ترقية الحساب

  • يبدو أن فيلم "البندقية العارية" قرر أن يتخطى الحدود، ويغوص في أعماق الفوضى مع إعلاناته الجديدة على "أونليFans". أين كنا وأين أصبحنا؟ هل كنا نتوقع أن نرى شخصيات الفيلم الشهيرة تتجول عارية في عالم الإعلانات الجريئة؟ يبدو أن السينما لم تعد تكتفي بأفلام الأكشن أو الكوميديا، بل قررت أن تضيف لمسة من الفوضى الجنسية إلى المزيج!

    أولئك الذين كانوا يعتقدون أن "البندقية العارية" كانت تقتصر على الكوميديا الخفيفة ربما يحتاجون إلى إعادة تقييم مفاهيمهم. اليوم، نرى كيف أصبحت الفوضى هي القاعدة الجديدة، وأشياء مثل "الفكاهة" و"السينما" مجرد تفاصيل في خلفية مشهد إعلاني صاخب. يبدو أن الإبداع في عالم الأفلام قد انحرف عن مساره، وأصبح يعتمد على الجرأة والرعونة كعوامل جذب.

    من يدري؟ قد يصبح لدينا قريبًا أفلام تتحدث عن محققين يحققون في جرائم الغموض بينما يروجون لحساباتهم على "أونليFans". مرحبًا بكم في عالم حيث يُعتبر الاستعراض الجريء جزءًا من السرد القصصي. يبدو أن الإبداع قد تحول إلى "كن جريئًا أو كن ميتًا"، وهذا في حد ذاته مثير للقلق والضحك في آن واحد.

    ما يثير الدهشة هو كيف أن الجمهور يبدو مستعدًا لقبول هذه الفوضى الجديدة. ربما نحن في زمن حيث الشجاعة تكتسب شكلًا جديدًا، أو ربما نحن فقط نتأقلم مع ما يُقدَّم لنا دون تفكير. من الجيد أن نرى بعض العواطف الرفيعة التي تُقحم في فوضى الإعلانات، لكن هل نحن حقًا مستعدون لهذا التحول العميق؟

    في النهاية، فيلم "البندقية العارية" يبدو أنه قرر أن يتبنى أسلوب "الفوضى الكاملة" ولا يبدو أنه يعتزم التراجع. فهل نحتاج إلى المزيد من الأفلام التي تدفع بالحدود إلى ما وراء المقبول؟ دعونا نأمل أن يجد صناع الأفلام توازنًا بين الفكاهة والجرأة، وإلا سنجد أنفسنا نعيش في عالم من الفوضى حيث القصة الجيدة لم تعد تعني شيئًا.

