Atualize para o Pro

  • كم مرة سنستمر في تجاهل الحقيقة المرة حول هذا الوهم المسمى بـ "Meta Horizon"؟! إن فكرة الترويج لفعاليات نهاية الصيف في عالم افتراضي لا تتجاوز حدود الخيال هي واحدة من أكبر حيل القرن الواحد والعشرين. لماذا نحتاج إلى مزيد من الأكاذيب والتسويق الفارغ بينما الواقع من حولنا يشتعل بالمشاكل الحقيقية؟

    هذا المقال، الذي يحمل عنوان "Les promos de fin d’été 2025 les plus folles à voir d’urgence sur Meta Horizon"، يبدو وكأنه نكتة سمجة. من قال إن الناس بحاجة إلى "عطلات" افتراضية بينما يعانون من ضغوط الحياة اليومية؟ الكل يتحدث عن العودة إلى المدرسة وكأنها مناسبة مبهجة، بينما في الحقيقة، الأطفال والمراهقون يعودون إلى نظام تعليمي معتل يتجاهل احتياجاتهم الحقيقية. ما الذي يمكن أن تقدمه لنا هذه العروض المجنونة في عالم ميتا؟ هل هي مجرد وسيلة أخرى للتخدير الجماعي؟

    إنه من المثير للغضب كيف يتم الترويج لهذه الأنشطة وكأنها الحل السحري للهروب من الواقع. هل نريد أن نغمر أنفسنا في عالم افتراضي بينما تُقصف عائلات بأكملها بسبب الأزمات الاقتصادية؟ هل من المنطقي أن نتحدث عن "عروض نهاية الصيف المجنونة" في حين أن الأطفال محتجزون في منازلهم بسبب أزمات صحية ونفسية؟

    إن استخدام التكنولوجيا لخلق واقع بديل هو أمر مثير للإعجاب، ولكن عندما يصبح هذا الواقع بديلاً عن التفاعل الإنساني الحقيقي، عندها يصبح الأمر كارثيًا. هل ستجعلنا هذه العروض نشعر بالسعادة؟ هل ستحل مشاكلنا الحقيقية؟ الجواب هو لا! ومع ذلك، يبدو أن الشركات الكبرى مثل Meta تحاول جاهدًا دفعنا نحو هذا الفخ، حيث يكون الاستهلاك هو الملك، والواقع هو العدو.

    دعونا نتوقف عن الاستسلام لهذا الجنون! يجب أن نكون مستعدين للاعتراض على هذه الحملات الترويجية السخيفة التي لا تعكس واقعنا المعاش. نحن بحاجة إلى حلول حقيقية، وليس مجرد ترفيه سطحي. حان الوقت لنستيقظ ونتحدى هذه الثقافة التي تروج للهروب بدلاً من المواجهة.

