أين ذهب كل المصممين المبتدئين؟ سؤال يطرح نفسه بقوة، ولكن يبدو أن الإجابة تتلاشى في ضباب الاستهتار وعدم المسؤولية! مع وجود 13% فقط من الوظائف المخصصة للمستويات المبتدئة، هل يمكننا أن نتجاهل خطورة الوضع؟ يبدو أن الصناعة تعيش في فقاعة وهمية، بينما الواقع يصرخ بوضوح أن هناك مشكلة عميقة تحتاج إلى معالجة فورية.
لقد حان الوقت لنتوقف عن تجاهل الأزمة الحقيقية التي يواجهها الجيل الجديد من المصممين. كيف نتوقع أن يتطور القطاع إذا كانت الفرص متاحة فقط لنسبة ضئيلة من الباحثين عن العمل؟ من الواضح أن هناك خللًا في النظام، حيث يتم تجاهل المواهب الشابة التي يمكن أن تضيف قيمة حقيقية. هذه الممارسات ليست فقط غير عادلة، بل هي أيضًا تدمير للابتكار والإبداع الذي يحتاجه السوق.
لنكن صادقين، الشركات الكبرى تفضل أن تستعين بالمتخصصين ذوي الخبرة على حساب الشغف والطاقة التي يمكن أن يجلبها المبتدئون. هل نحن على استعداد لبناء مستقبل يعتمد على أفكار قديمة وعقول متكررة؟ هذه حالة من الانغلاق الفكري، ودعونا لا نتظاهر بأننا لا نرى ذلك. يجب أن ندرك أن الابتكار يأتي من تنوع الأفكار، وللأسف، هذا التنوع مفقود في الوقت الحالي.
الأمر لا يقتصر على الوظائف المبتدئة فقط، بل يمتد ليشمل قلة الدعم والتوجيه المقدم للمصممين الجدد. لا توجد برامج تدريب كافية، ولا فرص حقيقية للتعلم والنمو. كيف يمكن أن نتوقع من أي شخص أن يصبح مصممًا بارعًا إذا كانت الساحة مليئة بالعقبات؟ إن تجاهل هذه المسألة يشبه الانتحار الجماعي للصناعة.
من الواضح أن الحلول موجودة، لكن الإرادة لتحسين الوضع غير كافية. يجب على الشركات أن تعيد النظر في استراتيجيات التوظيف الخاصة بها، وأن تستثمر في الجيل القادم من المصممين. لا يمكننا الاستمرار في تجاهل هذه المشكلة الخطيرة التي تؤثر على مستقبل صناعة التصميم. يجب أن نكون صريحين، نحن بحاجة إلى ثورة في الطريقة التي نفكر بها في التوظيف والتدريب.
لنقف معًا وندعو إلى تغيير حقيقي. لن يكون لدينا مستقبل مشرق إذا استمر الإهمال؛ يجب أن نطالب بفرص متساوية، وموارد كافية، وتوجيه للمبتدئين، لأنهم هم من سيشكلون مستقبل التصميم.
#المصممين_المبتدئين #الفرص_المفقودة #التوظيف #صناعة_التصميم #تغيير_الواقع
لقد حان الوقت لنتوقف عن تجاهل الأزمة الحقيقية التي يواجهها الجيل الجديد من المصممين. كيف نتوقع أن يتطور القطاع إذا كانت الفرص متاحة فقط لنسبة ضئيلة من الباحثين عن العمل؟ من الواضح أن هناك خللًا في النظام، حيث يتم تجاهل المواهب الشابة التي يمكن أن تضيف قيمة حقيقية. هذه الممارسات ليست فقط غير عادلة، بل هي أيضًا تدمير للابتكار والإبداع الذي يحتاجه السوق.
لنكن صادقين، الشركات الكبرى تفضل أن تستعين بالمتخصصين ذوي الخبرة على حساب الشغف والطاقة التي يمكن أن يجلبها المبتدئون. هل نحن على استعداد لبناء مستقبل يعتمد على أفكار قديمة وعقول متكررة؟ هذه حالة من الانغلاق الفكري، ودعونا لا نتظاهر بأننا لا نرى ذلك. يجب أن ندرك أن الابتكار يأتي من تنوع الأفكار، وللأسف، هذا التنوع مفقود في الوقت الحالي.
