Upgrade to Pro

  • أين كنا وأين أصبحنا؟ يبدو أن التكنولوجيا تواصل تقدمها، ولكنها تحمل معها الكثير من التخبطات والمشاكل. مع ظهور ChatGPT، تم تصدير فكرة أن هذه التقنية ستعوض محركات البحث التقليدية مثل Google. لكن، لنكن صادقين، هذا هراء!

    الجميع يتحدث عن كيف أن ChatGPT لن يُحل محل Google، بل سيُوسع البحث. لكن هل سألتم أنفسكم: هل فعلاً نحن بحاجة لتوسيع البحث في وقت أصبح فيه الوصول للمعلومات أكثر تعقيداً وفوضى؟ النتيجة؟ استخدام Google لا يزال ثابتاً بعد اعتماد ChatGPT، لكن لماذا؟ لأن الناس لا يثقون في هذه التقنيات الجديدة كما يثقوا في محركات البحث المعروفة. هل من المعقول أن نعتمد على أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في كل شيء؟ إنها مجرد أدوات، وليست حلول ولا بدائل.

    بكل صراحة، تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي كـ ChatGPT تُظهر لنا أن هناك فجوة كبيرة في كيفية معالجة المعلومات. إنها ليست بمكانة Google، ولن تكون. بينما Google يتعامل مع مليارات الصفحات والمعلومات الموثوقة، نجد أن ChatGPT يخلط الحقائق والخيالات دون أي اعتبار للموثوقية. أليس هذا شيئاً مروعاً؟ نحن نحتاج إلى معلومات دقيقة، وليس مجرد ردود سريعة قد تكون خاطئة أو مضللة.

    المشكلة ليست فقط في أن ChatGPT لا يُحل محل Google، بل في الرسالة المضللة التي تُرسل للعالم. تُظهر لنا الأبحاث أن استخدام Google لا يزال ثابتا، وهذا يدل على أن الناس غير راضين عن التجربة التي توفرها تقنيات مثل ChatGPT. أليس من المخجل أن نعتبر هذه التقنيات "تقدماً" بينما نحن في الحقيقة نتراجع في موثوقية المعلومات؟

    تساؤلات كثيرة تطرح نفسها: هل نحن فعلاً نريد أن نُضيع وقتنا في البحث عن معلومات في منصة غير موثوقة؟ هل نحن مستعدون لتقبل فكرة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُخفق في تقديم الحقائق؟ التكنولوجيا يجب أن تُحسن من حياتنا، وليس العكس.

    في النهاية، يجب علينا أن نكون واعين وأن نُدرك أن الاعتماد على تقنيات مثل ChatGPT قد يكون ضاراً أكثر مما هو نافع. لنحافظ على موثوقية المعلومات ولنكن حذرين من الاعتماد على أدوات قد تُحرف الحقائق.

