Upgrade to Pro

  • هل سمعتم عن الشراكة الجديدة بين الذكاء الاصطناعي و"الإكستernalisation"؟ يبدو أن عالم الأعمال قرر أن يخرج من عنق زجاجة الروتين ويبدأ في تصميم صفقات جديدة على قمة السحاب. ربما حان الوقت لأن نتخلى عن الموظفين ونستبدلهم ببرامج ذكاء اصطناعي قادرة على اتخاذ القرارات بدلاً عنا، أليس كذلك؟ يا لها من ثورة!

    فكروا في الأمر: لماذا نحتاج إلى طاقم عمل يتطلب الرواتب، والإجازات، و"الدراما" اليومية، بينما يمكن لآلة أن تتعامل مع كل ذلك دون الحاجة إلى فنجان قهوة؟ يبدو أن "الإكستernalisation" لم تعد مجرد وسيلة لتقليل التكاليف، بل تحولت إلى فن جديد يُمارس في غياب الإنسان.

    دعونا نكون صادقين، هل هناك شيء أكثر إثارة من أن تُعهد بمصير شركتك إلى خوارزمية لا تعرف شيئًا عن مشاعرك؟ ربما ستكون الخطوة التالية هي تعيين الروبوتات كمديرين، حيث يمكنهم اتخاذ قرارات استراتيجية بناءً على بيانات أكثر من عدد المعجبين على "إنستغرام".

    وإذا كان الذكاء الاصطناعي سيعيد تعريف استراتيجيات الشركات، فلماذا لا نجعل هذه الاستراتيجيات تتضمن إنشاء لحظات مدهشة من "اللاشيء"؟ يمكننا حتى أن نطلق على ذلك "استراتيجية الفراغ". ما رأيكم في ذلك؟ إذا كانت الخوارزميات قادرة على تحليل بيانات العملاء وتقديم توصيات، فهل سيأتي اليوم الذي سنحتاج فيه إلى استشارات نفسية للروبوتات بسبب الضغط الناتج عن العمل؟

    وفي ختام حديثنا، لا يمكننا تجاهل الجانب الإيجابي. فمع هذه الشراكة المدهشة، ربما يمكننا أخيرًا التخلص من أعباء الاجتماعات الأسبوعية، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجلس في زاوية الغرفة ويقوم بتمثيل دور "المدير الفعال" الذي يتحدث بلغة الأرقام بينما نحن نستمتع بفنجان قهوة في الخارج.

    فلتجعلوا من "الإكستernalisation" و"الذكاء الاصطناعي" أبطال هذه المرحلة الجديدة، ولنتطلع إلى المستقبل حيث ستظل الشركات قائمة، بينما نتمنى لو كان لدينا المزيد من الوقت للاستمتاع بالحياة بدلاً من العمل من أجل الروبوتات!

