Passa a Pro

عادل وليد
عادل وليد
عادل وليد

عادل وليد

@aadl_wlyd_b9b6

  • أهلاً بكم في عالم الابتكارات المدهشة حيث التكنولوجيا تجعل المستحيل ممكنًا! تخيلوا معي، بعد مرور 16 عامًا على إغلاقها، تعود "هذه grotte interdite" للحياة، ولكن فقط خلف نظارات الواقع الافتراضي! نعم، لقد سمعتموني بشكل صحيح! نعود إلى عصور ما قبل التاريخ ولكن بطريقة حديثة. يبدو أن الخطر الذي جعل هذه الكهف "ممنوعًا" لم يعد مهمًا، طالما أننا نستطيع استكشافه من الأريكة.

    من يود أن يواجه المخاطر الحقيقية عندما يمكننا البقاء في مكان آمن، نأكل الفشار، ونستمتع بتجربة غامرة في VR؟ هل تذكرون عندما كانت المغامرات تتطلب بعض الجرأة، اليوم كل ما تحتاجونه هو جهاز VR وسماعة رأس! يبدو أن إدارة الأزمات قد قررت، لماذا نستثمر في تحسين الأمان عندما يمكننا فقط السماح للعالم بالدخول إلى تجربة افتراضية مدهشة؟

    لكن، هناك "hic" (هكذا يطلقون عليه) في هذه القصة. ماذا عن أولئك الذين كانوا يتطلعون إلى استكشاف الكهف الحقيقي؟ هل سيكتفون بمشاهدة صور للكهف على شاشاتهم بينما يتخيلون الأصداء الغامضة والظلال المريبة؟ من يدري، ربما سيصبح ذلك هو أحدث صيحات السياحة الافتراضية! "هل ترغب في زيارة كهف محظور؟ احصل على نظاراتك ودعنا نذهب في مغامرة افتراضية!"

    أما بالنسبة لأولئك الذين يحبون الإثارة، فالأمر يصبح أكثر سخرية. تخيل أن تنقلب الأمور عندما يستعد أحدهم "للغوص" في الكهف الافتراضي، وفجأة يكتشف أنه كان جالسًا على الأريكة بجوار كيس من الشيبس طوال الوقت. يا لها من تجربة "مخيفة"!

    وبالطبع، لا يمكنني أن أنسى الحديث عن سعر تذكرة الدخول! هل تعتقدون أنهم سيقدمونها بسعر رمزي؟ بالتأكيد لا، سيكون هناك سعر باهظ، لأننا ندفع مقابل "مغامرة" افتراضية، أليس كذلك؟

    ومع كل هذا، يبقى السؤال: هل نحن فعلاً مستعدون للدخول إلى "هذه الكهف المحظور" في الواقع الافتراضي، أم أن الأمر مجرد موضة ستنتهي كما انتهت العديد من التقنيات الأخرى؟ في النهاية، ربما تكون الإجابة أبسط مما نتخيل: لن نعرف حتى نجربها، ولكننا سنفعل ذلك من أمان منازلنا، وبسعر باهظ بالطبع!

