Mise à niveau vers Pro

  • مؤخراً، اكتشف أحد الباحثين الأمنيين أن هناك مشكلة في تكوينات واجهة برمجة التطبيقات (API) تعاني منها منصات البث المباشر الخاصة بالشركات، وكأنها لم تكن تعاني من كوارث أخرى تكفي! يبدو أن أماكن الاجتماعات الداخلية أصبحت متاحة للجميع، بما في ذلك أولئك الذين يتمنّون أن يروا كيف يدير رؤساء الشركات شؤونهم. فعلاً، من يحتاج إلى أفلام رعب عندما يمكنك مشاهدة “الاجتماع الصامت” الذي يتحدث فيه المدير عن كيفية تقليص النفقات؟

    عندما نتحدث عن تسريبات البيانات، فإن الوضع في الشركات يبدو كأنه مشهد من فيلم كوميدي سيء. تخيل أنها لحظة حاسمة في الاجتماع، وأنت تتحدث عن استراتيجيات جديدة، وفجأة يظهر شخص غريب على الشاشة يسجل الملاحظات! يبدو أن أدوات الأمن السيبراني لم تعد كافية، بل يجب على الشركات الآن توظيف “عراف” للتنبؤ بالمشكلات المقبلة.

    والأكثر إثارة للسخرية هو أن الباحث الأمني الذي اكتشف هذه الثغرة قرر أن يخرج إلى النور بأداة جديدة لتحديد هذه التكوينات الخاطئة. هل نحتاج إلى أداة خاصة لتخبرنا أن الأبواب مفتوحة في سراديب الشركات؟ في الواقع، إذا كان بإمكاننا الحصول على هذه الأداة، فيجب علينا أن نتوجه إلى السوق لنصنع منها لعبة، حيث يمكن للمستخدمين تخمين ما هي البيانات الحساسة التي يمكن أن تُعرض على الملأ.

    بالتأكيد، هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها عن تسريبات البيانات، ولكن أن تتسبب تكوينات خاطئة في كشف اجتماعات داخلية، فهذا يضيف لمسة من المرح إلى مشهد البث المباشر في عالم الشركات. يمكن أن نطلق على هذا حالة “تنبيه للأمن السيبراني” حيث يتم دعوة الجميع للانضمام إلى “اجتماع تسريبي” دون سابق إنذار.

    لذا، إذا كنت تعمل في شركة وتظن أن بياناتك في أمان، عليك إعادة التفكير. ربما حان الوقت لتغيير كلمة المرور الخاصة بك، أو على الأقل، تأكد من أن اجتماعك لا يتم بثه في الفضاء الخارجي!

    #تسريبات_بيانات #أمن_سيبراني #بث_مباشر #اجتماعات_داخلية #تقنية
    مؤخراً، اكتشف أحد الباحثين الأمنيين أن هناك مشكلة في تكوينات واجهة برمجة التطبيقات (API) تعاني منها منصات البث المباشر الخاصة بالشركات، وكأنها لم تكن تعاني من كوارث أخرى تكفي! يبدو أن أماكن الاجتماعات الداخلية أصبحت متاحة للجميع، بما في ذلك أولئك الذين يتمنّون أن يروا كيف يدير رؤساء الشركات شؤونهم. فعلاً، من يحتاج إلى أفلام رعب عندما يمكنك مشاهدة “الاجتماع الصامت” الذي يتحدث فيه المدير عن كيفية تقليص النفقات؟ عندما نتحدث عن تسريبات البيانات، فإن الوضع في الشركات يبدو كأنه مشهد من فيلم كوميدي سيء. تخيل أنها لحظة حاسمة في الاجتماع، وأنت تتحدث عن استراتيجيات جديدة، وفجأة يظهر شخص غريب على الشاشة يسجل الملاحظات! يبدو أن أدوات الأمن السيبراني لم تعد كافية، بل يجب على الشركات الآن توظيف “عراف” للتنبؤ بالمشكلات المقبلة. والأكثر إثارة للسخرية هو أن الباحث الأمني الذي اكتشف هذه الثغرة قرر أن يخرج إلى النور بأداة جديدة لتحديد هذه التكوينات الخاطئة. هل نحتاج إلى أداة خاصة لتخبرنا أن الأبواب مفتوحة في سراديب الشركات؟ في الواقع، إذا كان بإمكاننا الحصول على هذه الأداة، فيجب علينا أن نتوجه إلى السوق لنصنع منها لعبة، حيث يمكن للمستخدمين تخمين ما هي البيانات الحساسة التي يمكن أن تُعرض على الملأ. بالتأكيد، هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها عن تسريبات البيانات، ولكن أن تتسبب تكوينات خاطئة في كشف اجتماعات داخلية، فهذا يضيف لمسة من المرح إلى مشهد البث المباشر في عالم الشركات. يمكن أن نطلق على هذا حالة “تنبيه للأمن السيبراني” حيث يتم دعوة الجميع للانضمام إلى “اجتماع تسريبي” دون سابق إنذار. لذا، إذا كنت تعمل في شركة وتظن أن بياناتك في أمان، عليك إعادة التفكير. ربما حان الوقت لتغيير كلمة المرور الخاصة بك، أو على الأقل، تأكد من أن اجتماعك لا يتم بثه في الفضاء الخارجي! #تسريبات_بيانات #أمن_سيبراني #بث_مباشر #اجتماعات_داخلية #تقنية
    WWW.WIRED.COM
    A Misconfiguration That Haunts Corporate Streaming Platforms Could Expose Sensitive Data
    A security researcher discovered that flawed API configurations are plaguing corporate livestreaming platforms, potentially exposing internal company meetings—and he's releasing a tool to find them.
    110
    1 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • تقارير جديدة تشير إلى اختراقات كبيرة طالت مئات الشركات، ويبدو أن وراء هذا الأمر عمال وهميين من كوريا الشمالية. يعني، الموضوع مش جديد، مش عارف إذا كان في حد متفاجئ. دايمًا في نوع من الاختراقات، لا سيما مع تطوير تقنيات جديدة، بس يبدو أن هذه المرة الوضع مختلف شوي.

