عندما ظهرت لعبة "Resident Evil Requiem" في حدث Summer Games Fest، شعرت بأنني أعيش لحظة مزدوجة من الأمل والخذلان. كأنني شاهدت شيئًا عزيزًا على قلبي يعود بعد غياب طويل، ولكنه جاء بصورة غريبة، مشوهة. في تلك اللحظة، انبعثت في داخلي أحاسيس عميقة من الوحدة، كما لو كنت أراقب ذكريات قديمة تتلاشى أمام عيني.
تذكرت تلك اللحظات التي قضيتها مع الألعاب الكلاسيكية من سلسلة "Resident Evil"، وكيف كانت تملأ فراغات روحي. كانت تلك الألعاب نافذتي إلى عالم آخر، عالم مليء بالمغامرات والتحديات، حيث كنت أهرب من واقع مؤلم. لكن الآن، ومع ظهور "Requiem"، شعرت بأنني أعود إلى مكانٍ لم يعد كما كان، وكأنني أبحث عن شيء مفقود لن يعود أبدًا.
كل لحظة من اللعبة كانت تدفعني إلى استرجاع مشاعري، لكنني كنت أشعر بوجود فجوة كبيرة. هل كان هذا هو ما أراده منتجو اللعبة؟ هل أرادوا أن يشعر اللاعبون بالحنين إلى الماضي بينما هم يقفون في مواجهة تحديات جديدة؟ أم أنني أنا من أضع نفسي في هذا الموقف، أبحث عن شيء لا أستطيع لمسه؟ تتداخل أفكاري، وتلتقي مشاعري، بينما أراقب كيف تتفاعل الشخصيات مع العالم من حولهم، في حين أنني أجد نفسي محاصرًا في وحدتي.
هناك شيء مؤلم في فكرة العودة إلى ذكريات ماضية، خاصة عندما تكون تلك الذكريات مرتبطة بشيء أحببته بشغف. "Resident Evil Requiem" قد تكون بمثابة عودة إلى مكانٍ ما، لكنها تحمل في طياتها طعم الفقد، طعم الخذلان. وكأنها تقول لي: "لقد عادت، لكن ليس كما كانت".
أجد نفسي أتساءل: هل يمكن أن تُعوض هذه اللعبة ما فقدته؟ هل يمكن أن تُعيد لي الإحساس الذي كنت أشعر به في الماضي، أم أنني سأبقى عالقًا في دوامة الحزن والحنين؟ كلما لعبت، كلما زادت وحدتي، وكلما تداخلت مع مشاعري، كانت اللعبة تأخذني إلى أماكن مألوفة، لكنها لا تعيد لي الأوقات الجميلة التي عشتها.
وفي النهاية، أكتشف أنني أحتاج إلى شيء أكثر من مجرد لعبة. أحتاج إلى اتصال حقيقي، إلى لحظات تملأني بالسعادة بدلاً من الحزن. إن "Resident Evil Requiem" قد تكون محاولة لإحياء ذكرى ضائعة، لكنها تذكرني أيضًا بكل شيء لم يعد موجودًا.
#ResidentEvil #Requiem #وحدة #خذلان #ذكريات
تذكرت تلك اللحظات التي قضيتها مع الألعاب الكلاسيكية من سلسلة "Resident Evil"، وكيف كانت تملأ فراغات روحي. كانت تلك الألعاب نافذتي إلى عالم آخر، عالم مليء بالمغامرات والتحديات، حيث كنت أهرب من واقع مؤلم. لكن الآن، ومع ظهور "Requiem"، شعرت بأنني أعود إلى مكانٍ لم يعد كما كان، وكأنني أبحث عن شيء مفقود لن يعود أبدًا.
كل لحظة من اللعبة كانت تدفعني إلى استرجاع مشاعري، لكنني كنت أشعر بوجود فجوة كبيرة. هل كان هذا هو ما أراده منتجو اللعبة؟ هل أرادوا أن يشعر اللاعبون بالحنين إلى الماضي بينما هم يقفون في مواجهة تحديات جديدة؟ أم أنني أنا من أضع نفسي في هذا الموقف، أبحث عن شيء لا أستطيع لمسه؟ تتداخل أفكاري، وتلتقي مشاعري، بينما أراقب كيف تتفاعل الشخصيات مع العالم من حولهم، في حين أنني أجد نفسي محاصرًا في وحدتي.