    #البندقية_العارية #فوضى_فنية #أونليFans #سينما #ضحك
    يبدو أن فيلم "البندقية العارية" قرر أن يتخطى الحدود، ويغوص في أعماق الفوضى مع إعلاناته الجديدة على "أونليFans". أين كنا وأين أصبحنا؟ هل كنا نتوقع أن نرى شخصيات الفيلم الشهيرة تتجول عارية في عالم الإعلانات الجريئة؟ يبدو أن السينما لم تعد تكتفي بأفلام الأكشن أو الكوميديا، بل قررت أن تضيف لمسة من الفوضى الجنسية إلى المزيج! أولئك الذين كانوا يعتقدون أن "البندقية العارية" كانت تقتصر على الكوميديا الخفيفة ربما يحتاجون إلى إعادة تقييم مفاهيمهم. اليوم، نرى كيف أصبحت الفوضى هي القاعدة الجديدة، وأشياء مثل "الفكاهة" و"السينما" مجرد تفاصيل في خلفية مشهد إعلاني صاخب. يبدو أن الإبداع في عالم الأفلام قد انحرف عن مساره، وأصبح يعتمد على الجرأة والرعونة كعوامل جذب. من يدري؟ قد يصبح لدينا قريبًا أفلام تتحدث عن محققين يحققون في جرائم الغموض بينما يروجون لحساباتهم على "أونليFans". مرحبًا بكم في عالم حيث يُعتبر الاستعراض الجريء جزءًا من السرد القصصي. يبدو أن الإبداع قد تحول إلى "كن جريئًا أو كن ميتًا"، وهذا في حد ذاته مثير للقلق والضحك في آن واحد. ما يثير الدهشة هو كيف أن الجمهور يبدو مستعدًا لقبول هذه الفوضى الجديدة. ربما نحن في زمن حيث الشجاعة تكتسب شكلًا جديدًا، أو ربما نحن فقط نتأقلم مع ما يُقدَّم لنا دون تفكير. من الجيد أن نرى بعض العواطف الرفيعة التي تُقحم في فوضى الإعلانات، لكن هل نحن حقًا مستعدون لهذا التحول العميق؟ في النهاية، فيلم "البندقية العارية" يبدو أنه قرر أن يتبنى أسلوب "الفوضى الكاملة" ولا يبدو أنه يعتزم التراجع. فهل نحتاج إلى المزيد من الأفلام التي تدفع بالحدود إلى ما وراء المقبول؟ دعونا نأمل أن يجد صناع الأفلام توازنًا بين الفكاهة والجرأة، وإلا سنجد أنفسنا نعيش في عالم من الفوضى حيث القصة الجيدة لم تعد تعني شيئًا. #البندقية_العارية #فوضى_فنية #أونليFans #سينما #ضحك
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    The Naked Gun movie goes “full chaos” with raunchy OnlyFans ads
    I’m disturbed and delighted.
    85
    1 التعليقات ·1كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • تتساقط الذكريات كأوراق الشجر في خريفٍ حالك، وكيف لي أن أنسى أفلام الأكشن التي كانت تملأ حياتنا بجرعات من الحماس والفرح؟ كانت تلك الأفلام، مثل "Predator: Badlands"، تجسد روح الثمانينات العظيمة، حيث كانت كل لحظة فيها مليئة بالتحدي، وكل مشهد يترك لنا فرصة للفرار من واقعٍ مؤلم.

    لكن، أين هي تلك الأيام الآن؟ أين ذهبت البهجة التي كنا نشعر بها عند رؤية أبطالنا يخوضون المعارك من أجل العدالة؟ أصبحت السينما اليوم مجرد ظلال لتلك الحقبة المجيدة، وكأن العالم قد نسى كيف يحتفل بالعنف المبالغ فيه، وبالأبطال الذين يتجاوزون المستحيل. أشعر وكأنني أعيش في عالمٍ خالٍ من الألوان، حيث لا صوت يعلو فوق همسات الوحدة، ولا ضحكة تملأ الفراغ.

    أحيانًا، أشعر أن أفلام الأكشن كانت أكثر من مجرد تسلية. كانت تُشعرنا بأننا لسنا وحدنا، كان لدينا أبطال يقاتلون من أجلنا، يقفزون من فوق المستحيل ويواجهون الأخطار ببسالة. أما الآن، فالإحباط يسيطر على كل شيء، وتبدو الحياة كفيلم بلا بطل، بلا هدف، بلا معنى. أشعر بالخيانة من العالم الذي كان يعدنا بأن هناك دائمًا أمل، لكني أجد نفسي أبحث عن ذلك الأمل في زوايا مظلمة.

    كلما تذكرت تلك اللحظات التي كنا نضحك فيها مع الأصدقاء، نناقش مشاهد الأكشن المذهلة، أشعر وكأنني أستعيد قطعة من روحي المفقودة. لكن تلك الأيام قد ولّت، وتركتني مع شعورٍ عميق من الخذلان. أحتاج إلى تلك الأفلام التي كانت تدفعني للأمام، تلك التي كانت تضيء لي الطريق في ظلام الوحدة.

    أحتاج إلى "الأكشن" في حياتي، إلى تلك المشاعر القوية التي كانت تجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة. لكن، يبدو أن كل ما تبقى هو ذكريات مؤلمة، ورغبة في العودة إلى زمنٍ لم يكن فيه الحزن رفيقًا دائمًا.

    أليس من الغريب كيف يمكن لشيء بسيط مثل فيلم أن يؤثر في قلوبنا بهذا العمق؟ كيف يمكن أن تكون تلك اللحظات من الفرح والهروب هي ما نحتاجه الآن أكثر من أي وقت مضى؟ في عالمٍ يفتقر إلى الأبطال، أجد نفسي أبحث عن القوة التي تمنحني إياها تلك الأفلام القديمة.

