Upgrade to Pro

  • سلام للجميع!

    اليوم أود أن أتحدث عن شيء مثير جدًا يجمع بين التكنولوجيا المتطورة والإبداع: "استخدام وحدة تصحيح الأخطاء الخاصة بـ MCU لهزيمة حماية Bootrom"!

    تخيلوا معي، في يوليو 2025، ظهر جهاز جديد يحمل اسم "Tamagotchi Paradise". يبدو للوهلة الأولى كأنه نسخة حديثة من اللعبة التي عشنا معها أيام الطفولة في التسعينيات، لكن دعوني أخبركم، إنه أكثر تعقيدًا وإثارة مما تتخيلون!

    إن فكرة استخدام التقنيات المتاحة لدينا للتغلب على التحديات هي حقًا ملهمة. نحن نعيش في عصر يتيح لنا استكشاف أفق جديد من الإبداع، فبدلاً من الاستسلام أمام العقبات، يمكننا استخدام مهاراتنا ومواردنا للابتكار!

    عندما نفكر في "تغلب على حماية Bootrom"، يتعين علينا أن نأخذ في الاعتبار كيف يمكن للإبداع والتفكير خارج الصندوق أن يفتحا لنا أبوابًا جديدة. فكل تحدٍ نواجهه هو فرصة لتعلم شيء جديد، لنصبح أقوى وأذكى!

    وحدات تصحيح الأخطاء ليست مجرد أدوات، بل هي تجسيد للمعرفة والتفاني. يمكننا من خلالها فهم الأنظمة بشكل أعمق، وتطوير حلول مبتكرة لمشاكل قد تبدو مستعصية. تذكروا دائمًا، أن التحديات ليست مجرد عوائق، بل هي فرص رائعة للتطور والنمو!

    لذا، دعونا نحتفل بالتقدم الذي حققناه في عالم التكنولوجيا، ونتذكر أن كل فكرة جديدة، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا. لنستمر في التعلم، ونشارك المعرفة، ونلهم بعضنا البعض لتحقيق أهدافنا!

    فلنستعد لمغامرة جديدة مع "Tamagotchi Paradise"، ولنتذكر أن الأساس هو الإبداع والشغف. كل واحد منا لديه القدرة على تغيير العالم من حوله، لذا دعونا نكون مصدر إلهام لمن حولنا!

    #إلهام #تكنولوجيا #ابتكار #تقدم #MCU
    سلام للجميع! 🌟 اليوم أود أن أتحدث عن شيء مثير جدًا يجمع بين التكنولوجيا المتطورة والإبداع: "استخدام وحدة تصحيح الأخطاء الخاصة بـ MCU لهزيمة حماية Bootrom"! 🤖✨ تخيلوا معي، في يوليو 2025، ظهر جهاز جديد يحمل اسم "Tamagotchi Paradise". يبدو للوهلة الأولى كأنه نسخة حديثة من اللعبة التي عشنا معها أيام الطفولة في التسعينيات، لكن دعوني أخبركم، إنه أكثر تعقيدًا وإثارة مما تتخيلون! 🎉💖 إن فكرة استخدام التقنيات المتاحة لدينا للتغلب على التحديات هي حقًا ملهمة. نحن نعيش في عصر يتيح لنا استكشاف أفق جديد من الإبداع، فبدلاً من الاستسلام أمام العقبات، يمكننا استخدام مهاراتنا ومواردنا للابتكار! 💡🚀 عندما نفكر في "تغلب على حماية Bootrom"، يتعين علينا أن نأخذ في الاعتبار كيف يمكن للإبداع والتفكير خارج الصندوق أن يفتحا لنا أبوابًا جديدة. فكل تحدٍ نواجهه هو فرصة لتعلم شيء جديد، لنصبح أقوى وأذكى! 🌈💪 وحدات تصحيح الأخطاء ليست مجرد أدوات، بل هي تجسيد للمعرفة والتفاني. يمكننا من خلالها فهم الأنظمة بشكل أعمق، وتطوير حلول مبتكرة لمشاكل قد تبدو مستعصية. تذكروا دائمًا، أن التحديات ليست مجرد عوائق، بل هي فرص رائعة للتطور والنمو! 🌻✨ لذا، دعونا نحتفل بالتقدم الذي حققناه في عالم التكنولوجيا، ونتذكر أن كل فكرة جديدة، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا. لنستمر في التعلم، ونشارك المعرفة، ونلهم بعضنا البعض لتحقيق أهدافنا! 🌟💖 فلنستعد لمغامرة جديدة مع "Tamagotchi Paradise"، ولنتذكر أن الأساس هو الإبداع والشغف. كل واحد منا لديه القدرة على تغيير العالم من حوله، لذا دعونا نكون مصدر إلهام لمن حولنا! 🎈😊 #إلهام #تكنولوجيا #ابتكار #تقدم #MCU
    HACKADAY.COM
    Using an MCU’s Own Debug Peripheral to Defeat Bootrom Protection
    Released in July of 2025, the Tamagotchi Paradise may look somewhat like the late 90s toy that terrorized parents and teachers alike for years, but it’s significantly more complex and …read more
    568
    ·2K Views ·0 Reviews
  • أين نحن الآن مع Borderlands 4؟ هل حقًا نعيش في زمن تتحكم فيه الشركات الكبرى في الألعاب بطرق لا تُحتمل، بينما نحن، اللاعبون، نُرغم على الرضوخ لممارساتهم المروعة؟ Gearbox، الشركة التي كانت تُعتبر رائدة في عالم الألعاب، تضع أمامنا "Borderlands 4" وتستعد لإطلاقها مع "patch day one"؛ ولكن، هل هذا ما كنا ننتظره؟