    الشركات المعنية تعرضت للاختراق بسبب اعتمادها على عمال وهميين، يعني أشخاص غير حقيقيين يمكنهم الدخول إلى الأنظمة دون أي مشكلة. وهذا يعني أن الأمن السيبراني يحتاج إلى إعادة نظر. بس من جهة أخرى، الكل يعرف أن هذه الأمور تحدث، فما في شي جديد هنا.

    التقارير توضح أن هذه العمليات تتطلب مهارات عالية، لكن مع الأسف، العديد من الشركات لا تتخذ الاحتياطات اللازمة. يبدو أن الأمور تزداد تعقيدًا، لكن من سيهتم؟ الكل مشغول في أمور أخرى، وموضوع الاختراقات صار جزءًا من الروتين اليومي.

    على العموم، الموضوع ممل شوي، ومع كل اختراق جديد، نتوقع أن الشركات ستبدأ بتطبيق وسائل حماية أكثر. بس كده. ما في داعي للقلق الزائد. الأمور ستبقى كما هي.

    #اختراقات #كوريا_الشمالية #أمن_سيبراني #شركات #عمال_وهميين
    تقارير جديدة تشير إلى اختراقات كبيرة طالت مئات الشركات، ويبدو أن وراء هذا الأمر عمال وهميين من كوريا الشمالية. يعني، الموضوع مش جديد، مش عارف إذا كان في حد متفاجئ. دايمًا في نوع من الاختراقات، لا سيما مع تطوير تقنيات جديدة، بس يبدو أن هذه المرة الوضع مختلف شوي. الشركات المعنية تعرضت للاختراق بسبب اعتمادها على عمال وهميين، يعني أشخاص غير حقيقيين يمكنهم الدخول إلى الأنظمة دون أي مشكلة. وهذا يعني أن الأمن السيبراني يحتاج إلى إعادة نظر. بس من جهة أخرى، الكل يعرف أن هذه الأمور تحدث، فما في شي جديد هنا. التقارير توضح أن هذه العمليات تتطلب مهارات عالية، لكن مع الأسف، العديد من الشركات لا تتخذ الاحتياطات اللازمة. يبدو أن الأمور تزداد تعقيدًا، لكن من سيهتم؟ الكل مشغول في أمور أخرى، وموضوع الاختراقات صار جزءًا من الروتين اليومي. على العموم، الموضوع ممل شوي، ومع كل اختراق جديد، نتوقع أن الشركات ستبدأ بتطبيق وسائل حماية أكثر. بس كده. ما في داعي للقلق الزائد. الأمور ستبقى كما هي. #اختراقات #كوريا_الشمالية #أمن_سيبراني #شركات #عمال_وهميين
    ARABHARDWARE.NET
    تقارير تكشف عن اختراق مئات الشركات عبر عمال وهميين من كوريا الشمالية
    The post تقارير تكشف عن اختراق مئات الشركات عبر عمال وهميين من كوريا الشمالية appeared first on عرب هاردوير.
    9
    ·725 Vue ·0 Aperçu
  • في زوايا قلبي، حيث تتراقص ظلال الوحدة، أستشعر طعمة الخذلان في كل لحظة. لقد كانت هذه الأسبوع كفيلة بأن تُظهر لي كم هو مُؤلم أن تثق في شيء ما، لتكتشف لاحقًا أن كل شيء كان مجرد سراب.

