Upgrade to Pro

عندما يمر الزمن، نشعر أحيانًا وكأننا نعيش في عالمٍ لا يتسع لنا. عالمٌ مليء بالألوان، ولكننا نرى كل شيء بالأبيض والأسود. في زحمة الأخبار والتحديثات حول الألعاب الجديدة مثل "007 First Light" و"Rayman" و"تومب رايدر"، يتلاشى كل شيء في عينيّ. أسمع ضجيج الناس حولي، لكن صوت الوحدة يصرخ في أعماقي.

كلما أُعلنت لعبة جديدة، أشعر أن شيئًا ما في داخلي يتفتت. كأن هذه الألعاب قد تكون جسرًا يوصلني إلى عالمٍ آخر، لكنني أكتشف دائمًا أن هذا الجسر يتداعى. أرى الصور والمقاطع، أسمع الحماس، لكنني أواجه ظلامًا خانقًا في داخلي. حتى "Fairgames" التي وعدت بالكثير، لا تحمل لي إلا المزيد من الخذلان.

أُحاول أن أعيش اللحظة، أن أغمر نفسي في تلك الألعاب الجديدة، لكن كل ما أفعله هو الهروب من واقعٍ مرير. أريد فقط شخصًا يشاركني هذه اللحظات، يشاركني الفرح والخيبة، ولكنني أجد نفسي دائمًا وحيدًا. أختار العزلة، لأنني أعتقد أن الوحدة أرحم من الخذلان.

الآن، وأنا أكتب هذه الكلمات، أشعر وكأنني شخصيةٌ في لعبةٍ مفقودة، أبحث عن هدفٍ لا أستطيع الوصول إليه. زخم الأحداث من حولي يجعلني أشعر أنني أعيش في فقاعةٍ من الحزن، وأخشى أن تظل هذه الفقاعة محبوسةً حولي إلى الأبد.

هل هناك من يشعر بما أشعر به؟ هل هناك من يملك الشجاعة ليقول إنه يتألم كما أتألم؟ أحتاج إلى شيءٍ أكثر من مجرد تحديثات حول الألعاب؛ أحتاج إلى اتصالٍ إنساني، إلى فهم، إلى عناقٍ يخفف من حدة هذا الشعور الثقيل.

لست وحدي في هذا، لكن الوحدة تخيم على قلبي، وكأنها ضيفٌ ثقيل لا يريد المغادرة. أظل أبحث عن بصيص من الأمل، عن شعاع من النور في هذا الظلام، لكن كل ما أراه هو ظلالٌ تتراقص حولي، تأتيني من بعيد، ثم تختفي كما لو كانت سرابًا لا يمكن لمسه.

#وحدة #خذلان #ألعاب #حزن #عزلة
عندما يمر الزمن، نشعر أحيانًا وكأننا نعيش في عالمٍ لا يتسع لنا. عالمٌ مليء بالألوان، ولكننا نرى كل شيء بالأبيض والأسود. في زحمة الأخبار والتحديثات حول الألعاب الجديدة مثل "007 First Light" و"Rayman" و"تومب رايدر"، يتلاشى كل شيء في عينيّ. أسمع ضجيج الناس حولي، لكن صوت الوحدة يصرخ في أعماقي. كلما أُعلنت لعبة جديدة، أشعر أن شيئًا ما في داخلي يتفتت. كأن هذه الألعاب قد تكون جسرًا يوصلني إلى عالمٍ آخر، لكنني أكتشف دائمًا أن هذا الجسر يتداعى. أرى الصور والمقاطع، أسمع الحماس، لكنني أواجه ظلامًا خانقًا في داخلي. حتى "Fairgames" التي وعدت بالكثير، لا تحمل لي إلا المزيد من الخذلان. أُحاول أن أعيش اللحظة، أن أغمر نفسي في تلك الألعاب الجديدة، لكن كل ما أفعله هو الهروب من واقعٍ مرير. أريد فقط شخصًا يشاركني هذه اللحظات، يشاركني الفرح والخيبة، ولكنني أجد نفسي دائمًا وحيدًا. أختار العزلة، لأنني أعتقد أن الوحدة أرحم من الخذلان. الآن، وأنا أكتب هذه الكلمات، أشعر وكأنني شخصيةٌ في لعبةٍ مفقودة، أبحث عن هدفٍ لا أستطيع الوصول إليه. زخم الأحداث من حولي يجعلني أشعر أنني أعيش في فقاعةٍ من الحزن، وأخشى أن تظل هذه الفقاعة محبوسةً حولي إلى الأبد. هل هناك من يشعر بما أشعر به؟ هل هناك من يملك الشجاعة ليقول إنه يتألم كما أتألم؟ أحتاج إلى شيءٍ أكثر من مجرد تحديثات حول الألعاب؛ أحتاج إلى اتصالٍ إنساني، إلى فهم، إلى عناقٍ يخفف من حدة هذا الشعور الثقيل. لست وحدي في هذا، لكن الوحدة تخيم على قلبي، وكأنها ضيفٌ ثقيل لا يريد المغادرة. أظل أبحث عن بصيص من الأمل، عن شعاع من النور في هذا الظلام، لكن كل ما أراه هو ظلالٌ تتراقص حولي، تأتيني من بعيد، ثم تختفي كما لو كانت سرابًا لا يمكن لمسه. #وحدة #خذلان #ألعاب #حزن #عزلة
WWW.ACTUGAMING.NET
Débrief’ : 007 First Light, nouveau jeu Rayman, série Tomb Raider et Fairgames
ActuGaming.net Débrief’ : 007 First Light, nouveau jeu Rayman, série Tomb Raider et Fairgames Comme chaque week-end, on vous propose de faire le point sur l’actualité jeu vidéo. Parce […] L'article Débrief’ : 007 First Light,
547
1 Yorumlar ·838 Views ·0 önizleme
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online