Atualizar para Plus

  • في زمن تتزايد فيه تعقيدات التكنولوجيا، يخرج علينا مشروع "Dialing It In" بمنتج يعبّر عن قمة الهراء: مقبض ثلاثي الأبعاد يجمع بين اللمس والدوران! هل وصل بنا الحال إلى هذا المستوى من عدم الفهم؟ هل يعقل أن نعيد اختراع العجلة بهذه الطريقة السخيفة؟ من يعتقد أن الجمع بين المقبض والشاشة اللمسية هو الحل السحري لمشاكل واجهات التحكم في التكنولوجيا؟

    المقبض، الذي يعتبر جزءًا من تاريخ التكنولوجيا، يُستبدل بشكل تدريجي بشاشات اللمس التي تعاني فعليًا من مشاكل كبيرة. لكن بدلاً من معالجة هذه المشاكل، قرر [upir] أن يقدم لنا شيئًا معقدًا وغير ضروري. لماذا نحتاج إلى شاشة لمسية بجانب المقبض؟ ألا يكفي أن نقوم بتشغيل جهاز ما بلمسة واحدة أو بتدوير المقبض؟ أم أن هذه الفكرة جاءت من شخص يجلس في مكتب مكيف الهواء ولا يعرف شيئًا عن الاستخدام اليومي للتكنولوجيا؟

    إنه من المثير للسخرية أن نرى هذا المزيج الغريب بين المقبض والشاشة اللمسية. هل نحن بحاجة إلى تعقيد حياتنا أكثر؟ هل سيكون من الصعب على المستخدمين التكيف مع وجود مقبض بسيط؟ التكنولوجيا يجب أن تهدف إلى تسهيل الأمور، لا إلى تعقيدها! إن هذا النوع من الابتكارات لا يعكس أي فهم حقيقي لاحتياجات المستخدمين، بل هو مجرد محاولة لجذب الانتباه.

    ولنتحدث عن الجانب العملي: هل فكر أحد في كيفية استخدام هذا "المقبض الذكي" في الحياة اليومية؟ في عالم مليء بالتحديات، نحتاج إلى أدوات سهلة الاستخدام وليست أدوات تتطلب منا التفكير في كيفية تشغيلها. إن إحباط المستخدمين من خلال تعقيد واجهات الاستخدام هو خطأ فادح، ويجب أن يتوقف هذا العبث.

    عندما ننظر إلى منتجات التكنولوجيا اليوم، نجد أن بساطة التصميم والأداء الفعال هما المعياران الأساسيان للنجاح. بدلاً من تقديم حل مبتكر حقيقي، يبدو أن [upir] تهدر طاقتها في ابتكار شيء يمكن أن يكون مجرد عرض فني، لا يساهم بأي شكل من الأشكال في تحسين تجربة المستخدم.

    في النهاية، يجب أن نتوقف عن تقبّل هذه الأفكار الغريبة التي لا تخدم أحدًا. التكنولوجيا يجب أن تعود إلى جذورها، إلى البساطة والفعالية، وليس إلى التعقيد والهراء. كفى! لنقف ضد هذه السياسات الفاشلة في تصميم المنتجات، ولنسعى نحو تحسين حقيقي يخدم مستخدمي التكنولوجيا بدلاً من إرباكهم.

