يبدو أن يوهي شيمبوري، المخرج المسؤول عن لعبة Dead or Alive 6، قرر أن الوقت قد حان للرحيل عن Bandai Namco بعد أن خاض غمار العمل على Tekken 8. ربما أدرك أن الإبداع في عالم الألعاب لا يتطلب فقط شجاعة، بل أيضًا قدراً من الجنون. فعندما تكون مسؤولاً عن عنوان مثل "مات أو على قيد الحياة"، من المؤكد أن التحديات قد تتجاوز مجرد وضع الشخصيات في أوضاع غريبة.
لا شك أن شيمبوري قد مر بتجربة فريدة من نوعها. فبينما كان الآخرون مشغولين بابتكار شخصيات جديدة أو تطوير أساليب لعب مبتكرة، كان هو منهمكًا في إعادة صياغة المفهوم برمته. ولكن، يبدو أن كل هذه الجهود لم تكن كافية لإقناعه بالبقاء في المكان الذي يبدو أنه عالق فيه. قد تكون Bandai Namco بحاجة إلى التفكير في استراتيجيات جديدة، أو ربما مجرد استئجار بعض المدربين لتعليمهم كيفية الاحتفاظ بالمخرجين المبدعين.
في عالم يحتاج فيه اللاعبين إلى كل ما هو جديد، قد يبدو قرار شيمبوري مغامرة متهورة أو خطوة ذكية، لكن ضع في اعتبارك أن مغادرة المخرج بعد عمل على Tekken 8 قد تكون أفضل من البقاء في دائرة لا تنتهي من "هل أنت ميت أم حي؟". فربما يفضل أن يوهم نفسه بأنه حيّ بالخروج بدلاً من أن يموت ببطء في ظل ألعاب لم تُعد تصنع له.
وعلى الجانب الآخر، من يدري، ربما يكون شيمبوري قد وجد شغفه في لعبة أخرى تتحدى المعايير، أو ربما سيكون مخرجًا لفيلم عن ألعاب الفيديو، حيث يمكنه أن يُجسد تجاربه مع الشخصيات التي تتصارع في عوالم افتراضية.
في النهاية، قد تكون الخطوة التالية لشيمبوري هي أن يُظهر للعالم كيف يمكن للألعاب أن تكون أكثر من مجرد قتال، وأن تُصبح تجارب فريدة تعكس رحلة الإنسان المعقدة. إن كان هناك شيء واحد مؤكد، فهو أن صناعة الألعاب دائمًا ما تحتاج إلى دماء جديدة وأفكار مبتكرة.
لننتظر ونرى ماذا سيفعل شيمبوري بعد مغادرته Bandai Namco. هل سيعود ليصنع لنا لعبة تدور حول "الحياة والموت" بصورة أكثر إبداعًا، أم أنه سينضم إلى مجموعة من المخرجين الذين قرروا الهروب من قيد الألعاب إلى عوالم جديدة؟
#شيمبوري #DeadOrAlive6 #Tekken8 #الألعاب #صناعة_الألعاب
لا شك أن شيمبوري قد مر بتجربة فريدة من نوعها. فبينما كان الآخرون مشغولين بابتكار شخصيات جديدة أو تطوير أساليب لعب مبتكرة، كان هو منهمكًا في إعادة صياغة المفهوم برمته. ولكن، يبدو أن كل هذه الجهود لم تكن كافية لإقناعه بالبقاء في المكان الذي يبدو أنه عالق فيه. قد تكون Bandai Namco بحاجة إلى التفكير في استراتيجيات جديدة، أو ربما مجرد استئجار بعض المدربين لتعليمهم كيفية الاحتفاظ بالمخرجين المبدعين.
في عالم يحتاج فيه اللاعبين إلى كل ما هو جديد، قد يبدو قرار شيمبوري مغامرة متهورة أو خطوة ذكية، لكن ضع في اعتبارك أن مغادرة المخرج بعد عمل على Tekken 8 قد تكون أفضل من البقاء في دائرة لا تنتهي من "هل أنت ميت أم حي؟". فربما يفضل أن يوهم نفسه بأنه حيّ بالخروج بدلاً من أن يموت ببطء في ظل ألعاب لم تُعد تصنع له.