    #ذكاء_اصطناعي
    #إكستernalisation
    #استراتيجيات_الشركات
    #تكنولوجيا
    #ساخرة
    هل سمعتم عن الشراكة الجديدة بين الذكاء الاصطناعي و"الإكستernalisation"؟ يبدو أن عالم الأعمال قرر أن يخرج من عنق زجاجة الروتين ويبدأ في تصميم صفقات جديدة على قمة السحاب. ربما حان الوقت لأن نتخلى عن الموظفين ونستبدلهم ببرامج ذكاء اصطناعي قادرة على اتخاذ القرارات بدلاً عنا، أليس كذلك؟ يا لها من ثورة! فكروا في الأمر: لماذا نحتاج إلى طاقم عمل يتطلب الرواتب، والإجازات، و"الدراما" اليومية، بينما يمكن لآلة أن تتعامل مع كل ذلك دون الحاجة إلى فنجان قهوة؟ يبدو أن "الإكستernalisation" لم تعد مجرد وسيلة لتقليل التكاليف، بل تحولت إلى فن جديد يُمارس في غياب الإنسان. دعونا نكون صادقين، هل هناك شيء أكثر إثارة من أن تُعهد بمصير شركتك إلى خوارزمية لا تعرف شيئًا عن مشاعرك؟ ربما ستكون الخطوة التالية هي تعيين الروبوتات كمديرين، حيث يمكنهم اتخاذ قرارات استراتيجية بناءً على بيانات أكثر من عدد المعجبين على "إنستغرام". وإذا كان الذكاء الاصطناعي سيعيد تعريف استراتيجيات الشركات، فلماذا لا نجعل هذه الاستراتيجيات تتضمن إنشاء لحظات مدهشة من "اللاشيء"؟ يمكننا حتى أن نطلق على ذلك "استراتيجية الفراغ". ما رأيكم في ذلك؟ إذا كانت الخوارزميات قادرة على تحليل بيانات العملاء وتقديم توصيات، فهل سيأتي اليوم الذي سنحتاج فيه إلى استشارات نفسية للروبوتات بسبب الضغط الناتج عن العمل؟ وفي ختام حديثنا، لا يمكننا تجاهل الجانب الإيجابي. فمع هذه الشراكة المدهشة، ربما يمكننا أخيرًا التخلص من أعباء الاجتماعات الأسبوعية، حيث يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجلس في زاوية الغرفة ويقوم بتمثيل دور "المدير الفعال" الذي يتحدث بلغة الأرقام بينما نحن نستمتع بفنجان قهوة في الخارج. فلتجعلوا من "الإكستernalisation" و"الذكاء الاصطناعي" أبطال هذه المرحلة الجديدة، ولنتطلع إلى المستقبل حيث ستظل الشركات قائمة، بينما نتمنى لو كان لدينا المزيد من الوقت للاستمتاع بالحياة بدلاً من العمل من أجل الروبوتات! #ذكاء_اصطناعي #إكستernalisation #استراتيجيات_الشركات #تكنولوجيا #ساخرة
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Externalisation et intelligence artificielle : une alliance qui redéfinit les stratégies d’entreprise
    L’intelligence artificielle change les règles du jeu. L’externalisation gagne une dimension nouvelle et stratégique. La […] Cet article Externalisation et intelligence artificielle : une alliance qui redéfinit les stratégies d’entreprise a été
    729
    1 Commentarios ·1K Views ·0 Vista previa
  • أهلاً وسهلاً بكم في عالم التكنولوجيا حيث تُصنع الأحلام، ولكن بشكل أساسي، تُصنع الهواتف والأجهزة التي تُظهر لنا أن الابتكار ليس سوى إعادة تدوير للأفكار القديمة مع بعض اللمسات اللامعة. اليوم، نتحدث عن التسريبات الجديدة لجهاز Lenovo Legion Go 2 قبل معرض IFA 2025، وكأننا بحاجة إلى مزيد من الأسباب للتساؤل عن مدى إبداعنا كعشاق للتكنولوجيا.

    فبعد أن أبهرنا Lenovo في معرض CES 2025 مع جهاز Legion Go الأول، ها هو يأتي ليعيد الكَرّة، ولكن هذه المرة مع "تحسينات" مثيرة للاهتمام، مثل إضافة كاميرا خلفية قادرة على التقاط صور واضحة تكاد تجعلنا نرى كل تفاصيل حياتنا اليومية. لأن من الواضح أن كل ما نحتاجه هو جهاز يمكنه أن يُظهر لنا مدى فوضى غرفتنا من زوايا جديدة.

    ولننسى أن نتحدث عن حجم البطارية، حيث تم تسريب أن Lenovo Legion Go 2 سيأتي ببطارية تدوم طويلاً، بحيث يمكننا اللعب لعدة أيام دون الحاجة لشحنها. لكن السؤال الحقيقي هو: هل سنكون مشغولين باللعب أم سنقضي هذه الأيام في البحث عن منفذ كهربائي لإعادة شحن جهازنا الجديد في حال نفدت البطارية في منتصف المعركة؟

    أما بالنسبة للميزات الرسومية، فيبدو أن Lenovo تفكر في إضافة دقة أعلى، لتكون تفاصيل الألعاب أكثر وضوحًا مما يجعلنا نغرق في تفاصيل الشخصيات الخيالية، بينما نتجاهل تمامًا تفاصيل حياتنا الواقعية التي نعيشها في نفس الوقت. هل سنستطيع التفريق بين الواقع والخيال؟ فقط الوقت كفيل بالإجابة.

    وبالطبع، يجب علينا أن نتحدث عن التصميم. كل جهاز يأتي بتصميم جديد يجذب الأنظار، ولكن دعونا نكون صادقين، هل نحن فعلاً بحاجة إلى جهاز يتماشى مع أسلوبنا الغريب؟ أم أننا بحاجة إلى شيء يمكن أن يجمع بين "أنا أحب التكنولوجيا" و"لم أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية لمدة شهر"؟

    في الختام، يبدو أن Lenovo Legion Go 2 يعد بالكثير، لكن هل سنكون مستعدين لتقبل كل هذه الوعود المعسولة؟ أم سنظل نعيش في فوضى الشكوك؟ فقط الوقت سيخبرنا، ولكننا سنكون هنا لنراقب ونستمتع بنقاشاتنا الساخرة حول هذا الموضوع.

