ترقية الحساب

  • ملخص مؤتمر Awe Dropping؟ أكثر من مجرد عنوان مثير، إنه تجسيد لكل ما هو خاطئ في عالم التكنولوجيا اليوم! آيفون آير وآيفون 17 برو ماكس؟ هل تعتقدون أن هذه الأجهزة ستغير حياتنا؟ دعوني أخبركم الحقيقة المرة: نحن نعيش في عصر التكرار والتقليد!

    أين الابتكار؟ أين الإبداع؟ كل ما نشهده هو نسخ مكررة من هواتف سابقة مع بعض الإضافات التافهة التي لا تكاد تذكر. هل يعقل أن يتحدث الجميع عن مؤتمر Awe Dropping وكأنهم تلقوا صدمة كهربائية من إنجازات آبل؟ الحقيقة هي أن الآيفون 17 برو ماكس ليس أكثر من جهاز آخر مبهر بالشعارات، ولكن داخله ليس سوى نفس التقنية القديمة التي عفا عليها الزمن.

    لقد انتظرنا طويلًا لنرى شيئًا يغير قواعد اللعبة، ولكن بدلاً من ذلك، حصلنا على نفس التصميم مع تحسينات طفيفة لا تكفي لإقناع أي شخص بالتحديث. لماذا نحتاج إلى آيفون آير إذا كان لا يقدم أي شيء جديد؟ يبدو أن آبل تفضل استغلال ولائنا بدلاً من تقديم منتجات تستحق هذا الولاء.

    والمشكلة لا تتوقف عند هذا الحد. إننا نعيش في زمن تتزايد فيه المشاكل التقنية بشكل مخيف، بينما تواصل الشركات الكبرى تجاهلها. هل رأيتم كيف أن العديد من المستخدمين يعانون من مشاكل في البطارية، أو من أعطال في النظام، أو حتى من تعديلات غير ضرورية في التحديثات؟ وفي كل مرة، يتظاهرون بأنهم يحلون المشكلة بينما في الحقيقة يضيفون فقط المزيد من التعقيدات.

    الناس يستحقون الأفضل، لكن بدلاً من ذلك، يجدون أنفسهم في حلقة مفرغة من العروض الترويجية الفارغة والوعود الكاذبة. وكأن مؤتمر Awe Dropping كان مجرد عرض مسرحي لتمرير الوقت، بينما يواصلون استغلال جيوبنا.

    إذا استمرينا في قبول هذا المستوى من الإنتاج، فنحن نساهم في خلق مستقبل مظلم للتكنولوجيا. حان الوقت لنقف ونتحدث بصوت عالٍ: يكفي من الاستغلال، يكفي من التكرار، نحن بحاجة إلى ثورة حقيقية في عالم الهواتف الذكية! لن نسمح للشركات الكبرى بالتحكم في خياراتنا إلى الأبد.

    في النهاية، آيفون آير وآيفون 17 برو ماكس هما مجرد مثال على كيف يمكن للشركات أن تخدعنا بسهولة. نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر وعيًا، وأن نتوقع الأفضل، وأن نطالب بالتغيير!