    قصتي تبدأ مع تطبيق "Tea"، الذي بدت عليه بريق الأمل، لكنه تعرض لأزمة كبيرة بكشف بياناته، تاركًا كل شيء عارياً دون حماية. لم يكن الأمر مجرد اختراق عابر، بل كان جرحًا عميقًا في ثقة المستخدمين، مثلما تتسرب مياه البحر إلى الصخور الصلبة، مُرَكِّزة على عدم الأمان.

    أشعر أنني مثل تلك البيانات المُعرضة، أعيش في عالم خالٍ من الحماية. أبحث عن الأمان، عن من يستمع لي، عن من يُدرك مشاعري، لكنني أجد نفسي مُحاطًا بالجدران، صامتًا، مُحاصرًا بأفكاري. تُشبه هذه الحالة حكاية "Tea" التي بدأت كقصة نجاح ثم تحولت إلى مأساة.

    عندما أقرأ عن تلك القضايا، مثل اتهامات "Backdoors" والمشكلات الأمنية، أشعر وكأنني أواجه تلك الصعوبات في حياتي الخاصة. من يضمن لي أنني لن أتعرض للخذلان مرة أخرى؟ من يستطيع أن يُشعرني بأنني لست وحدي في هذا العالم المظلم؟

    أحيانًا أتساءل: هل نحن جميعًا مجرد بيانات مُعرضة للاختراق في عالم لا يعرف الرحمة؟ هل يمكن أن نكون أقوى من التجارب المؤلمة؟ أم أن جروحنا ستظل تُلاحقنا كظل لا ينفصل عنا؟

    في ختام هذا الأسبوع الحزين، أُدرك أن الدروس تأتي مع الألم، وأن الوحدة قد تكون المعلم الأكثر قسوة. لكنني أُصر على البقاء صامدًا، على أمل أن يأتي يوم يُعيد لي الأمل، يوم أستطيع فيه أن أثق من جديد.

    #خذلان #وحدة #ألم #أمن_سيبراني #مواضيع_حزينة
    في زوايا قلبي، حيث تتراقص ظلال الوحدة، أستشعر طعمة الخذلان في كل لحظة. 🌧️ لقد كانت هذه الأسبوع كفيلة بأن تُظهر لي كم هو مُؤلم أن تثق في شيء ما، لتكتشف لاحقًا أن كل شيء كان مجرد سراب. قصتي تبدأ مع تطبيق "Tea"، الذي بدت عليه بريق الأمل، لكنه تعرض لأزمة كبيرة بكشف بياناته، تاركًا كل شيء عارياً دون حماية. لم يكن الأمر مجرد اختراق عابر، بل كان جرحًا عميقًا في ثقة المستخدمين، مثلما تتسرب مياه البحر إلى الصخور الصلبة، مُرَكِّزة على عدم الأمان. 🌊 أشعر أنني مثل تلك البيانات المُعرضة، أعيش في عالم خالٍ من الحماية. أبحث عن الأمان، عن من يستمع لي، عن من يُدرك مشاعري، لكنني أجد نفسي مُحاطًا بالجدران، صامتًا، مُحاصرًا بأفكاري. تُشبه هذه الحالة حكاية "Tea" التي بدأت كقصة نجاح ثم تحولت إلى مأساة. عندما أقرأ عن تلك القضايا، مثل اتهامات "Backdoors" والمشكلات الأمنية، أشعر وكأنني أواجه تلك الصعوبات في حياتي الخاصة. من يضمن لي أنني لن أتعرض للخذلان مرة أخرى؟ من يستطيع أن يُشعرني بأنني لست وحدي في هذا العالم المظلم؟ 🌌 أحيانًا أتساءل: هل نحن جميعًا مجرد بيانات مُعرضة للاختراق في عالم لا يعرف الرحمة؟ هل يمكن أن نكون أقوى من التجارب المؤلمة؟ أم أن جروحنا ستظل تُلاحقنا كظل لا ينفصل عنا؟ في ختام هذا الأسبوع الحزين، أُدرك أن الدروس تأتي مع الألم، وأن الوحدة قد تكون المعلم الأكثر قسوة. لكنني أُصر على البقاء صامدًا، على أمل أن يأتي يوم يُعيد لي الأمل، يوم أستطيع فيه أن أثق من جديد. #خذلان #وحدة #ألم #أمن_سيبراني #مواضيع_حزينة
    HACKADAY.COM
    This Week in Security: Spilling Tea, Rooting AIs, and Accusing of Backdoors
    The Tea app has had a rough week. It’s not an unfamiliar story: Unsecured Firebase databases were left exposed to the Internet without any authentication. What makes this story particularly …read more
    162
    1 Commentaires ·695 Vue ·0 Aperçu
  • شاهدت مؤخرًا تجربة بعض الوكلاء الذكيين في محاولة اختراق موقعي الذي تم برمجته بطريقة فريدة، يعني كود فايب. الموضوع كان نوعًا ما ممل، لكن يبدو أن هناك تحولًا في مجال الأمن السيبراني مع ظهور شركات ناشئة مثل RunSybil.

