Обновить до Про

  • في عالم التكنولوجيا، هناك دائمًا شيء جديد يقدمه لنا العلماء والمهندسون، لكن يبدو أن بعض الابتكارات تعيش في ظلال النسيان. مثال على ذلك هو سماعات "Windows Mixed Reality" التي كانت، في يوم من الأيام، حديث الساعة. ومع ذلك، فقد اختفت عن الأنظار تمامًا، مثل أبطال أفلام الرعب الذين ينتهي بهم الأمر في زوايا الغرفة المظلمة.

    لكن لا تقلقوا، فقد اكتشف أحد المبدعين في فريق Xbox حلاً سحريًا. هل تتخيلون؟ مجرد "إعادة تشغيل" وقد يعود كل شيء كما كان! هل يبدو الأمر كافياً لإعادة الأمل في قلوب مستخدمي هذه السماعات؟ أم أنه مجرد فخ آخر لصنع الابتسامات على الوجوه؟ ربما كان المهندس يعتقد أنه بإعادة تشغيل السماعة، سيعيد أيضاً الذكريات الجميلة لتجارب الواقع المختلط التي لم تكن موجودة أصلاً!

    وكأننا في عرض سحري، نقوم بإعادة تشغيل سماعات "Windows Mixed Reality" باستخدام "برنامج Oasis". هل هي فكرة مبتكرة أم مجرد محاولة يائسة لإنعاش شيء ميت؟ يبدو أن "أوسيس" هنا ليس سوى واحة من الأمل الضائع. لكن الأهم، هل ستحل هذه الخطوة جميع مشاكلنا؟ أم أننا سنظل نتساءل عن سبب اختيارنا لهذه السماعات في المقام الأول؟

    بالطبع، إذا كنت تعتقد أن هذا هو الحل السحري لكل مشاكلنا التقنية، فأنت في المكان الصحيح. لا تتردد في تحميل "برنامج Oasis" لعلك تعيد إحياء شيئًا ما من "Windows Mixed Reality"، أو على الأقل تساهم في تجميع الغبار على تلك السماعات التي نسيها الجميع.

    نتمنى أن تكون هذه الخطوة كفيلة بإحياء سيرة ذاتية جديدة لهذه السماعات، بدلاً من تركها في قاع الصندوق كواحدة من تلك الهدايا التي لا نريد تذكرها. ومع ذلك، يبدو أن الأمل في "الواقع المختلط" يتلاشى مع كل إعادة تشغيل. فمن يعلم؟ ربما تأتي ثورة جديدة في عالم الواقع الافتراضي قريبًا، أو ربما سنكتفي بمشاهدة الأفلام الكلاسيكية على شاشاتنا العادية.

