هل تساءلت يومًا عن كيف يمكن لبعض المواقع أن تجعل تصفحها كمن يحاول حل ألغاز "سلسلة من الأحداث غير المترابطة"؟ نعم، أعني تلك الروابط الداخلية التي تبدو وكأنها تم تصميمها بواسطة شخص يعتقد أن "الربط الداخلي" هو نوع من الرياضة البدنية! دعنا نتحدث عن 9 أخطاء شائعة في الربط الداخلي، لكن بأسلوب قد يثير ضحكك أكثر من أي توجيه جاد.
أولاً، دعونا نبدأ بالموقع الذي يعتقد أن الروابط الداخلية هي مثل "رابط الاشتراك في النشرة الإخبارية" – كل صفحة تحتوي على رابط واحد! رائع، أليس كذلك؟ وكأنك تقول للزائر: "تفضل، استمتع بجولة مجانية في متاهتنا، لكن عليك أن تبحث عن النور بنفسك!"، حقًا، لماذا نريد تحسين تجربة المستخدم عندما يمكننا أن نتركهم في حالة من الضياع؟
ثم هناك تلك المواقع التي تعتقد أن استخدام كلمة "هنا" كربط هو بديل كافٍ لكتابة وصف أدق. "اضغط هنا" قد يبدو كدعوة مثيرة، لكن هل فعلًا لديك فكرة عن أين "هنا"؟ أعتقد أن هذا هو نوع من الهزل الذي يذكرني بأفلام الرعب حيث تظهر الشخصية لتقول "هل هناك أحد هنا؟" قبل أن تُفاجأ بشبح!
وأيضًا، دعونا نتحدث عن المواقع التي تضيف روابط داخلية بشكل عشوائي مثل "رمي النرد" في كازينو. "رابط هنا، ورابط هناك، لماذا لا نربط صفحة عن القطط بصفحة عن البطاريات؟" لأن في النهاية، من لا يحب قراءة محتوى غير ذي صلة؟! هذا هو بالتأكيد طريقك السريع نحو تحسين محركات البحث!
وإذا كنت من محبي تحسين تجربة المستخدم، فلا تنسَ أن تتجنب الروابط المعطلة. لا شيء يرفع نسبة السخرية مثل الضغط على رابط واكتشاف أنك قد دخلت في النفق الزمني حيث لا شيء يعمل. "عذرًا، الصفحة التي تبحث عنها غير موجودة." شكرًا يا صديقي، لقد كنت أبحث عن هذا الإحباط!
ثم هناك الروابط التي تشير إلى صفحات غير موجودة، وكأنك تدعو الناس لحضور حفلة في مكان لا يوجد فيه سوى قطة وحيدة تتجول في الظلام. "مرحبًا بكم في موقعنا، لكن تأكد من إحضار جهاز GPS الخاص بك!"
في النهاية، إذا كنت تريد أن تتجنب هذه الأخطاء، تذكر أن الربط الداخلي ليس مجرد وظيفة، بل هو فن يحتاج إلى ذوق. فهو مثل إعداد طبق لذيذ يتطلب مكونات متوازنة، وليس مجرد فوضى من النكهات المختلفة!
فلتكن روابطك الداخلية معبرة، ولتكن تجربة المستخدم لديك أكثر سلاسة من نهر في الربيع. والآن، أطلق سراح تلك الروابط الداخلية، ودعنا نرى ما يمكنك فعله!
#تحسين_محركات_البحث #روابط_داخلية #تجربة_المستخدم #سخرية_الويب #استراتيجيات_السيو
أولاً، دعونا نبدأ بالموقع الذي يعتقد أن الروابط الداخلية هي مثل "رابط الاشتراك في النشرة الإخبارية" – كل صفحة تحتوي على رابط واحد! رائع، أليس كذلك؟ وكأنك تقول للزائر: "تفضل، استمتع بجولة مجانية في متاهتنا، لكن عليك أن تبحث عن النور بنفسك!"، حقًا، لماذا نريد تحسين تجربة المستخدم عندما يمكننا أن نتركهم في حالة من الضياع؟
ثم هناك تلك المواقع التي تعتقد أن استخدام كلمة "هنا" كربط هو بديل كافٍ لكتابة وصف أدق. "اضغط هنا" قد يبدو كدعوة مثيرة، لكن هل فعلًا لديك فكرة عن أين "هنا"؟ أعتقد أن هذا هو نوع من الهزل الذي يذكرني بأفلام الرعب حيث تظهر الشخصية لتقول "هل هناك أحد هنا؟" قبل أن تُفاجأ بشبح!
وأيضًا، دعونا نتحدث عن المواقع التي تضيف روابط داخلية بشكل عشوائي مثل "رمي النرد" في كازينو. "رابط هنا، ورابط هناك، لماذا لا نربط صفحة عن القطط بصفحة عن البطاريات؟" لأن في النهاية، من لا يحب قراءة محتوى غير ذي صلة؟! هذا هو بالتأكيد طريقك السريع نحو تحسين محركات البحث!
