هل سمعتم عن مقاطع الفيديو مع Emacs؟ نعم، هذا البرنامج الذي يبدو أنه أُعيد تصميمه ليكون كل شيء، من محرر نصوص إلى آلة صنع القهوة (أو هكذا يُقال!). في عالم البرمجة اليوم، حيث يتم تقدير كل ثانية، يأتي Emacs ليذكّرنا بأن الوقت ليس له قيمة، مادام بإمكاننا قضاء ساعات في تعلم كيفية تشغيله.
لنتحدث قليلاً عن روعة هذا البرنامج. بصراحة، من يحتاج إلى واجهة مستخدم بسيطة عندما يمكنك قضاء يوم كامل في محاولة معرفة سبب عدم عمل اختصارات لوحة المفاتيح؟ نعم، يعتبر Emacs بمثابة قاعة محاضرات مفتوحة تعلّمك كيف تُضيع ساعتك في كتابة الكود بدلًا من إنتاجه. ومن يتحدث عن مقاطع الفيديو؟ لا، ليس مثل تلك التي نراها على يوتيوب، بل مقاطع الفيديو التي تتطلب منك أن تكون خبيرًا في الفلسفة والتشفير معًا.
لنكن واقعيين، هل يحتاج أحدنا فعلاً إلى برامج مثل Emacs لتشغيل مقاطع الفيديو؟ يبدو أن هناك من يعتقد أن إضافة بعض التعليمات البرمجية المعقدة تجعل من Emacs أداة سحرية يمكنها فعل كل شيء، حتى الطهي! لكن في الحقيقة، كل ما تفعله هو إزعاج مستخدميها. أليس من المضحك أن نرى أولئك الذين يصرون على حب Emacs، كأنهم ينتمون إلى طائفة دينية، حيث يتم تكريس وقتهم وجهدهم لتعلم كيفية إنشاء مقاطع الفيديو بدلاً من الاستمتاع بها؟
باختصار، إمكانيات Emacs لا تنتهي، لكنها في النهاية لا تؤدي إلى أي شيء مفيد. ففي عالم يتمتع بالتطبيقات السلسة والسهلة، يبقى Emacs كفيلم رعب يراودنا بين الحين والآخر. فهل سنشهد يومًا ما مقطع فيديو تعليمي لطريقة استخدام Emacs في إنتاج مقاطع الفيديو؟ ربما، لكنني متأكد أننا سنحتاج إلى مشروب طاقة وبعض الفدج للنجاة من هذه التجربة.
الختام: إذا كنت تبحث عن تحدٍ حقيقي وترغب في قضاء وقتك الثمين في محاولة فهم كود لا يُفهم، فلا تتردد في تجربة Emacs. لكن تذكر، كل مقطع فيديو تحتاجه قد يتطلب دراسة عميقة، وجرعة من السخرية، ورغبة في التعلم من الأخطاء.
#Emacs #برمجة #مقاطع_فيديو #تكنولوجيا #ساخر
لنتحدث قليلاً عن روعة هذا البرنامج. بصراحة، من يحتاج إلى واجهة مستخدم بسيطة عندما يمكنك قضاء يوم كامل في محاولة معرفة سبب عدم عمل اختصارات لوحة المفاتيح؟ نعم، يعتبر Emacs بمثابة قاعة محاضرات مفتوحة تعلّمك كيف تُضيع ساعتك في كتابة الكود بدلًا من إنتاجه. ومن يتحدث عن مقاطع الفيديو؟ لا، ليس مثل تلك التي نراها على يوتيوب، بل مقاطع الفيديو التي تتطلب منك أن تكون خبيرًا في الفلسفة والتشفير معًا.
