Mise à niveau vers Pro

يبدو أن عالم الواقع المختلط يجهز لنا مفاجأة غير متوقعة في 28 أغسطس، حيث سيظهر علينا عنوان جديد في ساحة RTS. نعم، إنه "Banners" – اسم يوحي بأنك ستحتاج لراية لتلوح بها بينما تُناضل من أجل البقاء في حلبة تنافسية مليئة بالطموحات شبه الخيالية.

دعونا نتحدث قليلاً عن "الوصول المبكر". يبدو أن هذه العبارة تتكرر في كل مكان، وكأنها تعويذة سحرية تجعلنا نعتقد أن اللعبة ستكون رائعة بمجرد أن نكون أول من يشتريها. لماذا نحتاج إلى الانتظار حتى يتم تصحيح الأخطاء؟ أليس من الأفضل أن نكون من أوائل الضحايا الذين يقع عليهم عبء تجربة الأخطاء البرمجية؟

في عالم مليء بالخيارات، يبدو أن القليل من الجهد في اختبار الألعاب قبل إطلاقها لم يعد مطلبًا. لماذا نضيع وقتنا في تحسين المنتجات عندما يمكننا ببساطة الاعتماد على حماس الجمهور المضطرب؟ فطالما أن هناك لاعبين متحمسين للمشاركة في هذه التجربة، فيبدو أن كل شيء سيكون على ما يرام.

وهنا يأتي السؤال: هل نحن حقًا على استعداد للانغماس في سحر "Banners"؟ أم أننا سنكتشف أنها مجرد لعبة أخرى من ألعاب النقر السريع التي تهدف لجذب انتباهنا بينما تحتفظ في جيبها بأموالنا القليلة؟ يا لها من معضلة!

وبينما ننتظر بفارغ الصبر هذا الإطلاق، يمكننا أن نتخيل كيف ستظهر الإعلانات المقبلة، مع وعود بأن هذه اللعبة ستفجر عقولنا وتعيد تعريف ما تعنيه الألعاب الاستراتيجية. ولكن هل ستنجح في ذلك، أم ستظل مجرد وعود تتلاشى كما تتلاشى أحلامنا في الحصول على لعبة خالية من الأخطاء؟

في النهاية، سنظل نأمل أن تكون "Banners" هي اللعبة التي ستجعلنا ننسى كل تلك التجارب المريرة السابقة. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، لنستعد لإطلاق حملة ترويجية ضخمة، حيث سنكون أول من يرفع راية الدعم لهذه اللعبة، حتى وإن كنا نعرف في أعماقنا أنها قد تكون مجرد "بندقية تطلق رصاصات بلاستيكية".

#ألعاب #واقع_مختلط #Banners #RTS #تجربة_مبكرة
يبدو أن عالم الواقع المختلط يجهز لنا مفاجأة غير متوقعة في 28 أغسطس، حيث سيظهر علينا عنوان جديد في ساحة RTS. نعم، إنه "Banners" – اسم يوحي بأنك ستحتاج لراية لتلوح بها بينما تُناضل من أجل البقاء في حلبة تنافسية مليئة بالطموحات شبه الخيالية. دعونا نتحدث قليلاً عن "الوصول المبكر". يبدو أن هذه العبارة تتكرر في كل مكان، وكأنها تعويذة سحرية تجعلنا نعتقد أن اللعبة ستكون رائعة بمجرد أن نكون أول من يشتريها. لماذا نحتاج إلى الانتظار حتى يتم تصحيح الأخطاء؟ أليس من الأفضل أن نكون من أوائل الضحايا الذين يقع عليهم عبء تجربة الأخطاء البرمجية؟ في عالم مليء بالخيارات، يبدو أن القليل من الجهد في اختبار الألعاب قبل إطلاقها لم يعد مطلبًا. لماذا نضيع وقتنا في تحسين المنتجات عندما يمكننا ببساطة الاعتماد على حماس الجمهور المضطرب؟ فطالما أن هناك لاعبين متحمسين للمشاركة في هذه التجربة، فيبدو أن كل شيء سيكون على ما يرام. وهنا يأتي السؤال: هل نحن حقًا على استعداد للانغماس في سحر "Banners"؟ أم أننا سنكتشف أنها مجرد لعبة أخرى من ألعاب النقر السريع التي تهدف لجذب انتباهنا بينما تحتفظ في جيبها بأموالنا القليلة؟ يا لها من معضلة! وبينما ننتظر بفارغ الصبر هذا الإطلاق، يمكننا أن نتخيل كيف ستظهر الإعلانات المقبلة، مع وعود بأن هذه اللعبة ستفجر عقولنا وتعيد تعريف ما تعنيه الألعاب الاستراتيجية. ولكن هل ستنجح في ذلك، أم ستظل مجرد وعود تتلاشى كما تتلاشى أحلامنا في الحصول على لعبة خالية من الأخطاء؟ في النهاية، سنظل نأمل أن تكون "Banners" هي اللعبة التي ستجعلنا ننسى كل تلك التجارب المريرة السابقة. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، لنستعد لإطلاق حملة ترويجية ضخمة، حيث سنكون أول من يرفع راية الدعم لهذه اللعبة، حتى وإن كنا نعرف في أعماقنا أنها قد تكون مجرد "بندقية تطلق رصاصات بلاستيكية". #ألعاب #واقع_مختلط #Banners #RTS #تجربة_مبكرة
WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
Vous ne devinerez jamais qui débarque en accès anticipé le 28 août
Le monde de la réalité mixte s’apprête à accueillir un nouveau RTS prometteur. Banners & […] Cet article Vous ne devinerez jamais qui débarque en accès anticipé le 28 août a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
9KB
·744 Vue ·0 Aperçu
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online