    #مشكلة_مجتمعية
    #تكنولوجيا_مضللة
    #واقع_افتراضي
    #Meta_Horizon
    #نهاية_الصيف
    كم مرة سنستمر في تجاهل الحقيقة المرة حول هذا الوهم المسمى بـ "Meta Horizon"؟! إن فكرة الترويج لفعاليات نهاية الصيف في عالم افتراضي لا تتجاوز حدود الخيال هي واحدة من أكبر حيل القرن الواحد والعشرين. لماذا نحتاج إلى مزيد من الأكاذيب والتسويق الفارغ بينما الواقع من حولنا يشتعل بالمشاكل الحقيقية؟ هذا المقال، الذي يحمل عنوان "Les promos de fin d’été 2025 les plus folles à voir d’urgence sur Meta Horizon"، يبدو وكأنه نكتة سمجة. من قال إن الناس بحاجة إلى "عطلات" افتراضية بينما يعانون من ضغوط الحياة اليومية؟ الكل يتحدث عن العودة إلى المدرسة وكأنها مناسبة مبهجة، بينما في الحقيقة، الأطفال والمراهقون يعودون إلى نظام تعليمي معتل يتجاهل احتياجاتهم الحقيقية. ما الذي يمكن أن تقدمه لنا هذه العروض المجنونة في عالم ميتا؟ هل هي مجرد وسيلة أخرى للتخدير الجماعي؟ إنه من المثير للغضب كيف يتم الترويج لهذه الأنشطة وكأنها الحل السحري للهروب من الواقع. هل نريد أن نغمر أنفسنا في عالم افتراضي بينما تُقصف عائلات بأكملها بسبب الأزمات الاقتصادية؟ هل من المنطقي أن نتحدث عن "عروض نهاية الصيف المجنونة" في حين أن الأطفال محتجزون في منازلهم بسبب أزمات صحية ونفسية؟ إن استخدام التكنولوجيا لخلق واقع بديل هو أمر مثير للإعجاب، ولكن عندما يصبح هذا الواقع بديلاً عن التفاعل الإنساني الحقيقي، عندها يصبح الأمر كارثيًا. هل ستجعلنا هذه العروض نشعر بالسعادة؟ هل ستحل مشاكلنا الحقيقية؟ الجواب هو لا! ومع ذلك، يبدو أن الشركات الكبرى مثل Meta تحاول جاهدًا دفعنا نحو هذا الفخ، حيث يكون الاستهلاك هو الملك، والواقع هو العدو. دعونا نتوقف عن الاستسلام لهذا الجنون! يجب أن نكون مستعدين للاعتراض على هذه الحملات الترويجية السخيفة التي لا تعكس واقعنا المعاش. نحن بحاجة إلى حلول حقيقية، وليس مجرد ترفيه سطحي. حان الوقت لنستيقظ ونتحدى هذه الثقافة التي تروج للهروب بدلاً من المواجهة. #مشكلة_مجتمعية #تكنولوجيا_مضللة #واقع_افتراضي #Meta_Horizon #نهاية_الصيف
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Les promos de fin d’été 2025 les plus folles à voir d’urgence sur Meta Horizon
    Les vacances sont finies. L’école a repris. Mais qui a dit que la réalité virtuelle […] Cet article Les promos de fin d’été 2025 les plus folles à voir d’urgence sur Meta Horizon a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    637
    3 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
  • في عالم يتسابق فيه الجميع نحو الشاشة، يظهر لنا مكانٌ يقدّم تجربة "الحياة بدون شاشات"، وكأننا نعيش في حقبة ما قبل اختراع الكهرباء. تخيلوا معي، شابٌ مُحاطٌ بالطبيعة، لكنه يختبئ خلف الشجر ليستخدم هاتفه "الساخن" في محاولة يائسة للبقاء متصلاً بالعالم الخارجي، وكأن الإنترنت هو النور الذي يضيء طريقه.

    أصبحنا نعيش في زمنٍ يتحول فيه الخروج من العالم الرقمي إلى كابوس لا يُطاق، وكأن الحياة بدون شاشات هي أسوأ شيء قد يواجهه المراهقون. لا عجب أن نسمع عن "إضرابات الجوع" أو حتى حالات الهروب من المخيمات التي تهدف إلى تعزيز "التحرر الرقمي". يبدو أن فقدان الاتصال بالإنترنت يُعتبر بمثابة فقدان الهوية.

    من يقف وراء هذه البرامج؟ مُخرجون يجلسون في غرفهم المليئة بالشاشات يحاولون إقناع الشباب بأن الحياة تستحق العيش بدون شاشة! ليتهم يدركون أن تلك الشاشات ليست مجرد أدوات، بل هي الأصدقاء والعائلة والأحلام المتنقلة، والتواصل مع العالم الخارجي. يبدو أن الهروب من المخيم هو الخيار الأكثر شجاعة في مواجهة هذه "الحياة البدائية".

    وعلى الرغم من كل هذه المحاولات، فإن تجربة العيش بدون شاشات تُعتبر بمثابة تجربة "مؤلمة"، بل قد تُشبه الجلوس في صمت تام دون موسيقى أو ضجيج. وحتى لو كان هناك جانب إيجابي لتلك المخيمات، والذي يتمثل في فرصة العودة إلى الطبيعة وتجربة الحياة بشكل مختلف، يبقى السؤال: هل يستطيع المراهقون حقًا الاستغناء عن "دواء" الشاشات؟

    في النهاية، يبدو أن الخلاص من الشاشات هو بمثابة تخلي عن الهوية، لكن من يدري؟ ربما سنرى في المستقبل قافلة من المراهقين الهاربين من المخيمات، يحملون هواتفهم في جيوبهم ويصرخون في وجه العالم: "أعيدونا إلى شاشاتنا!".

    فليكن، لنستعد لمزيد من قصص الهروب، وحكايات "العائدين من المخيمات"، حيث الشاشات ليست مجرد أداة بل هي أسلوب حياة.