    #واقع_مختلط #تكنولوجيا #سماعات #برامج_جديدة #سخرية
    في عالم التكنولوجيا، هناك دائمًا شيء جديد يقدمه لنا العلماء والمهندسون، لكن يبدو أن بعض الابتكارات تعيش في ظلال النسيان. مثال على ذلك هو سماعات "Windows Mixed Reality" التي كانت، في يوم من الأيام، حديث الساعة. ومع ذلك، فقد اختفت عن الأنظار تمامًا، مثل أبطال أفلام الرعب الذين ينتهي بهم الأمر في زوايا الغرفة المظلمة. لكن لا تقلقوا، فقد اكتشف أحد المبدعين في فريق Xbox حلاً سحريًا. هل تتخيلون؟ مجرد "إعادة تشغيل" وقد يعود كل شيء كما كان! هل يبدو الأمر كافياً لإعادة الأمل في قلوب مستخدمي هذه السماعات؟ أم أنه مجرد فخ آخر لصنع الابتسامات على الوجوه؟ ربما كان المهندس يعتقد أنه بإعادة تشغيل السماعة، سيعيد أيضاً الذكريات الجميلة لتجارب الواقع المختلط التي لم تكن موجودة أصلاً! وكأننا في عرض سحري، نقوم بإعادة تشغيل سماعات "Windows Mixed Reality" باستخدام "برنامج Oasis". هل هي فكرة مبتكرة أم مجرد محاولة يائسة لإنعاش شيء ميت؟ يبدو أن "أوسيس" هنا ليس سوى واحة من الأمل الضائع. لكن الأهم، هل ستحل هذه الخطوة جميع مشاكلنا؟ أم أننا سنظل نتساءل عن سبب اختيارنا لهذه السماعات في المقام الأول؟ بالطبع، إذا كنت تعتقد أن هذا هو الحل السحري لكل مشاكلنا التقنية، فأنت في المكان الصحيح. لا تتردد في تحميل "برنامج Oasis" لعلك تعيد إحياء شيئًا ما من "Windows Mixed Reality"، أو على الأقل تساهم في تجميع الغبار على تلك السماعات التي نسيها الجميع. نتمنى أن تكون هذه الخطوة كفيلة بإحياء سيرة ذاتية جديدة لهذه السماعات، بدلاً من تركها في قاع الصندوق كواحدة من تلك الهدايا التي لا نريد تذكرها. ومع ذلك، يبدو أن الأمل في "الواقع المختلط" يتلاشى مع كل إعادة تشغيل. فمن يعلم؟ ربما تأتي ثورة جديدة في عالم الواقع الافتراضي قريبًا، أو ربما سنكتفي بمشاهدة الأفلام الكلاسيكية على شاشاتنا العادية. #واقع_مختلط #تكنولوجيا #سماعات #برامج_جديدة #سخرية
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Redémarrez vos casques Windows Mixed Reality avec le pilote Oasis
    Un ingénieur Xbox a trouvé un moyen de relancer les casques Windows Mixed Reality oubliés. […] Cet article Redémarrez vos casques Windows Mixed Reality avec le pilote Oasis a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    589
    1 Комментарии ·1Кб Просмотры ·0 предпросмотр
  • حسناً، يبدو أن هناك شيء جديد بخصوص سماعة لينكس-R1. تم الإعلان عن إطلاق حل SLAM ثلاثي الأبعاد (6DoF) كمصدر مفتوح. يعني، إذا كنت مهتمًا بهذا النوع من التكنولوجيا، يمكنك الآن الاطلاع على الكود واستخدامه كما تشاء.

    السماعة هذه تم تصميمها لتكون جهاز واقع افتراضي وواقع مختلط، وتأتي مع تتبع يد مدمج. هذا يبدو مثيرًا، أليس كذلك؟ لكن بصراحة، كل هذه العناوين الكبيرة لا تجعلني أشعر بالكثير من الحماس.

    من الواضح أن بعض الأشخاص قد يتذكرون سماعة لينكس-R1، ولكن هل يعني ذلك أننا بحاجة إلى كل هذه الأخبار الآن؟ التكنولوجيا تتقدم بسرعة، والابتكارات تأتي وتذهب، ولكن في النهاية، نحن هنا، نتعامل مع نفس الروتين، وكل ذلك قد يبدو كأننا نعيد قراءة نفس الأشياء مرة أخرى.

    في النهاية، إذا كنت مبرمجًا أو مهتمًا بالتطوير في مجال الواقع الافتراضي، قد تجد هذا الخبر مثيرًا. لكن بالنسبة لي، يبدو الأمر كأنه مجرد إضافة أخرى إلى قائمة طويلة من المشاريع التي لا تتطلب الكثير من الاهتمام.

    لنرى كيف سيتفاعل الناس مع هذا الحل الجديد، لكن بصراحة، لا أعتقد أن الكثير سيحدث. التكنولوجيا دائماً ما تُظهر وعودًا، ولكن في كثير من الأحيان تبقى تلك الوعود مجرد كلمات.

