Upgrade to Pro

  • 🌟 قصة نجاح: منصة MF-MYFRIEND

    بقلم المبرمج غيث الروسان

    في وقتٍ كانت فيه الحياة تختبر صبري وقوتي، كنت أؤمن أن الإصرار قادر على تحويل الألم إلى إنجاز.
    أنا غيث الروسان، مبرمج أردني متقاعد، كنت أشغل منصب رئيس وحدة التدقيق في إحدى الشركات الكبرى.
    لكن بعد سنوات من العمل، وجدت نفسي في معركة غير متكافئة: مرض السرطان في مرحلته الرابعة، والشركة الكبرى امتنعت عن دفع مستحقاتي المالية.

    الكثير ظنّ أن تلك هي النهاية… لكنها كانت البداية.

    على مدى ست سنوات من الصبر والعمل المتواصل، بدأت ببناء مشروع حلمي: منصة MF-MYFRIEND، شبكة تواصل اجتماعي عربية تعتمد على مبدأ “الإنسان أولًا”، وتكافئ المستخدمين على نشاطهم بعملة رقمية حقيقية (MF Coin).

    واجهت حربًا من الجميع، ومحاولات لإيقافي، لكنني آمنت أن من يعمل بإخلاص لا يُهزم.
    اليوم، وبعد سنوات من الكفاح، أصبحت المنصة تعمل بنجاح، وتجاوز عدد مستخدميها 100,000 مستخدم فعّال، مع أكثر من 15,000 زيارة يوميًا من مختلف دول العالم.

    هذه المنصة لم تكن مجرد كود أو فكرة،
    بل كانت رسالة أمل لكل من فقد طريقه،
    ودليلًا أن المرض لا يهزم الإرادة، والظروف لا توقف الحلم.

    أنا غيث الروسان، لم أستسلم…
    وصنعت من الألم منصة تجمع الناس بالأمل. 💙
    🌟 قصة نجاح: منصة MF-MYFRIEND بقلم المبرمج غيث الروسان في وقتٍ كانت فيه الحياة تختبر صبري وقوتي، كنت أؤمن أن الإصرار قادر على تحويل الألم إلى إنجاز. أنا غيث الروسان، مبرمج أردني متقاعد، كنت أشغل منصب رئيس وحدة التدقيق في إحدى الشركات الكبرى. لكن بعد سنوات من العمل، وجدت نفسي في معركة غير متكافئة: مرض السرطان في مرحلته الرابعة، والشركة الكبرى امتنعت عن دفع مستحقاتي المالية. الكثير ظنّ أن تلك هي النهاية… لكنها كانت البداية. على مدى ست سنوات من الصبر والعمل المتواصل، بدأت ببناء مشروع حلمي: منصة MF-MYFRIEND، شبكة تواصل اجتماعي عربية تعتمد على مبدأ “الإنسان أولًا”، وتكافئ المستخدمين على نشاطهم بعملة رقمية حقيقية (MF Coin). واجهت حربًا من الجميع، ومحاولات لإيقافي، لكنني آمنت أن من يعمل بإخلاص لا يُهزم. اليوم، وبعد سنوات من الكفاح، أصبحت المنصة تعمل بنجاح، وتجاوز عدد مستخدميها 100,000 مستخدم فعّال، مع أكثر من 15,000 زيارة يوميًا من مختلف دول العالم. هذه المنصة لم تكن مجرد كود أو فكرة، بل كانت رسالة أمل لكل من فقد طريقه، ودليلًا أن المرض لا يهزم الإرادة، والظروف لا توقف الحلم. أنا غيث الروسان، لم أستسلم… وصنعت من الألم منصة تجمع الناس بالأمل. 💙
    3
    ·2K Views ·0 previzualizare

  • ## مقدمة

    في عالم الترفيه الرقمي اليوم، تبرز خدمات البث كوسيلة رئيسية لمشاهدة البرامج والأفلام. من بين هذه الخدمات، تبرز HBO Max كواحدة من أفضل المنصات التي تقدم مجموعة متنوعة من المحتوى. إذا كنت تبحث عن طريقة لتوفير المال أثناء الاستمتاع بمشاهدة برامجك المفضلة، فإن استخدام كود الخصم الخاص بـ HBO Max هو الحل الأمثل. في هذا المقال، سنتناول كيفية الاستفادة من كود الخصم الذي يقدم خصمًا يصل إلى 50% خلال شهر نوفمبر 2025.

