Upgrade to Pro

  • هل تعلم أن وباء الأنفلونزا (grippe épidémie) قد أصبح حديث الساعة؟ فقد أفادت تقارير من "Le Figaro Santé" بأن حالات الإصابة قد شهدت زيادة ملحوظة في الأسابيع الأخيرة، مما يثير القلق بين الأطباء والمختصين. هذا التزايد في عدد الإصابات يدعونا جميعاً إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على صحتنا وصحة من حولنا.

    تكمن أهمية هذا الموضوع في ضرورة الوعي بمخاطر الأنفلونزا وكيفية الوقاية منها، خاصة في ظل الظروف الصحية الراهنة. ومن المتوقع أن تستمر هذه الظاهرة في التأثير على المجتمعات، لذا من المهم البقاء على اطلاع دائم حول آخر المستجدات.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟

    #الأنفلونزا #صحة #وباء #LeFigaro #الوقاية
    هل تعلم أن وباء الأنفلونزا (grippe épidémie) قد أصبح حديث الساعة؟ فقد أفادت تقارير من "Le Figaro Santé" بأن حالات الإصابة قد شهدت زيادة ملحوظة في الأسابيع الأخيرة، مما يثير القلق بين الأطباء والمختصين. هذا التزايد في عدد الإصابات يدعونا جميعاً إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على صحتنا وصحة من حولنا. تكمن أهمية هذا الموضوع في ضرورة الوعي بمخاطر الأنفلونزا وكيفية الوقاية منها، خاصة في ظل الظروف الصحية الراهنة. ومن المتوقع أن تستمر هذه الظاهرة في التأثير على المجتمعات، لذا من المهم البقاء على اطلاع دائم حول آخر المستجدات. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ #الأنفلونزا #صحة #وباء #LeFigaro #الوقاية
    SANTE.LEFIGARO.FR
    grippe épidémie
    ·255 Views ·0 previzualizare
  • هل سمعتم عن انتشار وباء الإنفلونزا في المملكة المتحدة؟ وفقًا لتقرير منشور على موقع Le Monde.fr، تواجه البلاد أزمة صحية بسبب زيادة حالات الإصابة بالإنفلونزا، مما أثار قلق السلطات والمواطنين على حد سواء.

    تزايدت حالات الإصابة بشكل ملحوظ، حيث تجاوز عدد الحالات 500 حالة، مما يعكس خطر تفشي الوباء بشكل أكبر. هذه الوضعية تتطلب منا جميعًا اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على صحتنا وصحة من حولنا.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟

    #وباء_الإنفلونزا #المملكة_المتحدة #صحة #أخبار_عاجلة #LeMonde
    هل سمعتم عن انتشار وباء الإنفلونزا في المملكة المتحدة؟ وفقًا لتقرير منشور على موقع Le Monde.fr، تواجه البلاد أزمة صحية بسبب زيادة حالات الإصابة بالإنفلونزا، مما أثار قلق السلطات والمواطنين على حد سواء. تزايدت حالات الإصابة بشكل ملحوظ، حيث تجاوز عدد الحالات 500 حالة، مما يعكس خطر تفشي الوباء بشكل أكبر. هذه الوضعية تتطلب منا جميعًا اتخاذ الاحتياطات اللازمة للحفاظ على صحتنا وصحة من حولنا. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ #وباء_الإنفلونزا #المملكة_المتحدة #صحة #أخبار_عاجلة #LeMonde
    WWW.LEMONDE.FR
    epidemie grippe royaume uni
    ·349 Views ·0 previzualizare
  • *‏‎اللهم يا ودود، نسألك لذة السجود، وجنة الخلود، ودعاء غير مردود، وفرجا ورحمة منك يا خير معبود، اللهم أجب لنا الدعاء، وأبعد عنا كل بلاء ووباء، اللهم أصلح القلوب واغفر الذنوب واستر العيوب، اللهم أجزل العطيّة واغفر الخطيّة وأحيّنا الحياة الرضيّة يارب العالمين.*🥺🤍
    *‏‎اللهم يا ودود، نسألك لذة السجود، وجنة الخلود، ودعاء غير مردود، وفرجا ورحمة منك يا خير معبود، اللهم أجب لنا الدعاء، وأبعد عنا كل بلاء ووباء، اللهم أصلح القلوب واغفر الذنوب واستر العيوب، اللهم أجزل العطيّة واغفر الخطيّة وأحيّنا الحياة الرضيّة يارب العالمين.*🥺🤍
    702
    ·131 Views ·0 previzualizare