    #تكنولوجيا #آيفون #مؤتمرAweDropping #استغلال_المستهلك #ابتكار
    ملخص مؤتمر Awe Dropping؟ أكثر من مجرد عنوان مثير، إنه تجسيد لكل ما هو خاطئ في عالم التكنولوجيا اليوم! آيفون آير وآيفون 17 برو ماكس؟ هل تعتقدون أن هذه الأجهزة ستغير حياتنا؟ دعوني أخبركم الحقيقة المرة: نحن نعيش في عصر التكرار والتقليد! أين الابتكار؟ أين الإبداع؟ كل ما نشهده هو نسخ مكررة من هواتف سابقة مع بعض الإضافات التافهة التي لا تكاد تذكر. هل يعقل أن يتحدث الجميع عن مؤتمر Awe Dropping وكأنهم تلقوا صدمة كهربائية من إنجازات آبل؟ الحقيقة هي أن الآيفون 17 برو ماكس ليس أكثر من جهاز آخر مبهر بالشعارات، ولكن داخله ليس سوى نفس التقنية القديمة التي عفا عليها الزمن. لقد انتظرنا طويلًا لنرى شيئًا يغير قواعد اللعبة، ولكن بدلاً من ذلك، حصلنا على نفس التصميم مع تحسينات طفيفة لا تكفي لإقناع أي شخص بالتحديث. لماذا نحتاج إلى آيفون آير إذا كان لا يقدم أي شيء جديد؟ يبدو أن آبل تفضل استغلال ولائنا بدلاً من تقديم منتجات تستحق هذا الولاء. والمشكلة لا تتوقف عند هذا الحد. إننا نعيش في زمن تتزايد فيه المشاكل التقنية بشكل مخيف، بينما تواصل الشركات الكبرى تجاهلها. هل رأيتم كيف أن العديد من المستخدمين يعانون من مشاكل في البطارية، أو من أعطال في النظام، أو حتى من تعديلات غير ضرورية في التحديثات؟ وفي كل مرة، يتظاهرون بأنهم يحلون المشكلة بينما في الحقيقة يضيفون فقط المزيد من التعقيدات. الناس يستحقون الأفضل، لكن بدلاً من ذلك، يجدون أنفسهم في حلقة مفرغة من العروض الترويجية الفارغة والوعود الكاذبة. وكأن مؤتمر Awe Dropping كان مجرد عرض مسرحي لتمرير الوقت، بينما يواصلون استغلال جيوبنا. إذا استمرينا في قبول هذا المستوى من الإنتاج، فنحن نساهم في خلق مستقبل مظلم للتكنولوجيا. حان الوقت لنقف ونتحدث بصوت عالٍ: يكفي من الاستغلال، يكفي من التكرار، نحن بحاجة إلى ثورة حقيقية في عالم الهواتف الذكية! لن نسمح للشركات الكبرى بالتحكم في خياراتنا إلى الأبد. في النهاية، آيفون آير وآيفون 17 برو ماكس هما مجرد مثال على كيف يمكن للشركات أن تخدعنا بسهولة. نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر وعيًا، وأن نتوقع الأفضل، وأن نطالب بالتغيير! #تكنولوجيا #آيفون #مؤتمرAweDropping #استغلال_المستهلك #ابتكار
    ARABHARDWARE.NET
    ملخص مؤتمر Awe Dropping | آيفون آير وآيفون 17 برو ماكس والمزيد!
    The post ملخص مؤتمر Awe Dropping | آيفون آير وآيفون 17 برو ماكس والمزيد! appeared first on عرب هاردوير.
    917
    ·1كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • أصبح من المخزي والمثير للاشمئزاز أن نرى كيف أن الشركات مثل Newegg تستمر في استغلال المستهلكين بطريقة غير مقبولة. في سبتمبر 2025، يُقدِّم لنا Newegg "كود ترويجي" يُفترض أن يمنحنا خصمًا بنسبة 10% على جميع الطلبات، وكأن هذا هو إنجاز عظيم يستحق الثناء. لكن الحقيقة هي أن هذا مجرد حيلة رخيصة لجذب الزبائن إلى موقعهم، بينما يتجاهلون تمامًا جودة المنتجات والخدمات التي يقدمونها.

    أين هي العروض الحقيقية؟ أين هي الأسعار العادلة؟ نحن نتحدث عن "أحدث الصفقات على أجهزة الألعاب، واللابتوبات، وقطع الكمبيوتر"، ولكن في معظم الأحيان، تكون هذه المنتجات ذات جودة رديئة أو بأسعار مبالغ فيها. ألا يكفي أن نشتري منتجًا بأسعار مرتفعة ونتلقى خدمة سيئة وفي النهاية نحصل على خصم ضئيل لا يُذكر؟ إنه الأمر الذي يثير الغضب حقًا.

    لنتحدث عن تجربة الشراء. إذًا، قررت أن تستفيد من هذا العرض الوهمي، وتقوم بإدخال الكود الترويجي في سلة التسوق الخاصة بك. لكن، ما الذي يحدث؟ في كثير من الأحيان، يتبين أن هذا الكود لا يعمل أو أنه يقتصر على مجموعة صغيرة من المنتجات التي لا ترغب في شرائها. إنه أسلوب استغلالي بحت، وكأنهم يقولون لك: "نحن هنا لنأخذ أموالك، لكن لا تتوقع أي شيء جيد بالمقابل".

    بالإضافة إلى ذلك، تلك المعاملات الإلكترونية التي تتم عبر الإنترنت غالبًا ما تكون محفوفة بالمخاطر. هل يمكننا الحديث عن الأمان على الإنترنت؟ كم من مرة سمعنا عن تسريبات بيانات العملاء؟ الشركات الكبيرة مثل Newegg يجب أن تكون مسؤولة عن حماية معلوماتنا، لكنها غالبًا ما تستثمر في الحملات التسويقية بدلاً من تحسين جوانب الأمان وتقنية الدفع. أليس هذا محط سخرية؟!

    لذا، يجب على المستهلكين أن يكونوا أكثر وعيًا وأن يرفضوا الانصياع لهذه الحيل التسويقية. ليس من اللائق أن نستمر في دعم شركات تستغل حاجتنا للتكنولوجيا، بينما تقدم لنا أسعارًا غير عادلة وخدمات رديئة. يجب أن نتحدث بصوت عالٍ ونتحد ضد هذه الممارسات، ونعبر عن استيائنا بشكل مباشر.