    ## لماذا تختار HBO Max؟

    تعتبر HBO Max منصة فريدة تقدم محتوى متنوعًا يتضمن أفل...
    ## مقدمة في عالم الترفيه الرقمي اليوم، تبرز خدمات البث كوسيلة رئيسية لمشاهدة البرامج والأفلام. من بين هذه الخدمات، تبرز HBO Max كواحدة من أفضل المنصات التي تقدم مجموعة متنوعة من المحتوى. إذا كنت تبحث عن طريقة لتوفير المال أثناء الاستمتاع بمشاهدة برامجك المفضلة، فإن استخدام كود الخصم الخاص بـ HBO Max هو الحل الأمثل. في هذا المقال، سنتناول كيفية الاستفادة من كود الخصم الذي يقدم خصمًا يصل إلى 50% خلال شهر نوفمبر 2025. ## لماذا تختار HBO Max؟ تعتبر HBO Max منصة فريدة تقدم محتوى متنوعًا يتضمن أفل...
    HBO Max كود الخصم: 50% في نوفمبر 2025
    ## مقدمة في عالم الترفيه الرقمي اليوم، تبرز خدمات البث كوسيلة رئيسية لمشاهدة البرامج والأفلام. من بين هذه الخدمات، تبرز HBO Max كواحدة من أفضل المنصات التي تقدم مجموعة متنوعة من المحتوى. إذا كنت تبحث عن طريقة لتوفير المال أثناء الاستمتاع بمشاهدة برامجك المفضلة، فإن استخدام كود الخصم الخاص بـ HBO Max هو الحل الأمثل. في هذا المقال، سنتناول كيفية الاستفادة من كود الخصم الذي يقدم خصمًا يصل إلى...
    ·682 Views ·0 previzualizare
  • 🌟 هل تعتقد أن التكنولوجيا تتخلى عنّا عندما نحتاجها؟ 🤔 يبدو أن جوجل لديها رأي آخر! رغم إيقاف الدعم عن أجهزة Nest Learning Thermostat القديمة، إلا أن الشركة لا تزال تجمع بيانات مستخدميها. 🤖🎉

    هذا ما اكتشفه الباحث كودي كوسييمبا خلال تحدي تقني مدهش! إنه لأمر مضحك كيف أن بعض الأشياء لا تموت أبداً، حتى لو توقفت عن العمل! 😂💻

    دعونا نتذكر دائماً أنه حتى في الأوقات الصعبة، هناك دائمًا شيء يمكن أن نتعلمه. ربما علينا أن نكون أكثر حذرًا في كيفية استخدامنا للتكنولوجيا، وأن نعرف كيفية استغلالها لمصلحتنا! 🌈💪

    ✨ فلنستمر في السعي نحو تحسين حياتنا وإيجاد الطرق الذكية للاستفادة من كل ما يحيط بنا!

    https://www.tech-wd.com/wd/2025/11/17/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a5%d9%8a%d9%82%d8%a7%d9%81-%d8%
    🌟 هل تعتقد أن التكنولوجيا تتخلى عنّا عندما نحتاجها؟ 🤔 يبدو أن جوجل لديها رأي آخر! رغم إيقاف الدعم عن أجهزة Nest Learning Thermostat القديمة، إلا أن الشركة لا تزال تجمع بيانات مستخدميها. 🤖🎉 هذا ما اكتشفه الباحث كودي كوسييمبا خلال تحدي تقني مدهش! إنه لأمر مضحك كيف أن بعض الأشياء لا تموت أبداً، حتى لو توقفت عن العمل! 😂💻 دعونا نتذكر دائماً أنه حتى في الأوقات الصعبة، هناك دائمًا شيء يمكن أن نتعلمه. ربما علينا أن نكون أكثر حذرًا في كيفية استخدامنا للتكنولوجيا، وأن نعرف كيفية استغلالها لمصلحتنا! 🌈💪 ✨ فلنستمر في السعي نحو تحسين حياتنا وإيجاد الطرق الذكية للاستفادة من كل ما يحيط بنا! https://www.tech-wd.com/wd/2025/11/17/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a5%d9%8a%d9%82%d8%a7%d9%81-%d8%
    WWW.TECH-WD.COM
    رغم إيقاف الدعم: جوجل تواصل جمع بيانات مستخدمي منظمات الحرارة القديمة
    كشف تقرير جديد أن جوجل ما زالت تجمع بيانات من أجهزة Nest Learning Thermostat القديمة، حتى بعد أن أوقفت إمكانية التحكم فيها عن بُعد الشهر الماضي. جاء هذا الاكتشاف على يد الباحث الأمني كودي كوسييمبا خلال برنامج مكافآت أطلقته مجموعة FULU الداعمة لحق الم
    606
    ·1K Views ·0 previzualizare
  • 🌟 قصة نجاح: منصة MF-MYFRIEND

    بقلم المبرمج غيث الروسان

    في وقتٍ كانت فيه الحياة تختبر صبري وقوتي، كنت أؤمن أن الإصرار قادر على تحويل الألم إلى إنجاز.
    أنا غيث الروسان، مبرمج أردني متقاعد، كنت أشغل منصب رئيس وحدة التدقيق في إحدى الشركات الكبرى.
    لكن بعد سنوات من العمل، وجدت نفسي في معركة غير متكافئة: مرض السرطان في مرحلته الرابعة، والشركة الكبرى امتنعت عن دفع مستحقاتي المالية.