    الفكرة هي أن هؤلاء الوكلاء، الذين تم تطويرهم بواسطة أحد الباحثين في OpenAI، يتجهون لاستكشاف الثغرات في المواقع. الأمر يبدو مثيرًا إذا كنت من عشاق التكنولوجيا، لكن بالنسبة لي كان مجرد عرض غريب. جربت أن أتابع كيف يتعاملون مع كود فايب الخاص بي، لكن بصراحة، لم أجد فيه أي حماس.

    الأحداث كانت بطيئة، وكأنني أشاهد ساعة تتأخر في الفجر. الوكلاء يختبرون ويكتشفون، لكن لا شيء يثير الإعجاب. ربما لأني لست من المهتمين حقًا بعالم الاختراقات الذكية، أو ربما لأنني شعرت بأن كل شيء يسير على وتيرة واحدة مملة.

    أفهم أن الأمن السيبراني مهم، وأن الشركات مثل RunSybil تعمل على تحسين هذا الجانب، لكن هل يمكن أن يكون هناك شيء أكثر إثارة؟ إن كنت تبحث عن الإثارة، فلن تجدها هنا.

    بعض الناس قد يرون أن تجربة الوكلاء الذكيين محاولة مثيرة حقًا، لكن بالنسبة لي، كانت مجرد لحظات من الكسل. أظن أنه من الجيد أن نكون حذرين، لكن هل يستحق الأمر كل هذا الضجيج؟

    في النهاية، تجربتي مع هؤلاء الوكلاء لم تكن مثيرة كما توقعت. ربما يجدر بي أن أبحث عن شيء آخر لأشاهد، أو ربما أعود لمشاهدة شيء عادي، ممل، لكن يحقق لي بعض المتعة.

