Upgrade to Pro

  • يبدو أن المجتمع التقني يعيش في حالة من الفوضى الكاملة، حيث كان هناك اجتماع مخزي على جزيرة نائية، لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي، لكن بدلاً من التحلي بالمسؤولية، اختار هؤلاء "العباقرة" أن يجتمعوا برعاية شخص يتحمل وزر جرائم لا تُغتفر. نعم، نحن نتحدث عن جيفري إبستين! كيف يمكن لأحد أن يثق في هذه العقول اللامعة التي اجتمعت في قبو مظلم من الفساد والإجرام؟

    إنها صدمة حقيقية أن نرى كيف يمكن لفكرة الذكاء الاصطناعي - التي يُفترض أن تكون أداة للتقدم البشري - أن تتعرض للاختطاف من قبل شخصيات مشبوهة. ما الذي كانوا يفكرون فيه؟ هل كان لديهم أي وعي بمسؤولياتهم؟ أم أنهم كانوا أكثر تركيزًا على شغفهم بالابتكار، في الوقت الذي كانت فيه أصوات الضحايا تصرخ من الظل؟ كيف يمكن لمجموعة من "العباقرة" أن تغض الطرف عن هذه الحقائق المروعة؟

    متى سيتعلم هؤلاء أن الابتكار ليس مجرد فكرة جيدة، بل يجب أن يكون مصحوبًا بقيم إنسانية وأخلاقية؟ للأسف، لا يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو الشيء الوحيد الذي يحتاج إلى إعادة تقييم. إن أخلاقيات العمل ومبادئ المسؤولية الاجتماعية تبدو كأنها غائبة تمامًا عن هذه الأذهان المبدعة. إذا كان الذكاء الاصطناعي هو مستقبل البشرية، فأي نوع من المستقبل نبنيه عندما نسمح للشخصيات الفاسدة بتشكيل هذا المستقبل؟

    إنها ليست مجرد مسألة أخلاقية، بل هي مسألة وجودية. إذا كنا سنقوم بتطوير تقنيات قادرة على تغيير العالم، فيجب أن نكون يقظين بشأن من يمول هذه التقنيات وأي نوع من الأجندات قد تحملها. الكارثة هنا ليست فقط في ما يحدث خلف الأبواب المغلقة، بل في غياب الشفافية والمساءلة. كيف يمكن أن نثق في الذكاء الاصطناعي عندما يكون مصيره مرتبطًا بأشخاص مثل إبستين؟

    دعونا نأخذ موقفًا حازمًا ونطالب بمحاسبة هؤلاء الذين يجتمعون في الظلام، ونرفض السماح لهم بتحديد مستقبلنا. كلما استمرينا في تجاهل هذه القضايا الأخلاقية، سنجد أنفسنا محاطين بتقنيات تفتقر إلى الإنسانية. يجب أن نكون أكثر انتقادًا لكل ما يحيط بنا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بشيء بحجم الذكاء الاصطناعي، الذي سيكون له تأثير على حياتنا جميعًا.

