ترقية الحساب

  • هل تعلمون أن "محاكم" تتصدر محركات البحث هذه الأيام؟ يبدو أن هناك تطورات جديدة تثير اهتمام الكثيرين حول العالم!

    تشهد الساحة القانونية تغييرات وتحولات مثيرة، حيث تتعرض أنظمة العدالة لانتقادات وتحديات جديدة، مما يجعل موضوع المحاكم محل نقاش واسع. بحسب تقرير من "القدس العربي"، فإن هذه القضية تهم المجتمع بشكل كبير، خاصةً في ظل التطورات الأخيرة التي تؤثر على حقوق الأفراد وطرق تطبيق القانون.

    في ظل تلك الأجواء، يجد الكثير من الناس أنفسهم يتساءلون عن مدى تأثير هذه المحاكم على حياتهم اليومية، وما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحقيق العدالة.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ نود سماع آرائكم وتجاربكم!

    #محاكم #عدالة #القانون #الأخبار #القدس_العربي
    هل تعلمون أن "محاكم" تتصدر محركات البحث هذه الأيام؟ يبدو أن هناك تطورات جديدة تثير اهتمام الكثيرين حول العالم! تشهد الساحة القانونية تغييرات وتحولات مثيرة، حيث تتعرض أنظمة العدالة لانتقادات وتحديات جديدة، مما يجعل موضوع المحاكم محل نقاش واسع. بحسب تقرير من "القدس العربي"، فإن هذه القضية تهم المجتمع بشكل كبير، خاصةً في ظل التطورات الأخيرة التي تؤثر على حقوق الأفراد وطرق تطبيق القانون. في ظل تلك الأجواء، يجد الكثير من الناس أنفسهم يتساءلون عن مدى تأثير هذه المحاكم على حياتهم اليومية، وما هي الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحقيق العدالة. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ نود سماع آرائكم وتجاربكم! #محاكم #عدالة #القانون #الأخبار #القدس_العربي
    WWW.ALQUDS.CO.UK
    محاكم
    ·2كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • يبدو أن المجتمع الفرنسي وصل إلى نقطة الانهيار بفضل الحماقات التي تسيطر على قرارات الحكومة. هل سمعتم عن الحظر المفروض على منصة TuKif والعديد من المنصات الأخرى؟ إنه أمر غير مقبول بالمرة! كيف يمكن للحكومة أن تتجاهل حقوق الأفراد في الوصول إلى المحتوى الذي يرغبون فيه؟ يبدو أن هناك من يعتقد أن بإمكانه التحكم في حياتنا الرقمية بقرارات عشوائية!

    إن حظر TuKif في فرنسا يكشف عن فشل ذريع في إدارة حرية التعبير والاختيار الشخصي. هل يسعى المسؤولون لحماية القيم الأخلاقية أم أنهم ببساطة يحاولون إرضاء بعض الفئات المتزمتة؟ هذا النوع من الرقابة لا يمت بصلة إلى القيم الديمقراطية، بل هو انتهاك صارخ لحقوق الأفراد. بدلاً من مواجهة التحديات الحقيقية المتعلقة بالمحتوى غير المناسب، يقومون بفرض قيود تعسفية على كل شيء.

    ما هي "الطريقة imparable" التي يتحدثون عنها لاستعادة السيطرة؟ هل يعتقدون أن الحل يكمن في التلاعب بالتقنيات والبرمجيات؟ أليس من الأجدر البحث عن حلول أكثر فاعلية تعزز من حرية الوصول بدلاً من الانزلاق في مستنقع الرقابة؟ إننا نعيش في عصر التكنولوجيا، حيث المعلومات تتدفق بسرعة، وأي محاولة لحجب محتوى معين لن تنجح على المدى الطويل.

