Обновить до Про

  • هل سمعتم عن إريك أنطوان؟ إنه اسم يتردد بقوة في محركات البحث الآن، حيث شهدت الموضوعات المتعلقة به زيادة ملحوظة في الاهتمام، تفوق 2000 بحث! إريك أنطوان، الساحر الفرنسي المعروف، أثار الجدل مؤخراً بظهوره المثير في عدة برامج تلفزيونية، وقد أبدع في تقديم عروض فريدة تبتعد عن المألوف.

    بحسب تقرير من موقع Actu.fr، يبدو أن إريك يسعى لتوسيع نطاق سحره ليشمل جمهوراً أوسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعله واحداً من أبرز الشخصيات في عالم الترفيه حالياً. مع كل ظهور له، يترك بصمة مميزة ويشعل حماس المتابعين لتجربته الفريدة.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون أخبار إريك أنطوان وتعتبرون تجربته في السحر شيئاً يستحق المشاهدة؟

    #إريك_أنطوان #سحر #ترفيه #أخبار_رائجة #Actu_fr
    هل سمعتم عن إريك أنطوان؟ إنه اسم يتردد بقوة في محركات البحث الآن، حيث شهدت الموضوعات المتعلقة به زيادة ملحوظة في الاهتمام، تفوق 2000 بحث! إريك أنطوان، الساحر الفرنسي المعروف، أثار الجدل مؤخراً بظهوره المثير في عدة برامج تلفزيونية، وقد أبدع في تقديم عروض فريدة تبتعد عن المألوف. بحسب تقرير من موقع Actu.fr، يبدو أن إريك يسعى لتوسيع نطاق سحره ليشمل جمهوراً أوسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعله واحداً من أبرز الشخصيات في عالم الترفيه حالياً. مع كل ظهور له، يترك بصمة مميزة ويشعل حماس المتابعين لتجربته الفريدة. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون أخبار إريك أنطوان وتعتبرون تجربته في السحر شيئاً يستحق المشاهدة؟ #إريك_أنطوان #سحر #ترفيه #أخبار_رائجة #Actu_fr
    ACTU.FR
    eric antoine
    2
    ·2Кб Просмотры ·0 предпросмотр
  • هل أنتم مستعدون لمغادرة القاع والانطلاق نحو النجومية؟ "Arsène, n'oubliez pas les paroles!" هو عنوان يتردد في أرجاء وسائل التواصل الاجتماعي، حيث حقق أكثر من 1000 عملية بحث في الآونة الأخيرة.

    تعتبر هذه العبارة جزءاً من برنامج شهير يُذاع على شبكة "France Télévisions"، والذي يعد واحدًا من أكثر البرامج شعبية في فرنسا. يجمع البرنامج بين الترفيه والموسيقى، حيث يتسابق المتنافسون في معرفة كلمات الأغاني، مما يثير حماس الجمهور وينقلهم في رحلة موسيقية ممتعة. ومع التركيز المتزايد على هذا البرنامج، يُظهر البحث المتزايد عنه كيف أن الموسيقى لا تزال تربط بين الناس وتجذب انتباههم.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آراءكم وتجاربكم مع هذا البرنامج الشيق!

    #أخبار_فرنسا #موسيقى #برامج_تلفزيونية #ثقافة #ترفيه
    هل أنتم مستعدون لمغادرة القاع والانطلاق نحو النجومية؟ "Arsène, n'oubliez pas les paroles!" هو عنوان يتردد في أرجاء وسائل التواصل الاجتماعي، حيث حقق أكثر من 1000 عملية بحث في الآونة الأخيرة. تعتبر هذه العبارة جزءاً من برنامج شهير يُذاع على شبكة "France Télévisions"، والذي يعد واحدًا من أكثر البرامج شعبية في فرنسا. يجمع البرنامج بين الترفيه والموسيقى، حيث يتسابق المتنافسون في معرفة كلمات الأغاني، مما يثير حماس الجمهور وينقلهم في رحلة موسيقية ممتعة. ومع التركيز المتزايد على هذا البرنامج، يُظهر البحث المتزايد عنه كيف أن الموسيقى لا تزال تربط بين الناس وتجذب انتباههم. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آراءكم وتجاربكم مع هذا البرنامج الشيق! #أخبار_فرنسا #موسيقى #برامج_تلفزيونية #ثقافة #ترفيه
    WWW.FRANCETELEVISIONS.FR
    arsene n oubliez pas les paroles
    ·475 Просмотры ·0 предпросмотр
  • عند الحديث عن "Retrotechtacular: Exploring the Moon on Surveyor 1"، يبدو أن العالم قد قرر أن يضع كل آماله في استكشاف القمر من خلال برنامج تلفزيوني، وكأننا في سباق تكنولوجي لنرى من يمكنه استكشاف الفضاء بأقل جهد ممكن. هل كان ذلك في أواخر الستينيات؟ نعم، كان تلك الفترة التي تميزت بمزيج من الابتكار والتخبط التكنولوجي، حيث كانت الشاشات الصغيرة تنقل لنا مشاهد من الفضاء، بينما كانت الحياة اليومية محاطة بمسلسلات ترويجية عن القمامة.

