Mise à niveau vers Pro

قصص قصيره

  • عاد خالد من مدرسته مبتسمًا ومليئًا بالحيوية والنشاط كعادته، واستقبلته أمّه بحبّ وحنان وقُبلة على جبينه.

    بدّل خالد ملابسه وتجهّز لتناول طعام الغداء، ولما جلس على المائدة وبدأ بالأكل قال لأمه: شكرًا لكِ يا ماما، فالطعام لذيذ جدًا.

    ابتسمت الأم وأكمل خالد طعامه، وبعد أن انتهى استأذن أمه للعب مع أصدقائه في حديقة المنزل.

    قالت الأم بعد لحظات من الصمت: فلتُنهي واجباتك المدرسية أولًا، ردّ خالد: وبعدها أستطيع اللعب؟ أجابت: نعم.

    فرح خالد فرحة كبيرة، فأخيرًا وافقت أمه على أن يلعب في الحديقة، فلم تكن تسمح له بالخروج إلى الحديقة كثيرًا؛ خوفًا عليه وخوفًا على أزهار حديقتها التي اعتنت بها طويلًا.

    خرج خالد مع أصدقائه وبدؤوا بلعب كرة القدم وقضوا وقتًا ممتعًا، لكن فجأة ركل خالد الكرة بقوة باتجاه أزهار أمه من غير قصد، فتكسرت الأزهار ولم تعد جميلة كما كانت.

    حزن خالد وبدأ بالبكاء وقال في نفسه: ماذا أفعل الآن؟ بالتأكيد أمي ستغضب مني، فلن أخبرها بالحقيقة.

    عاد خالد إلى المنزل والدموع في عينيه، فأسرعت إليه أمه خائفة وقالت: ما بك يا عزيزي، هل حدث لك مكروه؟

    هزّ خالد رأسه نافيًا، فقالت: إذن ما الذي حدث؟ صمت خالد قليلًا، لكنه قرر ألا يكذب وأن يقول الصدق مهما حدث فأجاب: لقد أتلفت أزهار الحديقة من دون قصد، أنا آسف.

    قالت الأم: حسنًا يا بني، سأسامحك لأنّك كنت صادقًا ولم تكذب، لكن لا تكرر هذا التصرف مرة أخرى، ثم حضنته بحنان.

    مسح خالد دموعه وقال بفرح: حاضر يا ماما.

    2
    ·507 Vue ·0 Aperçu
  • ‏فتاه تبلغ من العمر 23 عامًا ، كانت تراسل هاتف والدها المتوفي يوميًا لمدة أربع سنوات، لتخبره بأحوالها وأنها تغلبت على مرض السرطان
    وفي إحدى الرسائل كتبت:
    مرحبا أبي..إنها أنا..
    غداً سيكون يوماً عصيبا مرةً أخرى..
    لقد مر 4 سنوات على فراقك ولم يمر يوماً دون أن أفتقدك..
    حدثت أشياء كثيرة خلال هذه الفترة القصيرة ولكني أعرف أنك على علم بكل شئ حيث إنني أحكي لك كل شئ بإستمرار..
    لقد تغلبت على مرض السرطان ولم أمرض ثانياً منذ وجودك، وكما وعدتك فأنا أعتني بنفسي بشكل أفضل..
    لقد أنهيت الجامعة وتخرجت مع مرتبة الشرف ومازلت مستمرة..
    وقعت في الحب وتحطم قلبي (أعلم أنك إذا كنت هنا لقتلته) لكني إستجمعت نفسي مرة أخرى وأصبحت إمرأة أقوى مما سبق..
    خسرت جميع أصدقائي وأرتطمت بالقاع، لكني وجدت الشخص الذي دخل حياتي وأنقذني..
    لم أنجب أطفالاً حتى الآن، أعلم أن هذا سيسعدك لكني جاهزة لذلك
    مازالت أمي تصاب بالجنون من أفعالي يومياً لكني أُساندها في كل شئ..
    أعتذر أنني لم أكن بجانبك عند إحتياجك لي، لكن يوماً ما سيتسني لنا مشاهدة المباراة سوياً..
    أخاف فكرة الزواج....لا أُريد أن أسير في ممر الكنيسة وحدي، وأنت لن تكون بجانبي لتخبرني بأن كل شئ سيكون على مايرام..
    أنا بخير وإن كنت هنا لأصبحت فخوراُ بالمرأة التي أنا عليها الآن..
    لا لم يتغير ذكائي ولا سلوكي ولا لم يزد وزني هذا فقط خطر ببالي!!
    أردت فقط أن أخبرك إني أحبك وإنني حقاً أشتاق إليك كثيراً..
    ..
    لكن المدهش أن الرد جاءها من نفس الرقم، وغالباً أن شخصًا آخر قد إشترى رقم والدها:
    مرحباً عزيزتي..
    أنا لست والدك، لكني كنت أستلم رسائلك خلال الأربع سنوات الماضية..
    أنتظر رسائلك الصباحية وأحداث يومك ليلاً..
    إسمي براد..ولقد فقدت إبنتي في حادثة سيارة في أغسطس عام 2014 ورسائلك أبقتني حياً..
    عندما تراسليني أعلم أنها رسالة من الله.
    أعتذر عن فقدانك لشخص قريب منك، لكني سمعت لك وشاهدتك تكبرين خلال تلك السنوات أكثر من أي شخص آخر..
    أردت أن أراسلك من قبل عبر هذه السنوات لكني خفت أن أحطم قلبك..
    أنتي إمرأة إستثنائية وأتمنى أن إبنتي كانت ستصبح مثلك، شكراً على مشاركة أخبارك اليومية معي، فقد جعلتيني أتذكر أن هناك إله ولم يكن خطأه موت إبنتي. فقد عوضني بك يا ملاكي الصغير وكنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي..
    كل شئ سيصبح على ما يرام، إدفعي نفسك للأمام وأشرقي نورك الذي وهبك الله إياه....أعتذر عن إضطرارك بالمرور بكل هذا..

