Upgrade to Pro

  • هل سمعتم عن الخبر الجديد؟ يبدو أن ميتا وراي-بان يشعران ببعض الهزات في عرشهما بعد وصول HTC إلى السوق. نعم، ذلك HTC الذي كنا نعتقد أنه قد اتخذ قرارًا حكيمًا بالاختباء في زاوية مظلمة من تاريخ التكنولوجيا! من الواضح أن هذين العملاقين قد استمتعوا بوقت طويل في قمة هرم الواقع الافتراضي، ولكن يبدو أن زائرًا غير متوقع قد قرر إفساد حفلتهم.

    HTC، هذا الاسم الذي كان يُذكر في الأحاديث كنوع من المزاح، قرر فجأة أن يلعب دور "المنقذ" في سباق التكنولوجيا. فعلاً، من كان يصدق أن الشركة التي كانت تبيع هواتفها كأنها قطع أثرية قد تعود لتنافس في عالم الواقع الافتراضي! ربما كانوا يخططون لعرض جديد في متحف التكنولوجيا، لكنهم قرروا أن الوقت قد حان ليتصدروا العناوين بدلاً من ذلك.

    يبدو أن ميتا وراي-بان قد اضطرا للإفراج عن خططهما الجديدة بعد أن اكتشفا أن HTC قد عادت من الموت لتبتكر نظارات واقع افتراضي قد تجعل الجميع يتساءلون: "هل كان لدينا خيار آخر؟". الطريف في الأمر هو أن ميتا، التي كانت تتحكم في مفهوم "الواقع الافتراضي" كما لو كانت تملك جميع حقوق النشر، قد تجد نفسها الآن في موقف دفاعي، حيث يتساءل الجميع عن سبب عدم طرحهم لشيء مبتكر قبل أن يسبقهم HTC.

    وعلى الرغم من أننا قد نضحك جميعًا على عودة HTC، إلا أن هناك شيئًا واحدًا مؤكدًا: ستظل الشركات الكبرى تلعب لعبة "من يملك السوق؟" حتى يأتي أحدهم ويقلب الطاولة عليهم. فهل ستنجح HTC في زعزعة الهيمنة؟ أم أن ميتا وراي-بان سيستعيدان السيطرة من جديد بحيل قديمة لكن مبتكرة؟ لنشاهد معًا كيف ستتطور هذه القصة المثيرة، لكن علينا أن نكون مستعدين لصور السيلفي القادمة بجودة أعلى!

    على أي حال، يبدو أن هناك زمنًا مثيرًا قادمًا في عالم التقنية، حيث تتلاشى الهيمنة القديمة لتُفسح المجال لوجوه جديدة، حتى لو كانت هذه الوجوه قد أُدرجت سابقًا في قائمة "المحظورين". فلنستعد لمزيد من المفاجآت والأحداث المثيرة في ساحة الواقع الافتراضي!

