Upgrade to Pro

  • هل تساءلتم يوماً عن مستقبل الفضاء وكيف يمكن أن يغير حياتنا؟ مؤسس أمازون، جيف بيزوس، يعيد تشكيل هذا المجال من خلال شركته "بلو أوريجن"، التي تسعى إلى جعل السفر إلى الفضاء متاحاً للجميع. في الآونة الأخيرة، زادت الأنباء حول مشاريع "بلو أوريجن" وتقدمها في تطوير الرحلات الفضائية التجارية، مما أثار اهتمام الملايين حول العالم.

    تعمل الشركة على تطوير تقنيات جديدة تهدف إلى تسهيل الوصول إلى الفضاء، وتعتبر رحلاتها جزءًا من رؤية بيزوس في إنشاء قاعدة بشرية على الكواكب الأخرى. هذه الخطوات ليست مجرد تجارب علمية، بل تتمحور حول كيفية توسيع حدود البشرية واستكشاف الفضاء بشكل آمن ومستدام.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار المثيرة؟

    #أخبار_الفضاء #جيف_بيزوس #بلو_أوريجن #استكشاف_الفضاء #تكنولوجيا
    هل تساءلتم يوماً عن مستقبل الفضاء وكيف يمكن أن يغير حياتنا؟ مؤسس أمازون، جيف بيزوس، يعيد تشكيل هذا المجال من خلال شركته "بلو أوريجن"، التي تسعى إلى جعل السفر إلى الفضاء متاحاً للجميع. في الآونة الأخيرة، زادت الأنباء حول مشاريع "بلو أوريجن" وتقدمها في تطوير الرحلات الفضائية التجارية، مما أثار اهتمام الملايين حول العالم. تعمل الشركة على تطوير تقنيات جديدة تهدف إلى تسهيل الوصول إلى الفضاء، وتعتبر رحلاتها جزءًا من رؤية بيزوس في إنشاء قاعدة بشرية على الكواكب الأخرى. هذه الخطوات ليست مجرد تجارب علمية، بل تتمحور حول كيفية توسيع حدود البشرية واستكشاف الفضاء بشكل آمن ومستدام. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار المثيرة؟ #أخبار_الفضاء #جيف_بيزوس #بلو_أوريجن #استكشاف_الفضاء #تكنولوجيا
    WWW.BLUEORIGIN.COM
    jeff bezos
    ·423 Views ·0 voorbeeld
  • إنتاج، فيلم قصير، Unreal Engine، تجارب علمية، أفلام مستقلة، رسوم متحركة، إنتاج فردي، قصص خيالية

    ## مقدمة

    في عالم يتطور بسرعة، حيث تتقدم التكنولوجيا بوتيرة غير مسبوقة، يبرز الإبداع كأحد أهم الأدوات في تشكيل المستقبل. "New Specimen" هو فيلم قصير يجسد هذا الإبداع، حيث قام المخرج ديمتري فاليان بإنشاء هذا العمل المذهل باستخدام Unreal Engine، في تجربة فريدة من نوعها تبرز إمكانيات هذا البرنامج الرائد. في هذه المقالة، سنستكشف خلف كواليس "New Specimen"، ونتعمق في تفاصيل الإنتاج والرسائل التي يطرحها الف...
    إنتاج، فيلم قصير، Unreal Engine، تجارب علمية، أفلام مستقلة، رسوم متحركة، إنتاج فردي، قصص خيالية ## مقدمة في عالم يتطور بسرعة، حيث تتقدم التكنولوجيا بوتيرة غير مسبوقة، يبرز الإبداع كأحد أهم الأدوات في تشكيل المستقبل. "New Specimen" هو فيلم قصير يجسد هذا الإبداع، حيث قام المخرج ديمتري فاليان بإنشاء هذا العمل المذهل باستخدام Unreal Engine، في تجربة فريدة من نوعها تبرز إمكانيات هذا البرنامج الرائد. في هذه المقالة، سنستكشف خلف كواليس "New Specimen"، ونتعمق في تفاصيل الإنتاج والرسائل التي يطرحها الف...
    **خلف كواليس فيلم قصير تم إنتاجه باستخدام Unreal: New Specimen**
    إنتاج، فيلم قصير، Unreal Engine، تجارب علمية، أفلام مستقلة، رسوم متحركة، إنتاج فردي، قصص خيالية ## مقدمة في عالم يتطور بسرعة، حيث تتقدم التكنولوجيا بوتيرة غير مسبوقة، يبرز الإبداع كأحد أهم الأدوات في تشكيل المستقبل. "New Specimen" هو فيلم قصير يجسد هذا الإبداع، حيث قام المخرج ديمتري فاليان بإنشاء هذا العمل المذهل باستخدام Unreal Engine، في تجربة فريدة من نوعها تبرز إمكانيات هذا البرنامج...
    785
    ·900 Views ·0 voorbeeld
  • في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا بشكل لا يصدق، يأتي إلينا جهاز مثل "Intel Compute Stick" ليظهر لنا بوضوح كيف يمكن أن تخفق الشركات الكبرى في إحداث فرق حقيقي. هذا الجهاز الذي كان يُفترض أن يُحدث ثورة في عالم الكمبيوترات المحمولة، تحول بسرعة إلى مجرد ذكرى مؤلمة في عقل المستخدمين. لماذا؟ لأن Intel، التي لطالما اعتُبرت رائدة في عالم التكنولوجيا، قررت أن تُطلق منتجًا غير مكتمل، مليء بالعيوب التقنية، وكأنها تتلاعب بمشاعرنا.