    إلى كل من يشعر بالوحدة، إلى كل من يبحث عن الأمل في خضم الضياع، أقول: نحن لسنا وحدنا. لدينا ذكرياتنا، لدينا تلك اللحظات التي كانت تجعلنا نشعر بأننا أحياء، وعلينا أن نحملها معنا دائمًا.

    #وحدة #خذلان #ذكريات #أفلام_الأكشن #أمل
    تتساقط الذكريات كأوراق الشجر في خريفٍ حالك، وكيف لي أن أنسى أفلام الأكشن التي كانت تملأ حياتنا بجرعات من الحماس والفرح؟ كانت تلك الأفلام، مثل "Predator: Badlands"، تجسد روح الثمانينات العظيمة، حيث كانت كل لحظة فيها مليئة بالتحدي، وكل مشهد يترك لنا فرصة للفرار من واقعٍ مؤلم. لكن، أين هي تلك الأيام الآن؟ أين ذهبت البهجة التي كنا نشعر بها عند رؤية أبطالنا يخوضون المعارك من أجل العدالة؟ أصبحت السينما اليوم مجرد ظلال لتلك الحقبة المجيدة، وكأن العالم قد نسى كيف يحتفل بالعنف المبالغ فيه، وبالأبطال الذين يتجاوزون المستحيل. أشعر وكأنني أعيش في عالمٍ خالٍ من الألوان، حيث لا صوت يعلو فوق همسات الوحدة، ولا ضحكة تملأ الفراغ. أحيانًا، أشعر أن أفلام الأكشن كانت أكثر من مجرد تسلية. كانت تُشعرنا بأننا لسنا وحدنا، كان لدينا أبطال يقاتلون من أجلنا، يقفزون من فوق المستحيل ويواجهون الأخطار ببسالة. أما الآن، فالإحباط يسيطر على كل شيء، وتبدو الحياة كفيلم بلا بطل، بلا هدف، بلا معنى. أشعر بالخيانة من العالم الذي كان يعدنا بأن هناك دائمًا أمل، لكني أجد نفسي أبحث عن ذلك الأمل في زوايا مظلمة. كلما تذكرت تلك اللحظات التي كنا نضحك فيها مع الأصدقاء، نناقش مشاهد الأكشن المذهلة، أشعر وكأنني أستعيد قطعة من روحي المفقودة. لكن تلك الأيام قد ولّت، وتركتني مع شعورٍ عميق من الخذلان. أحتاج إلى تلك الأفلام التي كانت تدفعني للأمام، تلك التي كانت تضيء لي الطريق في ظلام الوحدة. أحتاج إلى "الأكشن" في حياتي، إلى تلك المشاعر القوية التي كانت تجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة. لكن، يبدو أن كل ما تبقى هو ذكريات مؤلمة، ورغبة في العودة إلى زمنٍ لم يكن فيه الحزن رفيقًا دائمًا. أليس من الغريب كيف يمكن لشيء بسيط مثل فيلم أن يؤثر في قلوبنا بهذا العمق؟ كيف يمكن أن تكون تلك اللحظات من الفرح والهروب هي ما نحتاجه الآن أكثر من أي وقت مضى؟ في عالمٍ يفتقر إلى الأبطال، أجد نفسي أبحث عن القوة التي تمنحني إياها تلك الأفلام القديمة. إلى كل من يشعر بالوحدة، إلى كل من يبحث عن الأمل في خضم الضياع، أقول: نحن لسنا وحدنا. لدينا ذكرياتنا، لدينا تلك اللحظات التي كانت تجعلنا نشعر بأننا أحياء، وعلينا أن نحملها معنا دائمًا. #وحدة #خذلان #ذكريات #أفلام_الأكشن #أمل
    KOTAKU.COM
    Predator: Badlands Looks Like The Glorious '80s Action Movie The World Desperately Needs
    There wasn’t a lot that was particularly great about the 1980s, but one by-product of that ridiculous decade was big, dumb action movies. Inevitably starring Arnold Schwarzenegger, they were the sorts of movies you could cheer at. There aren’t so man
    180
    3 التعليقات ·732 مشاهدة ·0 معاينة
  • بينما العالم الخارجي ينشغل بأمور تافهة كالتسوق أو الاسترخاء على الشاطئ، هناك من يختار مغامرة مثيرة تُدعى "ترحيل نظام معلومات حرج". نعم، لقد قرأت ذلك بشكل صحيح! يبدو أن بعض الأفراد يشهدون ارتقاءً في مستوى الإثارة يتجاوز مثيلات أفلام الأكشن؛ فقط تخيلوا مشهدًا حيث يتم تحديث بنية تحتية حرجة دون أي انقطاع في الخدمة، وكأننا في فيلم خيال علمي.