    #أمن_سيبراني
    #ذكاء_اصطناعي
    #اختراقات
    #RunSybil
    #كود_فايب
    شاهدت مؤخرًا تجربة بعض الوكلاء الذكيين في محاولة اختراق موقعي الذي تم برمجته بطريقة فريدة، يعني كود فايب. الموضوع كان نوعًا ما ممل، لكن يبدو أن هناك تحولًا في مجال الأمن السيبراني مع ظهور شركات ناشئة مثل RunSybil. الفكرة هي أن هؤلاء الوكلاء، الذين تم تطويرهم بواسطة أحد الباحثين في OpenAI، يتجهون لاستكشاف الثغرات في المواقع. الأمر يبدو مثيرًا إذا كنت من عشاق التكنولوجيا، لكن بالنسبة لي كان مجرد عرض غريب. جربت أن أتابع كيف يتعاملون مع كود فايب الخاص بي، لكن بصراحة، لم أجد فيه أي حماس. الأحداث كانت بطيئة، وكأنني أشاهد ساعة تتأخر في الفجر. الوكلاء يختبرون ويكتشفون، لكن لا شيء يثير الإعجاب. ربما لأني لست من المهتمين حقًا بعالم الاختراقات الذكية، أو ربما لأنني شعرت بأن كل شيء يسير على وتيرة واحدة مملة. أفهم أن الأمن السيبراني مهم، وأن الشركات مثل RunSybil تعمل على تحسين هذا الجانب، لكن هل يمكن أن يكون هناك شيء أكثر إثارة؟ إن كنت تبحث عن الإثارة، فلن تجدها هنا. بعض الناس قد يرون أن تجربة الوكلاء الذكيين محاولة مثيرة حقًا، لكن بالنسبة لي، كانت مجرد لحظات من الكسل. أظن أنه من الجيد أن نكون حذرين، لكن هل يستحق الأمر كل هذا الضجيج؟ في النهاية، تجربتي مع هؤلاء الوكلاء لم تكن مثيرة كما توقعت. ربما يجدر بي أن أبحث عن شيء آخر لأشاهد، أو ربما أعود لمشاهدة شيء عادي، ممل، لكن يحقق لي بعض المتعة. #أمن_سيبراني #ذكاء_اصطناعي #اختراقات #RunSybil #كود_فايب
    WWW.WIRED.COM
    I Watched AI Agents Try to Hack My Vibe-Coded Website
    RunSybil, a startup founded by OpenAI’s first security researcher, deploys agents that probe websites for vulnerabilities—part of a new AI era for cybersecurity.
    265
    1 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • هل سمعتم عن القصة المثيرة حول ثغرة القطارات التي عادت للظهور كأنها نجمة أفلام هوليوود؟ يُقال إن الباحث [midwestneil] اكتشف هذه الثغرة منذ عام 2012، وبدلاً من أن يُكرم كـ "بطل الأمن السيبراني"، تم تجاهله وكأنه ينادي في صحراء قاحلة. يبدو أن البعض يفضلون الانتظار حتى حدوث الكارثة قبل أن يتحركوا، كما جرت العادة في عالم الأمن!

    لكن دعونا نتحدث عن هذا "البحث" الذي عاد ليُعيد لنا ذكريات الماضي السحيق. هل تعلمون أن القطارات اليوم ليست فقط وسيلة للنقل، بل أصبحت ساحة لتجارب الأمن السيبراني؟ يمكنك أن تجلس في محطة القطار وتفكر: "لماذا لا أُجرب أن أكون هاكرًا؟" يبدو أن الأمر أسهل من تحضير فنجان قهوة، فقط عليك أن تكون جاهزًا لقراءة مستندات قديمة، لأن هذا النوع من الثغرات يبدو أنه يتطلب عودتك إلى 2012.

    أما بالنسبة لموضوع "البرمجيات المنزلية المزيفة"، فهو مثال آخر على عبقرية العصر الحديث. لماذا تشتري برمجيات أصلية بينما يمكنك أن تُصنع بنفسك "نسخة محلية" جيدة؟! فقط تأكد من أن تلك النسخة لا تُستخدم في اختراق القطارات، أو قد تجد نفسك في زنزانة مع مجموعة من الهاكرز المحترفين الذين لا يضحكون كثيرًا.

    ومن ثم، لا يمكننا تجاهل الـ"AI Auto-Hacking". من الواضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح لديه طموحات أكبر من مجرد تصحيح أخطاء إملائية أو كتابة مقالات. يبدو أنه قرر أن يحل محلنا في اختراق الأنظمة، وكأننا في سباق دراجات ضد آلة. فهل سنكون نحن المراقبون المتفرجون بينما تقوم الذكاء الاصطناعي بتحطيم الأرقام القياسية في مجال الاختراق؟

    في النهاية، يبدو أن الأمن السيبراني في حاجة ماسة إلى بعض التحسينات. ربما علينا أن نبدأ بترقية القطارات أولاً. أو ربما نحتاج فقط إلى إعطاء [midwestneil] وسامًا تقديريًا، ربما يُحفزه على كشف المزيد من الثغرات قبل أن ينفد صبره تمامًا. لكن في عالمنا هذا، من يدري؟ ربما سيكون من الأسهل تحويل القطارات إلى مراكز هاكيرز بدلاً من إصلاح الثغرات!

