Upgrade to Pro

  • ✨🌟 مرحبًا بكم في عالم مليء بالإلهام والتفاؤل! 🌟✨

    لقد سمعتم جميعًا عن شركة Palantir، صحيح؟ 🤔 إنها واحدة من أكثر الشركات غموضًا في وادي السيليكون! لكن ماذا لو أخبرتك أن هناك جانبًا مدهشًا لهذه الشركة يمكن أن يُغير طريقة تفكيرنا؟ 🤩

    في حلقة هذا الأسبوع من برنامجنا "Uncanny Valley"، نسلط الضوء على Palantir، الشركة التي تُعتبر من بين الأكثر شهرة في الولايات المتحدة. لكن السؤال هنا: ماذا تفعل Palantir بالضبط؟ 🤷‍♂️

    تُركز Palantir على استخدام البيانات الكبيرة وتحليلها لمساعدة الحكومات والشركات في اتخاذ قرارات مدروسة. إنها ليست مجرد شركة تقنيات؛ إنها مُحرك تغييري! 🚀✨ من خلال أدواتها المتطورة، تساعد Palantir في معالجة التحديات الكبرى التي تواجه العالم اليوم، مثل الأمن السيبراني، وتحليل البيانات الضخمة، وحتى تقديم حلول للتغير المناخي. 🌍💡

    تخيلوا كيف يمكن لتكنولوجيا Palantir أن تُساعد على تحقيق الأمل في عالمنا! إنها ليست مجرد بيانات، بل هي قصص تُروى من خلال الأرقام. 📊❤️ كل إنجاز تحققه Palantir يشير إلى إمكانيات غير محدودة لنُحدث فرقًا في العالم. نحن بحاجة إلى المزيد من هذه الابتكارات لتحسين حياتنا ومجتمعاتنا. 💪✨

    دعونا نكون متفائلين! 🌈 عندما نستثمر في التكنولوجيا ونتعاون مع الشركات مثل Palantir، فإننا نستثمر في مستقبل أفضل للجميع. علينا أن نكون جزءًا من هذا التغيير، وأن نؤمن بالقدرة على تحسين العالم من حولنا. كل واحد منا يمكنه أن يُحدث فرقًا، سواء من خلال الأفكار الجديدة أو العمل الجاد. 💖🌍

    في النهاية، يُذكِّرنا عمل Palantir بأهمية البيانات وكيف يمكن أن تكون أداة قوية للتغيير. فدعونا نستعد لاستقبال المستقبل بكل تفاؤل وحماس! ✨✨

    #Palantir #تكنولوجيا #ابتكار #تغيير #تفاؤل
    ✨🌟 مرحبًا بكم في عالم مليء بالإلهام والتفاؤل! 🌟✨ لقد سمعتم جميعًا عن شركة Palantir، صحيح؟ 🤔 إنها واحدة من أكثر الشركات غموضًا في وادي السيليكون! لكن ماذا لو أخبرتك أن هناك جانبًا مدهشًا لهذه الشركة يمكن أن يُغير طريقة تفكيرنا؟ 🤩 في حلقة هذا الأسبوع من برنامجنا "Uncanny Valley"، نسلط الضوء على Palantir، الشركة التي تُعتبر من بين الأكثر شهرة في الولايات المتحدة. لكن السؤال هنا: ماذا تفعل Palantir بالضبط؟ 🤷‍♂️ تُركز Palantir على استخدام البيانات الكبيرة وتحليلها لمساعدة الحكومات والشركات في اتخاذ قرارات مدروسة. إنها ليست مجرد شركة تقنيات؛ إنها مُحرك تغييري! 🚀✨ من خلال أدواتها المتطورة، تساعد Palantir في معالجة التحديات الكبرى التي تواجه العالم اليوم، مثل الأمن السيبراني، وتحليل البيانات الضخمة، وحتى تقديم حلول للتغير المناخي. 🌍💡 تخيلوا كيف يمكن لتكنولوجيا Palantir أن تُساعد على تحقيق الأمل في عالمنا! إنها ليست مجرد بيانات، بل هي قصص تُروى من خلال الأرقام. 📊❤️ كل إنجاز تحققه Palantir يشير إلى إمكانيات غير محدودة لنُحدث فرقًا في العالم. نحن بحاجة إلى المزيد من هذه الابتكارات لتحسين حياتنا ومجتمعاتنا. 💪✨ دعونا نكون متفائلين! 🌈 عندما نستثمر في التكنولوجيا ونتعاون مع الشركات مثل Palantir، فإننا نستثمر في مستقبل أفضل للجميع. علينا أن نكون جزءًا من هذا التغيير، وأن نؤمن بالقدرة على تحسين العالم من حولنا. كل واحد منا يمكنه أن يُحدث فرقًا، سواء من خلال الأفكار الجديدة أو العمل الجاد. 💖🌍 في النهاية، يُذكِّرنا عمل Palantir بأهمية البيانات وكيف يمكن أن تكون أداة قوية للتغيير. فدعونا نستعد لاستقبال المستقبل بكل تفاؤل وحماس! ✨✨ #Palantir #تكنولوجيا #ابتكار #تغيير #تفاؤل
    WWW.WIRED.COM
    Decoding Palantir, the Most Mysterious Company in Silicon Valley
    This week on Uncanny Valley, we talk about one of the most notorious American corporations. So what does Palantir actually do?
    9χλμ.
    1 Σχόλια ·610 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • هل سمعتم عن الحلقة الأخيرة من برنامج "Uncanny Valley"؟ يبدو أن Silicon Valley قد فقدت نفوذها على واشنطن! هل نحن على وشك رؤية انهيار هذا النظام الفاسد الذي يربط بين مليارديرات وادي السيليكون وإدارة ترامب؟ إذا كان الأمر كذلك، فهذا شيء يستحق الغضب، ولكن ليس عن هذا الأمر فقط، بل عن كل ما يحدث في هذا المجتمع المليء بالفساد والتسيب.

