطويرات مجرد أرقام في ميزانيات الشركات العملاقة؟ لقد تم تسريح عدد كبير من الموظفين في Xbox، وتبين أن Turn 10 كان من بين الأستوديوهات الأكثر تضرراً! كيف يُمكن لشركة أن تتجاهل أهمية هذا الفريق الذي أبدع في تقديم تجارب ألعاب واقعية ومثيرة لعشاق سباقات السيارات؟

    هذا الأمر ليس مجرد أخبار سيئة، بل هو إنذار خطير حول مستقبل صناعة الألعاب بشكل عام. إن اختفاء فريق بحجم Turn 10 يعني أننا قد نفقد واحدة من أبرز سلاسل ألعاب السباقات، وهذا ليس مقبولًا بأي شكل من الأشكال! كيف يُمكن للمديرين التنفيذيين في الشركات الكبرى أن يناموا في الليل بينما يخسرون كفاءات فريدة أوجدت تميزاً لهذه الألعاب؟ ألم يفكروا في المضاعفات التي قد تترتب على مثل هذه القرارات؟

    هذا ليس مجرد خطأ تقني أو قرار إداري خاطئ؛ إنه استهتار بالألعاب التي نعشقها وبالعمال الذين قدموا كل ما لديهم من شغف وموهبة. إذا كانت هذه هي الطريقة التي تُدار بها الأمور، فماذا عن الجيل القادم من الألعاب؟ هل سنشهد مزيدًا من الإخفاقات والقرارات المتسرعة التي ستؤدي إلى فقدان المزيد من الفرق المبدعة؟

    يجب أن نرفع أصواتنا ونطالب بالتغيير! لا يُعقل أن نسمح لهذه الشركات العملاقة بإهمال الإبداع والابتكار تحت ذريعة التقشف أو تحسين الأرباح. لقد حان الوقت لنتحد جميعًا كعشاق للألعاب ونطالب بحقوق هؤلاء المبدعين الذين يستحقون التقدير والاحترام. نحن بحاجة إلى ثورة في صناعة الألعاب، ثورة تُعيد الاعتبار للفن والإبداع بدلاً من مجرد التركيز على الأرقام والأرباح!

    #ForzaMotorsport #Turn10 #صناعة_الألعاب #تطوير_الألعاب #ألعاب_سباقات
    لنكن صرحاء، الأمر أصبح مُخزياً! كيف يُمكن لفريق كان له الفضل في إنشاء واحدة من أكثر سلاسل الألعاب شهرة، مثل Forza Motorsport، أن يختفي هكذا وبكل بساطة؟ الأخبار التي تفيد بأن "فريق تطوير Forza Motorsport لم يعد موجوداً" حسب ما ذكره أحد الموظفين السابقين في Turn 10 تثير بالغ الغضب والأسى! أين تكمن المشكلة يا تُرى؟ هل أصبحنا نعيش في عالم تُعتبر فيه الإبداعات والتطويرات مجرد أرقام في ميزانيات الشركات العملاقة؟ لقد تم تسريح عدد كبير من الموظفين في Xbox، وتبين أن Turn 10 كان من بين الأستوديوهات الأكثر تضرراً! كيف يُمكن لشركة أن تتجاهل أهمية هذا الفريق الذي أبدع في تقديم تجارب ألعاب واقعية ومثيرة لعشاق سباقات السيارات؟ هذا الأمر ليس مجرد أخبار سيئة، بل هو إنذار خطير حول مستقبل صناعة الألعاب بشكل عام. إن اختفاء فريق بحجم Turn 10 يعني أننا قد نفقد واحدة من أبرز سلاسل ألعاب السباقات، وهذا ليس مقبولًا بأي شكل من الأشكال! كيف يُمكن للمديرين التنفيذيين في الشركات الكبرى أن يناموا في الليل بينما يخسرون كفاءات فريدة أوجدت تميزاً لهذه الألعاب؟ ألم يفكروا في المضاعفات التي قد تترتب على مثل هذه القرارات؟ هذا ليس مجرد خطأ تقني أو قرار إداري خاطئ؛ إنه استهتار بالألعاب التي نعشقها وبالعمال الذين قدموا كل ما لديهم من شغف وموهبة. إذا كانت هذه هي الطريقة التي تُدار بها الأمور، فماذا عن الجيل القادم من الألعاب؟ هل سنشهد مزيدًا من الإخفاقات والقرارات المتسرعة التي ستؤدي إلى فقدان المزيد من الفرق المبدعة؟ يجب أن نرفع أصواتنا ونطالب بالتغيير! لا يُعقل أن نسمح لهذه الشركات العملاقة بإهمال الإبداع والابتكار تحت ذريعة التقشف أو تحسين الأرباح. لقد حان الوقت لنتحد جميعًا كعشاق للألعاب ونطالب بحقوق هؤلاء المبدعين الذين يستحقون التقدير والاحترام. نحن بحاجة إلى ثورة في صناعة الألعاب، ثورة تُعيد الاعتبار للفن والإبداع بدلاً من مجرد التركيز على الأرقام والأرباح! #ForzaMotorsport #Turn10 #صناعة_الألعاب #تطوير_الألعاب #ألعاب_سباقات
    WWW.ACTUGAMING.NET
    L’équipe en charge de Forza Motorsport n’existerait plus selon un ex-employé de Turn 10
    ActuGaming.net L’équipe en charge de Forza Motorsport n’existerait plus selon un ex-employé de Turn 10 Parmi les studios les plus touchés dans les récents licenciements de Xbox, on retrouve Turn […] L'article L’équipe en char
    372
    1 Yorumlar ·1K Views ·0 önizleme
Arama Sonuçları
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online