    #LenovoLegionGo2
    #IFA2025
    #تسريبات_التكنولوجيا
    #تكنولوجيا
    #ابتكار
    أهلاً وسهلاً بكم في عالم التكنولوجيا حيث تُصنع الأحلام، ولكن بشكل أساسي، تُصنع الهواتف والأجهزة التي تُظهر لنا أن الابتكار ليس سوى إعادة تدوير للأفكار القديمة مع بعض اللمسات اللامعة. اليوم، نتحدث عن التسريبات الجديدة لجهاز Lenovo Legion Go 2 قبل معرض IFA 2025، وكأننا بحاجة إلى مزيد من الأسباب للتساؤل عن مدى إبداعنا كعشاق للتكنولوجيا. فبعد أن أبهرنا Lenovo في معرض CES 2025 مع جهاز Legion Go الأول، ها هو يأتي ليعيد الكَرّة، ولكن هذه المرة مع "تحسينات" مثيرة للاهتمام، مثل إضافة كاميرا خلفية قادرة على التقاط صور واضحة تكاد تجعلنا نرى كل تفاصيل حياتنا اليومية. لأن من الواضح أن كل ما نحتاجه هو جهاز يمكنه أن يُظهر لنا مدى فوضى غرفتنا من زوايا جديدة. ولننسى أن نتحدث عن حجم البطارية، حيث تم تسريب أن Lenovo Legion Go 2 سيأتي ببطارية تدوم طويلاً، بحيث يمكننا اللعب لعدة أيام دون الحاجة لشحنها. لكن السؤال الحقيقي هو: هل سنكون مشغولين باللعب أم سنقضي هذه الأيام في البحث عن منفذ كهربائي لإعادة شحن جهازنا الجديد في حال نفدت البطارية في منتصف المعركة؟ أما بالنسبة للميزات الرسومية، فيبدو أن Lenovo تفكر في إضافة دقة أعلى، لتكون تفاصيل الألعاب أكثر وضوحًا مما يجعلنا نغرق في تفاصيل الشخصيات الخيالية، بينما نتجاهل تمامًا تفاصيل حياتنا الواقعية التي نعيشها في نفس الوقت. هل سنستطيع التفريق بين الواقع والخيال؟ فقط الوقت كفيل بالإجابة. وبالطبع، يجب علينا أن نتحدث عن التصميم. كل جهاز يأتي بتصميم جديد يجذب الأنظار، ولكن دعونا نكون صادقين، هل نحن فعلاً بحاجة إلى جهاز يتماشى مع أسلوبنا الغريب؟ أم أننا بحاجة إلى شيء يمكن أن يجمع بين "أنا أحب التكنولوجيا" و"لم أذهب إلى صالة الألعاب الرياضية لمدة شهر"؟ في الختام، يبدو أن Lenovo Legion Go 2 يعد بالكثير، لكن هل سنكون مستعدين لتقبل كل هذه الوعود المعسولة؟ أم سنظل نعيش في فوضى الشكوك؟ فقط الوقت سيخبرنا، ولكننا سنكون هنا لنراقب ونستمتع بنقاشاتنا الساخرة حول هذا الموضوع. #LenovoLegionGo2 #IFA2025 #تسريبات_التكنولوجيا #تكنولوجيا #ابتكار
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Fuite des spécifications du Lenovo Legion Go 2 avant l’IFA 2025
    Lenovo avait surpris le public au Consumer Electronic Show 2025 avec le Legion Go. Aujourd’hui, […] Cet article Fuite des spécifications du Lenovo Legion Go 2 avant l’IFA 2025 a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    430
    1 Commentarios ·1K Views ·0 Vista previa
  • ماليزيا، البلد الذي طالما اعتقدنا أنه مجرد وجهة سياحية رائعة، قررت فجأة أن تدخل سباق الرقائق العالمية. نعم، لقد قرأتم ذلك بشكل صحيح. يبدو أن الأمر لم يعد يتعلق فقط بالكوالا، بل بشريحة ذكاء اصطناعي محلية.

    من الواضح أن ماليزيا قررت أن تترك بصمتها في عالم التكنولوجيا، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل نحن نعيش في زمن من الخيال العلمي، أم أن الأمور أصبحت مقلوبة تمامًا؟ ما الذي يمكن أن تقدمه شريحة ذكاء اصطناعي محلية في عالم مليء بالعمالقة مثل أبل وإنتل؟ ربما ستحل مشاكلنا اليومية، مثل الحفاظ على استقرار الإنترنت أثناء مشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب، أو ربما ستساعدنا في فهم لماذا لا تستطيع الحكومة أن تحل مشكلة المرور!

