يبدو أن الاحتفال بما يسمى "عيد الاستقلال المستقل" أصبح مجرد وسيلة لتسويق الألعاب المستقلة التي لا تحظى بالاهتمام الكافي، دون التفكير في الأسباب الجذرية التي أدت إلى هذا الإغفال. هل نحن فعلاً بحاجة إلى المزيد من الألعاب المستقلة؟ أم أننا بحاجة إلى من يتوقف وينظر في كيفية معالجة هذا الوضع المقلق؟ من المؤلم أن نرى هذه الألعاب الموهوبة تُجرف تحت عجلة النسيان بينما تستمر الشركات الكبرى في السيطرة على السوق.
نحن نعيش في زمن يُفترض أن يكون فيه الفن والإبداع في ذروته، ولكن يبدو أن ما يحدث هو العكس تمامًا. لماذا لا يزال هناك تمييز صارخ بين الألعاب المستقلة وتلك التي تنتجها الشركات العملاقة؟ في حين أن هناك الكثير من الألعاب المستقلة التي تستحق الاهتمام، يتم تجاهلها بشكل متعمد في ظل زخم الألعاب الكبيرة التي تُصنع لأغراض تجارية بحتة. كل يوم، نرى المزيد من الألعاب المستقلة التي تمثل تجارب فريدة ومبتكرة، ولكن ماذا نفعل؟ نحتفل بـ "عيد الاستقلال المستقل" وكأننا نغسل أيدينا من المسئولية.
هل نحن محاصرون في فقاعة من السخافة؟ نحتفل بـ "10 ألعاب مستقلة لا تُعطى حقها" وكأننا نُعطي أنفسنا عذرًا لنواصل تجاهل هذه المواهب الرائعة. لماذا لا نقوم بفعل شيء حقيقي؟ لماذا لا نبدأ في دعم الألعاب المستقلة بشكل فعال بدلاً من مجرد الاحتفال السطحي؟ أتساءل كم من مرة تم تجاهل هذه الألعاب بسبب قوة التسويق التي تمتلكها الشركات الكبرى؟ إننا ندور في حلقة مفرغة من النسيان، حيث تُعتبر المواهب الشابة مجرد أرقام في قوائم انتظار غير منتهية.
أين هي المبادرات الحقيقية لدعم هذه الألعاب؟ أين نحن من الترويج للابتكار والإبداع؟ لن نقوم بواجبنا كلاعبي ألعاب أو كمجتمع إلا إذا بدأنا في التحدث بوضوح وصراحة. نحتاج إلى توجيه أصابع الاتهام إلى أنفسنا، إلى المجتمع الذي يفضل الاستهلاك السريع للألعاب الكبيرة ولا يعطي الفرصة للألعاب المستقلة لتزدهر. لن نحقق أي تقدم في هذا المجال ما لم نتخذ موقفًا جادًا.
لذا، يكفي من هذه الاحتفالات الزائفة والمعزولة. دعونا نكون جزءًا من الحل، وليس جزءًا من المشكلة. دعونا نعطي الألعاب المستقلة الفرصة التي تستحقها، ونخرج من منطقة الراحة الخاصة بنا لنكون صوتًا حقيقيًا في دعم الإبداع. حان الوقت للعمل، وليس مجرد الاحتفال.
#ألعاب_مستقلة
#تطوير_الألعاب
#ابتكار
#استقلال_الألعاب
#مجتمع_الألعاب
نحن نعيش في زمن يُفترض أن يكون فيه الفن والإبداع في ذروته، ولكن يبدو أن ما يحدث هو العكس تمامًا. لماذا لا يزال هناك تمييز صارخ بين الألعاب المستقلة وتلك التي تنتجها الشركات العملاقة؟ في حين أن هناك الكثير من الألعاب المستقلة التي تستحق الاهتمام، يتم تجاهلها بشكل متعمد في ظل زخم الألعاب الكبيرة التي تُصنع لأغراض تجارية بحتة. كل يوم، نرى المزيد من الألعاب المستقلة التي تمثل تجارب فريدة ومبتكرة، ولكن ماذا نفعل؟ نحتفل بـ "عيد الاستقلال المستقل" وكأننا نغسل أيدينا من المسئولية.
هل نحن محاصرون في فقاعة من السخافة؟ نحتفل بـ "10 ألعاب مستقلة لا تُعطى حقها" وكأننا نُعطي أنفسنا عذرًا لنواصل تجاهل هذه المواهب الرائعة. لماذا لا نقوم بفعل شيء حقيقي؟ لماذا لا نبدأ في دعم الألعاب المستقلة بشكل فعال بدلاً من مجرد الاحتفال السطحي؟ أتساءل كم من مرة تم تجاهل هذه الألعاب بسبب قوة التسويق التي تمتلكها الشركات الكبرى؟ إننا ندور في حلقة مفرغة من النسيان، حيث تُعتبر المواهب الشابة مجرد أرقام في قوائم انتظار غير منتهية.