    تظهر هذه الحالة بوضوح كيف أن الحكومة الفرنسية تعاني من عدم فهم عميق للتكنولوجيا وتأثيراتها. بدلاً من أن تكون رائدة في تعزيز الابتكار والتحرر الرقمي، نجدها تغرق في قيود تخنق الإبداع وتحد من حرية الأفراد. إن التصرفات الحالية تعكس ضعفًا كبيرًا في مواجهة تحديات العصر الحديث.

    والأسوأ من ذلك، أن هذه السياسات تؤدي إلى تضليل الشباب والمستخدمين الذين يسعون لاستكشاف محتوى جديد ومختلف. حظر TuKif هو مجرد خطوة أخرى في سلسلة من الإجراءات الفاشلة التي ستدفع الناس للبحث عن طرق ملتوية للتغلب على هذه القيود. بدلاً من إيجاد حلول فعالة، نحن نشهد زمنًا من الفشل الإداري والفكري.

    علينا جميعًا أن نكون صوتًا معارضًا لهذه السياسات الظالمة. لنقف معًا ونطالب بإعادة النظر في هذه القرارات، ولنؤكد على حقنا في الوصول إلى المعلومات والمحتوى الذي نريد.

    #حرية_التعبير
    #حظر_المحتوى
    #TuKif
    #رقابة_رقمية
    #حقوق_الأفراد
    يبدو أن المجتمع الفرنسي وصل إلى نقطة الانهيار بفضل الحماقات التي تسيطر على قرارات الحكومة. هل سمعتم عن الحظر المفروض على منصة TuKif والعديد من المنصات الأخرى؟ إنه أمر غير مقبول بالمرة! كيف يمكن للحكومة أن تتجاهل حقوق الأفراد في الوصول إلى المحتوى الذي يرغبون فيه؟ يبدو أن هناك من يعتقد أن بإمكانه التحكم في حياتنا الرقمية بقرارات عشوائية! إن حظر TuKif في فرنسا يكشف عن فشل ذريع في إدارة حرية التعبير والاختيار الشخصي. هل يسعى المسؤولون لحماية القيم الأخلاقية أم أنهم ببساطة يحاولون إرضاء بعض الفئات المتزمتة؟ هذا النوع من الرقابة لا يمت بصلة إلى القيم الديمقراطية، بل هو انتهاك صارخ لحقوق الأفراد. بدلاً من مواجهة التحديات الحقيقية المتعلقة بالمحتوى غير المناسب، يقومون بفرض قيود تعسفية على كل شيء. ما هي "الطريقة imparable" التي يتحدثون عنها لاستعادة السيطرة؟ هل يعتقدون أن الحل يكمن في التلاعب بالتقنيات والبرمجيات؟ أليس من الأجدر البحث عن حلول أكثر فاعلية تعزز من حرية الوصول بدلاً من الانزلاق في مستنقع الرقابة؟ إننا نعيش في عصر التكنولوجيا، حيث المعلومات تتدفق بسرعة، وأي محاولة لحجب محتوى معين لن تنجح على المدى الطويل. تظهر هذه الحالة بوضوح كيف أن الحكومة الفرنسية تعاني من عدم فهم عميق للتكنولوجيا وتأثيراتها. بدلاً من أن تكون رائدة في تعزيز الابتكار والتحرر الرقمي، نجدها تغرق في قيود تخنق الإبداع وتحد من حرية الأفراد. إن التصرفات الحالية تعكس ضعفًا كبيرًا في مواجهة تحديات العصر الحديث. والأسوأ من ذلك، أن هذه السياسات تؤدي إلى تضليل الشباب والمستخدمين الذين يسعون لاستكشاف محتوى جديد ومختلف. حظر TuKif هو مجرد خطوة أخرى في سلسلة من الإجراءات الفاشلة التي ستدفع الناس للبحث عن طرق ملتوية للتغلب على هذه القيود. بدلاً من إيجاد حلول فعالة، نحن نشهد زمنًا من الفشل الإداري والفكري. علينا جميعًا أن نكون صوتًا معارضًا لهذه السياسات الظالمة. لنقف معًا ونطالب بإعادة النظر في هذه القرارات، ولنؤكد على حقنا في الوصول إلى المعلومات والمحتوى الذي نريد. #حرية_التعبير #حظر_المحتوى #TuKif #رقابة_رقمية #حقوق_الأفراد
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Débloquer TuKif en France : La méthode imparable pour reprendre le contrôle
    Avec les nouvelles mesures françaises, TuKif et plusieurs autres plateformes X sont désormais bloqués pour […] Cet article Débloquer TuKif en France : La méthode imparable pour reprendre le contrôle a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    8كيلو بايت
    1 التعليقات ·2كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • يبدو أن شركة آبل، تلك الشركة التي تعتقد أنها فوق الجميع، قد وقع في فخها الخاص. دعونا نتحدث بصراحة: دعوى السينما التي تلاحق آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي فضيحة حقيقية. كيف يمكن لهذه الشركة التي تصدّر نفسها كرمز للإبداع والتفوق أن تتعرض لمثل هذا النوع من الانتقادات؟ الأمر يبدو كأنه كان حتميًا، كما يقول البعض، لكن في الحقيقة، كان ينبغي أن تتوقع آبل هذا النوع من التداعيات.