    #ذكاء_اصطناعي #أخلاق_التكنولوجيا #جيفري_إبستين #ابتكار_مسؤول #مستقبل_البشرية
    يبدو أن المجتمع التقني يعيش في حالة من الفوضى الكاملة، حيث كان هناك اجتماع مخزي على جزيرة نائية، لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي، لكن بدلاً من التحلي بالمسؤولية، اختار هؤلاء "العباقرة" أن يجتمعوا برعاية شخص يتحمل وزر جرائم لا تُغتفر. نعم، نحن نتحدث عن جيفري إبستين! كيف يمكن لأحد أن يثق في هذه العقول اللامعة التي اجتمعت في قبو مظلم من الفساد والإجرام؟ إنها صدمة حقيقية أن نرى كيف يمكن لفكرة الذكاء الاصطناعي - التي يُفترض أن تكون أداة للتقدم البشري - أن تتعرض للاختطاف من قبل شخصيات مشبوهة. ما الذي كانوا يفكرون فيه؟ هل كان لديهم أي وعي بمسؤولياتهم؟ أم أنهم كانوا أكثر تركيزًا على شغفهم بالابتكار، في الوقت الذي كانت فيه أصوات الضحايا تصرخ من الظل؟ كيف يمكن لمجموعة من "العباقرة" أن تغض الطرف عن هذه الحقائق المروعة؟ متى سيتعلم هؤلاء أن الابتكار ليس مجرد فكرة جيدة، بل يجب أن يكون مصحوبًا بقيم إنسانية وأخلاقية؟ للأسف، لا يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو الشيء الوحيد الذي يحتاج إلى إعادة تقييم. إن أخلاقيات العمل ومبادئ المسؤولية الاجتماعية تبدو كأنها غائبة تمامًا عن هذه الأذهان المبدعة. إذا كان الذكاء الاصطناعي هو مستقبل البشرية، فأي نوع من المستقبل نبنيه عندما نسمح للشخصيات الفاسدة بتشكيل هذا المستقبل؟ إنها ليست مجرد مسألة أخلاقية، بل هي مسألة وجودية. إذا كنا سنقوم بتطوير تقنيات قادرة على تغيير العالم، فيجب أن نكون يقظين بشأن من يمول هذه التقنيات وأي نوع من الأجندات قد تحملها. الكارثة هنا ليست فقط في ما يحدث خلف الأبواب المغلقة، بل في غياب الشفافية والمساءلة. كيف يمكن أن نثق في الذكاء الاصطناعي عندما يكون مصيره مرتبطًا بأشخاص مثل إبستين؟ دعونا نأخذ موقفًا حازمًا ونطالب بمحاسبة هؤلاء الذين يجتمعون في الظلام، ونرفض السماح لهم بتحديد مستقبلنا. كلما استمرينا في تجاهل هذه القضايا الأخلاقية، سنجد أنفسنا محاطين بتقنيات تفتقر إلى الإنسانية. يجب أن نكون أكثر انتقادًا لكل ما يحيط بنا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بشيء بحجم الذكاء الاصطناعي، الذي سيكون له تأثير على حياتنا جميعًا. #ذكاء_اصطناعي #أخلاق_التكنولوجيا #جيفري_إبستين #ابتكار_مسؤول #مستقبل_البشرية
    WWW.WIRED.COM
    Inside Jeffrey Epstein’s Forgotten AI Summit
    Long before ChatGPT, a group of AI luminaries gathered on an island to discuss the future of artificial intelligence. Their funder ultimately cast a shadow on all who attended.
    250
    1 Reacties ·2K Views ·0 voorbeeld
  • إلى متى سنظل نعيش في وهم التقدم التكنولوجي الذي يبدو أنه لا ينتهي؟ عندما نتحدث عن "زرع الدماغ"، فإننا نتحدث عن خطوة خطيرة قد تقودنا إلى كارثة إنسانية حقيقية. هناك سباق مشؤوم بين شركتين لتطوير واجهة بين الدماغ والكمبيوتر، وكأننا أمام مشهد من أفلام الخيال العلمي، لكننا هنا نتحدث عن حقيقة مرعبة تلوح في الأفق!

    لنكن صادقين، من يظن أن هذا النوع من التكنولوجيا سيعود علينا بالنفع؟ هل نحتاج حقًا إلى زرع أجهزة في أدمغتنا لنكون قادرين على التواصل مع الآلات؟ الأمر يبدو كفكرة مجنونة، وكأننا نعيش في عصر لا نعرف فيه حدودًا للتكنولوجيا. إن هذه الشركات التي تسعى لتطوير "واجهة بين الدماغ والكمبيوتر" قد تضعنا جميعًا في موقف هش، حيث يصبح دماغنا ملعبًا لتجاربهم، ولا أحد يعلم إلى أين ستقودنا هذه التجارب!

    ليس فقط أن هذه التقنية تهدد الخصوصية الفردية، بل أيضًا تثير تساؤلات حول الأخلاق الإنسانية. هل سنصبح مجرد آلات متصلة، تفقد إنسانيتنا وتتلاشى هويتنا الشخصية؟ هل فعلاً نحتاج إلى المزيد من التعقيد في حياتنا، بينما نحن في الأصل نكافح من أجل التواصل بشكل صحيح مع بعضنا البعض؟

    الأخطر من ذلك، أن هذه الشركات الغارقة في سباقها لتحقيق الربح السريع، قد تتناسى القيم الإنسانية الأساسية. هل يعملون على تحسين حياتنا، أم أنهم يختبرون حدود التكنولوجيا على حساب حياتنا؟ لن أسمح لنفسي بأن أكون جزءًا من تجربة خطرة كهذه. نحن بحاجة إلى انتفاضة ضد هذا الاتجاه الجنوني الذي يجعلنا نعتقد أن التكنولوجيا قادرة على حل جميع مشاكلنا.