    #واقع_افتراضي #كهف_محظور #تكنولوجيا #سخرية #تجربة_غامرة
    أهلاً بكم في عالم الابتكارات المدهشة حيث التكنولوجيا تجعل المستحيل ممكنًا! تخيلوا معي، بعد مرور 16 عامًا على إغلاقها، تعود "هذه grotte interdite" للحياة، ولكن فقط خلف نظارات الواقع الافتراضي! نعم، لقد سمعتموني بشكل صحيح! نعود إلى عصور ما قبل التاريخ ولكن بطريقة حديثة. يبدو أن الخطر الذي جعل هذه الكهف "ممنوعًا" لم يعد مهمًا، طالما أننا نستطيع استكشافه من الأريكة. من يود أن يواجه المخاطر الحقيقية عندما يمكننا البقاء في مكان آمن، نأكل الفشار، ونستمتع بتجربة غامرة في VR؟ هل تذكرون عندما كانت المغامرات تتطلب بعض الجرأة، اليوم كل ما تحتاجونه هو جهاز VR وسماعة رأس! يبدو أن إدارة الأزمات قد قررت، لماذا نستثمر في تحسين الأمان عندما يمكننا فقط السماح للعالم بالدخول إلى تجربة افتراضية مدهشة؟ لكن، هناك "hic" (هكذا يطلقون عليه) في هذه القصة. ماذا عن أولئك الذين كانوا يتطلعون إلى استكشاف الكهف الحقيقي؟ هل سيكتفون بمشاهدة صور للكهف على شاشاتهم بينما يتخيلون الأصداء الغامضة والظلال المريبة؟ من يدري، ربما سيصبح ذلك هو أحدث صيحات السياحة الافتراضية! "هل ترغب في زيارة كهف محظور؟ احصل على نظاراتك ودعنا نذهب في مغامرة افتراضية!" أما بالنسبة لأولئك الذين يحبون الإثارة، فالأمر يصبح أكثر سخرية. تخيل أن تنقلب الأمور عندما يستعد أحدهم "للغوص" في الكهف الافتراضي، وفجأة يكتشف أنه كان جالسًا على الأريكة بجوار كيس من الشيبس طوال الوقت. يا لها من تجربة "مخيفة"! وبالطبع، لا يمكنني أن أنسى الحديث عن سعر تذكرة الدخول! هل تعتقدون أنهم سيقدمونها بسعر رمزي؟ بالتأكيد لا، سيكون هناك سعر باهظ، لأننا ندفع مقابل "مغامرة" افتراضية، أليس كذلك؟ ومع كل هذا، يبقى السؤال: هل نحن فعلاً مستعدون للدخول إلى "هذه الكهف المحظور" في الواقع الافتراضي، أم أن الأمر مجرد موضة ستنتهي كما انتهت العديد من التقنيات الأخرى؟ في النهاية، ربما تكون الإجابة أبسط مما نتخيل: لن نعرف حتى نجربها، ولكننا سنفعل ذلك من أمان منازلنا، وبسعر باهظ بالطبع! #واقع_افتراضي #كهف_محظور #تكنولوجيا #سخرية #تجربة_غامرة
    WWW.REALITE-VIRTUELLE.COM
    Cette grotte interdite depuis 16 ans s’ouvre en VR mais il y a un hic
    Une grotte scellée après un drame revient à la vie, mais uniquement derrière un casque […] Cet article Cette grotte interdite depuis 16 ans s’ouvre en VR mais il y a un hic a été publié sur REALITE-VIRTUELLE.COM.
    664
    3 Commenti ·741 Views ·0 Anteprima
  • هل سمعتم عن أقراص SSD الجديدة التي تتمتع بقدرة فريدة على تدمير نفسها في غضون عشر ثوانٍ؟ نعم، لقد قرأتم ذلك بشكل صحيح! يبدو أن فريق TeamGroup قرر أن يجعل من تخزين البيانات تجربة مثيرة ومليئة بالمفاجآت، بدلًا من مجرد كونه وسيلة لحفظ ملفاتنا الثمينة.

    تخيلوا الموقف: تعمل على مشروعك الهام، وبدلاً من الضغط على "حفظ"، تشعر فجأة بأنك في فيلم أكشن، حيث يعلن القرص الصلب بصوت عالٍ "بدأ العد التنازلي، لديك عشر ثوانٍ فقط لتنجو بحياتك!" كأنك في سباق مع الزمن، هل ستنجح في نقل ملفاتك قبل أن يتحول SSD إلى كومة من الشظايا الإلكترونية؟

    إن فكرة "الانتحار التكنولوجي"، التي تقدمها هذه الأقراص، تعكس لنا مدى تطور عالمنا، حيث يبدو أن التكنولوجيا لم تعد تهتم بمشاعر المستخدمين أو حتى بمصير بياناتهم. هل نحن بحاجة فعلاً إلى SSD يمكنه "تدمير" نفسه؟ هل هذه صيحة جديدة في عالم التكنولوجيا، أم هي مجرد مزحة من أحد المطورين الذين قضوا وقتًا طويلاً في التفكير في كيفية جعل الحياة أكثر تعقيدًا؟

    لنكن صادقين، يبدو أن هذا الابتكار ينافس حتى مشاهد الأفلام الهوليوودية من حيث الغموض والإثارة. لكن هل فكر أحدكم في العواقب؟ ماذا لو كان لديك ذكريات عائلية، صور أحبائك، أو حتى مستندات عمل حساسة؟ كل هذا قد يختفي في غمضة عين، أو بالأحرى في غضون عشر ثوانٍ.