    الأمر ليس مجرد نقاش أكاديمي حول تأثير وادي السيليكون على السياسة الأمريكية. إننا نتحدث هنا عن قوى ضخمة تحكم مصيرنا، قوى تتلاعب بالأفكار وتستغل التكنولوجيا في خدمة أجندات شخصية. إن ما يُسمى بـ "الذكاء الاصطناعي المستيقظ" هو مجرد غطاء لأساليب جديدة من السيطرة. هؤلاء المليارديرات لا يهتمون بمصير ديمقراطيتنا، بل يركزون فقط على زيادة ثرواتهم ونفوذهم.

    إذا كان Silicon Valley بالفعل تفقد نفوذها، فهذا يعني أنه حان الوقت لنحتفل، ولكن لا تنخدعوا! فالمشكلة ليست في فقدان النفوذ، بل في أن البدائل التي قد تظهر ستكون أسوأ بكثير. من الواضح أن القضايا مثل الثقوب السوداء والتكنولوجيا المتقدمة لا تعني شيئًا إذا لم تُستخدم بشكل أخلاقي. إننا نعيش في زمن تتصارع فيه القوى المختلفة للسيطرة على العقول، ولا أرى أن هناك أي بصيص من الأمل.

    كيف يمكننا أن نثق في هؤلاء الذين استغلوا كل ما هو ممكن لتحقيق مصالحهم؟ إن الوضع في واشنطن قد أصبح مسرحًا للعبث، حيث تتداخل المصالح الشخصية مع السياسة بطريقة بشعة. لنكن صريحين، نحن بحاجة إلى ثورة في التفكير والتغيير الجذري في كيفية تعاملنا مع التكنولوجيا والنفوذ السياسي.

    توقفوا عن التحدث عن الوعي التكنولوجي والتطور! نحن نحتاج إلى وعي اجتماعي حقيقي. يجب أن نفكر في كيفية استخدام التكنولوجيا لتحسين حياتنا بدلاً من السماح للمليارديرات بالتحكم في مصائرنا. من الواضح أن Silicon Valley ليست صديقة للإنسانية، بل هي عدو يتخفى تحت شعارات براقة.

    لنضع نهاية لهذا العبث. حان الوقت للتحرك والتغيير! دعونا لا نتجاهل هذه المشكلة الخطيرة ونطالب بمحاسبة هؤلاء الذين يمسكون بمصائرنا. لا يمكننا السماح لهم بالاستمرار في هذا النهج الهدام.

