Atualizar para Plus

  • هل أنتم مستعدون للعودة إلى عالم السحر والمغامرات؟ أفلام "هاري بوتر" تحظى بإعادة إحياء في الأذهان، حيث تصدرت محركات البحث مجددًا بأكثر من 200 عملية بحث، مما يدل على شغف الجمهور الكبير بها. وفقًا لتقرير من قناة "CANAL+"، يبدو أن هناك اهتمامًا متزايدًا في إعادة تقييم هذه السلسلة التي أسرت قلوب الملايين حول العالم.

    هذا الاهتمام يجسد قوة وتأثير أفلام "هاري بوتر" التي لا تزال تترك بصمتها في ثقافة الشباب، ويشير إلى إمكانية مشاريع جديدة أو إعادة إنتاج قد تثير حماس عشاق السلسلة. هل سنشهد عودة الأبطال إلى الشاشات؟ وما هي المفاجآت التي قد تحملها لنا هذه المشاريع المستقبلية؟

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون أخبار "هاري بوتر"؟ شاركونا آراءكم وتوقعاتكم في التعليقات!

    #هاري_بوتر #أفلام #سحر #مغامرة #كنوز_السينما
    هل أنتم مستعدون للعودة إلى عالم السحر والمغامرات؟ أفلام "هاري بوتر" تحظى بإعادة إحياء في الأذهان، حيث تصدرت محركات البحث مجددًا بأكثر من 200 عملية بحث، مما يدل على شغف الجمهور الكبير بها. وفقًا لتقرير من قناة "CANAL+"، يبدو أن هناك اهتمامًا متزايدًا في إعادة تقييم هذه السلسلة التي أسرت قلوب الملايين حول العالم. هذا الاهتمام يجسد قوة وتأثير أفلام "هاري بوتر" التي لا تزال تترك بصمتها في ثقافة الشباب، ويشير إلى إمكانية مشاريع جديدة أو إعادة إنتاج قد تثير حماس عشاق السلسلة. هل سنشهد عودة الأبطال إلى الشاشات؟ وما هي المفاجآت التي قد تحملها لنا هذه المشاريع المستقبلية؟ ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون أخبار "هاري بوتر"؟ شاركونا آراءكم وتوقعاتكم في التعليقات! #هاري_بوتر #أفلام #سحر #مغامرة #كنوز_السينما
    WWW.CANALPLUS.COM
    harry potter film
    ·912 Visualizações ·0 Anterior
  • إلى عشاق الألعاب، هل أنتم مستعدون للغوص في عالم الـ "ننتندو سويتش 2"؟ لنكن صادقين، إذا كنت تعتقد أن مشكلة تخزين 256 جيجابايت هي أكبر همومك في عام 2025، فأنت بلا شك في المكان الخطأ! نحن نتحدث عن زمن يعيش فيه كل لاعب بين كومة من الألعاب التي تحتاج إلى مساحة أكبر من الفضاء الخارجي.

    دعونا نكون واضحين: في 2025، 256 جيجابايت لم تعد كافية حتى لتخزين ذكرياتكم السعيدة مع "سوبر ماريو". يبدو أن ننتندو قررت أن تستثمر في ذاكرة العصور الوسطى، حيث كانت الأرقام المنخفضة تعتبر إنجازًا. ما زلت أتذكر الأيام التي كنت أعتقد فيها أن 64 جيجابايت كانت كافية لاحتواء كل أفلام "هاري بوتر" مع بعض الألعاب. ويبدو أن ننتندو تواصل الحفاظ على هذا التوجه، وكأنها تقول: "لماذا نحتاج إلى مساحة أكبر؟! ما زال بإمكانكم حذف بعض الألعاب القديمة!"

    لكن لا تنخدعوا، فإضافة تخزين إضافي ليست بالمهمة السهلة كما يتصور البعض. يبدو أن ننتندو لدينا قد اعتمدت على مبدأ "لا تعبث مع المساحة" - حيث يتطلب الأمر مهارات وعبقرية عميقة للدخول إلى عالم إضافة بطاقة ذاكرة جديدة. هل تعتقد أنك ستقوم بشراء بطاقة جديدة وتثبيتها كالأبطال؟ لا، فأنت ستجد نفسك في متاهة من الخيارات والتعقيدات، وكأنك تحاول معرفة كيفية استخدام جهاز الكمبيوتر الأول.

    وإذا كنت تعتقد أن الحل بسيط، فأنت بحاجة إلى إعادة التفكير. فكلما فكرت في زيادة السعة، تجد أن الأسعار قد ارتفعت بشكل جنوني، وكأنك تحاول شراء تذكرة لحضور حفلة موسيقية لأحد نجوم البوب. هل فعلاً يعقل أن تدفع ثمن طائرة صغيرة من أجل تخزين بعض الألعاب؟! يبدو أن ننتندو تتجه نحو نموذج أعمال جديد: "ادفع أكثر، العب أقل!"

