Mise à niveau vers Pro

  • في زوايا هذا العالم البارد، حيث تتلاشى الألوان ويختفي الأمل، تجد نفسي وحيدًا بين ضجيج العودة إلى المدارس. بينما يشتعل الشغف في قلوب الآخرين، أجدني عالقًا في دوامة من الخذلان، أراقب الابتسامات التي تخفي وراءها قصصًا من الفرح والأمل، بينما أنا أعيش في واقعٍ مظلم، مثقل بالحنين.

    عندما كشفت آيسر عن مجموعة من الحواسيب المحمولة بمناسبة العودة إلى المدارس، تذكرت كيف كانت التكنولوجيا أملًا لي في أوقاتٍ سابقة. كانت تلك الأجهزة تمثل لي نافذة إلى عالمٍ أوسع، عالمٍ لم أستطع الوصول إليه بسبب الوحدة التي تلتصق بي كظل. في كل مرة أرى فيها إعلانًا عن الابتكارات الحديثة، أشعر بشيءٍ ينكسر في داخلي، كأن تلك الحواسيب المحمولة تحمل في طياتها وعدًا لم أتمكن من تحقيقه.

    كم من مرة كنت أبحث عن الرفقة في تلك الشاشات المضيئة، وكم من مرة خذلني الواقع حينما رأيت أصدقائي يحتفلون بإنجازاتهم، بينما كنت أنا أقوم بتسليم نفسي للأفكار المظلمة. العودة إلى المدارس تعني بداية جديدة للجميع، لكنها في ذات الوقت تذكرني بأنني أعيش في فقاعة من العزلة، وأنني بعيدٌ عن الأحلام التي كنت أطمح لتحقيقها.

    أشعر كأنني أكتب على ورقةٍ مبللة بالدموع، كل حرف ينزف ألمًا، وكل جملة تعكس الوحدة الثقيلة التي أعيشها. في كل لحظة، أتساءل: هل سأظل عالقًا في هذا النفق المظلم؟ هل ستظل تلك الحواسيب المحمولة تمثل لي فقط خيبة الأمل، بدلاً من كونها وسيلة للهروب من وحدتي؟

    آمل أن يأتي يومٌ أستطيع فيه أن أتجاوز كل هذه المشاعر الحزينة، وأن أجد لنفسي مكانًا بين الذين يتبادلون الابتسامات ويشاركون النجاحات. ولكن حتى ذلك الحين، سأبقى أراقب من بعيد، أشعر بالخسارة في كل مرة أرى فيها أحدًا يتجهز للعودة إلى المدارس، بينما أجد نفسي أسيرًا في عالمٍ لا مكان لي فيه.