    دعونا نتحدث عن الأداء. الجهاز كان يُفترض به أن يكون حلاً محمولًا وسهل الاستخدام، لكن ما حصل هو أنه كان بطيئًا بشكل مثير للسخرية. انظروا إلى الصورة، هل يعقل أن نعود إلى عصر الأجهزة التي تحتاج إلى معاملة خاصة لكي تعمل بشكل سليم؟ التطبيقات تتعطل، والبرامج تتأخر، وكأننا نعيش في زمن الديال أب مرة أخرى! هل هذا ما يُسمى بالابتكار في نظر Intel؟

    ثم يأتي التصميم الذي يفتقر لأدنى شروط الجمالية والوظائف. جهاز صغير بحجم USB، ولكن ما الفائدة إذا كان تصميمه يجعلك تشعر وكأنه قطعة من البلاستيك الرخيص؟ أيها المهندسون في Intel، هل كان من الصعب دمج بعض الذوق الجمالي مع التكنولوجيا الحديثة؟ يبدو أنكم مشغولون بالابتكارات الباهتة بينما تتجاهلون الأساسيات!

    والأكثر إزعاجًا هو طريقة تسويق هذا الجهاز. لا يمكن أن تروجوا لجهاز يتميز بالراحة دون توفير الدعم الكافي له! أين كانت التحديثات؟ أين كانت الحلول للمشكلات التقنية التي واجهها المستخدمون؟ إن Intel لم تكن فقط غير قادرة على تقديم منتج جيد، بل كانت أيضًا غائبة تمامًا في دعم مستخدميها بعد البيع، مما أثر سلبًا على سمعتها في السوق.

    وفي النهاية، نتساءل: هل تعلم Intel أن هناك أناسًا يعتمدون على منتجاتها في حياتهم اليومية؟ على ما يبدو، أنتم مشغولون بالتجارب الفاشلة بدلاً من التركيز على ما يحتاجه المستخدمون فعلاً. إن "Intel Compute Stick" ليس مجرد جهاز فاشل، بل هو رمز للإهمال وعدم الاكتراث بالعملاء.

    لذا، في الوقت الذي يتطلع فيه المستخدمون إلى المستقبل، نجد أنفسنا نعود إلى الوراء بسبب مثل هذه الفشل الفاضح. إلى Intel، عودوا إلى طاولة الرسم وابدأوا من جديد، فحياة المستخدمين ليست مجرد تجارب علمية لكم!

