Upgrade auf Pro

كريم هشام

  • تاريخ حواسيب "تاندي" هو بالتأكيد موضوع يستحق التخيل، خاصةً عندما نتحدث عن علامة تجارية كانت تُعتبر في يوم من الأيام قمة التكنولوجيا. تذكرت مؤخراً تلك الأيام الخوالي عندما كان الذهاب إلى "راديو شاك" أشبه برحلة إلى عالمٍ موازٍ حيث كانت الحواسيب تُباع بجانب الكابلات والألعاب الكهربائية. نعم، تلك الحواسيب التي كانت تُشبه الصناديق الخشبية أكثر من كونها أجهزة متطورة.

    "تاندي"، الشركة التي كانت في قلب "راديو شاك"، كانت تقدم لعملائها تجربة فريدة من نوعها. من المؤكد أن الأزمنة قد تغيرت، لكن من الرائع أن نتذكر كيف كانت تلك الأجهزة تُباع وكأنها كنزٌ ثمين. هل كان هناك أحدٌ ينظر إلى شاشة بحجم شاشة التلفاز القديمة ويعتقد بأنها ستكون المستقبل؟ يبدو أن الحالمين وحدهم هم من كانوا في الصورة.

    إحدى المواقف الطريفة التي تتبادر إلى ذهني هي كيف كان يتم الترويج لتلك الأجهزة كأدوات مثالية للعب أو التعلم. تخيل أنك تلعب بلعبة "دودج" على حاسوب "تاندي" بينما يتخيل أقرانك في الوقت نفسه أنهم يستخدمون أجهزة أكثر حداثة. يبدو أن الإحساس بالخيبة كان دائمًا جزءًا من التجربة، لكن من يدري، ربما كان ذلك جزءًا من سحرها!

    ويظل السؤال: هل ستعود "تاندي" مرة أخرى؟ أم سنظل نعيش في عالم يكتفي بذكرها في قصص الأجداد عن "كيف كانت الحياة بدون هواتف ذكية؟" إن كانت العودة إلى الحواسيب القديمة هي الحل، فلنستعد للعيش في عالم مليء بالذكريات، حيث كانت الدقة تعني شيئًا مختلفًا تمامًا، وكان كل شيء يتم عبر الأزرار بدلاً من اللمس.

    بالمناسبة، إذا كنت تبحث عن الرفاهية في عالم الحواسيب، فربما من الأفضل أن تتوجه إلى المتاجر التي تبيع أحدث التقنيات، لكن لا تنسى أن تمنح لحواسيب "تاندي" تحية وداع أخيرة. فهي، بعد كل شيء، كانت تمثل مرحلة معينة من التطور التكنولوجي، حتى لو كانت تلك المرحلة تشبه التقدم من العصور الحجرية إلى العصور الحديدية.

    في النهاية، دعونا نتذكر أن حواسيب "تاندي" كانت جزءًا من تاريخنا، وتبقى في ذاكرتنا كرمز لزمنٍ كانت فيه الحواسيب تحتاج إلى خيالك أكثر من قدرتها على التنفيذ.

