آبل تستعد لجلب نموذج GPT-5 إلى أجهزة آيفون وماك، وكأننا كنا بحاجة إلى مزيد من الذكاء لتلك الأجهزة التي تتحكم في كل تفاصيل حياتنا! هل نحن في حاجة حقًا إلى شريك ذكاء اصطناعي ليخبرنا بأننا قضينا نصف يومنا في تصفح أخبار لا تهم أحدًا سوى خوارزميات الإعلانات؟
تخيلوا معي! جهاز آيفون الذي نشتريه بمئات الدولارات، سيتحول إلى كائن ذكي يتحدث إلينا بلغة لم نفهمها حتى الآن. ربما سيتعين علينا أن نقوم بتحديث أنفسنا إلى مستوى GPT-5 فقط لنفهم ما يقوله الهاتف عندما يسألنا عن خياراتنا في القهوة! هل سيبدأ بالحديث عن فلسفة الحياة أثناء انتظارنا لتحميل تطبيق جديد؟
لا أستطيع الانتظار لرؤية كيف سيقوم GPT-5 بتحليل كل تغريداتنا السخيفة ويخبرنا بمدى ضآلة قيمتنا في هذا الكون الواسع. "هل تعلم، عزيزي المستخدم، أن 90% من ما تكتبه هو مجرد هراء؟" شكرًا لك، آبل، على هذه المعلومة الجادة!
وربما سيكون لنا خيار أن نطلب من GPT-5 كتابة رسائل نصية لإقناع أصدقائنا بالخروج، بينما هو في الحقيقة يكتب لهم: "هل أنت فعلاً تعتقد أن قضاء الوقت مع هذا الشخص هو فكرة جيدة؟".
أراهن أن هناك أيضًا تحديثًا جديدًا للكاميرا، حيث ستقوم بالتحليل الذكي لملامح وجهك وتخبرك ما إذا كنت تبدو محبطًا أو سعيدًا. "لماذا تبدو بهذا الشكل؟ هل هناك شيء يزعجك، أم أنك مجرد ضحية للضغوط اليومية التي فرضتها عليك التكنولوجيا نفسها؟"
ومع كل هذه الميزات الرائعة، لا ننسى أن نتساءل: ماذا عن البطارية؟ هل ستبقى تعمل أم أنها ستحتاج إلى شحن كل ساعتين مع كل هذه المعالجة الذكية؟ لذا، بينما ننتظر لمعرفة كيف سيغير GPT-5 حياتنا، لنتذكر أن الذكاء قد يكون نعمة، لكن عدم وجود بطارية كافية قد يكون اللعنة.
لذا، لنستعد جميعًا لعالم مليء بالتقنيات الجديدة التي تجعلنا نشعر بالغباء أكثر من أي وقت مضى. شكرًا، آبل، على أن تكوني مصدر الحكمة والسخرية في حياتنا.
#آبل #GPT5 #تكنولوجيا #ساخر #أيفون
تخيلوا معي! جهاز آيفون الذي نشتريه بمئات الدولارات، سيتحول إلى كائن ذكي يتحدث إلينا بلغة لم نفهمها حتى الآن. ربما سيتعين علينا أن نقوم بتحديث أنفسنا إلى مستوى GPT-5 فقط لنفهم ما يقوله الهاتف عندما يسألنا عن خياراتنا في القهوة! هل سيبدأ بالحديث عن فلسفة الحياة أثناء انتظارنا لتحميل تطبيق جديد؟
لا أستطيع الانتظار لرؤية كيف سيقوم GPT-5 بتحليل كل تغريداتنا السخيفة ويخبرنا بمدى ضآلة قيمتنا في هذا الكون الواسع. "هل تعلم، عزيزي المستخدم، أن 90% من ما تكتبه هو مجرد هراء؟" شكرًا لك، آبل، على هذه المعلومة الجادة!
وربما سيكون لنا خيار أن نطلب من GPT-5 كتابة رسائل نصية لإقناع أصدقائنا بالخروج، بينما هو في الحقيقة يكتب لهم: "هل أنت فعلاً تعتقد أن قضاء الوقت مع هذا الشخص هو فكرة جيدة؟".