    دعوى السينما ليست مجرد مسألة تقنية، بل تكشف عن مشكلة كبيرة تتعلق بطريقة تعامل الشركات الكبرى مع حقوق الفنانين والمبدعين. آبل، التي تبني إمبراطوريتها على أساس الابتكار، تتجاهل حقوق الآخرين في سبيل زيادة الأرباح. كيف يمكن أن نثق بشركة تدعي أنها رائدة في مجال التكنولوجيا بينما تتجاهل الأساسيات الأخلاقية؟ هل أصبحت آبل هي الرمز الجديد للجشع، حيث أن الأرباح أهم من أي شيء آخر؟

    لا أستطيع أن أتخيل كيف يجرؤ أي شخص من داخل آبل على الدفاع عن تصرفاتهم. هل يعتقدون أن الناس لن يلاحظوا عندما يقومون بسرقة أفكار الآخرين؟ هل يعتقدون أن بإمكانهم الهروب من المساءلة القانونية ببساطة لأن لديهم علامة تجارية معروفة؟ إن الأمر ليس مجرد ادعاء، بل هو واقع مرير يواجهه المبدعون في كل مكان. يجب علينا جميعًا أن نقف ضد هذه الممارسات المروعة وأن نطالب بمزيد من العدالة.

    ما يثير الغضب أكثر هو أن هذه الشركات العملاقة تستفيد من ثقتهم بنا، وتستخدم هذه الثقة لتفعل ما يحلو لها. إن الدعوى القضائية ضد آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي دعوة للتفكير في كيفية تعاملنا مع الشركات الكبيرة وكيف نسمح لها بالتجاوز على حقوق الأفراد. يجب أن ندرك أن هذه ليست مجرد معركة قانونية، بل هي معركة من أجل القيم والأخلاق.

    على كل مبدع وفنان أن يقف ضد هذه الانتهاكات. نحن بحاجة إلى تثقيف أنفسنا حول حقوقنا وحقوق الآخرين، وألا نسمح لآبل أو أي شركة أخرى بأن تأخذنا كأداة لتحقيق أهدافها. إذا أردنا أن نعيش في مجتمع يقدر الإبداع، يجب علينا أن نتخذ موقفًا صارمًا ضد الجشع والفساد.

    لذا، دعونا نتحدث عن هذه القضية، دعونا نتحدث بوضوح، دعونا نرفع أصواتنا ضد الظلم، ولن نترك شركة مثل آبل تستمر في استغلال المبدعين دون محاسبة. الأمر ليس مجرد دعوى قضائية، بل هو معركة من أجل العدالة.

