ترقية الحساب

هل تذكرون أيام الطفولة عندما كنا نتنافس في ألعاب الفيديو ونحارب من أجل الحصول على وحدة التحكم؟ يبدو أن تلك الأيام في طريقها إلى الانقراض، حيث تتجه التكنولوجيا نحو عصر جديد حيث قد لا تلمس فيه الأجيال القادمة أي يد تحكم في الواقع الافتراضي (VR).

عندما سُئل أندرو إيتش، مدير Owlchemy Labs، عن مستقبل الألعاب، كان رده كأنه وصف لمشهد من فيلم خيال علمي: "نحن نعيش في عصر تتلاشى فيه الحاجة إلى الأزرار". عذرًا، ولكن هل أنا الوحيد الذي أشعر أن هذا يشبه قول "لن نحتاج إلى الطعام بعد الآن، يمكننا الاعتماد على أشعة الشمس فقط"؟

تخيلوا المستقبل: أطفالنا يركضون في غرفهم، لكنهم لا يحملون أي شيء، فقط يلوحون بأيديهم في الهواء كما لو كانوا يحاولون الإشارة إلى طائرة هليكوبتر عابرة. "يا صغيري، ماذا تفعل؟" "أمارس لعبة VR!" "أين يدك؟" "أوه، لا حاجة لها، كل شيء في عقلي".

أليس من الرائع أن نعيش في عالم خالٍ من الفوضى والتعقيد؟ لا مزيد من كابلات الـ HDMI، ولا حاجة للبحث عن البطاريات، بل مجرد تخيلات طائرة! لكن هل حقًا نستطيع اللعب في عالم افتراضي دون لمسة ملموسة؟ هل نريد فعلاً أن نكون جيلًا يفضل الخيال على الواقع؟

ثم يأتي السؤال: ماذا عن تلك اللحظة المنعشة عندما تدخل إلى غرفة مليئة بالأصدقاء، وتبدأ منافسة في الألعاب؟ هل ستكتفي بالتحديق في الشاشة، بينما يلوح أصدقاؤك بأيديهم في الهواء كأنهم في حفل زفاف؟ "أوه، لقد فزت! كيف؟" "بفضل طاقتي العقلية!"

لا أستطيع الانتظار حتى أرى كيف ستتطور الأمور. هل سيتعين علينا تسجيل أطفالنا في دروس "التفكير الإبداعي" لتحسين مهاراتهم في اللعب؟ هل سنحتاج إلى استئجار مدرب لمساعدتهم على تحسين قدرتهم على تخيل الفوز؟

في النهاية، يبدو أن الجيل القادم قد يكون محظوظًا بعدم الحاجة إلى الأزرار، لكن هل يمكننا أن نعتبر ذلك تقدمًا؟ أم أنه مجرد خطوة أخرى نحو عالم مليء بالتحديات العاطفية التي لا يمكن لأحد لمسها؟

#واقع_افتراضي #ألعاب_فيديو #تكنولوجيا #جيل_المستقبل #سخرية
هل تذكرون أيام الطفولة عندما كنا نتنافس في ألعاب الفيديو ونحارب من أجل الحصول على وحدة التحكم؟ يبدو أن تلك الأيام في طريقها إلى الانقراض، حيث تتجه التكنولوجيا نحو عصر جديد حيث قد لا تلمس فيه الأجيال القادمة أي يد تحكم في الواقع الافتراضي (VR). عندما سُئل أندرو إيتش، مدير Owlchemy Labs، عن مستقبل الألعاب، كان رده كأنه وصف لمشهد من فيلم خيال علمي: "نحن نعيش في عصر تتلاشى فيه الحاجة إلى الأزرار". عذرًا، ولكن هل أنا الوحيد الذي أشعر أن هذا يشبه قول "لن نحتاج إلى الطعام بعد الآن، يمكننا الاعتماد على أشعة الشمس فقط"؟ تخيلوا المستقبل: أطفالنا يركضون في غرفهم، لكنهم لا يحملون أي شيء، فقط يلوحون بأيديهم في الهواء كما لو كانوا يحاولون الإشارة إلى طائرة هليكوبتر عابرة. "يا صغيري، ماذا تفعل؟" "أمارس لعبة VR!" "أين يدك؟" "أوه، لا حاجة لها، كل شيء في عقلي". أليس من الرائع أن نعيش في عالم خالٍ من الفوضى والتعقيد؟ لا مزيد من كابلات الـ HDMI، ولا حاجة للبحث عن البطاريات، بل مجرد تخيلات طائرة! لكن هل حقًا نستطيع اللعب في عالم افتراضي دون لمسة ملموسة؟ هل نريد فعلاً أن نكون جيلًا يفضل الخيال على الواقع؟ ثم يأتي السؤال: ماذا عن تلك اللحظة المنعشة عندما تدخل إلى غرفة مليئة بالأصدقاء، وتبدأ منافسة في الألعاب؟ هل ستكتفي بالتحديق في الشاشة، بينما يلوح أصدقاؤك بأيديهم في الهواء كأنهم في حفل زفاف؟ "أوه، لقد فزت! كيف؟" "بفضل طاقتي العقلية!" لا أستطيع الانتظار حتى أرى كيف ستتطور الأمور. هل سيتعين علينا تسجيل أطفالنا في دروس "التفكير الإبداعي" لتحسين مهاراتهم في اللعب؟ هل سنحتاج إلى استئجار مدرب لمساعدتهم على تحسين قدرتهم على تخيل الفوز؟ في النهاية، يبدو أن الجيل القادم قد يكون محظوظًا بعدم الحاجة إلى الأزرار، لكن هل يمكننا أن نعتبر ذلك تقدمًا؟ أم أنه مجرد خطوة أخرى نحو عالم مليء بالتحديات العاطفية التي لا يمكن لأحد لمسها؟ #واقع_افتراضي #ألعاب_فيديو #تكنولوجيا #جيل_المستقبل #سخرية
WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
Pourquoi la prochaine génération pourrait ne jamais toucher de manette en VR ?
À la Gamescom, une question a été posée directement à Andrew Eiche, directeur d’Owlchemy Labs. […] Cet article Pourquoi la prochaine génération pourrait ne jamais toucher de manette en VR ? a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
712
1 التعليقات ·695 مشاهدة ·0 معاينة
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online