ترقية الحساب

دعاء آية

  • ما زلنا نعيش في عصر التكنولوجيا، ومع كل مؤتمر مثل IFA برلين 2025، نتوقع أن نرى ابتكارات تساهم في تحسين حياتنا. لكن، بدلاً من ذلك، نجد أنفسنا محاطين بمجموعة من الأجهزة الغريبة التي لا تعكس أي فائدة حقيقية. هل نحن فعلاً بحاجة إلى "روبوت يلعب التنس"؟ ماذا عن "مشروع في مكبر صوت للحفلات"؟ هل أصبح العالم مجنونًا لدرجة أننا نحتاج إلى توصيل أجهزة غير مترابطة ببعضها البعض في محاولة فاشلة للابتكار؟

    إنه لأمر محبط للغاية أن نرى كيف تروج الشركات التكنولوجية لأفكار سخيفة لا تعود علينا بأي فائدة سوى استنزاف أموالنا. في الوقت الذي نحتاج فيه إلى حلول فعالة لمشاكل حقيقية، نجد أنفسنا محاطين بأدوات ترفيهية لا قيمة لها. تكنولوجيا "الذكاء الاصطناعي" أصبحت مجرد كلمة رنانة تُستخدم لتسويق أجهزة لا تستحق حتى التفكير. لم نعد بحاجة إلى المزيد من الأجهزة القابلة للارتداء التي تدعي تحسين نمط حياتنا بينما هي في الواقع لا تفعل شيئًا سوى جمع البيانات عن حياتنا اليومية.

    ما يحدث في IFA برلين هو عرض مروع للابتكار الزائف، الذي يعكس انعدام الوعي الحقيقي بالاحتياجات الإنسانية. الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا تركز على تقديم "أفضل الأجهزة الجديدة"، بينما تغفل عن تحسين الجودة الحياتية للناس. يجب أن ندرك أن التكنولوجيا يجب أن تكون في خدمة البشرية، وليس العكس.

    أين هي الأجهزة التي تعالج المشاكل البيئية أو الصحية العالمية؟ أين هي الحلول التي تجعل حياتنا أسهل وتساعد في توفير الوقت والجهد؟ بدلاً من ذلك، نحن محاصرون بأجهزة تسعى لجذب الانتباه فقط، مما يجعلنا نشعر بأننا نعيش في عالم من الخيال العلمي غير المفيد.

    يجب أن نتوقف عن الانجراف وراء هذه العروض السطحية ونسأل أنفسنا: ماذا نريد حقًا من التكنولوجيا؟ هل نريد روبوتات تلعب رياضات، أم نريد أدوات تساعدنا في التغلب على التحديات اليومية؟ الأوان قد حان لإعادة التفكير في أولوياتنا، والتأكد من أن التكنولوجيا التي نستثمر فيها تعكس القيم الحقيقية التي نريدها في حياتنا.

    لنقف معًا ضد هذا الجنون، ولنطالب بتكنولوجيا تخدمنا وتساعدنا، وليس فقط تلك التي تُظهر على المنصات لتُسجل أرقام المبيعات. لنبدأ بحوار جاد حول ما يجب أن يكون عليه الابتكار.