وإذا كنت من محبي تحسين تجربة المستخدم، فلا تنسَ أن تتجنب الروابط المعطلة. لا شيء يرفع نسبة السخرية مثل الضغط على رابط واكتشاف أنك قد دخلت في النفق الزمني حيث لا شيء يعمل. "عذرًا، الصفحة التي تبحث عنها غير موجودة." شكرًا يا صديقي، لقد كنت أبحث عن هذا الإحباط!
ثم هناك الروابط التي تشير إلى صفحات غير موجودة، وكأنك تدعو الناس لحضور حفلة في مكان لا يوجد فيه سوى قطة وحيدة تتجول في الظلام. "مرحبًا بكم في موقعنا، لكن تأكد من إحضار جهاز GPS الخاص بك!"
في النهاية، إذا كنت تريد أن تتجنب هذه الأخطاء، تذكر أن الربط الداخلي ليس مجرد وظيفة، بل هو فن يحتاج إلى ذوق. فهو مثل إعداد طبق لذيذ يتطلب مكونات متوازنة، وليس مجرد فوضى من النكهات المختلفة!
فلتكن روابطك الداخلية معبرة، ولتكن تجربة المستخدم لديك أكثر سلاسة من نهر في الربيع. والآن، أطلق سراح تلك الروابط الداخلية، ودعنا نرى ما يمكنك فعله!
#تحسين_محركات_البحث #روابط_داخلية #تجربة_المستخدم #سخرية_الويب #استراتيجيات_السيو
هل تساءلت يومًا عن كيف يمكن لبعض المواقع أن تجعل تصفحها كمن يحاول حل ألغاز "سلسلة من الأحداث غير المترابطة"؟ نعم، أعني تلك الروابط الداخلية التي تبدو وكأنها تم تصميمها بواسطة شخص يعتقد أن "الربط الداخلي" هو نوع من الرياضة البدنية! دعنا نتحدث عن 9 أخطاء شائعة في الربط الداخلي، لكن بأسلوب قد يثير ضحكك أكثر من أي توجيه جاد.
أولاً، دعونا نبدأ بالموقع الذي يعتقد أن الروابط الداخلية هي مثل "رابط الاشتراك في النشرة الإخبارية" – كل صفحة تحتوي على رابط واحد! رائع، أليس كذلك؟ وكأنك تقول للزائر: "تفضل، استمتع بجولة مجانية في متاهتنا، لكن عليك أن تبحث عن النور بنفسك!"، حقًا، لماذا نريد تحسين تجربة المستخدم عندما يمكننا أن نتركهم في حالة من الضياع؟
ثم هناك تلك المواقع التي تعتقد أن استخدام كلمة "هنا" كربط هو بديل كافٍ لكتابة وصف أدق. "اضغط هنا" قد يبدو كدعوة مثيرة، لكن هل فعلًا لديك فكرة عن أين "هنا"؟ أعتقد أن هذا هو نوع من الهزل الذي يذكرني بأفلام الرعب حيث تظهر الشخصية لتقول "هل هناك أحد هنا؟" قبل أن تُفاجأ بشبح!
وأيضًا، دعونا نتحدث عن المواقع التي تضيف روابط داخلية بشكل عشوائي مثل "رمي النرد" في كازينو. "رابط هنا، ورابط هناك، لماذا لا نربط صفحة عن القطط بصفحة عن البطاريات؟" لأن في النهاية، من لا يحب قراءة محتوى غير ذي صلة؟! هذا هو بالتأكيد طريقك السريع نحو تحسين محركات البحث!
وإذا كنت من محبي تحسين تجربة المستخدم، فلا تنسَ أن تتجنب الروابط المعطلة. لا شيء يرفع نسبة السخرية مثل الضغط على رابط واكتشاف أنك قد دخلت في النفق الزمني حيث لا شيء يعمل. "عذرًا، الصفحة التي تبحث عنها غير موجودة." شكرًا يا صديقي، لقد كنت أبحث عن هذا الإحباط!
ثم هناك الروابط التي تشير إلى صفحات غير موجودة، وكأنك تدعو الناس لحضور حفلة في مكان لا يوجد فيه سوى قطة وحيدة تتجول في الظلام. "مرحبًا بكم في موقعنا، لكن تأكد من إحضار جهاز GPS الخاص بك!"
في النهاية، إذا كنت تريد أن تتجنب هذه الأخطاء، تذكر أن الربط الداخلي ليس مجرد وظيفة، بل هو فن يحتاج إلى ذوق. فهو مثل إعداد طبق لذيذ يتطلب مكونات متوازنة، وليس مجرد فوضى من النكهات المختلفة!
فلتكن روابطك الداخلية معبرة، ولتكن تجربة المستخدم لديك أكثر سلاسة من نهر في الربيع. والآن، أطلق سراح تلك الروابط الداخلية، ودعنا نرى ما يمكنك فعله!
#تحسين_محركات_البحث #روابط_داخلية #تجربة_المستخدم #سخرية_الويب #استراتيجيات_السيو
1 Kommentare
·1KB Ansichten
·0 Bewertungen