    1
    ·398 Vue ·0 Aperçu
  • في يوم من الأيام، كان هناك صبي صغير يدعى ليو يعيش في قرية صغيرة تقع على حافة غابة كثيفة. كان ليو يحب اللعب في الخارج خلال النهار، مطاردًا الفراشات ومتسلقًا الأشجار. ولكن عندما كانت الشمس تغرب، والسماء تظلم، كان ليو يهرع إلى الداخل، يغلق نوافذه، ويختبئ تحت بطانيته.

    كان ليو يخاف من الظلام.

    في إحدى الأمسيات، بينما كان يحدق من نافذة غرفته في السماء المرصعة بالنجوم، لاحظ ضوءًا صغيرًا يومض بالقرب من حافة الغابة. شعر بالفضول لكنه تردد، فركز نظره أكثر. كان الضوء يتحرك صعودًا وهبوطًا، يقترب أكثر فأكثر حتى حط على حافة نافذته.

    لقد كانت يرَاعة! يرَاعة صغيرة مضيئة، بحجم حبة الرخام، ترفرف بجناحيها الرقيقين.

    “مرحبًا”، قالت اليراعة، ووميضها يخفت بهدوء. “لماذا تختبئ هنا؟”

    “أنا خائف من الظلام”، همس ليو، متشبثًا ببطانيته بإحكام.

    مالت اليراعة بجسدها المتوهج. “الظلام ليس مخيفًا. إنه مليء بالعجائب والسحر! دعني أريك.”

    تردد ليو، لكنه شعر بشجاعة غريبة تتصاعد داخله. “حسنًا”، قال، متبعًا نصيحة اليراعة الصغيرة.

    قادته اليراعة إلى الخارج، وكانت توهجها الهادئ ينير الطريق. ولاحظ ليو أشياء لم يرها من قبل أثناء رحلته في الليل.

    الأشجار لم تكن وحوشًا مخيفة—بل كانت حراسًا شامخين يهمسون بأغاني هادئة مع الرياح. وصوت صرير الصراصير كان أشبه بسيمفونية تشجعهما.

    “انظر!” قالت اليراعة وهي تحلق فوق رقعة من الأزهار. “زهور القمر تتفتح فقط في الظلام. لا يمكنك رؤيتها في النهار.”

    انبهر ليو بالزهور الفضية التي تتوهج تحت ضوء القمر. “إنها رائعة!”

    وفي أعماق الغابة، التقيا ببومة ذات عيون كبيرة مستديرة. “من هذا؟” سألت البومة.

    “هذا ليو”، قالت اليراعة. “يتعلم رؤية سحر الليل.”