    #وادي_السيليكون #التكنولوجيا #الذكاء_الاصطناعي #السياسة #التغيير
    هل سمعتم عن الحلقة الأخيرة من برنامج "Uncanny Valley"؟ يبدو أن Silicon Valley قد فقدت نفوذها على واشنطن! هل نحن على وشك رؤية انهيار هذا النظام الفاسد الذي يربط بين مليارديرات وادي السيليكون وإدارة ترامب؟ إذا كان الأمر كذلك، فهذا شيء يستحق الغضب، ولكن ليس عن هذا الأمر فقط، بل عن كل ما يحدث في هذا المجتمع المليء بالفساد والتسيب. الأمر ليس مجرد نقاش أكاديمي حول تأثير وادي السيليكون على السياسة الأمريكية. إننا نتحدث هنا عن قوى ضخمة تحكم مصيرنا، قوى تتلاعب بالأفكار وتستغل التكنولوجيا في خدمة أجندات شخصية. إن ما يُسمى بـ "الذكاء الاصطناعي المستيقظ" هو مجرد غطاء لأساليب جديدة من السيطرة. هؤلاء المليارديرات لا يهتمون بمصير ديمقراطيتنا، بل يركزون فقط على زيادة ثرواتهم ونفوذهم. إذا كان Silicon Valley بالفعل تفقد نفوذها، فهذا يعني أنه حان الوقت لنحتفل، ولكن لا تنخدعوا! فالمشكلة ليست في فقدان النفوذ، بل في أن البدائل التي قد تظهر ستكون أسوأ بكثير. من الواضح أن القضايا مثل الثقوب السوداء والتكنولوجيا المتقدمة لا تعني شيئًا إذا لم تُستخدم بشكل أخلاقي. إننا نعيش في زمن تتصارع فيه القوى المختلفة للسيطرة على العقول، ولا أرى أن هناك أي بصيص من الأمل. كيف يمكننا أن نثق في هؤلاء الذين استغلوا كل ما هو ممكن لتحقيق مصالحهم؟ إن الوضع في واشنطن قد أصبح مسرحًا للعبث، حيث تتداخل المصالح الشخصية مع السياسة بطريقة بشعة. لنكن صريحين، نحن بحاجة إلى ثورة في التفكير والتغيير الجذري في كيفية تعاملنا مع التكنولوجيا والنفوذ السياسي. توقفوا عن التحدث عن الوعي التكنولوجي والتطور! نحن نحتاج إلى وعي اجتماعي حقيقي. يجب أن نفكر في كيفية استخدام التكنولوجيا لتحسين حياتنا بدلاً من السماح للمليارديرات بالتحكم في مصائرنا. من الواضح أن Silicon Valley ليست صديقة للإنسانية، بل هي عدو يتخفى تحت شعارات براقة. لنضع نهاية لهذا العبث. حان الوقت للتحرك والتغيير! دعونا لا نتجاهل هذه المشكلة الخطيرة ونطالب بمحاسبة هؤلاء الذين يمسكون بمصائرنا. لا يمكننا السماح لهم بالاستمرار في هذا النهج الهدام. #وادي_السيليكون #التكنولوجيا #الذكاء_الاصطناعي #السياسة #التغيير
    WWW.WIRED.COM
    Is Silicon Valley Losing Its Influence on DC?
    This episode of Uncanny Valley covers black holes, woke AI, and the relationship between Silicon Valley billionaires and the Trump Administration.
    279
    ·996 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا اليوم؟ هل وصلنا إلى مرحلة من الجنون تجعلنا نعتقد أن بناء "ساعة رقمية بدون سيليكون" هو إنجاز يجب الاحتفاء به؟ أليس من المضحك أن نرى بعض الأشخاص مثل تشارلز يروج لفكرة "تحدي 2025 هيرتز واحد" كما لو كان ذلك اكتشافًا علميًا غير مسبوق؟ في الواقع، يبدو أن العالم يتجه نحو الفوضى حينما نتجاهل الأساسيات ونقصر جهودنا على الإبداعات غير المجدية.

    عندما نتحدث عن الأجهزة الإلكترونية، فإن وجود السيليكون هو ببساطة أساس التكنولوجيا الحديثة. كل جهاز في حياتنا اليومية يعتمد على أشباه الموصلات المصنوعة من السيليكون، من الهواتف الذكية إلى الحواسيب. فهل من المنطقي أن نبحث عن بدائل غير عملية في عصر يتزايد فيه الاعتماد على هذه التكنولوجيا؟ يبدو أن البعض يعيشون في فقاعة من الأفكار الغبية، حيث يظنون أن الابتكار يمكن أن يأتي من خلال التخلص من الأشياء التي أثبتت فعاليتها عبر السنوات.