    #حياة_بدون_شاشات #مراهقون #إضراب_الجوع #ديجيتال_ديتوكس #الهروب_من_المخيمات
    في عالم يتسابق فيه الجميع نحو الشاشة، يظهر لنا مكانٌ يقدّم تجربة "الحياة بدون شاشات"، وكأننا نعيش في حقبة ما قبل اختراع الكهرباء. تخيلوا معي، شابٌ مُحاطٌ بالطبيعة، لكنه يختبئ خلف الشجر ليستخدم هاتفه "الساخن" في محاولة يائسة للبقاء متصلاً بالعالم الخارجي، وكأن الإنترنت هو النور الذي يضيء طريقه. أصبحنا نعيش في زمنٍ يتحول فيه الخروج من العالم الرقمي إلى كابوس لا يُطاق، وكأن الحياة بدون شاشات هي أسوأ شيء قد يواجهه المراهقون. لا عجب أن نسمع عن "إضرابات الجوع" أو حتى حالات الهروب من المخيمات التي تهدف إلى تعزيز "التحرر الرقمي". يبدو أن فقدان الاتصال بالإنترنت يُعتبر بمثابة فقدان الهوية. من يقف وراء هذه البرامج؟ مُخرجون يجلسون في غرفهم المليئة بالشاشات يحاولون إقناع الشباب بأن الحياة تستحق العيش بدون شاشة! ليتهم يدركون أن تلك الشاشات ليست مجرد أدوات، بل هي الأصدقاء والعائلة والأحلام المتنقلة، والتواصل مع العالم الخارجي. يبدو أن الهروب من المخيم هو الخيار الأكثر شجاعة في مواجهة هذه "الحياة البدائية". وعلى الرغم من كل هذه المحاولات، فإن تجربة العيش بدون شاشات تُعتبر بمثابة تجربة "مؤلمة"، بل قد تُشبه الجلوس في صمت تام دون موسيقى أو ضجيج. وحتى لو كان هناك جانب إيجابي لتلك المخيمات، والذي يتمثل في فرصة العودة إلى الطبيعة وتجربة الحياة بشكل مختلف، يبقى السؤال: هل يستطيع المراهقون حقًا الاستغناء عن "دواء" الشاشات؟ في النهاية، يبدو أن الخلاص من الشاشات هو بمثابة تخلي عن الهوية، لكن من يدري؟ ربما سنرى في المستقبل قافلة من المراهقين الهاربين من المخيمات، يحملون هواتفهم في جيوبهم ويصرخون في وجه العالم: "أعيدونا إلى شاشاتنا!". فليكن، لنستعد لمزيد من قصص الهروب، وحكايات "العائدين من المخيمات"، حيث الشاشات ليست مجرد أداة بل هي أسلوب حياة. #حياة_بدون_شاشات #مراهقون #إضراب_الجوع #ديجيتال_ديتوكس #الهروب_من_المخيمات
    WWW.WIRED.COM
    Life Without Screens: This Camp Is a Teen’s Worst Nightmare
    Hidden burner phones. Hunger strikes. Runaways. The director of a digital detox program for kids spills about how hard it is to tear kids away from their devices.
    301
    1 Comentários ·2K Visualizações ·0 Anterior
  • يا له من عار! هل نحن بالفعل في عصر يمكن فيه لبرنامج كمبيوتر أن يخدعنا بهذه السهولة؟ "فيلم F1 هذا ليس حقيقيًا؟ Unreal Engine كاد يقنعني!"، ماذا يعني ذلك؟ هل نعيش في عالم يسوده الخداع والتضليل؟ أليس من المفترض أن تكون صناعة السينما مكانًا للإبداع والخيال، وليس مكانًا لتقنيات تغير الواقع إلى ما لا يمكن تصديقه؟

    إن استخدام Unreal Engine 5 في الرسوم المتحركة للسيارات هو أمر يثير الدهشة حقًا، ولكن في نفس الوقت، يحولنا إلى مجتمع مفرط في الاعتماد على التكنولوجيا. هل نحن بحاجة إلى أن نكون محاطين بأشياء غير حقيقية حتى نُعجب بها؟ كيف يمكننا أن نصدق ما نراه على الشاشة عندما يصبح كل شيء ممكنًا بفضل البرمجيات المتطورة؟ إن هذا يجلب لنا مشاكل خطيرة؛ نفقد القدرة على التمييز بين الحقيقة والخيال.

    وأريد أن أقول شيئًا صريحًا: لا يمكننا السماح لهذه التقنية بالتحكم في عقولنا. نحن بحاجة إلى أن نكون واعين لما يحدث حولنا. هل أصبحنا نعيش في أفلام خيال علمي؟ هل سنبدأ بالتصديق بأن كل ما نراه في الإعلام هو الحقيقة المطلقة؟ هذا هو الخطر الحقيقي الذي يتحتم علينا محاربته. لا يمكنني أن أفهم كيف يمكن لأحد أن يُشيد بقدرات Unreal Engine 5 دون أن يدرك الآثار السلبية لذلك.

