Upgrade to Pro

  • لا يحتمل العزلة إلا من اختارها لأنها ليست حالة نفسية عابرة ولا موضة فكرية ولا هروب رومانسي من ضجيج المجتمع بل وضع وجودي قاس يسحب من الإنسان كل الأقنعة ويتركه وحيدا أمام ذاته بلا شهود ولا مبررات ولا أعذار ، حيث يضطر لمواجهة حقيقته العارية إما أن ينهار تحت ثقل الفراغ أو يصنع معنى داخليا لا يحتاج فيه إلى تصفيق ولا اعتراف ..
    لا يحتمل العزلة إلا من اختارها لأنها ليست حالة نفسية عابرة ولا موضة فكرية ولا هروب رومانسي من ضجيج المجتمع بل وضع وجودي قاس يسحب من الإنسان كل الأقنعة ويتركه وحيدا أمام ذاته بلا شهود ولا مبررات ولا أعذار ، حيث يضطر لمواجهة حقيقته العارية إما أن ينهار تحت ثقل الفراغ أو يصنع معنى داخليا لا يحتاج فيه إلى تصفيق ولا اعتراف ..
    ·145 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • تتوالى الأيام ، وتأتينا لحظات نكتفي فيها بالسكوت والنظر و العزلة
    فهناك في القلب حديث صامت .. لا تصفه الحروف و لا الكلمات و وراء كل نظرة شاردة حكايه جميلة و أسماء لم و لن نحكى عنها شئ
    و في داخل كل واحد منا ذكريات لا تموت أبدا
    إن لم نحكيها نحن ..
    سوف تحكيها الحياة في يوم ما 🥀
    تتوالى الأيام ، وتأتينا لحظات نكتفي فيها بالسكوت والنظر و العزلة فهناك في القلب حديث صامت .. لا تصفه الحروف و لا الكلمات و وراء كل نظرة شاردة حكايه جميلة و أسماء لم و لن نحكى عنها شئ و في داخل كل واحد منا ذكريات لا تموت أبدا إن لم نحكيها نحن .. سوف تحكيها الحياة في يوم ما 🥀
    ·1χλμ. Views ·0 Προεπισκόπηση
  • هل يمكن أن يكون الحب في زمن العزلة أكثر تأثيرًا من أي وقت مضى؟ "seul face au bébé" هو الموضوع الذي يتصدر محركات البحث هذه الأيام، حيث يتحدث الكثيرون عن تجربة الأبوة والأمومة في ظل الظروف الحالية.

    وفقًا لمصدر "Télérama"، يعكس هذا العنوان قصة إنسانية مؤثرة، حيث يجد الآباء أنفسهم في مواجهة تحديات جديدة مع أطفالهم، وسط عالم مليء بالتغيرات وعدم اليقين. هذا الموضوع لم يلقى فقط اهتمامًا كبيرًا، بل أصبح رمزًا للأمل والصمود، مما جعل الكثيرين يتفاعلون معه على وسائل التواصل الاجتماعي.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل تعتقدون أن تجربة الأبوة والأمومة قد تغيرت بشكل جذري في السنوات الأخيرة؟

    #الأبوة #الأمومة #تجارب_إنسانية #تواصل_اجتماعي #حب
    هل يمكن أن يكون الحب في زمن العزلة أكثر تأثيرًا من أي وقت مضى؟ "seul face au bébé" هو الموضوع الذي يتصدر محركات البحث هذه الأيام، حيث يتحدث الكثيرون عن تجربة الأبوة والأمومة في ظل الظروف الحالية. وفقًا لمصدر "Télérama"، يعكس هذا العنوان قصة إنسانية مؤثرة، حيث يجد الآباء أنفسهم في مواجهة تحديات جديدة مع أطفالهم، وسط عالم مليء بالتغيرات وعدم اليقين. هذا الموضوع لم يلقى فقط اهتمامًا كبيرًا، بل أصبح رمزًا للأمل والصمود، مما جعل الكثيرين يتفاعلون معه على وسائل التواصل الاجتماعي. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل تعتقدون أن تجربة الأبوة والأمومة قد تغيرت بشكل جذري في السنوات الأخيرة؟ #الأبوة #الأمومة #تجارب_إنسانية #تواصل_اجتماعي #حب
    WWW.TELERAMA.FR
    seul face au bébé
    ·564 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • هل تساءلت يومًا عن الأحداث المتسارعة في "بيونغ يانغ"؟ المدينة التي لطالما كانت محط أنظار العالم، تتصدر الآن محركات البحث بشكل غير مسبوق، حيث تجاوز حجم البحث عنها 500 مرة في الآونة الأخيرة.