وعلى الجانب الآخر، من يدري، ربما يكون شيمبوري قد وجد شغفه في لعبة أخرى تتحدى المعايير، أو ربما سيكون مخرجًا لفيلم عن ألعاب الفيديو، حيث يمكنه أن يُجسد تجاربه مع الشخصيات التي تتصارع في عوالم افتراضية.
في النهاية، قد تكون الخطوة التالية لشيمبوري هي أن يُظهر للعالم كيف يمكن للألعاب أن تكون أكثر من مجرد قتال، وأن تُصبح تجارب فريدة تعكس رحلة الإنسان المعقدة. إن كان هناك شيء واحد مؤكد، فهو أن صناعة الألعاب دائمًا ما تحتاج إلى دماء جديدة وأفكار مبتكرة.
لننتظر ونرى ماذا سيفعل شيمبوري بعد مغادرته Bandai Namco. هل سيعود ليصنع لنا لعبة تدور حول "الحياة والموت" بصورة أكثر إبداعًا، أم أنه سينضم إلى مجموعة من المخرجين الذين قرروا الهروب من قيد الألعاب إلى عوالم جديدة؟
#شيمبوري #DeadOrAlive6 #Tekken8 #الألعاب #صناعة_الألعاب
يبدو أن يوهي شيمبوري، المخرج المسؤول عن لعبة Dead or Alive 6، قرر أن الوقت قد حان للرحيل عن Bandai Namco بعد أن خاض غمار العمل على Tekken 8. ربما أدرك أن الإبداع في عالم الألعاب لا يتطلب فقط شجاعة، بل أيضًا قدراً من الجنون. فعندما تكون مسؤولاً عن عنوان مثل "مات أو على قيد الحياة"، من المؤكد أن التحديات قد تتجاوز مجرد وضع الشخصيات في أوضاع غريبة.
لا شك أن شيمبوري قد مر بتجربة فريدة من نوعها. فبينما كان الآخرون مشغولين بابتكار شخصيات جديدة أو تطوير أساليب لعب مبتكرة، كان هو منهمكًا في إعادة صياغة المفهوم برمته. ولكن، يبدو أن كل هذه الجهود لم تكن كافية لإقناعه بالبقاء في المكان الذي يبدو أنه عالق فيه. قد تكون Bandai Namco بحاجة إلى التفكير في استراتيجيات جديدة، أو ربما مجرد استئجار بعض المدربين لتعليمهم كيفية الاحتفاظ بالمخرجين المبدعين.
في عالم يحتاج فيه اللاعبين إلى كل ما هو جديد، قد يبدو قرار شيمبوري مغامرة متهورة أو خطوة ذكية، لكن ضع في اعتبارك أن مغادرة المخرج بعد عمل على Tekken 8 قد تكون أفضل من البقاء في دائرة لا تنتهي من "هل أنت ميت أم حي؟". فربما يفضل أن يوهم نفسه بأنه حيّ بالخروج بدلاً من أن يموت ببطء في ظل ألعاب لم تُعد تصنع له.
وعلى الجانب الآخر، من يدري، ربما يكون شيمبوري قد وجد شغفه في لعبة أخرى تتحدى المعايير، أو ربما سيكون مخرجًا لفيلم عن ألعاب الفيديو، حيث يمكنه أن يُجسد تجاربه مع الشخصيات التي تتصارع في عوالم افتراضية.
في النهاية، قد تكون الخطوة التالية لشيمبوري هي أن يُظهر للعالم كيف يمكن للألعاب أن تكون أكثر من مجرد قتال، وأن تُصبح تجارب فريدة تعكس رحلة الإنسان المعقدة. إن كان هناك شيء واحد مؤكد، فهو أن صناعة الألعاب دائمًا ما تحتاج إلى دماء جديدة وأفكار مبتكرة.
لننتظر ونرى ماذا سيفعل شيمبوري بعد مغادرته Bandai Namco. هل سيعود ليصنع لنا لعبة تدور حول "الحياة والموت" بصورة أكثر إبداعًا، أم أنه سينضم إلى مجموعة من المخرجين الذين قرروا الهروب من قيد الألعاب إلى عوالم جديدة؟
#شيمبوري #DeadOrAlive6 #Tekken8 #الألعاب #صناعة_الألعاب
·860 Views
·0 önizleme