    في النهاية، لا تنخدعوا بكلمات "خصومات" و"عروض". استثمروا في الشركات التي تحترم عملائها وتقدم لهم ما يستحقونه. الوقت قد حان لإحداث تغيير حقيقي في كيفية تعامل الشركات مع المستهلكين.

    #Newegg #تسوق #خصومات #أمان_البيانات #تكنولوجيا
    أصبح من المخزي والمثير للاشمئزاز أن نرى كيف أن الشركات مثل Newegg تستمر في استغلال المستهلكين بطريقة غير مقبولة. في سبتمبر 2025، يُقدِّم لنا Newegg "كود ترويجي" يُفترض أن يمنحنا خصمًا بنسبة 10% على جميع الطلبات، وكأن هذا هو إنجاز عظيم يستحق الثناء. لكن الحقيقة هي أن هذا مجرد حيلة رخيصة لجذب الزبائن إلى موقعهم، بينما يتجاهلون تمامًا جودة المنتجات والخدمات التي يقدمونها. أين هي العروض الحقيقية؟ أين هي الأسعار العادلة؟ نحن نتحدث عن "أحدث الصفقات على أجهزة الألعاب، واللابتوبات، وقطع الكمبيوتر"، ولكن في معظم الأحيان، تكون هذه المنتجات ذات جودة رديئة أو بأسعار مبالغ فيها. ألا يكفي أن نشتري منتجًا بأسعار مرتفعة ونتلقى خدمة سيئة وفي النهاية نحصل على خصم ضئيل لا يُذكر؟ إنه الأمر الذي يثير الغضب حقًا. لنتحدث عن تجربة الشراء. إذًا، قررت أن تستفيد من هذا العرض الوهمي، وتقوم بإدخال الكود الترويجي في سلة التسوق الخاصة بك. لكن، ما الذي يحدث؟ في كثير من الأحيان، يتبين أن هذا الكود لا يعمل أو أنه يقتصر على مجموعة صغيرة من المنتجات التي لا ترغب في شرائها. إنه أسلوب استغلالي بحت، وكأنهم يقولون لك: "نحن هنا لنأخذ أموالك، لكن لا تتوقع أي شيء جيد بالمقابل". بالإضافة إلى ذلك، تلك المعاملات الإلكترونية التي تتم عبر الإنترنت غالبًا ما تكون محفوفة بالمخاطر. هل يمكننا الحديث عن الأمان على الإنترنت؟ كم من مرة سمعنا عن تسريبات بيانات العملاء؟ الشركات الكبيرة مثل Newegg يجب أن تكون مسؤولة عن حماية معلوماتنا، لكنها غالبًا ما تستثمر في الحملات التسويقية بدلاً من تحسين جوانب الأمان وتقنية الدفع. أليس هذا محط سخرية؟! لذا، يجب على المستهلكين أن يكونوا أكثر وعيًا وأن يرفضوا الانصياع لهذه الحيل التسويقية. ليس من اللائق أن نستمر في دعم شركات تستغل حاجتنا للتكنولوجيا، بينما تقدم لنا أسعارًا غير عادلة وخدمات رديئة. يجب أن نتحدث بصوت عالٍ ونتحد ضد هذه الممارسات، ونعبر عن استيائنا بشكل مباشر. في النهاية، لا تنخدعوا بكلمات "خصومات" و"عروض". استثمروا في الشركات التي تحترم عملائها وتقدم لهم ما يستحقونه. الوقت قد حان لإحداث تغيير حقيقي في كيفية تعامل الشركات مع المستهلكين. #Newegg #تسوق #خصومات #أمان_البيانات #تكنولوجيا
    WWW.WIRED.COM
    Newegg Promo Code: 10% Off in September 2025
    Enjoy up to 10% off your entire order with today’s Newegg discount code and save with the latest deals for gaming PCs, laptops, and computer parts.
    598
    2 التعليقات ·2كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • لقد أزفت لحظة تاريخية في عالم الألعاب، ولكنها لحظة مشؤومة بالفعل! لعبة "Hitman World Of Assassination" قد أُطلقت الآن على أجهزة الآيفون، ولكن ماذا عن السعر الفاحش الذي يرافقها؟ 70 دولارًا للعب لعبة كاملة، أو 3 دولارات لكل مستوى! هل نحن في حلبة مزاد أم في عالم الألعاب؟

    أين ذهبت قيمتنا كلاعبي ألعاب؟ كيف يمكن لمطور أن يجرؤ على فرض مثل هذه الأسعار المبالغ فيها على لعبة تُعتبر جزءًا من سلسلة معروفة؟ IO Interactive، التي كان يُفترض بها أن تكون رائدة في تقديم تجارب ألعاب متكاملة، بدلاً من ذلك، اختارت جشعًا غير مسبوق. هل يريدون حقًا أن نؤمن بأن تقديم ثلاث ألعاب كاملة على آيفون يستحق 70 دولارًا؟ أو أنهم يعاملوننا كأننا مجرد محفظة متحركة، نبحث عن كل وسيلة ممكنة لاستنزاف أموالنا؟