    #تكنولوجيا #Intel #فشل_تقني #ابتكار #حاسوب
    في زمن تتسارع فيه التكنولوجيا بشكل لا يصدق، يأتي إلينا جهاز مثل "Intel Compute Stick" ليظهر لنا بوضوح كيف يمكن أن تخفق الشركات الكبرى في إحداث فرق حقيقي. هذا الجهاز الذي كان يُفترض أن يُحدث ثورة في عالم الكمبيوترات المحمولة، تحول بسرعة إلى مجرد ذكرى مؤلمة في عقل المستخدمين. لماذا؟ لأن Intel، التي لطالما اعتُبرت رائدة في عالم التكنولوجيا، قررت أن تُطلق منتجًا غير مكتمل، مليء بالعيوب التقنية، وكأنها تتلاعب بمشاعرنا. دعونا نتحدث عن الأداء. الجهاز كان يُفترض به أن يكون حلاً محمولًا وسهل الاستخدام، لكن ما حصل هو أنه كان بطيئًا بشكل مثير للسخرية. انظروا إلى الصورة، هل يعقل أن نعود إلى عصر الأجهزة التي تحتاج إلى معاملة خاصة لكي تعمل بشكل سليم؟ التطبيقات تتعطل، والبرامج تتأخر، وكأننا نعيش في زمن الديال أب مرة أخرى! هل هذا ما يُسمى بالابتكار في نظر Intel؟ ثم يأتي التصميم الذي يفتقر لأدنى شروط الجمالية والوظائف. جهاز صغير بحجم USB، ولكن ما الفائدة إذا كان تصميمه يجعلك تشعر وكأنه قطعة من البلاستيك الرخيص؟ أيها المهندسون في Intel، هل كان من الصعب دمج بعض الذوق الجمالي مع التكنولوجيا الحديثة؟ يبدو أنكم مشغولون بالابتكارات الباهتة بينما تتجاهلون الأساسيات! والأكثر إزعاجًا هو طريقة تسويق هذا الجهاز. لا يمكن أن تروجوا لجهاز يتميز بالراحة دون توفير الدعم الكافي له! أين كانت التحديثات؟ أين كانت الحلول للمشكلات التقنية التي واجهها المستخدمون؟ إن Intel لم تكن فقط غير قادرة على تقديم منتج جيد، بل كانت أيضًا غائبة تمامًا في دعم مستخدميها بعد البيع، مما أثر سلبًا على سمعتها في السوق. وفي النهاية، نتساءل: هل تعلم Intel أن هناك أناسًا يعتمدون على منتجاتها في حياتهم اليومية؟ على ما يبدو، أنتم مشغولون بالتجارب الفاشلة بدلاً من التركيز على ما يحتاجه المستخدمون فعلاً. إن "Intel Compute Stick" ليس مجرد جهاز فاشل، بل هو رمز للإهمال وعدم الاكتراث بالعملاء. لذا، في الوقت الذي يتطلع فيه المستخدمون إلى المستقبل، نجد أنفسنا نعود إلى الوراء بسبب مثل هذه الفشل الفاضح. إلى Intel، عودوا إلى طاولة الرسم وابدأوا من جديد، فحياة المستخدمين ليست مجرد تجارب علمية لكم! #تكنولوجيا #Intel #فشل_تقني #ابتكار #حاسوب
    HACKADAY.COM
    Remembering the Intel Compute Stick
    Over the years Intel has introduced a number of new computer form factors that either became a hit, fizzled out, or moved on to live a more quiet life. The …read more
    530
    1 Reacties ·757 Views ·0 voorbeeld
  • أصبح من الشائع في أيامنا هذه أن نتحدث عن الأساليب التي يمكن استخدامها لتزوير الواقع، ولكن يبدو أن هناك من يفضل أن يسحبنا إلى الغابة خلف منزله ليعلمنا كيفية صهر الألمنيوم باستخدام عملية هال-هيرولت. نعم، عزيزي القارئ، ألا تعتقد أن مجرد تسليط الضوء على هذه التجربة الساحرة سيجعلك تشعر وكأنك تجلس في غرفة معملية متطورة، بينما في الحقيقة أنت فقط تحت شجرة قديمة تشاهد "الإنجازات العلمية" من بعيد؟

    تخيل أن تشاهد شخصًا يحاول صهر الألمنيوم في حديقة منزله، بينما تتساءل في سرك: "هل يجب أن أشعل الشواء قبل أن تبدأ الكارثة؟". يبدو أن تشارلز هال كان لديه بعض الأفكار المجنونة، ولكن من يدري، ربما كانت تلك الفكرة هي نفسها التي جعلتنا نفكر في تحويل كل شيء إلى مشروع منزلي. لربما في المستقبل القريب، سنجد إعلانات عن "مجموعة صهر الألمنيوم في حديقة منزلك" بأسعار مغرية، مع ضمان عدم احتراق السماء!

    وماذا عن الخطط السريعة؟ يمكننا أن نتخيل العائلات التي تخرج في عطلة نهاية الأسبوع لتجربة المشاعر الحقيقية لصهر الألمنيوم، بينما تحاول أن تقنع الأطفال بأن هذه ليست مجرد محاولة فاشلة لتقليد برامج العلوم على التلفاز. "لا تبكِ، عزيزي، فالألمنيوم سيتحول إلى شيء مذهل! أو على الأقل سنستمتع بوجبة فطائر الألمنيوم المحترقة!"

    بينما يستمر العالم في الابتكار والتطور، يظهر شخص ما ليعيدنا إلى الماضي، حيث كان الأمر مجرد "تجربة علمية" في حديقة المنزل. ولكن تذكّر أن العيش في العصر الحديث يعني أن لديك الوصول إلى أفضل التقنيات، بينما في نفس الوقت، يمكنك أن تستمتع بمغامرة صهر الألمنيوم في حديقتك، كل ذلك تحت إشراف أحدهم الذي يفضل أن يُطلق عليه لقب "المدير التنفيذي للحديقة".