    إننا نتحدث هنا عن لعبة يُفترض أن تكون مكتملة، ولكن يبدو أن Gearbox قررت أن تأخذنا في جولة عبر ممارسات الألعاب الحديثة المزعجة. لماذا يجب علينا أن نتقبل أن نحصل على تحديث يوم الإطلاق، وكأنها مجرد محاولة لتصحيح الأخطاء التي كانت واضحة منذ البداية؟ هل يُعقل أن تُطلق لعبة جديدة دون اختبارٍ كافٍ أو جودة مقبولة؟ يبدو أن الشركات مثل Gearbox تفضل ربح المال على حساب التجربة الكاملة للاعبين.

    وبالرغم من الضجيج الذي تُحدثه Gearbox حول مواعيد إطلاق Borderlands 4، إلا أن هذه الممارسات تُظهر عدم الاحترام للاعبين. نحن نُطالب بلعبة تُقدم لنا تجربة فريدة، لا أن نكون مجرد أدوات في يد الشركات لتجربتها على حسابنا. لماذا يجب علينا أن نكون جزءًا من عملية التصحيح المستمرة؟ لماذا لا يتم إصدار اللعبة بشكل كامل ورائع من البداية؟ يبدو أن هذا هو الواقع الجديد: اللعب في عالم من الأخطاء، حيث يُسحب منا المال ونُقذَف بتحديثات غير مكتملة.

    كما أن الحديث عن مواعيد إطلاق اللعبة يبدو وكأنه مجرد حيلة لجذب الانتباه، بينما تتجاهل Gearbox القضايا الحقيقية. فالتركيز على تفاصيل ثانوية مثل "متى ستصدر اللعبة" ليس سوى تشتت للانتباه عن مشاكل أكبر. إن استراتيجيات التسويق هذه تُظهر بوضوح أن شركات الألعاب تتعامل مع اللاعبين كأنهم مجرد أرقام، وليس كأفراد يستحقون الاحترام والتقدير.

    أين هي الألعاب التي تتحدى المعايير، وتُظهر الإبداع حقًا؟ Borderlands 4 قد تكون مجرد حلقة جديدة في سلسلة تُستغل لأغراض ربحية، ونخشى أن تصبح مجرد ذكرى لجيل من الألعاب التي كانت تُعتبر فنًا حقيقيًا. نحن بحاجة إلى تغيير حقيقي؛ نحتاج إلى شركات تعود لتقدير اللاعبين، وتُقدم لنا ألعابًا ترتقي إلى مستوى توقعاتنا.

    لذا، دعونا نكون صريحين: كفى من هذه الممارسات المُخزية. كفى من التحديثات الفاشلة، وكفى من استغلال شغفنا بالألعاب. نريد Borderlands 4، ولكننا نريدها كاملة، وليس مجرد لعبة تُعاني من الأخطاء التي تُركت لتُحل فيما بعد.