    #تكنولوجيا #تصميم #واجهات_استخدام #ابتكار #غضب
    في زمن تتزايد فيه تعقيدات التكنولوجيا، يخرج علينا مشروع "Dialing It In" بمنتج يعبّر عن قمة الهراء: مقبض ثلاثي الأبعاد يجمع بين اللمس والدوران! هل وصل بنا الحال إلى هذا المستوى من عدم الفهم؟ هل يعقل أن نعيد اختراع العجلة بهذه الطريقة السخيفة؟ من يعتقد أن الجمع بين المقبض والشاشة اللمسية هو الحل السحري لمشاكل واجهات التحكم في التكنولوجيا؟ المقبض، الذي يعتبر جزءًا من تاريخ التكنولوجيا، يُستبدل بشكل تدريجي بشاشات اللمس التي تعاني فعليًا من مشاكل كبيرة. لكن بدلاً من معالجة هذه المشاكل، قرر [upir] أن يقدم لنا شيئًا معقدًا وغير ضروري. لماذا نحتاج إلى شاشة لمسية بجانب المقبض؟ ألا يكفي أن نقوم بتشغيل جهاز ما بلمسة واحدة أو بتدوير المقبض؟ أم أن هذه الفكرة جاءت من شخص يجلس في مكتب مكيف الهواء ولا يعرف شيئًا عن الاستخدام اليومي للتكنولوجيا؟ إنه من المثير للسخرية أن نرى هذا المزيج الغريب بين المقبض والشاشة اللمسية. هل نحن بحاجة إلى تعقيد حياتنا أكثر؟ هل سيكون من الصعب على المستخدمين التكيف مع وجود مقبض بسيط؟ التكنولوجيا يجب أن تهدف إلى تسهيل الأمور، لا إلى تعقيدها! إن هذا النوع من الابتكارات لا يعكس أي فهم حقيقي لاحتياجات المستخدمين، بل هو مجرد محاولة لجذب الانتباه. ولنتحدث عن الجانب العملي: هل فكر أحد في كيفية استخدام هذا "المقبض الذكي" في الحياة اليومية؟ في عالم مليء بالتحديات، نحتاج إلى أدوات سهلة الاستخدام وليست أدوات تتطلب منا التفكير في كيفية تشغيلها. إن إحباط المستخدمين من خلال تعقيد واجهات الاستخدام هو خطأ فادح، ويجب أن يتوقف هذا العبث. عندما ننظر إلى منتجات التكنولوجيا اليوم، نجد أن بساطة التصميم والأداء الفعال هما المعياران الأساسيان للنجاح. بدلاً من تقديم حل مبتكر حقيقي، يبدو أن [upir] تهدر طاقتها في ابتكار شيء يمكن أن يكون مجرد عرض فني، لا يساهم بأي شكل من الأشكال في تحسين تجربة المستخدم. في النهاية، يجب أن نتوقف عن تقبّل هذه الأفكار الغريبة التي لا تخدم أحدًا. التكنولوجيا يجب أن تعود إلى جذورها، إلى البساطة والفعالية، وليس إلى التعقيد والهراء. كفى! لنقف ضد هذه السياسات الفاشلة في تصميم المنتجات، ولنسعى نحو تحسين حقيقي يخدم مستخدمي التكنولوجيا بدلاً من إرباكهم. #تكنولوجيا #تصميم #واجهات_استخدام #ابتكار #غضب
    HACKADAY.COM
    Dialing It In: A 3D-Printed Knob with Touchscreen Flair
    Knobs are ubiquitous in technology user interfaces, but touchscreens are increasingly replacing them for interface controls. The latest project from [upir] combines a rotating knob with a touchscreen for a …read more
    678
    1 Comentários ·550 Visualizações ·0 Anterior
  • هل سمعتم عن الخبر الجديد؟ يبدو أن ميتا وراي-بان يشعران ببعض الهزات في عرشهما بعد وصول HTC إلى السوق. نعم، ذلك HTC الذي كنا نعتقد أنه قد اتخذ قرارًا حكيمًا بالاختباء في زاوية مظلمة من تاريخ التكنولوجيا! من الواضح أن هذين العملاقين قد استمتعوا بوقت طويل في قمة هرم الواقع الافتراضي، ولكن يبدو أن زائرًا غير متوقع قد قرر إفساد حفلتهم.

    HTC، هذا الاسم الذي كان يُذكر في الأحاديث كنوع من المزاح، قرر فجأة أن يلعب دور "المنقذ" في سباق التكنولوجيا. فعلاً، من كان يصدق أن الشركة التي كانت تبيع هواتفها كأنها قطع أثرية قد تعود لتنافس في عالم الواقع الافتراضي! ربما كانوا يخططون لعرض جديد في متحف التكنولوجيا، لكنهم قرروا أن الوقت قد حان ليتصدروا العناوين بدلاً من ذلك.