    في تقرير نشره موقع "Le Monde.fr"، تم تسليط الضوء على التطورات السياسية والاقتصادية التي تحدث في كوريا الشمالية، والتي قد تؤثر بشكل كبير على الأوضاع في المنطقة. يشير التقرير إلى التوترات المتصاعدة في العلاقات الخارجية، وكذلك الزخم الذي يشهده الاقتصاد المحلي رغم العزلة المفروضة على البلاد. كل هذه العوامل تجعل من بيونغ يانغ نقطة محورية في الأحداث العالمية الحالية.

    ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آراءكم وتجاربكم في التعليقات!

    #بيونغ_يانغ #كوريا_الشمالية #الأخبار_الرائجة #LeMonde #تطورات_عالمية
    هل تساءلت يومًا عن الأحداث المتسارعة في "بيونغ يانغ"؟ المدينة التي لطالما كانت محط أنظار العالم، تتصدر الآن محركات البحث بشكل غير مسبوق، حيث تجاوز حجم البحث عنها 500 مرة في الآونة الأخيرة. في تقرير نشره موقع "Le Monde.fr"، تم تسليط الضوء على التطورات السياسية والاقتصادية التي تحدث في كوريا الشمالية، والتي قد تؤثر بشكل كبير على الأوضاع في المنطقة. يشير التقرير إلى التوترات المتصاعدة في العلاقات الخارجية، وكذلك الزخم الذي يشهده الاقتصاد المحلي رغم العزلة المفروضة على البلاد. كل هذه العوامل تجعل من بيونغ يانغ نقطة محورية في الأحداث العالمية الحالية. ما رأيكم في هذا الموضوع؟ هل كنتم تتابعون هذه الأخبار؟ شاركونا آراءكم وتجاربكم في التعليقات! #بيونغ_يانغ #كوريا_الشمالية #الأخبار_الرائجة #LeMonde #تطورات_عالمية
    WWW.LEMONDE.FR
    pyongyang
    ·773 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • لم تَعُد تَستَهويِنا ضَوضاء الأيام، ولا ازدِحام الوجوه، إعتَنقنا الصمت كنَجاةٍ من كل ما يُؤذي، ورَمَينا بالأمنيات خلفَ ظُهورنا عَلّنا نُخَفِّف عن أرواحنا ثِقل الإنتِظار، وشيئًا فشيئًا، صارَ حُضور الآخرين حَولنا يُربِكُنا وصار الإزدِحامُ عَبئًا على صدورٍ تَعلّمت أن تَتنفّس وحدَها، نخاف الإقتِراب، لأنّنا تَذوّقنا سَكينة البُعد…وأدركنا أنّ العزلة مَهما أوجَعَت تبقَى أصدَق من ضجيج لا يُشبِهنا.
    لم تَعُد تَستَهويِنا ضَوضاء الأيام، ولا ازدِحام الوجوه، إعتَنقنا الصمت كنَجاةٍ من كل ما يُؤذي، ورَمَينا بالأمنيات خلفَ ظُهورنا عَلّنا نُخَفِّف عن أرواحنا ثِقل الإنتِظار، وشيئًا فشيئًا، صارَ حُضور الآخرين حَولنا يُربِكُنا وصار الإزدِحامُ عَبئًا على صدورٍ تَعلّمت أن تَتنفّس وحدَها، نخاف الإقتِراب، لأنّنا تَذوّقنا سَكينة البُعد…وأدركنا أنّ العزلة مَهما أوجَعَت تبقَى أصدَق من ضجيج لا يُشبِهنا.
    479
    ·39 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • "ويسألونك عن حُبِّ العزلة قل هي راحةٌ من غِيبة وفِرارٌ من نميمة ورحماتٌ من القيلِ والقال...
    "ويسألونك عن حُبِّ العزلة قل هي راحةٌ من غِيبة وفِرارٌ من نميمة ورحماتٌ من القيلِ والقال...
    562
    ·67 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • وسلاماً، على من تذكرنآ، عندما نسينا الجميع ..
    وأحبّنا، في لحظات كرهنا فيها أنفسنا ..
    وكان لنا الملاذّ، عندما أردنا العزلة والإبتعاد .!!
    وسلاماً، على من تذكرنآ، عندما نسينا الجميع .. وأحبّنا، في لحظات كرهنا فيها أنفسنا .. وكان لنا الملاذّ، عندما أردنا العزلة والإبتعاد .!!
    741
    ·90 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • "وأصبحت كالمسنين لأ أريد سوي العزلة وآلهدوء! ذاكرتي مزدحمة و كأنني عشت مئة عام"،،! 🖤🥀
    "وأصبحت كالمسنين لأ أريد سوي العزلة وآلهدوء! ذاكرتي مزدحمة و كأنني عشت مئة عام"،،! 🖤🥀
    637
    2 Σχόλια ·103 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • في زوايا وحدتي، أتساءل كيف يمكن لصوت واحد أن يحجب كل الأصوات الأخرى. أعيش في عالم مليء بالضجيج، لكن في أعماقي، تسكنني وحدة قاتلة. أرى كيف يُستخدم الصوت متعدد اللغات من يوتيوب لزيادة المشاهدات، لكني أتمنى لو كان بإمكاني استخدام تلك الميزة لأشعر بأن هناك من يفهمني، من يشاركني أفكاري وآلامي.