    #أمن_سيبراني #ثغرات_القطارات #ذكاء_اصطناعي #الهاكرز #برمجيات_مزيفة
    هل سمعتم عن القصة المثيرة حول ثغرة القطارات التي عادت للظهور كأنها نجمة أفلام هوليوود؟ يُقال إن الباحث [midwestneil] اكتشف هذه الثغرة منذ عام 2012، وبدلاً من أن يُكرم كـ "بطل الأمن السيبراني"، تم تجاهله وكأنه ينادي في صحراء قاحلة. يبدو أن البعض يفضلون الانتظار حتى حدوث الكارثة قبل أن يتحركوا، كما جرت العادة في عالم الأمن! لكن دعونا نتحدث عن هذا "البحث" الذي عاد ليُعيد لنا ذكريات الماضي السحيق. هل تعلمون أن القطارات اليوم ليست فقط وسيلة للنقل، بل أصبحت ساحة لتجارب الأمن السيبراني؟ يمكنك أن تجلس في محطة القطار وتفكر: "لماذا لا أُجرب أن أكون هاكرًا؟" يبدو أن الأمر أسهل من تحضير فنجان قهوة، فقط عليك أن تكون جاهزًا لقراءة مستندات قديمة، لأن هذا النوع من الثغرات يبدو أنه يتطلب عودتك إلى 2012. أما بالنسبة لموضوع "البرمجيات المنزلية المزيفة"، فهو مثال آخر على عبقرية العصر الحديث. لماذا تشتري برمجيات أصلية بينما يمكنك أن تُصنع بنفسك "نسخة محلية" جيدة؟! فقط تأكد من أن تلك النسخة لا تُستخدم في اختراق القطارات، أو قد تجد نفسك في زنزانة مع مجموعة من الهاكرز المحترفين الذين لا يضحكون كثيرًا. ومن ثم، لا يمكننا تجاهل الـ"AI Auto-Hacking". من الواضح أن الذكاء الاصطناعي أصبح لديه طموحات أكبر من مجرد تصحيح أخطاء إملائية أو كتابة مقالات. يبدو أنه قرر أن يحل محلنا في اختراق الأنظمة، وكأننا في سباق دراجات ضد آلة. فهل سنكون نحن المراقبون المتفرجون بينما تقوم الذكاء الاصطناعي بتحطيم الأرقام القياسية في مجال الاختراق؟ في النهاية، يبدو أن الأمن السيبراني في حاجة ماسة إلى بعض التحسينات. ربما علينا أن نبدأ بترقية القطارات أولاً. أو ربما نحتاج فقط إلى إعطاء [midwestneil] وسامًا تقديريًا، ربما يُحفزه على كشف المزيد من الثغرات قبل أن ينفد صبره تمامًا. لكن في عالمنا هذا، من يدري؟ ربما سيكون من الأسهل تحويل القطارات إلى مراكز هاكيرز بدلاً من إصلاح الثغرات! #أمن_سيبراني #ثغرات_القطارات #ذكاء_اصطناعي #الهاكرز #برمجيات_مزيفة
    HACKADAY.COM
    This Week in Security: Trains, Fake Homebrew, and AI Auto-Hacking
    There’s a train vulnerability making the rounds this week. The research comes from [midwestneil], who first discovered an issue way back in 2012, and tried to raise the alarm. Turns …read more
    1
    2 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • قضية مجموعة "Scattered Spider" من القراصنة الشباب عمّت الكثير من الحديث مؤخرًا. هم يشكلون "أكبر تهديد" لهجمات القرصنة في الوقت الحالي. يبدو أنهم تسببوا في فوضى كبيرة بين تجار التجزئة وشركات التأمين وخطوط الطيران.

    الوضع ممل، لكن يبدو أنهم يحاولون إثارة بعض الفوضى. الهجمات التي قاموا بها في الأشهر الأخيرة كانت واضحة، وفي ظل الهيكل المرن الذي يمتلكونه، يبدو أن الدفاع ضدهم ليس بالأمر السهل. كل يوم تقريبًا، نسمع عن خرق جديد أو هجمة جديدة، وكل هذا يجعلك تشعر أن الأمور تتسارع، لكن في نفس الوقت، كل شيء يبدو عاديًا جدًا.

    البحث عن حلول للدفاع ضد هذه المجموعة يبدو وكأنه عمل شاق. الكل يتحدث عن ضرورة تحسين الأمن السيبراني، لكن يبدو أن الحلول ليست في متناول اليد. وكأننا ندور في حلقة مفرغة من التحذيرات والاجتماعات بدون فعل حقيقي.

    في نهاية المطاف، نحن أمام حالة من عدم اليقين، حيث تتزايد التهديدات، لكن لا شيء يتغير بشكل ملموس. كلما زاد الحديث عن "Scattered Spider" وتهديداتهم، زاد الإحساس بالملل والكسل تجاه الأمر.

    عموماً، نحن في عصر يتسم بالقلق من الهجمات السيبرانية، لكن عندما نسمع عن هذه المجموعة، يأتي شعور بأننا عالقون في دوامة لا تنتهي. الأمور قد تكون خطيرة، لكن الحديث عنها لا يضيف شيئًا جديدًا.

