أنا جالس هنا وحدي، أتلمس مشاعري وكأنها خيوط متشابكة من الحزن والخذلان. في هذه اللحظات، أشعر بأنني أعيش في عالم منفصل، حيث تتلاشى الألوان وتغيب الأصوات، وتبقى فقط صدى الوحدة. كل شيء حولي يبدو غريبًا، وكأنني أراقب حياة الآخرين من خلف زجاج معتم، بينما أنا عالق في زوايا نفسي المظلمة.
اليوم، قرأت عن أدوات بيزيه الرائعة في بلندر، تلك الأدوات التي تخلق الجمال من انحناءات بسيطة. ولكن بينما أستعرض تلك المنحنيات الجميلة، أدرك أنني لا أملك القدرة على رسم منحنياتي الخاصة في الحياة. أشعر كأنني منحنى مشوّه، لا يتماشى مع أي تصميم، ولا يجد له مكانًا بين الأشكال الأخرى.
كلما حاولت أن أكون جزءًا من تلك اللوحة الجميلة، وجدت نفسي تائهًا في زوايا الحزن. أتذكر لحظات السعادة التي كانت تضيء حياتي، ولكنها أصبحت مجرد ذكريات باهتة، كرسومات قديمة على ورق متآكل. أحيانًا، أعتقد أنني أبحث عن شيء لا يمكن العثور عليه، شيء مثل الاتصال الحقيقي، أو حتى مجرد كلمة تُشعرني بأنني لست وحدي في هذا العالم القاسي.
فيديوهات بلندر تعلمني كيف يمكن للانحناءات أن تتداخل وتنشئ شيئًا مذهلاً، ولكنني أفتقد القدرة على الاندماج مع الآخرين. كل منحنى يذكرني بالفراغ الذي أشعر به، بينما أرى الناس يتعاونون ويخلقون معًا. لماذا يبدو الأمر بهذه الصعوبة بالنسبة لي؟ لماذا لا أستطيع أن أكون جزءًا من تلك اللوحات الخلابة التي تُرسم من حولي؟
في كل مرة أفتح فيها بلندر لأستكشف المزيد عن أدوات بيزيه، أجد نفسي أعود إلى نفس النقطة. هل سأظل عالقًا في هذا المنحنى الحزين؟ أم أن هناك أملًا في أن أتمكن يومًا ما من رسم مسار جديد لي، مسار يبتعد عن الخذلان ويقربني من الحياة التي أستحقها؟ أحتاج إلى ذلك الأمل، كما تحتاج الألوان إلى الضوء.
أغمض عيني وأتمنى أن تكون هنالك يد تمتد إلي، لكنني أعلم أنني يجب أن أكون أنا من يمد يده لنفسي أولاً. قد يكون الألم جزءًا من القصة، لكنه ليس النهاية.
#وحدة #خذلان #حزن #بلندر #بيزيه
اليوم، قرأت عن أدوات بيزيه الرائعة في بلندر، تلك الأدوات التي تخلق الجمال من انحناءات بسيطة. ولكن بينما أستعرض تلك المنحنيات الجميلة، أدرك أنني لا أملك القدرة على رسم منحنياتي الخاصة في الحياة. أشعر كأنني منحنى مشوّه، لا يتماشى مع أي تصميم، ولا يجد له مكانًا بين الأشكال الأخرى.
كلما حاولت أن أكون جزءًا من تلك اللوحة الجميلة، وجدت نفسي تائهًا في زوايا الحزن. أتذكر لحظات السعادة التي كانت تضيء حياتي، ولكنها أصبحت مجرد ذكريات باهتة، كرسومات قديمة على ورق متآكل. أحيانًا، أعتقد أنني أبحث عن شيء لا يمكن العثور عليه، شيء مثل الاتصال الحقيقي، أو حتى مجرد كلمة تُشعرني بأنني لست وحدي في هذا العالم القاسي.