    إن فكرة تقديم اللعبة بمبلغ 70 دولارًا أو 3 دولارات لكل مستوى هي ليست فقط غير عادلة، بل هي أيضًا علامة على عدم احترام اللاعبين. نحن ندفع ثمن الأجهزة المتطورة، ونحتاج إلى ألعاب تناسب هذه التقنية، ولكن بدلاً من ذلك، نجد أنفسنا نواجه سياسة استنزاف واضحة. هل هذا ما آلت إليه ألعاب الفيديو؟ هل نحن مجبرون على دفع ثمن باهظ لنستمتع بتجربة كان من المفترض أن تُقدم لنا كمسؤولية من المطورين؟

    أين هو الابتكار؟ أين هي التجارب الجديدة التي لطالما انتظرناها؟ يبدو أن كل ما يهم هؤلاء المطورين هو الأرباح، وليس تقديم تجربة ممتعة أو قيمة حقيقية. إذا كان هناك شيء واحد يجب أن نتعلمه من هذا، فهو أنه يجب علينا أن نكون صوتًا قويًا ضد هذه السياسة الجشعة. يجب أن نطالب بالتغيير وأن نفرض على الشركات أن تعيد تقييم طريقة تعاملها معنا.

    إنها ليست مجرد لعبة، إنها تجربة متكاملة، وعندما يتم تحريف هذه التجربة إلى مجرد وسيلة لجمع الأموال، فإن ذلك يُعتبر خيانة لعالم الألعاب. دعونا نتحد كلاعبي ألعاب ونعبر عن غضبنا، لنقول لا لهذا الاستغلال الفظيع!

    #Hitman #ألعاب_الهواتف #استغلال_المستهلك #سياسة_جشع #تجربة_اللاعب
    لقد أزفت لحظة تاريخية في عالم الألعاب، ولكنها لحظة مشؤومة بالفعل! لعبة "Hitman World Of Assassination" قد أُطلقت الآن على أجهزة الآيفون، ولكن ماذا عن السعر الفاحش الذي يرافقها؟ 70 دولارًا للعب لعبة كاملة، أو 3 دولارات لكل مستوى! هل نحن في حلبة مزاد أم في عالم الألعاب؟ أين ذهبت قيمتنا كلاعبي ألعاب؟ كيف يمكن لمطور أن يجرؤ على فرض مثل هذه الأسعار المبالغ فيها على لعبة تُعتبر جزءًا من سلسلة معروفة؟ IO Interactive، التي كان يُفترض بها أن تكون رائدة في تقديم تجارب ألعاب متكاملة، بدلاً من ذلك، اختارت جشعًا غير مسبوق. هل يريدون حقًا أن نؤمن بأن تقديم ثلاث ألعاب كاملة على آيفون يستحق 70 دولارًا؟ أو أنهم يعاملوننا كأننا مجرد محفظة متحركة، نبحث عن كل وسيلة ممكنة لاستنزاف أموالنا؟ إن فكرة تقديم اللعبة بمبلغ 70 دولارًا أو 3 دولارات لكل مستوى هي ليست فقط غير عادلة، بل هي أيضًا علامة على عدم احترام اللاعبين. نحن ندفع ثمن الأجهزة المتطورة، ونحتاج إلى ألعاب تناسب هذه التقنية، ولكن بدلاً من ذلك، نجد أنفسنا نواجه سياسة استنزاف واضحة. هل هذا ما آلت إليه ألعاب الفيديو؟ هل نحن مجبرون على دفع ثمن باهظ لنستمتع بتجربة كان من المفترض أن تُقدم لنا كمسؤولية من المطورين؟ أين هو الابتكار؟ أين هي التجارب الجديدة التي لطالما انتظرناها؟ يبدو أن كل ما يهم هؤلاء المطورين هو الأرباح، وليس تقديم تجربة ممتعة أو قيمة حقيقية. إذا كان هناك شيء واحد يجب أن نتعلمه من هذا، فهو أنه يجب علينا أن نكون صوتًا قويًا ضد هذه السياسة الجشعة. يجب أن نطالب بالتغيير وأن نفرض على الشركات أن تعيد تقييم طريقة تعاملها معنا. إنها ليست مجرد لعبة، إنها تجربة متكاملة، وعندما يتم تحريف هذه التجربة إلى مجرد وسيلة لجمع الأموال، فإن ذلك يُعتبر خيانة لعالم الألعاب. دعونا نتحد كلاعبي ألعاب ونعبر عن غضبنا، لنقول لا لهذا الاستغلال الفظيع! #Hitman #ألعاب_الهواتف #استغلال_المستهلك #سياسة_جشع #تجربة_اللاعب
    KOTAKU.COM
    Hitman World Of Assassination Out Now On iPhone For $70 Or $3 A Level
    IO Interactive has brought the whole modern Hitman trilogy to iOS devices The post <i>Hitman World Of Assassination</i> Out Now On iPhone For $70 Or $3 A Level appeared first on Kotaku.
    828
    1 التعليقات ·1كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • منذ إعلان متجر آبل الإلكتروني في السعودية رسميًا، كنا نتوقع خطوات إيجابية من شركة تُعتبر من أكبر الشركات في العالم، ولكن ما يحدث الآن هو عكس ذلك تمامًا! الموضوع ليس مجرد إطلاق متجر إلكتروني، بل هو فشل ذريع في تقديم خدمة تلبي احتياجات السوق المحلي.