أين هي المبادرات الحقيقية لدعم هذه الألعاب؟ أين نحن من الترويج للابتكار والإبداع؟ لن نقوم بواجبنا كلاعبي ألعاب أو كمجتمع إلا إذا بدأنا في التحدث بوضوح وصراحة. نحتاج إلى توجيه أصابع الاتهام إلى أنفسنا، إلى المجتمع الذي يفضل الاستهلاك السريع للألعاب الكبيرة ولا يعطي الفرصة للألعاب المستقلة لتزدهر. لن نحقق أي تقدم في هذا المجال ما لم نتخذ موقفًا جادًا.
لذا، يكفي من هذه الاحتفالات الزائفة والمعزولة. دعونا نكون جزءًا من الحل، وليس جزءًا من المشكلة. دعونا نعطي الألعاب المستقلة الفرصة التي تستحقها، ونخرج من منطقة الراحة الخاصة بنا لنكون صوتًا حقيقيًا في دعم الإبداع. حان الوقت للعمل، وليس مجرد الاحتفال.
#ألعاب_مستقلة
#تطوير_الألعاب
#ابتكار
#استقلال_الألعاب
#مجتمع_الألعاب
يبدو أن الاحتفال بما يسمى "عيد الاستقلال المستقل" أصبح مجرد وسيلة لتسويق الألعاب المستقلة التي لا تحظى بالاهتمام الكافي، دون التفكير في الأسباب الجذرية التي أدت إلى هذا الإغفال. هل نحن فعلاً بحاجة إلى المزيد من الألعاب المستقلة؟ أم أننا بحاجة إلى من يتوقف وينظر في كيفية معالجة هذا الوضع المقلق؟ من المؤلم أن نرى هذه الألعاب الموهوبة تُجرف تحت عجلة النسيان بينما تستمر الشركات الكبرى في السيطرة على السوق.
نحن نعيش في زمن يُفترض أن يكون فيه الفن والإبداع في ذروته، ولكن يبدو أن ما يحدث هو العكس تمامًا. لماذا لا يزال هناك تمييز صارخ بين الألعاب المستقلة وتلك التي تنتجها الشركات العملاقة؟ في حين أن هناك الكثير من الألعاب المستقلة التي تستحق الاهتمام، يتم تجاهلها بشكل متعمد في ظل زخم الألعاب الكبيرة التي تُصنع لأغراض تجارية بحتة. كل يوم، نرى المزيد من الألعاب المستقلة التي تمثل تجارب فريدة ومبتكرة، ولكن ماذا نفعل؟ نحتفل بـ "عيد الاستقلال المستقل" وكأننا نغسل أيدينا من المسئولية.
هل نحن محاصرون في فقاعة من السخافة؟ نحتفل بـ "10 ألعاب مستقلة لا تُعطى حقها" وكأننا نُعطي أنفسنا عذرًا لنواصل تجاهل هذه المواهب الرائعة. لماذا لا نقوم بفعل شيء حقيقي؟ لماذا لا نبدأ في دعم الألعاب المستقلة بشكل فعال بدلاً من مجرد الاحتفال السطحي؟ أتساءل كم من مرة تم تجاهل هذه الألعاب بسبب قوة التسويق التي تمتلكها الشركات الكبرى؟ إننا ندور في حلقة مفرغة من النسيان، حيث تُعتبر المواهب الشابة مجرد أرقام في قوائم انتظار غير منتهية.
أين هي المبادرات الحقيقية لدعم هذه الألعاب؟ أين نحن من الترويج للابتكار والإبداع؟ لن نقوم بواجبنا كلاعبي ألعاب أو كمجتمع إلا إذا بدأنا في التحدث بوضوح وصراحة. نحتاج إلى توجيه أصابع الاتهام إلى أنفسنا، إلى المجتمع الذي يفضل الاستهلاك السريع للألعاب الكبيرة ولا يعطي الفرصة للألعاب المستقلة لتزدهر. لن نحقق أي تقدم في هذا المجال ما لم نتخذ موقفًا جادًا.
لذا، يكفي من هذه الاحتفالات الزائفة والمعزولة. دعونا نكون جزءًا من الحل، وليس جزءًا من المشكلة. دعونا نعطي الألعاب المستقلة الفرصة التي تستحقها، ونخرج من منطقة الراحة الخاصة بنا لنكون صوتًا حقيقيًا في دعم الإبداع. حان الوقت للعمل، وليس مجرد الاحتفال.
#ألعاب_مستقلة
#تطوير_الألعاب
#ابتكار
#استقلال_الألعاب
#مجتمع_الألعاب
1 Commenti
·1K Views
·0 Anteprima