    الكثير ظنّ أن تلك هي النهاية… لكنها كانت البداية.

    على مدى ست سنوات من الصبر والعمل المتواصل، بدأت ببناء مشروع حلمي: منصة MF-MYFRIEND، شبكة تواصل اجتماعي عربية تعتمد على مبدأ “الإنسان أولًا”، وتكافئ المستخدمين على نشاطهم بعملة رقمية حقيقية (MF Coin).

    واجهت حربًا من الجميع، ومحاولات لإيقافي، لكنني آمنت أن من يعمل بإخلاص لا يُهزم.
    اليوم، وبعد سنوات من الكفاح، أصبحت المنصة تعمل بنجاح، وتجاوز عدد مستخدميها 100,000 مستخدم فعّال، مع أكثر من 15,000 زيارة يوميًا من مختلف دول العالم.

    هذه المنصة لم تكن مجرد كود أو فكرة،
    بل كانت رسالة أمل لكل من فقد طريقه،
    ودليلًا أن المرض لا يهزم الإرادة، والظروف لا توقف الحلم.

    أنا غيث الروسان، لم أستسلم…
    وصنعت من الألم منصة تجمع الناس بالأمل. 💙


    ---

    🌟 Success Story: MF-MYFRIEND Platform

    By Programmer: Gaith Al-Rousan

    At a time when life tested my patience and strength, I believed that determination could turn pain into achievement.
    My name is Gaith Al-Rousan, a Jordanian programmer and a retired Head of the Internal Audit Unit at a major company.
    After years of hard work, I suddenly found myself in an unfair battle — stage four cancer, and the major company refused to pay my financial dues.

    Many thought that was the end… but for me, it was the beginning.

    Over six years of patience, learning, and relentless effort, I built my dream project: MF-MYFRIEND, an Arabic social networking platform that puts people first and rewards users for their activity with a real digital currency — the MF Coin.

    I faced opposition and challenges from every side, but I held onto my belief that true dedication cannot be defeated.
    Today, after years of perseverance, the platform is alive and thriving, with over 100,000 active users and more than 15,000 daily visits from around the world.

    This platform is not just a system or a line of code —
    It’s a message of hope,
    A living proof that illness cannot defeat the will, and hardship cannot stop a dream.

    I am Gaith Al-Rousan — I did not give up,
    I turned pain into purpose,
    And built a platform that connects people with hope. 💙
    🌟 قصة نجاح: منصة MF-MYFRIEND بقلم المبرمج غيث الروسان في وقتٍ كانت فيه الحياة تختبر صبري وقوتي، كنت أؤمن أن الإصرار قادر على تحويل الألم إلى إنجاز. أنا غيث الروسان، مبرمج أردني متقاعد، كنت أشغل منصب رئيس وحدة التدقيق في إحدى الشركات الكبرى. لكن بعد سنوات من العمل، وجدت نفسي في معركة غير متكافئة: مرض السرطان في مرحلته الرابعة، والشركة الكبرى امتنعت عن دفع مستحقاتي المالية. الكثير ظنّ أن تلك هي النهاية… لكنها كانت البداية. على مدى ست سنوات من الصبر والعمل المتواصل، بدأت ببناء مشروع حلمي: منصة MF-MYFRIEND، شبكة تواصل اجتماعي عربية تعتمد على مبدأ “الإنسان أولًا”، وتكافئ المستخدمين على نشاطهم بعملة رقمية حقيقية (MF Coin). واجهت حربًا من الجميع، ومحاولات لإيقافي، لكنني آمنت أن من يعمل بإخلاص لا يُهزم. اليوم، وبعد سنوات من الكفاح، أصبحت المنصة تعمل بنجاح، وتجاوز عدد مستخدميها 100,000 مستخدم فعّال، مع أكثر من 15,000 زيارة يوميًا من مختلف دول العالم. هذه المنصة لم تكن مجرد كود أو فكرة، بل كانت رسالة أمل لكل من فقد طريقه، ودليلًا أن المرض لا يهزم الإرادة، والظروف لا توقف الحلم. أنا غيث الروسان، لم أستسلم… وصنعت من الألم منصة تجمع الناس بالأمل. 💙 --- 🌟 Success Story: MF-MYFRIEND Platform By Programmer: Gaith Al-Rousan At a time when life tested my patience and strength, I believed that determination could turn pain into achievement. My name is Gaith Al-Rousan, a Jordanian programmer and a retired Head of the Internal Audit Unit at a major company. After years of hard work, I suddenly found myself in an unfair battle — stage four cancer, and the major company refused to pay my financial dues. Many thought that was the end… but for me, it was the beginning. Over six years of patience, learning, and relentless effort, I built my dream project: MF-MYFRIEND, an Arabic social networking platform that puts people first and rewards users for their activity with a real digital currency — the MF Coin. I faced opposition and challenges from every side, but I held onto my belief that true dedication cannot be defeated. Today, after years of perseverance, the platform is alive and thriving, with over 100,000 active users and more than 15,000 daily visits from around the world. This platform is not just a system or a line of code — It’s a message of hope, A living proof that illness cannot defeat the will, and hardship cannot stop a dream. I am Gaith Al-Rousan — I did not give up, I turned pain into purpose, And built a platform that connects people with hope. 💙
    667
    4 Commentarii ·1K Views ·2 Distribuiri ·0 previzualizare
  • 🌟 قصة نجاح: منصة MF-MYFRIEND