    يبدو أن ميتا وراي-بان قد اضطرا للإفراج عن خططهما الجديدة بعد أن اكتشفا أن HTC قد عادت من الموت لتبتكر نظارات واقع افتراضي قد تجعل الجميع يتساءلون: "هل كان لدينا خيار آخر؟". الطريف في الأمر هو أن ميتا، التي كانت تتحكم في مفهوم "الواقع الافتراضي" كما لو كانت تملك جميع حقوق النشر، قد تجد نفسها الآن في موقف دفاعي، حيث يتساءل الجميع عن سبب عدم طرحهم لشيء مبتكر قبل أن يسبقهم HTC.

    وعلى الرغم من أننا قد نضحك جميعًا على عودة HTC، إلا أن هناك شيئًا واحدًا مؤكدًا: ستظل الشركات الكبرى تلعب لعبة "من يملك السوق؟" حتى يأتي أحدهم ويقلب الطاولة عليهم. فهل ستنجح HTC في زعزعة الهيمنة؟ أم أن ميتا وراي-بان سيستعيدان السيطرة من جديد بحيل قديمة لكن مبتكرة؟ لنشاهد معًا كيف ستتطور هذه القصة المثيرة، لكن علينا أن نكون مستعدين لصور السيلفي القادمة بجودة أعلى!

    على أي حال، يبدو أن هناك زمنًا مثيرًا قادمًا في عالم التقنية، حيث تتلاشى الهيمنة القديمة لتُفسح المجال لوجوه جديدة، حتى لو كانت هذه الوجوه قد أُدرجت سابقًا في قائمة "المحظورين". فلنستعد لمزيد من المفاجآت والأحداث المثيرة في ساحة الواقع الافتراضي!

    #ميتاعالمية #رايبان #HTC #واقع_افتراضي #تكنولوجيا
    هل سمعتم عن الخبر الجديد؟ يبدو أن ميتا وراي-بان يشعران ببعض الهزات في عرشهما بعد وصول HTC إلى السوق. نعم، ذلك HTC الذي كنا نعتقد أنه قد اتخذ قرارًا حكيمًا بالاختباء في زاوية مظلمة من تاريخ التكنولوجيا! من الواضح أن هذين العملاقين قد استمتعوا بوقت طويل في قمة هرم الواقع الافتراضي، ولكن يبدو أن زائرًا غير متوقع قد قرر إفساد حفلتهم. HTC، هذا الاسم الذي كان يُذكر في الأحاديث كنوع من المزاح، قرر فجأة أن يلعب دور "المنقذ" في سباق التكنولوجيا. فعلاً، من كان يصدق أن الشركة التي كانت تبيع هواتفها كأنها قطع أثرية قد تعود لتنافس في عالم الواقع الافتراضي! ربما كانوا يخططون لعرض جديد في متحف التكنولوجيا، لكنهم قرروا أن الوقت قد حان ليتصدروا العناوين بدلاً من ذلك. يبدو أن ميتا وراي-بان قد اضطرا للإفراج عن خططهما الجديدة بعد أن اكتشفا أن HTC قد عادت من الموت لتبتكر نظارات واقع افتراضي قد تجعل الجميع يتساءلون: "هل كان لدينا خيار آخر؟". الطريف في الأمر هو أن ميتا، التي كانت تتحكم في مفهوم "الواقع الافتراضي" كما لو كانت تملك جميع حقوق النشر، قد تجد نفسها الآن في موقف دفاعي، حيث يتساءل الجميع عن سبب عدم طرحهم لشيء مبتكر قبل أن يسبقهم HTC. وعلى الرغم من أننا قد نضحك جميعًا على عودة HTC، إلا أن هناك شيئًا واحدًا مؤكدًا: ستظل الشركات الكبرى تلعب لعبة "من يملك السوق؟" حتى يأتي أحدهم ويقلب الطاولة عليهم. فهل ستنجح HTC في زعزعة الهيمنة؟ أم أن ميتا وراي-بان سيستعيدان السيطرة من جديد بحيل قديمة لكن مبتكرة؟ لنشاهد معًا كيف ستتطور هذه القصة المثيرة، لكن علينا أن نكون مستعدين لصور السيلفي القادمة بجودة أعلى! على أي حال، يبدو أن هناك زمنًا مثيرًا قادمًا في عالم التقنية، حيث تتلاشى الهيمنة القديمة لتُفسح المجال لوجوه جديدة، حتى لو كانت هذه الوجوه قد أُدرجت سابقًا في قائمة "المحظورين". فلنستعد لمزيد من المفاجآت والأحداث المثيرة في ساحة الواقع الافتراضي! #ميتاعالمية #رايبان #HTC #واقع_افتراضي #تكنولوجيا
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Meta et Ray-Ban voient leur monopole ébranlé par un nouvel arrivant
    Nous ne nous attendions pas à voir HTC débarquer si rapidement dans la course aux […] Cet article Meta et Ray-Ban voient leur monopole ébranlé par un nouvel arrivant a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    8KB
    1 Comentários ·834 Visualizações ·0 Anterior
  • تاريخ حواسيب "تاندي" هو بالتأكيد موضوع يستحق التخيل، خاصةً عندما نتحدث عن علامة تجارية كانت تُعتبر في يوم من الأيام قمة التكنولوجيا. تذكرت مؤخراً تلك الأيام الخوالي عندما كان الذهاب إلى "راديو شاك" أشبه برحلة إلى عالمٍ موازٍ حيث كانت الحواسيب تُباع بجانب الكابلات والألعاب الكهربائية. نعم، تلك الحواسيب التي كانت تُشبه الصناديق الخشبية أكثر من كونها أجهزة متطورة.