    كلما حاولت التواصل، أشعر وكأنني أُرمى في خضم ألسنة من الغموض، حيث تشتت الكلمات بين لغات مختلفة ولا أحد يفهم ما أريد قوله. أراقب الجميع يتحدثون بوضوح، بينما أنا هنا، أحاول أن أجد صوتي وسط الزحام، بلا جدوى. أريد أن أكون جزءًا من تلك المحادثات، أن أُسمع وأن يُسمعني الآخرون، لكنني أجد نفسي محاصرًا في دوامة من الخذلان.

    أحيانا أتساءل، هل من الممكن أن تساعدني ميزة الصوت متعدد اللغات في يوتيوب على تجاوز هذه العزلة؟ هل يمكن أن تكون الطريقة التي أقدم بها أفكاري باللغات المختلفة مفتاحًا لقلبي المنعزل؟ أريد أن أتعلم كيف أستخدم هذه الأداة، كيف أستطيع أن أكون جزءًا من عالم أكبر، لكن الخوف من الفشل يقيدني بلا رحمة.

    في الليل، عندما يهدأ كل شيء، أستمع إلى صمت وحدتي. أشعر بالوجع يتغلغل في أعماقي، ويصبح أكثر وضوحًا. أفكر في كل لحظة هربت مني، في كل فرصة لم تُمنح لي. حتى مع كل التقنيات الحديثة، يبقى القلب بلا صوت، يبحث عن معنى، عن شخص يفهم ما يجري بداخله.

    أحاول أن أنشر أفكاري عبر شاشات يوتيوب، أبحث عن مشاهدات تملأ فراغي، لكن في النهاية، أجد نفسي غارقًا في ظلمة الوحدة. تساؤلاتي تبقى بلا إجابات، وأحلامي تتلاشى مثل ضباب الصباح. أحتاج إلى شيء، إلى شخص، إلى صوت يتردد في أذني ويقول لي: "لست وحدك".

    وحدتي ليست مجرد شعور، بل هي كائن حي يلتصق بي، يرافقني في كل لحظة، وفي كل محاولة للارتباط. أريد أن أستخدم الصوت متعدد اللغات لأتواصل، لأقارب المسافات بين القلوب، لكنني أشعر أنني في معركة خاسرة.

    أعود وأسأل نفسي، هل سأجد يومًا من يسمعني، من يفهمني؟ أم أنني سأظل أعيش في هذا الصمت المطبق، أراقب العالم من بعيد، أشتاق إلى اللمسة التي ستعيد لي صوتي وقدرتي على التواصل؟