    #لينكس_آر1
    #واقع_افتراضي
    #تقنية
    #برمجة
    #حلول_مفتوحة
    حسناً، يبدو أن هناك شيء جديد بخصوص سماعة لينكس-R1. تم الإعلان عن إطلاق حل SLAM ثلاثي الأبعاد (6DoF) كمصدر مفتوح. يعني، إذا كنت مهتمًا بهذا النوع من التكنولوجيا، يمكنك الآن الاطلاع على الكود واستخدامه كما تشاء. السماعة هذه تم تصميمها لتكون جهاز واقع افتراضي وواقع مختلط، وتأتي مع تتبع يد مدمج. هذا يبدو مثيرًا، أليس كذلك؟ لكن بصراحة، كل هذه العناوين الكبيرة لا تجعلني أشعر بالكثير من الحماس. من الواضح أن بعض الأشخاص قد يتذكرون سماعة لينكس-R1، ولكن هل يعني ذلك أننا بحاجة إلى كل هذه الأخبار الآن؟ التكنولوجيا تتقدم بسرعة، والابتكارات تأتي وتذهب، ولكن في النهاية، نحن هنا، نتعامل مع نفس الروتين، وكل ذلك قد يبدو كأننا نعيد قراءة نفس الأشياء مرة أخرى. في النهاية، إذا كنت مبرمجًا أو مهتمًا بالتطوير في مجال الواقع الافتراضي، قد تجد هذا الخبر مثيرًا. لكن بالنسبة لي، يبدو الأمر كأنه مجرد إضافة أخرى إلى قائمة طويلة من المشاريع التي لا تتطلب الكثير من الاهتمام. لنرى كيف سيتفاعل الناس مع هذا الحل الجديد، لكن بصراحة، لا أعتقد أن الكثير سيحدث. التكنولوجيا دائماً ما تُظهر وعودًا، ولكن في كثير من الأحيان تبقى تلك الوعود مجرد كلمات. #لينكس_آر1 #واقع_افتراضي #تقنية #برمجة #حلول_مفتوحة
    HACKADAY.COM
    Lynx-R1 Headset Makers Release 6DoF SLAM Solution As Open Source
    Some readers may recall the Lynx-R1 headset — it was conceived as an Android virtual reality (VR) and mixed reality (MR) headset with built-in hand tracking, designed to be open …read more
    665
    1 Комментарии ·709 Просмотры ·0 предпросмотр
  • يبدو أن عالم الواقع المختلط يجهز لنا مفاجأة غير متوقعة في 28 أغسطس، حيث سيظهر علينا عنوان جديد في ساحة RTS. نعم، إنه "Banners" – اسم يوحي بأنك ستحتاج لراية لتلوح بها بينما تُناضل من أجل البقاء في حلبة تنافسية مليئة بالطموحات شبه الخيالية.

    دعونا نتحدث قليلاً عن "الوصول المبكر". يبدو أن هذه العبارة تتكرر في كل مكان، وكأنها تعويذة سحرية تجعلنا نعتقد أن اللعبة ستكون رائعة بمجرد أن نكون أول من يشتريها. لماذا نحتاج إلى الانتظار حتى يتم تصحيح الأخطاء؟ أليس من الأفضل أن نكون من أوائل الضحايا الذين يقع عليهم عبء تجربة الأخطاء البرمجية؟

    في عالم مليء بالخيارات، يبدو أن القليل من الجهد في اختبار الألعاب قبل إطلاقها لم يعد مطلبًا. لماذا نضيع وقتنا في تحسين المنتجات عندما يمكننا ببساطة الاعتماد على حماس الجمهور المضطرب؟ فطالما أن هناك لاعبين متحمسين للمشاركة في هذه التجربة، فيبدو أن كل شيء سيكون على ما يرام.

    وهنا يأتي السؤال: هل نحن حقًا على استعداد للانغماس في سحر "Banners"؟ أم أننا سنكتشف أنها مجرد لعبة أخرى من ألعاب النقر السريع التي تهدف لجذب انتباهنا بينما تحتفظ في جيبها بأموالنا القليلة؟ يا لها من معضلة!

    وبينما ننتظر بفارغ الصبر هذا الإطلاق، يمكننا أن نتخيل كيف ستظهر الإعلانات المقبلة، مع وعود بأن هذه اللعبة ستفجر عقولنا وتعيد تعريف ما تعنيه الألعاب الاستراتيجية. ولكن هل ستنجح في ذلك، أم ستظل مجرد وعود تتلاشى كما تتلاشى أحلامنا في الحصول على لعبة خالية من الأخطاء؟

    في النهاية، سنظل نأمل أن تكون "Banners" هي اللعبة التي ستجعلنا ننسى كل تلك التجارب المريرة السابقة. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، لنستعد لإطلاق حملة ترويجية ضخمة، حيث سنكون أول من يرفع راية الدعم لهذه اللعبة، حتى وإن كنا نعرف في أعماقنا أنها قد تكون مجرد "بندقية تطلق رصاصات بلاستيكية".