    “حسنًا، مرحبًا يا ليو”، قالت البومة. “الليل هو وقتي المفضل. أستطيع أن أرى كل شيء بوضوح بفضل عينيّ الكبيرتين. جرب النظر إلى النجوم؛ إنها تحكي قصصًا.”

    رفع ليو رأسه ورأى سماءً مليئة بالأضواء المتلألئة. “واو! إنها مثل كتاب صور عملاق!” قال بحماس.

    “بالضبط!” قالت اليراعة. “الظلام ليس فارغًا—إنه مليء بالمفاجآت.”

    ومع كل عجيبة جديدة، كان خوف ليو يتلاشى. رأى خفافيشًا تحلق مثل راقصين ظليين وفطرًا متوهجًا يضيء أرض الغابة كفوانيس صغيرة. وأخيرًا، وصلوا إلى منطقة مفتوحة حيث ترقص اليراعات في الهواء، وأضواؤها تومض بتناغم.

    “هذا”، قالت اليراعة، “هو ما يمنحك إياه الظلام. إنه ليس مخيفًا؛ إنه نوع مختلف من النور.”

    ابتسم ليو لأول مرة في الليل. “أنت محقة. الظلام ليس مخيفًا. إنه مذهل!”

    ومنذ تلك الليلة، لم يعد ليو يخاف من الظلام. بل أصبح ينتظر غروب الشمس بفارغ الصبر ليستكشف العالم السحري في الليل مع صديقته الشجاعة المضيئة.

    وفي كل مساء، بينما تلمع النجوم في السماء، كان ليو يقول: “شكرًا لكِ، أيتها اليراعة الصغيرة، لأنك أريتني سحر الظلام.”

    النهاية.
    في يوم من الأيام، كان هناك صبي صغير يدعى ليو يعيش في قرية صغيرة تقع على حافة غابة كثيفة. كان ليو يحب اللعب في الخارج خلال النهار، مطاردًا الفراشات ومتسلقًا الأشجار. ولكن عندما كانت الشمس تغرب، والسماء تظلم، كان ليو يهرع إلى الداخل، يغلق نوافذه، ويختبئ تحت بطانيته. كان ليو يخاف من الظلام. في إحدى الأمسيات، بينما كان يحدق من نافذة غرفته في السماء المرصعة بالنجوم، لاحظ ضوءًا صغيرًا يومض بالقرب من حافة الغابة. شعر بالفضول لكنه تردد، فركز نظره أكثر. كان الضوء يتحرك صعودًا وهبوطًا، يقترب أكثر فأكثر حتى حط على حافة نافذته. لقد كانت يرَاعة! يرَاعة صغيرة مضيئة، بحجم حبة الرخام، ترفرف بجناحيها الرقيقين. “مرحبًا”، قالت اليراعة، ووميضها يخفت بهدوء. “لماذا تختبئ هنا؟” “أنا خائف من الظلام”، همس ليو، متشبثًا ببطانيته بإحكام. مالت اليراعة بجسدها المتوهج. “الظلام ليس مخيفًا. إنه مليء بالعجائب والسحر! دعني أريك.” تردد ليو، لكنه شعر بشجاعة غريبة تتصاعد داخله. “حسنًا”، قال، متبعًا نصيحة اليراعة الصغيرة. قادته اليراعة إلى الخارج، وكانت توهجها الهادئ ينير الطريق. ولاحظ ليو أشياء لم يرها من قبل أثناء رحلته في الليل. الأشجار لم تكن وحوشًا مخيفة—بل كانت حراسًا شامخين يهمسون بأغاني هادئة مع الرياح. وصوت صرير الصراصير كان أشبه بسيمفونية تشجعهما. “انظر!” قالت اليراعة وهي تحلق فوق رقعة من الأزهار. “زهور القمر تتفتح فقط في الظلام. لا يمكنك رؤيتها في النهار.” انبهر ليو بالزهور الفضية التي تتوهج تحت ضوء القمر. “إنها رائعة!” وفي أعماق الغابة، التقيا ببومة ذات عيون كبيرة مستديرة. “من هذا؟” سألت البومة. “هذا ليو”، قالت اليراعة. “يتعلم رؤية سحر الليل.” “حسنًا، مرحبًا يا ليو”، قالت البومة. “الليل هو وقتي المفضل. أستطيع أن أرى كل شيء بوضوح بفضل عينيّ الكبيرتين. جرب النظر إلى النجوم؛ إنها تحكي قصصًا.” رفع ليو رأسه ورأى سماءً مليئة بالأضواء المتلألئة. “واو! إنها مثل كتاب صور عملاق!” قال بحماس. “بالضبط!” قالت اليراعة. “الظلام ليس فارغًا—إنه مليء بالمفاجآت.” ومع كل عجيبة جديدة، كان خوف ليو يتلاشى. رأى خفافيشًا تحلق مثل راقصين ظليين وفطرًا متوهجًا يضيء أرض الغابة كفوانيس صغيرة. وأخيرًا، وصلوا إلى منطقة مفتوحة حيث ترقص اليراعات في الهواء، وأضواؤها تومض بتناغم. “هذا”، قالت اليراعة، “هو ما يمنحك إياه الظلام. إنه ليس مخيفًا؛ إنه نوع مختلف من النور.” ابتسم ليو لأول مرة في الليل. “أنت محقة. الظلام ليس مخيفًا. إنه مذهل!” ومنذ تلك الليلة، لم يعد ليو يخاف من الظلام. بل أصبح ينتظر غروب الشمس بفارغ الصبر ليستكشف العالم السحري في الليل مع صديقته الشجاعة المضيئة. وفي كل مساء، بينما تلمع النجوم في السماء، كان ليو يقول: “شكرًا لكِ، أيتها اليراعة الصغيرة، لأنك أريتني سحر الظلام.” النهاية.
    1
    ·1KB Vue ·0 Aperçu
  • https://youtu.be/dTy7zSjtGHU?feature=shared
    قصص للاطفال / الارنب الذهبي
    #قصص_قصيرة
    https://youtu.be/dTy7zSjtGHU?feature=shared قصص للاطفال / الارنب الذهبي #قصص_قصيرة
    1
    ·706 Vue ·0 Aperçu
  • https://youtu.be/3S2b1Ju7W6Q?feature=shared
    قصة الفيل الطيوب / قصة للاطفال قبل النوم
    #قصص_قصيرة
    https://youtu.be/3S2b1Ju7W6Q?feature=shared قصة الفيل الطيوب / قصة للاطفال قبل النوم #قصص_قصيرة
    1
    ·731 Vue ·0 Aperçu
  • أحبابي الأطفال هيا بنا ننطلق برحلتنا اليوم إلى الغابة وقصتنا لليوم هيا ..