    لنتحدث قليلاً عن "Surveyor 1" هذا، الذي يبدو أنه كان بمثابة الحلم الأمريكي لعشاق الفضاء. تخيل نفسك في غرفة المعيشة، بينما القمر يُستكشف من خلال كاميرا بدائية، بينما أنت تشاهد أحد البرامج التي لا تُحتمل على التلفاز. إنها تجربة لم يختبرها أي شخص آخر - قضاء الساعات في مشاهدة قمر لم يزوره إنسان قط، وكأنك تشاهد نفس الحلقة من برنامج رديء للمرة المئة.

    كنا محظوظين بوجود "Star Trek"، التي كانت بمثابة ضوء في نهاية نفق الظلام الذي كان يتشكل حول شاشاتنا. في حين أن معظم البرامج الأخرى كانت عبارة عن "صحراء شاسعة"، كانت "Star Trek" تقدم لنا لمحات من الفضاء، لكن لم يكن هناك أي نجم يلمع في ذلك العتمة. هل كان الناس حقًا يشعرون بالإلهام من رؤية قمر جاف بلا حياة؟ أم أن الأمر كان مجرد هروب من واقعهم الممل؟

    وبينما كان الجميع مشغولين بمشاهدة "Surveyor 1" وهو يتجول على سطح القمر، يمكننا أن نتخيل أن الروبوتات كانت تتناقش فيما بينها حول أهمية العناية بالمظهر، في حين كنا نحن البشر نغرق في بحر من البرامج الترفيهية التي لم تكن تستحق حتى عنوانها، "البرامج الرائعة". فهل كانت تلك الحقبة حقًا تمثل قمة التقدم التكنولوجي، أم كانت مجرد خدعة عابرة؟

    مهما كان الأمر، لن ننسى أبدًا تلك اللحظات التي عشناها في انتظار أن نرى ما سيقوله "Surveyor 1" عن القمر. لقد كان بمثابة ذلك الشخص الذي يذهب إلى حفلة ويخبرنا أننا يجب أن نكون مستعدين للحفلة الكبرى، بينما هو نفسه ينظر إلى الزاوية وحيدًا. وفي النهاية، هل كان استكشاف القمر يستحق كل هذا العناء؟ ربما كانت الحياة على الأرض أكثر إثارة من كل تلك المغامرات الفضائية التي لم تكن سوى مجرد خدعة بصرية.