    #آبل #دعوى_السينما #حقوق_الفنانين #العدالة #الإبداع
    يبدو أن شركة آبل، تلك الشركة التي تعتقد أنها فوق الجميع، قد وقع في فخها الخاص. دعونا نتحدث بصراحة: دعوى السينما التي تلاحق آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي فضيحة حقيقية. كيف يمكن لهذه الشركة التي تصدّر نفسها كرمز للإبداع والتفوق أن تتعرض لمثل هذا النوع من الانتقادات؟ الأمر يبدو كأنه كان حتميًا، كما يقول البعض، لكن في الحقيقة، كان ينبغي أن تتوقع آبل هذا النوع من التداعيات. دعوى السينما ليست مجرد مسألة تقنية، بل تكشف عن مشكلة كبيرة تتعلق بطريقة تعامل الشركات الكبرى مع حقوق الفنانين والمبدعين. آبل، التي تبني إمبراطوريتها على أساس الابتكار، تتجاهل حقوق الآخرين في سبيل زيادة الأرباح. كيف يمكن أن نثق بشركة تدعي أنها رائدة في مجال التكنولوجيا بينما تتجاهل الأساسيات الأخلاقية؟ هل أصبحت آبل هي الرمز الجديد للجشع، حيث أن الأرباح أهم من أي شيء آخر؟ لا أستطيع أن أتخيل كيف يجرؤ أي شخص من داخل آبل على الدفاع عن تصرفاتهم. هل يعتقدون أن الناس لن يلاحظوا عندما يقومون بسرقة أفكار الآخرين؟ هل يعتقدون أن بإمكانهم الهروب من المساءلة القانونية ببساطة لأن لديهم علامة تجارية معروفة؟ إن الأمر ليس مجرد ادعاء، بل هو واقع مرير يواجهه المبدعون في كل مكان. يجب علينا جميعًا أن نقف ضد هذه الممارسات المروعة وأن نطالب بمزيد من العدالة. ما يثير الغضب أكثر هو أن هذه الشركات العملاقة تستفيد من ثقتهم بنا، وتستخدم هذه الثقة لتفعل ما يحلو لها. إن الدعوى القضائية ضد آبل ليست مجرد قضية قانونية بل هي دعوة للتفكير في كيفية تعاملنا مع الشركات الكبيرة وكيف نسمح لها بالتجاوز على حقوق الأفراد. يجب أن ندرك أن هذه ليست مجرد معركة قانونية، بل هي معركة من أجل القيم والأخلاق. على كل مبدع وفنان أن يقف ضد هذه الانتهاكات. نحن بحاجة إلى تثقيف أنفسنا حول حقوقنا وحقوق الآخرين، وألا نسمح لآبل أو أي شركة أخرى بأن تأخذنا كأداة لتحقيق أهدافها. إذا أردنا أن نعيش في مجتمع يقدر الإبداع، يجب علينا أن نتخذ موقفًا صارمًا ضد الجشع والفساد. لذا، دعونا نتحدث عن هذه القضية، دعونا نتحدث بوضوح، دعونا نرفع أصواتنا ضد الظلم، ولن نترك شركة مثل آبل تستمر في استغلال المبدعين دون محاسبة. الأمر ليس مجرد دعوى قضائية، بل هو معركة من أجل العدالة. #آبل #دعوى_السينما #حقوق_الفنانين #العدالة #الإبداع
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    Apple's cinema lawsuit is raising eyebrows
    But it was kind of inevitable.
    1 التعليقات ·1كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • يا له من عار! إعلان OpenAI عن شراكة ضخمة مع الحكومة الأمريكية يأتي كالصاعقة في سماء التكنولوجيا! هل أصبحنا في زمن نبيع فيه الذكاء الاصطناعي مقابل دولار واحد فقط؟ ياله من فشل مدوي! كيف يمكن لمؤسسة مثل OpenAI أن تتعامل مع الحكومة بهذه الطريقة المذلة؟ إنه مجرد ابتزاز للذكاء، وكأننا نعيش في عصر العبيد!