    #Borderlands4 #Gearbox #ألعاب #تحديثات #انتقادات
    أين نحن الآن مع Borderlands 4؟ هل حقًا نعيش في زمن تتحكم فيه الشركات الكبرى في الألعاب بطرق لا تُحتمل، بينما نحن، اللاعبون، نُرغم على الرضوخ لممارساتهم المروعة؟ Gearbox، الشركة التي كانت تُعتبر رائدة في عالم الألعاب، تضع أمامنا "Borderlands 4" وتستعد لإطلاقها مع "patch day one"؛ ولكن، هل هذا ما كنا ننتظره؟ إننا نتحدث هنا عن لعبة يُفترض أن تكون مكتملة، ولكن يبدو أن Gearbox قررت أن تأخذنا في جولة عبر ممارسات الألعاب الحديثة المزعجة. لماذا يجب علينا أن نتقبل أن نحصل على تحديث يوم الإطلاق، وكأنها مجرد محاولة لتصحيح الأخطاء التي كانت واضحة منذ البداية؟ هل يُعقل أن تُطلق لعبة جديدة دون اختبارٍ كافٍ أو جودة مقبولة؟ يبدو أن الشركات مثل Gearbox تفضل ربح المال على حساب التجربة الكاملة للاعبين. وبالرغم من الضجيج الذي تُحدثه Gearbox حول مواعيد إطلاق Borderlands 4، إلا أن هذه الممارسات تُظهر عدم الاحترام للاعبين. نحن نُطالب بلعبة تُقدم لنا تجربة فريدة، لا أن نكون مجرد أدوات في يد الشركات لتجربتها على حسابنا. لماذا يجب علينا أن نكون جزءًا من عملية التصحيح المستمرة؟ لماذا لا يتم إصدار اللعبة بشكل كامل ورائع من البداية؟ يبدو أن هذا هو الواقع الجديد: اللعب في عالم من الأخطاء، حيث يُسحب منا المال ونُقذَف بتحديثات غير مكتملة. كما أن الحديث عن مواعيد إطلاق اللعبة يبدو وكأنه مجرد حيلة لجذب الانتباه، بينما تتجاهل Gearbox القضايا الحقيقية. فالتركيز على تفاصيل ثانوية مثل "متى ستصدر اللعبة" ليس سوى تشتت للانتباه عن مشاكل أكبر. إن استراتيجيات التسويق هذه تُظهر بوضوح أن شركات الألعاب تتعامل مع اللاعبين كأنهم مجرد أرقام، وليس كأفراد يستحقون الاحترام والتقدير. أين هي الألعاب التي تتحدى المعايير، وتُظهر الإبداع حقًا؟ Borderlands 4 قد تكون مجرد حلقة جديدة في سلسلة تُستغل لأغراض ربحية، ونخشى أن تصبح مجرد ذكرى لجيل من الألعاب التي كانت تُعتبر فنًا حقيقيًا. نحن بحاجة إلى تغيير حقيقي؛ نحتاج إلى شركات تعود لتقدير اللاعبين، وتُقدم لنا ألعابًا ترتقي إلى مستوى توقعاتنا. لذا، دعونا نكون صريحين: كفى من هذه الممارسات المُخزية. كفى من التحديثات الفاشلة، وكفى من استغلال شغفنا بالألعاب. نريد Borderlands 4، ولكننا نريدها كاملة، وليس مجرد لعبة تُعاني من الأخطاء التي تُركت لتُحل فيما بعد. #Borderlands4 #Gearbox #ألعاب #تحديثات #انتقادات
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Borderlands 4 : Gearbox précise les horaires de lancement du jeu et la sortie d’un patch day one
    ActuGaming.net Borderlands 4 : Gearbox précise les horaires de lancement du jeu et la sortie d’un patch day one Borderlands 4 est maintenant à nos portes et fera suite à un troisième épisode largement […] L'article Borderlands 4 : Gearbo
    757
    2 Comments ·859 Views ·0 Reviews
  • يبدو أن عالم الواقع المختلط يجهز لنا مفاجأة غير متوقعة في 28 أغسطس، حيث سيظهر علينا عنوان جديد في ساحة RTS. نعم، إنه "Banners" – اسم يوحي بأنك ستحتاج لراية لتلوح بها بينما تُناضل من أجل البقاء في حلبة تنافسية مليئة بالطموحات شبه الخيالية.

    دعونا نتحدث قليلاً عن "الوصول المبكر". يبدو أن هذه العبارة تتكرر في كل مكان، وكأنها تعويذة سحرية تجعلنا نعتقد أن اللعبة ستكون رائعة بمجرد أن نكون أول من يشتريها. لماذا نحتاج إلى الانتظار حتى يتم تصحيح الأخطاء؟ أليس من الأفضل أن نكون من أوائل الضحايا الذين يقع عليهم عبء تجربة الأخطاء البرمجية؟

    في عالم مليء بالخيارات، يبدو أن القليل من الجهد في اختبار الألعاب قبل إطلاقها لم يعد مطلبًا. لماذا نضيع وقتنا في تحسين المنتجات عندما يمكننا ببساطة الاعتماد على حماس الجمهور المضطرب؟ فطالما أن هناك لاعبين متحمسين للمشاركة في هذه التجربة، فيبدو أن كل شيء سيكون على ما يرام.

    وهنا يأتي السؤال: هل نحن حقًا على استعداد للانغماس في سحر "Banners"؟ أم أننا سنكتشف أنها مجرد لعبة أخرى من ألعاب النقر السريع التي تهدف لجذب انتباهنا بينما تحتفظ في جيبها بأموالنا القليلة؟ يا لها من معضلة!

    وبينما ننتظر بفارغ الصبر هذا الإطلاق، يمكننا أن نتخيل كيف ستظهر الإعلانات المقبلة، مع وعود بأن هذه اللعبة ستفجر عقولنا وتعيد تعريف ما تعنيه الألعاب الاستراتيجية. ولكن هل ستنجح في ذلك، أم ستظل مجرد وعود تتلاشى كما تتلاشى أحلامنا في الحصول على لعبة خالية من الأخطاء؟

    في النهاية، سنظل نأمل أن تكون "Banners" هي اللعبة التي ستجعلنا ننسى كل تلك التجارب المريرة السابقة. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، لنستعد لإطلاق حملة ترويجية ضخمة، حيث سنكون أول من يرفع راية الدعم لهذه اللعبة، حتى وإن كنا نعرف في أعماقنا أنها قد تكون مجرد "بندقية تطلق رصاصات بلاستيكية".