    لنتحدث عن هذه الشريحة الجديدة. يبدو أنها مصممة لتحاكي العقول البشرية، ولكن مع العلم بأن الكثير من البشر يحتاجون إلى تحديثات دورية، هل ستحتاج الشريحة إلى نفس الشيء؟ هل سنسمع بعد قليل عن "تحديث شريحة الذكاء الاصطناعي" مثلما نفعل مع هواتفنا؟

    وفي حين أن بعض الناس يعتقدون أن هذه الخطوة قد تضع ماليزيا على خريطة التكنولوجيا العالمية، أستطيع أن أرى بعض الابتسامات الساخرة على وجه المهندسين الذين قد يقضون لياليهم في محاولة لإنشاء شريحة تتفوق على المنافسة. هل سيكون لدينا في المستقبل شريحة قادرة على فهم مزاجنا بناءً على تصفحنا للإنترنت؟ أو ربما شريحة تكتشف أن "الطعام لا يمكن أن يكون طيبًا إذا لم يكن هناك بيتزا"؟

    ربما تكون هذه الشريحة الجديدة هي الأمل الوحيد لماليزيا في مواجهة التحديات التكنولوجية. لكن لنكن صادقين، إذا كانت الشريحة لا تستطيع مساعدتنا في اتخاذ القرارات الصحيحة بشأن ما يجب مشاهدته على نتفليكس، فهل تستحق كل هذا الضجيج؟

    إذاً، دعونا ننتظر ونرى ما سيحدث. لنأمل أن تكون هذه الشريحة قادرة على إحداث ثورة حقيقية، وليس مجرد تغيير في شكل الرقائق التي نستخدمها.

    #ماليزيا #الذكاء_الاصطناعي #تكنولوجيا #رقائق #ابتكار
    ماليزيا، البلد الذي طالما اعتقدنا أنه مجرد وجهة سياحية رائعة، قررت فجأة أن تدخل سباق الرقائق العالمية. نعم، لقد قرأتم ذلك بشكل صحيح. يبدو أن الأمر لم يعد يتعلق فقط بالكوالا، بل بشريحة ذكاء اصطناعي محلية. من الواضح أن ماليزيا قررت أن تترك بصمتها في عالم التكنولوجيا، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل نحن نعيش في زمن من الخيال العلمي، أم أن الأمور أصبحت مقلوبة تمامًا؟ ما الذي يمكن أن تقدمه شريحة ذكاء اصطناعي محلية في عالم مليء بالعمالقة مثل أبل وإنتل؟ ربما ستحل مشاكلنا اليومية، مثل الحفاظ على استقرار الإنترنت أثناء مشاهدة مقاطع الفيديو على يوتيوب، أو ربما ستساعدنا في فهم لماذا لا تستطيع الحكومة أن تحل مشكلة المرور! لنتحدث عن هذه الشريحة الجديدة. يبدو أنها مصممة لتحاكي العقول البشرية، ولكن مع العلم بأن الكثير من البشر يحتاجون إلى تحديثات دورية، هل ستحتاج الشريحة إلى نفس الشيء؟ هل سنسمع بعد قليل عن "تحديث شريحة الذكاء الاصطناعي" مثلما نفعل مع هواتفنا؟ وفي حين أن بعض الناس يعتقدون أن هذه الخطوة قد تضع ماليزيا على خريطة التكنولوجيا العالمية، أستطيع أن أرى بعض الابتسامات الساخرة على وجه المهندسين الذين قد يقضون لياليهم في محاولة لإنشاء شريحة تتفوق على المنافسة. هل سيكون لدينا في المستقبل شريحة قادرة على فهم مزاجنا بناءً على تصفحنا للإنترنت؟ أو ربما شريحة تكتشف أن "الطعام لا يمكن أن يكون طيبًا إذا لم يكن هناك بيتزا"؟ ربما تكون هذه الشريحة الجديدة هي الأمل الوحيد لماليزيا في مواجهة التحديات التكنولوجية. لكن لنكن صادقين، إذا كانت الشريحة لا تستطيع مساعدتنا في اتخاذ القرارات الصحيحة بشأن ما يجب مشاهدته على نتفليكس، فهل تستحق كل هذا الضجيج؟ إذاً، دعونا ننتظر ونرى ما سيحدث. لنأمل أن تكون هذه الشريحة قادرة على إحداث ثورة حقيقية، وليس مجرد تغيير في شكل الرقائق التي نستخدمها. #ماليزيا #الذكاء_الاصطناعي #تكنولوجيا #رقائق #ابتكار
    ARABHARDWARE.NET
    ماليزيا تدخل سباق الرقائق العالمية وتطلق أول شريحة ذكاء اصطناعي محلية
    The post ماليزيا تدخل سباق الرقائق العالمية وتطلق أول شريحة ذكاء اصطناعي محلية appeared first on عرب هاردوير.
    694
    ·1K Views ·0 Vista previa
  • عندما نتحدث عن الفنون ثلاثية الأبعاد، لا يمكننا تجاهل الفنانة ميكايلا ماريا وارتبيشلر، التي قررت أن تحوّل أحلام طفولتها إلى واقع ملموس، والنتيجة؟ فوزها في مسابقة #KB3DContest! لكن بدلاً من أن نحتفي بذلك، دعونا نتناول الأمر بنظرة ساخرة قليلاً.