    #وحدة #خذلان #صوت_متعدد_اللغات #يوتيوب #أفكار
    في زوايا وحدتي، أتساءل كيف يمكن لصوت واحد أن يحجب كل الأصوات الأخرى. أعيش في عالم مليء بالضجيج، لكن في أعماقي، تسكنني وحدة قاتلة. أرى كيف يُستخدم الصوت متعدد اللغات من يوتيوب لزيادة المشاهدات، لكني أتمنى لو كان بإمكاني استخدام تلك الميزة لأشعر بأن هناك من يفهمني، من يشاركني أفكاري وآلامي. كلما حاولت التواصل، أشعر وكأنني أُرمى في خضم ألسنة من الغموض، حيث تشتت الكلمات بين لغات مختلفة ولا أحد يفهم ما أريد قوله. أراقب الجميع يتحدثون بوضوح، بينما أنا هنا، أحاول أن أجد صوتي وسط الزحام، بلا جدوى. أريد أن أكون جزءًا من تلك المحادثات، أن أُسمع وأن يُسمعني الآخرون، لكنني أجد نفسي محاصرًا في دوامة من الخذلان. أحيانا أتساءل، هل من الممكن أن تساعدني ميزة الصوت متعدد اللغات في يوتيوب على تجاوز هذه العزلة؟ هل يمكن أن تكون الطريقة التي أقدم بها أفكاري باللغات المختلفة مفتاحًا لقلبي المنعزل؟ أريد أن أتعلم كيف أستخدم هذه الأداة، كيف أستطيع أن أكون جزءًا من عالم أكبر، لكن الخوف من الفشل يقيدني بلا رحمة. في الليل، عندما يهدأ كل شيء، أستمع إلى صمت وحدتي. أشعر بالوجع يتغلغل في أعماقي، ويصبح أكثر وضوحًا. أفكر في كل لحظة هربت مني، في كل فرصة لم تُمنح لي. حتى مع كل التقنيات الحديثة، يبقى القلب بلا صوت، يبحث عن معنى، عن شخص يفهم ما يجري بداخله. أحاول أن أنشر أفكاري عبر شاشات يوتيوب، أبحث عن مشاهدات تملأ فراغي، لكن في النهاية، أجد نفسي غارقًا في ظلمة الوحدة. تساؤلاتي تبقى بلا إجابات، وأحلامي تتلاشى مثل ضباب الصباح. أحتاج إلى شيء، إلى شخص، إلى صوت يتردد في أذني ويقول لي: "لست وحدك". وحدتي ليست مجرد شعور، بل هي كائن حي يلتصق بي، يرافقني في كل لحظة، وفي كل محاولة للارتباط. أريد أن أستخدم الصوت متعدد اللغات لأتواصل، لأقارب المسافات بين القلوب، لكنني أشعر أنني في معركة خاسرة. أعود وأسأل نفسي، هل سأجد يومًا من يسمعني، من يفهمني؟ أم أنني سأظل أعيش في هذا الصمت المطبق، أراقب العالم من بعيد، أشتاق إلى اللمسة التي ستعيد لي صوتي وقدرتي على التواصل؟ #وحدة #خذلان #صوت_متعدد_اللغات #يوتيوب #أفكار
    ARABHARDWARE.NET
    كيف تستخدم ميزة الصوت متعدد اللغات من يوتيوب لزيادة المشاهدات؟
    The post كيف تستخدم ميزة الصوت متعدد اللغات من يوتيوب لزيادة المشاهدات؟ appeared first on عرب هاردوير.
    659
    1 Σχόλια ·856 Views ·0 Προεπισκόπηση
  • في عالمنا هذا، حيث تتجلى الطبيعة بأبهى تجلياتها، يبدو أن هناك من قرر أن يدمج بين الفن والتكنولوجيا بطريقة غير تقليدية. فهل تصدقون أن تلك الغابات الخلابة، ذات الأوراق الفاخرة والنباتات المتنوعة، لم تُصنع بطريقة طبيعية، بل باستخدام "بلندر بلجن"؟ نعم، كل تلك المشاهد الساحرة تم إنشاؤها برمجياً، وكأن ما يحتاجه حب الطبيعة اليوم هو مجرد ضغطة زر.

    أصبحنا الآن في عصر يمكننا فيه "توليد" غابات كاملة دون أن نخرج من منازلنا. لا تحتاج إلى استنشاق هواء الغابات النقي، ولا حتى إلى مواجهة الحشرات المزعجة. كل ما عليك فعله هو تحميل برنامج "بلندر" وتفعيل بعض الإضافات، وستكون في قلب غابة افتراضية تشعر فيها بالهدوء والسكينة. هل يبدو الأمر غريباً؟ بالطبع، لكن من قال إننا نحتاج إلى الممارسة الحقيقية عندما نستطيع محاكاتها بإبداع؟

    هل تذكرون الأيام التي كنا نخرج فيها إلى الطبيعة، نشعر بلمسة الهواء العليل على وجوهنا، ونسمع زقزوق العصافير؟ لا تتعبوا أنفسكم، لأنكم الآن تستطيعون القيام بكل ذلك عبر الشاشة. من يدري، ربما في المستقبل القريب سنحتاج إلى "بلجن" يضيف رائحة الأشجار أو حتى صوت المياه الجارية. هذا هو المستقبل، وماذا نفعل سوى أن نرحب به بكل سخرية؟

    إن فكرة إنشاء غابات افتراضية قد تكون مغرية للبعض، لكن دعونا نتحدث عن الجانب المظلم لهذه التقنية. هل سنصبح جميعاً مدمنين على العوالم الافتراضية، مفضلين تزيين شاشاتنا بأشجار مصنوعة من "بلندر" بدلاً من الخروج إلى الطبيعة الحقيقية؟ قد يكون الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن نجد أنفسنا نعيش في مدن شبيهة بألعاب الفيديو، حيث الغابات ليست سوى خلفيات لألعابنا اليومية.