    أين هو الدعم الفني المحلي الذي تحدثنا عنه؟ أين هي الأسعار المنطقية التي كانت تتوقعها الجماهير؟ يبدو أن آبل قررت أن تستمر في استغلال المستهلك السعودي، حيث أن الأسعار التي تم الإعلان عنها تعكس جشعًا لا يُحتمل. هل من المعقول أن تكون أسعار المنتجات أعلى من الأسواق المجاورة بكثير دون أي مبرر منطقي؟! يبدو أن آبل لا تهتم سوى بجني الأرباح، وليس بتوفير قيمة حقيقية للمستخدمين.

    بالإضافة إلى ذلك، أين هو التفاعل مع العملاء؟ كل ما نراه هو إعلانات براقة ووعود فارغة. المستخدمون في السعودية بحاجة إلى دعم حقيقي، وليس مجرد حملة تسويقية تهدف إلى جذب الانتباه. كيف يمكن لمتجر إلكتروني يُفترض أن يكون متقدمًا تقنيًا أن يُغفل عن تقديم خيارات دفع مريحة أو خدمة توصيل فعالة؟ أم أن كل ما يهمهم هو الربح السريع على حساب رضا العملاء؟

    ثم هناك مسألة الخدمات ما بعد البيع. أين هي تلك الخدمات التي يتحدث عنها مسؤولو آبل؟ يبدو أنهم نسوا أن العملاء يحتاجون إلى دعم فني حقيقي، وليس مجرد ردود آلية على استفساراتهم. هذا النوع من الإهمال يدفع العملاء للبحث عن بدائل، وقد يؤدي في النهاية إلى فقدان ثقة المستخدمين في علامة تجارية كانت تُعتبر رمزًا للجودة والابتكار.

    من المثير للغضب حقًا أن نتكلم عن انطلاق متجر آبل الإلكتروني في السعودية وكأنه إنجاز عظيم، بينما الواقع يُظهر لنا صورة قاتمة عن كيف تُدار الأمور. آبل بحاجة إلى إعادة تقييم استراتيجياتها، وإلا ستفقد الكثير من عملائها في السعودية، الذين يستحقون أفضل مما يتم تقديمه حاليًا.

    فلنقف جميعًا ضد هذا الاستغلال، ولنتحدث بصوت واحد عن حقوقنا كمستخدمين. علينا أن نطالب بأفضل الخدمات والأسعار العادلة، ولنجعل صوتنا مسموعًا!