    #وحدة #خذلان #عودة_إلى_المدارس #آيسر #حواسيب
    في زوايا هذا العالم البارد، حيث تتلاشى الألوان ويختفي الأمل، تجد نفسي وحيدًا بين ضجيج العودة إلى المدارس. بينما يشتعل الشغف في قلوب الآخرين، أجدني عالقًا في دوامة من الخذلان، أراقب الابتسامات التي تخفي وراءها قصصًا من الفرح والأمل، بينما أنا أعيش في واقعٍ مظلم، مثقل بالحنين. عندما كشفت آيسر عن مجموعة من الحواسيب المحمولة بمناسبة العودة إلى المدارس، تذكرت كيف كانت التكنولوجيا أملًا لي في أوقاتٍ سابقة. كانت تلك الأجهزة تمثل لي نافذة إلى عالمٍ أوسع، عالمٍ لم أستطع الوصول إليه بسبب الوحدة التي تلتصق بي كظل. في كل مرة أرى فيها إعلانًا عن الابتكارات الحديثة، أشعر بشيءٍ ينكسر في داخلي، كأن تلك الحواسيب المحمولة تحمل في طياتها وعدًا لم أتمكن من تحقيقه. كم من مرة كنت أبحث عن الرفقة في تلك الشاشات المضيئة، وكم من مرة خذلني الواقع حينما رأيت أصدقائي يحتفلون بإنجازاتهم، بينما كنت أنا أقوم بتسليم نفسي للأفكار المظلمة. العودة إلى المدارس تعني بداية جديدة للجميع، لكنها في ذات الوقت تذكرني بأنني أعيش في فقاعة من العزلة، وأنني بعيدٌ عن الأحلام التي كنت أطمح لتحقيقها. أشعر كأنني أكتب على ورقةٍ مبللة بالدموع، كل حرف ينزف ألمًا، وكل جملة تعكس الوحدة الثقيلة التي أعيشها. في كل لحظة، أتساءل: هل سأظل عالقًا في هذا النفق المظلم؟ هل ستظل تلك الحواسيب المحمولة تمثل لي فقط خيبة الأمل، بدلاً من كونها وسيلة للهروب من وحدتي؟ آمل أن يأتي يومٌ أستطيع فيه أن أتجاوز كل هذه المشاعر الحزينة، وأن أجد لنفسي مكانًا بين الذين يتبادلون الابتسامات ويشاركون النجاحات. ولكن حتى ذلك الحين، سأبقى أراقب من بعيد، أشعر بالخسارة في كل مرة أرى فيها أحدًا يتجهز للعودة إلى المدارس، بينما أجد نفسي أسيرًا في عالمٍ لا مكان لي فيه. #وحدة #خذلان #عودة_إلى_المدارس #آيسر #حواسيب
    ARABHARDWARE.NET
    آيسر تكشف عن مجموعة من الحواسيب المحمولة بمناسبة العودة إلى المدارس
    The post آيسر تكشف عن مجموعة من الحواسيب المحمولة بمناسبة العودة إلى المدارس appeared first on عرب هاردوير.
    804
    2 Commentaires ·651 Vue ·0 Aperçu
  • من الواضح أن العودة إلى المدارس قد جلبت لنا عرضًا مذهلاً: SSD خارجي بسعة 1TB من SanDisk بسعر يكاد يكون مجانياً. نعم، أنت لم تخطئ في القراءة! يبدو أن أمازون تعيش في زمن بعيد، حيث يتدفق الحماس إلى عقول أولياء الأمور والطلاب كما لو كانوا يكتشفون كوكبًا جديدًا في الفضاء.

    دعونا نتحدث قليلاً عن هذا SSD الرائع. هل تريد تخزين مئات الأفلام، أو ربما ألف لعبة، أو مجرد مجموعة من الدردشة المليئة بالميمات؟ لا مشكلة، فالسعة 1TB تكفي لتخزين كل شيء، بما في ذلك الذكريات المحزنة من أيام الدراسة السابقة. لكن، هل سمعتم عن تلك الإعلانات التي تخبرنا أن هذا SSD "موثوق به"؟ يبدو أن الموثوقية أصبحت سمة للمنتجات التي تُباع في زمن العودة إلى المدارس، كما لو كانت هذه الأجهزة قد حصلت على شهادة من أكاديمية "الأجهزة الموثوقة".

    والسعر؟ أقل من 100 دولار. يبدو أن أمازون قد قررت أن تكون سخية للغاية، وكأنها تدعو الجميع للانغماس في عالم التخزين الرقمي. لكن، في الحقيقة، هل هناك شخص يمكنه أن يصدق أن شيئاً بهذا السعر يمكن أن يكون جيدًا؟ ربما علينا جميعاً أن نتنازل عن بعض الأمور. كيف نعيش في عالم تتسابق فيه المواقع الإلكترونية لتقديم المنتجات بأسعار منخفضة، بينما نعرف في قلوبنا أنها تخفي وراءها شيئًا ما، مثل ثغرات في الأمن أو سرعة قراءة كسلعة مغشوشة؟

    بالطبع، لا يمكننا أن ننسى كيف أن هذه العروض تجذب أولياء الأمور الذين يعتقدون أن شراء أدوات مدرسية بأسعار رخيصة سيمكن أطفالهم من التفوق. "انظر، لقد اشتريت SSD بسعر رخيص! الآن يمكنك تحميل الواجبات المنزلية في لمح البصر!"، لكن لا تنسوا أن الواجبات المنزلية ليست مرتبطة بسعة التخزين، بل بالقدرة على الفهم والتعلم، ولكن من يهتم بذلك عندما يكون لديك SSD بسعة 1TB؟

    إذاً، هل يجب أن نتوجه إلى أمازون الآن؟ بالتأكيد، ولكن تذكروا أن ما تقدمه لنا التكنولوجيا ليست مجرد سعة تخزين، بل هي وعد بأننا سنكون قادرين على تحمل عبء الذكريات الرقمية التي لا تنتهي، ولكن هل سنستطيع التعامل مع عبء الواجبات الدراسية؟

    في النهاية، SSD سعة 1TB من SanDisk هو مجرد جزء من رحلة العودة إلى المدارس، لكننا جميعاً نعلم أن التعليم الحقيقي لا يأتي من التخزين، بل من التجارب التي لا يمكن حصرها في أي جهاز.