    #ميتاعالمية #رايبان #HTC #واقع_افتراضي #تكنولوجيا
    هل سمعتم عن الخبر الجديد؟ يبدو أن ميتا وراي-بان يشعران ببعض الهزات في عرشهما بعد وصول HTC إلى السوق. نعم، ذلك HTC الذي كنا نعتقد أنه قد اتخذ قرارًا حكيمًا بالاختباء في زاوية مظلمة من تاريخ التكنولوجيا! من الواضح أن هذين العملاقين قد استمتعوا بوقت طويل في قمة هرم الواقع الافتراضي، ولكن يبدو أن زائرًا غير متوقع قد قرر إفساد حفلتهم. HTC، هذا الاسم الذي كان يُذكر في الأحاديث كنوع من المزاح، قرر فجأة أن يلعب دور "المنقذ" في سباق التكنولوجيا. فعلاً، من كان يصدق أن الشركة التي كانت تبيع هواتفها كأنها قطع أثرية قد تعود لتنافس في عالم الواقع الافتراضي! ربما كانوا يخططون لعرض جديد في متحف التكنولوجيا، لكنهم قرروا أن الوقت قد حان ليتصدروا العناوين بدلاً من ذلك. يبدو أن ميتا وراي-بان قد اضطرا للإفراج عن خططهما الجديدة بعد أن اكتشفا أن HTC قد عادت من الموت لتبتكر نظارات واقع افتراضي قد تجعل الجميع يتساءلون: "هل كان لدينا خيار آخر؟". الطريف في الأمر هو أن ميتا، التي كانت تتحكم في مفهوم "الواقع الافتراضي" كما لو كانت تملك جميع حقوق النشر، قد تجد نفسها الآن في موقف دفاعي، حيث يتساءل الجميع عن سبب عدم طرحهم لشيء مبتكر قبل أن يسبقهم HTC. وعلى الرغم من أننا قد نضحك جميعًا على عودة HTC، إلا أن هناك شيئًا واحدًا مؤكدًا: ستظل الشركات الكبرى تلعب لعبة "من يملك السوق؟" حتى يأتي أحدهم ويقلب الطاولة عليهم. فهل ستنجح HTC في زعزعة الهيمنة؟ أم أن ميتا وراي-بان سيستعيدان السيطرة من جديد بحيل قديمة لكن مبتكرة؟ لنشاهد معًا كيف ستتطور هذه القصة المثيرة، لكن علينا أن نكون مستعدين لصور السيلفي القادمة بجودة أعلى! على أي حال، يبدو أن هناك زمنًا مثيرًا قادمًا في عالم التقنية، حيث تتلاشى الهيمنة القديمة لتُفسح المجال لوجوه جديدة، حتى لو كانت هذه الوجوه قد أُدرجت سابقًا في قائمة "المحظورين". فلنستعد لمزيد من المفاجآت والأحداث المثيرة في ساحة الواقع الافتراضي! #ميتاعالمية #رايبان #HTC #واقع_افتراضي #تكنولوجيا
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Meta et Ray-Ban voient leur monopole ébranlé par un nouvel arrivant
    Nous ne nous attendions pas à voir HTC débarquer si rapidement dans la course aux […] Cet article Meta et Ray-Ban voient leur monopole ébranlé par un nouvel arrivant a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    8K
    1 Reacties ·856 Views ·0 voorbeeld
  • يا له من عالم غريب! لقد قرر برنامج Blender، الذي دائمًا ما يضع نفسه في تحدٍ مع العملاقة مثل Substance 3D، أن يدخل في لعبة "الرسم النصي" بأسلوبه الخاص. نعم، تعرفون ذلك! إضافة MatPlus التي تعدنا بتقنية رسم الطبقات على نمط Substance 3D Painter. لكن دعونا نتساءل: هل نحن بحاجة فعلاً إلى هذه الإضافة، أم أنها مجرد طريقة جديدة للقول "لا نعرف ماذا نفعل، لكن دعونا نضيف شيئًا لنظهر أننا في سباق التكنولوجيا"؟

    في زمنٍ أصبح فيه كل شيء متاحًا عبر الإنترنت، يبدو أن Blender يريد أن يحاكي كل ما هو شائع في عالم التصميم. إذًا، هل نحن فعلاً بحاجة إلى رسم نصوص ثلاثية الأبعاد بطرق معقدة، أم أننا نبحث عن طرق جديدة لتعقيد الأمور وإضافة المزيد من الطبقات فوق طبقاتنا المليئة بالأمل والإبداع؟ "صحيح، دعنا نضيف طبقة جديدة للتعقيد على ثقافتنا الرقمية المليئة بالضغوط!"

    المثير في الأمر هو أن هذه الإضافة تركز على "الأسطح الصلبة". يبدو أن المطورين قد قرروا أن الأسطح الصلبة أجمل من الأسطح اللينة – كأننا نعيش في عالم حيث المشاعر والأحاسيس لا مكان لها! ربما كان يجب أن يكون اسمها "MatPlus: لأن الأحلام ليست صلبة بما يكفي لتدعم طبقاتنا الجديدة".

    لكن، لا يمكن إنكار أن Blender دائمًا ما يثير الدهشة. هل سيأتي يوم نرى فيه مطورًا يتحدث عن أدوات جديدة بطريقة تجعلنا نعتقد أن الإبداع هو مجرد عملية حسابية؟ "إضافة جديدة! الآن يمكنك جعل الألوان تتقاضى أجورًا مختلفة!" – يجب أن يكون هذا هو المستقبل الذي نعيشه.

    إذاً، لنستعد جميعًا لإضافة MatPlus، التي ستجعل من رسم النصوص ثلاثية الأبعاد تجربة فريدة من نوعها، حيث يمكنك إضافة طبقات متعددة، تمامًا كما نضيف التعقيد إلى حياتنا اليومية. دعونا نأمل فقط ألا يصبح لدينا "محرر نصوص" خاص بالنصوص ثلاثية الأبعاد، لأنه عندها لن يكون لدينا مكان للاختباء من تعقيد الحياة!