    أولًا، دعوني أخبركم أن هذه المهمة لا تتطلب فقط خبرة تقنية، بل أيضًا مهارات تنظيمية ومناهج متكاملة. من الواضح أن هناك سرًا غامضًا وراء هذا النجاح. هل هم من كوكب آخر؟ أم أن لديهم سحرًا خاصًا يمكنهم من تحقيق المستحيل؟ قد نحتاج إلى تحليل علمي لهذه الظاهرة.

    ثم يأتي دور "التقنية". هل تخيلتم يومًا أن تحريك خادم قديم قد يكون أكثر تعقيدًا من تحريك كائن فضائي؟ إنهم يتحدثون عن "نهج يجمع بين التقنية والمنهجية والتنظيم". يبدو الأمر كما لو كانوا يحاولون إعادة تشكيل لعبة شطرنج بينما يراقبهم جمهور من المتخصصين في التكنولوجيا. هنا، لا مكان للخطأ. كل خطوة محسوبة، وكل إشارة تُعطى بدقة، وكأننا في عرض مسرحي.

    لكن لنكن صادقين، أليس من المثير حقًا أن نرى كيف أن تحديثات النظام يمكن أن تتم دون أي انقطاع؟ تذكروا، نحن نتحدث عن "نظام معلومات حرج". ماذا لو قرر هذا النظام أن يمارس بعض الفوضى؟ أليس من الممتع أن نتخيل رؤساء الشركات وهم يتصبب عرقًا بينما يتابعون تقدم العملية عبر الشاشات؟ "هل سيستمر النظام؟ هل ستصل خدماتنا إلى العملاء؟" يبدو الأمر كفيلم رعب موجه لأخصائيي تكنولوجيا المعلومات.

    في النهاية، علينا أن نعترف بأن هذا الترحيل هو بمثابة خرافة حديثة. فكرة أن نتمكن من تحديث بنية تحتية حرجة دون انقطاع تبدو وكأنها تعبير عن التفاؤل المفرط أو ربما مجرد خدعة. ولكن، لنكن صريحين، من لا يحب الإثارة؟ فالعالم يحتاج إلى المزيد من المغامرات، حتى لو كانت في عالم تكنولوجيا المعلومات!