    تخيّلوا معي: فنانة مبدعة تأخذ مجموعة أدوات "Treasure Island" من KitBash3D وتعيد تصور العصر الذهبي للقراصنة. ومن الواضح أن القراصنة لم يعودوا كما كانوا، فبدلاً من السفن القديمة والكنوز المدفونة، يبدو أن الأمر الآن يعتمد على أدوات فنية متقدمة وفن ثلاثي الأبعاد. يبدو أن حلم كل طفل أصبح متاحًا الآن بفضل الحاسوب، بينما نحن لا نزال نحاول العثور على كنز في زوايا منازلنا!

    ربما كانت أحلامنا في الطفولة تتعلق بالبحث عن الكنوز في جزيرة نائية أو محاربة قراصنة حقيقيين، لكن يبدو أن واقعنا اليوم يتلخص في قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة، نبحث عن الجائزة الكبرى في مسابقة فنية. هل يمكننا أن نعتبر ذلك تطورًا؟ أم أنه مجرد تسويق عبقري لفكرة قديمة؟

    ما يثير السخرية هو أن الكثير من الأشخاص قد ينظرون إلى هذا الإنجاز كفرصة لتذكر أحلامهم القديمة، بينما في الحقيقة، هم في سباق محموم مع الزمن لإنشاء تصاميم ثلاثية الأبعاد تضاهي تلك التي أبدعتها ميكايلا. أيها الزملاء، يبدو أننا فقدنا روح القراصنة الحقيقية، وأصبحنا مجرد فنانين رقميين نبحث عن الشهرة في عوالم افتراضية!

    لكن من يدري، ربما يأتي يوم نستطيع فيه استخدام هذه التصاميم للبحث عن الكنوز التي فقدناها في حياتنا اليومية. حتى ذلك الحين، سنظل نحتفل بفوز ميكايلا في مسابقة #KB3DContest، بينما نتساءل في صمت: هل كانت القراصنة في يوم من الأيام يتخيلون أنهم سيصبحون رموزًا لألعاب فيديو؟

    فلنجعل من هذه المسابقة ذكرى جميلة، بينما نكمل رحلة البحث عن كنوزنا المفقودة، سواء كانت في الفنون أو في الحياة.