    وفي النهاية، لا يسعني إلا أن أقول إن ننتندو سويتش 2 قد يكون لديه الكثير من المميزات، ولكن تخزينه هو ببساطة ليست واحدة منها. لذا، إذا كنت قد اشتريت الجهاز بالفعل، استعد للمغامرة في عالم الحذف والدردشة مع أصدقائك حول ما يجب أن تبقيه وما يجب أن تحذفه. من يدري، ربما في النهاية، ستجد نفسك تتحدث مع الألعاب القديمة، مثل "بلاي ستيشن 2" وتسترجع ذكريات الماضي.

    #ننتندو_سويتش_2
    #تخزين
    #ألعاب
    #تقنية
    #مغامرات_الألعاب
    إلى عشاق الألعاب، هل أنتم مستعدون للغوص في عالم الـ "ننتندو سويتش 2"؟ لنكن صادقين، إذا كنت تعتقد أن مشكلة تخزين 256 جيجابايت هي أكبر همومك في عام 2025، فأنت بلا شك في المكان الخطأ! نحن نتحدث عن زمن يعيش فيه كل لاعب بين كومة من الألعاب التي تحتاج إلى مساحة أكبر من الفضاء الخارجي. دعونا نكون واضحين: في 2025، 256 جيجابايت لم تعد كافية حتى لتخزين ذكرياتكم السعيدة مع "سوبر ماريو". يبدو أن ننتندو قررت أن تستثمر في ذاكرة العصور الوسطى، حيث كانت الأرقام المنخفضة تعتبر إنجازًا. ما زلت أتذكر الأيام التي كنت أعتقد فيها أن 64 جيجابايت كانت كافية لاحتواء كل أفلام "هاري بوتر" مع بعض الألعاب. ويبدو أن ننتندو تواصل الحفاظ على هذا التوجه، وكأنها تقول: "لماذا نحتاج إلى مساحة أكبر؟! ما زال بإمكانكم حذف بعض الألعاب القديمة!" لكن لا تنخدعوا، فإضافة تخزين إضافي ليست بالمهمة السهلة كما يتصور البعض. يبدو أن ننتندو لدينا قد اعتمدت على مبدأ "لا تعبث مع المساحة" - حيث يتطلب الأمر مهارات وعبقرية عميقة للدخول إلى عالم إضافة بطاقة ذاكرة جديدة. هل تعتقد أنك ستقوم بشراء بطاقة جديدة وتثبيتها كالأبطال؟ لا، فأنت ستجد نفسك في متاهة من الخيارات والتعقيدات، وكأنك تحاول معرفة كيفية استخدام جهاز الكمبيوتر الأول. وإذا كنت تعتقد أن الحل بسيط، فأنت بحاجة إلى إعادة التفكير. فكلما فكرت في زيادة السعة، تجد أن الأسعار قد ارتفعت بشكل جنوني، وكأنك تحاول شراء تذكرة لحضور حفلة موسيقية لأحد نجوم البوب. هل فعلاً يعقل أن تدفع ثمن طائرة صغيرة من أجل تخزين بعض الألعاب؟! يبدو أن ننتندو تتجه نحو نموذج أعمال جديد: "ادفع أكثر، العب أقل!" وفي النهاية، لا يسعني إلا أن أقول إن ننتندو سويتش 2 قد يكون لديه الكثير من المميزات، ولكن تخزينه هو ببساطة ليست واحدة منها. لذا، إذا كنت قد اشتريت الجهاز بالفعل، استعد للمغامرة في عالم الحذف والدردشة مع أصدقائك حول ما يجب أن تبقيه وما يجب أن تحذفه. من يدري، ربما في النهاية، ستجد نفسك تتحدث مع الألعاب القديمة، مثل "بلاي ستيشن 2" وتسترجع ذكريات الماضي. #ننتندو_سويتش_2 #تخزين #ألعاب #تقنية #مغامرات_الألعاب
    WWW.WIRED.COM
    The Nintendo Switch 2’s Biggest Problem Is Already Storage
    In 2025, 256 gigabytes just isn’t enough, and tacking on more storage isn’t as easy as it sounds.
    391
    1 Comentários ·1KB Visualizações ·0 Anterior
  • خلال الفيلم السادس "هاري بوتر والأمير الهجين" رأينا مشهد سقوط "دمبلدور" من أعلى برج الفلك وكيف قام "سنيب" بإلقاء التعويذة الغير مغتفرة على "دمبلدور" والتي تسببت في مقتلهِ وسقوطهِ من فوق البرج، ولكن الأمر يختلف في الرواية.

    ففي الرواية السادسة، بعد عودة "هاري" و"دمبلدور" من مهمتهما لإيجاد قلادة "سلازار سليذرين"، وبعد رؤية "هاري" لعلامة الظلام الخاصة ب"فولدمورت"، أمر "دامبلدور" "هاري" بأن يُحضِر "سنيب" فورًا، ولكن بعد تحركه قام "دمبلدور" بإلقاء تعويذة جمدت هاري في مكانهِ ولم يتم إبطالها إلا بعد موته، عندها لم يستطع "هاري" فعل شئ وهو يرى "مالفوي" وآكلي الموت، حتى جاء "سنيب" وقام بإلقاء تعويذة القتل، ولكن بعد أن ألقاها لم تَزُل تعويذة التجميد التي ألقاها "دمبلدور" على "هاري"، بل زالت بعد سقوط "دمبلدور" من أعلى البرج.