    عنوان القصة : "العصفور الصغير وأصدقاء الغابة"

    العصفور الصغير وأصدقاء الغابة

    في أحد الأيام الجميلة، كان هناك عصفور صغير يعيش في غابة خضراء جميلة. كان العصفور يحب الغناء واللعب في الغابة، وكان لديه الكثير من الأصدقاء، مثل الأرنب السريع، والسنجاب المرح، والسلحفاة الحكيمة.

    ذات يوم، قرر العصفور أن يذهب في رحلة إلى قمة الجبل ليرى المناظر الجميلة. ولكنه كان قلقًا من الرحلة الطويلة والشاقة. ذهب إلى أصدقائه وطلب منهم أن يرافقوه.

    قال الأرنب السريع: "أحب أن أذهب معك، لكني أخشى أنني لن أتمكن من اللحاق بك في الطريق الوعر."

    قال السنجاب المرح: "سأكون سعيدًا بالذهاب معك، لكنني مشغول بجمع المكسرات."

    قالت السلحفاة الحكيمة: "أنا أحب أن أكون معك، وسأكون سعيدة إذا قمت بمساعدتي."

    فكر العصفور قليلاً ثم قال: "لا بأس، سأذهب بمفردي وسأكون حذرًا."

    وفي الطريق إلى قمة الجبل، واجه العصفور تحديات كثيرة. كان الطريق صعبًا، وواجه صخورًا كبيرة وأماكن زلقة. في البداية، شعر العصفور بالقلق والتعب، لكنه لم يستسلم. تذكر نصائح أصدقائه، وتدرب على الثقة بنفسه.

    عندما وصل إلى قمة الجبل، اكتشف شيئًا رائعًا: من هناك، يمكن رؤية كل الغابة، وكان المنظر رائعًا وجميلًا. شعر العصفور بسعادة كبيرة لأنه حقق هدفه.

    ثم قرر العصفور أن يعود إلى أصدقائه ويشاركهم هذا المنظر الجميل. جمعهم جميعًا وأخذهم إلى قمة الجبل ليشاهدوا المنظر الرائع معًا.