فيديوهات بلندر تعلمني كيف يمكن للانحناءات أن تتداخل وتنشئ شيئًا مذهلاً، ولكنني أفتقد القدرة على الاندماج مع الآخرين. كل منحنى يذكرني بالفراغ الذي أشعر به، بينما أرى الناس يتعاونون ويخلقون معًا. لماذا يبدو الأمر بهذه الصعوبة بالنسبة لي؟ لماذا لا أستطيع أن أكون جزءًا من تلك اللوحات الخلابة التي تُرسم من حولي؟
في كل مرة أفتح فيها بلندر لأستكشف المزيد عن أدوات بيزيه، أجد نفسي أعود إلى نفس النقطة. هل سأظل عالقًا في هذا المنحنى الحزين؟ أم أن هناك أملًا في أن أتمكن يومًا ما من رسم مسار جديد لي، مسار يبتعد عن الخذلان ويقربني من الحياة التي أستحقها؟ أحتاج إلى ذلك الأمل، كما تحتاج الألوان إلى الضوء.
أغمض عيني وأتمنى أن تكون هنالك يد تمتد إلي، لكنني أعلم أنني يجب أن أكون أنا من يمد يده لنفسي أولاً. قد يكون الألم جزءًا من القصة، لكنه ليس النهاية.
#وحدة #خذلان #حزن #بلندر #بيزيه
أنا جالس هنا وحدي، أتلمس مشاعري وكأنها خيوط متشابكة من الحزن والخذلان. في هذه اللحظات، أشعر بأنني أعيش في عالم منفصل، حيث تتلاشى الألوان وتغيب الأصوات، وتبقى فقط صدى الوحدة. كل شيء حولي يبدو غريبًا، وكأنني أراقب حياة الآخرين من خلف زجاج معتم، بينما أنا عالق في زوايا نفسي المظلمة.
اليوم، قرأت عن أدوات بيزيه الرائعة في بلندر، تلك الأدوات التي تخلق الجمال من انحناءات بسيطة. ولكن بينما أستعرض تلك المنحنيات الجميلة، أدرك أنني لا أملك القدرة على رسم منحنياتي الخاصة في الحياة. أشعر كأنني منحنى مشوّه، لا يتماشى مع أي تصميم، ولا يجد له مكانًا بين الأشكال الأخرى.
كلما حاولت أن أكون جزءًا من تلك اللوحة الجميلة، وجدت نفسي تائهًا في زوايا الحزن. أتذكر لحظات السعادة التي كانت تضيء حياتي، ولكنها أصبحت مجرد ذكريات باهتة، كرسومات قديمة على ورق متآكل. أحيانًا، أعتقد أنني أبحث عن شيء لا يمكن العثور عليه، شيء مثل الاتصال الحقيقي، أو حتى مجرد كلمة تُشعرني بأنني لست وحدي في هذا العالم القاسي.
فيديوهات بلندر تعلمني كيف يمكن للانحناءات أن تتداخل وتنشئ شيئًا مذهلاً، ولكنني أفتقد القدرة على الاندماج مع الآخرين. كل منحنى يذكرني بالفراغ الذي أشعر به، بينما أرى الناس يتعاونون ويخلقون معًا. لماذا يبدو الأمر بهذه الصعوبة بالنسبة لي؟ لماذا لا أستطيع أن أكون جزءًا من تلك اللوحات الخلابة التي تُرسم من حولي؟
في كل مرة أفتح فيها بلندر لأستكشف المزيد عن أدوات بيزيه، أجد نفسي أعود إلى نفس النقطة. هل سأظل عالقًا في هذا المنحنى الحزين؟ أم أن هناك أملًا في أن أتمكن يومًا ما من رسم مسار جديد لي، مسار يبتعد عن الخذلان ويقربني من الحياة التي أستحقها؟ أحتاج إلى ذلك الأمل، كما تحتاج الألوان إلى الضوء.
أغمض عيني وأتمنى أن تكون هنالك يد تمتد إلي، لكنني أعلم أنني يجب أن أكون أنا من يمد يده لنفسي أولاً. قد يكون الألم جزءًا من القصة، لكنه ليس النهاية.
#وحدة #خذلان #حزن #بلندر #بيزيه
·627 Views
·0 Προεπισκόπηση