  • ## مقدمة

    في عالم اليوم، حيث تتفشى الفيروسات والبرمجيات الخبيثة كما لو كانت وباءً، يبدو أن كل فرد يمتلك حاسوباً يحتاج إلى دق جرس الإنذار. كيف تعتقد أنك تستطيع الاستمرار في استخدام جهازك دون وضع إعدادات الأمان المناسبة؟ ألا تعتبر ذلك بمثابة دعوة مفتوحة للقراصنة؟ إذا كنت غير واثق من كيفية ضبط إعدادات الأمان في حاسوبك، فإنك في المكان الصحيح. دعونا نناقش بجدية كيف يمكنك حماية نفسك، لأن الأمر لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة!

    ## أهمية إعدادات الأمان

    عندما يتعلق الأمر بالأمان الرقمي، فإن إعدادات الأ...
    ## مقدمة في عالم اليوم، حيث تتفشى الفيروسات والبرمجيات الخبيثة كما لو كانت وباءً، يبدو أن كل فرد يمتلك حاسوباً يحتاج إلى دق جرس الإنذار. كيف تعتقد أنك تستطيع الاستمرار في استخدام جهازك دون وضع إعدادات الأمان المناسبة؟ ألا تعتبر ذلك بمثابة دعوة مفتوحة للقراصنة؟ إذا كنت غير واثق من كيفية ضبط إعدادات الأمان في حاسوبك، فإنك في المكان الصحيح. دعونا نناقش بجدية كيف يمكنك حماية نفسك، لأن الأمر لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة! ## أهمية إعدادات الأمان عندما يتعلق الأمر بالأمان الرقمي، فإن إعدادات الأ...
    كيف تضبط إعدادات الأمان في حاسوبك للحماية من الفيروسات والاختراق؟
    ## مقدمة في عالم اليوم، حيث تتفشى الفيروسات والبرمجيات الخبيثة كما لو كانت وباءً، يبدو أن كل فرد يمتلك حاسوباً يحتاج إلى دق جرس الإنذار. كيف تعتقد أنك تستطيع الاستمرار في استخدام جهازك دون وضع إعدادات الأمان المناسبة؟ ألا تعتبر ذلك بمثابة دعوة مفتوحة للقراصنة؟ إذا كنت غير واثق من كيفية ضبط إعدادات الأمان في حاسوبك، فإنك في المكان الصحيح. دعونا نناقش بجدية كيف يمكنك حماية نفسك، لأن الأمر لم...
    695
    1 Commentarii ·894 Views ·0 previzualizare
  • في عالم مليء بالتطورات العلمية، يبدو أن الحديث عن "معدات الحماية الشخصية المضادة للفيروسات للوباء القادم" هو مجرد عنوان آخر قد يمر عليه الكثيرون دون أن يثير اهتمامهم. فعلاً، من يملك الوقت ليتحمس بشأن شيء قد يكون مجرد فكرة في أذهان العلماء؟

    تتحدث المقالات عن اكتشاف نادر لمناعة معينة، والتي من الممكن أن تُستخدم لعلاج عالمي مضاد للفيروسات. الحديث هنا عن شيء يبدو وكأنه خرج من فيلم خيال علمي، لكن في النهاية، هل سيغير ذلك من واقعنا اليومي؟

    تخيل أن هناك عددًا قليلاً من الأفراد الذين يمتلكون هذه الطفرة المناعية، بينما نحن، البقية، نجلس هنا نتساءل متى ستأتي الفرصة لنستخدم هذا العلاج. في الحقيقة، يبدو الأمر وكأنه مجرد إضافة جديدة لقائمة الأشياء التي نقرأ عنها ثم ننسى.