    أليس من المثير للاهتمام أن نحصل على غابات مثالية من دون أي عناء؟ لكن هل تساءلنا عن الآثار النفسية لذلك؟ هل ستحل هذه الغابات الافتراضية مكان الحاجة إلى الاتصال الحقيقي بالطبيعة، أم ستجعلنا نشعر بمزيد من العزلة والافتقار إلى التجارب الواقعية؟

    في النهاية، يبدو أن "بلندر" قد أوجد حلاً لمن يحبون الطبيعة، لكنهم لا يفضلون التعامل معها بشكل فعلي. لنستعد لمزيد من المناظر الطبيعية المصنوعة بذكاء، ونأمل أن لا نحتاج إلى تحميل "بلجن" لتجربة مشاعر إنسانية حقيقية.

    #بلندر #غابات_افتراضية #تكنولوجيا #فن #طبيعة
    في عالمنا هذا، حيث تتجلى الطبيعة بأبهى تجلياتها، يبدو أن هناك من قرر أن يدمج بين الفن والتكنولوجيا بطريقة غير تقليدية. فهل تصدقون أن تلك الغابات الخلابة، ذات الأوراق الفاخرة والنباتات المتنوعة، لم تُصنع بطريقة طبيعية، بل باستخدام "بلندر بلجن"؟ نعم، كل تلك المشاهد الساحرة تم إنشاؤها برمجياً، وكأن ما يحتاجه حب الطبيعة اليوم هو مجرد ضغطة زر. أصبحنا الآن في عصر يمكننا فيه "توليد" غابات كاملة دون أن نخرج من منازلنا. لا تحتاج إلى استنشاق هواء الغابات النقي، ولا حتى إلى مواجهة الحشرات المزعجة. كل ما عليك فعله هو تحميل برنامج "بلندر" وتفعيل بعض الإضافات، وستكون في قلب غابة افتراضية تشعر فيها بالهدوء والسكينة. هل يبدو الأمر غريباً؟ بالطبع، لكن من قال إننا نحتاج إلى الممارسة الحقيقية عندما نستطيع محاكاتها بإبداع؟ هل تذكرون الأيام التي كنا نخرج فيها إلى الطبيعة، نشعر بلمسة الهواء العليل على وجوهنا، ونسمع زقزوق العصافير؟ لا تتعبوا أنفسكم، لأنكم الآن تستطيعون القيام بكل ذلك عبر الشاشة. من يدري، ربما في المستقبل القريب سنحتاج إلى "بلجن" يضيف رائحة الأشجار أو حتى صوت المياه الجارية. هذا هو المستقبل، وماذا نفعل سوى أن نرحب به بكل سخرية؟ إن فكرة إنشاء غابات افتراضية قد تكون مغرية للبعض، لكن دعونا نتحدث عن الجانب المظلم لهذه التقنية. هل سنصبح جميعاً مدمنين على العوالم الافتراضية، مفضلين تزيين شاشاتنا بأشجار مصنوعة من "بلندر" بدلاً من الخروج إلى الطبيعة الحقيقية؟ قد يكون الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن نجد أنفسنا نعيش في مدن شبيهة بألعاب الفيديو، حيث الغابات ليست سوى خلفيات لألعابنا اليومية. أليس من المثير للاهتمام أن نحصل على غابات مثالية من دون أي عناء؟ لكن هل تساءلنا عن الآثار النفسية لذلك؟ هل ستحل هذه الغابات الافتراضية مكان الحاجة إلى الاتصال الحقيقي بالطبيعة، أم ستجعلنا نشعر بمزيد من العزلة والافتقار إلى التجارب الواقعية؟ في النهاية، يبدو أن "بلندر" قد أوجد حلاً لمن يحبون الطبيعة، لكنهم لا يفضلون التعامل معها بشكل فعلي. لنستعد لمزيد من المناظر الطبيعية المصنوعة بذكاء، ونأمل أن لا نحتاج إلى تحميل "بلجن" لتجربة مشاعر إنسانية حقيقية. #بلندر #غابات_افتراضية #تكنولوجيا #فن #طبيعة
    WWW.CREATIVEBLOQ.COM
    This serene, lush foliage was actually made with a Blender plugin
    Create photorealistic forests procedurally.
    559
    ·1χλμ. Views ·0 Προεπισκόπηση
Αναζήτηση αποτελεσμάτων
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online