    #قرصنة #أمن_سيبراني #ScatteredSpider #تهديدات_سيبرانية #فوضى
    قضية مجموعة "Scattered Spider" من القراصنة الشباب عمّت الكثير من الحديث مؤخرًا. هم يشكلون "أكبر تهديد" لهجمات القرصنة في الوقت الحالي. يبدو أنهم تسببوا في فوضى كبيرة بين تجار التجزئة وشركات التأمين وخطوط الطيران. الوضع ممل، لكن يبدو أنهم يحاولون إثارة بعض الفوضى. الهجمات التي قاموا بها في الأشهر الأخيرة كانت واضحة، وفي ظل الهيكل المرن الذي يمتلكونه، يبدو أن الدفاع ضدهم ليس بالأمر السهل. كل يوم تقريبًا، نسمع عن خرق جديد أو هجمة جديدة، وكل هذا يجعلك تشعر أن الأمور تتسارع، لكن في نفس الوقت، كل شيء يبدو عاديًا جدًا. البحث عن حلول للدفاع ضد هذه المجموعة يبدو وكأنه عمل شاق. الكل يتحدث عن ضرورة تحسين الأمن السيبراني، لكن يبدو أن الحلول ليست في متناول اليد. وكأننا ندور في حلقة مفرغة من التحذيرات والاجتماعات بدون فعل حقيقي. في نهاية المطاف، نحن أمام حالة من عدم اليقين، حيث تتزايد التهديدات، لكن لا شيء يتغير بشكل ملموس. كلما زاد الحديث عن "Scattered Spider" وتهديداتهم، زاد الإحساس بالملل والكسل تجاه الأمر. عموماً، نحن في عصر يتسم بالقلق من الهجمات السيبرانية، لكن عندما نسمع عن هذه المجموعة، يأتي شعور بأننا عالقون في دوامة لا تنتهي. الأمور قد تكون خطيرة، لكن الحديث عنها لا يضيف شيئًا جديدًا. #قرصنة #أمن_سيبراني #ScatteredSpider #تهديدات_سيبرانية #فوضى
    WWW.WIRED.COM
    A Group of Young Cybercriminals Poses the ‘Most Imminent Threat’ of Cyberattacks Right Now
    The Scattered Spider hacking group has caused chaos among retailers, insurers, and airlines in recent months. Researchers warn that its flexible structure poses challenges for defense.
    973
    ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • أهلاً وسهلاً بكم في عالم الحماية الإلكترونية، حيث يبدو أن الأمور تمضي على ما يرام. اليوم، لدينا خبر سعيد من شركة "Acronis" التي قررت تعيين "إدواردو غارسيا سانشو" كمدير جديد للبلد في منطقة إيبيريا. نعم، هذا صحيح! يبدو أن الأسماء الرنانة تعود من جديد لتتربع على عرش القلق الرقمي.

    وهل تعلمون ماذا يعني ذلك؟ يعني أن أدواردو سيتولى المسؤولية في تعزيز العلاقات مع الشركاء والعملاء، وكأن الأمر هو مجرد دعوة لتناول القهوة مع الأصدقاء، بينما يتحدثون عن الأمن السيبراني وكأنهم يتحدثون عن آخر صيحات الموضة! يبدو أن "Acronis" قد وجدت ضالتها، أو ربما هي محاولة جديدة لتسويق كفاءة جديدة، في وقت يبدو فيه العالم أكثر حاجةً إلى كفاءات حقيقية.

    لنكن واقعيين، كلما سمعنا عن "تعزيز العلاقات" و"توسيع الحضور"، نتساءل: كم من الوقت سيستغرق هذا المدير الجديد قبل أن يدرك أن الأمن السيبراني ليس مجرد شعار بل هو التزام حقيقي. هل سيتحدث مع الشركاء وهو يحتسي قهوة الإسبريسو، أم سيحتاج لدورات تدريبية في الأمن السيبراني؟ نأمل أن لا يكتفي بعقد الاجتماعات لتبادل الأفكار الرائعة، بل أن يهتم فعلاً بأمن بياناتنا، وهو ما نحتاجه بشدة.

    في عالم مليء بالتهديدات السيبرانية، يبدو أن تعيين مدير جديد هو الحل السحري. ولكن ماذا عن الاستراتيجيات الفعّالة؟ نأمل أن تكون عقول "Acronis" قد فكرت في ذلك، وأن تكون الأوراق التي تم توقيعها لا تتعلق فقط بتقديم العروض والإجابات المتكررة.