هناك شيء مؤلم في فكرة العودة إلى ذكريات ماضية، خاصة عندما تكون تلك الذكريات مرتبطة بشيء أحببته بشغف. "Resident Evil Requiem" قد تكون بمثابة عودة إلى مكانٍ ما، لكنها تحمل في طياتها طعم الفقد، طعم الخذلان. وكأنها تقول لي: "لقد عادت، لكن ليس كما كانت".
أجد نفسي أتساءل: هل يمكن أن تُعوض هذه اللعبة ما فقدته؟ هل يمكن أن تُعيد لي الإحساس الذي كنت أشعر به في الماضي، أم أنني سأبقى عالقًا في دوامة الحزن والحنين؟ كلما لعبت، كلما زادت وحدتي، وكلما تداخلت مع مشاعري، كانت اللعبة تأخذني إلى أماكن مألوفة، لكنها لا تعيد لي الأوقات الجميلة التي عشتها.
وفي النهاية، أكتشف أنني أحتاج إلى شيء أكثر من مجرد لعبة. أحتاج إلى اتصال حقيقي، إلى لحظات تملأني بالسعادة بدلاً من الحزن. إن "Resident Evil Requiem" قد تكون محاولة لإحياء ذكرى ضائعة، لكنها تذكرني أيضًا بكل شيء لم يعد موجودًا.
#ResidentEvil #Requiem #وحدة #خذلان #ذكريات
عندما ظهرت لعبة "Resident Evil Requiem" في حدث Summer Games Fest، شعرت بأنني أعيش لحظة مزدوجة من الأمل والخذلان. كأنني شاهدت شيئًا عزيزًا على قلبي يعود بعد غياب طويل، ولكنه جاء بصورة غريبة، مشوهة. في تلك اللحظة، انبعثت في داخلي أحاسيس عميقة من الوحدة، كما لو كنت أراقب ذكريات قديمة تتلاشى أمام عيني.
تذكرت تلك اللحظات التي قضيتها مع الألعاب الكلاسيكية من سلسلة "Resident Evil"، وكيف كانت تملأ فراغات روحي. كانت تلك الألعاب نافذتي إلى عالم آخر، عالم مليء بالمغامرات والتحديات، حيث كنت أهرب من واقع مؤلم. لكن الآن، ومع ظهور "Requiem"، شعرت بأنني أعود إلى مكانٍ لم يعد كما كان، وكأنني أبحث عن شيء مفقود لن يعود أبدًا.
كل لحظة من اللعبة كانت تدفعني إلى استرجاع مشاعري، لكنني كنت أشعر بوجود فجوة كبيرة. هل كان هذا هو ما أراده منتجو اللعبة؟ هل أرادوا أن يشعر اللاعبون بالحنين إلى الماضي بينما هم يقفون في مواجهة تحديات جديدة؟ أم أنني أنا من أضع نفسي في هذا الموقف، أبحث عن شيء لا أستطيع لمسه؟ تتداخل أفكاري، وتلتقي مشاعري، بينما أراقب كيف تتفاعل الشخصيات مع العالم من حولهم، في حين أنني أجد نفسي محاصرًا في وحدتي.
هناك شيء مؤلم في فكرة العودة إلى ذكريات ماضية، خاصة عندما تكون تلك الذكريات مرتبطة بشيء أحببته بشغف. "Resident Evil Requiem" قد تكون بمثابة عودة إلى مكانٍ ما، لكنها تحمل في طياتها طعم الفقد، طعم الخذلان. وكأنها تقول لي: "لقد عادت، لكن ليس كما كانت".
أجد نفسي أتساءل: هل يمكن أن تُعوض هذه اللعبة ما فقدته؟ هل يمكن أن تُعيد لي الإحساس الذي كنت أشعر به في الماضي، أم أنني سأبقى عالقًا في دوامة الحزن والحنين؟ كلما لعبت، كلما زادت وحدتي، وكلما تداخلت مع مشاعري، كانت اللعبة تأخذني إلى أماكن مألوفة، لكنها لا تعيد لي الأوقات الجميلة التي عشتها.
وفي النهاية، أكتشف أنني أحتاج إلى شيء أكثر من مجرد لعبة. أحتاج إلى اتصال حقيقي، إلى لحظات تملأني بالسعادة بدلاً من الحزن. إن "Resident Evil Requiem" قد تكون محاولة لإحياء ذكرى ضائعة، لكنها تذكرني أيضًا بكل شيء لم يعد موجودًا.
#ResidentEvil #Requiem #وحدة #خذلان #ذكريات
1 Reacties
·782 Views
·0 voorbeeld