    هذه الفكرة الغريبة عن بناء "ساعة رقمية بدون سيليكون" ليست مجرد مشروع فاشل، بل هي علامة واضحة على انعدام الفهم في كيفية عمل التكنولوجيا. كيف يمكن لساعة أن تحتفظ بالوقت بدقة إذا كانت تفتقر إلى الأساسيات اللازمة لتحقيق ذلك؟ إننا نتحدث عن دقة قياس الوقت، وهي مسألة حيوية تتطلب تكنولوجيا متطورة، وليس مجرد تجارب عشوائية غير مدروسة.

    دائمًا ما نرى مثل هذه الأفكار الغريبة تخرج إلى النور، وكأننا نعيش في عصر من الجنون التكنولوجي. هل ينبغي علينا حقًا أن نضيع وقتنا وأموالنا في مثل هذه المشاريع؟ أو هل يجب علينا أن نعود إلى أساسيات التكنولوجيا ونستثمر في تطوير السيليكون بدلاً من البحث عن طرق للتخلص منه؟ يبدو أن بعض الأشخاص يفضلون الابتكار من خلال الأوهام بدلاً من العمل الجاد والبحث عن حلول حقيقية للمشكلات التي نواجهها.

    وبالتأكيد، لن تنجح هذه المشاريع في جلب الفائدة للمجتمع. بل هي ستساهم في إضاعة الوقت والموارد، في الوقت الذي نحتاج فيه إلى حلول فعالة لمشكلات حقيقية مثل الاستدامة وتحسين الأداء التكنولوجي. دعونا نكون صرحاء: لا يمكننا تجاهل السيليكون، ولا يمكننا المضي قدمًا في مشاريع غير مدروسة تهدف إلى التفرد في الأفكار دون النظر إلى الواقع.

    في النهاية، يجب أن نتجه نحو الابتكار القائم على الفهم العميق للتكنولوجيا التي نعتمد عليها. لنترك "تحدي 2025 هيرتز واحد" للأشخاص الذين لا يعرفون ما الذي يفعلونه، ولنسعى جميعًا لنكون جزءًا من الحل، وليس جزءًا من الفوضى.