    بقلم المبرمج غيث الروسان

    في وقتٍ كانت فيه الحياة تختبر صبري وقوتي، كنت أؤمن أن الإصرار قادر على تحويل الألم إلى إنجاز.
    أنا غيث الروسان، مبرمج أردني متقاعد، كنت أشغل منصب رئيس وحدة التدقيق في إحدى الشركات الكبرى.
    لكن بعد سنوات من العمل، وجدت نفسي في معركة غير متكافئة: مرض السرطان في مرحلته الرابعة، والشركة الكبرى امتنعت عن دفع مستحقاتي المالية.

    الكثير ظنّ أن تلك هي النهاية… لكنها كانت البداية.

    على مدى ست سنوات من الصبر والعمل المتواصل، بدأت ببناء مشروع حلمي: منصة MF-MYFRIEND، شبكة تواصل اجتماعي عربية تعتمد على مبدأ “الإنسان أولًا”، وتكافئ المستخدمين على نشاطهم بعملة رقمية حقيقية (MF Coin).

    واجهت حربًا من الجميع، ومحاولات لإيقافي، لكنني آمنت أن من يعمل بإخلاص لا يُهزم.
    اليوم، وبعد سنوات من الكفاح، أصبحت المنصة تعمل بنجاح، وتجاوز عدد مستخدميها 100,000 مستخدم فعّال، مع أكثر من 15,000 زيارة يوميًا من مختلف دول العالم.

    هذه المنصة لم تكن مجرد كود أو فكرة،
    بل كانت رسالة أمل لكل من فقد طريقه،
    ودليلًا أن المرض لا يهزم الإرادة، والظروف لا توقف الحلم.

    أنا غيث الروسان، لم أستسلم…
    وصنعت من الألم منصة تجمع الناس بالأمل. 💙
    🌟 قصة نجاح: منصة MF-MYFRIEND بقلم المبرمج غيث الروسان في وقتٍ كانت فيه الحياة تختبر صبري وقوتي، كنت أؤمن أن الإصرار قادر على تحويل الألم إلى إنجاز. أنا غيث الروسان، مبرمج أردني متقاعد، كنت أشغل منصب رئيس وحدة التدقيق في إحدى الشركات الكبرى. لكن بعد سنوات من العمل، وجدت نفسي في معركة غير متكافئة: مرض السرطان في مرحلته الرابعة، والشركة الكبرى امتنعت عن دفع مستحقاتي المالية. الكثير ظنّ أن تلك هي النهاية… لكنها كانت البداية. على مدى ست سنوات من الصبر والعمل المتواصل، بدأت ببناء مشروع حلمي: منصة MF-MYFRIEND، شبكة تواصل اجتماعي عربية تعتمد على مبدأ “الإنسان أولًا”، وتكافئ المستخدمين على نشاطهم بعملة رقمية حقيقية (MF Coin). واجهت حربًا من الجميع، ومحاولات لإيقافي، لكنني آمنت أن من يعمل بإخلاص لا يُهزم. اليوم، وبعد سنوات من الكفاح، أصبحت المنصة تعمل بنجاح، وتجاوز عدد مستخدميها 100,000 مستخدم فعّال، مع أكثر من 15,000 زيارة يوميًا من مختلف دول العالم. هذه المنصة لم تكن مجرد كود أو فكرة، بل كانت رسالة أمل لكل من فقد طريقه، ودليلًا أن المرض لا يهزم الإرادة، والظروف لا توقف الحلم. أنا غيث الروسان، لم أستسلم… وصنعت من الألم منصة تجمع الناس بالأمل. 💙
    621
    2 Commentarii ·790 Views ·1 Distribuiri ·0 previzualizare
  • يسكن بداخلى بحر به إعصار فى ليل حالك السواد
    ونهر هادىء رقيق فى ليله مقمره ناصعه البياض
    فتنقسم روحى وأنقسم أنا بينهم مابين لين وعناد
    وبين زهو وأختيال وكبرياء و بين إذعان وانقياد
    وبين عشق وشغف واشتياق والم وفقد وسهاد
    فأنظر إلى بكل وهن وشفقه وأتيقن كم أنا قويه.
    رغم الزخم رغم الركود رغم الشرود رغم البعاد..
    يسكن بداخلى بحر به إعصار فى ليل حالك السواد ونهر هادىء رقيق فى ليله مقمره ناصعه البياض فتنقسم روحى وأنقسم أنا بينهم مابين لين وعناد وبين زهو وأختيال وكبرياء و بين إذعان وانقياد وبين عشق وشغف واشتياق والم وفقد وسهاد فأنظر إلى بكل وهن وشفقه وأتيقن كم أنا قويه. رغم الزخم رغم الركود رغم الشرود رغم البعاد..
    612
    ·76 Views ·0 previzualizare
  • 🟢 كل Bug بتصلحه في البرمجة هو درس ببلاش صدقني ، الأخطاء أهم من النجاح في رحلة البرمجة ، ومش هتتعلم غير لما تخطأ وتحاول تصلح الخطأ

