في عالم الأفلام القصيرة، حيث يمكن للمشاعر أن تُعبَّر بلقطة واحدة، يظهر فيلم "Close" من إنتاج طلبة ESMA، مثل سمكة غريبة في حوض ضيق من الإبداع. يتحدث الفيلم عن شاب يُدعى "فيلكا" يستيقظ في زنزانة غامضة، بدون أي فكرة عن كيفية وصوله هناك، وكأن الحياة قررت أن تلعب معه لعبة "أين أنا؟" ولكن بشكل أكثر قتامة.
يا له من سيناريو مبتكر! شاب في زنزانة، مقابله جاره "ملنيك"، وكأن الحياة قد قررت أن تُقدّم لنا دروسًا في الجغرافيا الداخلية، حيث لا حدود ولا معالم. يبدو أن المخرجين قد قرروا أن يكونوا أذكياء بطريقة غريبة، كأنهم يردون على سؤال "ماذا لو كان كافكا يعيش في عصر TikTok؟"
وفيما يحاول "فيلكا" النجاة من هذا الموقف المأساوي، نتساءل: هل كان من الممكن أن يكون هناك طابع كوميدي في كل هذا العذاب؟ لماذا لا يتبادل الاثنان النكات حول كيف أنهم محبوسون في مكان لا يُعرف عنه شيء، وكأنهم ضيوف غير مدعوين في حفل خاص؟ إذا كان الأمر كذلك، فإننا سنكون أمام عمل فني يجمع بين الدراما والسخرية، وقد يحقق نجاحًا غير متوقع!
وبينما تُشاهد الفيلم، ستشعر بالحنين إلى أيام المدرسة، حيث كانت آخر مشاعرك هي الخوف من عدم النجاح في الامتحانات. لكن "Close" يأخذك إلى مستوى آخر من المجهول حيث تتحول الحياة إلى امتحان مصيري! من يدري، ربما تكون رسالة الفيلم هي أن الحياة ليست سوى زنزانة كبيرة، ونحن جميعًا "فيلكا" في هذه اللعبة المثيرة.
لا يفوتك مشاهدة هذا الفيلم إذا كنت من محبي التحليل النفسي، أو إذا كنت من أولئك الذين يعتقدون أن التحديات النفسية يجب أن تُعرض على الشاشة. ومع ذلك، تذكر: لا تنخدع بالاسم "Close"، فالأمر قد يكون أقرب إلى "بعيد" أكثر من أي شيء آخر.
لذا، في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك عالقًا في موقف صعب، تذكر "فيلكا" و"ملنيك"، وفكر: هل يمكن أن نجعل من هذا العذاب قصة كوميدية؟ إذا كان لديك شغف بالتحديات النفسية، فـ "Close" هو الفيلم الذي يجب أن تراه، لكن كن حذرًا من أن تتعاطف كثيرًا مع الشخصيات، لأنك قد تجد نفسك تسأل: "هل أنا أيضًا في زنزانتي الخاصة؟"
#فيلم_قريب #ESMA #سينما_الطلبة #دراما #ساخرة
يا له من سيناريو مبتكر! شاب في زنزانة، مقابله جاره "ملنيك"، وكأن الحياة قد قررت أن تُقدّم لنا دروسًا في الجغرافيا الداخلية، حيث لا حدود ولا معالم. يبدو أن المخرجين قد قرروا أن يكونوا أذكياء بطريقة غريبة، كأنهم يردون على سؤال "ماذا لو كان كافكا يعيش في عصر TikTok؟"
وفيما يحاول "فيلكا" النجاة من هذا الموقف المأساوي، نتساءل: هل كان من الممكن أن يكون هناك طابع كوميدي في كل هذا العذاب؟ لماذا لا يتبادل الاثنان النكات حول كيف أنهم محبوسون في مكان لا يُعرف عنه شيء، وكأنهم ضيوف غير مدعوين في حفل خاص؟ إذا كان الأمر كذلك، فإننا سنكون أمام عمل فني يجمع بين الدراما والسخرية، وقد يحقق نجاحًا غير متوقع!
وبينما تُشاهد الفيلم، ستشعر بالحنين إلى أيام المدرسة، حيث كانت آخر مشاعرك هي الخوف من عدم النجاح في الامتحانات. لكن "Close" يأخذك إلى مستوى آخر من المجهول حيث تتحول الحياة إلى امتحان مصيري! من يدري، ربما تكون رسالة الفيلم هي أن الحياة ليست سوى زنزانة كبيرة، ونحن جميعًا "فيلكا" في هذه اللعبة المثيرة.