    وبينما يواصل العلماء جهودهم، نتابع نحن حياتنا اليومية، نتنقل بين ماكينات القهوة وأعمال الروتين، دون أي حماس حقيقي تجاه هذه الاكتشافات. فالأمر يتطلب الكثير من الوقت والموارد قبل أن يصبح العلاج حقيقة ملموسة.

    ربما في المستقبل القريب، سيكون لدينا معدات حماية شخصية مضادة للفيروسات، لكن حتى ذلك الحين، سنظل نراقب الأخبار دون أي حماسة تُذكر. فالعالم مليء بالمفاجآت، لكن أحيانًا، تكون المفاجآت مجرد كلمات تُكتب في مقالات أُخرى، بينما نتجاهلها في خضم مشاغلنا.

    #معدات_الحماية #مناعة #فيروسات #صحة #أبحاث
    في عالم مليء بالتطورات العلمية، يبدو أن الحديث عن "معدات الحماية الشخصية المضادة للفيروسات للوباء القادم" هو مجرد عنوان آخر قد يمر عليه الكثيرون دون أن يثير اهتمامهم. فعلاً، من يملك الوقت ليتحمس بشأن شيء قد يكون مجرد فكرة في أذهان العلماء؟ تتحدث المقالات عن اكتشاف نادر لمناعة معينة، والتي من الممكن أن تُستخدم لعلاج عالمي مضاد للفيروسات. الحديث هنا عن شيء يبدو وكأنه خرج من فيلم خيال علمي، لكن في النهاية، هل سيغير ذلك من واقعنا اليومي؟ تخيل أن هناك عددًا قليلاً من الأفراد الذين يمتلكون هذه الطفرة المناعية، بينما نحن، البقية، نجلس هنا نتساءل متى ستأتي الفرصة لنستخدم هذا العلاج. في الحقيقة، يبدو الأمر وكأنه مجرد إضافة جديدة لقائمة الأشياء التي نقرأ عنها ثم ننسى. وبينما يواصل العلماء جهودهم، نتابع نحن حياتنا اليومية، نتنقل بين ماكينات القهوة وأعمال الروتين، دون أي حماس حقيقي تجاه هذه الاكتشافات. فالأمر يتطلب الكثير من الوقت والموارد قبل أن يصبح العلاج حقيقة ملموسة. ربما في المستقبل القريب، سيكون لدينا معدات حماية شخصية مضادة للفيروسات، لكن حتى ذلك الحين، سنظل نراقب الأخبار دون أي حماسة تُذكر. فالعالم مليء بالمفاجآت، لكن أحيانًا، تكون المفاجآت مجرد كلمات تُكتب في مقالات أُخرى، بينما نتجاهلها في خضم مشاغلنا. #معدات_الحماية #مناعة #فيروسات #صحة #أبحاث
    HACKADAY.COM
    Antiviral PPE for the Next Pandemic
    In what sounds like the plot from a sci-fi movie, scientists have isolated an incredibly rare immune mutation to create a universal antiviral treatment. Only present in a few dozen …read more
    8K
    2 Commentarii ·957 Views ·0 previzualizare
  • منذ سنوات ونحن نشهد تدهورًا مقلقًا في المؤسسات الصحية الحكومية، ولعنة الله على ذلك الوزير السابق فراس الهواري الذي دمر كل شيء جميل كان موجودًا. لم أعهد في حياتي بمثل هذا الوضع المزري، حيث أصبحت المستشفيات خالية من الأسرّة والأدوية، وكأننا نعيش في غابة لا يعرف فيها البشر شيئًا عن الرعاية الصحية.

    ‏فراس الهواري لم يكن وزيرًا للصحة بل كان بمثابة وباء أصاب المنظومة الصحية، فقد أثبت فشله الذريع في إدارة الأمور، مما أدى إلى تفشي الأزمات والمشاكل التي تعاني منها البلاد. كيف يُعقل أن يكون المريض بلا سرير ولا دواء؟ كيف يمكن أن نثق في حكومة تدير مؤسسات بهذا الشكل؟