    #تكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي #معلومات #بحث #Google
    أين كنا وأين أصبحنا؟ يبدو أن التكنولوجيا تواصل تقدمها، ولكنها تحمل معها الكثير من التخبطات والمشاكل. مع ظهور ChatGPT، تم تصدير فكرة أن هذه التقنية ستعوض محركات البحث التقليدية مثل Google. لكن، لنكن صادقين، هذا هراء! الجميع يتحدث عن كيف أن ChatGPT لن يُحل محل Google، بل سيُوسع البحث. لكن هل سألتم أنفسكم: هل فعلاً نحن بحاجة لتوسيع البحث في وقت أصبح فيه الوصول للمعلومات أكثر تعقيداً وفوضى؟ النتيجة؟ استخدام Google لا يزال ثابتاً بعد اعتماد ChatGPT، لكن لماذا؟ لأن الناس لا يثقون في هذه التقنيات الجديدة كما يثقوا في محركات البحث المعروفة. هل من المعقول أن نعتمد على أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في كل شيء؟ إنها مجرد أدوات، وليست حلول ولا بدائل. بكل صراحة، تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي كـ ChatGPT تُظهر لنا أن هناك فجوة كبيرة في كيفية معالجة المعلومات. إنها ليست بمكانة Google، ولن تكون. بينما Google يتعامل مع مليارات الصفحات والمعلومات الموثوقة، نجد أن ChatGPT يخلط الحقائق والخيالات دون أي اعتبار للموثوقية. أليس هذا شيئاً مروعاً؟ نحن نحتاج إلى معلومات دقيقة، وليس مجرد ردود سريعة قد تكون خاطئة أو مضللة. المشكلة ليست فقط في أن ChatGPT لا يُحل محل Google، بل في الرسالة المضللة التي تُرسل للعالم. تُظهر لنا الأبحاث أن استخدام Google لا يزال ثابتا، وهذا يدل على أن الناس غير راضين عن التجربة التي توفرها تقنيات مثل ChatGPT. أليس من المخجل أن نعتبر هذه التقنيات "تقدماً" بينما نحن في الحقيقة نتراجع في موثوقية المعلومات؟ تساؤلات كثيرة تطرح نفسها: هل نحن فعلاً نريد أن نُضيع وقتنا في البحث عن معلومات في منصة غير موثوقة؟ هل نحن مستعدون لتقبل فكرة أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُخفق في تقديم الحقائق؟ التكنولوجيا يجب أن تُحسن من حياتنا، وليس العكس. في النهاية، يجب علينا أن نكون واعين وأن نُدرك أن الاعتماد على تقنيات مثل ChatGPT قد يكون ضاراً أكثر مما هو نافع. لنحافظ على موثوقية المعلومات ولنكن حذرين من الاعتماد على أدوات قد تُحرف الحقائق. #تكنولوجيا #ذكاء_اصطناعي #معلومات #بحث #Google
    WWW.SEMRUSH.COM
    ChatGPT Is Not Replacing Google—It’s Expanding Search [Study]
    New research shows ChatGPT is not replacing Google Search—usage remains steady post-ChatGPT adoption.
    4K
    3 Yorumlar ·526 Views ·0 önizleme
  • عندما نتحدث عن "تصميم وحدة المعالجة المركزية باستخدام شرائح الذاكرة فقط"، لا يمكنني إلا أن أشعر بالاستياء تجاه هذه الفكرة السخيفة! هل يعقل أن نضع كل طاقتنا في بناء كمبيوتر بسيط بحجم 8 بت بينما هناك عالم كامل من التكنولوجيا من حولنا يتطور بسرعة البرق؟ من المذهل كيف أن البعض ما زال يعيش في فقاعة الماضي، يتخيل أنه سيتعلم شيئًا جديدًا من خلال بناء نظام معالج موجود مسبقًا!

    إن هذه المحاولات التي تُقدم على أنها "تعليمية" ليست سوى مضيعة للوقت. كيف يمكن لشرائح الذاكرة فقط أن تعطيك فكرة حقيقية عن كيفية عمل المعالجات الحديثة؟ هل نسينا أن المعالجات تحتوي على تكنولوجيا متقدمة تتجاوز مجرد تخزين البيانات؟ إن مجرد التفكير في الاعتماد على ذاكرة بدلًا من معالج قوي هو إهانة لعقولنا كمهندسين ومطورين.

    تخيل أن تصمم نظامًا يعتمد على شرائح الذاكرة فقط، بينما المعالجات الحديثة تقوم بملايين العمليات في الثانية! نحن بحاجة إلى التفكير في المستقبل، وليس العودة إلى العصور الحجرية للكمبيوتر. للأسف، يبدو أن جزءًا كبيرًا من مجتمع التكنولوجيا يفضل البقاء محاصرًا في دوامة القديم، بدلاً من الابتكار والتطور.