    قال العصفور لأصدقائه: "شكراً لكم على دعمكم، وأنا سعيد لأنني شاركتكم هذا المنظر الجميل. تعلمت أنه حتى عندما نواجه صعوبات، يمكننا أن ننجح إذا لم نستسلم ونعمل بجد."

    ومنذ ذلك اليوم، تعلم الأصدقاء أهمية المساعدة والجهد والصبر، وعاشوا سويًا في سعادة ومرح.
    أحبابي الأطفال هيا بنا ننطلق برحلتنا اليوم إلى الغابة وقصتنا لليوم هيا .. عنوان القصة : "العصفور الصغير وأصدقاء الغابة" العصفور الصغير وأصدقاء الغابة في أحد الأيام الجميلة، كان هناك عصفور صغير يعيش في غابة خضراء جميلة. كان العصفور يحب الغناء واللعب في الغابة، وكان لديه الكثير من الأصدقاء، مثل الأرنب السريع، والسنجاب المرح، والسلحفاة الحكيمة. ذات يوم، قرر العصفور أن يذهب في رحلة إلى قمة الجبل ليرى المناظر الجميلة. ولكنه كان قلقًا من الرحلة الطويلة والشاقة. ذهب إلى أصدقائه وطلب منهم أن يرافقوه. قال الأرنب السريع: "أحب أن أذهب معك، لكني أخشى أنني لن أتمكن من اللحاق بك في الطريق الوعر." قال السنجاب المرح: "سأكون سعيدًا بالذهاب معك، لكنني مشغول بجمع المكسرات." قالت السلحفاة الحكيمة: "أنا أحب أن أكون معك، وسأكون سعيدة إذا قمت بمساعدتي." فكر العصفور قليلاً ثم قال: "لا بأس، سأذهب بمفردي وسأكون حذرًا." وفي الطريق إلى قمة الجبل، واجه العصفور تحديات كثيرة. كان الطريق صعبًا، وواجه صخورًا كبيرة وأماكن زلقة. في البداية، شعر العصفور بالقلق والتعب، لكنه لم يستسلم. تذكر نصائح أصدقائه، وتدرب على الثقة بنفسه. عندما وصل إلى قمة الجبل، اكتشف شيئًا رائعًا: من هناك، يمكن رؤية كل الغابة، وكان المنظر رائعًا وجميلًا. شعر العصفور بسعادة كبيرة لأنه حقق هدفه. ثم قرر العصفور أن يعود إلى أصدقائه ويشاركهم هذا المنظر الجميل. جمعهم جميعًا وأخذهم إلى قمة الجبل ليشاهدوا المنظر الرائع معًا. قال العصفور لأصدقائه: "شكراً لكم على دعمكم، وأنا سعيد لأنني شاركتكم هذا المنظر الجميل. تعلمت أنه حتى عندما نواجه صعوبات، يمكننا أن ننجح إذا لم نستسلم ونعمل بجد." ومنذ ذلك اليوم، تعلم الأصدقاء أهمية المساعدة والجهد والصبر، وعاشوا سويًا في سعادة ومرح.
    1
    ·841 Vue ·0 Aperçu
  • قصتنا لليوم الكل بستناها ..
    #قصة_الاميرات_السبعة قصة رائعة قبل النوم للاطفال 🥰👰

    كان يا ما كان سبعة اميرات يحكمن مملكة كبيرة جدا ، وكانوا جميعا يعشن معا في قصر كبير، ولم يكن هناك اي نزاع بينهن فقد كان لكل اميرة من الاميرات وظيفة معينة تقوم بها لكي تسير شؤون المملكة على ما يرام دون حدوث اي فوضى او نزاعات من شأنها ان تزعزع استقرار المملكة، واستمرت الاميرات في حكم هذه المملكة حتى جاء اليوم الذي لقب باليوم الاسود على المملكة، فقد استيقظ سكان المملكة ولم يجدوا اي اثر للاميرات السبعة.

    اخذ الجميع يتسائل اين اختفت الاميرات وعندما سأل سكان المملكة الحراس في قصر الاميرات عما حدث، قال الحراس : هناك ساحرة شريرة تمكنت من تنويمنا و اختطاف الاميرات، وقد قامت هذه الساحرة بوضع كل اميرة في قلعة صغيرة وكل قلعة من هذه القلاع تقع اعلى تل بعيد جدا في اعماق الغابة حتى لا يتمكن احد من الوصول الى الاميرات وانقاذهن من قبضة هذه الساحرة الشريرة ، على الرغم من قيام اهل المملكة بالبحث عن الاميرات لفترة طويلة الا ان جميع المحالاوت بائت بالفشل.