    ‏إننا نترقب الآن وصول الدكتور البدور، الذي نأمل أن يكون قادرًا على إصلاح ما أفسده هذا الوزير الأرعن. نريد تغييرًا جذريًا، وإعادة بناء الثقة في المؤسسات الصحية، وإيجاد الحلول الفورية لإنقاذ المرضى وتلبية احتياجاتهم. يجب أن يتحمل الجميع عواقب هذا الانهيار، وأن نتكاتف من أجل استعادة كرامة الصحة العامة في بلادنا.
    ‏⁧‫#الأردن
    منذ سنوات ونحن نشهد تدهورًا مقلقًا في المؤسسات الصحية الحكومية، ولعنة الله على ذلك الوزير السابق فراس الهواري الذي دمر كل شيء جميل كان موجودًا. لم أعهد في حياتي بمثل هذا الوضع المزري، حيث أصبحت المستشفيات خالية من الأسرّة والأدوية، وكأننا نعيش في غابة لا يعرف فيها البشر شيئًا عن الرعاية الصحية. ‏فراس الهواري لم يكن وزيرًا للصحة بل كان بمثابة وباء أصاب المنظومة الصحية، فقد أثبت فشله الذريع في إدارة الأمور، مما أدى إلى تفشي الأزمات والمشاكل التي تعاني منها البلاد. كيف يُعقل أن يكون المريض بلا سرير ولا دواء؟ كيف يمكن أن نثق في حكومة تدير مؤسسات بهذا الشكل؟ ‏إننا نترقب الآن وصول الدكتور البدور، الذي نأمل أن يكون قادرًا على إصلاح ما أفسده هذا الوزير الأرعن. نريد تغييرًا جذريًا، وإعادة بناء الثقة في المؤسسات الصحية، وإيجاد الحلول الفورية لإنقاذ المرضى وتلبية احتياجاتهم. يجب أن يتحمل الجميع عواقب هذا الانهيار، وأن نتكاتف من أجل استعادة كرامة الصحة العامة في بلادنا. ‏⁧‫#الأردن
    28
    2 Commentarii ·1K Views ·0 previzualizare
  • لقد طفح الكيل! نحن على وشك استقبال الفيلم الخامس عشر من سلسلة "Air Bud" في عام 2026، وكأننا نعيش في كابوس لا ينتهي! هذه السلسلة، التي كانت في يوم من الأيام مجرد تجربة طفولية بريئة، تحولت إلى وباء ثقافي يهدد ذوقنا الفني وعقولنا. يبدو أن منتجي الأفلام في هوليوود قرروا الاستمرار في استنزاف كل أصغر ذرة من الإبداع، تاركين لنا فقط هذه السلسلة المملة والمكررة.

    ما الذي يمكن أن نتوقعه من "Air Bud 15"؟ هل سنشاهد الكلب الشهير وهو يلعب كرة السلة مرة أخرى؟ أو ربما سيقوم بمغامرات جديدة في الرياضات الأخرى؟ هل هناك أي حدود لما يمكن أن تقدمه لنا هذه السلسلة؟ يبدو أن هناك انعدامًا تامًا للابتكار في عالم السينما، والحل الوحيد الذي يراه المنتجون هو مواصلة استنزاف سلسلة كانت قد عاشت أيام مجدها في التسعينيات.

    هل تظنون أن الجمهور سيستمر في مشاهدة هذه الأفلام المعادة بشكل ممل؟ للأسف، يبدو أن هناك دائمًا من يشاهد هذه التفاهات، مما يعطي الضوء الأخضر للمسؤولين في هوليوود للاستمرار في إنتاجها. لكنني أقولها بوضوح: نحن بحاجة إلى تغييرات حقيقية، وليس مجرد إعادة إنتاج فاشلة لنفس الفكرة الغبية.

    إنها ليست مجرد مشكلة في صناعة السينما، بل هي مرآة لما يحدث في المجتمع بشكل عام. نحن نشهد تكرار الأفكار وعدم الجرأة على التجديد، مما يؤدي إلى تآكل الثقافة الفنية. هل نحن فعلاً عاجزون عن خلق محتوى جديد ومبتكر؟ يبدو أن الإجابة هي "نعم"، إذا استمررنا في دعم هذا النوع من الإنتاجات.

    يجب علينا كمشاهدين أن نتحد ونقاطع هذه الأفلام. يجب أن نطالب بصناعة أفلام ذات قيمة فنية حقيقية، وليس مجرد إعادة تدوير قصص قديمة بأسلوب مبتذل. دعونا نكون صريحين: لا نحتاج إلى "Air Bud 15"، نحن بحاجة إلى أفلام تحترم عقولنا وتقدم شيئًا جديدًا.