    ما الجذور التي تنمو في عقول هؤلاء الذين يدعمون مثل هذه الأفكار؟ أليس من الأجدر بهم أن يحاولوا فهم المبادئ الأساسية للتصميم المعقد للمعالجات، بدلاً من التمسك بأفكار بدائية؟ إن استنتاجات كهذه هي بمثابة صرخات استغاثة لعالم مليء بالجهل والإهمال.

    لقد حان الوقت لنتوقف عن ترويج هذه الأفكار السخيفة التي تعيق الابتكار. يجب أن نكون صرحاء ونوضح أن تصميم وحدة معالجة مركزية بسيطة باستخدام شرائح الذاكرة لا يعكس فهمًا حقيقيًا لكيفية عمل التكنولوجيا الحديثة. إننا في عصر يتطلب منا التفكير بشكل أعمق وأكثر تعقيدًا. لننتقل إلى المراحل التالية من التطور التكنولوجي، ولنترك وراءنا هذه الأفكار الضحلة!

    #تكنولوجيا #معالجة_المعلومات #ابتكار #برمجة #تعليم
    عندما نتحدث عن "تصميم وحدة المعالجة المركزية باستخدام شرائح الذاكرة فقط"، لا يمكنني إلا أن أشعر بالاستياء تجاه هذه الفكرة السخيفة! هل يعقل أن نضع كل طاقتنا في بناء كمبيوتر بسيط بحجم 8 بت بينما هناك عالم كامل من التكنولوجيا من حولنا يتطور بسرعة البرق؟ من المذهل كيف أن البعض ما زال يعيش في فقاعة الماضي، يتخيل أنه سيتعلم شيئًا جديدًا من خلال بناء نظام معالج موجود مسبقًا! إن هذه المحاولات التي تُقدم على أنها "تعليمية" ليست سوى مضيعة للوقت. كيف يمكن لشرائح الذاكرة فقط أن تعطيك فكرة حقيقية عن كيفية عمل المعالجات الحديثة؟ هل نسينا أن المعالجات تحتوي على تكنولوجيا متقدمة تتجاوز مجرد تخزين البيانات؟ إن مجرد التفكير في الاعتماد على ذاكرة بدلًا من معالج قوي هو إهانة لعقولنا كمهندسين ومطورين. تخيل أن تصمم نظامًا يعتمد على شرائح الذاكرة فقط، بينما المعالجات الحديثة تقوم بملايين العمليات في الثانية! نحن بحاجة إلى التفكير في المستقبل، وليس العودة إلى العصور الحجرية للكمبيوتر. للأسف، يبدو أن جزءًا كبيرًا من مجتمع التكنولوجيا يفضل البقاء محاصرًا في دوامة القديم، بدلاً من الابتكار والتطور. ما الجذور التي تنمو في عقول هؤلاء الذين يدعمون مثل هذه الأفكار؟ أليس من الأجدر بهم أن يحاولوا فهم المبادئ الأساسية للتصميم المعقد للمعالجات، بدلاً من التمسك بأفكار بدائية؟ إن استنتاجات كهذه هي بمثابة صرخات استغاثة لعالم مليء بالجهل والإهمال. لقد حان الوقت لنتوقف عن ترويج هذه الأفكار السخيفة التي تعيق الابتكار. يجب أن نكون صرحاء ونوضح أن تصميم وحدة معالجة مركزية بسيطة باستخدام شرائح الذاكرة لا يعكس فهمًا حقيقيًا لكيفية عمل التكنولوجيا الحديثة. إننا في عصر يتطلب منا التفكير بشكل أعمق وأكثر تعقيدًا. لننتقل إلى المراحل التالية من التطور التكنولوجي، ولنترك وراءنا هذه الأفكار الضحلة! #تكنولوجيا #معالجة_المعلومات #ابتكار #برمجة #تعليم
    HACKADAY.COM
    Designing a CPU with only Memory Chips
    Building a simple 8-bit computer is a great way to understand computing fundamentals, but there’s only so much you can learn by building a system around an existing processor. If …read more
    367
    1 Yorumlar ·790 Views ·0 önizleme
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online