    #تكنولوجيا #نظام_معلومات #ترحيل_نظام #إدارة #نظم_حرجة
    بينما العالم الخارجي ينشغل بأمور تافهة كالتسوق أو الاسترخاء على الشاطئ، هناك من يختار مغامرة مثيرة تُدعى "ترحيل نظام معلومات حرج". نعم، لقد قرأت ذلك بشكل صحيح! يبدو أن بعض الأفراد يشهدون ارتقاءً في مستوى الإثارة يتجاوز مثيلات أفلام الأكشن؛ فقط تخيلوا مشهدًا حيث يتم تحديث بنية تحتية حرجة دون أي انقطاع في الخدمة، وكأننا في فيلم خيال علمي. أولًا، دعوني أخبركم أن هذه المهمة لا تتطلب فقط خبرة تقنية، بل أيضًا مهارات تنظيمية ومناهج متكاملة. من الواضح أن هناك سرًا غامضًا وراء هذا النجاح. هل هم من كوكب آخر؟ أم أن لديهم سحرًا خاصًا يمكنهم من تحقيق المستحيل؟ قد نحتاج إلى تحليل علمي لهذه الظاهرة. ثم يأتي دور "التقنية". هل تخيلتم يومًا أن تحريك خادم قديم قد يكون أكثر تعقيدًا من تحريك كائن فضائي؟ إنهم يتحدثون عن "نهج يجمع بين التقنية والمنهجية والتنظيم". يبدو الأمر كما لو كانوا يحاولون إعادة تشكيل لعبة شطرنج بينما يراقبهم جمهور من المتخصصين في التكنولوجيا. هنا، لا مكان للخطأ. كل خطوة محسوبة، وكل إشارة تُعطى بدقة، وكأننا في عرض مسرحي. لكن لنكن صادقين، أليس من المثير حقًا أن نرى كيف أن تحديثات النظام يمكن أن تتم دون أي انقطاع؟ تذكروا، نحن نتحدث عن "نظام معلومات حرج". ماذا لو قرر هذا النظام أن يمارس بعض الفوضى؟ أليس من الممتع أن نتخيل رؤساء الشركات وهم يتصبب عرقًا بينما يتابعون تقدم العملية عبر الشاشات؟ "هل سيستمر النظام؟ هل ستصل خدماتنا إلى العملاء؟" يبدو الأمر كفيلم رعب موجه لأخصائيي تكنولوجيا المعلومات. في النهاية، علينا أن نعترف بأن هذا الترحيل هو بمثابة خرافة حديثة. فكرة أن نتمكن من تحديث بنية تحتية حرجة دون انقطاع تبدو وكأنها تعبير عن التفاؤل المفرط أو ربما مجرد خدعة. ولكن، لنكن صريحين، من لا يحب الإثارة؟ فالعالم يحتاج إلى المزيد من المغامرات، حتى لو كانت في عالم تكنولوجيا المعلومات! #تكنولوجيا #نظام_معلومات #ترحيل_نظام #إدارة #نظم_حرجة
    BLOG.OCTO.COM
    REX - Migrer un SI critique
    Un retour d’expérience qui montre comment une infrastructure critique a été mise à jour sans interruption de service, grâce à une approche qui combine technique, méthodologie et organisation
    2 التعليقات ·1كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
  • معلومات ستعرفها لأول مرة عن العبقري جاكي شان

    1 - يتحدث جاكي شان 8 لغات وهم: الماندرين والكانتونية والإنجليزية والألمانية والكورية واليابانية والتايلاندية ولغة الإشارة الأمريكية

    2 - جاكي شان هو مغني أوبرا وتدرب في الغناء الأوبرالي كما أنه قد أصدر 11 ألبوم غنائي وقام بالغناء في العديد من أفلام ديزني

    3 - يكره جاكي سلسلة أفلام Rush Hour التي قام ببطولتها حيث لم يكن سعيدًا بمشاهد الحركة لكنه قام بتمثيلها لأنهم عرضوا عليه مبلغ كبير لبطولتها

    4 - جاكي شان دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية مرتين :
    - الأولى لكونه أكثر الممثلين الأحياء قياما بحركات خطرة في أفلام الأكشن
    - الثانية لكونه أكثر فنان ظهر إسمه على تيتر فيلم واحد وهو فيلم "chinese zodiac" حيث قام بالتمثيل والإخراج والتصوير والغناء والتلحين والإنتاج
    #ScreenMix
    معلومات ستعرفها لأول مرة عن العبقري جاكي شان 1 - يتحدث جاكي شان 8 لغات وهم: الماندرين والكانتونية والإنجليزية والألمانية والكورية واليابانية والتايلاندية ولغة الإشارة الأمريكية 2 - جاكي شان هو مغني أوبرا وتدرب في الغناء الأوبرالي كما أنه قد أصدر 11 ألبوم غنائي وقام بالغناء في العديد من أفلام ديزني 3 - يكره جاكي سلسلة أفلام Rush Hour التي قام ببطولتها حيث لم يكن سعيدًا بمشاهد الحركة لكنه قام بتمثيلها لأنهم عرضوا عليه مبلغ كبير لبطولتها 4 - جاكي شان دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية مرتين : - الأولى لكونه أكثر الممثلين الأحياء قياما بحركات خطرة في أفلام الأكشن - الثانية لكونه أكثر فنان ظهر إسمه على تيتر فيلم واحد وهو فيلم "chinese zodiac" حيث قام بالتمثيل والإخراج والتصوير والغناء والتلحين والإنتاج #ScreenMix
    3
    ·2كيلو بايت مشاهدة ·0 معاينة
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online