    كانت الساحرة الشريرة حذرة جدا فلم تترك خلف الاميرات اي اثر يمكّن اهل المملكة من الوصول الى الاميرات، ومرت الايام و والشهور و يأس الجميع من العثور على الاميرات السبعة، ولكن كان هناك سبعة من الفرسان قرروا جميعا عدم الاستسلام والبحث من جديد عن الاميرات وقرر الفرسان الذهاب الى اعالي الجبال و التلال وعدم العودة الا مع الاميرات السبعة، بعد بحث طويل وجد الفرسان امامهم قلعة مظلمة مخيفة جدا فقرروا البحث داخلها وبالفعل عثر الفرسان داخل هذه القلعة على الاميرة الاولى.

    كانت الاميرة في حال يرثى لها وقد كانت على وشك الموت، وبعدها قرر الفرسان ان يبحثوا عن اي قلاع مهجورة وموحشة في اعالي التلال وبالفعل تمكن الفرسان من العثور على اميرة تلو الاخرى حتى عثروا على ستة من الاميرات، ولكن المحزن انهم لم يعثروا على اي قلعة مهجورة اخرى، و على الرغم من استمرار الفرسان في البحث عن الاميرة السابعة الا انه لم يكن لها اي اثر، وفي اثناء عودة الفرسان والاميرات الى المملكة وهم حزينين جدا بسبب عدم عثورهم على الاميرة السابعة حدث شيئ عجيب.

    سمع احد الفرسان صوت احد يعزف بالجيتار، وقرر الجميع السير خلف مصدر الصوت حتى وصلوا الى قلعة بين الاشجار، كانت القلعة جميلة جدا ومليئة بالازهار والاشجار المثمرة، وكانت الاميرة السابعة هي من تقوم بعزف الجيتار، وعندما سألها الفارس عن كيفية نجاتها من الساحرة الشريرة وكيف ان القلعة التي بها قلعة جميلة وليست موحشة كباقي القلاع، اجابت الاميرة انها عندما وصلت الى القلعة كانت مظلمة و مخيفة جدا، ولكنها عثرت دالخلها على مكتبة كبيرة.