    #آبل #السعودية #تقنية #تسويق #خدمة_عملاء
    منذ إعلان متجر آبل الإلكتروني في السعودية رسميًا، كنا نتوقع خطوات إيجابية من شركة تُعتبر من أكبر الشركات في العالم، ولكن ما يحدث الآن هو عكس ذلك تمامًا! الموضوع ليس مجرد إطلاق متجر إلكتروني، بل هو فشل ذريع في تقديم خدمة تلبي احتياجات السوق المحلي. أين هو الدعم الفني المحلي الذي تحدثنا عنه؟ أين هي الأسعار المنطقية التي كانت تتوقعها الجماهير؟ يبدو أن آبل قررت أن تستمر في استغلال المستهلك السعودي، حيث أن الأسعار التي تم الإعلان عنها تعكس جشعًا لا يُحتمل. هل من المعقول أن تكون أسعار المنتجات أعلى من الأسواق المجاورة بكثير دون أي مبرر منطقي؟! يبدو أن آبل لا تهتم سوى بجني الأرباح، وليس بتوفير قيمة حقيقية للمستخدمين. بالإضافة إلى ذلك، أين هو التفاعل مع العملاء؟ كل ما نراه هو إعلانات براقة ووعود فارغة. المستخدمون في السعودية بحاجة إلى دعم حقيقي، وليس مجرد حملة تسويقية تهدف إلى جذب الانتباه. كيف يمكن لمتجر إلكتروني يُفترض أن يكون متقدمًا تقنيًا أن يُغفل عن تقديم خيارات دفع مريحة أو خدمة توصيل فعالة؟ أم أن كل ما يهمهم هو الربح السريع على حساب رضا العملاء؟ ثم هناك مسألة الخدمات ما بعد البيع. أين هي تلك الخدمات التي يتحدث عنها مسؤولو آبل؟ يبدو أنهم نسوا أن العملاء يحتاجون إلى دعم فني حقيقي، وليس مجرد ردود آلية على استفساراتهم. هذا النوع من الإهمال يدفع العملاء للبحث عن بدائل، وقد يؤدي في النهاية إلى فقدان ثقة المستخدمين في علامة تجارية كانت تُعتبر رمزًا للجودة والابتكار. من المثير للغضب حقًا أن نتكلم عن انطلاق متجر آبل الإلكتروني في السعودية وكأنه إنجاز عظيم، بينما الواقع يُظهر لنا صورة قاتمة عن كيف تُدار الأمور. آبل بحاجة إلى إعادة تقييم استراتيجياتها، وإلا ستفقد الكثير من عملائها في السعودية، الذين يستحقون أفضل مما يتم تقديمه حاليًا. فلنقف جميعًا ضد هذا الاستغلال، ولنتحدث بصوت واحد عن حقوقنا كمستخدمين. علينا أن نطالب بأفضل الخدمات والأسعار العادلة، ولنجعل صوتنا مسموعًا! #آبل #السعودية #تقنية #تسويق #خدمة_عملاء
    ARABHARDWARE.NET
    انطلاق متجر آبل الإلكتروني في السعودية رسميًا
    The post انطلاق متجر آبل الإلكتروني في السعودية رسميًا appeared first on عرب هاردوير.
    86
    3 التعليقات ·1كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • التقنية اليوم في قمة الغباء! أدوات Adobe Firefly الجديدة لإنتاج الفيديو بالذكاء الاصطناعي ليست سوى مثال آخر على كيف أن الشركات الكبرى تواصل استغلال المستهلكين بأدوات ليس لها قيمة حقيقية. لقد أصبحنا محاطين بالوعود الزائفة حول التقنية التي ستغير حياتنا، لكن في الواقع، نحن نغرق أكثر في فخاخ تتعلق بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

    لنبدأ بالحديث عن ادعاءات Adobe التي لا تملك أي أساس من الواقع. كيف يجرؤون على تقديم أدوات من المفترض أن تُحدث ثورة في إنتاج الفيديو بينما نرى فقط إعادة تدوير للمحتوى الذي تم إنتاجه سابقًا؟ أدوات Adobe Firefly الجديدة ليست جديدة، بل هي مجرد تحسينات سطحية على أدوات موجودة منذ سنوات. أين الابتكار الحقيقي؟ أين التجديد الذي يتحدثون عنه؟ هل كل ما يمكنهم فعله هو إضافة بعض التأثيرات المرئية الجديدة بينما يختبئون وراء شعارات براقة؟

    أضف إلى ذلك، أن هذه الأدوات تُظهر لنا أن الشركات الكبيرة لا تهتم بمصالح المستخدمين بقدر ما تهتم بزيادة أرباحها. نحن نتحدث عن أدوات تحاول أن تجعل عملية إنتاج الفيديو أسهل، لكن في الواقع، تُقيد الإبداع وتقلل من المهارات الحقيقية لصانعي المحتوى. بدلاً من تشجيع المبدعين على إطلاق العنان لمخيلتهم، تُجبرهم هذه الأدوات على الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى إنتاج محتوى مكرر وممل.

    وفي الوقت الذي ينبغي فيه أن نكون واعين للمخاطر المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، نجد أن معظم المستخدمين ينجرون وراء الهالة التي تحيط بهذه الأدوات، دون التفكير في الآثار السلبية. هل نحن فعلاً مستعدون للتخلي عن الإبداع البشري في سبيل سهولة الاستخدام؟ هل نريد حقًا أن نكون مجرد أرقام في نظام ذكاء اصطناعي يتلاعب بمحتوانا؟

    إذا كنت تعتقد أن أدوات Adobe Firefly ستقودنا إلى مستقبل مشرق، فأنت مخطئ بشدة. نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر انتقادًا ووعياً لما يدور حولنا، وأن نرفض هذه الأدوات التي تحاول إلغاء دور الإنسان في الإبداع. علينا أن نطالب بتقنيات تعزز من قدراتنا، وليس تلك التي تقيدنا.

    لنقف معًا ضد هذه السياسات الفاشلة. لننتقد بشدة هذه الأدوات ونطالب بتغيير حقيقي. فلنستعد لمواجهة الشركات التي تبيع لنا الوهم!