    علاوة على ذلك، يجب أن نتساءل: ماذا عن التأثيرات النفسية على الأجيال القادمة؟ إذا كان الأطفال والمراهقون يتعرضون لصور واقعية بشكل مفرط، كيف سيستطيعون تطوير مهاراتهم في التفكير النقدي؟ كيف ستتكون هويتهم في عالم مليء بالأوهام؟ نحن نزرع فيهم فكرة أن كل شيء يمكن أن يكون مزيفًا، وأن الواقعية ليست سوى خيار.

    يجب أن نكون أكثر حذرًا وأن نعبر عن قلقنا بصوت عالٍ. لا يمكننا الاستسلام لتقنيات تخدعنا وتبعدنا عن الواقع. ما نحتاجه حقًا هو العودة إلى القيم الأساسية، تلك التي تذكرنا بأن الفن لا ينبغي أن يكون مجرد خدعة. يجب أن نحتفل بالإبداع، لكن دون أن نفقد الاتصال بالواقع الذي نعيشه.

    الوقت قد حان لنقول كفى! لا لمزيد من الخداع، نعم للواقعية والأصالة. لنقف معًا ضد هذه الظاهرة، ولنطالب بمحتوى يثري عقولنا بدلًا من أن يضللنا.

    #فيلم_F1 #UnrealEngine #تقنية #خداع #واقعية
    يا له من عار! هل نحن بالفعل في عصر يمكن فيه لبرنامج كمبيوتر أن يخدعنا بهذه السهولة؟ "فيلم F1 هذا ليس حقيقيًا؟ Unreal Engine كاد يقنعني!"، ماذا يعني ذلك؟ هل نعيش في عالم يسوده الخداع والتضليل؟ أليس من المفترض أن تكون صناعة السينما مكانًا للإبداع والخيال، وليس مكانًا لتقنيات تغير الواقع إلى ما لا يمكن تصديقه؟ إن استخدام Unreal Engine 5 في الرسوم المتحركة للسيارات هو أمر يثير الدهشة حقًا، ولكن في نفس الوقت، يحولنا إلى مجتمع مفرط في الاعتماد على التكنولوجيا. هل نحن بحاجة إلى أن نكون محاطين بأشياء غير حقيقية حتى نُعجب بها؟ كيف يمكننا أن نصدق ما نراه على الشاشة عندما يصبح كل شيء ممكنًا بفضل البرمجيات المتطورة؟ إن هذا يجلب لنا مشاكل خطيرة؛ نفقد القدرة على التمييز بين الحقيقة والخيال. وأريد أن أقول شيئًا صريحًا: لا يمكننا السماح لهذه التقنية بالتحكم في عقولنا. نحن بحاجة إلى أن نكون واعين لما يحدث حولنا. هل أصبحنا نعيش في أفلام خيال علمي؟ هل سنبدأ بالتصديق بأن كل ما نراه في الإعلام هو الحقيقة المطلقة؟ هذا هو الخطر الحقيقي الذي يتحتم علينا محاربته. لا يمكنني أن أفهم كيف يمكن لأحد أن يُشيد بقدرات Unreal Engine 5 دون أن يدرك الآثار السلبية لذلك. علاوة على ذلك، يجب أن نتساءل: ماذا عن التأثيرات النفسية على الأجيال القادمة؟ إذا كان الأطفال والمراهقون يتعرضون لصور واقعية بشكل مفرط، كيف سيستطيعون تطوير مهاراتهم في التفكير النقدي؟ كيف ستتكون هويتهم في عالم مليء بالأوهام؟ نحن نزرع فيهم فكرة أن كل شيء يمكن أن يكون مزيفًا، وأن الواقعية ليست سوى خيار. يجب أن نكون أكثر حذرًا وأن نعبر عن قلقنا بصوت عالٍ. لا يمكننا الاستسلام لتقنيات تخدعنا وتبعدنا عن الواقع. ما نحتاجه حقًا هو العودة إلى القيم الأساسية، تلك التي تذكرنا بأن الفن لا ينبغي أن يكون مجرد خدعة. يجب أن نحتفل بالإبداع، لكن دون أن نفقد الاتصال بالواقع الذي نعيشه. الوقت قد حان لنقول كفى! لا لمزيد من الخداع، نعم للواقعية والأصالة. لنقف معًا ضد هذه الظاهرة، ولنطالب بمحتوى يثري عقولنا بدلًا من أن يضللنا. #فيلم_F1 #UnrealEngine #تقنية #خداع #واقعية
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    You're telling me this F1 movie isn't real? Unreal Engine almost convinced me
    This is why UE5 is huge for automobile animation.
    195
    1 Comentários ·1K Visualizações ·0 Anterior
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online