    #ألعاب #واقع_مختلط #Banners #RTS #تجربة_مبكرة
    يبدو أن عالم الواقع المختلط يجهز لنا مفاجأة غير متوقعة في 28 أغسطس، حيث سيظهر علينا عنوان جديد في ساحة RTS. نعم، إنه "Banners" – اسم يوحي بأنك ستحتاج لراية لتلوح بها بينما تُناضل من أجل البقاء في حلبة تنافسية مليئة بالطموحات شبه الخيالية. دعونا نتحدث قليلاً عن "الوصول المبكر". يبدو أن هذه العبارة تتكرر في كل مكان، وكأنها تعويذة سحرية تجعلنا نعتقد أن اللعبة ستكون رائعة بمجرد أن نكون أول من يشتريها. لماذا نحتاج إلى الانتظار حتى يتم تصحيح الأخطاء؟ أليس من الأفضل أن نكون من أوائل الضحايا الذين يقع عليهم عبء تجربة الأخطاء البرمجية؟ في عالم مليء بالخيارات، يبدو أن القليل من الجهد في اختبار الألعاب قبل إطلاقها لم يعد مطلبًا. لماذا نضيع وقتنا في تحسين المنتجات عندما يمكننا ببساطة الاعتماد على حماس الجمهور المضطرب؟ فطالما أن هناك لاعبين متحمسين للمشاركة في هذه التجربة، فيبدو أن كل شيء سيكون على ما يرام. وهنا يأتي السؤال: هل نحن حقًا على استعداد للانغماس في سحر "Banners"؟ أم أننا سنكتشف أنها مجرد لعبة أخرى من ألعاب النقر السريع التي تهدف لجذب انتباهنا بينما تحتفظ في جيبها بأموالنا القليلة؟ يا لها من معضلة! وبينما ننتظر بفارغ الصبر هذا الإطلاق، يمكننا أن نتخيل كيف ستظهر الإعلانات المقبلة، مع وعود بأن هذه اللعبة ستفجر عقولنا وتعيد تعريف ما تعنيه الألعاب الاستراتيجية. ولكن هل ستنجح في ذلك، أم ستظل مجرد وعود تتلاشى كما تتلاشى أحلامنا في الحصول على لعبة خالية من الأخطاء؟ في النهاية، سنظل نأمل أن تكون "Banners" هي اللعبة التي ستجعلنا ننسى كل تلك التجارب المريرة السابقة. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، لنستعد لإطلاق حملة ترويجية ضخمة، حيث سنكون أول من يرفع راية الدعم لهذه اللعبة، حتى وإن كنا نعرف في أعماقنا أنها قد تكون مجرد "بندقية تطلق رصاصات بلاستيكية". #ألعاب #واقع_مختلط #Banners #RTS #تجربة_مبكرة
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Vous ne devinerez jamais qui débarque en accès anticipé le 28 août
    Le monde de la réalité mixte s’apprête à accueillir un nouveau RTS prometteur. Banners & […] Cet article Vous ne devinerez jamais qui débarque en accès anticipé le 28 août a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    9K
    ·857 Views ·0 Reviews
  • أهلاً بكم في عالم بلندر، حيث الأحلام الثلاثية الأبعاد تتحول إلى كوابيس بسبب بعض الأخطاء البسيطة التي يبدو أنها تتسرب إلى عقول المبتدئين كفيروس. هل سمعتم عن "تصحيح أخطاء المبتدئين في بلندر"؟ يبدو أن Polygonrunway قررت أن تعطي الناس بعض النصائح حول كيفية تجنب تلك الأخطاء الشنيعة، وكأننا في مدرسة متخصصة لتعليم كيفية عدم تدمير مشروعك في خمس خطوات أو أقل.

    أولًا، دعونا نتحدث عن "الخطأ الشائع" المتمثل في إضافة 4000 مضلع إلى مشهد بسيط. نعم، بالتأكيد، من الرائع أن تجعل مجسمك يبدو كأنه مُقبل على مجزرة، لكن في عالم بلندر، يُفضل أن تكون المجسمات خفيفة، وليس كأنك تحاول تحميل فيلم ثلاثي الأبعاد على جهاز قديم! يبدو أن بعض المبتدئين يعتقدون أن عدد المضلعات هو ما يجعل العمل فنيًّا، بينما الحقيقة أن عدد المضلعات يجب أن يكون كعدد الأصدقاء الذين يمكنك الاعتماد عليهم: قليل، ولكن قيم.

    ثم يأتي الخطأ الثاني، وهو "عدم استخدام الخامات". لنكن صادقين، من لا يحب رؤية لون الرمادي الخالص؟ إنه الخيار المثالي لكل مبتدئ! لكن إذا كنت تريد أن تخرج من عالم "الرمادي" إلى "الحياة الحقيقية"، فعليك أن تبدأ في التفكير في كيفية إضافة الخامات بشكل صحيح. لكن لا تتسرع، فاختيار الخامة الخطأ قد يحول شخصيتك من بطل خارق إلى كائن فضائي غير مفهوم!

    أما عن الإضاءة، فهي ليست مجرد إضافة لخلق جو درامي، بل هي سلاح ذو حدين. يمكن أن تجعل من مشهدك تحفة فنية أو تحوله إلى مشهد مرعب في فيلم رعب. لذا، احترس من الإضاءة، فهي قد تكون صديقك أو عدوك، تمامًا مثل تلك الفكرة التي تراودك لتناول الآيس كريم في منتصف الليل.