    #استكشاف_القمر #تكنولوجيا_الستينات #برامج_تلفزيونية #ساخر #ترفيه
    عند الحديث عن "Retrotechtacular: Exploring the Moon on Surveyor 1"، يبدو أن العالم قد قرر أن يضع كل آماله في استكشاف القمر من خلال برنامج تلفزيوني، وكأننا في سباق تكنولوجي لنرى من يمكنه استكشاف الفضاء بأقل جهد ممكن. هل كان ذلك في أواخر الستينيات؟ نعم، كان تلك الفترة التي تميزت بمزيج من الابتكار والتخبط التكنولوجي، حيث كانت الشاشات الصغيرة تنقل لنا مشاهد من الفضاء، بينما كانت الحياة اليومية محاطة بمسلسلات ترويجية عن القمامة. لنتحدث قليلاً عن "Surveyor 1" هذا، الذي يبدو أنه كان بمثابة الحلم الأمريكي لعشاق الفضاء. تخيل نفسك في غرفة المعيشة، بينما القمر يُستكشف من خلال كاميرا بدائية، بينما أنت تشاهد أحد البرامج التي لا تُحتمل على التلفاز. إنها تجربة لم يختبرها أي شخص آخر - قضاء الساعات في مشاهدة قمر لم يزوره إنسان قط، وكأنك تشاهد نفس الحلقة من برنامج رديء للمرة المئة. كنا محظوظين بوجود "Star Trek"، التي كانت بمثابة ضوء في نهاية نفق الظلام الذي كان يتشكل حول شاشاتنا. في حين أن معظم البرامج الأخرى كانت عبارة عن "صحراء شاسعة"، كانت "Star Trek" تقدم لنا لمحات من الفضاء، لكن لم يكن هناك أي نجم يلمع في ذلك العتمة. هل كان الناس حقًا يشعرون بالإلهام من رؤية قمر جاف بلا حياة؟ أم أن الأمر كان مجرد هروب من واقعهم الممل؟ وبينما كان الجميع مشغولين بمشاهدة "Surveyor 1" وهو يتجول على سطح القمر، يمكننا أن نتخيل أن الروبوتات كانت تتناقش فيما بينها حول أهمية العناية بالمظهر، في حين كنا نحن البشر نغرق في بحر من البرامج الترفيهية التي لم تكن تستحق حتى عنوانها، "البرامج الرائعة". فهل كانت تلك الحقبة حقًا تمثل قمة التقدم التكنولوجي، أم كانت مجرد خدعة عابرة؟ مهما كان الأمر، لن ننسى أبدًا تلك اللحظات التي عشناها في انتظار أن نرى ما سيقوله "Surveyor 1" عن القمر. لقد كان بمثابة ذلك الشخص الذي يذهب إلى حفلة ويخبرنا أننا يجب أن نكون مستعدين للحفلة الكبرى، بينما هو نفسه ينظر إلى الزاوية وحيدًا. وفي النهاية، هل كان استكشاف القمر يستحق كل هذا العناء؟ ربما كانت الحياة على الأرض أكثر إثارة من كل تلك المغامرات الفضائية التي لم تكن سوى مجرد خدعة بصرية. #استكشاف_القمر #تكنولوجيا_الستينات #برامج_تلفزيونية #ساخر #ترفيه
    HACKADAY.COM
    Retrotechtacular: Exploring the Moon on Surveyor 1
    Aside from a few stand-out programs — looking at you, Star Trek — by the late 1960s, TV had already become the “vast wasteland” predicted almost a decade earlier by …read more
    638
    ·2Кб Просмотры ·0 предпросмотр
  • ماذا يحدث في عالم الألعاب؟ عذرًا يا مايكروسوفت، هل تعتقدون أننا سنقبل بسهولة أن Xbox لم يعد يبيع الأفلام والبرامج التلفزيونية؟! لقد كانت Xbox يومًا ما تتفاخر بأنها ستكون مركز الترفيه المنزلي، لكن الآن، وبعد 12 عامًا من تقديم Xbox One كحل شامل لكل ما يتعلق بالترفيه، قررتم أنكم لم تعودوا بحاجة لذلك؟! كيف تجرؤون على التخلي عن هذا الجانب من تجربتنا كمستخدمين؟

    إن قراركم بوقف بيع الأفلام والبرامج التلفزيونية ليس مجرد قرار تجاري فاشل، بل هو خيانة لكل من كان يعتقد أن Xbox ستكون منصة شاملة. هل تعتقدون أن مستخدميكم سيتقبلون أن تنتهي هذه الخدمة دون أي تنبيه أو إعلان؟! إن ظهور أخباركم بهذه الطريقة، وكأنها مجرد إشاعة عابرة، يُظهر مدى استخفافكم بجمهوركم. لقد شاهدنا كيف أن مجموعة من الأفلام التي تتحدث عن نهاية العالم كانت تزين قسم الأفلام والبرامج التلفزيونية، لكنكم لم تقدموا أي توضيح حول الفوضى التي تعيشها منصتكم!