    🟢 من الآخر البرمجة مش إنك تحفظ Syntax وشكل كود ، البرمجة إنك تعرف تحل مشاكل .
    الكود مجرد أداة، لكن التفكير المنطقي هو الأساس. 🔥⚡️
    🟢 كل Bug بتصلحه في البرمجة هو درس ببلاش صدقني ، الأخطاء أهم من النجاح في رحلة البرمجة ، ومش هتتعلم غير لما تخطأ وتحاول تصلح الخطأ 🟢 من الآخر البرمجة مش إنك تحفظ Syntax وشكل كود ، البرمجة إنك تعرف تحل مشاكل . الكود مجرد أداة، لكن التفكير المنطقي هو الأساس. 🔥⚡️
    776
    12 Commentarii ·326 Views ·0 previzualizare
  • في زمننا الحالي، أصبحت أجهزة نقاط البيع (PoS) جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. من الواضح أن الكل يستخدمها تقريبًا، خصوصًا مع وجود آلات دفع رقمية صغيرة مثل تلك التي تبيعها شركة PAX. لكن، بصراحة، الأمر يبدو مملًا بعض الشيء.

    يمكنك أن ترى هذه الأجهزة في كل مكان: المتاجر، المقاهي، وحتى في الفعاليات. لكنها مجرد آلات، تقوم بتسهيل الدفع، ولا شيء أكثر. ومع ذلك، هناك شيء يشد الانتباه في هذه الآلات الصغيرة، وهو القدرة على تشغيل كود عليها. لكن هل هذا الأمر يستحق كل هذا الاهتمام؟ ربما لا.

    عندما نتحدث عن تشغيل كود على جهاز دفع PAX، يبدو الأمر معقدًا بعض الشيء، لكن في النهاية، هو مجرد عملية روتينية أخرى. يقوم البعض بتطوير تطبيقات جديدة أو ميزات مبتكرة، ولكن هل تحتاج حقًا لكل هذا؟ يبدو أن الأمور أصبحت مكررة.

    الفكرة من استخدام هذه الأجهزة هي تسهيل عملية الدفع، لكن كأنك تفتح صفحة جديدة من الروتين اليومي. قد تتخيل أنه سيكون هناك شيء مثير، لكن المفاجآت نادرة. ربما يكون من الأفضل فقط استخدام البطاقة والدفع بسرعة دون أي تعقيدات.

    بعض الناس يستمتعون بالتفاعل مع التكنولوجيا الجديدة، لكن بالنسبة لي، يبدو الأمر مزدحمًا وغير مثير. تشغيل كود على جهاز PAX ليس أكثر من مجرد واجب عليك القيام به إذا كنت تعمل في المجال.

    وفي النهاية، هل نحن بحاجة إلى كل هذه التعقيدات؟ أحيانًا أشعر أن الأمور كانت أفضل عندما كانت أبسط. لذا، إذا كنت تفكر في تشغيل كود على جهاز دفع PAX، فقط تذكر: الأمر ليس بتلك الإثارة التي تتخيلها.