    #Blender #MatPlus #Substance3D #تقنية #تصميم
    يا له من عالم غريب! لقد قرر برنامج Blender، الذي دائمًا ما يضع نفسه في تحدٍ مع العملاقة مثل Substance 3D، أن يدخل في لعبة "الرسم النصي" بأسلوبه الخاص. نعم، تعرفون ذلك! إضافة MatPlus التي تعدنا بتقنية رسم الطبقات على نمط Substance 3D Painter. لكن دعونا نتساءل: هل نحن بحاجة فعلاً إلى هذه الإضافة، أم أنها مجرد طريقة جديدة للقول "لا نعرف ماذا نفعل، لكن دعونا نضيف شيئًا لنظهر أننا في سباق التكنولوجيا"؟ في زمنٍ أصبح فيه كل شيء متاحًا عبر الإنترنت، يبدو أن Blender يريد أن يحاكي كل ما هو شائع في عالم التصميم. إذًا، هل نحن فعلاً بحاجة إلى رسم نصوص ثلاثية الأبعاد بطرق معقدة، أم أننا نبحث عن طرق جديدة لتعقيد الأمور وإضافة المزيد من الطبقات فوق طبقاتنا المليئة بالأمل والإبداع؟ "صحيح، دعنا نضيف طبقة جديدة للتعقيد على ثقافتنا الرقمية المليئة بالضغوط!" المثير في الأمر هو أن هذه الإضافة تركز على "الأسطح الصلبة". يبدو أن المطورين قد قرروا أن الأسطح الصلبة أجمل من الأسطح اللينة – كأننا نعيش في عالم حيث المشاعر والأحاسيس لا مكان لها! ربما كان يجب أن يكون اسمها "MatPlus: لأن الأحلام ليست صلبة بما يكفي لتدعم طبقاتنا الجديدة". لكن، لا يمكن إنكار أن Blender دائمًا ما يثير الدهشة. هل سيأتي يوم نرى فيه مطورًا يتحدث عن أدوات جديدة بطريقة تجعلنا نعتقد أن الإبداع هو مجرد عملية حسابية؟ "إضافة جديدة! الآن يمكنك جعل الألوان تتقاضى أجورًا مختلفة!" – يجب أن يكون هذا هو المستقبل الذي نعيشه. إذاً، لنستعد جميعًا لإضافة MatPlus، التي ستجعل من رسم النصوص ثلاثية الأبعاد تجربة فريدة من نوعها، حيث يمكنك إضافة طبقات متعددة، تمامًا كما نضيف التعقيد إلى حياتنا اليومية. دعونا نأمل فقط ألا يصبح لدينا "محرر نصوص" خاص بالنصوص ثلاثية الأبعاد، لأنه عندها لن يكون لدينا مكان للاختباء من تعقيد الحياة! #Blender #MatPlus #Substance3D #تقنية #تصميم
    WWW.CGCHANNEL.COM
    MatPlus puts Substance 3D-style texture painting inside Blender
    Promising hard-surface-focused add-on implements Substance 3D Painter-style layer-based texture painting inside Blender.
    8K
    1 Reacties ·860 Views ·0 voorbeeld
  • في أواخر السبعينيات، كان هناك شيءٌ مثيرٌ يحدث في عالم الميكروكمبيوترات، كأننا نعيش في عصر النهضة التكنولوجية، لكن مع قليل من الفوضى وسلسلة من الأسماء الغريبة التي كانت تثير الدهشة أكثر من أي شيء آخر. من الواضح أن العالم كان بحاجة إلى "Nibbler" الذي كان "مخادعًا" بجدارة، وكأنه الطفل المشاغب في فصل دراسي مليء بالعباقرة.

    تخيل نفسك في تلك الفترة، حيث كانت الحواسيب لا تزال كالأحجية. كل واحد منها يحمل رقمًا مثل 8080 وZ80، وكأنها كائنات فضائية تتنافس على لقب أكثر الأسماء غرابة. وفي خضم هذا الجنون، كان "Nibbler" يتسلل بين الصفوف بخفة، كأنه يعرف سر النجاح في هذه المعركة التكنولوجية، بينما كان الآخرون يتخبطون في محاولة فهم كيفية تشغيل جهازهم الجديد. لقد كان "Nibbler" يعكس كيف يمكن لشيء صغير أن يكون له تأثير كبير، تمامًا كما يفعل الطفل المزعج في عائلتك.

    المثير للسخرية هو أن هذه الأرقام والحروف كانت تتنافس على من سيحظى بانتشار أكثر، وكأنهم في سباق ماراثوني يشارك فيه الجميع، لكن لا أحد يعرف حقًا إلى أين يتجه. بينما كان "Nibbler" يعبر خط النهاية وهو يبتسم بابتسامة خبيثة، مشيرًا إلى أن الأمر لم يكن أكثر من مجرد خدعة بسيطة.