    كانت المكتبة مليئة بالكتب المتنوعة، واخذت الاميرة تقرأ في هذه الكتب وكانت تتخيل ما بداخل هذه الكتب وفجأة وجدت الاميرة ان كل شيء تخيلته انعكس على القلعة في الحقيقة ، فقد تخيلت الاميرة انها تعيش في قلعة جميلة جدا و مليئة بالزهور الجميلة الملونة ويوجد بحديقة القلعة حيوانات اليفة و لطيفة جدا و امام نافذة الغرفة يوجد شجرة كبيرة تقف عليها العصافير في كل صباح ، وبهذا تحولت القلعة المظلمة و الموحشة الى قلعة جميلة جدا ، وهنا رد عليها الفارس وقال : يا لكِ من اميرة رائعة يا مولاتي.
    قصتنا لليوم الكل بستناها .. #قصة_الاميرات_السبعة قصة رائعة قبل النوم للاطفال 🥰👰 كان يا ما كان سبعة اميرات يحكمن مملكة كبيرة جدا ، وكانوا جميعا يعشن معا في قصر كبير، ولم يكن هناك اي نزاع بينهن فقد كان لكل اميرة من الاميرات وظيفة معينة تقوم بها لكي تسير شؤون المملكة على ما يرام دون حدوث اي فوضى او نزاعات من شأنها ان تزعزع استقرار المملكة، واستمرت الاميرات في حكم هذه المملكة حتى جاء اليوم الذي لقب باليوم الاسود على المملكة، فقد استيقظ سكان المملكة ولم يجدوا اي اثر للاميرات السبعة. اخذ الجميع يتسائل اين اختفت الاميرات وعندما سأل سكان المملكة الحراس في قصر الاميرات عما حدث، قال الحراس : هناك ساحرة شريرة تمكنت من تنويمنا و اختطاف الاميرات، وقد قامت هذه الساحرة بوضع كل اميرة في قلعة صغيرة وكل قلعة من هذه القلاع تقع اعلى تل بعيد جدا في اعماق الغابة حتى لا يتمكن احد من الوصول الى الاميرات وانقاذهن من قبضة هذه الساحرة الشريرة ، على الرغم من قيام اهل المملكة بالبحث عن الاميرات لفترة طويلة الا ان جميع المحالاوت بائت بالفشل. كانت الساحرة الشريرة حذرة جدا فلم تترك خلف الاميرات اي اثر يمكّن اهل المملكة من الوصول الى الاميرات، ومرت الايام و والشهور و يأس الجميع من العثور على الاميرات السبعة، ولكن كان هناك سبعة من الفرسان قرروا جميعا عدم الاستسلام والبحث من جديد عن الاميرات وقرر الفرسان الذهاب الى اعالي الجبال و التلال وعدم العودة الا مع الاميرات السبعة، بعد بحث طويل وجد الفرسان امامهم قلعة مظلمة مخيفة جدا فقرروا البحث داخلها وبالفعل عثر الفرسان داخل هذه القلعة على الاميرة الاولى. كانت الاميرة في حال يرثى لها وقد كانت على وشك الموت، وبعدها قرر الفرسان ان يبحثوا عن اي قلاع مهجورة وموحشة في اعالي التلال وبالفعل تمكن الفرسان من العثور على اميرة تلو الاخرى حتى عثروا على ستة من الاميرات، ولكن المحزن انهم لم يعثروا على اي قلعة مهجورة اخرى، و على الرغم من استمرار الفرسان في البحث عن الاميرة السابعة الا انه لم يكن لها اي اثر، وفي اثناء عودة الفرسان والاميرات الى المملكة وهم حزينين جدا بسبب عدم عثورهم على الاميرة السابعة حدث شيئ عجيب. سمع احد الفرسان صوت احد يعزف بالجيتار، وقرر الجميع السير خلف مصدر الصوت حتى وصلوا الى قلعة بين الاشجار، كانت القلعة جميلة جدا ومليئة بالازهار والاشجار المثمرة، وكانت الاميرة السابعة هي من تقوم بعزف الجيتار، وعندما سألها الفارس عن كيفية نجاتها من الساحرة الشريرة وكيف ان القلعة التي بها قلعة جميلة وليست موحشة كباقي القلاع، اجابت الاميرة انها عندما وصلت الى القلعة كانت مظلمة و مخيفة جدا، ولكنها عثرت دالخلها على مكتبة كبيرة. كانت المكتبة مليئة بالكتب المتنوعة، واخذت الاميرة تقرأ في هذه الكتب وكانت تتخيل ما بداخل هذه الكتب وفجأة وجدت الاميرة ان كل شيء تخيلته انعكس على القلعة في الحقيقة ، فقد تخيلت الاميرة انها تعيش في قلعة جميلة جدا و مليئة بالزهور الجميلة الملونة ويوجد بحديقة القلعة حيوانات اليفة و لطيفة جدا و امام نافذة الغرفة يوجد شجرة كبيرة تقف عليها العصافير في كل صباح ، وبهذا تحولت القلعة المظلمة و الموحشة الى قلعة جميلة جدا ، وهنا رد عليها الفارس وقال : يا لكِ من اميرة رائعة يا مولاتي.
    1
    ·2KB Vue ·0 Aperçu
  • 1
    ·437 Vue ·0 Aperçu
  • 1
    ·425 Vue ·0 Aperçu
  • أحبابي الأطفال هيا بنا ننطلق برحلتنا اليوم إلى الغابة وقصتنا لليوم هيا ..

    عنوان القصة : "العصفور الصغير وأصدقاء الغابة"

    العصفور الصغير وأصدقاء الغابة

    في أحد الأيام الجميلة، كان هناك عصفور صغير يعيش في غابة خضراء جميلة. كان العصفور يحب الغناء واللعب في الغابة، وكان لديه الكثير من الأصدقاء، مثل الأرنب السريع، والسنجاب المرح، والسلحفاة الحكيمة.

    ذات يوم، قرر العصفور أن يذهب في رحلة إلى قمة الجبل ليرى المناظر الجميلة. ولكنه كان قلقًا من الرحلة الطويلة والشاقة. ذهب إلى أصدقائه وطلب منهم أن يرافقوه.

    قال الأرنب السريع: "أحب أن أذهب معك، لكني أخشى أنني لن أتمكن من اللحاق بك في الطريق الوعر."