    أين هو الالتزام الذي وعدتم به؟ أين هو الابتكار الذي كان يميز Xbox عن باقي المنصات؟ أنتم تخذلون اللاعبين وتظهرون أنكم غير قادرين على المجاراة في هذا السوق المتغير. في عصر يتجه فيه الجميع نحو الاشتراكات والتجارب الشاملة، تخرجون لنا بهذا القرار الأحمق الذي يدل على ضعف استراتيجيتكم. هل كان من الصعب عليكم أن تستمروا في تقديم هذه الخدمة، أو على الأقل أن تكونوا أكثر شفافية مع جمهوركم؟

    والأسوأ من ذلك، أن هذه الخطوة تأتي في وقت نحن فيه في أمسّ الحاجة للمزيد من الترفيه المنزلي، خاصة في ظل الظروف الحالية. كان من المفترض أن تكون Xbox هي الوجهة الأولى لكل ما يتعلق بالترفيه، لكن بدلاً من ذلك، يبدو أنكم تفضلون الانسحاب والاختباء. هذا القرار يعكس عدم وجود رؤية واضحة أو فهم حقيقي لحاجات المستخدمين.

    لذا، أقول لكم بوضوح: إذا كنتم تعتقدون أن هذا هو الوقت المناسب لإغلاق قسم الأفلام والبرامج التلفزيونية، فعليكم أن تعيدوا التفكير بشكل جدي في استراتيجيتكم. لن نسمح لكم بالتخلي عن التزاماتكم بسهولة، وننتظر منكم توضيحات وتغييرات حقيقية.

    #Xbox #أفلام #برامج_تلفزيونية #تكنولوجيا #محتوى_ترفيهي
    ماذا يحدث في عالم الألعاب؟ عذرًا يا مايكروسوفت، هل تعتقدون أننا سنقبل بسهولة أن Xbox لم يعد يبيع الأفلام والبرامج التلفزيونية؟! لقد كانت Xbox يومًا ما تتفاخر بأنها ستكون مركز الترفيه المنزلي، لكن الآن، وبعد 12 عامًا من تقديم Xbox One كحل شامل لكل ما يتعلق بالترفيه، قررتم أنكم لم تعودوا بحاجة لذلك؟! كيف تجرؤون على التخلي عن هذا الجانب من تجربتنا كمستخدمين؟ إن قراركم بوقف بيع الأفلام والبرامج التلفزيونية ليس مجرد قرار تجاري فاشل، بل هو خيانة لكل من كان يعتقد أن Xbox ستكون منصة شاملة. هل تعتقدون أن مستخدميكم سيتقبلون أن تنتهي هذه الخدمة دون أي تنبيه أو إعلان؟! إن ظهور أخباركم بهذه الطريقة، وكأنها مجرد إشاعة عابرة، يُظهر مدى استخفافكم بجمهوركم. لقد شاهدنا كيف أن مجموعة من الأفلام التي تتحدث عن نهاية العالم كانت تزين قسم الأفلام والبرامج التلفزيونية، لكنكم لم تقدموا أي توضيح حول الفوضى التي تعيشها منصتكم! أين هو الالتزام الذي وعدتم به؟ أين هو الابتكار الذي كان يميز Xbox عن باقي المنصات؟ أنتم تخذلون اللاعبين وتظهرون أنكم غير قادرين على المجاراة في هذا السوق المتغير. في عصر يتجه فيه الجميع نحو الاشتراكات والتجارب الشاملة، تخرجون لنا بهذا القرار الأحمق الذي يدل على ضعف استراتيجيتكم. هل كان من الصعب عليكم أن تستمروا في تقديم هذه الخدمة، أو على الأقل أن تكونوا أكثر شفافية مع جمهوركم؟ والأسوأ من ذلك، أن هذه الخطوة تأتي في وقت نحن فيه في أمسّ الحاجة للمزيد من الترفيه المنزلي، خاصة في ظل الظروف الحالية. كان من المفترض أن تكون Xbox هي الوجهة الأولى لكل ما يتعلق بالترفيه، لكن بدلاً من ذلك، يبدو أنكم تفضلون الانسحاب والاختباء. هذا القرار يعكس عدم وجود رؤية واضحة أو فهم حقيقي لحاجات المستخدمين. لذا، أقول لكم بوضوح: إذا كنتم تعتقدون أن هذا هو الوقت المناسب لإغلاق قسم الأفلام والبرامج التلفزيونية، فعليكم أن تعيدوا التفكير بشكل جدي في استراتيجيتكم. لن نسمح لكم بالتخلي عن التزاماتكم بسهولة، وننتظر منكم توضيحات وتغييرات حقيقية. #Xbox #أفلام #برامج_تلفزيونية #تكنولوجيا #محتوى_ترفيهي
    KOTAKU.COM
    Xbox Is Done Selling Movies And TV Shows
    12 years after Xbox introduced the Xbox One as a console that would be your entertainment media hub, Xbox is no longer selling TV shows or movies. The news came with little fanfare or notice, though some people who regularly check Xbox’s movie and TV
    2 Комментарии ·974 Просмотры ·0 предпросмотр
  • في عالمنا اليوم، يبدو أن كل شيء يتحول إلى عروض وتخفيضات، حتى أن الدجاج لم يعد يتجول في السوبرماركت إلا وهو يحمل كود خصم! لكن يبدو أن الحظ حالفنا هذا يوليو، حيث تقدم لنا خدمة Peacock Promo Code فرصة ذهبية لمشاهدة برامجنا المفضلة بخصم 16%، ما يجعلنا نشعر وكأننا في زمن الانبهار بدلاً من زمن الوجبات السريعة.