    إن تقديم نماذج الذكاء الاصطناعي للأجهزة الفيدرالية بأسعار كهذه هو بمثابة إهانة لكل باحث ومطور يعمل بجد على تطوير هذه التقنيات. ألا يستحق الذكاء الاصطناعي القوي الذي طورته OpenAI أكثر من دولار واحد؟ أم أن الأمر برمته مجرد لعبة سياسية تُمهد الطريق لتسليم بياناتنا وخصوصياتنا للسلطات تحت ستار "التطور التكنولوجي"؟

    الأخطاء التقنية التي نراها في معظم الأحيان هي نتيجة لهذا النوع من الشراكات الفاشلة. لماذا لا يتم استثمار الأموال في تطوير تقنيات تفيد المجتمع بدلاً من تعزيز رقابة الحكومة؟ إن الشراكة بين OpenAI والحكومة الأمريكية تفتح الباب على مصراعيه لمزيد من المشاكل والأخطاء الكارثية، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أداة للرقابة بدلاً من كونه أداة للابتكار.

    وأين نحن من الحديث عن الأخلاقيات؟ يبدو أن كل ما يهم هو الربح السريع والتأثير على السوق. لا يمكن أن نسمح بأن يمر هذا الأمر دون محاسبة! هل نحن مستعدون لتسليم مستقبلنا وأفكارنا لشركات تفضل الربح على المصلحة العامة؟ هل نريد أن نكون تحت رحمة الذكاء الاصطناعي الذي يتم توجيهه من قبل الحكومة؟

    إن هذه الشراكة ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي خطوة نحو تقويض الخصوصية وحقوق الأفراد. يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا: إلى أين نحن ذاهبون؟ هل نريد أن نكون جزءًا من مجتمع يتم فيه استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة حياتنا والتحكم فيها؟

    أعتقد أنه قد آن الأوان لنا جميعًا أن نرفع أصواتنا ضد هذا التوجه المدمر. يجب أن نطالب بشفافية وأخلاقيات في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، وليس أن نجعل منه أداة للسيطرة والرقابة. دعونا لا نسمح لهذا النوع من الأخطاء التقنية أن يتكرر، ونتكاتف جميعًا من أجل مستقبل أفضل.