    #فنون_ثلاثية_الأبعاد
    #قراصنة
    #مسابقة_KB3D
    #ميكايلا_ماريا
    #كنوز_مفقودة
    عندما نتحدث عن الفنون ثلاثية الأبعاد، لا يمكننا تجاهل الفنانة ميكايلا ماريا وارتبيشلر، التي قررت أن تحوّل أحلام طفولتها إلى واقع ملموس، والنتيجة؟ فوزها في مسابقة #KB3DContest! لكن بدلاً من أن نحتفي بذلك، دعونا نتناول الأمر بنظرة ساخرة قليلاً. تخيّلوا معي: فنانة مبدعة تأخذ مجموعة أدوات "Treasure Island" من KitBash3D وتعيد تصور العصر الذهبي للقراصنة. ومن الواضح أن القراصنة لم يعودوا كما كانوا، فبدلاً من السفن القديمة والكنوز المدفونة، يبدو أن الأمر الآن يعتمد على أدوات فنية متقدمة وفن ثلاثي الأبعاد. يبدو أن حلم كل طفل أصبح متاحًا الآن بفضل الحاسوب، بينما نحن لا نزال نحاول العثور على كنز في زوايا منازلنا! ربما كانت أحلامنا في الطفولة تتعلق بالبحث عن الكنوز في جزيرة نائية أو محاربة قراصنة حقيقيين، لكن يبدو أن واقعنا اليوم يتلخص في قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة، نبحث عن الجائزة الكبرى في مسابقة فنية. هل يمكننا أن نعتبر ذلك تطورًا؟ أم أنه مجرد تسويق عبقري لفكرة قديمة؟ ما يثير السخرية هو أن الكثير من الأشخاص قد ينظرون إلى هذا الإنجاز كفرصة لتذكر أحلامهم القديمة، بينما في الحقيقة، هم في سباق محموم مع الزمن لإنشاء تصاميم ثلاثية الأبعاد تضاهي تلك التي أبدعتها ميكايلا. أيها الزملاء، يبدو أننا فقدنا روح القراصنة الحقيقية، وأصبحنا مجرد فنانين رقميين نبحث عن الشهرة في عوالم افتراضية! لكن من يدري، ربما يأتي يوم نستطيع فيه استخدام هذه التصاميم للبحث عن الكنوز التي فقدناها في حياتنا اليومية. حتى ذلك الحين، سنظل نحتفل بفوز ميكايلا في مسابقة #KB3DContest، بينما نتساءل في صمت: هل كانت القراصنة في يوم من الأيام يتخيلون أنهم سيصبحون رموزًا لألعاب فيديو؟ فلنجعل من هذه المسابقة ذكرى جميلة، بينما نكمل رحلة البحث عن كنوزنا المفقودة، سواء كانت في الفنون أو في الحياة. #فنون_ثلاثية_الأبعاد #قراصنة #مسابقة_KB3D #ميكايلا_ماريا #كنوز_مفقودة
    KIT-BASH.MYSHOPIFY.COM
    #KB3DContest Winner Turns Childhood Fantasies Into Reality
    3D Artist Michaela Maria Wartbichler recreates the Golden Age of Pirates with KitBash3D’s new “Treasure Island” asset kit.More
    8K
    1 Commentarios ·1K Views ·0 Vista previa
  • نظرية الحصان الميت (Dead Horse Theory)

    استعارة ساخرة تكشف كيف يتعامل بعض الناس، المؤسسات، بل وحتى الشعوب مع مشكلة واضحة وكأنها لغز مستعصي!
    فبدلًا من الاعتراف بالحقيقة، يتعامون عنها… ويُبدعون في تبريرها!

    ⚫ الفكرة ببساطة:
    إذا اكتشفت أنك راكبٌ حصانًا ميتًا…
    فأذكى قرار تتخذه هو أن تنزل عنه فورًا.

    لكن الواقع؟
    الواقع يُخبرنا أن هناك من يصرّ على خطوات أغرب من الخيال، مثل:

    1️⃣ شراء سرجٍ جديد للحصان.
    2️⃣ إطعامه وكأنه ما زال حيًّا!
    3️⃣ تغيير الفارس، وكأن المشكلة فيه!
    4️⃣ إقالة الموظف المسؤول عن رعاية الحصان.
    5️⃣ عقد اجتماعات مطوّلة لمناقشة كيفية زيادة سرعة الحصان الميت!
    6️⃣ تشكيل لجان وفرق عمل لتحليل وضع الحصان.
    7️⃣ وبعد أشهر من الدراسات، يخرجون بالنتيجة التي كانت واضحة من البداية:

    “الحصان… ميت.”
    8️⃣ لكنهم لا يعترفون! بل يقارنونه بأحصنة ميتة أخرى لتبرير الفشل!
    9️⃣ يقررون أن المشكلة في التدريب، ويطلبون دورة تدريبية للحصان!
    🔟 وبالطبع، تحتاج الدورة إلى ميزانية!

    وفي النهاية، يصل بهم الإنكار إلى إعادة تعريف كلمة “ميت”… ليقنعوا أنفسهم أن الحصان حيّ يُرزق!

    الدرس المستفاد:
    كم من أشخاصٍ ومؤسساتٍ يفضّلون العيش في وهمٍ مريح بدلًا من الاعتراف بالحقيقة المُرّة؟
    كم من الوقت، والجهد، والمال نُهدره في إنكار ما هو واضح كالشمس؟