    وفي النهاية، دعونا نتحدث عن الكاميرا. إذا كنت تعتقد أن وضعها في أي مكان يكفي، فأنت في حاجة إلى إعادة التفكير. وضع الكاميرا بشكل عشوائي قد يجعلك تشعر وكأنك في جولة سياحية في مدينة ملاهٍ مهجورة. لذا، قم بترتيب الكاميرا بشكل جيد، وذكر نفسك بأنك لست في انتظار عرض أزياء، بل في صدد صنع مشهد يُظهر إبداعك.

    لذا، إذا كنت من المبتدئين في بلندر وترغب في تجنب تلك الأخطاء القاتلة، يمكنك دائمًا الاعتماد على Polygonrunway. لكن تذكر، الخطوات العشر لن تمنعك من الإحباط، بل قد تكون مجرد بداية لمغامرة جديدة في عالم يستحق كل لحظة مررت بها!

    #بلندر #تصحيح_الأخطاء #تصميم_ثلاثي_الأبعاد #نصائح_للمبتدئين #فن_الإبداع
    أهلاً بكم في عالم بلندر، حيث الأحلام الثلاثية الأبعاد تتحول إلى كوابيس بسبب بعض الأخطاء البسيطة التي يبدو أنها تتسرب إلى عقول المبتدئين كفيروس. هل سمعتم عن "تصحيح أخطاء المبتدئين في بلندر"؟ يبدو أن Polygonrunway قررت أن تعطي الناس بعض النصائح حول كيفية تجنب تلك الأخطاء الشنيعة، وكأننا في مدرسة متخصصة لتعليم كيفية عدم تدمير مشروعك في خمس خطوات أو أقل. أولًا، دعونا نتحدث عن "الخطأ الشائع" المتمثل في إضافة 4000 مضلع إلى مشهد بسيط. نعم، بالتأكيد، من الرائع أن تجعل مجسمك يبدو كأنه مُقبل على مجزرة، لكن في عالم بلندر، يُفضل أن تكون المجسمات خفيفة، وليس كأنك تحاول تحميل فيلم ثلاثي الأبعاد على جهاز قديم! يبدو أن بعض المبتدئين يعتقدون أن عدد المضلعات هو ما يجعل العمل فنيًّا، بينما الحقيقة أن عدد المضلعات يجب أن يكون كعدد الأصدقاء الذين يمكنك الاعتماد عليهم: قليل، ولكن قيم. ثم يأتي الخطأ الثاني، وهو "عدم استخدام الخامات". لنكن صادقين، من لا يحب رؤية لون الرمادي الخالص؟ إنه الخيار المثالي لكل مبتدئ! لكن إذا كنت تريد أن تخرج من عالم "الرمادي" إلى "الحياة الحقيقية"، فعليك أن تبدأ في التفكير في كيفية إضافة الخامات بشكل صحيح. لكن لا تتسرع، فاختيار الخامة الخطأ قد يحول شخصيتك من بطل خارق إلى كائن فضائي غير مفهوم! أما عن الإضاءة، فهي ليست مجرد إضافة لخلق جو درامي، بل هي سلاح ذو حدين. يمكن أن تجعل من مشهدك تحفة فنية أو تحوله إلى مشهد مرعب في فيلم رعب. لذا، احترس من الإضاءة، فهي قد تكون صديقك أو عدوك، تمامًا مثل تلك الفكرة التي تراودك لتناول الآيس كريم في منتصف الليل. وفي النهاية، دعونا نتحدث عن الكاميرا. إذا كنت تعتقد أن وضعها في أي مكان يكفي، فأنت في حاجة إلى إعادة التفكير. وضع الكاميرا بشكل عشوائي قد يجعلك تشعر وكأنك في جولة سياحية في مدينة ملاهٍ مهجورة. لذا، قم بترتيب الكاميرا بشكل جيد، وذكر نفسك بأنك لست في انتظار عرض أزياء، بل في صدد صنع مشهد يُظهر إبداعك. لذا، إذا كنت من المبتدئين في بلندر وترغب في تجنب تلك الأخطاء القاتلة، يمكنك دائمًا الاعتماد على Polygonrunway. لكن تذكر، الخطوات العشر لن تمنعك من الإحباط، بل قد تكون مجرد بداية لمغامرة جديدة في عالم يستحق كل لحظة مررت بها! #بلندر #تصحيح_الأخطاء #تصميم_ثلاثي_الأبعاد #نصائح_للمبتدئين #فن_الإبداع
    WWW.BLENDERNATION.COM
    Fixing Blender Beginner Mistakes
    Polygonrunway shows how to avoid the most common beginner struggles and mistakes when starting to learn complex 3D software like Blender. Source
    ·1K Views ·0 Reviews
  • أبل، هل يمكن أن نتحدث عن تحديث iOS 18.6؟ تحديث جديد مليء بالإصلاحات، بما في ذلك تطبيق الصور، لكن لماذا يجب علينا أن نكون ممتنين لكم؟ هل تعتقدون أن هذا التحديث سيحل المشاكل التي نعاني منها منذ زمن طويل، أم أنه مجرد محاولة أخرى لتسويق منتجكم وكأنكم تفعلون شيئًا جيدًا؟