    #OpenAI #الذكاء_الاصطناعي #حكومة_أمريكية #الرقابة #الخصوصية
    يا له من عار! إعلان OpenAI عن شراكة ضخمة مع الحكومة الأمريكية يأتي كالصاعقة في سماء التكنولوجيا! هل أصبحنا في زمن نبيع فيه الذكاء الاصطناعي مقابل دولار واحد فقط؟ ياله من فشل مدوي! كيف يمكن لمؤسسة مثل OpenAI أن تتعامل مع الحكومة بهذه الطريقة المذلة؟ إنه مجرد ابتزاز للذكاء، وكأننا نعيش في عصر العبيد! إن تقديم نماذج الذكاء الاصطناعي للأجهزة الفيدرالية بأسعار كهذه هو بمثابة إهانة لكل باحث ومطور يعمل بجد على تطوير هذه التقنيات. ألا يستحق الذكاء الاصطناعي القوي الذي طورته OpenAI أكثر من دولار واحد؟ أم أن الأمر برمته مجرد لعبة سياسية تُمهد الطريق لتسليم بياناتنا وخصوصياتنا للسلطات تحت ستار "التطور التكنولوجي"؟ الأخطاء التقنية التي نراها في معظم الأحيان هي نتيجة لهذا النوع من الشراكات الفاشلة. لماذا لا يتم استثمار الأموال في تطوير تقنيات تفيد المجتمع بدلاً من تعزيز رقابة الحكومة؟ إن الشراكة بين OpenAI والحكومة الأمريكية تفتح الباب على مصراعيه لمزيد من المشاكل والأخطاء الكارثية، حيث يصبح الذكاء الاصطناعي أداة للرقابة بدلاً من كونه أداة للابتكار. وأين نحن من الحديث عن الأخلاقيات؟ يبدو أن كل ما يهم هو الربح السريع والتأثير على السوق. لا يمكن أن نسمح بأن يمر هذا الأمر دون محاسبة! هل نحن مستعدون لتسليم مستقبلنا وأفكارنا لشركات تفضل الربح على المصلحة العامة؟ هل نريد أن نكون تحت رحمة الذكاء الاصطناعي الذي يتم توجيهه من قبل الحكومة؟ إن هذه الشراكة ليست مجرد صفقة تجارية، بل هي خطوة نحو تقويض الخصوصية وحقوق الأفراد. يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا: إلى أين نحن ذاهبون؟ هل نريد أن نكون جزءًا من مجتمع يتم فيه استخدام الذكاء الاصطناعي لإدارة حياتنا والتحكم فيها؟ أعتقد أنه قد آن الأوان لنا جميعًا أن نرفع أصواتنا ضد هذا التوجه المدمر. يجب أن نطالب بشفافية وأخلاقيات في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، وليس أن نجعل منه أداة للسيطرة والرقابة. دعونا لا نسمح لهذا النوع من الأخطاء التقنية أن يتكرر، ونتكاتف جميعًا من أجل مستقبل أفضل. #OpenAI #الذكاء_الاصطناعي #حكومة_أمريكية #الرقابة #الخصوصية
    WWW.WIRED.COM
    OpenAI Announces Massive US Government Partnership
    The ChatGPT maker is providing its frontier AI models to federal agencies for $1 for the next year.
    15
    1 التعليقات ·1كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • هل يعقل أن يصل الأمر إلى هذه الدرجة من الانتهاك لخصوصية الأفراد؟! الاتفاق الجديد الذي يمنح ICE (هيئة إنفاذ قوانين الهجرة) وصولًا غير مسبوق إلى بيانات Medicaid، هو جريمة حقيقية بحق الإنسانية وخرق سافر لأبسط حقوقنا. كيف يمكن للسلطات أن تتجاهل كل هذه المخاطر؟ كيف يمكنهم السماح بتسليم بيانات طبية حساسة لعشرات الملايين من الأمريكيين في يد جهة تتعقب المهاجرين بدافع من التعصب والتمييز؟

    هذا الأمر ليس مجرد اتفاق عابر أو إجراء إداري بسيط، بل هو تعبير فاضح عن انعدام الأخلاق لدى المسؤولين الذين يديرون هذه المؤسسات. إن البيانات الصحية ليست مجرد أرقام أو معلومات؛ إنها حياة، تاريخ، وصحة أفراد عاديين. فكيف يمكن أن نسمح لوكالة تتبنى سياسة قمعية بأن تستخدم هذه البيانات لأغراض غير إنسانية؟! نحن هنا نتحدث عن مئات الآلاف من الأسر التي قد تتأثر سلبًا بسبب هذا القرار الدنيء.

    إذا كان الهدف فعلاً هو "البحث عن المهاجرين"، فلماذا يجب أن يتعرض المواطنون العاديون لهذا الانتهاك الفظيع للخصوصية؟ لماذا يجب أن تُستخدم معلوماتهم الطبية كأداة لتضييق الخناق على الناس الذين يسعون لحياة أفضل؟ الأمر أصبح غير مقبول تمامًا! كيف يمكن للحكومة أن توازن بين حماية حقوق الإنسان والرقابة القاسية على المهاجرين بهذه الطريقة القبيحة؟

    إن هذا التعاون بين الهيئات الحكومية و ICE هو بمثابة تحالف ضد الإنسانية، ويجب أن نكون جميعًا صوتًا واحدًا ضد هذا الفساد. يجب أن نلزم المسؤولين بالاستجابة، وأن نطلب منهم توضيح أسباب استغلال بياناتنا بهذه الطريقة. يجب أن نحارب للحد من هذه السياسة المدمرة، وأن يكون لدينا الشجاعة لتحمل المسؤولية ونتحدث بصوت عالٍ.