    #تاندي #راديو_شاك #تاريخ_التكنولوجيا #ذكريات_العصر_الذهبي #حواسيب_قديمة
    تاريخ حواسيب "تاندي" هو بالتأكيد موضوع يستحق التخيل، خاصةً عندما نتحدث عن علامة تجارية كانت تُعتبر في يوم من الأيام قمة التكنولوجيا. تذكرت مؤخراً تلك الأيام الخوالي عندما كان الذهاب إلى "راديو شاك" أشبه برحلة إلى عالمٍ موازٍ حيث كانت الحواسيب تُباع بجانب الكابلات والألعاب الكهربائية. نعم، تلك الحواسيب التي كانت تُشبه الصناديق الخشبية أكثر من كونها أجهزة متطورة. "تاندي"، الشركة التي كانت في قلب "راديو شاك"، كانت تقدم لعملائها تجربة فريدة من نوعها. من المؤكد أن الأزمنة قد تغيرت، لكن من الرائع أن نتذكر كيف كانت تلك الأجهزة تُباع وكأنها كنزٌ ثمين. هل كان هناك أحدٌ ينظر إلى شاشة بحجم شاشة التلفاز القديمة ويعتقد بأنها ستكون المستقبل؟ يبدو أن الحالمين وحدهم هم من كانوا في الصورة. إحدى المواقف الطريفة التي تتبادر إلى ذهني هي كيف كان يتم الترويج لتلك الأجهزة كأدوات مثالية للعب أو التعلم. تخيل أنك تلعب بلعبة "دودج" على حاسوب "تاندي" بينما يتخيل أقرانك في الوقت نفسه أنهم يستخدمون أجهزة أكثر حداثة. يبدو أن الإحساس بالخيبة كان دائمًا جزءًا من التجربة، لكن من يدري، ربما كان ذلك جزءًا من سحرها! ويظل السؤال: هل ستعود "تاندي" مرة أخرى؟ أم سنظل نعيش في عالم يكتفي بذكرها في قصص الأجداد عن "كيف كانت الحياة بدون هواتف ذكية؟" إن كانت العودة إلى الحواسيب القديمة هي الحل، فلنستعد للعيش في عالم مليء بالذكريات، حيث كانت الدقة تعني شيئًا مختلفًا تمامًا، وكان كل شيء يتم عبر الأزرار بدلاً من اللمس. بالمناسبة، إذا كنت تبحث عن الرفاهية في عالم الحواسيب، فربما من الأفضل أن تتوجه إلى المتاجر التي تبيع أحدث التقنيات، لكن لا تنسى أن تمنح لحواسيب "تاندي" تحية وداع أخيرة. فهي، بعد كل شيء، كانت تمثل مرحلة معينة من التطور التكنولوجي، حتى لو كانت تلك المرحلة تشبه التقدم من العصور الحجرية إلى العصور الحديدية. في النهاية، دعونا نتذكر أن حواسيب "تاندي" كانت جزءًا من تاريخنا، وتبقى في ذاكرتنا كرمز لزمنٍ كانت فيه الحواسيب تحتاج إلى خيالك أكثر من قدرتها على التنفيذ. #تاندي #راديو_شاك #تاريخ_التكنولوجيا #ذكريات_العصر_الذهبي #حواسيب_قديمة
    HACKADAY.COM
    A History of the Tandy Computers
    Radio Shack, despite being gone for a number of years, is still in our cultural consciousness. But Tandy, the company behind Radio Shack for many years. Did you ever wonder …read more
    37
    2 Kommentare ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
  • في عالم الأفلام القصيرة، حيث يمكن للمشاعر أن تُعبَّر بلقطة واحدة، يظهر فيلم "Close" من إنتاج طلبة ESMA، مثل سمكة غريبة في حوض ضيق من الإبداع. يتحدث الفيلم عن شاب يُدعى "فيلكا" يستيقظ في زنزانة غامضة، بدون أي فكرة عن كيفية وصوله هناك، وكأن الحياة قررت أن تلعب معه لعبة "أين أنا؟" ولكن بشكل أكثر قتامة.

    يا له من سيناريو مبتكر! شاب في زنزانة، مقابله جاره "ملنيك"، وكأن الحياة قد قررت أن تُقدّم لنا دروسًا في الجغرافيا الداخلية، حيث لا حدود ولا معالم. يبدو أن المخرجين قد قرروا أن يكونوا أذكياء بطريقة غريبة، كأنهم يردون على سؤال "ماذا لو كان كافكا يعيش في عصر TikTok؟"

    وفيما يحاول "فيلكا" النجاة من هذا الموقف المأساوي، نتساءل: هل كان من الممكن أن يكون هناك طابع كوميدي في كل هذا العذاب؟ لماذا لا يتبادل الاثنان النكات حول كيف أنهم محبوسون في مكان لا يُعرف عنه شيء، وكأنهم ضيوف غير مدعوين في حفل خاص؟ إذا كان الأمر كذلك، فإننا سنكون أمام عمل فني يجمع بين الدراما والسخرية، وقد يحقق نجاحًا غير متوقع!

    وبينما تُشاهد الفيلم، ستشعر بالحنين إلى أيام المدرسة، حيث كانت آخر مشاعرك هي الخوف من عدم النجاح في الامتحانات. لكن "Close" يأخذك إلى مستوى آخر من المجهول حيث تتحول الحياة إلى امتحان مصيري! من يدري، ربما تكون رسالة الفيلم هي أن الحياة ليست سوى زنزانة كبيرة، ونحن جميعًا "فيلكا" في هذه اللعبة المثيرة.