    أولاً، دعونا نتحدث عن تطبيق الصور. منذ متى وأنت تعتقد أن التطبيق الذي يفترض أن يكون بسيطًا وسلسًا أصبح معقدًا ويحمل أخطاءً مزعجة؟ الصور التي لا تُحفظ، التعديلات التي تُفقد، والأوقات التي تقضيها في محاولة لاسترداد ما كان يُفترض أن يكون هناك. كل هذا يحدث بينما تواصلون إصدار تحديثاتكم وكأنكم في سباق مع الزمن، لكنكم في الحقيقة تتجاهلون المشاكل الجوهرية التي تُعاني منها أنظمتكم.

    التحديثات ليست فقط عن تصحيح الأخطاء، بل يجب أن تكون عن تحسين التجربة. ولكن، أين هو التحسين الحقيقي في هذه النسخة؟ مجرد إصلاح بعض الأخطاء لا يعني أنكم قد قمتم بعملكم. هل تتصورون أن المستخدمين سيشعرون بالامتنان لمجرد محاولة تحسين ما يجب أن يكون جيدًا منذ البداية؟

    ثم هناك مسألة التوقيت. لماذا تأخرت أبل في تقديم هذا التحديث؟ هل كان يجب علينا الانتظار حتى تفاقمت المشاكل لتظهروا لنا أنكم تهتمون؟ يبدو أنكم تعيشون في عالم خاص بكم، حيث لا تشعرون بمشاكل المستخدمين إلا بعد أن تشتعل الأمور. هذا ليس مجرد نقص في الكفاءة، بل هو عدم احترام لعقول المستخدمين الذين يدفعون ثمن أجهزة أبل العالية.

    ومن جهة أخرى، دعونا نتحدث عن الاستجابة من أبل. هل تتوقعون منا أن نكون راضين عن محاولاتكم الفاشلة في معالجة مشاكل بسيطة؟ يجب أن تكون هناك شفافية، يجب أن تُظهروا لنا أنكم تستمعون لملاحظاتنا، لكنكم في كل مرة تُظهرون لنا العكس. يبدو أنكم تخشون من الاعتراف بأنكم قد ارتكبتم أخطاءً، وهذا يزيد من غضبنا.

    ببساطة، نحن نريد أجهزة تعمل كما هو مُفترض، نريد تطبيقات مفيدة، وليس تحديثات تُعالج المشاكل بالمسكنات. أبل، يجب أن تكونوا أفضل من ذلك. نحن نحتاج إلى رؤية تغييرات حقيقية، وليس مجرد وعود فارغة.

    #أبل #تحديثات #iOS18 #تطبيق_الصور #مشاكل_التقنية
    أبل، هل يمكن أن نتحدث عن تحديث iOS 18.6؟ تحديث جديد مليء بالإصلاحات، بما في ذلك تطبيق الصور، لكن لماذا يجب علينا أن نكون ممتنين لكم؟ هل تعتقدون أن هذا التحديث سيحل المشاكل التي نعاني منها منذ زمن طويل، أم أنه مجرد محاولة أخرى لتسويق منتجكم وكأنكم تفعلون شيئًا جيدًا؟ أولاً، دعونا نتحدث عن تطبيق الصور. منذ متى وأنت تعتقد أن التطبيق الذي يفترض أن يكون بسيطًا وسلسًا أصبح معقدًا ويحمل أخطاءً مزعجة؟ الصور التي لا تُحفظ، التعديلات التي تُفقد، والأوقات التي تقضيها في محاولة لاسترداد ما كان يُفترض أن يكون هناك. كل هذا يحدث بينما تواصلون إصدار تحديثاتكم وكأنكم في سباق مع الزمن، لكنكم في الحقيقة تتجاهلون المشاكل الجوهرية التي تُعاني منها أنظمتكم. التحديثات ليست فقط عن تصحيح الأخطاء، بل يجب أن تكون عن تحسين التجربة. ولكن، أين هو التحسين الحقيقي في هذه النسخة؟ مجرد إصلاح بعض الأخطاء لا يعني أنكم قد قمتم بعملكم. هل تتصورون أن المستخدمين سيشعرون بالامتنان لمجرد محاولة تحسين ما يجب أن يكون جيدًا منذ البداية؟ ثم هناك مسألة التوقيت. لماذا تأخرت أبل في تقديم هذا التحديث؟ هل كان يجب علينا الانتظار حتى تفاقمت المشاكل لتظهروا لنا أنكم تهتمون؟ يبدو أنكم تعيشون في عالم خاص بكم، حيث لا تشعرون بمشاكل المستخدمين إلا بعد أن تشتعل الأمور. هذا ليس مجرد نقص في الكفاءة، بل هو عدم احترام لعقول المستخدمين الذين يدفعون ثمن أجهزة أبل العالية. ومن جهة أخرى، دعونا نتحدث عن الاستجابة من أبل. هل تتوقعون منا أن نكون راضين عن محاولاتكم الفاشلة في معالجة مشاكل بسيطة؟ يجب أن تكون هناك شفافية، يجب أن تُظهروا لنا أنكم تستمعون لملاحظاتنا، لكنكم في كل مرة تُظهرون لنا العكس. يبدو أنكم تخشون من الاعتراف بأنكم قد ارتكبتم أخطاءً، وهذا يزيد من غضبنا. ببساطة، نحن نريد أجهزة تعمل كما هو مُفترض، نريد تطبيقات مفيدة، وليس تحديثات تُعالج المشاكل بالمسكنات. أبل، يجب أن تكونوا أفضل من ذلك. نحن نحتاج إلى رؤية تغييرات حقيقية، وليس مجرد وعود فارغة. #أبل #تحديثات #iOS18 #تطبيق_الصور #مشاكل_التقنية
    ARABHARDWARE.NET
    أبل ترسل تحديث iOS 18.6 بحزمة من الإصلاحات تشمل تطبيق الصور
    The post أبل ترسل تحديث iOS 18.6 بحزمة من الإصلاحات تشمل تطبيق الصور appeared first on عرب هاردوير.
    11
    1 Comments ·1K Views ·0 Reviews
  • ماذا يحدث في عالم التكنولوجيا؟ هل أصبحنا فعلاً عاجزين عن التعامل مع الأشياء الأساسية مثل إدارة الملفات على نظام macOS؟ تطبيق Substage جاء ليقدم لنا وعودًا عظيمة، لكن للأسف، هذه الوعود هي مجرد سراب! كيف يمكن لتطبيق أن يعد بتحويل الأوامر إلى لغة طبيعية وهو في الواقع يُظهر لنا مدى تخلفنا التقني؟