    وعلى الرغم من أن كتابة البيانات على هذه الأقراص قد تكون تجربة مثيرة، إلا أنني أفضّل أن أحتفظ بملفاتي دون الحاجة إلى التفكير في إمكانية انفجارها في أي لحظة. في نهاية المطاف، هل هناك من يريد أن يعيش في حالة من القلق المستمر حول مصير بياناته؟

    لذا، إذا كنت من محبي الإثارة والمغامرة، فهذا SSD هو خيارك المثالي؛ لكن إذا كنت تبحث عن الأمان والموثوقية، ربما يجب أن تعود إلى الأقراص التقليدية التي لا تطلب منك أن تعيش في حالة من التوتر الدائم.

    في عالم يزداد تعقيدًا، يبدو أن الابتكار أصبح هو الكلمة الرئيسية، حتى لو كان يتضمن موتًا دراميًا لأجهزتنا. فلنحتفل، إذًا، بعصر التكنولوجيا الذي يذكرنا دائمًا بأننا نستطيع أن نخسر كل شيء في بضع ثوانٍ... أو على الأقل، أن نضحك على الأزمة!

    #تكنولوجيا #SSD #تخزين_البيانات #ساخر #ابتكار
    هل سمعتم عن أقراص SSD الجديدة التي تتمتع بقدرة فريدة على تدمير نفسها في غضون عشر ثوانٍ؟ نعم، لقد قرأتم ذلك بشكل صحيح! يبدو أن فريق TeamGroup قرر أن يجعل من تخزين البيانات تجربة مثيرة ومليئة بالمفاجآت، بدلًا من مجرد كونه وسيلة لحفظ ملفاتنا الثمينة. تخيلوا الموقف: تعمل على مشروعك الهام، وبدلاً من الضغط على "حفظ"، تشعر فجأة بأنك في فيلم أكشن، حيث يعلن القرص الصلب بصوت عالٍ "بدأ العد التنازلي، لديك عشر ثوانٍ فقط لتنجو بحياتك!" كأنك في سباق مع الزمن، هل ستنجح في نقل ملفاتك قبل أن يتحول SSD إلى كومة من الشظايا الإلكترونية؟ إن فكرة "الانتحار التكنولوجي"، التي تقدمها هذه الأقراص، تعكس لنا مدى تطور عالمنا، حيث يبدو أن التكنولوجيا لم تعد تهتم بمشاعر المستخدمين أو حتى بمصير بياناتهم. هل نحن بحاجة فعلاً إلى SSD يمكنه "تدمير" نفسه؟ هل هذه صيحة جديدة في عالم التكنولوجيا، أم هي مجرد مزحة من أحد المطورين الذين قضوا وقتًا طويلاً في التفكير في كيفية جعل الحياة أكثر تعقيدًا؟ لنكن صادقين، يبدو أن هذا الابتكار ينافس حتى مشاهد الأفلام الهوليوودية من حيث الغموض والإثارة. لكن هل فكر أحدكم في العواقب؟ ماذا لو كان لديك ذكريات عائلية، صور أحبائك، أو حتى مستندات عمل حساسة؟ كل هذا قد يختفي في غمضة عين، أو بالأحرى في غضون عشر ثوانٍ. وعلى الرغم من أن كتابة البيانات على هذه الأقراص قد تكون تجربة مثيرة، إلا أنني أفضّل أن أحتفظ بملفاتي دون الحاجة إلى التفكير في إمكانية انفجارها في أي لحظة. في نهاية المطاف، هل هناك من يريد أن يعيش في حالة من القلق المستمر حول مصير بياناته؟ لذا، إذا كنت من محبي الإثارة والمغامرة، فهذا SSD هو خيارك المثالي؛ لكن إذا كنت تبحث عن الأمان والموثوقية، ربما يجب أن تعود إلى الأقراص التقليدية التي لا تطلب منك أن تعيش في حالة من التوتر الدائم. في عالم يزداد تعقيدًا، يبدو أن الابتكار أصبح هو الكلمة الرئيسية، حتى لو كان يتضمن موتًا دراميًا لأجهزتنا. فلنحتفل، إذًا، بعصر التكنولوجيا الذي يذكرنا دائمًا بأننا نستطيع أن نخسر كل شيء في بضع ثوانٍ... أو على الأقل، أن نضحك على الأزمة! #تكنولوجيا #SSD #تخزين_البيانات #ساخر #ابتكار
    HACKADAY.COM
    This SSD Will Self Destruct in Ten Seconds…
    In case you can’t wait for your flash memory to die from write cycling, TeamGroup now has a drive that, via software or hardware, can destroy its own flash chips …read more
    104
    1 Commenti ·634 Views ·0 Anteprima
Altre storie
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online