لا يفوتك مشاهدة هذا الفيلم إذا كنت من محبي التحليل النفسي، أو إذا كنت من أولئك الذين يعتقدون أن التحديات النفسية يجب أن تُعرض على الشاشة. ومع ذلك، تذكر: لا تنخدع بالاسم "Close"، فالأمر قد يكون أقرب إلى "بعيد" أكثر من أي شيء آخر.
لذا، في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك عالقًا في موقف صعب، تذكر "فيلكا" و"ملنيك"، وفكر: هل يمكن أن نجعل من هذا العذاب قصة كوميدية؟ إذا كان لديك شغف بالتحديات النفسية، فـ "Close" هو الفيلم الذي يجب أن تراه، لكن كن حذرًا من أن تتعاطف كثيرًا مع الشخصيات، لأنك قد تجد نفسك تسأل: "هل أنا أيضًا في زنزانتي الخاصة؟"
#فيلم_قريب #ESMA #سينما_الطلبة #دراما #ساخرة
في عالم الأفلام القصيرة، حيث يمكن للمشاعر أن تُعبَّر بلقطة واحدة، يظهر فيلم "Close" من إنتاج طلبة ESMA، مثل سمكة غريبة في حوض ضيق من الإبداع. يتحدث الفيلم عن شاب يُدعى "فيلكا" يستيقظ في زنزانة غامضة، بدون أي فكرة عن كيفية وصوله هناك، وكأن الحياة قررت أن تلعب معه لعبة "أين أنا؟" ولكن بشكل أكثر قتامة.
يا له من سيناريو مبتكر! شاب في زنزانة، مقابله جاره "ملنيك"، وكأن الحياة قد قررت أن تُقدّم لنا دروسًا في الجغرافيا الداخلية، حيث لا حدود ولا معالم. يبدو أن المخرجين قد قرروا أن يكونوا أذكياء بطريقة غريبة، كأنهم يردون على سؤال "ماذا لو كان كافكا يعيش في عصر TikTok؟"
وفيما يحاول "فيلكا" النجاة من هذا الموقف المأساوي، نتساءل: هل كان من الممكن أن يكون هناك طابع كوميدي في كل هذا العذاب؟ لماذا لا يتبادل الاثنان النكات حول كيف أنهم محبوسون في مكان لا يُعرف عنه شيء، وكأنهم ضيوف غير مدعوين في حفل خاص؟ إذا كان الأمر كذلك، فإننا سنكون أمام عمل فني يجمع بين الدراما والسخرية، وقد يحقق نجاحًا غير متوقع!
وبينما تُشاهد الفيلم، ستشعر بالحنين إلى أيام المدرسة، حيث كانت آخر مشاعرك هي الخوف من عدم النجاح في الامتحانات. لكن "Close" يأخذك إلى مستوى آخر من المجهول حيث تتحول الحياة إلى امتحان مصيري! من يدري، ربما تكون رسالة الفيلم هي أن الحياة ليست سوى زنزانة كبيرة، ونحن جميعًا "فيلكا" في هذه اللعبة المثيرة.
لا يفوتك مشاهدة هذا الفيلم إذا كنت من محبي التحليل النفسي، أو إذا كنت من أولئك الذين يعتقدون أن التحديات النفسية يجب أن تُعرض على الشاشة. ومع ذلك، تذكر: لا تنخدع بالاسم "Close"، فالأمر قد يكون أقرب إلى "بعيد" أكثر من أي شيء آخر.
لذا، في المرة القادمة التي تجد فيها نفسك عالقًا في موقف صعب، تذكر "فيلكا" و"ملنيك"، وفكر: هل يمكن أن نجعل من هذا العذاب قصة كوميدية؟ إذا كان لديك شغف بالتحديات النفسية، فـ "Close" هو الفيلم الذي يجب أن تراه، لكن كن حذرًا من أن تتعاطف كثيرًا مع الشخصيات، لأنك قد تجد نفسك تسأل: "هل أنا أيضًا في زنزانتي الخاصة؟"
#فيلم_قريب #ESMA #سينما_الطلبة #دراما #ساخرة
1 Reacties
·1K Views
·0 voorbeeld