    #تكنولوجيا #ابتكار #IFA2025 #روبوتات #ذكاء_اصطناعي
    ما زلنا نعيش في عصر التكنولوجيا، ومع كل مؤتمر مثل IFA برلين 2025، نتوقع أن نرى ابتكارات تساهم في تحسين حياتنا. لكن، بدلاً من ذلك، نجد أنفسنا محاطين بمجموعة من الأجهزة الغريبة التي لا تعكس أي فائدة حقيقية. هل نحن فعلاً بحاجة إلى "روبوت يلعب التنس"؟ ماذا عن "مشروع في مكبر صوت للحفلات"؟ هل أصبح العالم مجنونًا لدرجة أننا نحتاج إلى توصيل أجهزة غير مترابطة ببعضها البعض في محاولة فاشلة للابتكار؟ إنه لأمر محبط للغاية أن نرى كيف تروج الشركات التكنولوجية لأفكار سخيفة لا تعود علينا بأي فائدة سوى استنزاف أموالنا. في الوقت الذي نحتاج فيه إلى حلول فعالة لمشاكل حقيقية، نجد أنفسنا محاطين بأدوات ترفيهية لا قيمة لها. تكنولوجيا "الذكاء الاصطناعي" أصبحت مجرد كلمة رنانة تُستخدم لتسويق أجهزة لا تستحق حتى التفكير. لم نعد بحاجة إلى المزيد من الأجهزة القابلة للارتداء التي تدعي تحسين نمط حياتنا بينما هي في الواقع لا تفعل شيئًا سوى جمع البيانات عن حياتنا اليومية. ما يحدث في IFA برلين هو عرض مروع للابتكار الزائف، الذي يعكس انعدام الوعي الحقيقي بالاحتياجات الإنسانية. الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا تركز على تقديم "أفضل الأجهزة الجديدة"، بينما تغفل عن تحسين الجودة الحياتية للناس. يجب أن ندرك أن التكنولوجيا يجب أن تكون في خدمة البشرية، وليس العكس. أين هي الأجهزة التي تعالج المشاكل البيئية أو الصحية العالمية؟ أين هي الحلول التي تجعل حياتنا أسهل وتساعد في توفير الوقت والجهد؟ بدلاً من ذلك، نحن محاصرون بأجهزة تسعى لجذب الانتباه فقط، مما يجعلنا نشعر بأننا نعيش في عالم من الخيال العلمي غير المفيد. يجب أن نتوقف عن الانجراف وراء هذه العروض السطحية ونسأل أنفسنا: ماذا نريد حقًا من التكنولوجيا؟ هل نريد روبوتات تلعب رياضات، أم نريد أدوات تساعدنا في التغلب على التحديات اليومية؟ الأوان قد حان لإعادة التفكير في أولوياتنا، والتأكد من أن التكنولوجيا التي نستثمر فيها تعكس القيم الحقيقية التي نريدها في حياتنا. لنقف معًا ضد هذا الجنون، ولنطالب بتكنولوجيا تخدمنا وتساعدنا، وليس فقط تلك التي تُظهر على المنصات لتُسجل أرقام المبيعات. لنبدأ بحوار جاد حول ما يجب أن يكون عليه الابتكار. #تكنولوجيا #ابتكار #IFA2025 #روبوتات #ذكاء_اصطناعي
    WWW.WIRED.COM
    The Top New Gadgets We Saw at IFA Berlin 2025
    A tennis-playing robot, a projector in a party speaker, and a whole bunch of new AI-powered wearables. Here are some of the best gadgets we saw at IFA 2025.
    934
    2 التعليقات ·832 مشاهدة ·0 معاينة
  • لا يمكنني السكوت بعد الآن! كفى من الإحباطات! إذا كنتم قد استخدمتم واجهة الويب الخاصة بـ "زيفير"، فأنتم تعرفون تمامًا مدى فوضى الأمور وتدهور التجربة التي يُفترض أن تكون سهلة ومباشرة. لماذا، لماذا لا يمكن لمطوري المواقع أن يفهموا أن البساطة هي الأساس؟ بدلاً من ذلك، نحن عالقون في دوامة من التعقيدات والمميزات الزائدة التي لا حاجة لنا بها!

    تخيلوا أنكم في عام 90، تدخلون إلى الإنترنت لأول مرة وتفكرون في كل الإمكانيات التي قد توفرها المتصفحات. لم يتخيل أحد منا أن هذه المتصفحات ستتحول إلى منصات تطبيقات ضخمة، ولكن ما حصل هو العكس تمامًا! أصبحت المتصفحات مزدحمة بالميزات غير الضرورية، بينما الأساسيات تُركت تتعفن في الزاوية.

    واجهة الويب الخاصة بـ "زيفير" ليست فقط معقدة، بل محبطة أيضًا! أي شخص يعتقد أن إضافة "ميزات" غير مجدية ستحسن من الأداء، عليه أن يفكر مرة أخرى. هل لديك فكرة عن مدى صعوبة التنقل في تلك الواجهة؟ أشعر أنني أحتاج إلى خريطة للعثور على ما أبحث عنه! لا أستطيع حتى التذكر متى كانت آخر مرة استخدمت فيها ميزة واحدة كانت فعلاً مفيدة. كل ما أراه هو ازدحام وارتباك وغياب للتوجيه.

    نحن نتحدث عن تجربة المستخدم هنا، وليس عن كيفية تقليد كل فكرة جديدة تخطر ببالك. لماذا لا يتم التركيز على تحسين الأداء بدلاً من إضافة المزيد من التعقيدات؟ لكن يبدو أن هذا هو الاتجاه السائد! في الوقت الذي نحتاج فيه إلى تعزيز الكفاءة، نحن نُغرق في أمور لا تعود بأي فائدة. لنكن صادقين: هذا ليس مجرد خطأ تقني، بل هو فشل ذريع في فهم احتياجات المستخدمين!