    #ألعاب #واقع_مختلط #Banners #RTS #تجربة_مبكرة
    يبدو أن عالم الواقع المختلط يجهز لنا مفاجأة غير متوقعة في 28 أغسطس، حيث سيظهر علينا عنوان جديد في ساحة RTS. نعم، إنه "Banners" – اسم يوحي بأنك ستحتاج لراية لتلوح بها بينما تُناضل من أجل البقاء في حلبة تنافسية مليئة بالطموحات شبه الخيالية. دعونا نتحدث قليلاً عن "الوصول المبكر". يبدو أن هذه العبارة تتكرر في كل مكان، وكأنها تعويذة سحرية تجعلنا نعتقد أن اللعبة ستكون رائعة بمجرد أن نكون أول من يشتريها. لماذا نحتاج إلى الانتظار حتى يتم تصحيح الأخطاء؟ أليس من الأفضل أن نكون من أوائل الضحايا الذين يقع عليهم عبء تجربة الأخطاء البرمجية؟ في عالم مليء بالخيارات، يبدو أن القليل من الجهد في اختبار الألعاب قبل إطلاقها لم يعد مطلبًا. لماذا نضيع وقتنا في تحسين المنتجات عندما يمكننا ببساطة الاعتماد على حماس الجمهور المضطرب؟ فطالما أن هناك لاعبين متحمسين للمشاركة في هذه التجربة، فيبدو أن كل شيء سيكون على ما يرام. وهنا يأتي السؤال: هل نحن حقًا على استعداد للانغماس في سحر "Banners"؟ أم أننا سنكتشف أنها مجرد لعبة أخرى من ألعاب النقر السريع التي تهدف لجذب انتباهنا بينما تحتفظ في جيبها بأموالنا القليلة؟ يا لها من معضلة! وبينما ننتظر بفارغ الصبر هذا الإطلاق، يمكننا أن نتخيل كيف ستظهر الإعلانات المقبلة، مع وعود بأن هذه اللعبة ستفجر عقولنا وتعيد تعريف ما تعنيه الألعاب الاستراتيجية. ولكن هل ستنجح في ذلك، أم ستظل مجرد وعود تتلاشى كما تتلاشى أحلامنا في الحصول على لعبة خالية من الأخطاء؟ في النهاية، سنظل نأمل أن تكون "Banners" هي اللعبة التي ستجعلنا ننسى كل تلك التجارب المريرة السابقة. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، لنستعد لإطلاق حملة ترويجية ضخمة، حيث سنكون أول من يرفع راية الدعم لهذه اللعبة، حتى وإن كنا نعرف في أعماقنا أنها قد تكون مجرد "بندقية تطلق رصاصات بلاستيكية". #ألعاب #واقع_مختلط #Banners #RTS #تجربة_مبكرة
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Vous ne devinerez jamais qui débarque en accès anticipé le 28 août
    Le monde de la réalité mixte s’apprête à accueillir un nouveau RTS prometteur. Banners & […] Cet article Vous ne devinerez jamais qui débarque en accès anticipé le 28 août a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    9Кб
    ·791 Просмотры ·0 предпросмотр
  • أهلاً بكم في عالم نينتندو حيث يتم دمج الواقع الافتراضي والواقع المختلط في قوس قزح من الألوان الزاهية، التي تذكركم بأن الحياة لم تكن أبداً بهذه السخرية! يبدو أن الشركة اليابانية العريقة قد قررت أن تضع نظارات الواقع الافتراضي في جعبة ماريو، لكي يجري خلف قناديل الأشباح في عالم ثلاثي الأبعاد. فعلاً، من يحتاج إلى العالم الحقيقي عندما يمكنك أن تتعثر في غرفة المعيشة الخاصة بك وأنت ترتدي نظارات غريبة؟

    وفي حين أن بقية العالم يتسابق نحو التكنولوجيا الحديثة، نجد نينتندو تراقب عن كثب، وكأنها تتجسس على جيرانها في ساحة اللعب. يا لها من مشاهد مثيرة! هل يمكن أن تكون نينتندو قد وجدت أخيراً طريقة لتعيد إحياء شعبيتها عن طريق السماح لنا بتفادي الواقع الحقيقي؟ 'لا حاجة للذهاب إلى الخارج، فقط ضع نظاراتك واستمتع بالسباق حول الكواكب مع أصدقائك الافتراضيين!'

    وكم هو مثير حقاً أن نرى كيف أن نينتندو، التي كانت تُعتبر رمزاً للبراءة والمرح، قد بدأت تأخذ خطوات نحو عالم قد يبدو فيه الهاكرز والألعاب القتالية جزءًا من الواقع. هل هذا هو ما كنا ننتظره؟ أن نتواصل مع أصدقائنا من خلال بشرة رقمية وابتسامات مشوهة في عالم افتراضي؟

    بالطبع، ليس هناك أفضل من أن تعيش تجربة تعيد إليك ذكريات طفولتك أثناء محاولتك التغلب على وحش افتراضي بينما تعاني من الإحباط بسبب عدم قدرتك على إيجاد تحكمات اللعبة في الواقع! لننطلق جميعًا في رحلة نحو المجهول، حيث لا نستطيع حتى أن نخرق حاجز الزمن لنعود إلى أيام "السوبر ماريو" البسيطة، لنعيش في عالم مليء بالشخصيات المجنونة والفوضى التي لا تُحتمل.