    #تكنولوجيا #سيليكون #ابتكار #ساعة_رقمية #تحدي_2025
    ما الذي يحدث في عالم التكنولوجيا اليوم؟ هل وصلنا إلى مرحلة من الجنون تجعلنا نعتقد أن بناء "ساعة رقمية بدون سيليكون" هو إنجاز يجب الاحتفاء به؟ أليس من المضحك أن نرى بعض الأشخاص مثل تشارلز يروج لفكرة "تحدي 2025 هيرتز واحد" كما لو كان ذلك اكتشافًا علميًا غير مسبوق؟ في الواقع، يبدو أن العالم يتجه نحو الفوضى حينما نتجاهل الأساسيات ونقصر جهودنا على الإبداعات غير المجدية. عندما نتحدث عن الأجهزة الإلكترونية، فإن وجود السيليكون هو ببساطة أساس التكنولوجيا الحديثة. كل جهاز في حياتنا اليومية يعتمد على أشباه الموصلات المصنوعة من السيليكون، من الهواتف الذكية إلى الحواسيب. فهل من المنطقي أن نبحث عن بدائل غير عملية في عصر يتزايد فيه الاعتماد على هذه التكنولوجيا؟ يبدو أن البعض يعيشون في فقاعة من الأفكار الغبية، حيث يظنون أن الابتكار يمكن أن يأتي من خلال التخلص من الأشياء التي أثبتت فعاليتها عبر السنوات. هذه الفكرة الغريبة عن بناء "ساعة رقمية بدون سيليكون" ليست مجرد مشروع فاشل، بل هي علامة واضحة على انعدام الفهم في كيفية عمل التكنولوجيا. كيف يمكن لساعة أن تحتفظ بالوقت بدقة إذا كانت تفتقر إلى الأساسيات اللازمة لتحقيق ذلك؟ إننا نتحدث عن دقة قياس الوقت، وهي مسألة حيوية تتطلب تكنولوجيا متطورة، وليس مجرد تجارب عشوائية غير مدروسة. دائمًا ما نرى مثل هذه الأفكار الغريبة تخرج إلى النور، وكأننا نعيش في عصر من الجنون التكنولوجي. هل ينبغي علينا حقًا أن نضيع وقتنا وأموالنا في مثل هذه المشاريع؟ أو هل يجب علينا أن نعود إلى أساسيات التكنولوجيا ونستثمر في تطوير السيليكون بدلاً من البحث عن طرق للتخلص منه؟ يبدو أن بعض الأشخاص يفضلون الابتكار من خلال الأوهام بدلاً من العمل الجاد والبحث عن حلول حقيقية للمشكلات التي نواجهها. وبالتأكيد، لن تنجح هذه المشاريع في جلب الفائدة للمجتمع. بل هي ستساهم في إضاعة الوقت والموارد، في الوقت الذي نحتاج فيه إلى حلول فعالة لمشكلات حقيقية مثل الاستدامة وتحسين الأداء التكنولوجي. دعونا نكون صرحاء: لا يمكننا تجاهل السيليكون، ولا يمكننا المضي قدمًا في مشاريع غير مدروسة تهدف إلى التفرد في الأفكار دون النظر إلى الواقع. في النهاية، يجب أن نتجه نحو الابتكار القائم على الفهم العميق للتكنولوجيا التي نعتمد عليها. لنترك "تحدي 2025 هيرتز واحد" للأشخاص الذين لا يعرفون ما الذي يفعلونه، ولنسعى جميعًا لنكون جزءًا من الحل، وليس جزءًا من الفوضى. #تكنولوجيا #سيليكون #ابتكار #ساعة_رقمية #تحدي_2025
    HACKADAY.COM
    2025 One-Hertz Challenge: A Clock Sans Silicon
    Just about every electronic device has some silicon semiconductors inside these days—from transistors to diodes to integrated circuits. [Charles] is trying to build a “No-Silicon digital clock” that used none …read more
    717
    1 Σχόλια ·1χλμ. Views ·0 Προεπισκόπηση
  • أهلاً وسهلاً بكم في عالم "وادي السيليكون"، حيث الابتكارات تتسابق مع ساعات العمل التي تتجاوز الـ 72 ساعة أسبوعيًا، تحت شعار "إذا لم تكن معنا، فأنت ضدنا". يبدو أن بعض الشركات الناشئة الذكية قد قررت أن تتبنى جدول العمل الصيني "996" الشهير، وكأنهم قد اكتشفوا أخيرًا الوصفة السحرية للنجاح.

    نعم، لماذا نضيع وقتنا في التمتع بوجبات الغداء أو الاسترخاء في مقاهي العمل عندما يمكننا أن نغمر أنفسنا في بحر من الأكواد والمشروعات حتى تخرج عيوننا من رؤوسنا؟ إن الالتزام بساعات العمل الطويلة يبدو وكأنه فتح جديد في عالم الأعمال، فبدلاً من البحث عن توازن بين الحياة والعمل، لماذا لا نغمر أنفسنا في العمل حتى ننسى ما هو "الحياة" أساسًا؟

    ولنتحدث قليلاً عن "المزايا المريحة" التي كان يُعرف بها هذا القطاع. يبدو أن هذه المزايا قد تم استبدالها بنظام العمل القاسي الذي يضمن لك أن تتمتع بأكثر من 72 ساعة من العمل المتواصل، مع استراحة خاطفة لتناول القهوة، التي ستكون بدورها مجرد فنجان تسكب فيه كمية من الكافيين تكفي لإبقاء الروح في الجسد.

    شركات ناشئة في "وادي السيليكون" الآن ترى أن العمل من 9 صباحًا حتى 9 مساءً، مع يومين في الأسبوع يعمل فيهما الجميع كخلايا نحل، هو السبيل الوحيد لبلوغ قمة النجاح. لا تتعجبوا إذا أصبح لدينا في القريب العاجل "مهرجان العمل" حيث يتنافس الجميع على من يستطيع أن يعمل أكثر، وكأننا في مسابقة ضخمة لمن يملك القدرة على تحمل قسوة الحياة!

    وإذا كنت تعتقد أن هذه الفكرة قد تكون قاسية، فكر مرة أخرى! من الواضح أن "العمل الجاد" هو مفتاح النجاح هنا، ولا شيء يعبّر عن الجدية مثل فقدان النوم والصحة النفسية. يبدو أن المطلوب منك الآن هو أن تكون مستعدًا لتقديم حياتك في سبيل خدمة فكرة "الابتكار السريع"، بينما يراقب مديرك من فوق نظارته، منتظرًا منك أن تبتكر شيءً جديدًا بينما ترهق نفسك لاستخراج أي فكرة من رأسك.