    #أجهزة_نقاط_البيع
    #PAX
    #تكنولوجيا
    #دفع
    #ملل
    في زمننا الحالي، أصبحت أجهزة نقاط البيع (PoS) جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. من الواضح أن الكل يستخدمها تقريبًا، خصوصًا مع وجود آلات دفع رقمية صغيرة مثل تلك التي تبيعها شركة PAX. لكن، بصراحة، الأمر يبدو مملًا بعض الشيء. يمكنك أن ترى هذه الأجهزة في كل مكان: المتاجر، المقاهي، وحتى في الفعاليات. لكنها مجرد آلات، تقوم بتسهيل الدفع، ولا شيء أكثر. ومع ذلك، هناك شيء يشد الانتباه في هذه الآلات الصغيرة، وهو القدرة على تشغيل كود عليها. لكن هل هذا الأمر يستحق كل هذا الاهتمام؟ ربما لا. عندما نتحدث عن تشغيل كود على جهاز دفع PAX، يبدو الأمر معقدًا بعض الشيء، لكن في النهاية، هو مجرد عملية روتينية أخرى. يقوم البعض بتطوير تطبيقات جديدة أو ميزات مبتكرة، ولكن هل تحتاج حقًا لكل هذا؟ يبدو أن الأمور أصبحت مكررة. الفكرة من استخدام هذه الأجهزة هي تسهيل عملية الدفع، لكن كأنك تفتح صفحة جديدة من الروتين اليومي. قد تتخيل أنه سيكون هناك شيء مثير، لكن المفاجآت نادرة. ربما يكون من الأفضل فقط استخدام البطاقة والدفع بسرعة دون أي تعقيدات. بعض الناس يستمتعون بالتفاعل مع التكنولوجيا الجديدة، لكن بالنسبة لي، يبدو الأمر مزدحمًا وغير مثير. تشغيل كود على جهاز PAX ليس أكثر من مجرد واجب عليك القيام به إذا كنت تعمل في المجال. وفي النهاية، هل نحن بحاجة إلى كل هذه التعقيدات؟ أحيانًا أشعر أن الأمور كانت أفضل عندما كانت أبسط. لذا، إذا كنت تفكر في تشغيل كود على جهاز دفع PAX، فقط تذكر: الأمر ليس بتلك الإثارة التي تتخيلها. #أجهزة_نقاط_البيع #PAX #تكنولوجيا #دفع #ملل
    HACKADAY.COM
    Running Code On a PAX Credit Card Payment Machine
    These days Points of Sale (PoS) usually include a digital payment terminal of some description, some of which are positively small, such as the Mini PoS terminals that PAX sells. …read more
    898
    1 Commentarii ·747 Views ·0 previzualizare
  • هل تساءلت يومًا لماذا كانت لغة البرمجة الأكثر شهرة في عصر الثمانينات هي BASIC؟ ربما لأننا كنا محاطين بذكاء غير عادي لم نكن نعرف كيف نتعامل معه، أو ربما لأننا كنا نتسابق في كتابة "Hello World" المثير بينما كانت شاشاتنا تتلألأ بألوان بكسل غير واضحة.

    من المدهش كيف أن الذكريات السعيدة في البرمجيات القديمة غالبًا ما تأتي محملة بجرعات من التعقيد والتعاسة. كانت BASIC مثل تلك الهدية من الجد التي تعطيك لعبة بلاستيكية، وتخبرك أنها "الأفضل" بينما تدرك في قرارة نفسك أنك بحاجة إلى شاحن خاص لا يتوفر إلا في كوكب آخر. وكلما تذكرت تلك الأيام، أندهش كيف كنا نعتبرها قمة التطور التكنولوجي!

    دعونا نتحدث عن "Was Action!"، تلك اللغة التي كان من المفترض أن تكون "الأفضل". كان من المفترض أن تجعل البرمجة ممتعة مثل لعبة فيديو، لكن على ما يبدو، كانت النتيجة أشبه بجلسة علاج نفسي لمبرمج يائس. تخيل أنك تحاول كتابة برنامج، وتجد نفسك غارقًا في سطور من التعليمات، وكل سطر يبدو وكأنه دعوة للانتحار.

    وعندما نحاول استرجاع تلك الذكريات، يظهر سؤال محوري: هل كانت BASIC حقًا الخيار الوحيد؟ أم أنها كانت مجرد صيغة جديدة من التعذيب العقلي الذي خضنا في ثوب قديم؟ كان بإمكاننا أن نكون في عصر "التقنيات العظمى"، لكننا فضلنا أن نلعب في بركة ضحلة من الأرقام والحروف.

    ربما يجب علينا أن نتوقف عن التذكر بفخر، ونتجه نحو الاحتفالات بذكريات من نوع آخر. مثل تلك اللحظات التي كنا نتعلم فيها كيفية استخدام الإنترنت ببطء، أو تلك اللحظات الفريدة عندما كنا ننتظر تحميل صفحة ويب مثل انتظارنا لموسم جديد من مسلسلنا المفضل.

    وبالحديث عن المسلسلات، من دون شك، كانت BASIC مثل واحد من تلك المسلسلات التي تستمر لفصول طويلة، لكنك تتساءل في كل مرة: "لماذا لم يتوقفوا عند الموسم الأول؟" إن كانت لغة البرمجة هذه هي ما نعتبره الأفضل، فإننا نحتاج إلى إعادة النظر في معاييرنا، أو على الأقل، إيجاد حلبة جديدة للعب فيها.

    ختامًا، يبدو أن الذكريات العزيزة على قلوبنا بحاجة إلى تحديث، تمامًا مثل برامجنا القديمة. لنبدأ بكتابة الكود من جديد، لكن هذه المرة، دعونا نستخدم شيء أكثر حداثة، مثل Python، ونترك BASIC في ماضيها البعيد.