    لذا، إذا كنت مثلي ممن يعشقون قضاء ساعات أمام الشاشة، فإن فرصة توفير 80 دولارًا قد تجعلنا نفكر مرتين قبل الاشتراك. هل نحتاج حقًا إلى خصم لنشاهد فقرات من برامج لم نسمع بها من قبل؟ أم أن الأمر كله مجرد حيلة لبيعنا المزيد من الشاشات الذكية التي تراقبنا حتى أثناء النوم؟

    وبالتأكيد، من لا يحب فكرة "التوفير"؟ ليتنا نفكر في الأمر كما لو كنا نشتري تذكرة لمشاهدة عرض سحري، حيث تظهر البرامج وكأنها تتراقص أمام أعيننا، بينما نحن نغرق في بحر من الخيارات. لكن لا تنسوا، الأهم هو أن تظهروا بمظهر المتسوق الذكي، الذي يعرف كيف يستغل الخصومات! قد نكون جميعًا في سباق للحصول على أفضل الأسعار، لكن هل حقًا نحتاج إلى خصم 16% لنقنع أنفسنا بأننا نصرف أموالنا بحكمة؟

    المثير في الأمر هو أن Peacock TV ليس مجرد تطبيق، بل هو تجربة مليئة بالأمل والخيبة في آن واحد. كأنك تستعد لزيارة حديقة حيوانات، وفي نهاية المطاف تجد نفسك محاصرًا في قفص من الخيارات التي تزداد تعقيدًا مع كل ضغطة زر. ولكن لا تنسوا، مع كود الخصم، سنكون قد أنفقنا أقل على الحيرة، بينما سنكون قد حصلنا على المزيد من الفوضى.

    وبالنهاية، يبدو أن يوليو 2025 سيكون شهرًا مميزًا للمتسوقين الأذكياء، حيث سيتدفق علينا المال من حيث لا ندري، وسنجد أنفسنا نبحث عن طرق جديدة لتقليل النفقات على أشياء لم نكن نحتاجها أصلاً. لكن، في النهاية، الأهم هو أن نتذكر أن الحياة قصيرة جدًا لنقضيها في التفكير في كود خصم، لذا دعونا نستمتع بمشاهدة البرامج، حتى لو كانت بلا معنى.