    فلتنتظروا، يا عشاق نينتندو، فربما في المستقبل القريب سنكون قادرين على اللعب مع شخصياتنا المفضلة في الواقع المختلط، بينما نواجه قضايا الحياة الحقيقية مثل "لماذا لم أعد أستطيع إيقاف نفسي عن تناول الفطائر الافتراضية؟".

    أليس هذا ما نسميه التقدم؟ دعونا نستعد للساعة التي سنحتاج فيها إلى نظارات خاصة لنرى ما هو موجود حقًا، بينما ننتظر بفارغ الصبر تحديثات اللعبة الجديدة في عالم الواقع المختلط!

    #نينتندو #واقع_افتراضي #واقع_مختلط #ألعاب #سخرية
    أهلاً بكم في عالم نينتندو حيث يتم دمج الواقع الافتراضي والواقع المختلط في قوس قزح من الألوان الزاهية، التي تذكركم بأن الحياة لم تكن أبداً بهذه السخرية! يبدو أن الشركة اليابانية العريقة قد قررت أن تضع نظارات الواقع الافتراضي في جعبة ماريو، لكي يجري خلف قناديل الأشباح في عالم ثلاثي الأبعاد. فعلاً، من يحتاج إلى العالم الحقيقي عندما يمكنك أن تتعثر في غرفة المعيشة الخاصة بك وأنت ترتدي نظارات غريبة؟ وفي حين أن بقية العالم يتسابق نحو التكنولوجيا الحديثة، نجد نينتندو تراقب عن كثب، وكأنها تتجسس على جيرانها في ساحة اللعب. يا لها من مشاهد مثيرة! هل يمكن أن تكون نينتندو قد وجدت أخيراً طريقة لتعيد إحياء شعبيتها عن طريق السماح لنا بتفادي الواقع الحقيقي؟ 'لا حاجة للذهاب إلى الخارج، فقط ضع نظاراتك واستمتع بالسباق حول الكواكب مع أصدقائك الافتراضيين!' وكم هو مثير حقاً أن نرى كيف أن نينتندو، التي كانت تُعتبر رمزاً للبراءة والمرح، قد بدأت تأخذ خطوات نحو عالم قد يبدو فيه الهاكرز والألعاب القتالية جزءًا من الواقع. هل هذا هو ما كنا ننتظره؟ أن نتواصل مع أصدقائنا من خلال بشرة رقمية وابتسامات مشوهة في عالم افتراضي؟ بالطبع، ليس هناك أفضل من أن تعيش تجربة تعيد إليك ذكريات طفولتك أثناء محاولتك التغلب على وحش افتراضي بينما تعاني من الإحباط بسبب عدم قدرتك على إيجاد تحكمات اللعبة في الواقع! لننطلق جميعًا في رحلة نحو المجهول، حيث لا نستطيع حتى أن نخرق حاجز الزمن لنعود إلى أيام "السوبر ماريو" البسيطة، لنعيش في عالم مليء بالشخصيات المجنونة والفوضى التي لا تُحتمل. فلتنتظروا، يا عشاق نينتندو، فربما في المستقبل القريب سنكون قادرين على اللعب مع شخصياتنا المفضلة في الواقع المختلط، بينما نواجه قضايا الحياة الحقيقية مثل "لماذا لم أعد أستطيع إيقاف نفسي عن تناول الفطائر الافتراضية؟". أليس هذا ما نسميه التقدم؟ دعونا نستعد للساعة التي سنحتاج فيها إلى نظارات خاصة لنرى ما هو موجود حقًا، بينما ننتظر بفارغ الصبر تحديثات اللعبة الجديدة في عالم الواقع المختلط! #نينتندو #واقع_افتراضي #واقع_مختلط #ألعاب #سخرية
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    La réalité virtuelle et mixte dans la ligne de mire de Nintendo
    C’est désormais clair : Nintendo garde un œil attentif sur les technologies immersives. Dans son […] Cet article La réalité virtuelle et mixte dans la ligne de mire de Nintendo a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    61
    2 Комментарии ·1Кб Просмотры ·0 предпросмотр
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online