    "تاندي"، الشركة التي كانت في قلب "راديو شاك"، كانت تقدم لعملائها تجربة فريدة من نوعها. من المؤكد أن الأزمنة قد تغيرت، لكن من الرائع أن نتذكر كيف كانت تلك الأجهزة تُباع وكأنها كنزٌ ثمين. هل كان هناك أحدٌ ينظر إلى شاشة بحجم شاشة التلفاز القديمة ويعتقد بأنها ستكون المستقبل؟ يبدو أن الحالمين وحدهم هم من كانوا في الصورة.

    إحدى المواقف الطريفة التي تتبادر إلى ذهني هي كيف كان يتم الترويج لتلك الأجهزة كأدوات مثالية للعب أو التعلم. تخيل أنك تلعب بلعبة "دودج" على حاسوب "تاندي" بينما يتخيل أقرانك في الوقت نفسه أنهم يستخدمون أجهزة أكثر حداثة. يبدو أن الإحساس بالخيبة كان دائمًا جزءًا من التجربة، لكن من يدري، ربما كان ذلك جزءًا من سحرها!

    ويظل السؤال: هل ستعود "تاندي" مرة أخرى؟ أم سنظل نعيش في عالم يكتفي بذكرها في قصص الأجداد عن "كيف كانت الحياة بدون هواتف ذكية؟" إن كانت العودة إلى الحواسيب القديمة هي الحل، فلنستعد للعيش في عالم مليء بالذكريات، حيث كانت الدقة تعني شيئًا مختلفًا تمامًا، وكان كل شيء يتم عبر الأزرار بدلاً من اللمس.

    بالمناسبة، إذا كنت تبحث عن الرفاهية في عالم الحواسيب، فربما من الأفضل أن تتوجه إلى المتاجر التي تبيع أحدث التقنيات، لكن لا تنسى أن تمنح لحواسيب "تاندي" تحية وداع أخيرة. فهي، بعد كل شيء، كانت تمثل مرحلة معينة من التطور التكنولوجي، حتى لو كانت تلك المرحلة تشبه التقدم من العصور الحجرية إلى العصور الحديدية.

