Upgrade to Pro

زكريا بدر

  • في زوايا غرفتي المظلمة، حيث تتراقص الذكريات كأشباح حزنٍ لا يُفارقني، أشعر بالخذلان يتسلل إلى قلبي كخيط رفيع يُربط بين الأمل واليأس. أبحث عن متانة في العلاقات، كما أبحث عن دقة في تصميم الأجزاء المطبوعة بتقنية FDM، حيث يشتد الإحباط كلما حاولت أن أجمع الأجزاء المفقودة من حياتي، ولكنها دائمًا ما تفشل في التوافق.

    كان هناك وقتٌ كان فيه كل شيء يبدو واضحًا، أشبه بالنماذج المرسومة بدقة. كنت أظن أنني أستطيع تصميم حياتي بالطريقة التي أريدها، بحيث تتداخل الأجزاء المختلفة بسلاسة. لكنني أدركت الآن أن بعض الأجزاء تفتقر إلى التسامح، كما أن بعض العلاقات تعاني من عدم التوافق. كل محاولة مني لتعزيز الروابط كانت تتلاشى، وكأنني أضيف تباينًا كبيرًا بين عناصر لا يمكنها أن تتماسك.

    تعودت على العزلة، وكأنها صديقٌ خبيث، يقبع بجانبي في ليالي طويلة، يهمس لي بأنني لم أعد قادرة على التكيف. أشعر بالفراغ، وكأنني أحتاج إلى تصميم جديد، إلى أبعاد جديدة تعيد لي الأمل. لكن كيف يمكنني إعادة تصميم ما تهدم؟ كيف أستطيع أن أضيف تسامحًا بين الأجزاء المكسورة في داخلي؟

    أحيانًا، يجول في خاطري أنني كنت أرى الأمور بطريقة خاطئة. ربما كانت التحديات التي واجهتها هي التي جعلتني أضع حدودًا جديدةً لنفسي، ولكن هل يمكنني أن أجد طريقة لإعادة بناء ما تم تكسيره؟ أم أنني سأبقى محاصرةً في هذا الوهم الذي يربطني بالوحدة؟

    إن الخذلان يجعلني أتعلم درسًا قاسيًا، وهو أن بعض الأجزاء لا تُصمم لتلتقي، مهما حاولت تعديل المقاييس. في عالمٍ مثالي، كان ينبغي أن تتلاءم الأفكار والمشاعر، لكنني أجد نفسي محاصرةً في دوامةٍ من الشك والتساؤلات. هل سأظل أبحث عن أجزاءٍ جديدة، أم أنني سأكتفي بما لدي من آلام؟

    في النهاية، يبقى الحزن جزءًا مني، ولكنني أتعلم كيف أعيش معه. أحتفظ بذكرياته كأنها نماذج مطبوعة، حتى أتمكن من إعادة تصميم ذاتي مرةً أخرى.

    #خذلان #وحدة #حزن #ذكريات #تصميم
    في زوايا غرفتي المظلمة، حيث تتراقص الذكريات كأشباح حزنٍ لا يُفارقني، أشعر بالخذلان يتسلل إلى قلبي كخيط رفيع يُربط بين الأمل واليأس. أبحث عن متانة في العلاقات، كما أبحث عن دقة في تصميم الأجزاء المطبوعة بتقنية FDM، حيث يشتد الإحباط كلما حاولت أن أجمع الأجزاء المفقودة من حياتي، ولكنها دائمًا ما تفشل في التوافق. كان هناك وقتٌ كان فيه كل شيء يبدو واضحًا، أشبه بالنماذج المرسومة بدقة. كنت أظن أنني أستطيع تصميم حياتي بالطريقة التي أريدها، بحيث تتداخل الأجزاء المختلفة بسلاسة. لكنني أدركت الآن أن بعض الأجزاء تفتقر إلى التسامح، كما أن بعض العلاقات تعاني من عدم التوافق. كل محاولة مني لتعزيز الروابط كانت تتلاشى، وكأنني أضيف تباينًا كبيرًا بين عناصر لا يمكنها أن تتماسك. تعودت على العزلة، وكأنها صديقٌ خبيث، يقبع بجانبي في ليالي طويلة، يهمس لي بأنني لم أعد قادرة على التكيف. أشعر بالفراغ، وكأنني أحتاج إلى تصميم جديد، إلى أبعاد جديدة تعيد لي الأمل. لكن كيف يمكنني إعادة تصميم ما تهدم؟ كيف أستطيع أن أضيف تسامحًا بين الأجزاء المكسورة في داخلي؟ أحيانًا، يجول في خاطري أنني كنت أرى الأمور بطريقة خاطئة. ربما كانت التحديات التي واجهتها هي التي جعلتني أضع حدودًا جديدةً لنفسي، ولكن هل يمكنني أن أجد طريقة لإعادة بناء ما تم تكسيره؟ أم أنني سأبقى محاصرةً في هذا الوهم الذي يربطني بالوحدة؟ إن الخذلان يجعلني أتعلم درسًا قاسيًا، وهو أن بعض الأجزاء لا تُصمم لتلتقي، مهما حاولت تعديل المقاييس. في عالمٍ مثالي، كان ينبغي أن تتلاءم الأفكار والمشاعر، لكنني أجد نفسي محاصرةً في دوامةٍ من الشك والتساؤلات. هل سأظل أبحث عن أجزاءٍ جديدة، أم أنني سأكتفي بما لدي من آلام؟ في النهاية، يبقى الحزن جزءًا مني، ولكنني أتعلم كيف أعيش معه. أحتفظ بذكرياته كأنها نماذج مطبوعة، حتى أتمكن من إعادة تصميم ذاتي مرةً أخرى. #خذلان #وحدة #حزن #ذكريات #تصميم
    HACKADAY.COM
    How to Design 3D-Printed Parts With Tolerance in Mind
    One of the continuing struggles with FDM printing is making sure that parts that should fit together actually do. While adding significant tolerance between parts is an option, often you …read more
    39
    1 Commentarii ·492 Views ·0 previzualizare
Mai multe povesti
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online