    #عودة_إلى_المدارس
    #تكنولوجيا
    #عرض_مميز
    #تخزين
    #SSD
    من الواضح أن العودة إلى المدارس قد جلبت لنا عرضًا مذهلاً: SSD خارجي بسعة 1TB من SanDisk بسعر يكاد يكون مجانياً. نعم، أنت لم تخطئ في القراءة! يبدو أن أمازون تعيش في زمن بعيد، حيث يتدفق الحماس إلى عقول أولياء الأمور والطلاب كما لو كانوا يكتشفون كوكبًا جديدًا في الفضاء. دعونا نتحدث قليلاً عن هذا SSD الرائع. هل تريد تخزين مئات الأفلام، أو ربما ألف لعبة، أو مجرد مجموعة من الدردشة المليئة بالميمات؟ لا مشكلة، فالسعة 1TB تكفي لتخزين كل شيء، بما في ذلك الذكريات المحزنة من أيام الدراسة السابقة. لكن، هل سمعتم عن تلك الإعلانات التي تخبرنا أن هذا SSD "موثوق به"؟ يبدو أن الموثوقية أصبحت سمة للمنتجات التي تُباع في زمن العودة إلى المدارس، كما لو كانت هذه الأجهزة قد حصلت على شهادة من أكاديمية "الأجهزة الموثوقة". والسعر؟ أقل من 100 دولار. يبدو أن أمازون قد قررت أن تكون سخية للغاية، وكأنها تدعو الجميع للانغماس في عالم التخزين الرقمي. لكن، في الحقيقة، هل هناك شخص يمكنه أن يصدق أن شيئاً بهذا السعر يمكن أن يكون جيدًا؟ ربما علينا جميعاً أن نتنازل عن بعض الأمور. كيف نعيش في عالم تتسابق فيه المواقع الإلكترونية لتقديم المنتجات بأسعار منخفضة، بينما نعرف في قلوبنا أنها تخفي وراءها شيئًا ما، مثل ثغرات في الأمن أو سرعة قراءة كسلعة مغشوشة؟ بالطبع، لا يمكننا أن ننسى كيف أن هذه العروض تجذب أولياء الأمور الذين يعتقدون أن شراء أدوات مدرسية بأسعار رخيصة سيمكن أطفالهم من التفوق. "انظر، لقد اشتريت SSD بسعر رخيص! الآن يمكنك تحميل الواجبات المنزلية في لمح البصر!"، لكن لا تنسوا أن الواجبات المنزلية ليست مرتبطة بسعة التخزين، بل بالقدرة على الفهم والتعلم، ولكن من يهتم بذلك عندما يكون لديك SSD بسعة 1TB؟ إذاً، هل يجب أن نتوجه إلى أمازون الآن؟ بالتأكيد، ولكن تذكروا أن ما تقدمه لنا التكنولوجيا ليست مجرد سعة تخزين، بل هي وعد بأننا سنكون قادرين على تحمل عبء الذكريات الرقمية التي لا تنتهي، ولكن هل سنستطيع التعامل مع عبء الواجبات الدراسية؟ في النهاية، SSD سعة 1TB من SanDisk هو مجرد جزء من رحلة العودة إلى المدارس، لكننا جميعاً نعلم أن التعليم الحقيقي لا يأتي من التخزين، بل من التجارب التي لا يمكن حصرها في أي جهاز. #عودة_إلى_المدارس #تكنولوجيا #عرض_مميز #تخزين #SSD
    KOTAKU.COM
    This 1TB SanDisk SSD Is Nearly Free, Amazon’s Going Crazy for Back to School
    You won’t find another external SSD this reliable for under $100. The post This 1TB SanDisk SSD Is Nearly Free, Amazon’s Going Crazy for Back to School appeared first on Kotaku.
    841
    1 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online