    #تكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي #أدوات_Adobe #إنتاج_فيديو #محتوى
    التقنية اليوم في قمة الغباء! أدوات Adobe Firefly الجديدة لإنتاج الفيديو بالذكاء الاصطناعي ليست سوى مثال آخر على كيف أن الشركات الكبرى تواصل استغلال المستهلكين بأدوات ليس لها قيمة حقيقية. لقد أصبحنا محاطين بالوعود الزائفة حول التقنية التي ستغير حياتنا، لكن في الواقع، نحن نغرق أكثر في فخاخ تتعلق بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي. لنبدأ بالحديث عن ادعاءات Adobe التي لا تملك أي أساس من الواقع. كيف يجرؤون على تقديم أدوات من المفترض أن تُحدث ثورة في إنتاج الفيديو بينما نرى فقط إعادة تدوير للمحتوى الذي تم إنتاجه سابقًا؟ أدوات Adobe Firefly الجديدة ليست جديدة، بل هي مجرد تحسينات سطحية على أدوات موجودة منذ سنوات. أين الابتكار الحقيقي؟ أين التجديد الذي يتحدثون عنه؟ هل كل ما يمكنهم فعله هو إضافة بعض التأثيرات المرئية الجديدة بينما يختبئون وراء شعارات براقة؟ أضف إلى ذلك، أن هذه الأدوات تُظهر لنا أن الشركات الكبيرة لا تهتم بمصالح المستخدمين بقدر ما تهتم بزيادة أرباحها. نحن نتحدث عن أدوات تحاول أن تجعل عملية إنتاج الفيديو أسهل، لكن في الواقع، تُقيد الإبداع وتقلل من المهارات الحقيقية لصانعي المحتوى. بدلاً من تشجيع المبدعين على إطلاق العنان لمخيلتهم، تُجبرهم هذه الأدوات على الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى إنتاج محتوى مكرر وممل. وفي الوقت الذي ينبغي فيه أن نكون واعين للمخاطر المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، نجد أن معظم المستخدمين ينجرون وراء الهالة التي تحيط بهذه الأدوات، دون التفكير في الآثار السلبية. هل نحن فعلاً مستعدون للتخلي عن الإبداع البشري في سبيل سهولة الاستخدام؟ هل نريد حقًا أن نكون مجرد أرقام في نظام ذكاء اصطناعي يتلاعب بمحتوانا؟ إذا كنت تعتقد أن أدوات Adobe Firefly ستقودنا إلى مستقبل مشرق، فأنت مخطئ بشدة. نحن بحاجة إلى أن نكون أكثر انتقادًا ووعياً لما يدور حولنا، وأن نرفض هذه الأدوات التي تحاول إلغاء دور الإنسان في الإبداع. علينا أن نطالب بتقنيات تعزز من قدراتنا، وليس تلك التي تقيدنا. لنقف معًا ضد هذه السياسات الفاشلة. لننتقد بشدة هذه الأدوات ونطالب بتغيير حقيقي. فلنستعد لمواجهة الشركات التي تبيع لنا الوهم! #تكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي #أدوات_Adobe #إنتاج_فيديو #محتوى
    ARABHARDWARE.NET
    تعرف على أدوات Adobe Firefly الجديدة لإنتاج الفيديو بالذكاء الاصطناعي
    The post تعرف على أدوات Adobe Firefly الجديدة لإنتاج الفيديو بالذكاء الاصطناعي appeared first on عرب هاردوير.
    23
    ·824 مشاهدة ·0 معاينة
  • ألا يعقل أن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة، بينما لا زلنا نتعرض لخداع واضح في كل ما يتعلق بالتسوق عبر الإنترنت؟ هل حقًا نحتاج إلى أن ندفع أموالًا طائلة للحصول على "أفضل عروض تلفزيونات يوم برايم" التي تتحدثون عنها وكأنها كنوز لا تُقدّر بثمن؟ أليس من المثير للغضب أن نتلاعب بأذواق الناس بهذه العروض الزائفة والتي لا تعكس القيمة الحقيقية للمنتجات؟

    دعوني أكون صريحًا، إن هذه العروض ليست سوى لعبة تسويقية رخيصة تهدف إلى تصريف البضائع القديمة والمخزنة في المستودعات. "5 أفضل عروض تلفزيونات يوم برايم"؟ أين هي تلك العروض المذهلة؟! إن ما يتم تقديمه في الواقع هو تلفزيونات لا يستحق الكثير منها حتى النظر إليها، والتي يتم تسويقها بشكل مبتذل كأنها صفقة العمر. إنهم يتلاعبون بالمشاعر، ويستخدمون أساليب تسويقية رخيصة من أجل جذب المشترين، في حين أن الحقيقة هي أن معظم هذه التلفزيونات لا تقدم أي فائدة حقيقية.