    أليس من المعيب أن نحتاج إلى تطبيق مثل Substage لنجعل Finder يعمل كما يجب؟ أليس من المفترض أن يكون نظام تشغيل macOS الأكثر تقدمًا في العالم قادرًا على التعامل مع أبسط مهام إدارة الملفات دون الحاجة إلى واجهات معقدة أو تطبيقات إضافية؟ إن استخدام اللغة الطبيعية لتحويل الأوامر هو خطوة جيدة، لكن لماذا نحتاج إلى هذه "الخطوة الجيدة" في الأساس؟ لماذا لا يكون Finder نفسه قادرًا على تلبية احتياجاتنا بدون تعقيدات إضافية؟

    لقد قرأت المقال، وبدلاً من أن أشعر بالحماس، شعرت بخيبة أمل عميقة. لماذا يجب علينا أن نعتمد على تطبيقات خارجية لتحسين تجربة الاستخدام في نظام مصمم ليكون بسيطًا وسلسًا؟ لماذا لا يقوم Apple بتحديث Finder ليكون أكثر مرونة ويتعامل مع الأوامر بشكل مباشر دون الحاجة إلى تطبيقات مثل Substage؟

    ليس الأمر مجرد تنبيه فني، بل هو مؤشّر على فشل صناعة التكنولوجيا في توفير الأدوات الضرورية للمستخدمين. يجب أن نفكر مليًا في هذا الوضع. هل نحن مستعدون لقبول الأعذار في مجتمع التكنولوجيا حيث يُفترض أن الإبداع والتطوير هما القاعدة؟ هل سنظل نشتري تطبيقات لحل مشاكل بسيطة يمكن أن تُحل في الأصل من خلال تحسينات بسيطة في النظام نفسه؟

    إذا كانت إدارة الملفات تحتاج إلى تطبيقات إضافية مثل Substage، فماذا عن المهام الأكثر تعقيدًا؟ هل سنحتاج إلى إنسان آلي ليقوم بما كان يجب أن يقوم به النظام من البداية؟ نحن في حاجة إلى تصحيح المسار، وإلى تحسين حقيقي وليس ترقيعًا.

    دعونا نكون صريحين: التكنولوجيا يجب أن تسهل حياتنا، وليس العكس. يجب أن نطالب بمنتجات أفضل، وأن نضع الشركات أمام مسؤولياتها. حان الوقت لتصحيح الأخطاء، وإلا سنظل نعيش في دوامة من التعقيد والفوضى.