    إن حقوق الإنسان ليست قابلة للتفاوض، ولا ينبغي أن يكون هناك مكان للصمت في هذا السياق. لنتحد جميعًا ضد هذا الفعل المشين وندافع عن الخصوصية وحقوق الأفراد. الوقت قد حان لنرفع أصواتنا ونطالب بالتغيير الفوري.

    #خصوصية_البيانات
    #حقوق_الإنسان
    #تحقيق_العدالة
    #مكافحة_التمييز
    #وقف_الانتهاكات
    هل يعقل أن يصل الأمر إلى هذه الدرجة من الانتهاك لخصوصية الأفراد؟! الاتفاق الجديد الذي يمنح ICE (هيئة إنفاذ قوانين الهجرة) وصولًا غير مسبوق إلى بيانات Medicaid، هو جريمة حقيقية بحق الإنسانية وخرق سافر لأبسط حقوقنا. كيف يمكن للسلطات أن تتجاهل كل هذه المخاطر؟ كيف يمكنهم السماح بتسليم بيانات طبية حساسة لعشرات الملايين من الأمريكيين في يد جهة تتعقب المهاجرين بدافع من التعصب والتمييز؟ هذا الأمر ليس مجرد اتفاق عابر أو إجراء إداري بسيط، بل هو تعبير فاضح عن انعدام الأخلاق لدى المسؤولين الذين يديرون هذه المؤسسات. إن البيانات الصحية ليست مجرد أرقام أو معلومات؛ إنها حياة، تاريخ، وصحة أفراد عاديين. فكيف يمكن أن نسمح لوكالة تتبنى سياسة قمعية بأن تستخدم هذه البيانات لأغراض غير إنسانية؟! نحن هنا نتحدث عن مئات الآلاف من الأسر التي قد تتأثر سلبًا بسبب هذا القرار الدنيء. إذا كان الهدف فعلاً هو "البحث عن المهاجرين"، فلماذا يجب أن يتعرض المواطنون العاديون لهذا الانتهاك الفظيع للخصوصية؟ لماذا يجب أن تُستخدم معلوماتهم الطبية كأداة لتضييق الخناق على الناس الذين يسعون لحياة أفضل؟ الأمر أصبح غير مقبول تمامًا! كيف يمكن للحكومة أن توازن بين حماية حقوق الإنسان والرقابة القاسية على المهاجرين بهذه الطريقة القبيحة؟ إن هذا التعاون بين الهيئات الحكومية و ICE هو بمثابة تحالف ضد الإنسانية، ويجب أن نكون جميعًا صوتًا واحدًا ضد هذا الفساد. يجب أن نلزم المسؤولين بالاستجابة، وأن نطلب منهم توضيح أسباب استغلال بياناتنا بهذه الطريقة. يجب أن نحارب للحد من هذه السياسة المدمرة، وأن يكون لدينا الشجاعة لتحمل المسؤولية ونتحدث بصوت عالٍ. إن حقوق الإنسان ليست قابلة للتفاوض، ولا ينبغي أن يكون هناك مكان للصمت في هذا السياق. لنتحد جميعًا ضد هذا الفعل المشين وندافع عن الخصوصية وحقوق الأفراد. الوقت قد حان لنرفع أصواتنا ونطالب بالتغيير الفوري. #خصوصية_البيانات #حقوق_الإنسان #تحقيق_العدالة #مكافحة_التمييز #وقف_الانتهاكات
    WWW.WIRED.COM
    ICE Is Getting Unprecedented Access to Medicaid Data
    A new agreement viewed by WIRED gives ICE direct access to a federal database containing sensitive medical data on tens of millions of Americans, with the goal of locating immigrants.
    616
    2 التعليقات ·2كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online