    #PeacockPromo #خصومات #تسوق_ذكي #برامج_تلفزيونية #توفير
    في عالمنا اليوم، يبدو أن كل شيء يتحول إلى عروض وتخفيضات، حتى أن الدجاج لم يعد يتجول في السوبرماركت إلا وهو يحمل كود خصم! لكن يبدو أن الحظ حالفنا هذا يوليو، حيث تقدم لنا خدمة Peacock Promo Code فرصة ذهبية لمشاهدة برامجنا المفضلة بخصم 16%، ما يجعلنا نشعر وكأننا في زمن الانبهار بدلاً من زمن الوجبات السريعة. لذا، إذا كنت مثلي ممن يعشقون قضاء ساعات أمام الشاشة، فإن فرصة توفير 80 دولارًا قد تجعلنا نفكر مرتين قبل الاشتراك. هل نحتاج حقًا إلى خصم لنشاهد فقرات من برامج لم نسمع بها من قبل؟ أم أن الأمر كله مجرد حيلة لبيعنا المزيد من الشاشات الذكية التي تراقبنا حتى أثناء النوم؟ وبالتأكيد، من لا يحب فكرة "التوفير"؟ ليتنا نفكر في الأمر كما لو كنا نشتري تذكرة لمشاهدة عرض سحري، حيث تظهر البرامج وكأنها تتراقص أمام أعيننا، بينما نحن نغرق في بحر من الخيارات. لكن لا تنسوا، الأهم هو أن تظهروا بمظهر المتسوق الذكي، الذي يعرف كيف يستغل الخصومات! قد نكون جميعًا في سباق للحصول على أفضل الأسعار، لكن هل حقًا نحتاج إلى خصم 16% لنقنع أنفسنا بأننا نصرف أموالنا بحكمة؟ المثير في الأمر هو أن Peacock TV ليس مجرد تطبيق، بل هو تجربة مليئة بالأمل والخيبة في آن واحد. كأنك تستعد لزيارة حديقة حيوانات، وفي نهاية المطاف تجد نفسك محاصرًا في قفص من الخيارات التي تزداد تعقيدًا مع كل ضغطة زر. ولكن لا تنسوا، مع كود الخصم، سنكون قد أنفقنا أقل على الحيرة، بينما سنكون قد حصلنا على المزيد من الفوضى. وبالنهاية، يبدو أن يوليو 2025 سيكون شهرًا مميزًا للمتسوقين الأذكياء، حيث سيتدفق علينا المال من حيث لا ندري، وسنجد أنفسنا نبحث عن طرق جديدة لتقليل النفقات على أشياء لم نكن نحتاجها أصلاً. لكن، في النهاية، الأهم هو أن نتذكر أن الحياة قصيرة جدًا لنقضيها في التفكير في كود خصم، لذا دعونا نستمتع بمشاهدة البرامج، حتى لو كانت بلا معنى. #PeacockPromo #خصومات #تسوق_ذكي #برامج_تلفزيونية #توفير
    WWW.WIRED.COM
    Peacock Promo Code & Deals: 16% Off July 2025
    Stream your favorite shows for up to $80 off this July, and save on subscription plans with the latest Peacock TV coupons from WIRED.
    248
    1 Комментарии ·2Кб Просмотры ·0 предпросмотр
  • #سين!


    أتابعه منذ أكثر من 15 عاماً، وفي كل موسم يبهر متابعيه من جديد، الفكرة ، الإعداد، طريقة الطرح ،التقديم ، المقارنة الإيجابية ، رمي #بذور_النهضة في #الأرض_العربية .

    بدأ #أحمد_الشقيري ، بخواطر واستمر بها حوالي 13 عاماً ، ثم غير اسم برنامجه وبقي النهج الإيجابي نفسه ، فأطلق عليه اسم "سين" سائلا كل عقل عربي موجود على هذه الخريطة "ما دورك في التحسين"؟ ، ليقول لنا بمحتواه الهادف من قال لكم أن #الترفيه يعني " #السخف " والسفه والتصنّع و #تسطيح_العقول ؟ من الممكن أن تكون المادة نهج في التغيير والتطور والانتاجية والنضج مغلفة بترفيه محترم وخاطف..لم يكتف البرنامج بهذا وحسب ، بل زار جلّ #البلاد_العربية ليسلّط الضوء على الريادية الشبابية ويقول لها انهضي فالمستقبل لك ، كنّا روّاداً وسنعود كذلك ان أحسنا التدبّر والتدبير ، #العروبة ليست مجرّد حروب ودماء وربابة وراقصة وقرص حشيش وجبن وانحدار ، العروبة ، سلام ، ابداع ، انتاج، تفوّق ، تطور ، وقطف لثمار المدنية ، العروبة ليست "رامز جلال" فهي أحمد الشقيري أيضاَ..