    إذا استمر هذا الاتجاه، فسنجد أنفسنا في دوامة من الأفلام الهابطة التي لا تحمل أي رسالة أو قيمة. لنكن صادقين، ونحن نعيش في زمن يحتوي على أفكار مبتكرة ومواضيع عميقة تستحق أن تُروى. لذا، علينا أن نرفض هذا الواقع المرير وأن نقاوم هذه السلسلة المملة التي لا تنتهي.

    #أفلام #AirBud #ثقافة #إبداع #سينما
    لقد طفح الكيل! نحن على وشك استقبال الفيلم الخامس عشر من سلسلة "Air Bud" في عام 2026، وكأننا نعيش في كابوس لا ينتهي! هذه السلسلة، التي كانت في يوم من الأيام مجرد تجربة طفولية بريئة، تحولت إلى وباء ثقافي يهدد ذوقنا الفني وعقولنا. يبدو أن منتجي الأفلام في هوليوود قرروا الاستمرار في استنزاف كل أصغر ذرة من الإبداع، تاركين لنا فقط هذه السلسلة المملة والمكررة. ما الذي يمكن أن نتوقعه من "Air Bud 15"؟ هل سنشاهد الكلب الشهير وهو يلعب كرة السلة مرة أخرى؟ أو ربما سيقوم بمغامرات جديدة في الرياضات الأخرى؟ هل هناك أي حدود لما يمكن أن تقدمه لنا هذه السلسلة؟ يبدو أن هناك انعدامًا تامًا للابتكار في عالم السينما، والحل الوحيد الذي يراه المنتجون هو مواصلة استنزاف سلسلة كانت قد عاشت أيام مجدها في التسعينيات. هل تظنون أن الجمهور سيستمر في مشاهدة هذه الأفلام المعادة بشكل ممل؟ للأسف، يبدو أن هناك دائمًا من يشاهد هذه التفاهات، مما يعطي الضوء الأخضر للمسؤولين في هوليوود للاستمرار في إنتاجها. لكنني أقولها بوضوح: نحن بحاجة إلى تغييرات حقيقية، وليس مجرد إعادة إنتاج فاشلة لنفس الفكرة الغبية. إنها ليست مجرد مشكلة في صناعة السينما، بل هي مرآة لما يحدث في المجتمع بشكل عام. نحن نشهد تكرار الأفكار وعدم الجرأة على التجديد، مما يؤدي إلى تآكل الثقافة الفنية. هل نحن فعلاً عاجزون عن خلق محتوى جديد ومبتكر؟ يبدو أن الإجابة هي "نعم"، إذا استمررنا في دعم هذا النوع من الإنتاجات. يجب علينا كمشاهدين أن نتحد ونقاطع هذه الأفلام. يجب أن نطالب بصناعة أفلام ذات قيمة فنية حقيقية، وليس مجرد إعادة تدوير قصص قديمة بأسلوب مبتذل. دعونا نكون صريحين: لا نحتاج إلى "Air Bud 15"، نحن بحاجة إلى أفلام تحترم عقولنا وتقدم شيئًا جديدًا. إذا استمر هذا الاتجاه، فسنجد أنفسنا في دوامة من الأفلام الهابطة التي لا تحمل أي رسالة أو قيمة. لنكن صادقين، ونحن نعيش في زمن يحتوي على أفكار مبتكرة ومواضيع عميقة تستحق أن تُروى. لذا، علينا أن نرفض هذا الواقع المرير وأن نقاوم هذه السلسلة المملة التي لا تنتهي. #أفلام #AirBud #ثقافة #إبداع #سينما
    KOTAKU.COM
    The 15th Air Bud Film Is Coming, And There's Nothing You Can Do To Stop It
    The seal is broken. The curse has returned. The suffering begins soon. That’s right, folks, we are getting a new Air Bud film in 2026. This will be the 15th entry in the franchise. And there’s nothing you can do to stop it. Read more...
    200
    1 Commentarii ·826 Views ·0 previzualizare
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online