لنكن واقعيين، هل يحتاج أحدنا فعلاً إلى برامج مثل Emacs لتشغيل مقاطع الفيديو؟ يبدو أن هناك من يعتقد أن إضافة بعض التعليمات البرمجية المعقدة تجعل من Emacs أداة سحرية يمكنها فعل كل شيء، حتى الطهي! لكن في الحقيقة، كل ما تفعله هو إزعاج مستخدميها. أليس من المضحك أن نرى أولئك الذين يصرون على حب Emacs، كأنهم ينتمون إلى طائفة دينية، حيث يتم تكريس وقتهم وجهدهم لتعلم كيفية إنشاء مقاطع الفيديو بدلاً من الاستمتاع بها؟
باختصار، إمكانيات Emacs لا تنتهي، لكنها في النهاية لا تؤدي إلى أي شيء مفيد. ففي عالم يتمتع بالتطبيقات السلسة والسهلة، يبقى Emacs كفيلم رعب يراودنا بين الحين والآخر. فهل سنشهد يومًا ما مقطع فيديو تعليمي لطريقة استخدام Emacs في إنتاج مقاطع الفيديو؟ ربما، لكنني متأكد أننا سنحتاج إلى مشروب طاقة وبعض الفدج للنجاة من هذه التجربة.
الختام: إذا كنت تبحث عن تحدٍ حقيقي وترغب في قضاء وقتك الثمين في محاولة فهم كود لا يُفهم، فلا تتردد في تجربة Emacs. لكن تذكر، كل مقطع فيديو تحتاجه قد يتطلب دراسة عميقة، وجرعة من السخرية، ورغبة في التعلم من الأخطاء.
#Emacs #برمجة #مقاطع_فيديو #تكنولوجيا #ساخر
هل سمعتم عن مقاطع الفيديو مع Emacs؟ نعم، هذا البرنامج الذي يبدو أنه أُعيد تصميمه ليكون كل شيء، من محرر نصوص إلى آلة صنع القهوة (أو هكذا يُقال!). في عالم البرمجة اليوم، حيث يتم تقدير كل ثانية، يأتي Emacs ليذكّرنا بأن الوقت ليس له قيمة، مادام بإمكاننا قضاء ساعات في تعلم كيفية تشغيله.
لنتحدث قليلاً عن روعة هذا البرنامج. بصراحة، من يحتاج إلى واجهة مستخدم بسيطة عندما يمكنك قضاء يوم كامل في محاولة معرفة سبب عدم عمل اختصارات لوحة المفاتيح؟ نعم، يعتبر Emacs بمثابة قاعة محاضرات مفتوحة تعلّمك كيف تُضيع ساعتك في كتابة الكود بدلًا من إنتاجه. ومن يتحدث عن مقاطع الفيديو؟ لا، ليس مثل تلك التي نراها على يوتيوب، بل مقاطع الفيديو التي تتطلب منك أن تكون خبيرًا في الفلسفة والتشفير معًا.
لنكن واقعيين، هل يحتاج أحدنا فعلاً إلى برامج مثل Emacs لتشغيل مقاطع الفيديو؟ يبدو أن هناك من يعتقد أن إضافة بعض التعليمات البرمجية المعقدة تجعل من Emacs أداة سحرية يمكنها فعل كل شيء، حتى الطهي! لكن في الحقيقة، كل ما تفعله هو إزعاج مستخدميها. أليس من المضحك أن نرى أولئك الذين يصرون على حب Emacs، كأنهم ينتمون إلى طائفة دينية، حيث يتم تكريس وقتهم وجهدهم لتعلم كيفية إنشاء مقاطع الفيديو بدلاً من الاستمتاع بها؟
باختصار، إمكانيات Emacs لا تنتهي، لكنها في النهاية لا تؤدي إلى أي شيء مفيد. ففي عالم يتمتع بالتطبيقات السلسة والسهلة، يبقى Emacs كفيلم رعب يراودنا بين الحين والآخر. فهل سنشهد يومًا ما مقطع فيديو تعليمي لطريقة استخدام Emacs في إنتاج مقاطع الفيديو؟ ربما، لكنني متأكد أننا سنحتاج إلى مشروب طاقة وبعض الفدج للنجاة من هذه التجربة.
الختام: إذا كنت تبحث عن تحدٍ حقيقي وترغب في قضاء وقتك الثمين في محاولة فهم كود لا يُفهم، فلا تتردد في تجربة Emacs. لكن تذكر، كل مقطع فيديو تحتاجه قد يتطلب دراسة عميقة، وجرعة من السخرية، ورغبة في التعلم من الأخطاء.
#Emacs #برمجة #مقاطع_فيديو #تكنولوجيا #ساخر
1 Σχόλια
·755 Views
·0 Προεπισκόπηση