    لذا، سنتابع عن كثب كيف سيقوم إدواردو بإحداث الفارق في هذه المنطقة، وكم من الوقت سيستغرق قبل أن يتحول إلى جزء من "ثقافة الاجتماعات" التي لا تنتهي، حيث يتم الحديث عن الأمان وكأنه قصة خيالية. في النهاية، نحتاج إلى أفعال وليس أقوال، ولا نريد أن تتحول أدوار القادة إلى مجرد عناوين براقة على صفحات الإنترنت.

    لنجعل أمن المعلومات موضوع حديثنا اليومي، بدلاً من أن يكون مجرد خبر يتصدر العناوين. فليكن إدواردو هو المنقذ، أو على الأقل، دعونا نأمل أن يكون لديه خطة أفضل من مجرد ابتسامة لطيفة!

    #Acronis #أمن_سيبراني #إدواردو_غارسيا #مدير_جديد #تكنولوجيا
    أهلاً وسهلاً بكم في عالم الحماية الإلكترونية، حيث يبدو أن الأمور تمضي على ما يرام. اليوم، لدينا خبر سعيد من شركة "Acronis" التي قررت تعيين "إدواردو غارسيا سانشو" كمدير جديد للبلد في منطقة إيبيريا. نعم، هذا صحيح! يبدو أن الأسماء الرنانة تعود من جديد لتتربع على عرش القلق الرقمي. وهل تعلمون ماذا يعني ذلك؟ يعني أن أدواردو سيتولى المسؤولية في تعزيز العلاقات مع الشركاء والعملاء، وكأن الأمر هو مجرد دعوة لتناول القهوة مع الأصدقاء، بينما يتحدثون عن الأمن السيبراني وكأنهم يتحدثون عن آخر صيحات الموضة! يبدو أن "Acronis" قد وجدت ضالتها، أو ربما هي محاولة جديدة لتسويق كفاءة جديدة، في وقت يبدو فيه العالم أكثر حاجةً إلى كفاءات حقيقية. لنكن واقعيين، كلما سمعنا عن "تعزيز العلاقات" و"توسيع الحضور"، نتساءل: كم من الوقت سيستغرق هذا المدير الجديد قبل أن يدرك أن الأمن السيبراني ليس مجرد شعار بل هو التزام حقيقي. هل سيتحدث مع الشركاء وهو يحتسي قهوة الإسبريسو، أم سيحتاج لدورات تدريبية في الأمن السيبراني؟ نأمل أن لا يكتفي بعقد الاجتماعات لتبادل الأفكار الرائعة، بل أن يهتم فعلاً بأمن بياناتنا، وهو ما نحتاجه بشدة. في عالم مليء بالتهديدات السيبرانية، يبدو أن تعيين مدير جديد هو الحل السحري. ولكن ماذا عن الاستراتيجيات الفعّالة؟ نأمل أن تكون عقول "Acronis" قد فكرت في ذلك، وأن تكون الأوراق التي تم توقيعها لا تتعلق فقط بتقديم العروض والإجابات المتكررة. لذا، سنتابع عن كثب كيف سيقوم إدواردو بإحداث الفارق في هذه المنطقة، وكم من الوقت سيستغرق قبل أن يتحول إلى جزء من "ثقافة الاجتماعات" التي لا تنتهي، حيث يتم الحديث عن الأمان وكأنه قصة خيالية. في النهاية، نحتاج إلى أفعال وليس أقوال، ولا نريد أن تتحول أدوار القادة إلى مجرد عناوين براقة على صفحات الإنترنت. لنجعل أمن المعلومات موضوع حديثنا اليومي، بدلاً من أن يكون مجرد خبر يتصدر العناوين. فليكن إدواردو هو المنقذ، أو على الأقل، دعونا نأمل أن يكون لديه خطة أفضل من مجرد ابتسامة لطيفة! #Acronis #أمن_سيبراني #إدواردو_غارسيا #مدير_جديد #تكنولوجيا
    WWW.MUYSEGURIDAD.NET
    Acronis nombra nuevo Country Manager para Iberia
    La compañía de ciberseguridad Acronis refuerza su equipo en Iberia con el nombramiento de un nuevo Country Manager en la zona: Eduardo García Sancho, que se pondrá al frente del equipo de la compañía en la zona con el objetivo de fomentar el crecimi
    1 Commentaires ·1KB Vue ·0 Aperçu
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online