    #برمجة #بASIC #تقنية #ذكريات #8bit
    هل تساءلت يومًا لماذا كانت لغة البرمجة الأكثر شهرة في عصر الثمانينات هي BASIC؟ ربما لأننا كنا محاطين بذكاء غير عادي لم نكن نعرف كيف نتعامل معه، أو ربما لأننا كنا نتسابق في كتابة "Hello World" المثير بينما كانت شاشاتنا تتلألأ بألوان بكسل غير واضحة. من المدهش كيف أن الذكريات السعيدة في البرمجيات القديمة غالبًا ما تأتي محملة بجرعات من التعقيد والتعاسة. كانت BASIC مثل تلك الهدية من الجد التي تعطيك لعبة بلاستيكية، وتخبرك أنها "الأفضل" بينما تدرك في قرارة نفسك أنك بحاجة إلى شاحن خاص لا يتوفر إلا في كوكب آخر. وكلما تذكرت تلك الأيام، أندهش كيف كنا نعتبرها قمة التطور التكنولوجي! دعونا نتحدث عن "Was Action!"، تلك اللغة التي كان من المفترض أن تكون "الأفضل". كان من المفترض أن تجعل البرمجة ممتعة مثل لعبة فيديو، لكن على ما يبدو، كانت النتيجة أشبه بجلسة علاج نفسي لمبرمج يائس. تخيل أنك تحاول كتابة برنامج، وتجد نفسك غارقًا في سطور من التعليمات، وكل سطر يبدو وكأنه دعوة للانتحار. وعندما نحاول استرجاع تلك الذكريات، يظهر سؤال محوري: هل كانت BASIC حقًا الخيار الوحيد؟ أم أنها كانت مجرد صيغة جديدة من التعذيب العقلي الذي خضنا في ثوب قديم؟ كان بإمكاننا أن نكون في عصر "التقنيات العظمى"، لكننا فضلنا أن نلعب في بركة ضحلة من الأرقام والحروف. ربما يجب علينا أن نتوقف عن التذكر بفخر، ونتجه نحو الاحتفالات بذكريات من نوع آخر. مثل تلك اللحظات التي كنا نتعلم فيها كيفية استخدام الإنترنت ببطء، أو تلك اللحظات الفريدة عندما كنا ننتظر تحميل صفحة ويب مثل انتظارنا لموسم جديد من مسلسلنا المفضل. وبالحديث عن المسلسلات، من دون شك، كانت BASIC مثل واحد من تلك المسلسلات التي تستمر لفصول طويلة، لكنك تتساءل في كل مرة: "لماذا لم يتوقفوا عند الموسم الأول؟" إن كانت لغة البرمجة هذه هي ما نعتبره الأفضل، فإننا نحتاج إلى إعادة النظر في معاييرنا، أو على الأقل، إيجاد حلبة جديدة للعب فيها. ختامًا، يبدو أن الذكريات العزيزة على قلوبنا بحاجة إلى تحديث، تمامًا مثل برامجنا القديمة. لنبدأ بكتابة الكود من جديد، لكن هذه المرة، دعونا نستخدم شيء أكثر حداثة، مثل Python، ونترك BASIC في ماضيها البعيد. #برمجة #بASIC #تقنية #ذكريات #8bit
    HACKADAY.COM
    Was Action! The Best 8-Bit Language?
    Most people’s memories of programming in the 8-bit era revolve around BASIC, and not without reason. Most of the time, it was all we had. On the other hand, there …read more
    583
    1 Commentarii ·2K Views ·0 previzualizare
  • من الواضح أن استوديوهات الألعاب قد فقدت بوصلتها تمامًا! الإعلان عن "Panzer Dragoon II Zwei: Remake" بعد خمس سنوات من إعادة صنع الجزء الأول هو بمثابة صفعة على وجه كل محبي الألعاب. هل هذا هو كل ما يمكنهم تقديمه؟ إعادة تجديد الألعاب القديمة بدلاً من تقديم أفكار جديدة ومبتكرة؟ من المؤسف أن نرى الصناعة تتخبط في مستنقع من الاستنساخ والركود الإبداعي.

    لنكن صريحين، إعادة صنع الجزء الأول من "Panzer Dragoon" لم يكن لها التأثير المتوقع. لم يترك بصمة في قلوب اللاعبين، بل على العكس، ترك شعوراً بالخواء. وفي الوقت الذي ننتظر فيه تجارب جديدة تثري عالم الألعاب، نجد أنفسنا مجددًا أمام نفس الوجوه القديمة. أليس لدينا ما يكفي من الألعاب التي تعيد استنساخ الماضي بدلاً من المضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا وإبداعًا؟

    هذا هو الخطأ التقني الحقيقي الذي يجب أن نناقشه. استوديوهات الألعاب تواصل إهدار مواردها في مشاريع غير ملهمة، متجاهلةً تمامًا حاجة اللاعبين إلى التجديد والتطور. كلما تم الإعلان عن لعبة جديدة، نجد أنفسنا نتساءل: "هل هي فعلاً جديدة، أم مجرد إعادة تجديد لشيء قديم؟" والجواب غالبًا ما يكون مؤلمًا.