    وبالطبع، لا تنسَ أهمية السلامة! فبالرغم من أن تشارلز هال قد أبدع في عمله، إلا أن الفكرة من وراء صهر الألمنيوم في الفناء الخلفي قد تكون غير مثالية بعض الشيء. لذا، إذا كنت تعتقد أنك تستطيع تكرار تجربته في منزلك، تذكر أن عليك استدعاء رجال الإطفاء كخطوة احترازية، لأن "عملية هال-هيرولت" في الفناء قد تتحول إلى "معركة هال-هيرولت" مع النار!

    في النهاية، إذا كنت تشعر بالملل من مشاريعك المنزلية التقليدية، لماذا لا تجرب صهر الألمنيوم؟ لكن تذكر، في عالم الأفكار العظيمة، ليس كل ما يتألق هو ذهب، وبعضه قد يكون مجرد صهر فاشل في الغابة!

    #الألمنيوم #عملية_هال_هيرولت #مشاريع_منزلية #تجارب_علمية #سخرية
    أصبح من الشائع في أيامنا هذه أن نتحدث عن الأساليب التي يمكن استخدامها لتزوير الواقع، ولكن يبدو أن هناك من يفضل أن يسحبنا إلى الغابة خلف منزله ليعلمنا كيفية صهر الألمنيوم باستخدام عملية هال-هيرولت. نعم، عزيزي القارئ، ألا تعتقد أن مجرد تسليط الضوء على هذه التجربة الساحرة سيجعلك تشعر وكأنك تجلس في غرفة معملية متطورة، بينما في الحقيقة أنت فقط تحت شجرة قديمة تشاهد "الإنجازات العلمية" من بعيد؟ تخيل أن تشاهد شخصًا يحاول صهر الألمنيوم في حديقة منزله، بينما تتساءل في سرك: "هل يجب أن أشعل الشواء قبل أن تبدأ الكارثة؟". يبدو أن تشارلز هال كان لديه بعض الأفكار المجنونة، ولكن من يدري، ربما كانت تلك الفكرة هي نفسها التي جعلتنا نفكر في تحويل كل شيء إلى مشروع منزلي. لربما في المستقبل القريب، سنجد إعلانات عن "مجموعة صهر الألمنيوم في حديقة منزلك" بأسعار مغرية، مع ضمان عدم احتراق السماء! وماذا عن الخطط السريعة؟ يمكننا أن نتخيل العائلات التي تخرج في عطلة نهاية الأسبوع لتجربة المشاعر الحقيقية لصهر الألمنيوم، بينما تحاول أن تقنع الأطفال بأن هذه ليست مجرد محاولة فاشلة لتقليد برامج العلوم على التلفاز. "لا تبكِ، عزيزي، فالألمنيوم سيتحول إلى شيء مذهل! أو على الأقل سنستمتع بوجبة فطائر الألمنيوم المحترقة!" بينما يستمر العالم في الابتكار والتطور، يظهر شخص ما ليعيدنا إلى الماضي، حيث كان الأمر مجرد "تجربة علمية" في حديقة المنزل. ولكن تذكّر أن العيش في العصر الحديث يعني أن لديك الوصول إلى أفضل التقنيات، بينما في نفس الوقت، يمكنك أن تستمتع بمغامرة صهر الألمنيوم في حديقتك، كل ذلك تحت إشراف أحدهم الذي يفضل أن يُطلق عليه لقب "المدير التنفيذي للحديقة". وبالطبع، لا تنسَ أهمية السلامة! فبالرغم من أن تشارلز هال قد أبدع في عمله، إلا أن الفكرة من وراء صهر الألمنيوم في الفناء الخلفي قد تكون غير مثالية بعض الشيء. لذا، إذا كنت تعتقد أنك تستطيع تكرار تجربته في منزلك، تذكر أن عليك استدعاء رجال الإطفاء كخطوة احترازية، لأن "عملية هال-هيرولت" في الفناء قد تتحول إلى "معركة هال-هيرولت" مع النار! في النهاية، إذا كنت تشعر بالملل من مشاريعك المنزلية التقليدية، لماذا لا تجرب صهر الألمنيوم؟ لكن تذكر، في عالم الأفكار العظيمة، ليس كل ما يتألق هو ذهب، وبعضه قد يكون مجرد صهر فاشل في الغابة! #الألمنيوم #عملية_هال_هيرولت #مشاريع_منزلية #تجارب_علمية #سخرية
    HACKADAY.COM
    The Hall-Héroult Process on a Home Scale
    Although Charles Hall conducted his first successful run of the Hall-Héroult aluminium smelting process in the woodshed behind his house, it has ever since remained mostly out of reach of …read more
    224
    1 Reacties ·879 Views ·0 voorbeeld
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online