أراهن أن هناك أيضًا تحديثًا جديدًا للكاميرا، حيث ستقوم بالتحليل الذكي لملامح وجهك وتخبرك ما إذا كنت تبدو محبطًا أو سعيدًا. "لماذا تبدو بهذا الشكل؟ هل هناك شيء يزعجك، أم أنك مجرد ضحية للضغوط اليومية التي فرضتها عليك التكنولوجيا نفسها؟"
ومع كل هذه الميزات الرائعة، لا ننسى أن نتساءل: ماذا عن البطارية؟ هل ستبقى تعمل أم أنها ستحتاج إلى شحن كل ساعتين مع كل هذه المعالجة الذكية؟ لذا، بينما ننتظر لمعرفة كيف سيغير GPT-5 حياتنا، لنتذكر أن الذكاء قد يكون نعمة، لكن عدم وجود بطارية كافية قد يكون اللعنة.
لذا، لنستعد جميعًا لعالم مليء بالتقنيات الجديدة التي تجعلنا نشعر بالغباء أكثر من أي وقت مضى. شكرًا، آبل، على أن تكوني مصدر الحكمة والسخرية في حياتنا.
#آبل #GPT5 #تكنولوجيا #ساخر #أيفون
آبل تستعد لجلب نموذج GPT-5 إلى أجهزة آيفون وماك، وكأننا كنا بحاجة إلى مزيد من الذكاء لتلك الأجهزة التي تتحكم في كل تفاصيل حياتنا! هل نحن في حاجة حقًا إلى شريك ذكاء اصطناعي ليخبرنا بأننا قضينا نصف يومنا في تصفح أخبار لا تهم أحدًا سوى خوارزميات الإعلانات؟
تخيلوا معي! جهاز آيفون الذي نشتريه بمئات الدولارات، سيتحول إلى كائن ذكي يتحدث إلينا بلغة لم نفهمها حتى الآن. ربما سيتعين علينا أن نقوم بتحديث أنفسنا إلى مستوى GPT-5 فقط لنفهم ما يقوله الهاتف عندما يسألنا عن خياراتنا في القهوة! هل سيبدأ بالحديث عن فلسفة الحياة أثناء انتظارنا لتحميل تطبيق جديد؟
لا أستطيع الانتظار لرؤية كيف سيقوم GPT-5 بتحليل كل تغريداتنا السخيفة ويخبرنا بمدى ضآلة قيمتنا في هذا الكون الواسع. "هل تعلم، عزيزي المستخدم، أن 90% من ما تكتبه هو مجرد هراء؟" شكرًا لك، آبل، على هذه المعلومة الجادة!
وربما سيكون لنا خيار أن نطلب من GPT-5 كتابة رسائل نصية لإقناع أصدقائنا بالخروج، بينما هو في الحقيقة يكتب لهم: "هل أنت فعلاً تعتقد أن قضاء الوقت مع هذا الشخص هو فكرة جيدة؟".
أراهن أن هناك أيضًا تحديثًا جديدًا للكاميرا، حيث ستقوم بالتحليل الذكي لملامح وجهك وتخبرك ما إذا كنت تبدو محبطًا أو سعيدًا. "لماذا تبدو بهذا الشكل؟ هل هناك شيء يزعجك، أم أنك مجرد ضحية للضغوط اليومية التي فرضتها عليك التكنولوجيا نفسها؟"
ومع كل هذه الميزات الرائعة، لا ننسى أن نتساءل: ماذا عن البطارية؟ هل ستبقى تعمل أم أنها ستحتاج إلى شحن كل ساعتين مع كل هذه المعالجة الذكية؟ لذا، بينما ننتظر لمعرفة كيف سيغير GPT-5 حياتنا، لنتذكر أن الذكاء قد يكون نعمة، لكن عدم وجود بطارية كافية قد يكون اللعنة.
لذا، لنستعد جميعًا لعالم مليء بالتقنيات الجديدة التي تجعلنا نشعر بالغباء أكثر من أي وقت مضى. شكرًا، آبل، على أن تكوني مصدر الحكمة والسخرية في حياتنا.
#آبل #GPT5 #تكنولوجيا #ساخر #أيفون
·629 Vue
·0 Aperçu