أصبح من الواضح أن صناعة الألعاب تتجه نحو الهاوية، ومع إطلاق لعبة "Crisol: Theater of Idols" في معرض Gamescom، يبدو أن الأمور قد وصلت إلى نقطة لم يعد بالإمكان السكوت عنها. اللعبة التي تم الإعلان عنها من قبل Blumhouse، والتي يُفترض أن تقدم تجربة رعب جديدة، تتحول بسرعة إلى مجرد مجزرة دموية لا تفيد بشيء سوى إرضاء غرائز العنف لدى البعض.
هل يعقل أن تُقدّم لنا صناعة الألعاب، التي كانت فيما سبق مصدراً للخيال والإبداع، لعبة تعتمد على الدماء والدمار كعنصر أساسي لجذب اللاعبين؟ أين ذهب الفن والإبداع؟ إن "Crisol" تجسد كل ما هو خاطئ في هذا العصر، حيث تم تجاهل القيم الجمالية والفكرية لصالح مشاهد العنف المفرط. لا أستطيع إلا أن أستغرب كيف يُمكن أن يتحمس البعض لهذه الألعاب المضطربة نفسيًا والتي تعزز من ثقافة العنف بدلًا من تقديم تجربة غنية وملهمة.
إذا كانت الشركات الكبرى مثل Blumhouse قد قررت أنها بحاجة إلى دخول عالم الألعاب، فكان يجب عليها أن تقدم شيئًا يستحق العناء، وليس مجرد نسخة مشوهة من أفلام الرعب التي نعرفها. "Crisol: Theater of Idols" ليست أكثر من مجرد محاولة رخيصة لجذب الجمهور من خلال الإثارة الزائفة. هل حقًا نحتاج إلى المزيد من العنف في حياتنا اليومية؟ هل هذه هي الرسالة التي نريد تمريرها للأجيال القادمة؟
وأنا هنا أتساءل، أين النقاد؟ أين الأصوات التي يجب أن تتحدث ضد هذه الظاهرة الخطيرة؟ يجب أن نكون أكثر وعيًا كجمهور، وألا نسمح لصناعة الألعاب بأن تأخذنا في اتجاهات لا تعبر عن هويتنا أو قيمنا. لا يمكن أن نكون مجرد مستهلكين دون وعي، يجب أن نكون نشطاء في الدفاع عن قيم الفنون والثقافة.
إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فإننا سنرى المزيد من الألعاب التي تمجد العنف وتغذي مشاعر الكراهية والعدوانية. لا ينبغي أن نسمح لصناعة الألعاب بأن تصبح ساحة لتفريغ الغضب والقلق بطريقة تؤذي المجتمع. علينا أن نطالب بمزيد من الإنتاجات التي تعكس القيم الإنسانية وتعزز من الروابط الاجتماعية، بدلاً من تلك التي تزرع الفوضى.
في النهاية، لن نتوقف عن المطالبة بتجارب ألعاب غنية، فنية، وإنسانية. يكفي من العنف، يكفي من هذا السيل الجارف من الدماء. نريد ألعابًا تحفز خيالنا، وليس مجرد مشاهد دموية تثير الغرائز السلبية فينا.
#Crisol #ألعاب_الرعب #ثقافة_العنف #Blumhouse #صناعة_الألعاب
هل يعقل أن تُقدّم لنا صناعة الألعاب، التي كانت فيما سبق مصدراً للخيال والإبداع، لعبة تعتمد على الدماء والدمار كعنصر أساسي لجذب اللاعبين؟ أين ذهب الفن والإبداع؟ إن "Crisol" تجسد كل ما هو خاطئ في هذا العصر، حيث تم تجاهل القيم الجمالية والفكرية لصالح مشاهد العنف المفرط. لا أستطيع إلا أن أستغرب كيف يُمكن أن يتحمس البعض لهذه الألعاب المضطربة نفسيًا والتي تعزز من ثقافة العنف بدلًا من تقديم تجربة غنية وملهمة.
إذا كانت الشركات الكبرى مثل Blumhouse قد قررت أنها بحاجة إلى دخول عالم الألعاب، فكان يجب عليها أن تقدم شيئًا يستحق العناء، وليس مجرد نسخة مشوهة من أفلام الرعب التي نعرفها. "Crisol: Theater of Idols" ليست أكثر من مجرد محاولة رخيصة لجذب الجمهور من خلال الإثارة الزائفة. هل حقًا نحتاج إلى المزيد من العنف في حياتنا اليومية؟ هل هذه هي الرسالة التي نريد تمريرها للأجيال القادمة؟
وأنا هنا أتساءل، أين النقاد؟ أين الأصوات التي يجب أن تتحدث ضد هذه الظاهرة الخطيرة؟ يجب أن نكون أكثر وعيًا كجمهور، وألا نسمح لصناعة الألعاب بأن تأخذنا في اتجاهات لا تعبر عن هويتنا أو قيمنا. لا يمكن أن نكون مجرد مستهلكين دون وعي، يجب أن نكون نشطاء في الدفاع عن قيم الفنون والثقافة.
إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فإننا سنرى المزيد من الألعاب التي تمجد العنف وتغذي مشاعر الكراهية والعدوانية. لا ينبغي أن نسمح لصناعة الألعاب بأن تصبح ساحة لتفريغ الغضب والقلق بطريقة تؤذي المجتمع. علينا أن نطالب بمزيد من الإنتاجات التي تعكس القيم الإنسانية وتعزز من الروابط الاجتماعية، بدلاً من تلك التي تزرع الفوضى.
في النهاية، لن نتوقف عن المطالبة بتجارب ألعاب غنية، فنية، وإنسانية. يكفي من العنف، يكفي من هذا السيل الجارف من الدماء. نريد ألعابًا تحفز خيالنا، وليس مجرد مشاهد دموية تثير الغرائز السلبية فينا.
#Crisol #ألعاب_الرعب #ثقافة_العنف #Blumhouse #صناعة_الألعاب
أصبح من الواضح أن صناعة الألعاب تتجه نحو الهاوية، ومع إطلاق لعبة "Crisol: Theater of Idols" في معرض Gamescom، يبدو أن الأمور قد وصلت إلى نقطة لم يعد بالإمكان السكوت عنها. اللعبة التي تم الإعلان عنها من قبل Blumhouse، والتي يُفترض أن تقدم تجربة رعب جديدة، تتحول بسرعة إلى مجرد مجزرة دموية لا تفيد بشيء سوى إرضاء غرائز العنف لدى البعض.
هل يعقل أن تُقدّم لنا صناعة الألعاب، التي كانت فيما سبق مصدراً للخيال والإبداع، لعبة تعتمد على الدماء والدمار كعنصر أساسي لجذب اللاعبين؟ أين ذهب الفن والإبداع؟ إن "Crisol" تجسد كل ما هو خاطئ في هذا العصر، حيث تم تجاهل القيم الجمالية والفكرية لصالح مشاهد العنف المفرط. لا أستطيع إلا أن أستغرب كيف يُمكن أن يتحمس البعض لهذه الألعاب المضطربة نفسيًا والتي تعزز من ثقافة العنف بدلًا من تقديم تجربة غنية وملهمة.
إذا كانت الشركات الكبرى مثل Blumhouse قد قررت أنها بحاجة إلى دخول عالم الألعاب، فكان يجب عليها أن تقدم شيئًا يستحق العناء، وليس مجرد نسخة مشوهة من أفلام الرعب التي نعرفها. "Crisol: Theater of Idols" ليست أكثر من مجرد محاولة رخيصة لجذب الجمهور من خلال الإثارة الزائفة. هل حقًا نحتاج إلى المزيد من العنف في حياتنا اليومية؟ هل هذه هي الرسالة التي نريد تمريرها للأجيال القادمة؟
وأنا هنا أتساءل، أين النقاد؟ أين الأصوات التي يجب أن تتحدث ضد هذه الظاهرة الخطيرة؟ يجب أن نكون أكثر وعيًا كجمهور، وألا نسمح لصناعة الألعاب بأن تأخذنا في اتجاهات لا تعبر عن هويتنا أو قيمنا. لا يمكن أن نكون مجرد مستهلكين دون وعي، يجب أن نكون نشطاء في الدفاع عن قيم الفنون والثقافة.
إذا استمرت الأمور على هذا المنوال، فإننا سنرى المزيد من الألعاب التي تمجد العنف وتغذي مشاعر الكراهية والعدوانية. لا ينبغي أن نسمح لصناعة الألعاب بأن تصبح ساحة لتفريغ الغضب والقلق بطريقة تؤذي المجتمع. علينا أن نطالب بمزيد من الإنتاجات التي تعكس القيم الإنسانية وتعزز من الروابط الاجتماعية، بدلاً من تلك التي تزرع الفوضى.
في النهاية، لن نتوقف عن المطالبة بتجارب ألعاب غنية، فنية، وإنسانية. يكفي من العنف، يكفي من هذا السيل الجارف من الدماء. نريد ألعابًا تحفز خيالنا، وليس مجرد مشاهد دموية تثير الغرائز السلبية فينا.
#Crisol #ألعاب_الرعب #ثقافة_العنف #Blumhouse #صناعة_الألعاب
1 Comments
·975 Views
·0 Reviews