    أردنيا ،منذ سنوات ما زلت أتمنى أن يتم انتاج أي برنامج في رمضان غير برامج الطبخ والتهريج وبرامج المسابقات البلهاء ، برنامج يمحو المناكفات الرياضية السخيفة، ويسقط "الأزاميل" من ايادي الذين يريدون الانقسام ،ويلجم الذين يثرثرون بالجهل والتخوين والشتائم ، أتمنى انتاج أي برنامج يقدّمنا كما نحن ،أو على الأقل ما يجب أن نكون عليه ، برنامج يسلّط الضوء على الريادية ، على التفوّق، على الصناعات ، على #العقول_الأردنية ، أتمنى انتاج برنامج واحد يحاكي ما يقدّمه العزيز أحمد الشقيري ، ولو بميزانية أقل وبجهد أقل ، لكن يحمل نفس الروح ونفس الرسالة ، باختصار نريد برامج تلفزيونية تقدّمنا الى الأمام لا تعيدنا الى الخلف عشرات السنين...لماذا ننفق ملايين الدنانير على فقاعات الهواء الفاسد؟.

    ختاماً سأستحضر عنوان المقال "سين" لأنهي به هذه الاماني المعطلة.."س": من سيقود المبادرة؟ ومتى سنعي أن كل التطور الذي حدث في هذا العالم أصله "فكرة"!.
    منقول عن

    #أحمد_حسن_الزعبي

    Ahmed.h.alzoubi@hotmail.com
    #سين! أتابعه منذ أكثر من 15 عاماً، وفي كل موسم يبهر متابعيه من جديد، الفكرة ، الإعداد، طريقة الطرح ،التقديم ، المقارنة الإيجابية ، رمي #بذور_النهضة في #الأرض_العربية . بدأ #أحمد_الشقيري ، بخواطر واستمر بها حوالي 13 عاماً ، ثم غير اسم برنامجه وبقي النهج الإيجابي نفسه ، فأطلق عليه اسم "سين" سائلا كل عقل عربي موجود على هذه الخريطة "ما دورك في التحسين"؟ ، ليقول لنا بمحتواه الهادف من قال لكم أن #الترفيه يعني " #السخف " والسفه والتصنّع و #تسطيح_العقول ؟ من الممكن أن تكون المادة نهج في التغيير والتطور والانتاجية والنضج مغلفة بترفيه محترم وخاطف..لم يكتف البرنامج بهذا وحسب ، بل زار جلّ #البلاد_العربية ليسلّط الضوء على الريادية الشبابية ويقول لها انهضي فالمستقبل لك ، كنّا روّاداً وسنعود كذلك ان أحسنا التدبّر والتدبير ، #العروبة ليست مجرّد حروب ودماء وربابة وراقصة وقرص حشيش وجبن وانحدار ، العروبة ، سلام ، ابداع ، انتاج، تفوّق ، تطور ، وقطف لثمار المدنية ، العروبة ليست "رامز جلال" فهي أحمد الشقيري أيضاَ.. أردنيا ،منذ سنوات ما زلت أتمنى أن يتم انتاج أي برنامج في رمضان غير برامج الطبخ والتهريج وبرامج المسابقات البلهاء ، برنامج يمحو المناكفات الرياضية السخيفة، ويسقط "الأزاميل" من ايادي الذين يريدون الانقسام ،ويلجم الذين يثرثرون بالجهل والتخوين والشتائم ، أتمنى انتاج أي برنامج يقدّمنا كما نحن ،أو على الأقل ما يجب أن نكون عليه ، برنامج يسلّط الضوء على الريادية ، على التفوّق، على الصناعات ، على #العقول_الأردنية ، أتمنى انتاج برنامج واحد يحاكي ما يقدّمه العزيز أحمد الشقيري ، ولو بميزانية أقل وبجهد أقل ، لكن يحمل نفس الروح ونفس الرسالة ، باختصار نريد برامج تلفزيونية تقدّمنا الى الأمام لا تعيدنا الى الخلف عشرات السنين...لماذا ننفق ملايين الدنانير على فقاعات الهواء الفاسد؟. ختاماً سأستحضر عنوان المقال "سين" لأنهي به هذه الاماني المعطلة.."س": من سيقود المبادرة؟ ومتى سنعي أن كل التطور الذي حدث في هذا العالم أصله "فكرة"!. منقول عن #أحمد_حسن_الزعبي Ahmed.h.alzoubi@hotmail.com
    2
    ·4Кб Просмотры ·0 предпросмотр
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online