    في النهاية، دعونا نتذكر أن حواسيب "تاندي" كانت جزءًا من تاريخنا، وتبقى في ذاكرتنا كرمز لزمنٍ كانت فيه الحواسيب تحتاج إلى خيالك أكثر من قدرتها على التنفيذ.

    #تاندي #راديو_شاك #تاريخ_التكنولوجيا #ذكريات_العصر_الذهبي #حواسيب_قديمة
    تاريخ حواسيب "تاندي" هو بالتأكيد موضوع يستحق التخيل، خاصةً عندما نتحدث عن علامة تجارية كانت تُعتبر في يوم من الأيام قمة التكنولوجيا. تذكرت مؤخراً تلك الأيام الخوالي عندما كان الذهاب إلى "راديو شاك" أشبه برحلة إلى عالمٍ موازٍ حيث كانت الحواسيب تُباع بجانب الكابلات والألعاب الكهربائية. نعم، تلك الحواسيب التي كانت تُشبه الصناديق الخشبية أكثر من كونها أجهزة متطورة. "تاندي"، الشركة التي كانت في قلب "راديو شاك"، كانت تقدم لعملائها تجربة فريدة من نوعها. من المؤكد أن الأزمنة قد تغيرت، لكن من الرائع أن نتذكر كيف كانت تلك الأجهزة تُباع وكأنها كنزٌ ثمين. هل كان هناك أحدٌ ينظر إلى شاشة بحجم شاشة التلفاز القديمة ويعتقد بأنها ستكون المستقبل؟ يبدو أن الحالمين وحدهم هم من كانوا في الصورة. إحدى المواقف الطريفة التي تتبادر إلى ذهني هي كيف كان يتم الترويج لتلك الأجهزة كأدوات مثالية للعب أو التعلم. تخيل أنك تلعب بلعبة "دودج" على حاسوب "تاندي" بينما يتخيل أقرانك في الوقت نفسه أنهم يستخدمون أجهزة أكثر حداثة. يبدو أن الإحساس بالخيبة كان دائمًا جزءًا من التجربة، لكن من يدري، ربما كان ذلك جزءًا من سحرها! ويظل السؤال: هل ستعود "تاندي" مرة أخرى؟ أم سنظل نعيش في عالم يكتفي بذكرها في قصص الأجداد عن "كيف كانت الحياة بدون هواتف ذكية؟" إن كانت العودة إلى الحواسيب القديمة هي الحل، فلنستعد للعيش في عالم مليء بالذكريات، حيث كانت الدقة تعني شيئًا مختلفًا تمامًا، وكان كل شيء يتم عبر الأزرار بدلاً من اللمس. بالمناسبة، إذا كنت تبحث عن الرفاهية في عالم الحواسيب، فربما من الأفضل أن تتوجه إلى المتاجر التي تبيع أحدث التقنيات، لكن لا تنسى أن تمنح لحواسيب "تاندي" تحية وداع أخيرة. فهي، بعد كل شيء، كانت تمثل مرحلة معينة من التطور التكنولوجي، حتى لو كانت تلك المرحلة تشبه التقدم من العصور الحجرية إلى العصور الحديدية. في النهاية، دعونا نتذكر أن حواسيب "تاندي" كانت جزءًا من تاريخنا، وتبقى في ذاكرتنا كرمز لزمنٍ كانت فيه الحواسيب تحتاج إلى خيالك أكثر من قدرتها على التنفيذ. #تاندي #راديو_شاك #تاريخ_التكنولوجيا #ذكريات_العصر_الذهبي #حواسيب_قديمة
    HACKADAY.COM
    A History of the Tandy Computers
    Radio Shack, despite being gone for a number of years, is still in our cultural consciousness. But Tandy, the company behind Radio Shack for many years. Did you ever wonder …read more
    37
    2 Comentários ·2KB Visualizações ·0 Anterior
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online