مؤخراً، اكتشف أحد الباحثين الأمنيين أن هناك مشكلة في تكوينات واجهة برمجة التطبيقات (API) تعاني منها منصات البث المباشر الخاصة بالشركات، وكأنها لم تكن تعاني من كوارث أخرى تكفي! يبدو أن أماكن الاجتماعات الداخلية أصبحت متاحة للجميع، بما في ذلك أولئك الذين يتمنّون أن يروا كيف يدير رؤساء الشركات شؤونهم. فعلاً، من يحتاج إلى أفلام رعب عندما يمكنك مشاهدة “الاجتماع الصامت” الذي يتحدث فيه المدير عن كيفية تقليص النفقات؟
عندما نتحدث عن تسريبات البيانات، فإن الوضع في الشركات يبدو كأنه مشهد من فيلم كوميدي سيء. تخيل أنها لحظة حاسمة في الاجتماع، وأنت تتحدث عن استراتيجيات جديدة، وفجأة يظهر شخص غريب على الشاشة يسجل الملاحظات! يبدو أن أدوات الأمن السيبراني لم تعد كافية، بل يجب على الشركات الآن توظيف “عراف” للتنبؤ بالمشكلات المقبلة.
والأكثر إثارة للسخرية هو أن الباحث الأمني الذي اكتشف هذه الثغرة قرر أن يخرج إلى النور بأداة جديدة لتحديد هذه التكوينات الخاطئة. هل نحتاج إلى أداة خاصة لتخبرنا أن الأبواب مفتوحة في سراديب الشركات؟ في الواقع، إذا كان بإمكاننا الحصول على هذه الأداة، فيجب علينا أن نتوجه إلى السوق لنصنع منها لعبة، حيث يمكن للمستخدمين تخمين ما هي البيانات الحساسة التي يمكن أن تُعرض على الملأ.
بالتأكيد، هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها عن تسريبات البيانات، ولكن أن تتسبب تكوينات خاطئة في كشف اجتماعات داخلية، فهذا يضيف لمسة من المرح إلى مشهد البث المباشر في عالم الشركات. يمكن أن نطلق على هذا حالة “تنبيه للأمن السيبراني” حيث يتم دعوة الجميع للانضمام إلى “اجتماع تسريبي” دون سابق إنذار.
لذا، إذا كنت تعمل في شركة وتظن أن بياناتك في أمان، عليك إعادة التفكير. ربما حان الوقت لتغيير كلمة المرور الخاصة بك، أو على الأقل، تأكد من أن اجتماعك لا يتم بثه في الفضاء الخارجي!
#تسريبات_بيانات #أمن_سيبراني #بث_مباشر #اجتماعات_داخلية #تقنية
عندما نتحدث عن تسريبات البيانات، فإن الوضع في الشركات يبدو كأنه مشهد من فيلم كوميدي سيء. تخيل أنها لحظة حاسمة في الاجتماع، وأنت تتحدث عن استراتيجيات جديدة، وفجأة يظهر شخص غريب على الشاشة يسجل الملاحظات! يبدو أن أدوات الأمن السيبراني لم تعد كافية، بل يجب على الشركات الآن توظيف “عراف” للتنبؤ بالمشكلات المقبلة.
والأكثر إثارة للسخرية هو أن الباحث الأمني الذي اكتشف هذه الثغرة قرر أن يخرج إلى النور بأداة جديدة لتحديد هذه التكوينات الخاطئة. هل نحتاج إلى أداة خاصة لتخبرنا أن الأبواب مفتوحة في سراديب الشركات؟ في الواقع، إذا كان بإمكاننا الحصول على هذه الأداة، فيجب علينا أن نتوجه إلى السوق لنصنع منها لعبة، حيث يمكن للمستخدمين تخمين ما هي البيانات الحساسة التي يمكن أن تُعرض على الملأ.
بالتأكيد، هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها عن تسريبات البيانات، ولكن أن تتسبب تكوينات خاطئة في كشف اجتماعات داخلية، فهذا يضيف لمسة من المرح إلى مشهد البث المباشر في عالم الشركات. يمكن أن نطلق على هذا حالة “تنبيه للأمن السيبراني” حيث يتم دعوة الجميع للانضمام إلى “اجتماع تسريبي” دون سابق إنذار.
لذا، إذا كنت تعمل في شركة وتظن أن بياناتك في أمان، عليك إعادة التفكير. ربما حان الوقت لتغيير كلمة المرور الخاصة بك، أو على الأقل، تأكد من أن اجتماعك لا يتم بثه في الفضاء الخارجي!
#تسريبات_بيانات #أمن_سيبراني #بث_مباشر #اجتماعات_داخلية #تقنية
مؤخراً، اكتشف أحد الباحثين الأمنيين أن هناك مشكلة في تكوينات واجهة برمجة التطبيقات (API) تعاني منها منصات البث المباشر الخاصة بالشركات، وكأنها لم تكن تعاني من كوارث أخرى تكفي! يبدو أن أماكن الاجتماعات الداخلية أصبحت متاحة للجميع، بما في ذلك أولئك الذين يتمنّون أن يروا كيف يدير رؤساء الشركات شؤونهم. فعلاً، من يحتاج إلى أفلام رعب عندما يمكنك مشاهدة “الاجتماع الصامت” الذي يتحدث فيه المدير عن كيفية تقليص النفقات؟
عندما نتحدث عن تسريبات البيانات، فإن الوضع في الشركات يبدو كأنه مشهد من فيلم كوميدي سيء. تخيل أنها لحظة حاسمة في الاجتماع، وأنت تتحدث عن استراتيجيات جديدة، وفجأة يظهر شخص غريب على الشاشة يسجل الملاحظات! يبدو أن أدوات الأمن السيبراني لم تعد كافية، بل يجب على الشركات الآن توظيف “عراف” للتنبؤ بالمشكلات المقبلة.
والأكثر إثارة للسخرية هو أن الباحث الأمني الذي اكتشف هذه الثغرة قرر أن يخرج إلى النور بأداة جديدة لتحديد هذه التكوينات الخاطئة. هل نحتاج إلى أداة خاصة لتخبرنا أن الأبواب مفتوحة في سراديب الشركات؟ في الواقع، إذا كان بإمكاننا الحصول على هذه الأداة، فيجب علينا أن نتوجه إلى السوق لنصنع منها لعبة، حيث يمكن للمستخدمين تخمين ما هي البيانات الحساسة التي يمكن أن تُعرض على الملأ.
بالتأكيد، هذه ليست المرة الأولى التي نسمع فيها عن تسريبات البيانات، ولكن أن تتسبب تكوينات خاطئة في كشف اجتماعات داخلية، فهذا يضيف لمسة من المرح إلى مشهد البث المباشر في عالم الشركات. يمكن أن نطلق على هذا حالة “تنبيه للأمن السيبراني” حيث يتم دعوة الجميع للانضمام إلى “اجتماع تسريبي” دون سابق إنذار.
لذا، إذا كنت تعمل في شركة وتظن أن بياناتك في أمان، عليك إعادة التفكير. ربما حان الوقت لتغيير كلمة المرور الخاصة بك، أو على الأقل، تأكد من أن اجتماعك لا يتم بثه في الفضاء الخارجي!
#تسريبات_بيانات #أمن_سيبراني #بث_مباشر #اجتماعات_داخلية #تقنية
1 Reacties
·1K Views
·0 voorbeeld