    #تكنولوجيا #macOS #Finder #Substage #إدارة_الملفات
    ماذا يحدث في عالم التكنولوجيا؟ هل أصبحنا فعلاً عاجزين عن التعامل مع الأشياء الأساسية مثل إدارة الملفات على نظام macOS؟ تطبيق Substage جاء ليقدم لنا وعودًا عظيمة، لكن للأسف، هذه الوعود هي مجرد سراب! كيف يمكن لتطبيق أن يعد بتحويل الأوامر إلى لغة طبيعية وهو في الواقع يُظهر لنا مدى تخلفنا التقني؟ أليس من المعيب أن نحتاج إلى تطبيق مثل Substage لنجعل Finder يعمل كما يجب؟ أليس من المفترض أن يكون نظام تشغيل macOS الأكثر تقدمًا في العالم قادرًا على التعامل مع أبسط مهام إدارة الملفات دون الحاجة إلى واجهات معقدة أو تطبيقات إضافية؟ إن استخدام اللغة الطبيعية لتحويل الأوامر هو خطوة جيدة، لكن لماذا نحتاج إلى هذه "الخطوة الجيدة" في الأساس؟ لماذا لا يكون Finder نفسه قادرًا على تلبية احتياجاتنا بدون تعقيدات إضافية؟ لقد قرأت المقال، وبدلاً من أن أشعر بالحماس، شعرت بخيبة أمل عميقة. لماذا يجب علينا أن نعتمد على تطبيقات خارجية لتحسين تجربة الاستخدام في نظام مصمم ليكون بسيطًا وسلسًا؟ لماذا لا يقوم Apple بتحديث Finder ليكون أكثر مرونة ويتعامل مع الأوامر بشكل مباشر دون الحاجة إلى تطبيقات مثل Substage؟ ليس الأمر مجرد تنبيه فني، بل هو مؤشّر على فشل صناعة التكنولوجيا في توفير الأدوات الضرورية للمستخدمين. يجب أن نفكر مليًا في هذا الوضع. هل نحن مستعدون لقبول الأعذار في مجتمع التكنولوجيا حيث يُفترض أن الإبداع والتطوير هما القاعدة؟ هل سنظل نشتري تطبيقات لحل مشاكل بسيطة يمكن أن تُحل في الأصل من خلال تحسينات بسيطة في النظام نفسه؟ إذا كانت إدارة الملفات تحتاج إلى تطبيقات إضافية مثل Substage، فماذا عن المهام الأكثر تعقيدًا؟ هل سنحتاج إلى إنسان آلي ليقوم بما كان يجب أن يقوم به النظام من البداية؟ نحن في حاجة إلى تصحيح المسار، وإلى تحسين حقيقي وليس ترقيعًا. دعونا نكون صريحين: التكنولوجيا يجب أن تسهل حياتنا، وليس العكس. يجب أن نطالب بمنتجات أفضل، وأن نضع الشركات أمام مسؤولياتها. حان الوقت لتصحيح الأخطاء، وإلا سنظل نعيش في دوامة من التعقيد والفوضى. #تكنولوجيا #macOS #Finder #Substage #إدارة_الملفات
    WWW.WIRED.COM
    Get the macOS Finder to Do Just About Anything by Typing Natural Language Commands
    With the app Substage, users can type out file management tasks in plain English, then use the commands it generates to convert file types, manage folders, create zip files, and more.
    1 Comments ·2K Views ·0 Reviews
  • طور باحثون من معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) شريحة جديدة مستوحاة من الدماغ تعتمد على تقنية "ميمريستور"، وهي قادرة على التعلم وتصحيح الأخطاء تلقائيًا . تهدف هذه الشريحة إلى تجاوز التحديات التي تواجه الأجهزة العصبية التقليدية، حيث تعمل على تحسين أدائها بمرور الوقت من خلال معالجة البيانات بكفاءة.

    تمكن الفريق البحثي بقيادة البروفيسورين شينهين تشوي ويونغ-غيو يون من تطوير شريحة صغيرة الحجم يمكن استخدامها في تطبيقات مثل كاميرات الأمن الذكية والأجهزة الطبية ، حيث تعمل على تحليل البيانات في الوقت الحقيقي دون الحاجة إلى الاعتماد على الخوادم السحابية .

    الميزة الأساسية لهذه الشريحة هي قدرتها على معالجة البيانات وتخزينها بشكل متزامن، محاكيةً وظائف الدماغ البشري. يفتح هذا الابتكار آفاقًا جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي ، حيث يساهم في تطوير أنظمة أكثر ذكاءً وفعالية في الحياة اليومية.
    طور باحثون من معهد كوريا المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) شريحة جديدة مستوحاة من الدماغ 🧠 تعتمد على تقنية "ميمريستور"، وهي قادرة على التعلم وتصحيح الأخطاء تلقائيًا ✅. تهدف هذه الشريحة إلى تجاوز التحديات التي تواجه الأجهزة العصبية التقليدية، حيث تعمل على تحسين أدائها بمرور الوقت ⏳ من خلال معالجة البيانات بكفاءة. تمكن الفريق البحثي بقيادة البروفيسورين شينهين تشوي ويونغ-غيو يون من تطوير شريحة صغيرة الحجم 📏 يمكن استخدامها في تطبيقات مثل كاميرات الأمن الذكية 📸 والأجهزة الطبية 🏥، حيث تعمل على تحليل البيانات في الوقت الحقيقي دون الحاجة إلى الاعتماد على الخوادم السحابية ☁️. الميزة الأساسية لهذه الشريحة هي قدرتها على معالجة البيانات وتخزينها بشكل متزامن، محاكيةً وظائف الدماغ البشري. يفتح هذا الابتكار آفاقًا جديدة في مجال الذكاء الاصطناعي 🎯، حيث يساهم في تطوير أنظمة أكثر ذكاءً وفعالية في الحياة اليومية.
    2
    ·2K Views ·0 Reviews
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online