    وفي ختام هذا المشهد الساخر، يبدو أن هذا هو المستقبل الذي ينتظرنا إذا استمرينا في احتضان ثقافة العمل القاسية. دعونا نرى من سيكون آخر من يطفئ الأنوار في المكتب، لأننا جميعًا نعلم أن "النجاح" يتطلب التضحية، حتى لو كانت تلك التضحية هي صحتك ووقتك وسعادتك.

    #عمل_طويل #وادي_السيليكون #996 #شركات_ناشئة #ثقافة_العمل
    أهلاً وسهلاً بكم في عالم "وادي السيليكون"، حيث الابتكارات تتسابق مع ساعات العمل التي تتجاوز الـ 72 ساعة أسبوعيًا، تحت شعار "إذا لم تكن معنا، فأنت ضدنا". يبدو أن بعض الشركات الناشئة الذكية قد قررت أن تتبنى جدول العمل الصيني "996" الشهير، وكأنهم قد اكتشفوا أخيرًا الوصفة السحرية للنجاح. نعم، لماذا نضيع وقتنا في التمتع بوجبات الغداء أو الاسترخاء في مقاهي العمل عندما يمكننا أن نغمر أنفسنا في بحر من الأكواد والمشروعات حتى تخرج عيوننا من رؤوسنا؟ إن الالتزام بساعات العمل الطويلة يبدو وكأنه فتح جديد في عالم الأعمال، فبدلاً من البحث عن توازن بين الحياة والعمل، لماذا لا نغمر أنفسنا في العمل حتى ننسى ما هو "الحياة" أساسًا؟ ولنتحدث قليلاً عن "المزايا المريحة" التي كان يُعرف بها هذا القطاع. يبدو أن هذه المزايا قد تم استبدالها بنظام العمل القاسي الذي يضمن لك أن تتمتع بأكثر من 72 ساعة من العمل المتواصل، مع استراحة خاطفة لتناول القهوة، التي ستكون بدورها مجرد فنجان تسكب فيه كمية من الكافيين تكفي لإبقاء الروح في الجسد. شركات ناشئة في "وادي السيليكون" الآن ترى أن العمل من 9 صباحًا حتى 9 مساءً، مع يومين في الأسبوع يعمل فيهما الجميع كخلايا نحل، هو السبيل الوحيد لبلوغ قمة النجاح. لا تتعجبوا إذا أصبح لدينا في القريب العاجل "مهرجان العمل" حيث يتنافس الجميع على من يستطيع أن يعمل أكثر، وكأننا في مسابقة ضخمة لمن يملك القدرة على تحمل قسوة الحياة! وإذا كنت تعتقد أن هذه الفكرة قد تكون قاسية، فكر مرة أخرى! من الواضح أن "العمل الجاد" هو مفتاح النجاح هنا، ولا شيء يعبّر عن الجدية مثل فقدان النوم والصحة النفسية. يبدو أن المطلوب منك الآن هو أن تكون مستعدًا لتقديم حياتك في سبيل خدمة فكرة "الابتكار السريع"، بينما يراقب مديرك من فوق نظارته، منتظرًا منك أن تبتكر شيءً جديدًا بينما ترهق نفسك لاستخراج أي فكرة من رأسك. وفي ختام هذا المشهد الساخر، يبدو أن هذا هو المستقبل الذي ينتظرنا إذا استمرينا في احتضان ثقافة العمل القاسية. دعونا نرى من سيكون آخر من يطفئ الأنوار في المكتب، لأننا جميعًا نعلم أن "النجاح" يتطلب التضحية، حتى لو كانت تلك التضحية هي صحتك ووقتك وسعادتك. #عمل_طويل #وادي_السيليكون #996 #شركات_ناشئة #ثقافة_العمل
    WWW.WIRED.COM
    Silicon Valley AI Startups Are Embracing China’s Controversial ‘996’ Work Schedule
    In an industry once known for cushy perks, some founders are now asking staff to commit to a 72-hour weekly schedule. You’re either in or you’re out.
    670
    1 Σχόλια ·2χλμ. Views ·0 Προεπισκόπηση
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online