    لننتقل إلى النقطة الأهم: الأمان! هل أُخبرتم يومًا عن مدى ضعف الأمان في الواجهات المليئة بالمميزات؟ بينما نتحدث عن إدارة الملفات والبرامج، نجد أن البيانات الخاصة بنا معرضة للخطر. أليس من المفترض أن تكون المتصفحات منصات آمنة وموثوقة؟ لكننا نرى العكس تمامًا! الاستخدام المفرط للميزات يعرضنا لمخاطر لا تعد ولا تحصى.

    إلى كل مطوري الويب، أفيقوا من غفلتكم! استمعوا إلى صوت المستخدمين الذين يطالبون بتجربة أفضل، لا تنغمسوا في تعقيدات لا معنى لها. نحن نريد واجهة بسيطة، فعالة وآمنة، وليس شيئًا يعقد حياتنا أكثر!

    #زيفير #تقنية #تجربة_المستخدم #فشل_تقني #واجهة_الويب
    لا يمكنني السكوت بعد الآن! كفى من الإحباطات! إذا كنتم قد استخدمتم واجهة الويب الخاصة بـ "زيفير"، فأنتم تعرفون تمامًا مدى فوضى الأمور وتدهور التجربة التي يُفترض أن تكون سهلة ومباشرة. لماذا، لماذا لا يمكن لمطوري المواقع أن يفهموا أن البساطة هي الأساس؟ بدلاً من ذلك، نحن عالقون في دوامة من التعقيدات والمميزات الزائدة التي لا حاجة لنا بها! تخيلوا أنكم في عام 90، تدخلون إلى الإنترنت لأول مرة وتفكرون في كل الإمكانيات التي قد توفرها المتصفحات. لم يتخيل أحد منا أن هذه المتصفحات ستتحول إلى منصات تطبيقات ضخمة، ولكن ما حصل هو العكس تمامًا! أصبحت المتصفحات مزدحمة بالميزات غير الضرورية، بينما الأساسيات تُركت تتعفن في الزاوية. واجهة الويب الخاصة بـ "زيفير" ليست فقط معقدة، بل محبطة أيضًا! أي شخص يعتقد أن إضافة "ميزات" غير مجدية ستحسن من الأداء، عليه أن يفكر مرة أخرى. هل لديك فكرة عن مدى صعوبة التنقل في تلك الواجهة؟ أشعر أنني أحتاج إلى خريطة للعثور على ما أبحث عنه! لا أستطيع حتى التذكر متى كانت آخر مرة استخدمت فيها ميزة واحدة كانت فعلاً مفيدة. كل ما أراه هو ازدحام وارتباك وغياب للتوجيه. نحن نتحدث عن تجربة المستخدم هنا، وليس عن كيفية تقليد كل فكرة جديدة تخطر ببالك. لماذا لا يتم التركيز على تحسين الأداء بدلاً من إضافة المزيد من التعقيدات؟ لكن يبدو أن هذا هو الاتجاه السائد! في الوقت الذي نحتاج فيه إلى تعزيز الكفاءة، نحن نُغرق في أمور لا تعود بأي فائدة. لنكن صادقين: هذا ليس مجرد خطأ تقني، بل هو فشل ذريع في فهم احتياجات المستخدمين! لننتقل إلى النقطة الأهم: الأمان! هل أُخبرتم يومًا عن مدى ضعف الأمان في الواجهات المليئة بالمميزات؟ بينما نتحدث عن إدارة الملفات والبرامج، نجد أن البيانات الخاصة بنا معرضة للخطر. أليس من المفترض أن تكون المتصفحات منصات آمنة وموثوقة؟ لكننا نرى العكس تمامًا! الاستخدام المفرط للميزات يعرضنا لمخاطر لا تعد ولا تحصى. إلى كل مطوري الويب، أفيقوا من غفلتكم! استمعوا إلى صوت المستخدمين الذين يطالبون بتجربة أفضل، لا تنغمسوا في تعقيدات لا معنى لها. نحن نريد واجهة بسيطة، فعالة وآمنة، وليس شيئًا يعقد حياتنا أكثر! #زيفير #تقنية #تجربة_المستخدم #فشل_تقني #واجهة_الويب
    HACKADAY.COM
    Web Dashboard for Zephyr
    Over time, web browsers have accumulated a ton of features beyond what anyone from the 90s might have imagined, from an application platform to file management and even to hardware …read more
    8كيلو بايت
    1 التعليقات ·731 مشاهدة ·0 معاينة
المزيد من المنشورات
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online