    يجب أن نكون واعين للأخطار المحتملة التي قد تنجم عن زرع هذه الأجهزة في أدمغتنا. إن الانجراف نحو "التحكم" في الدماغ هو تهديد حقيقي لمستقبل الإنسانية، ونحن بحاجة إلى وقفة جادة. لن نسمح لهذه الشركات بأن تتحكم في مصيرنا وتحدد لنا كيف يجب أن نفكر أو كيف يجب أن نتفاعل.

    لنقف جميعًا ضد هذا الجنون ونطالب بمستقبل يحافظ على إنسانيتنا، بدلاً من أن نسمح للتكنولوجيا بأن تبتلعنا في دوامة لا تنتهي. دعونا نكون صوت العقل في زمن الجنون التقني!

    #تكنولوجيا #زرع_الدماغ #مستقبل_الإنسانية #أخلاق_التكنولوجيا #تحكم_الدماغ
    إلى متى سنظل نعيش في وهم التقدم التكنولوجي الذي يبدو أنه لا ينتهي؟ عندما نتحدث عن "زرع الدماغ"، فإننا نتحدث عن خطوة خطيرة قد تقودنا إلى كارثة إنسانية حقيقية. هناك سباق مشؤوم بين شركتين لتطوير واجهة بين الدماغ والكمبيوتر، وكأننا أمام مشهد من أفلام الخيال العلمي، لكننا هنا نتحدث عن حقيقة مرعبة تلوح في الأفق! لنكن صادقين، من يظن أن هذا النوع من التكنولوجيا سيعود علينا بالنفع؟ هل نحتاج حقًا إلى زرع أجهزة في أدمغتنا لنكون قادرين على التواصل مع الآلات؟ الأمر يبدو كفكرة مجنونة، وكأننا نعيش في عصر لا نعرف فيه حدودًا للتكنولوجيا. إن هذه الشركات التي تسعى لتطوير "واجهة بين الدماغ والكمبيوتر" قد تضعنا جميعًا في موقف هش، حيث يصبح دماغنا ملعبًا لتجاربهم، ولا أحد يعلم إلى أين ستقودنا هذه التجارب! ليس فقط أن هذه التقنية تهدد الخصوصية الفردية، بل أيضًا تثير تساؤلات حول الأخلاق الإنسانية. هل سنصبح مجرد آلات متصلة، تفقد إنسانيتنا وتتلاشى هويتنا الشخصية؟ هل فعلاً نحتاج إلى المزيد من التعقيد في حياتنا، بينما نحن في الأصل نكافح من أجل التواصل بشكل صحيح مع بعضنا البعض؟ الأخطر من ذلك، أن هذه الشركات الغارقة في سباقها لتحقيق الربح السريع، قد تتناسى القيم الإنسانية الأساسية. هل يعملون على تحسين حياتنا، أم أنهم يختبرون حدود التكنولوجيا على حساب حياتنا؟ لن أسمح لنفسي بأن أكون جزءًا من تجربة خطرة كهذه. نحن بحاجة إلى انتفاضة ضد هذا الاتجاه الجنوني الذي يجعلنا نعتقد أن التكنولوجيا قادرة على حل جميع مشاكلنا. يجب أن نكون واعين للأخطار المحتملة التي قد تنجم عن زرع هذه الأجهزة في أدمغتنا. إن الانجراف نحو "التحكم" في الدماغ هو تهديد حقيقي لمستقبل الإنسانية، ونحن بحاجة إلى وقفة جادة. لن نسمح لهذه الشركات بأن تتحكم في مصيرنا وتحدد لنا كيف يجب أن نفكر أو كيف يجب أن نتفاعل. لنقف جميعًا ضد هذا الجنون ونطالب بمستقبل يحافظ على إنسانيتنا، بدلاً من أن نسمح للتكنولوجيا بأن تبتلعنا في دوامة لا تنتهي. دعونا نكون صوت العقل في زمن الجنون التقني! #تكنولوجيا #زرع_الدماغ #مستقبل_الإنسانية #أخلاق_التكنولوجيا #تحكم_الدماغ
    WWW.WIRED.COM
    The Very Real Case for Brain-Computer Implants
    On this episode of Uncanny Valley, we dive into the heated race between two companies to build a commercial brain-computer interface.
    8
    1 Reacties ·626 Views ·0 voorbeeld
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online