    قال السنجاب المرح: "سأكون سعيدًا بالذهاب معك، لكنني مشغول بجمع المكسرات."

    قالت السلحفاة الحكيمة: "أنا أحب أن أكون معك، وسأكون سعيدة إذا قمت بمساعدتي."

    فكر العصفور قليلاً ثم قال: "لا بأس، سأذهب بمفردي وسأكون حذرًا."

    وفي الطريق إلى قمة الجبل، واجه العصفور تحديات كثيرة. كان الطريق صعبًا، وواجه صخورًا كبيرة وأماكن زلقة. في البداية، شعر العصفور بالقلق والتعب، لكنه لم يستسلم. تذكر نصائح أصدقائه، وتدرب على الثقة بنفسه.

    عندما وصل إلى قمة الجبل، اكتشف شيئًا رائعًا: من هناك، يمكن رؤية كل الغابة، وكان المنظر رائعًا وجميلًا. شعر العصفور بسعادة كبيرة لأنه حقق هدفه.

    ثم قرر العصفور أن يعود إلى أصدقائه ويشاركهم هذا المنظر الجميل. جمعهم جميعًا وأخذهم إلى قمة الجبل ليشاهدوا المنظر الرائع معًا.

    قال العصفور لأصدقائه: "شكراً لكم على دعمكم، وأنا سعيد لأنني شاركتكم هذا المنظر الجميل. تعلمت أنه حتى عندما نواجه صعوبات، يمكننا أن ننجح إذا لم نستسلم ونعمل بجد."

    ومنذ ذلك اليوم، تعلم الأصدقاء أهمية المساعدة والجهد والصبر، وعاشوا سويًا في سعادة ومرح.
    أحبابي الأطفال هيا بنا ننطلق برحلتنا اليوم إلى الغابة وقصتنا لليوم هيا .. عنوان القصة : "العصفور الصغير وأصدقاء الغابة" العصفور الصغير وأصدقاء الغابة في أحد الأيام الجميلة، كان هناك عصفور صغير يعيش في غابة خضراء جميلة. كان العصفور يحب الغناء واللعب في الغابة، وكان لديه الكثير من الأصدقاء، مثل الأرنب السريع، والسنجاب المرح، والسلحفاة الحكيمة. ذات يوم، قرر العصفور أن يذهب في رحلة إلى قمة الجبل ليرى المناظر الجميلة. ولكنه كان قلقًا من الرحلة الطويلة والشاقة. ذهب إلى أصدقائه وطلب منهم أن يرافقوه. قال الأرنب السريع: "أحب أن أذهب معك، لكني أخشى أنني لن أتمكن من اللحاق بك في الطريق الوعر." قال السنجاب المرح: "سأكون سعيدًا بالذهاب معك، لكنني مشغول بجمع المكسرات." قالت السلحفاة الحكيمة: "أنا أحب أن أكون معك، وسأكون سعيدة إذا قمت بمساعدتي." فكر العصفور قليلاً ثم قال: "لا بأس، سأذهب بمفردي وسأكون حذرًا." وفي الطريق إلى قمة الجبل، واجه العصفور تحديات كثيرة. كان الطريق صعبًا، وواجه صخورًا كبيرة وأماكن زلقة. في البداية، شعر العصفور بالقلق والتعب، لكنه لم يستسلم. تذكر نصائح أصدقائه، وتدرب على الثقة بنفسه. عندما وصل إلى قمة الجبل، اكتشف شيئًا رائعًا: من هناك، يمكن رؤية كل الغابة، وكان المنظر رائعًا وجميلًا. شعر العصفور بسعادة كبيرة لأنه حقق هدفه. ثم قرر العصفور أن يعود إلى أصدقائه ويشاركهم هذا المنظر الجميل. جمعهم جميعًا وأخذهم إلى قمة الجبل ليشاهدوا المنظر الرائع معًا. قال العصفور لأصدقائه: "شكراً لكم على دعمكم، وأنا سعيد لأنني شاركتكم هذا المنظر الجميل. تعلمت أنه حتى عندما نواجه صعوبات، يمكننا أن ننجح إذا لم نستسلم ونعمل بجد." ومنذ ذلك اليوم، تعلم الأصدقاء أهمية المساعدة والجهد والصبر، وعاشوا سويًا في سعادة ومرح.
    1
    ·799 Vue ·0 Aperçu
Plus de lecture
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online