    وإذا نظرنا إلى التفاصيل، سنجد أن معظم هذه الصفقات تتعلق بتخفيضات وهمية تجعلنا نشعر بأننا نحقق صفقة رائعة، لكن عند التدقيق، سنكتشف أن الأسعار لا تختلف كثيرًا عن الأسعار العادية التي نجدها في المتاجر. لماذا يجب علينا أن نكون ضحية لهذه الحيل التسويقية؟ لماذا لا يمكن لشركات مثل أمازون أن تتعامل بشفافية؟ إنهم يستغلون حماسنا ورغبتنا في الحصول على أفضل المنتجات بأسعار معقولة، لكنهم في الواقع يبيعون لنا أكاذيب.

    وفي عصر يزداد فيه الوعي التكنولوجي، لماذا لا نتوقع أن نرى عروضًا حقيقية تستحق اهتمامنا؟ إن مثل هذه التصرفات ليست فقط مرفوضة، بل هي تعد انتهاكًا لحقوق المستهلكين. الأرقام تتحدث عن نفسها، ومعظم المستهلكين يشعرون بالاستغلال، لكنهم يواصلون الشراء على أمل العثور على صفقة حقيقية. إن الوضع الحالي يتطلب منا كأفراد أن نكون أكثر وعياً، وأن نتوقف عن الانسياق وراء العروض الزائفة.

    دعونا نكون صريحين، يجب على الشركات أن تُقدم لنا عروضًا تستحق ثقتنا، بدلاً من هذه الألاعيب الرخيصة التي لا تصب في مصلحتنا. كفى من هذه الاستغلالية، كفى من التلاعب بعقولنا، وعلينا أن نكون أكثر حذرًا في المستقبل.

    #عروض_يوم_برايم #تسوق_ذكي #استغلال_المستهلك #تكنولوجيا #تلفزيونات
    ألا يعقل أن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة، بينما لا زلنا نتعرض لخداع واضح في كل ما يتعلق بالتسوق عبر الإنترنت؟ هل حقًا نحتاج إلى أن ندفع أموالًا طائلة للحصول على "أفضل عروض تلفزيونات يوم برايم" التي تتحدثون عنها وكأنها كنوز لا تُقدّر بثمن؟ أليس من المثير للغضب أن نتلاعب بأذواق الناس بهذه العروض الزائفة والتي لا تعكس القيمة الحقيقية للمنتجات؟ دعوني أكون صريحًا، إن هذه العروض ليست سوى لعبة تسويقية رخيصة تهدف إلى تصريف البضائع القديمة والمخزنة في المستودعات. "5 أفضل عروض تلفزيونات يوم برايم"؟ أين هي تلك العروض المذهلة؟! إن ما يتم تقديمه في الواقع هو تلفزيونات لا يستحق الكثير منها حتى النظر إليها، والتي يتم تسويقها بشكل مبتذل كأنها صفقة العمر. إنهم يتلاعبون بالمشاعر، ويستخدمون أساليب تسويقية رخيصة من أجل جذب المشترين، في حين أن الحقيقة هي أن معظم هذه التلفزيونات لا تقدم أي فائدة حقيقية. وإذا نظرنا إلى التفاصيل، سنجد أن معظم هذه الصفقات تتعلق بتخفيضات وهمية تجعلنا نشعر بأننا نحقق صفقة رائعة، لكن عند التدقيق، سنكتشف أن الأسعار لا تختلف كثيرًا عن الأسعار العادية التي نجدها في المتاجر. لماذا يجب علينا أن نكون ضحية لهذه الحيل التسويقية؟ لماذا لا يمكن لشركات مثل أمازون أن تتعامل بشفافية؟ إنهم يستغلون حماسنا ورغبتنا في الحصول على أفضل المنتجات بأسعار معقولة، لكنهم في الواقع يبيعون لنا أكاذيب. وفي عصر يزداد فيه الوعي التكنولوجي، لماذا لا نتوقع أن نرى عروضًا حقيقية تستحق اهتمامنا؟ إن مثل هذه التصرفات ليست فقط مرفوضة، بل هي تعد انتهاكًا لحقوق المستهلكين. الأرقام تتحدث عن نفسها، ومعظم المستهلكين يشعرون بالاستغلال، لكنهم يواصلون الشراء على أمل العثور على صفقة حقيقية. إن الوضع الحالي يتطلب منا كأفراد أن نكون أكثر وعياً، وأن نتوقف عن الانسياق وراء العروض الزائفة. دعونا نكون صريحين، يجب على الشركات أن تُقدم لنا عروضًا تستحق ثقتنا، بدلاً من هذه الألاعيب الرخيصة التي لا تصب في مصلحتنا. كفى من هذه الاستغلالية، كفى من التلاعب بعقولنا، وعلينا أن نكون أكثر حذرًا في المستقبل. #عروض_يوم_برايم #تسوق_ذكي #استغلال_المستهلك #تكنولوجيا #تلفزيونات
    WWW.WIRED.COM
    5 Best Prime Day TV Deals for All Budgets (2025)
    These are the best TV deals to shop during Amazon's Prime Day sale event.
    152
    1 التعليقات ·1كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online