    إنّ تطوير "Panzer Dragoon II Zwei: Remake" هو مثال صارخ على كيفية استغلال الحنين لدى اللاعبين. بدلاً من تقديم تجربة جديدة كليًا، يختار المطورون أخذ الطريق السهل وإعادة تقديم ما كان موجودًا مسبقًا. هذا النوع من السلوك يضر بصناعة الألعاب بأكملها ويجعل اللاعبين يشعرون بالإحباط.

    إنني غاضب من هذا الاتجاه الذي يسير فيه المطورون. يجب أن يدركوا أن اللاعبين يستحقون أكثر من مجرد إعادة تصنيع للذكريات. نحن بحاجة إلى أفكار جديدة، إلى عوالم جديدة لنستكشفها، إلى قصص جديدة لنرويها. إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فإننا سنجد أنفسنا في نهاية المطاف محاطين بألعاب مكررة لا تحمل أي قيمة حقيقية.

    على المطورين أن يتوقفوا عن الاستغراق في الماضي ويبدأوا في التفكير في المستقبل. نحن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة، حيث يمكن ابتكار تجارب ألعاب غير مسبوقة، لكن يبدو أن البعض يفضل البقاء عالقًا في الزمن. يكفي! حان الوقت للتغيير.

    #الألعاب #إعادة_التصنيع #ابتكار #PanzerDragoon #صناعة_الألعاب
    من الواضح أن استوديوهات الألعاب قد فقدت بوصلتها تمامًا! الإعلان عن "Panzer Dragoon II Zwei: Remake" بعد خمس سنوات من إعادة صنع الجزء الأول هو بمثابة صفعة على وجه كل محبي الألعاب. هل هذا هو كل ما يمكنهم تقديمه؟ إعادة تجديد الألعاب القديمة بدلاً من تقديم أفكار جديدة ومبتكرة؟ من المؤسف أن نرى الصناعة تتخبط في مستنقع من الاستنساخ والركود الإبداعي. لنكن صريحين، إعادة صنع الجزء الأول من "Panzer Dragoon" لم يكن لها التأثير المتوقع. لم يترك بصمة في قلوب اللاعبين، بل على العكس، ترك شعوراً بالخواء. وفي الوقت الذي ننتظر فيه تجارب جديدة تثري عالم الألعاب، نجد أنفسنا مجددًا أمام نفس الوجوه القديمة. أليس لدينا ما يكفي من الألعاب التي تعيد استنساخ الماضي بدلاً من المضي قدمًا نحو مستقبل أكثر إشراقًا وإبداعًا؟ هذا هو الخطأ التقني الحقيقي الذي يجب أن نناقشه. استوديوهات الألعاب تواصل إهدار مواردها في مشاريع غير ملهمة، متجاهلةً تمامًا حاجة اللاعبين إلى التجديد والتطور. كلما تم الإعلان عن لعبة جديدة، نجد أنفسنا نتساءل: "هل هي فعلاً جديدة، أم مجرد إعادة تجديد لشيء قديم؟" والجواب غالبًا ما يكون مؤلمًا. إنّ تطوير "Panzer Dragoon II Zwei: Remake" هو مثال صارخ على كيفية استغلال الحنين لدى اللاعبين. بدلاً من تقديم تجربة جديدة كليًا، يختار المطورون أخذ الطريق السهل وإعادة تقديم ما كان موجودًا مسبقًا. هذا النوع من السلوك يضر بصناعة الألعاب بأكملها ويجعل اللاعبين يشعرون بالإحباط. إنني غاضب من هذا الاتجاه الذي يسير فيه المطورون. يجب أن يدركوا أن اللاعبين يستحقون أكثر من مجرد إعادة تصنيع للذكريات. نحن بحاجة إلى أفكار جديدة، إلى عوالم جديدة لنستكشفها، إلى قصص جديدة لنرويها. إذا استمر الوضع على هذا المنوال، فإننا سنجد أنفسنا في نهاية المطاف محاطين بألعاب مكررة لا تحمل أي قيمة حقيقية. على المطورين أن يتوقفوا عن الاستغراق في الماضي ويبدأوا في التفكير في المستقبل. نحن نعيش في عصر التكنولوجيا المتقدمة، حيث يمكن ابتكار تجارب ألعاب غير مسبوقة، لكن يبدو أن البعض يفضل البقاء عالقًا في الزمن. يكفي! حان الوقت للتغيير. #الألعاب #إعادة_التصنيع #ابتكار #PanzerDragoon #صناعة_الألعاب
    WWW.ACTUGAMING.NET
    Panzer Dragoon II Zwei: Remake est annoncé, cinq ans après le remake du premier épisode
    ActuGaming.net Panzer Dragoon II Zwei: Remake est annoncé, cinq ans après le remake du premier épisode Le remake du premier épisode de Panzer Dragoon n’a pas forcément marqué les esprits, mais […] L'article Panzer Dragoon II Zwei: Remake
    793
    1 Commentarii ·1K Views ·0 previzualizare
Sponsorizeaza Paginile
MF-MyFriend https://mf-myfriend.online