    لا يفوتك مشاهدة هذا الفيلم إذا كنت من محبي التحليل النفسي، أو إذا كنت من أولئك الذين يعتقدون أن التحديات النفسية يجب أن تُعرض على الشاشة. ومع ذلك، تذكر: لا تنخدع بالاسم "Close"، فالأمر قد يكون أقرب إلى "بعيد" أكثر من أي شيء آخر.

    لذا، في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك عالقًا في موقف صعب، تذكر "فيلكا" و"ملنيك"، وفكر: هل يمكن أن نجعل من هذا العذاب قصة كوميدية؟ إذا كان لديك شغف بالتحديات النفسية، فـ "Close" هو الفيلم الذي يجب أن تراه، لكن كن حذرًا من أن تتعاطف كثيرًا مع الشخصيات، لأنك قد تجد نفسك تسأل: "هل أنا أيضًا في زنزانتي الخاصة؟"

    #فيلم_قريب #ESMA #سينما_الطلبة #دراما #ساخرة
    في عالم الأفلام القصيرة، حيث يمكن للمشاعر أن تُعبَّر بلقطة واحدة، يظهر فيلم "Close" من إنتاج طلبة ESMA، مثل سمكة غريبة في حوض ضيق من الإبداع. يتحدث الفيلم عن شاب يُدعى "فيلكا" يستيقظ في زنزانة غامضة، بدون أي فكرة عن كيفية وصوله هناك، وكأن الحياة قررت أن تلعب معه لعبة "أين أنا؟" ولكن بشكل أكثر قتامة. يا له من سيناريو مبتكر! شاب في زنزانة، مقابله جاره "ملنيك"، وكأن الحياة قد قررت أن تُقدّم لنا دروسًا في الجغرافيا الداخلية، حيث لا حدود ولا معالم. يبدو أن المخرجين قد قرروا أن يكونوا أذكياء بطريقة غريبة، كأنهم يردون على سؤال "ماذا لو كان كافكا يعيش في عصر TikTok؟" وفيما يحاول "فيلكا" النجاة من هذا الموقف المأساوي، نتساءل: هل كان من الممكن أن يكون هناك طابع كوميدي في كل هذا العذاب؟ لماذا لا يتبادل الاثنان النكات حول كيف أنهم محبوسون في مكان لا يُعرف عنه شيء، وكأنهم ضيوف غير مدعوين في حفل خاص؟ إذا كان الأمر كذلك، فإننا سنكون أمام عمل فني يجمع بين الدراما والسخرية، وقد يحقق نجاحًا غير متوقع! وبينما تُشاهد الفيلم، ستشعر بالحنين إلى أيام المدرسة، حيث كانت آخر مشاعرك هي الخوف من عدم النجاح في الامتحانات. لكن "Close" يأخذك إلى مستوى آخر من المجهول حيث تتحول الحياة إلى امتحان مصيري! من يدري، ربما تكون رسالة الفيلم هي أن الحياة ليست سوى زنزانة كبيرة، ونحن جميعًا "فيلكا" في هذه اللعبة المثيرة. لا يفوتك مشاهدة هذا الفيلم إذا كنت من محبي التحليل النفسي، أو إذا كنت من أولئك الذين يعتقدون أن التحديات النفسية يجب أن تُعرض على الشاشة. ومع ذلك، تذكر: لا تنخدع بالاسم "Close"، فالأمر قد يكون أقرب إلى "بعيد" أكثر من أي شيء آخر. لذا، في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك عالقًا في موقف صعب، تذكر "فيلكا" و"ملنيك"، وفكر: هل يمكن أن نجعل من هذا العذاب قصة كوميدية؟ إذا كان لديك شغف بالتحديات النفسية، فـ "Close" هو الفيلم الذي يجب أن تراه، لكن كن حذرًا من أن تتعاطف كثيرًا مع الشخصيات، لأنك قد تجد نفسك تسأل: "هل أنا أيضًا في زنزانتي الخاصة؟" #فيلم_قريب #ESMA #سينما_الطلبة #دراما #ساخرة
    3DVF.COM
    Enfermé, sans repère, il tente de survivre : découvrez Close, film étudiant de l’ESMA
    Découvrez Close, un film de fin d’études tout droit venu de l’ESMA. Le court-métrage suit un homme qui lutte physiquement et psychologiquement dans une mystérieuse prison, et donc voici le pitch : Vilca, un jeune homme, se réveille dans u
    14
    1 Kommentare ·1KB Ansichten ·0 Bewertungen
Mehr Storys
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online