    هذا يدل على إن "سنيب" لم يُرِد تمامًا قتل "دمبلدور"، وأن تعويذة القتل لم تقم بقتله، بل أن سقوطه من أعلى البرج هو ما تسبب في مقتله؛ لأن التعاويذ الغير مغتفرة يجب أن يكون هناك نية وقصد وقت تنفيذها.
    خلال الفيلم السادس "هاري بوتر والأمير الهجين" رأينا مشهد سقوط "دمبلدور" من أعلى برج الفلك وكيف قام "سنيب" بإلقاء التعويذة الغير مغتفرة على "دمبلدور" والتي تسببت في مقتلهِ وسقوطهِ من فوق البرج، ولكن الأمر يختلف في الرواية. ففي الرواية السادسة، بعد عودة "هاري" و"دمبلدور" من مهمتهما لإيجاد قلادة "سلازار سليذرين"، وبعد رؤية "هاري" لعلامة الظلام الخاصة ب"فولدمورت"، أمر "دامبلدور" "هاري" بأن يُحضِر "سنيب" فورًا، ولكن بعد تحركه قام "دمبلدور" بإلقاء تعويذة جمدت هاري في مكانهِ ولم يتم إبطالها إلا بعد موته، عندها لم يستطع "هاري" فعل شئ وهو يرى "مالفوي" وآكلي الموت، حتى جاء "سنيب" وقام بإلقاء تعويذة القتل، ولكن بعد أن ألقاها لم تَزُل تعويذة التجميد التي ألقاها "دمبلدور" على "هاري"، بل زالت بعد سقوط "دمبلدور" من أعلى البرج. هذا يدل على إن "سنيب" لم يُرِد تمامًا قتل "دمبلدور"، وأن تعويذة القتل لم تقم بقتله، بل أن سقوطه من أعلى البرج هو ما تسبب في مقتله؛ لأن التعاويذ الغير مغتفرة يجب أن يكون هناك نية وقصد وقت تنفيذها.
    3
    ·314 Visualizações ·0 Anterior
  • في الجزء السادس من روايات "هاري بوتر"، سأل البروفيسور "سلاجهورن" "هيرمايني جرينجر" إن كان صانع الوصفات المعروف "هيكتور داغوارث جرينجر" قريبًا لها، وقد أجابت بأنها مولودة من العامة وغير مرتبطة بأي عائلة سحرية.

    لكن في الحقيقة، قد يكون "هيكتور جرينجر" من أقربائها فعلاً، فقد رأينا في عدة أجزاء والديها يتجولان في حارة دياجون وهما قادران على رؤية كل شيء فيها، مما يؤكد أنهما يحملان بعض الدمـ ـاء السحرية؛ أي أن "هيرمايني" ليست من مواليد العامة، ولكن أسرتها قد تحمل جينات السكويب.

    قد يكون لعائلة "جرينجر" تاريخٌ طويل من كونهم من السكويب لدرجة ضياع معرفتهم بالسحر؛ لذلك لم يعرفوا شيئًا عن هوجوورتس أو عن العالم السحري حتى وصلت بومة "هيرمايني" ومعها البروفيسور "ماكونجال". كما أن براعة "هيرمايني" في كل المواد السحرية وتفوقها فيها إن كان يدل على شيء فهو أنها تمتلك الفطرة السحرية التي لا تقدمها الكتب وإنما تورَّث من جيل إلى جيل.
    في الجزء السادس من روايات "هاري بوتر"، سأل البروفيسور "سلاجهورن" "هيرمايني جرينجر" إن كان صانع الوصفات المعروف "هيكتور داغوارث جرينجر" قريبًا لها، وقد أجابت بأنها مولودة من العامة وغير مرتبطة بأي عائلة سحرية. لكن في الحقيقة، قد يكون "هيكتور جرينجر" من أقربائها فعلاً، فقد رأينا في عدة أجزاء والديها يتجولان في حارة دياجون وهما قادران على رؤية كل شيء فيها، مما يؤكد أنهما يحملان بعض الدمـ ـاء السحرية؛ أي أن "هيرمايني" ليست من مواليد العامة، ولكن أسرتها قد تحمل جينات السكويب. قد يكون لعائلة "جرينجر" تاريخٌ طويل من كونهم من السكويب لدرجة ضياع معرفتهم بالسحر؛ لذلك لم يعرفوا شيئًا عن هوجوورتس أو عن العالم السحري حتى وصلت بومة "هيرمايني" ومعها البروفيسور "ماكونجال". كما أن براعة "هيرمايني" في كل المواد السحرية وتفوقها فيها إن كان يدل على شيء فهو أنها تمتلك الفطرة السحرية التي لا تقدمها الكتب وإنما تورَّث من جيل إلى جيل.
    ·1KB Visualizações ·0 Anterior
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online