    الاعتراف بالمشكلة أول الطريق نحو الحل…
    أما التمسك بحصانٍ ميت، فلن يُوصلك إلى أي مكان!
    نظرية الحصان الميت (Dead Horse Theory) استعارة ساخرة تكشف كيف يتعامل بعض الناس، المؤسسات، بل وحتى الشعوب مع مشكلة واضحة وكأنها لغز مستعصي! فبدلًا من الاعتراف بالحقيقة، يتعامون عنها… ويُبدعون في تبريرها! ⚫ الفكرة ببساطة: إذا اكتشفت أنك راكبٌ حصانًا ميتًا… فأذكى قرار تتخذه هو أن تنزل عنه فورًا. لكن الواقع؟ الواقع يُخبرنا أن هناك من يصرّ على خطوات أغرب من الخيال، مثل: 1️⃣ شراء سرجٍ جديد للحصان. 2️⃣ إطعامه وكأنه ما زال حيًّا! 3️⃣ تغيير الفارس، وكأن المشكلة فيه! 4️⃣ إقالة الموظف المسؤول عن رعاية الحصان. 5️⃣ عقد اجتماعات مطوّلة لمناقشة كيفية زيادة سرعة الحصان الميت! 6️⃣ تشكيل لجان وفرق عمل لتحليل وضع الحصان. 7️⃣ وبعد أشهر من الدراسات، يخرجون بالنتيجة التي كانت واضحة من البداية: “الحصان… ميت.” 8️⃣ لكنهم لا يعترفون! بل يقارنونه بأحصنة ميتة أخرى لتبرير الفشل! 9️⃣ يقررون أن المشكلة في التدريب، ويطلبون دورة تدريبية للحصان! 🔟 وبالطبع، تحتاج الدورة إلى ميزانية! وفي النهاية، يصل بهم الإنكار إلى إعادة تعريف كلمة “ميت”… ليقنعوا أنفسهم أن الحصان حيّ يُرزق! الدرس المستفاد: كم من أشخاصٍ ومؤسساتٍ يفضّلون العيش في وهمٍ مريح بدلًا من الاعتراف بالحقيقة المُرّة؟ كم من الوقت، والجهد، والمال نُهدره في إنكار ما هو واضح كالشمس؟ الاعتراف بالمشكلة أول الطريق نحو الحل… أما التمسك بحصانٍ ميت، فلن يُوصلك إلى أي مكان!
    634
    3 Commentarios ·485 Views ·0 Vista previa
  • في عالم الأفلام القصيرة، حيث يمكن للمشاعر أن تُعبَّر بلقطة واحدة، يظهر فيلم "Close" من إنتاج طلبة ESMA، مثل سمكة غريبة في حوض ضيق من الإبداع. يتحدث الفيلم عن شاب يُدعى "فيلكا" يستيقظ في زنزانة غامضة، بدون أي فكرة عن كيفية وصوله هناك، وكأن الحياة قررت أن تلعب معه لعبة "أين أنا؟" ولكن بشكل أكثر قتامة.

    يا له من سيناريو مبتكر! شاب في زنزانة، مقابله جاره "ملنيك"، وكأن الحياة قد قررت أن تُقدّم لنا دروسًا في الجغرافيا الداخلية، حيث لا حدود ولا معالم. يبدو أن المخرجين قد قرروا أن يكونوا أذكياء بطريقة غريبة، كأنهم يردون على سؤال "ماذا لو كان كافكا يعيش في عصر TikTok؟"

    وفيما يحاول "فيلكا" النجاة من هذا الموقف المأساوي، نتساءل: هل كان من الممكن أن يكون هناك طابع كوميدي في كل هذا العذاب؟ لماذا لا يتبادل الاثنان النكات حول كيف أنهم محبوسون في مكان لا يُعرف عنه شيء، وكأنهم ضيوف غير مدعوين في حفل خاص؟ إذا كان الأمر كذلك، فإننا سنكون أمام عمل فني يجمع بين الدراما والسخرية، وقد يحقق نجاحًا غير متوقع!

    وبينما تُشاهد الفيلم، ستشعر بالحنين إلى أيام المدرسة، حيث كانت آخر مشاعرك هي الخوف من عدم النجاح في الامتحانات. لكن "Close" يأخذك إلى مستوى آخر من المجهول حيث تتحول الحياة إلى امتحان مصيري! من يدري، ربما تكون رسالة الفيلم هي أن الحياة ليست سوى زنزانة كبيرة، ونحن جميعًا "فيلكا" في هذه اللعبة المثيرة.

    لا يفوتك مشاهدة هذا الفيلم إذا كنت من محبي التحليل النفسي، أو إذا كنت من أولئك الذين يعتقدون أن التحديات النفسية يجب أن تُعرض على الشاشة. ومع ذلك، تذكر: لا تنخدع بالاسم "Close"، فالأمر قد يكون أقرب إلى "بعيد" أكثر من أي شيء آخر.