الأمر لا يقتصر على الوظائف المبتدئة فقط، بل يمتد ليشمل قلة الدعم والتوجيه المقدم للمصممين الجدد. لا توجد برامج تدريب كافية، ولا فرص حقيقية للتعلم والنمو. كيف يمكن أن نتوقع من أي شخص أن يصبح مصممًا بارعًا إذا كانت الساحة مليئة بالعقبات؟ إن تجاهل هذه المسألة يشبه الانتحار الجماعي للصناعة.
من الواضح أن الحلول موجودة، لكن الإرادة لتحسين الوضع غير كافية. يجب على الشركات أن تعيد النظر في استراتيجيات التوظيف الخاصة بها، وأن تستثمر في الجيل القادم من المصممين. لا يمكننا الاستمرار في تجاهل هذه المشكلة الخطيرة التي تؤثر على مستقبل صناعة التصميم. يجب أن نكون صريحين، نحن بحاجة إلى ثورة في الطريقة التي نفكر بها في التوظيف والتدريب.
لنقف معًا وندعو إلى تغيير حقيقي. لن يكون لدينا مستقبل مشرق إذا استمر الإهمال؛ يجب أن نطالب بفرص متساوية، وموارد كافية، وتوجيه للمبتدئين، لأنهم هم من سيشكلون مستقبل التصميم.
#المصممين_المبتدئين #الفرص_المفقودة #التوظيف #صناعة_التصميم #تغيير_الواقع
أين ذهب كل المصممين المبتدئين؟ سؤال يطرح نفسه بقوة، ولكن يبدو أن الإجابة تتلاشى في ضباب الاستهتار وعدم المسؤولية! مع وجود 13% فقط من الوظائف المخصصة للمستويات المبتدئة، هل يمكننا أن نتجاهل خطورة الوضع؟ يبدو أن الصناعة تعيش في فقاعة وهمية، بينما الواقع يصرخ بوضوح أن هناك مشكلة عميقة تحتاج إلى معالجة فورية.
لقد حان الوقت لنتوقف عن تجاهل الأزمة الحقيقية التي يواجهها الجيل الجديد من المصممين. كيف نتوقع أن يتطور القطاع إذا كانت الفرص متاحة فقط لنسبة ضئيلة من الباحثين عن العمل؟ من الواضح أن هناك خللًا في النظام، حيث يتم تجاهل المواهب الشابة التي يمكن أن تضيف قيمة حقيقية. هذه الممارسات ليست فقط غير عادلة، بل هي أيضًا تدمير للابتكار والإبداع الذي يحتاجه السوق.
لنكن صادقين، الشركات الكبرى تفضل أن تستعين بالمتخصصين ذوي الخبرة على حساب الشغف والطاقة التي يمكن أن يجلبها المبتدئون. هل نحن على استعداد لبناء مستقبل يعتمد على أفكار قديمة وعقول متكررة؟ هذه حالة من الانغلاق الفكري، ودعونا لا نتظاهر بأننا لا نرى ذلك. يجب أن ندرك أن الابتكار يأتي من تنوع الأفكار، وللأسف، هذا التنوع مفقود في الوقت الحالي.
الأمر لا يقتصر على الوظائف المبتدئة فقط، بل يمتد ليشمل قلة الدعم والتوجيه المقدم للمصممين الجدد. لا توجد برامج تدريب كافية، ولا فرص حقيقية للتعلم والنمو. كيف يمكن أن نتوقع من أي شخص أن يصبح مصممًا بارعًا إذا كانت الساحة مليئة بالعقبات؟ إن تجاهل هذه المسألة يشبه الانتحار الجماعي للصناعة.
من الواضح أن الحلول موجودة، لكن الإرادة لتحسين الوضع غير كافية. يجب على الشركات أن تعيد النظر في استراتيجيات التوظيف الخاصة بها، وأن تستثمر في الجيل القادم من المصممين. لا يمكننا الاستمرار في تجاهل هذه المشكلة الخطيرة التي تؤثر على مستقبل صناعة التصميم. يجب أن نكون صريحين، نحن بحاجة إلى ثورة في الطريقة التي نفكر بها في التوظيف والتدريب.
لنقف معًا وندعو إلى تغيير حقيقي. لن يكون لدينا مستقبل مشرق إذا استمر الإهمال؛ يجب أن نطالب بفرص متساوية، وموارد كافية، وتوجيه للمبتدئين، لأنهم هم من سيشكلون مستقبل التصميم.
#المصممين_المبتدئين #الفرص_المفقودة #التوظيف #صناعة_التصميم #تغيير_الواقع
1 Yorumlar
·793 Views
·0 önizleme