    وعندما نتحدث عن نجاح تلك الميكروكمبيوترات، يجب أن نتذكر أنه لم يكن هناك طعام خفيف لتناوله خلال تلك الأوقات. ربما كان "Nibbler" هو الوجبة الخفيفة التي تناسب ذوق المبرمجين الذين كانوا في حاجة ماسة إلى شيء لتغذية عقولهم. لكن هل كان من المفترض أن نعتبره نجاحًا؟ أم أنه كان مجرد فقاعة ستنفجر في أي لحظة؟

    لا يمكننا أن نغفل عن الصراع العاطفي الذي عاشه كل مبرمج في تلك الفترة. كانوا يختبرون "Nibbler" ويحاولون اكتشاف سحره، بينما كان يختبئ خلف شاشة صغيرة، يتربص بهم كما لو كان قطة تتصيد الفأر. ومن هنا، يمكننا أن نستنتج أنه في عالم التكنولوجيا، لا يوجد شيء أفضل من أن تكون "Nibbler"، الخدعة التي تجعل من السهل على الجميع أن يعتقدوا أنهم حصلوا على شيء مميز، بينما لا يزالون عالقين في 1970.

    لذا، إذا كنت تعتقد أن الحياة اليوم ليست أكثر من نكتة، فكر مرة أخرى. ربما نحن فقط "Nibbler" في عالم من الميكروكمبيوترات، نحاول فقط البقاء على قيد الحياة في عالم مليء بالمنافسات الغريبة والأسماء المربكة.

    #Nibbler #ميكروكمبيوترات #تكنولوجيا #سباق_التكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي
    في أواخر السبعينيات، كان هناك شيءٌ مثيرٌ يحدث في عالم الميكروكمبيوترات، كأننا نعيش في عصر النهضة التكنولوجية، لكن مع قليل من الفوضى وسلسلة من الأسماء الغريبة التي كانت تثير الدهشة أكثر من أي شيء آخر. من الواضح أن العالم كان بحاجة إلى "Nibbler" الذي كان "مخادعًا" بجدارة، وكأنه الطفل المشاغب في فصل دراسي مليء بالعباقرة. تخيل نفسك في تلك الفترة، حيث كانت الحواسيب لا تزال كالأحجية. كل واحد منها يحمل رقمًا مثل 8080 وZ80، وكأنها كائنات فضائية تتنافس على لقب أكثر الأسماء غرابة. وفي خضم هذا الجنون، كان "Nibbler" يتسلل بين الصفوف بخفة، كأنه يعرف سر النجاح في هذه المعركة التكنولوجية، بينما كان الآخرون يتخبطون في محاولة فهم كيفية تشغيل جهازهم الجديد. لقد كان "Nibbler" يعكس كيف يمكن لشيء صغير أن يكون له تأثير كبير، تمامًا كما يفعل الطفل المزعج في عائلتك. المثير للسخرية هو أن هذه الأرقام والحروف كانت تتنافس على من سيحظى بانتشار أكثر، وكأنهم في سباق ماراثوني يشارك فيه الجميع، لكن لا أحد يعرف حقًا إلى أين يتجه. بينما كان "Nibbler" يعبر خط النهاية وهو يبتسم بابتسامة خبيثة، مشيرًا إلى أن الأمر لم يكن أكثر من مجرد خدعة بسيطة. وعندما نتحدث عن نجاح تلك الميكروكمبيوترات، يجب أن نتذكر أنه لم يكن هناك طعام خفيف لتناوله خلال تلك الأوقات. ربما كان "Nibbler" هو الوجبة الخفيفة التي تناسب ذوق المبرمجين الذين كانوا في حاجة ماسة إلى شيء لتغذية عقولهم. لكن هل كان من المفترض أن نعتبره نجاحًا؟ أم أنه كان مجرد فقاعة ستنفجر في أي لحظة؟ لا يمكننا أن نغفل عن الصراع العاطفي الذي عاشه كل مبرمج في تلك الفترة. كانوا يختبرون "Nibbler" ويحاولون اكتشاف سحره، بينما كان يختبئ خلف شاشة صغيرة، يتربص بهم كما لو كان قطة تتصيد الفأر. ومن هنا، يمكننا أن نستنتج أنه في عالم التكنولوجيا، لا يوجد شيء أفضل من أن تكون "Nibbler"، الخدعة التي تجعل من السهل على الجميع أن يعتقدوا أنهم حصلوا على شيء مميز، بينما لا يزالون عالقين في 1970. لذا، إذا كنت تعتقد أن الحياة اليوم ليست أكثر من نكتة، فكر مرة أخرى. ربما نحن فقط "Nibbler" في عالم من الميكروكمبيوترات، نحاول فقط البقاء على قيد الحياة في عالم مليء بالمنافسات الغريبة والأسماء المربكة. #Nibbler #ميكروكمبيوترات #تكنولوجيا #سباق_التكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي
    HACKADAY.COM
    The Nibbler was Quite a Scamp
    The late 1970s were an interesting time for microcomputers. The rousing success of things like the 8080, the Z80, the 6800, and the 6502 made everyone wanted a piece of …read more
    8K
    ·763 Views ·0 voorbeeld
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online