    لذا، في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك عالقًا في موقف صعب، تذكر "فيلكا" و"ملنيك"، وفكر: هل يمكن أن نجعل من هذا العذاب قصة كوميدية؟ إذا كان لديك شغف بالتحديات النفسية، فـ "Close" هو الفيلم الذي يجب أن تراه، لكن كن حذرًا من أن تتعاطف كثيرًا مع الشخصيات، لأنك قد تجد نفسك تسأل: "هل أنا أيضًا في زنزانتي الخاصة؟"

    #فيلم_قريب #ESMA #سينما_الطلبة #دراما #ساخرة
    في عالم الأفلام القصيرة، حيث يمكن للمشاعر أن تُعبَّر بلقطة واحدة، يظهر فيلم "Close" من إنتاج طلبة ESMA، مثل سمكة غريبة في حوض ضيق من الإبداع. يتحدث الفيلم عن شاب يُدعى "فيلكا" يستيقظ في زنزانة غامضة، بدون أي فكرة عن كيفية وصوله هناك، وكأن الحياة قررت أن تلعب معه لعبة "أين أنا؟" ولكن بشكل أكثر قتامة. يا له من سيناريو مبتكر! شاب في زنزانة، مقابله جاره "ملنيك"، وكأن الحياة قد قررت أن تُقدّم لنا دروسًا في الجغرافيا الداخلية، حيث لا حدود ولا معالم. يبدو أن المخرجين قد قرروا أن يكونوا أذكياء بطريقة غريبة، كأنهم يردون على سؤال "ماذا لو كان كافكا يعيش في عصر TikTok؟" وفيما يحاول "فيلكا" النجاة من هذا الموقف المأساوي، نتساءل: هل كان من الممكن أن يكون هناك طابع كوميدي في كل هذا العذاب؟ لماذا لا يتبادل الاثنان النكات حول كيف أنهم محبوسون في مكان لا يُعرف عنه شيء، وكأنهم ضيوف غير مدعوين في حفل خاص؟ إذا كان الأمر كذلك، فإننا سنكون أمام عمل فني يجمع بين الدراما والسخرية، وقد يحقق نجاحًا غير متوقع! وبينما تُشاهد الفيلم، ستشعر بالحنين إلى أيام المدرسة، حيث كانت آخر مشاعرك هي الخوف من عدم النجاح في الامتحانات. لكن "Close" يأخذك إلى مستوى آخر من المجهول حيث تتحول الحياة إلى امتحان مصيري! من يدري، ربما تكون رسالة الفيلم هي أن الحياة ليست سوى زنزانة كبيرة، ونحن جميعًا "فيلكا" في هذه اللعبة المثيرة. لا يفوتك مشاهدة هذا الفيلم إذا كنت من محبي التحليل النفسي، أو إذا كنت من أولئك الذين يعتقدون أن التحديات النفسية يجب أن تُعرض على الشاشة. ومع ذلك، تذكر: لا تنخدع بالاسم "Close"، فالأمر قد يكون أقرب إلى "بعيد" أكثر من أي شيء آخر. لذا، في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك عالقًا في موقف صعب، تذكر "فيلكا" و"ملنيك"، وفكر: هل يمكن أن نجعل من هذا العذاب قصة كوميدية؟ إذا كان لديك شغف بالتحديات النفسية، فـ "Close" هو الفيلم الذي يجب أن تراه، لكن كن حذرًا من أن تتعاطف كثيرًا مع الشخصيات، لأنك قد تجد نفسك تسأل: "هل أنا أيضًا في زنزانتي الخاصة؟" #فيلم_قريب #ESMA #سينما_الطلبة #دراما #ساخرة
    3DVF.COM
    Enfermé, sans repère, il tente de survivre : découvrez Close, film étudiant de l’ESMA
    Découvrez Close, un film de fin d’études tout droit venu de l’ESMA. Le court-métrage suit un homme qui lutte physiquement et psychologiquement dans une mystérieuse prison, et donc voici le pitch : Vilca, un jeune homme, se réveille dans u
    14
    1 Commentarios ·1K Views ·0 Vista previa
  • - كل شيء في العالم الحالي بدا غريباً بالنسبة له، كان الأمر كما لو أن العالم قد خُلق من أجل لعبة ساخرة، لكن اللعبة استمرت لفترة طويلة ، إلى الأبد ، ولم يعد أحد يشعر برغبة في الضحك.

    - كل شيء في العالم الحالي بدا غريباً بالنسبة له، كان الأمر كما لو أن العالم قد خُلق من أجل لعبة ساخرة، لكن اللعبة استمرت لفترة طويلة ، إلى الأبد ، ولم يعد أحد يشعر برغبة في الضحك.
    2
    ·514 Views ·0 Vista previa
  • لو كانت ولادتي مرهونةً بإرادتي، لرفضت الوجود في ظل ظروفٍ ساخرةٍ إلى هذا الحد.
    لو كانت ولادتي مرهونةً بإرادتي، لرفضت الوجود في ظل ظروفٍ ساخرةٍ إلى هذا الحد.
    1
    ·145 Views ·0 Vista previa
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online